الخميس، 26 مايو 2011

المرأة , تحكم العالم ببساطتها وضعفها الذي يختبئ وراء قوتها


الـشــعب يريــــــد اســـقاط النســـاء
هذا الزمان الأغبر الذي اصبح فيه النساء جلادين والرجال جواري 
بس مين منكم مستعد يعيش بدون بتاااااااااع ؟؟ 



مقالي اليوم يطرح موضوعا طريفا ربما لم يتنبه اليه كثير من الكتاب , وربما اصبحت بحاجة للابتعاد قليلا عن الاجواء المشحونة والمظاهرات والاعتصامات والسلفيين والارهابيين والمدسوسين والشبيحة والبلطجية والاخونجية وحتى العربتايمزية والانتي عربتايمزية , الشعب يريد اسقاط النساء , هذا هو العنوان الابرز الذي يغيب عن المحادثات والمؤتمرات والنقاشات ولكنه في الواقع يلعب الدور الاكبر في قيادة العالم او على الاقل العالم العربي .
قلائل من الحكام على مدى العصور هم من استطاعوا تحييد المرأة في قراراتهم السيادية واظهروا حنكة كبيرة ومهارة دون الاعتماد على الحاشية والجواري والجميلات وصاحبات القوام الممشوق والرموش الطويلة والشفاه المليانه , فكثير من اسرار الرجال لا تجدونها الى عند النساء , وانا شخصيا لا يملك سري الا زوجتي , وصدقوني لا ارتاح الا عندما اسر لها , وحتى الاسرار التي توديني ( بداهية ) تعرفها وانا نفسي لا ادري لماذا لا اتمكن من الحفاظ على الكتمان امامها .
ان كسب ود المرأة يكسب حامله المزيد من الألق ورفعة الشأن وقوة الشخصية والاستئثار بالسلطة , وخسارة المرأة هي خسارة المنصب والجاه والنفوذ والسلطة ..
فعلى الصعيد السياسي برز عاشق النساء الملك فاروق الذي كان وسيما يعشق المرأة ويقدرها ويعمل لها الف حساب , فكان سليطا على شعبه ضعيف القلب مع المرأة , حتى ازالته من الحكم كانت بسبب امرأة ووفاته كانت بسكته قلبية في احدى حواني النساء , كما كان يشتهي ويتمنى من ينسى ام الفضائح , بين كلينتون ومونيكا التي ارسلها اللوبي الاسرائيلي لتخطف قلب وعقل وشهوة رئيس اكبر واقوى دولة في العالم وتهز كيان البيت الابيض بكامله وتغير معادلات القوى حتى امريكا اليوم لم تسلم من سلالة كلينتون لتطلعلنا اليوم هيلاري كلينتون بمنصب ثقيل جدا ولن استغرب ابدا ان امريكا نفسها تفكر في انتخاب امرأة للوصول الى البيت الابيض وارى ان هذا الامر بات غير مستبعد نهائيا على الاقل في السنوات القليلة القادمة تلك هي المرأة , تحكم العالم ببساطتها وضعفها الذي يختبئ وراء قوتها , ورقتها التي تختبئ وراء جبروتها وحنكتها التي تديرها العاطفة الجياشة ولا ننسى حاستها السادسة وتوقعاتها التي قلما تخطئ , هذه هي المرأة فمن زنوبيا وبلقيس الى اليزابيث التي تحكم المملكة التي كانت لا تغيب عنها الشمس , بريطانيا العظمى , التي وصل نفوذها الى الهند والسند بل وكادت ان تصل الى الصين من يصدق ان كل احجار الشطرنج في بريطانيا وكل هذه القوة والتقاليد الصارمة والتنظيم الشديد والسيطرة المطلقة تقف وراءه امرأة ...
 من يشاهد اليوم الاحداث المتسارعة والكبيرة التي تحصل في الشرق الاوسط يدرك تماما ان للمرأة يد في هذه الاحداث , فالشيخة موزة هي الحاكم الفعلي لقطر اما حمد فهو فقط واجهة لا اكثر ولا اقل , حتى من يدير العلاقات القطرية الاسرائيلية هي موزة , ومن يسن التشريعات موزة ايضا حتى بن لادن المعروف عنه بسالته وشجاعته (فقط) امام شاشات التلفاز وتهديداته واستفزازه للشعوب والامم بشحذ الاطياز وشحن الهمم وحشو المتفجرات اخذ زوجته كدرع بشري عندما حاصرته القوات الامريكيه في غرفته وكتب في وصيته لزوجاته ان لا يتزوجن اي رجل من بعده ...
فهل كان للنساء كل هذا التاثير على عقليه احد عتاولة القتل والارهاب في العالم في الاردن الجميع يعرف من هي الملكة رانيا , ومن الذي يتحكم بالشعب الاردني ويستملك الاراضي ويغير في الحكومات ....
 والاردنيين يعرفون تماما ان ملك الاردن هو حجر دومينو تحركه رانيا متى شائت , ولا ننسى علاقاتها القوية مع نسوان امراء وملوك العالم وتأثيرها الكبير , حتى سيدة سوريا الاولى برزت كثيرا في الاونة الاخيرة حيث ان السوريين لم يعتادوا ان يكون لزوجة الرئيس اي دور سياسي في الداخل او الخارج , حتى المرحوم حافظ الاسد الذي غيب زوجته تماما عن المشهد السياسي السوري كان لا يستطيع ادارة شؤون البلاد دون استشارة المرأة , فمن بثينة شعبان الى نجاح العطار وهلم جرا. ...
بعد ان اطاحت الثورات بنظام زين العابدين بن علي وحسني مبارك ,تفاجأنا كثيرا بما كان يجري وراء كواليس السلطه حيث تحدثت الصحف الرسمية في البلدين كيف كان لسوزان مبارك دور كبير في بروز جمال وعلاء مبارك على الساحة السياسية المصرية وتغييب حسني مبارك عن الواقع المصري وتأثيرها على سياسة مصر الخارجية حتى حسني مبارك كان بالفعل لا ينوي ان يرث اولاده السلطة من بعده , ولا ننسى حين تنحى مبارك قال لسوزان ( انتي السبب فيما حصل لي , انتي واولادك الي وصلتوني لكده ) اما زين الهاربين فطلع تشتوش من تشاتيش الزمان ­( وتشتوش بلهجتنا يعني خروق والخروق ضعيف الشخصية ) وانصدم الشعب التونسي بأن ليلى الطرابلسي هي من كانت تختار له الملابس وحتى الكلسون كانت تختاره , وكانت صابرة عليه كثيرا , وكان هي وحدها المسؤولة عن نهب ثروات تونس على مدى سنوات طويلة , وهي كانت صاحبة فكرة هروبه بعد ان شعرت بأن الخناق ضاق عليها وعلى زوجها وتأكدت ان كميات الذهب التي كدستها وحولتها للخارج تكفي لتغطية نفقات معيشة احفاد احفادها لمية سنة لقدام حتى الفتنة الحالية بين مسلمي واقباط مصر سببها جدل حول امرأة مسيحية اعتنقت الاسلام واحتجزت في الكنيسة واجبرت بالتهديد على تغيير رأيها , اما على الصعيد العاطفي فحدث ولا حرج , من روميو الي ضيع شبابه بسبب جولييت , وقيس الي راح عالعصفورية بسبب ليلى , وعنتر الي هجم على مية فارس مشان عبله , الى نزار الذي فصفص المرأة من شعر رأسها الى شعر رجلها , وغيرها الكثير مما لا يتسع المقال لذكره لعدم الاطالة. 
وفي ابسط الامور , لم ارى في حياتي شجارا بين زعران حارتنا الا وكانت تقف وراءه واحدة حلوة ولا ازداحم او حادث مروري الا وتكون واحدة عم تقطع الشارع ومعها البوبي حتى ردود الفعل العنيفة والتي تؤدي الى القتل تأتي بعد كلمة ( كــ امك , او كــ اختك ) اما كلمة ( تلحس ط , وخ.. عليك .., وكول خ.. ) فكلها تقال على سبيل المزاح بين الاصحاب وبالكتير بيصير فيها كفين وبعدها صلحة وبوسة شوارب المشكلة اننا نحن كمجتمع ذكوري ( بالظاهر فقط ) نعترف بهذا الامر ويعجبنا شئنا ام ابينا ولا اظن ان حال العالم سينصلح الا ان اشترط على كل من يريد الوصول الى منصب رئيس الجمهورية او ملك البلاد ان يشيل ( البتااااع ) ويعيش من غير بتااااع ربما ستكون فعلا بداية التحول الحقيقية لهذا الزمان الاغبر الذي اصبح فيه النساء جلادين والرجال جواري بس مين منكم مستعد يعيش بدون بتاااااااااع ؟؟
 فالح المالح

ليست هناك تعليقات: