الاثنين، 3 أكتوبر 2011

الجيش الذي يضرب شعبه يخسر المعركة ويطارده العار وفى النهاية تنتصر الشعوب


إذا أراد الجيش المصري ، أن يجرب القتال ضد شعبه ، فليجرب .. 
.. ولا تعليق علي النتائج .. 
شوفوا اللي حوالينا :
 الجيش الذي يضرب شعبه يخسر المعركة


في إحدي المليونيات قال مراسل التلفزيون المصري ، وهو ينقل الأحداث من التحرير : علي المصريين أن يسجدوا لله شكرا وحمدا ، أن الجيش المصري لم يفعل كما تفعل جيوش الجيران في شعوبهم .. يقصد بذلك مايفعله الجيش السوري بالسوريين . واليمني باليمنيين . والليبي بالليبيين . في مساء اليوم ردت قناة التحرير بتحليل راق .
بدأته بسؤال : هل تكسب الجيوش المعارك ، عندما توجه أسلحتها الي مواطنيها ؟ .
الإجابه جاءت بالنفي في كل مثال طرحته القناة .
والنتيجة أن الجيش يخسر معركته وشرفه ، إذا إرتكب هذا الجرم .. ربما يكسب معركة أو إثنتين . لكنه يخسر في النهاية .
 يخسر سمعته ، ويلطخ يداه بالدم .. الرسالة موجه الي كل من يردد الآن : شوفوا اللي حوالينا .. اللي حوالينا ياسادة خسروا المعركة من أول لحظة . الجيش السوري يطارده العار . لم يدخل معركة لحماية نظام ديموقراطي . أو دولة مؤسسات . أو نظام منتصر . بل إندفع الي معركة ضد شعب أعزل ، يطالب بالعيش والحرية والكرامة .
هل يرضي الجيش المصري أن يدافع عن عصابات مبارك . هل يرضي الجيش المصري بالعار الذي لحق بالجيش السوري .. الصورة في اليمن متكررة . عصابة حاكمة ، سلطت جيشها ضد الشعب . الجيش لم يشبع دما حتي الآن . لم يشبع تقتيلا حتي اللحظة. لم يرضي بأنهار الدم ، كل يوم وكل ساعة .. لكن النتيجة واحدة : سوف ينتصر الشعب . ويحتفل بانتصاره علي العصابة الحاكمة .
ويبقي الجيش اليمني يلعق جراح الهزيمة والعار . الصورة متكرره في ليبيا : عصابة حاكمة ، تسلط الجيش والمرتزقة ضد الشعب . والنتيجة ، كراهية لا تطاق ضد الجيش والمرتزقة إذا أراد الجيش المصري ، أن يجرب القتال ضد شعبه ، فليجرب .. ولا تعليق علي النتائج ..




ليست هناك تعليقات: