الانتهـــازيون ينــامون تحت جلــدك
فلا تشعر بغيرهــم ولا تري إلا بأعينهــم
فلا تشعر بغيرهــم ولا تري إلا بأعينهــم

في الفوضي ينشط الانتهازيون.. ينشط الذين يأكلون علي كل الموائد ويسبحون بغير حمد الله.. ينشط الركع السجود لذواتهم ومصالحهم الخاصة .. الفوضي هي الفرصة التي إذا ما تركوها ضلوا.. إذا ما تركوها تلاشوا، فلا يمكنهم الفوز بمكاسب سريعة وآنية.. هم الأخطر علي الوطن.. الأخطر علي قيمه وحريته وكرامته وناسه الطيبين.. الانتهازيون الآن في قمة نشاطهم.. مناخ الفوضي أنعش وجدانهم فراحوا يتاجرون ويبيعون ويزايدون ويقامرون ويلفقون ويخلعون ما يؤمنون به لتحقيق مكاسب ضيقة.. ستجدهم أمامك في الأحزاب السياسية الورقية والأحزاب العريقة.. ستجدهم في الأحزاب الدينية المتطرفة والمستأنسة منها.. ستجدهم يحاصرونك أينما حللت.. في الشارع والمكتب وفي غرفة نومك.. ستجدهم ينامون تحت جلدك فلا تشعر بغيرهم ولا تري إلا بأعينهم ولا تنبهر إلا بهم..
- الانتهازي هو الساحر يخرج من جرابه ما يخطف به الألباب.. هو العازف الذي يجيد العزف علي كل الآلات الموسيقية بمهارة فائقة.. هو المرن الذي لا يمكنك كسره حتي وإن خيل لك هذا..
- الانتهازي هو من يخر ساجدًا أمام من يظن أن بيده الخير كله والسلطة كلها.. هو من يخر ساجدًا أمام من يظن أنه يحيي ويميت.. هو من يضحي بمبادئه لكي يفوز بمقعد في البرلمان مثلما فعل «الوفد» مع الإخوان..
- الانتهازي هو اليساري مع اليساريين والإسلامي مع الإسلاميين والتجمعي مع التجمعيين والوفدي مع الوفديين.. التحالفات التي تتم علي الساحة السياسية الآن تجسيد للانتهازية.. الوفد تخلي عن ليبراليته ليضع يده في يد من يتخذون الدين ستارًا يُخدِّم علي وجودهم.. من يتربصون بالمجتمع فلا يتورعوا عن رميه بالكفر والانحلال والانحطاط..
وضع يده في يد من كان يراهم سبب خراب هذا البلد وكله من أجل انتخابات البرلمان القادم.. لا يغرن أن كل من دخل في تحالف أعلن في الظاهر أنه يؤمن بمبادئ من تحالف معه.. هو ايمان وهمي سريعا ما يزول بزوال الغرض بعدها سيذهب كل فريق الي حال سبيله ويحل المرض..
- الخاسر الوحيد هم الطيبون الذين لا يعرفون اللوع او اللف والدوران.. هم من لا يجيدون لعب «التلات ورقات» مثلما يفعل بعض الوجوه السياسية البغيضة.. هم بانتهازيتهم يشتتون الطيبين .. يفقدونهم القدرة علي التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف .. بين ما هو اصيل وما هو مليء بالادعاءات والتلفيق.. بانتهازيتهم لم ولن تفعل شيئا .. حكومة مرتخية لن تفلح معها كل منشطات العالم.. كومة لم تحرك ساكنًا وكأنها راضية عما يجري.. حكومة لا تتخذ قرارًا الا بالرجوع الي الانتهازيين أولاً حتي ينالوا الرضا التام .. تماما مثلما كان يفعل النظام المخلوع الذي شمل الانتهازيين برعايته .. كانوا تحت سيطرته لا يتحركون إلا بإشارة منه وإذا ما تجاوزوا أو خرجوا عما هو مرسوم لهم طردهم من رحمته.. لكنهم تكاثروا وتكبروا بفعل الفوضي.. الواحد منهم يخرج لنا لسانه ويضع قدميه في وجوهنا ومن لا يعجبه فليخبط رأسه في اقرب حائط او ليذهب الي صينية ميدان التحرير!..
- الانتهازي هو الساحر يخرج من جرابه ما يخطف به الألباب.. هو العازف الذي يجيد العزف علي كل الآلات الموسيقية بمهارة فائقة.. هو المرن الذي لا يمكنك كسره حتي وإن خيل لك هذا..
- الانتهازي هو من يخر ساجدًا أمام من يظن أن بيده الخير كله والسلطة كلها.. هو من يخر ساجدًا أمام من يظن أنه يحيي ويميت.. هو من يضحي بمبادئه لكي يفوز بمقعد في البرلمان مثلما فعل «الوفد» مع الإخوان..
- الانتهازي هو اليساري مع اليساريين والإسلامي مع الإسلاميين والتجمعي مع التجمعيين والوفدي مع الوفديين.. التحالفات التي تتم علي الساحة السياسية الآن تجسيد للانتهازية.. الوفد تخلي عن ليبراليته ليضع يده في يد من يتخذون الدين ستارًا يُخدِّم علي وجودهم.. من يتربصون بالمجتمع فلا يتورعوا عن رميه بالكفر والانحلال والانحطاط..
وضع يده في يد من كان يراهم سبب خراب هذا البلد وكله من أجل انتخابات البرلمان القادم.. لا يغرن أن كل من دخل في تحالف أعلن في الظاهر أنه يؤمن بمبادئ من تحالف معه.. هو ايمان وهمي سريعا ما يزول بزوال الغرض بعدها سيذهب كل فريق الي حال سبيله ويحل المرض..
- الخاسر الوحيد هم الطيبون الذين لا يعرفون اللوع او اللف والدوران.. هم من لا يجيدون لعب «التلات ورقات» مثلما يفعل بعض الوجوه السياسية البغيضة.. هم بانتهازيتهم يشتتون الطيبين .. يفقدونهم القدرة علي التمييز بين ما هو حقيقي وما هو مزيف .. بين ما هو اصيل وما هو مليء بالادعاءات والتلفيق.. بانتهازيتهم لم ولن تفعل شيئا .. حكومة مرتخية لن تفلح معها كل منشطات العالم.. كومة لم تحرك ساكنًا وكأنها راضية عما يجري.. حكومة لا تتخذ قرارًا الا بالرجوع الي الانتهازيين أولاً حتي ينالوا الرضا التام .. تماما مثلما كان يفعل النظام المخلوع الذي شمل الانتهازيين برعايته .. كانوا تحت سيطرته لا يتحركون إلا بإشارة منه وإذا ما تجاوزوا أو خرجوا عما هو مرسوم لهم طردهم من رحمته.. لكنهم تكاثروا وتكبروا بفعل الفوضي.. الواحد منهم يخرج لنا لسانه ويضع قدميه في وجوهنا ومن لا يعجبه فليخبط رأسه في اقرب حائط او ليذهب الي صينية ميدان التحرير!..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق