الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

فيلم .. حكايات تونسية: قصص واقعية للخيانـة الزوجــية - فيديو



"حكايات تونسية" 
 جنس و مخدرات في فئة ضيقة من المجتمع التونسي


في إطار أيام السينما الأوروبية تم عرض الفيلم التونسي "حكايات تونسية" الذي أثار جدلا واسعا في أوساط المثقفين و خاصة بين مرتادي المواقع الإجتماعي "فايسبوك" و "تويتر" حتى أن بعضهم طالب بمنع عرضه في القاعات التونسية اعتبارا إلى أن يضم مشاهد ساخنة فيها الكثير من الإباحية التي تبقى من الأمور الخاصة. هذا الفيلم الأول للمخرجة التونسية ندى المازني حفيظ لم يجد الدعم من لدن وزارة الثقافة بل أنّ هناك من روّج أنّ الوزارة رفضت منحة تأشيرة العرض في مختلف دور السينما في تونس. فيلم " حكايات تونسية " الذي أخرجته المخرجة الشابة ندى المازني حفيظ يشارك فيه عدد من الممثلين و الممثلات التونسيين من بينهم علي بنور وتوفيق العايب و مرام بن عزيزة (صابرين) و عازفة الكمان ياسمين عزيز (شمس) و شاكرة الرماح (ايناس) و نجيب بلحسن، وحمدي هدّة .. يتناول بالدرس قضية الجنس في تونس في وسط مرفّه من المجتمع التونسي وهو من المواضيع المسكوت عنها حيث تكتشف إحدى الزوجات أن زوجها يمارس اللواط على فراش الزوجية لكن المخرجة ندى حفيظ نفت أن يكون الفيلم يتضمن مشاهد جنسية منافية للأخلاق و أضافت أنّ فيلمها الأول يطرح جوانب مشكوت عنها في حياتنا وهو يتميز بالجرأة دون أن تكون به مشاهد جنسية مسقطة و لا تخدم الموضوع الرئيسي. المخرجة ندى حفيظ أضافت في ندوتها الصحفية أنّ لها هدفا تريد تحقيقه من خلال هذا الفيلم ويتمثل في الإشارة إلى عينة من المجتمع التونسي وبخاصة الفئة المثقفة منه.



و أضافت وزارة الثقافة أنها " مكنت منظمي أيام السينما الأوروبية من رخصة عرض خاصة لهذا الفيلم بناء على طلبهم وهي رخصة محددة في الزمان والمكان ولا تخول عرض الفيلم في المسلك التجاري حسب النصوص الجاري بها العمل.".
ولم يعتبر المدير العام للفنون الركحية و البصرية بوزارة الثقافة فتحى خراط الذي شاهد الفيلم بصفته عضوا في لجنة المساعدة على الإنتاجي السينمائي بالوزارة فيلم "حكايات تونسية" فيلما بكل المقومات اعتبارا إلى غياب البناء الدرامي وقال إن موضوع الفيلم ليس واضجا لذلك فهو يتعارض مع مقاييس التي تعتمدها اللجنة في منح الدعم للأعمال السينمائية و بالتالي فهذا الفيلم لم يتحصل على منحة دعم. المخرجة ندى حفيظ التي ولدت ونشأت بالسعودية ودرست فنون السينما بكندا ، سبق لها أن قامت بإعداد أشرطة قصيرة روائية ووثائقية قالت إنها عندما عادت إلى تونس أرادت أن تنجز فيلما تجاريا تونسيا خاصا بالشعب التونسي أي بإشكاليات تونسية خالصة و ليس للمهرجانات و فيلم " حكايات تونسية " يهمّ شريحة معينة من المجتمع التونسي وهي الطبقة المرفهة و المثقفة . و الفيلم مثلما شاهدتم لا يتضمن مشاهد عراء فاضح حيث يعمل الممثلون والممثلات على استعمال " الكلام الساخن " عوضا عن المشاهد الساخنة وحتى الحديث عن الجنس كان بآستعمال ألفاظ علمية .
و الموضوع يتعلق بالجنس بين الرجل و المرأة وهو من المواضيع المقدسة و المسكوت عنها في العالم العربي وقد تناولت هذا الموضع بعد عمل توثيقي قمت به خلال عام 2009 وما تم تناوله هي حالات من الواقع التونسي الصميم ولم أغير الأحداث بل تناولتها كما هي من الواقع وهي عبارة عن قصص واقعية بعيدة عن الخيال.








ليست هناك تعليقات: