الاثنين، 25 يوليو 2011

التعاون الامريكى مع اخوان مصر وفتح الابواب المغلقة



خطة أمريكية للتنسيق مع الإخوان بعد ثورة 25 يناير 
منظمـــة المشــروع الإســرائيلى 
تنشر برامج ونشرات باللغة العربية موجهة للشارع المصري وللإعلام 
لنشر ثقافة السلام بعلم الرئيس المخلوع وهو من طلب ذلك 
اللقاءات القادمة بين الإدارة الأمريكية وجماعة الإخوان في مصر 
ستحضرها إسرائيل رسميا من الباطن



منذ اندلاع ثورة 25 يناير تسعي أمريكا علي قدم وساق للوصول إلي الشارع المصري بشتي الطرق التي تمكنها من أن تكون في دائرة الضوء السياسية المصرية.. تلك المساعي دفعت الادارة الامريكية إلي التفكير في التنسيق مع جماعة الاخوان المسلمين بعد أن راهنت عليها كحصان فائز في سباق القوي السياسية بمصر وقوة قادرة علي فتح جميع أبواب الشرق الأوسط المغلقة. 
في 29 يونيو الماضي صدر خطاب من مكتب "دانيال بورين" معاونة مدير مكتب الاتصال بالجمهور والمساعدات الخاصة بالبيت الأبيض الأمريكي إلي السيدة "جينيفرلاسزلو مزراحي" مؤسسة منظمة المشروع الإسرائيلي جاء فيه:
"إن البيت الأبيض في حيرة حقيقية من جماعة الإخوان المسلمين في مصر فلا يمكن بعد كل هذه الأعوام أن يصنف أحد تلك الجماعة علي أنها جماعة إرهابية، كما لا يمكن أن نصنفها علي أساس أنها جماعة تندرج تحت أي بند من بنود الإرهاب" ولذلك قررت الإدارة الأمريكية استئناف الاتصالات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر التي بدأت علي حد تأكيد الخطاب في عام 2006 حيث تعد تلك الاتصالات لدي الإدارة الأمريكية من النوع المحدود الذي لا يوجد إطار قانوني له.
الخطاب وجد طريقه إلي مجلة اليهود في أمريكا لتنشره مؤكدة أن اللقاءات القادمة بين الإدارة الأمريكية وجماعة الإخوان في مصر ستحضرها إسرائيل رسميا من الباطن عن طريق ممثلين وسياسيين أمريكيين سيلعبون دور السياسة الإسرائيلية علي مائدة التفاوض بين الطرفين.
علي الفور ردت «مزراحي» علي «بورين» برسالة عبر البريد الإلكتروني الرسمي سألت فيه عن موقف جماعة الإخوان من حركة حماس التي تحارب إسرائيل فجاء رد دانيال ليكشف أن الاتصالات الأمريكية السرية مع الجماعة لا علاقة لها بحركة حماس وأن تلك الاتصالات جاءت منذ عام 2006 للمساعدة علي ازاحة النظام المصري الديكتاتوري وتحويل مصر إلي الديمقراطية حيث فقد العالم كل الفرص ومعها الأمل في امكانية تحقيق الديمقراطية في إطار النظام الديكتاتوري لعائلة الرئيس المخلوع حسني مبارك. وفي نهاية رد البيت الأبيض علي رسالة «مزراحي» يتم اخطارها أن الدور الإسرائيلي سيلعبه سرا عدد من المنظمات اليهودية الأمريكية التابعة لإسرائيل وأن علي منظمة المشروع الإسرائيلي أن تستعد لحضور تلك المفاوضات مع جماعة الإخوان المسلمين في مصر وجماعات أخري سيبدأ الحوار السري معها غير أن الخطابات لم تحدد تلك الجماعات.
من هنا نبدأ في التعرف علي اللاعبين الجدد لنعرف أن منظمة المشروع الإسرائيلي منظمة مدنية غير ربحية تعمل علي نشر برامج ونشرات باللغة العربية موجهة للشارع المصري وللإعلام المصري ...وأن تلك النشرات توزع في مصر منذ عام 2002 علي أساس أنها نشرات صادرة من السفارة الأمريكية بالقاهرة دون ذكر أنها تابعة للمنظمة لأنها في الأساس ترغب في تقريب وجهات النظر بين إسرائيل والعرب وتسعي لبناء جسور التفاهم بين الطرفين.
ونتعرف علي معلومة جديدة تثبت أن المنظمة كانت تعمل بعلم الرئيس المخلوع حيث كان يتبني مشروع المنظمة ويساعده في ذلك سرا الرئيس الإسرائيلي شيمون بيريز وأن صاحب فكرة طباعة النشرات باللغة العربية كان مبارك نفسه حيث وضع لهم أفكارا جديدة لتوزيع منشوراتهم فمثلا اقترح عليهم شراء طائرة هيليوكوبتر تحمل المنشورات باللغة العربية ومنها إلي مصر لتطير إلي المناطق النائية في الصعيد والدلتا لتنشر ثقافة السلام بين ربوع مصر غير أن تلك الطائرة ستعمل علي أنها طائرة أمريكية تابعة للسفارة الأمريكية بالقاهرة.


ليست هناك تعليقات: