«شاهين»: فتح باب الترشيح للانتخابات أواخر سبتمبر.. ولا احتكار للدوائر
انتخابات بقانون غير واضح للجميع و 50% عمال وفلاحين
و القائمين على الانتخابات هما هما
و كانك يابو زيد ماغازيت
انتخابات مجلسى الشعب والشورى
ستجرى معاً على ثلاث مراحل يفصل بين كل مرحلة والأخرى ١٥ يوماً
قال اللواء ممدوح شاهين، مساعد وزير الدفاع، عضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة، إنه سيتم الإعلان عن قانون الدوائر الانتخابية الأسبوع المقبل، وربما بعد غد «الاثنين». وأضاف «شاهين»، فى تصريحات لـ«المصرى اليوم»، أن القانون سيراعى جميع المعايير والاعتبارات، خاصة الأمنية منها، وتوزيع الدوائر من خلال قواعد موضوعية.
وأشار إلى أن الانتخابات البرلمانية ستجرى فى موعدها، وستتم دعوة الناخبين للانتخاب أواخر سبتمبر الجارى، وبعدها ستجرى الانتخابات خلال فترة لا تقل عن ٣٠ يوماً.
وأكد اللواء ممدوح شاهين أن انتخابات مجلسى الشعب والشورى ستجرى معاً على ثلاث مراحل يفصل بين كل مرحلة والأخرى ١٥ يوماً، وستتم خلالها عملية الإعادة إن وجدت، وسينطبق ذلك على الانتخاب بنظام الفردى أيضاً.
ولفت إلى أن توزيع الدوائر الانتخابية اختلف عما سبق، ولن تكون هناك دائرة حكراً على مرشح بعينه.
من جانبه، اعتبر الدكتور وحيد عبدالمجيد، رئيس لجنة التنسيق الانتخابى فى التحالف الديمقراطى، الذى يضم ٢٨ حزباً، أن تحديد موعد الانتخابات هو الجديد فى الأمر، رغم أنه كان متوقعاً، لأن مجلس الوزراء كان قد أحال قانون تقسيم الدوائر الانتخابية إلى المجلس العسكرى قبل إجازة عيد الفطر. وأشار إلى أن التقسيم الجديد للدوائر يترتب على قانون الانتخابات الذى جاء وفقاً لمرسومى قانونى مجلسى الشعب والشورى، لافتاً إلى أن التصويت سيكون فى أربع بطاقات انتخابية فى وقت واحد (اثنتين للفردى ومثلهما للقائمة)، وهو أمر ليس يسيراً، وسيكون مربكاً للناخبين والمرشحين معاً.
وطالب «عبدالمجيد» بتغيير بعض الشروط ونظام الانتخابات حتى بعد صدور القانون وإلغاء شرطى وجود مرشح العمال والفلاحين على رأس القائمة، وضرورة ترشيح امرأة فى القائمة.
*************
الاصرار الغريب على مشروع الانتخابات 50% بالقائمة يعنى النية المبيتة على اعادة النظام المخلوع. قولوها بصراحة . من يقبل هذا النظام خائن للثورة ولأرواح 1200 شهيد و6000 معاق وجريح
بطاقات الانتخاب لكل اللجان يجب أن تكون بأرقام متسلسلة - SERIAL NUMBERS لسهولة اكتشاف اي تزوير او خروج للاستمارات خارج اللجان او اي تلاعب المراقبة الدولية هامة و خاصة في مرحلة الاعداد للانتخابات و مرحلة فرز الأصوات و اعلان النتائج فالمصريين ليسوا ملائكة و الاستفاده بخبرة الآخرين واعلان للعالم كله على نزاهة الانتخابات وبالتالى نكتسب ثقة العالم التي تزيد من فرص الاستثمار
هذه الانتخابات ضررها اكثر من فائدتها و دائما الشيء المفيد واضح بين سهل بلا تعقيد بينما ان نرى انتخابات معقدة بلا رقابة دولية و القائمين عليها ليسوا فوق مستوى الشبهات فعلى الوطنيين الذين يهمهم صالح هذا البلد مقاطعتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق