لن يكون لمصر رئيس جديد قبل حلول عام 2013

قال الكاتب الصحفى مجدى الجلاد ان بناء الدولة المصرية الحديثة يجب ان يتم على أساس سليم فلا معنى لاى انتخابات تجرى فى ظل عدم وجود دستور للبلاد ، فالتسلسل المنطقى هو ان يتم وضع دستور للبلاد ثم انتخابات رئاسية ثم انتخابات برلمانيه ، وبحسبة بسيطه ومقنعه أثبت الجلاد ان الوضع الراهن يوحى بأن المجلس العسكرى سيبقى فى حكم البلاد حتى 2013
ودلل على ذلك بقوله ان الانتخابات البرلمانية المزمع عقدها فى نهاية سبتمبر ستتم على مراحل وبالتالى ستنتهى فى بداية نوفمبر 2011 ، ثم يستغرق الامر اسبوعين لينعقد المجلس لأول مرة ويبدأ فى مهامه وينتخب لجنة من 100 شخص لوضع الدستور الجديد وسيتم ذلك فى خلال شهر ديسمبر 2011 ،
وللعلم فإن دستور 54 الذى لم يتم العمل به استغرق 18 شهرا لوضعه بعد ان تكونت لجنة الخمسين ، ولكننا نتوقع ان تنتهى اللجنة فى خلال 6 أشهر من وضع دستور جديد اى يونيو 2012 ثم سيتم التصويت عليه فى المجلس ثم الاستفتاء الشعبى عليه ثم يتم الدعوة لانتخابات الرئاسة وبالتالى فعلى الاقل لن يكون لمصر رئيس جديد قبل حلول عام 2013 مما سيبقى المجلس العسكرى متوليا لشئون البلاد طوال هذه الفترة ،
ومن وجهة نظر الجلاد ان نبدأ بالدستور لأن اجراء انتخابات برلمانيه فى موعدها المحدد فى سبتمبر ستأتى لنا بمجلس لن يختلف كثيرا عن المجلس السابق لأن المرشحين لا يزالون يسيطرون تماما على دوائرهم الانتخابية وكيف ستتم الانتخابات الهامة فى ظل الانفلات الامنى الموجود حتى الان ، إذن ستأتى لنا الانتخابات القادمه بمجلس مشوه سيتولى هو وضع دستور جديد للبلاد فى مرحلة حرجة للغاية..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق