الأربعاء، 25 مايو 2011

السعودية تعاقب ااثوار وترفض منح تأشيرة العمرة لأسر الشهداء



السعودية تعاقب ثوار‮ ‬25‮ ‬يناير
وترفض منح تأشيرة العمرة لأسر الشهداء


في خطوة‮ ‬غير متوقعة قامت السفارة السعودية بالقاهرة برفضهم منح جمعية شهداء شباب الثورة‮ ‬850‮ ‬ تأشيرة عمرة لزيارة بيت الله الحرام وليس بيت خادم الحرمين الشريفين،‮ ‬وذلك بعد أن وافق السفير أحمد قطان،‮ ‬علي منحهم التأشيرات‮ ‬وعندما ذهب رئيس الجمعية أحمد صفي الدين ونائبه الدكتور رشاد عبداللطيف فوجئ بالمماطلة من جانب السفارة بالقاهرة،‮ ‬وقد طلبت الجمعية توسط عمرو موسي أرسل علي الفور خطاباً‮ ‬إلي السفارة لتزكية طلب الجمعية فتجاهلت السفارة التوصية‮.‬ ويؤكد أحمد صفي الدين أن الغرض من التأشيرات نبيل والهدف منه تكريم أسر الشهداء الذين فقدوا أبناءهم في ثورة‮ ‬25‮ ‬يناير،‮ ‬ويضيف‮: ‬علق الأهالي الآمال علي هذه التأشيرات لأداء العمرة‮.‬ 
 ** خطة باب جهنم لإجهاض ثورة 25 يناير أدوار تلعبها السعودية والسلفيين وأمن الدولة والموساد واليمين المسيحي لضرب الثورة المصرية ... اطراف خارجية كان أبرزها وأشدها قلقا هو ..المملكة العربية السعودية .. ( وهو نظام يملك علاقات متشعبة مع جهاز أمن الدولة المصري عبر منافع متبادلة منها قيام أمن الدولة المصري بتسجيلات جنسية لمعارضين سعوديين وحتى أفراد من العائلة المالكة السعودية وكان يقدمها لنظام الحكم السعودي الذي كان يرتاح لكونه ممسكا بما يدين أي شخص داخل نظاق العائلة في السعودية ، ومن جهة أخرى كان أمن الدولة على مستوى الأفراد والقيادات يحصل على مكاسب مالية أما على مستوى عمله كجهاز فكان يحصل على مكاسب تتمثل في قدرة السعودية على توجيه فصيل كامل من فصائل الإسلام السياسي في مصر بما يخدم النظام حتى وإن بدا للوهلة الأولى غير ذلك وهو فصيل الإسلام السلفي بكل تفرعاته) لا ننسى أيضا أن تفجر الثورة في مصر واكبه وتزامن معه تفجر الثورة في منطقة حمراء بالنسبة للسعودية وهي اليمن التى لو نجح أي نظام ثوري فيها في الوصول للحكم لوضع السعودية بالكامل أمام موقف في غاية الصعوبة من حيث وقوعها جغرافيا بين أنظمة ثورية قريبة من أبار نفط المنطقة الشرقية التى هي بطبيعتها ميالة للثورة على نظام الحكم السعودي والواقع أن السعودية نظرت إلى ثورة مصر في هذه اللحظة نفس النظرة التى نظرتها إلى الثورة المصرية عام 1952 بأنها ستصبح مفجرة مصدرة للثورات إلى باقي المنطقة لكن ما جعلها أكثر قلقا أن ثورة 1952 كان يمكن التفاوض معها أو ضربها عبر زعيمها جمال عبد الناصر ... أما ثورة 25 يناير فكانت هاجسا مرعبا من حيث كونها ثورة شعوب لا جيوش ...


ليست هناك تعليقات: