السبت، 7 مايو 2011

أسامة ما زال حيا .. تصريح لأشقاء بن لادن . فيديو


.. صور جثة بن لادن أتلفت بأمر صريح .. 
بعـــد أيام من مقتـــــله
إصرار أوباما على رفض نشر صوره
 رغم مطالبات العالم ومنهم الاتحاد الأوربى, 
دول العـــالم الإسلامى تطــــالب 
بضرورة الكشف عن صور مقتل بن لادن ليتم التأكد.


كشفت مصادر مقربة لأسرة أسامة بن لادن أن اثنين من أشقائه تلقيا مكالمة هاتفية من أحد أبناء أسامة بن لادن نفى خلالها صحة ما تناولته وسائل الإعلام عن مقتل زعيم القاعدة، مؤكداً لهما أن أبيه أسامة بن لادن مازال علي قيد الحياة.  وأوضح المصدر لـ (بوابة الوفد) أن الشيخين خالد وعبد العزيز شقيقي أسامة بن لادن تلقيا مكالمة هاتفية في الساعات الأولي من صباح الثلاثاء الماضي من ابن أخيهما سامي ابن أسامة بن لادن أكد لهما أن زعيم القاعدة مازال علي قيد الحياة وأن ما تناولته وسائل الإعلام عارٍ من الصحة ثم أنهى المكالمة بعد أن طمأنهما علي حياة زعيم القاعدة. وأضاف المصدر أن سامي ابن أسامة بن لادن لم يوضح خلال المكالمة أنه تم القبض علي أبيه أثناء اقتحام مخبأه بباكستان وتم نقله إلي مكان آخر غير معلوم أم أنه مازال علي قيد الحياة, وأن قصة مقتله في أبوت آباد بباكستان قصة مفبركة من جانب الإدارة الأمريكية. وأشار المصدر إلي أن سامي نجل بن لادن أنهى المكالمة بسرعة لأسباب أمنية قبل أن يجيب عن أسئلة كثيرة، لكن من المؤكد عدم صحة مقتل زعيم القاعدة حتي الآن.  
يأتي ذلك في الوقت الذي رفضت فيه الإدارة الأمريكية نشر فيديو إلقاء جثة أسامة بن لادن في قاع البحر ووجود شكوك حول صورة بن لادن مقتولاً التي نشرتها وسائل الإعلام المختلفة, وإصرار أوباما على رفض نشر صوره رغم مطالبات العالم ومنهم الاتحاد الأوربى, ودول العالم الإسلامى بضرورة الكشف عن صور مقتله ليتم التأكد. وورد في مواقع على شبكة "الإنترنت" أن موقع تنظيم القاعدة قد أكد مقتل بن لادن ووعد بمواصلة شن هجمات على الغرب، داعيا الباكستانيين إلى الانتفاضة ضد حكومتهم لـ"تطهير" البلاد من عار مقتل بن لادن على أرض إسلامية, ولكن ليس هناك ما يؤكد على أن هذا الموقع المنقول عنه هو موقع القاعدة بالفعل..




صور جثة بن لادن أتلفت بأمر صريح
 .. بعد أيام من مقتله ..


أظهرت مراسلات عبر البريد الإلكتروني، أن قائد العمليات الخاصة في الجيش الأميركي أمر بعد أحد عشر يوماً من اغتيال أسامة بن لادن في الثاني من مايو 2011، بإتلاف أي صور لجثة زعيم تنظيم القاعدة، أو تسليمها للسي آي إي. وأظهر المستند، الذي حصلت عليه مؤسسة Judicial watch، بحسب ما جاء في صحيفة الـ"واشنطن بوست تايمز"، أن "ويليام ماك ريفن" الذي كان يرأس فريق وحدة العمليات الخاصة التي قتلت بن لادن، طلب إتلاف تلك الصور أو إرسالها إلى وكالة الأمن المركزي، بعد حوالي 10 أيام من مطالبة العديد من الوكالات الإخبارية، لاسيما الـ"أسوشييتد برس"، بنشر الصور التي تؤكد مقتله. ولا تزال الأسباب التي دعت إلى إعطاء مثل تلك الأوامر، مبهمة وغير معروفة، بعد أن كانت السي آي إي أعلنت في حينه أن التفاصيل المتعلقة بتلك العميلة تعد من ضمن ملفات الأمن المركزي وتتمتع بالتالي بسرية معينة.


ليست هناك تعليقات: