الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

الجماعات الجهادية فى سيناء تغير أسلوبها بصورة جذرية



طبيب «بن لادن» قاد تدريبات عسكرية جنوب العريش
مصر ..العريش فى حراسة مدافع مضادة للطائرات :
 لا وجود لـ«القاعدة» في سيناء


كشفت مصادر مطلعة على تطورات الأحداث فى سيناء، أن أجهزة الأمن رصدت وصول رمزى موافى، طبيب «بن لادن»، الهارب من السجن فى أيام الانفلات الأمنى، إلى منطقة تقع جنوب العريش، وأكدت أن «موافى» قاد تدريبات عسكرية لنحو ٤٠ مسلحاً، تحت حماية ١٣ سيارة رباعية الدفع، ٥ منها تحمل مدافع مضادة للطائرات.



وقال شاهد عيان إن حوالى ١٥ مسلحاً من مجموعة رمزى موافى كانوا يحرسون التدريب، ويحملون أسلحة سريعة الطلقات ومناظير عسكرية متطورة.
وأكدت مصادر أمنية قرب القبض على مجموعات كبيرة من العناصر المتطرفة بعد تحديد ورصد قياداتها سواء المختبئة فى سيناء أو الموجودة خارجها، وأوضحت أن الجماعات الجهادية فى شبه جزيرة سيناء تغير أسلوبها بصورة جذرية بعد أن انضمت إليها أعداد كبيرة من العناصر الجهادية النائمة فى المحافظات، قدرتها مصادر بالمئات، بناء على تكليف صدر لها فى مارس الماضى بالتوجه إلى سيناء لإعلانها إمارة إسلامية.
ويتفق هذا مع تأكيد مصادر محلية أن تلك العناصر المسلحة وصلت إلى سيناء بصحبة العائلات، ويختبئون فى مناطق متفرقة، غير أن مصدراً أمنياً نفى وجود طبيب «بن لادن» فى سيناء، واعتبر أن إسرائيل وراء ترويج تلك الشائعة، فيما ذكر المصدر نفسه أن هناك ٧ معسكرات رئيسية لتدريب الجماعات المسلحة.



فى سياق آخر، أجرى فريق من النيابة العامة بالعريش، ضم محمد الحارون ومحمد زكريا، وكيلى النيابة، تحت إشراف المستشار عبدالناصر التايب، المحامى العام لنيابات شمال سيناء، معاينة الرأس المجهول المتبقى من جسد الشخص الذى يشتبه فى تنفيذه التفجير الانتحارى الذى تسبب فى استشهاد مجند بالأمن المركزى وإصابة آخر، وهو ما انفردت «المصرى اليوم» بالكشف عنه أمس. وكشفت المعاينة الأولية أن ملامح الرأس المجهول تدل على أن صاحبه غير مصرى، ويتجاوز عمره ٤٠ سنة، وشعره طويل، كما أن صاحب الرأس ملتح، ما يوحى بأنه ينتمى إلى الجماعات المتشددة.
وقررت النيابة إجراء تحليل الحمض النووى للرأس وتطبيق إجراءات الاستعلام عن هوية صاحبه.
هذا وقد نفى مصدر أمني مصري مسؤول وجود تنظيم في سيناء، مؤكدا أنه لم يتم رصد أي من عناصره في المنطقة.
وقال ان ما يتردد عن وجود «القاعدة» أو وصول رمزي موافي طبيب الزعيم السابق للتنظيم أسامة بن لادن إلى سيناء «مجرد اشاعات تقف خلفها أصابع إسرائيلية»، مشيرا إلى أنه «تم رصد عناصر مسلحة نفذت أعمالاً تخريبية في سيناء خلال الشهور الأخيرة، كما تم رصد تحركاتها وتحديد أماكن تواجدها... وهناك معلومات كاملة عنها، ويجري تعقبها للقبض على افرادا»، ومشددا على أن الحملة الأمنية التي قامت أخيرا «لن تنتهي قبل استئصال العناصر الخارجة على القانون».
من جانبه، أكد مدير أمن شمال سيناء اللواء صالح المصري «وضع إستراتيجية أمنية بآلية ومفاهيم جديدة بمشاركة أطياف مختلفة من المواطنين لتعامل جهاز الشرطة مع أبناء المجتمع السيناوي خلال الفترة المقبلة». وقال انه «تمت معالجة مظاهر الاحتقان بين عناصر الشرطة والمواطنين بفكر جديد يناسب طبيعة المجتمع الذي يتعاملون معه ومتطلباته للحفاظ على الأمن».


ليست هناك تعليقات: