أشتباك ممدوح اسماعيل وراعى كنيسة العذراء عالهوا
يجب تنفيذ القانون على المسلم والقبطى على حد سواء
والقــانون يســرى على شيخ الازهر
مثلما يسرى على البابا شنودة.
يجب أن تقاس مساحات الاديرة والكنائس على مستوى الجمهورية
حتى يتم من خلالها حل أزمة بناء الكنائس الجديدة

شهدت حلقة أمس من برنامج " محطة مصر" الذى يقدمه الاعلامي معتز مطر على فضائية " مودرن حرية إشتباكا بين ممدوح إسماعيل، المحامى ومقرر لجنة الحريات بنقابة المحامين و الانبا متياس الياس، راعى كنيسة العذراء بامبابة، حول قانون دور العبادة الموحد والشروط التى تطلبها القانون لبناء الكنائس الجديدة .
أكد اسماعيل ان إسلوب المصارحة والمكاشفة هو الحل لعلاج ازمة الاحتقان الطائفى، وأن قانون دور العبادة الموحد يتضمن موادا ينبغى مراجعتها رافضا فى الوقت نفسه أن تحمل المسئولية للمسلمين فقط او الاقباط فقط بل المسئولية مشتركة وهو ما إعترض عليه الانباء متياس الياس قائلا : أن ازمة المسلمين والمسيحيين تتمثل فى هؤلاء الاشخاص الذين يلعبون فى أفكار بعض الشباب سواء من المسلمين أو المسيحيين. وقال الانبا متياس الياس: إن الفرقة والانقسام تحدثان من هؤلاء الذين يسعون لتغيير الفكر فى العقول وهو ما ينتج عنه عداءا كبيرا مشيرا الى أن عددا كبيرا من الاخوة المسلمين شاركوا فى اعادة بناء كنيسة العذراء فى امبابة .
وأضاف الانبا متياس خلال حواره مع معتز مطر فى برنامج " محطة مصر" على فضائية مودرن حرية ان النظام القديم نجح فى بث الفرقة والانقسام بين قطبى الشعب ـ المسلمين والمسيحيين ـ
أكد اسماعيل ان إسلوب المصارحة والمكاشفة هو الحل لعلاج ازمة الاحتقان الطائفى، وأن قانون دور العبادة الموحد يتضمن موادا ينبغى مراجعتها رافضا فى الوقت نفسه أن تحمل المسئولية للمسلمين فقط او الاقباط فقط بل المسئولية مشتركة وهو ما إعترض عليه الانباء متياس الياس قائلا : أن ازمة المسلمين والمسيحيين تتمثل فى هؤلاء الاشخاص الذين يلعبون فى أفكار بعض الشباب سواء من المسلمين أو المسيحيين. وقال الانبا متياس الياس: إن الفرقة والانقسام تحدثان من هؤلاء الذين يسعون لتغيير الفكر فى العقول وهو ما ينتج عنه عداءا كبيرا مشيرا الى أن عددا كبيرا من الاخوة المسلمين شاركوا فى اعادة بناء كنيسة العذراء فى امبابة .
وأضاف الانبا متياس خلال حواره مع معتز مطر فى برنامج " محطة مصر" على فضائية مودرن حرية ان النظام القديم نجح فى بث الفرقة والانقسام بين قطبى الشعب ـ المسلمين والمسيحيين ـ
مطالبا حكومة الدكتور عصام شرف، رئيس الوزراء بضرورة ادخال تعديلات على المناهج واضافة موادا تحث على المواطنة والمساواة فى المناهج الجديدة.
وأضاف الانبا متياس أن هناك موادا تستحق الدراسة والمراجعة مؤكدا ان بعض المسلمين لا يعلمون شيئا عن المسيحى سوى أنه " كافر" وهنا ينبغى على المسلم ان يعرف من خلال الكتب والدراسات من هو السميحى ودوره وحقيقة عقيدته.
وأشار الانبا متياس الى أن هناك أشخاصا كثيرون يحضون على التفرقة والانقسام، وإشاعة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين. وأكد الانبا متياس ان الخلافات التى تنشأ بين المسلمين والاقباط الغالبية العظمى منها يعود الى الخلاف حول الجدار بين المسلم والمسيحى لافتا الى أن لغة الجدار هى اللغة السائدة الان بين المسلم والمسيحى وهو ما ينشأ عنها الازمات محذرا من الخطاب الدينى السائد الان قائلا انه سبب احتقانا طائفيا بين المسلم والمسيحى.
وقال متياس ان قانون عدم التمييز الذى ينبغى سنه هو أهم من قانون دور العبادة الموحد وقال متياس ان ازمة امبابة بدأت بقيام مجموعة من الاشخاص المسلمين حاملين الاسلحة تجمعوا امام كنيسة امبابة وحاولوا اختراق الكنيسة واخراج الفتاة التى اشهرت اسلامها بالقوة. وقال ممدوح اسماعيل المحامى، انه لا يجب أن نحمل جهة واحدة مسئولية الاخطاء التى تحدث بل المسئولية مشتركة بين المسلمين والاقباط قائلا أن هناك قوانين تحتاج نوعا من العدل والدراسة من جانب حكومة الدكتور عصام شرف قائلا ان قانون دور العبادة الموحد يحتوى على موادا ينبغى مراجعتها على الفور ووصفها بأنها موادا تهدد السلم الاجتماعى وتهدد الامن العام قائلا :أن المكاشفة والمصارحة تؤدى الى علاج الازمات الطائفية التى تنشب بين المسلمين والاقباط وأن اسلوب التغطية والتكتم يؤدى الى إشتعالها اكثر وأكثر.
وأضاف اسماعيل أن الشباب المسلم لم يتجمعوا أمام كنيسة العذراء دون سبب بل اثبتت التحقيقات انه كانت فتاة اشهرت اسلامها وكان ينبغى على المسلمين انقاذها قائلا: انه ليس لأحد أن يطبق القانون بيده ولكن فى الوقت نفسه ينبغى على السلطة التنفيذية ان تنقذ المحتجز. واضاف انه يجب تنفيذ القانون على المسلم والقبطى على حد سواء وان القانون يسرى على شيخ الازهر مثلما يسرى على البابا شنودة. وقال انه يجب أن تقاس مساحات الاديرة والكنائس على مستوى الجمهورية حتى يتم من خلالها حل أزمة بناء الكنائس الجديدة..
وأشار الانبا متياس الى أن هناك أشخاصا كثيرون يحضون على التفرقة والانقسام، وإشاعة الفتنة بين المسلمين والمسيحيين. وأكد الانبا متياس ان الخلافات التى تنشأ بين المسلمين والاقباط الغالبية العظمى منها يعود الى الخلاف حول الجدار بين المسلم والمسيحى لافتا الى أن لغة الجدار هى اللغة السائدة الان بين المسلم والمسيحى وهو ما ينشأ عنها الازمات محذرا من الخطاب الدينى السائد الان قائلا انه سبب احتقانا طائفيا بين المسلم والمسيحى.
وقال متياس ان قانون عدم التمييز الذى ينبغى سنه هو أهم من قانون دور العبادة الموحد وقال متياس ان ازمة امبابة بدأت بقيام مجموعة من الاشخاص المسلمين حاملين الاسلحة تجمعوا امام كنيسة امبابة وحاولوا اختراق الكنيسة واخراج الفتاة التى اشهرت اسلامها بالقوة. وقال ممدوح اسماعيل المحامى، انه لا يجب أن نحمل جهة واحدة مسئولية الاخطاء التى تحدث بل المسئولية مشتركة بين المسلمين والاقباط قائلا أن هناك قوانين تحتاج نوعا من العدل والدراسة من جانب حكومة الدكتور عصام شرف قائلا ان قانون دور العبادة الموحد يحتوى على موادا ينبغى مراجعتها على الفور ووصفها بأنها موادا تهدد السلم الاجتماعى وتهدد الامن العام قائلا :أن المكاشفة والمصارحة تؤدى الى علاج الازمات الطائفية التى تنشب بين المسلمين والاقباط وأن اسلوب التغطية والتكتم يؤدى الى إشتعالها اكثر وأكثر.
وأضاف اسماعيل أن الشباب المسلم لم يتجمعوا أمام كنيسة العذراء دون سبب بل اثبتت التحقيقات انه كانت فتاة اشهرت اسلامها وكان ينبغى على المسلمين انقاذها قائلا: انه ليس لأحد أن يطبق القانون بيده ولكن فى الوقت نفسه ينبغى على السلطة التنفيذية ان تنقذ المحتجز. واضاف انه يجب تنفيذ القانون على المسلم والقبطى على حد سواء وان القانون يسرى على شيخ الازهر مثلما يسرى على البابا شنودة. وقال انه يجب أن تقاس مساحات الاديرة والكنائس على مستوى الجمهورية حتى يتم من خلالها حل أزمة بناء الكنائس الجديدة..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق