الجمعة، 2 نوفمبر 2012

حقيقة الوضع الامنى والجماعات التكفيرية فى مصر - فيديو



الأمن الوطنى أختلق مجموعات تهدد أمن الوطن 
لأستعادة هيبتة التى فقدها مع الثورة 
 أساطير خلية مدينة نصر..لو كان الغباء رجلًا لقتلته!!. 
الزمر: الأمن الوطنى وراء أحداث مدينة نصر.. 
الثورة المصرية الشعبية فرضت أوضاعًا وتقاليد جديدة ليس من بينها 
استخدام الإسلاميين العمل المسلح في التعامل 
مع المخالفين في الرأي حتى ولو كانت الحكومة


قال القيادي بالجماعة الإسلامية ومؤسس حزب البناء والتنمية، طارق الزمر، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إنه لا مجال للعودة إلى "العمليات الإرهابية" داخل الأراضي المصرية، معتبرًا أن أحداث خلية مدينة نصر "مُختلقة".
واتهم "الزمر" جهاز الأمن الوطني بـ"اختلاق أحداث خلية مدينة نصر"، قائلا: "أتصور أن هناك محاولة من جهاز الأمن الوطني لكي يفرض رؤيته على المجتمع مرة أخرى، وذلك من خلال اختلاق مجموعات تهدد أمن الوطن، كي يسترجع هيبته التي فقدها مع الثورة". وأضاف "الزمر" - في تصريحات صحفية لوكالة الأنباء الألمانية، نشرتها الجمعة-:
 "لا أتصور أن تعود جماعات الجهاد، لأن الثورة المصرية الشعبية فرضت أوضاعًا وتقاليد جديدة ليس من بينها استخدام الإسلاميين العمل المسلح في التعامل مع المخالفين في الرأي حتى ولو كانت الحكومة".
وبشأن الوضع في محافظة "سيناء"، ألقى الزمر مسؤولية تدهور الأوضاع الأمنية بسيناء على بعض قيادات جهاز الأمن الوطني بالتعاون مع بقايا النظام السابق وإسرائيل، بقوله: هناك مؤامرة من قبل بعض قيادات من جهاز الأمن الوطني وبقايا النظام السابق بالتواطؤ مع إسرائيل لوضع مصر في حالة حرجة تمهد لإسقاط النظام وإعادة نظام مبارك، فإسرائيل لا تزال تخترق سيناء وتعبث بها ليل نهار".
 واستبعد القيادي في الجماعة الإسلامية محاولة أي تيار إسلامي الخروج على الرئيس مرسي بدعوى عدم تطبيق الشريعة، وأكد أن "التيار الإسلامي في عمومه يقبل بشرعية مرسي كرئيس منتخب، فغالبية التيار الإسلامي ترى وجوده بالسلطة إنجازًا للمشروع الإسلامي وتسانده ونحن منهم". ورفض الزمر اتهامات تيارات ليبرالية من أن التيارات الإسلامية تريد العودة بمصر لعصور الظلام أو تفعل بمصر ما فعلته حركة طالبان بأفغانستان، وأوضح أن "من يتصور أن الشريعة صماء تصطدم بالواقع ليس بدارس للشريعة، فالشريعة تعرف التدرج ومراعاة الواقع وحسابات المصالح وحالات الضرورة".
وتابع: "النموذج المصري سيكون مشرفًا ولن يؤدي بأي حال من الأحوال إلى النماذج التي أدت لصدامات سواء داخل مجتمعها أو مع النظام الدولي". ولفت الزمر إلى ما سماه محاولة البعض لتخويف الأقباط من قضية تطبيق الشريعة، قائلًا: "هناك محاولات لتخويف الأقباط رغم أن الأحكام والحدود تطبق على المسلمين فقط، وسيكون هناك تدرج في تطبيقها".
وعلى جانب آخر، رفض الزمر اتخاذ هدف مناصرة الثورة السورية مبررًا لارتكاب جرائم تنتهك وتنتقص من سيادة الأراضي المصرية، قائلًا: "أعلنا مرارًا أننا نعيش بدولة لها شرعية ولها رئيس منتخب، وهذا يفرض علينا احترام قوانين الدولة وسيادتها، ودعم الثورة السورية لا يكون بما يخالف ذلك".
 ■■■■ أساطير خلية مدينة نصر..لو كان الغباء رجلًا لقتلته!!
لا أشعر بالارتياح للتسريبات الأمنية المتتالية كل يوم عن أهداف أسطورية لتلك الخلية، فهي ستفجر الكنائس والكاتدرائية في العباسية كما ستفجر محطات المترو كما ستفجر السفارة الأمريكية والفرنسية والبريطانية كما أنها تخطط لاغتيال الرئيس محمد مرسي وأنها تخطط لقلب نظام الحكم... إلى آخر هذا السيل الذي لا ينقطع يوميًا من تسريبات أمنية "غريبة" لوسائل الإعلام المختلفة، تشعر معها أنك أمام إعادة إنتاج لخطاب مباحث أمن الدولة القديم في عصر مبارك كلما تم ضبط مجموعة صغيرة، فهناك دائمًا "اسطنبه" جاهزة أو ديباجة موحدة لقضايا الإسلاميين، حتى لو تم القبض على شابين معهم موس حلاقة، وقد لاحظت أن بداية هذه التسريبات كانت عن طريق مكتب صحيفة عربية في القاهرة معروف عنه صلته الوثيقة بجهاز مباحث أمن الدولة السابق، كما بدأت الموجة في القاهرة بصحف معروف عن أعمدتها علاقتهم السابقة الوثيقة بنفس الجهاز، قبل أن تنتشر التسريبات لتصبح مادة يومية، وأنا واثق أن بعض "فلول" الجهاز الأمني السابق في حال من النشوة الآن والامتنان الكبير لتلك المجموعة من الشباب الذين تم القبض عليهم، ولو كان الأمر بيدهم لأقاموا لهم تماثيل أمام مقر الجهاز في مدينة نصر عرفانًا بدورهم في إعادة الحياة للجهاز الأمني سيء الصيت ومنح "فلوله" قبلة الحياة بعد أن همشوا في الأشهر الماضية واندثر نفوذهم وخبا صوتهم وكان كل منهم مشغولًا بتحسس رأسه أمام ملفات القضايا المتهم فيها قياداتهم والمنظورة أمام القضاء.. ولو كان الغباء رجلًا لقتلته!!.
 التراجع عن اتهام «خلية مدينة نصر» بالتخطيط لاغتيال مرسي وقلب النظام!!
 حقيقة الوضع الامنى والجماعات التكفيرية فى مصر








ليست هناك تعليقات: