الأربعاء، 12 أكتوبر 2011

إسرائيل تعتذر رسمياً لمصر عن مقتل جنود الحدود


اعتذرت إسرائيل لمصر رسمياً، الثلاثاء، 
عن استشهاد 5 رجال شرطة مصريين على الحدود 
...بنيران إسرائيلية قبل شهرين...
شريطة الا تلجأ مصر للمحاكم الدولية للتعويض


وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إن مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، أصدر بياناً قبل قليل أعرب فيه عن اعتذار إسرائيل الرسمي عن مقتل رجال الشرطة المصريين. 
وقال باراك في بيانه: «نعرب عن اعتذارنا عن موت كل شرطي مصري أثناء أدائه لواجبه بنيران قواتنا». وبحسب البيان، الذي نشره مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، فإن تحقيقاً مشتركاً جرى في الأيام الأخيرة بالاتفاق مع المشير حسين طنطاوي، حول مقتل «شهداء الحدود»، بقيادة ضباط كبار في الجيش الإسرائيلي، وبرئاسة رئيس شعبة التخطيط، الجنرال، أمير أشيل، وضباط كبار في الجيش المصري. وقالت القناة العاشرة الإسرائيلية إنه لم يتم الكشف عن تفاصيل التحقيق، إلا أن وزير الدفاع الإسرائيلي قرر في نهايته الاعتذار لمصر، مشيراً إلى «هجمات إيلات» التي سبقت استشهاد الجنود المصريين بقوله إنها «هجوم حقير، تسبب في مقتل مواطنين إسرائيليين كثيرين، وتدمير علاقات السلام، ذات الأهمية الاستراتيجية الكبيرة بين مصر وإسرائيل».
 وأضافت القناة أن «إعلان الاعتذار الإسرائيلي جاء على خلفية التقارير التي تتحدث عن صفقة وشيكة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحماس، توسطت فيها الحكومة المصرية، تتضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط» هذا وقد صرح السفير حسن عيسى المدير الأسبق لإدارة إسرائيل بوزارة الخارجية إن اعتذار إسرائيل عن أحداث الحدود لم يتأخر كثيرا، مؤكدا أن هذا الاعتذار فيه تقدير كبير لمصر من دولة معروف سياستها واتجاهاتها إلى العالم مقارنا موقف اعتذار إسرائيل لمصر وعدم اعتذارها لتركيا حتى هذه اللحظة.
 وأضاف عيسى لبرنامج "محطة مصر" مساء اليوم الأربعاء أن اعتذار إسرائيل لمصر جاء من خلال نوع من التفاهم المتبادل بين الطرفين وتضمن الاتفاق أن تعتذر إسرائيل لمصر شريطة ألا يحدث بعد الاعتذار أن تلجأ مصر إلى المحاكم الدولية والمطالبة بالتعويض. وأشار إلى أن اقتحام السفارات هو أسوأ ما يمكن أن يحدث لدولة تحوى بعثة أجنبية وأن إسرائيل لم تفتح هذا الملف رغم قدرتها على أن تقوم بتطوير الموضوع إلى ما يؤدى إلى ما يسىء إلي سمعة مصر بصورة بالغة، مؤكدا أن هناك نوعا من التفاهم الدبلوماسى. وأوضح حسن عيسى أن صفقة تبادل الأسرى بعيدة كل البعد عن الأحداث السابقة ولكنه ملف يتولاه عبر التاريخ جهاز المخابرات العامة مؤكدا أنه لولا براعة المخابرات لما تمت الصفقة بهذه الطريقة.


ليست هناك تعليقات: