الأحد، 22 مايو 2011

مصر توقف البناء فى الجدار العازل مع غزة


وقف بناء الجدار الفولاذي بين مصر وغزة


قال شهود عيان أن معدات حفر وبناء قد تم سحبها من مواقع العمل في الجار الفولاذي الذي كانت تقيمه مصر في عهد النظام السابق على الحدود مع قطاع غزة. وقال أحد شاهد العيان انه شاهد المعدات التي كانت متمركزة في منطقة البراهمة وهي عائدة في اتجاه مدينة العريش .
وأضاف انه شاهد أيضا شاحنتين كبيرتين محملتين بألواح الحديد التي كان يتم استخدامها في بناء الجدار تحت سطح الأرض وهي تنقل من رفح في اتجاه مدينة العريش.
وقال شهود العيان أن جميع العمال غادروا مواقع العمل منذ بداية الثورة.
وقالت مصادر أمنية أن العمل في الجدار متوقف منذ ثورة 25 يناير وانه ليس هناك أي تعليمات خاصة باستئناف عمليات بنائه من جديد والتي كانت تستهدف منع التهريب إلى غزة عبر الأنفاق. وقال مصدر محلي بمدينة رفح أن الأعمال بالجدار متوقفة بالفعل وان ما تبقى من الجدار يصل طوله إلى نحو أربعة كيلومترات فيما تم الانتهاء من غرس الألواح الحديدية في بقية الجدار.
وأضاف أن المنطقة المتبقية هي منطقة ذات كثافة سكنية عالية وينتشر بها عدد كبير من الأنفاق والمنازل المعرضة للانهيار.
وهناك ما بين 150 إلى 170 أسرة تعيش في هذه المنطقة التي تقع عند بوابة صلاح الدين الحدودية شمالي معبر رفح وهي المنطقة التي تتركز فيها معظم أنفاق التهريب.
وتقدم العشرات من السكان الذين يمتلكون منازل على الحدود بطلبات إلى مجلس مدينة رفح والمجلس المحلي يطالبون فيها باستعدادهم للتنازل على منازلهم بشرط أن يتم تعويضهم بمنازل أخرى داخل الكتلة السكانية.
وتجرى اتصالات حاليا بين المسئولين بمحافظة شمال سيناء و وزارة الدفاع لتوفير مساحة من الأرض.
ويقول السكان أن الحكومة المصرية منحت بعضهم تعويضات سابقة بواقع 150 جنيها لكل شجرة تم اقتلاعها خلال بعض الأعمال الأمنية التي تمت على خط الحدود. وتنتشر على طول الحدود بين مصر وغزة مزارع الفاكهة خاصة الخوخ والكنتالوب والليمون. وكانت إسرائيل تأمل في أن يكتمل الجدار الذي تقيمه مصر تحت الأرض على حدودها مع قطاع غزة بحلول نهاية العام الجاري..


ليست هناك تعليقات: