السبت، 25 يونيو 2011

ينشدون الود ويترددون على الباشا الكبير .. من غير ليه !!



درس فى النصــب اللــذيذ
 اتضح ان اعادة شقة مدفوع فيها نصف مليون جنيه 
مقابل خمسمائة مليون
 ليست بدعة وإنما تقليد سار عليه آخرون.

قال لى: تظلمون أنس الفقى ولو انه يستاهل فحكاية "الفورسيزونس" على كورنيش الاسكندرية لم تكن الأولى.. هل سمعت بقصة عمارة وسط البلد على بعد خطوات من كورنيش النيل حيث يسكن واحد من أصحاب النفوذ الجالسين على تلها فى جميع العصور؟
شركة إنشاءات ضخمة تمكنت من الحصول على قطعة أرض نادرة مجاورة لسكن صاحب السلطة والحصانة.
كل يوم تقريبا يزور مهندسون من موظفى الحى يفتشون عن أوراق ناقصة ومواصفات لا تنفذ.. يأتى بعدهم عساكر وضباط يحاسبون على اشغال الطريق.. ومن حين لآخر تظهر أنواع من التفتيش وكتابة محاضر تعطل العمل بينما كل شىء يسير وفقا للقوانين والتراخيص.
ابن حلال نصح مسئولا فى الشركة أن يذهب إلى مكتب فلان الفلانى لعله يساعده.
بعد كلمتين حلوين قال الرجل ليست هناك من شكوى إلا بعض الازعاج ساعة النوم فى القيلولة.. وكلمة مع كلمة وزيارة وراء زيارة يسأل الرجل فى براءة انتو حتخلصوا منى؟
بسيطة والحمد لله.. بتبيعوا الشقة بكام والمقدم كام ونظام التقسيط؟
 طيب والله فرصة ومعرفة خير وياريت نحجز شقة زى كل الناس أخليها تنفعنى أنا ساكن جنبها.
يا سلام أنت تؤمر ومفيش فرق.
لا.. لا.. الشيك بالمقدم قبل ما تخرج من عندى.
دفع كام عشرة آلاف جنيه ولم يكمل الأقساط وطبعا لم يطالبه أحد بل ظل المسئولون عن شركة الإنشاءات كلما سنحت فرصة.
فات الوقت وناطحت العمارة السحاب وأقبل على شراء شققها كثيرون والتهبت الأسعار.
فى إحدى المرات سأل: هية سعر الشقة وصل دلوقتى كام؟
بالملايين وذكر آخر رقما وصل إليه.
أصل الحقيقة أنا مزنوق وانتو شايفين كتر خيركم لم ادفع الاقساط وياريت ارجع فى البيعة.. هاتوا الكام مليون واخصموا الكام ألف التى دفعتها.
وقـــد كـــــان..
حدث مثله أيضا فى شاليهات الصيف حيث الشراء من الحكومة بالنفوذ وأقل الأسعار.. هذا إذا لم تقدم هدية يقولون عنها لزوم التسويق وتشجيع البيع فعندما يعرف علية القوم ان فلانا يملك فى هذا المنتجع أو غيره يقبلون على الشراء فمجاور السعيد يسعد ويحقق مصالحه.....
ذهب أحدهم له مصلحة يعرض شراء شاليه فى مارينا عند من يملك قضاءها فطلب صاحبها بعد تمنع ورفض لفكرة البيع من أساسه ثمنا مبالغا فيه أثار دهشة حتى من جاء يطلب الرضا.. فلما تنحنح وأشار إلى متوسط الأسعار فى المنطقة وبزيادة شوية اجابه صاحب الشاليه وهو فى الحقيقة فيلا أو قصر على لسان الوزراء ولكن البائع ليس فلانا الفلانى.....من غير ليه......


ليست هناك تعليقات: