كامب ديفيد .. ليست كتابا من السماء
خاصة فيما يتعلق بالانتشار الأمني والعسكري المصري
اسرائيل الرابح الوحيد
من إخراج مصر من معادلة المواجهة العربية الصهيونية
دماء أبنائنا الغالية لن تضيع هباء
ولن يكفي اعتذار هزلي من صعاليك الصهاينة
خاصة فيما يتعلق بالانتشار الأمني والعسكري المصري
اسرائيل الرابح الوحيد
من إخراج مصر من معادلة المواجهة العربية الصهيونية
دماء أبنائنا الغالية لن تضيع هباء
ولن يكفي اعتذار هزلي من صعاليك الصهاينة

قد تندمل الجروح ويمر عليها وقت طويل لكنها لا تمحي من الذاكرة خاصة تلك الجروح التي تصيب القلوب وتدمي العيون.. وقد يواجه الانسان الموت بشجاعة الفرسان وجلد الايمان لكن العقل يرفض أن يمحو من سجلاته من صوب رصاصات الموت غدرا وعدوانا وظلما.. فكل بيت في مصر عاني الغدر الصهيوني منذ حرب 48 وحتي الآن فيما عاني المسلمون جميعا غدر اليهود في التاريخين القديم والحديث.. لكننا لن ننسي وعد الله بأننا الغالبون مهما مكر الماكرون.. فلن تنفعهم حيلهم ولن ينقذوا فقريبا سيجئ اليوم الذي تدخل فيه الجيوش العربية تل ابيب وتعود القدس عاصمة موحدة لفلسطين.
لم تكن الرصاصات الاسرائيلية الغادرة إلا محاولة غبية لجس النبض وقياة قوة الشعب المصري بعد ثورة يناير لكن لم تعلم تل أبيب وقيادتها ان عصر التخاذل المصري انتهي إلي غير رجعة عقب ثورة يناير.
ان الشعب المصري الذي فجر ثورة يناير لن يقبل بأي حال من الأحوال الصلف الصهيوني والاستهانة بأرواح أبنائه.. وعلي الحكومة المصرية أن تراجع موقفها من اتفاقية كامب ديفيد إذا لم تلتزم بها اسرائيل فهي ليست كتابا من السماء خاصة فيما يتعلق بالانتشار الأمني والعسكري المصري في سيناء فمن حق مصر أن تضع من القوات ما يمكنها من تأمين حدودها كما يجب تسليح هؤلاء الجنود بأسلحة حديثة تمكنهم من رد أي عدوان غادر.
ان اسرائيل الرابح الوحيد من إخراج مصر من معادلة المواجهة العربية الصهيونية منذ توقيع كامب ديفيد عام 1979 حيث تكبدت مصر خسائر فادحة علي كل المستويات منذ توقيع هذه الاتفاقية المذلة والتي كانت أول مسمار في نعش الوحدة العربية التي دعا اليها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لكن في حال عودة مصر من جديد لهذه المعادلة فإن الخاسر الأكبر سيكون تل أبيب. دماء أبنائنا الغالية لن تضيع هباء.. ولن يكفي اعتذار هزلي من صعاليك الصهاينة فلابد من معاقبة كل من ارتكب تلك الجريمة وتقديمهم للمحاكمة السريعة وإعدامهم في ميدان عام وعلي القيادة السياسية في مصر أن تتقدم بشكوي إلي مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد اسرائيل التي خرقت بتلك الفعلة النكراء معاهدة السلام الذي أصبح سلاما مزعوما لا يسمن ولا يغني من جوع.. فدوما الصهاينة يسلمون علينا بيد ويمسكون باليد الأخري خنجر الغدر. وأتمني أن يكون التصرف الصهيوني بداية حقيقية لعودة مصر إلي أمتها العربية القائدة والزعيمة حتي نسترجع كل الأراضي العربية المحتلة.
لم تكن الرصاصات الاسرائيلية الغادرة إلا محاولة غبية لجس النبض وقياة قوة الشعب المصري بعد ثورة يناير لكن لم تعلم تل أبيب وقيادتها ان عصر التخاذل المصري انتهي إلي غير رجعة عقب ثورة يناير.
ان الشعب المصري الذي فجر ثورة يناير لن يقبل بأي حال من الأحوال الصلف الصهيوني والاستهانة بأرواح أبنائه.. وعلي الحكومة المصرية أن تراجع موقفها من اتفاقية كامب ديفيد إذا لم تلتزم بها اسرائيل فهي ليست كتابا من السماء خاصة فيما يتعلق بالانتشار الأمني والعسكري المصري في سيناء فمن حق مصر أن تضع من القوات ما يمكنها من تأمين حدودها كما يجب تسليح هؤلاء الجنود بأسلحة حديثة تمكنهم من رد أي عدوان غادر.
ان اسرائيل الرابح الوحيد من إخراج مصر من معادلة المواجهة العربية الصهيونية منذ توقيع كامب ديفيد عام 1979 حيث تكبدت مصر خسائر فادحة علي كل المستويات منذ توقيع هذه الاتفاقية المذلة والتي كانت أول مسمار في نعش الوحدة العربية التي دعا اليها الزعيم الراحل جمال عبدالناصر لكن في حال عودة مصر من جديد لهذه المعادلة فإن الخاسر الأكبر سيكون تل أبيب. دماء أبنائنا الغالية لن تضيع هباء.. ولن يكفي اعتذار هزلي من صعاليك الصهاينة فلابد من معاقبة كل من ارتكب تلك الجريمة وتقديمهم للمحاكمة السريعة وإعدامهم في ميدان عام وعلي القيادة السياسية في مصر أن تتقدم بشكوي إلي مجلس الأمن والأمم المتحدة ضد اسرائيل التي خرقت بتلك الفعلة النكراء معاهدة السلام الذي أصبح سلاما مزعوما لا يسمن ولا يغني من جوع.. فدوما الصهاينة يسلمون علينا بيد ويمسكون باليد الأخري خنجر الغدر. وأتمني أن يكون التصرف الصهيوني بداية حقيقية لعودة مصر إلي أمتها العربية القائدة والزعيمة حتي نسترجع كل الأراضي العربية المحتلة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق