حكاية حبلص الطالب المثالي بالشرطة
العلاقة بين الشعب والشرطة والدور الحقيقي لكل منهما كشريكين فى وطن واحد دون استعلاء من أحدهما على الآخر
قصيدة للطالب المثالي بكلية الشرطة
يرد على مغني الثورة :
ضباط الشرطة أسيادك.. وأبو دبوره وكاب ح يخلو عيشه اهلك هباب

حبلص مستقبل الشرطة المصرية
طالب أيمن محمود حبلص الحاصل على شهادة الطالب المثالي من الإدارة العامة للأمن المركزي بالإسكندرية يحذر”من اللى حيجرى لنا”
- البديل تنشر القصيدة وتطالب بإعادة النظر في طريقة تعليم طلاب اكاديمية الشرطة باعتبارهم ” أسياد “ ..
القصيدة كما نشرها أيمن ..
ياللي بتتريق علي البوليس اكيد انت اخو ابليس
بكره أبو دبوره و شورت و كا ب حيخلو عيشه اهلك هباب
مع ان الشورت ده مش لبسنا ده لبس اللي زيك من الكلاب
واقف ترقص و عامل فرحان و انت بتشتم اللي بيحرسوا الاوطان
لو كنت راجل بحق و صحيح ما كنتش غلط فينا و انت بتصيح .
................
كان من الممكن أن تنتهى قضية الطالب أيمن محمود حبلص، الذى كتب قصيدة ركيكة تنطوى على الاستعلاء بالاعتذار الذى نشره على صفحته مبررا فيه حسن نيته فى نقلها ومشاركتها عبر صفحته، نافيا أن يكون هو مؤلفها؛ إلا أن ما حدث هو عكس تلك النهاية.
فى مواجهة موجة الاستياء من القصيدة على مواقع التواصل الاجتماعى وتسربها إلى الصحف استنكرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية القصيدة المزعومة، مؤكدة على أنها غير راضية عن تلك الكلمات وما تنطوى عليه معلنة أنها ستقوم بالتحقيق مع الطالب فيما كتبه وبالفعل اعتذر حبلص نافيا أن يكون هو من كتبها مضيفا أنه لا يقصد توجيه إساءة لأحد.
كما أثارت صفحة القضية للمناقشة بين أعضائها وعرضت الصورة التى يتم تداولها منذ أمس الأول، والتى تم التقاطها من صفحة حبلص الشخصية على موقع الفيسبوك مع كتابة التعليق التالى المشكلة مش فردية أو في الطالب ده بمفرده المشكلة هي في جهاز تحول مع الوقت لمارد وشعر بعض أبناؤه إنهم مستوى آخر من البشر فوق الحساب وزادت عند قياداتهم النظرية الفوقية في التعامل مع المواطنين مع إنهم في الأساس موظفي حكومة بيقوموا بدور مهم في حفظ الأمن في البلد ورعاية حقوق المواطنين، ملاحظة: يا ريت اللي هيعلق ميوجهش أي إساءة أو يتلفظ بأي ألفاظ لأن مش عايزين نكون بننهى عن فعل وبعدين بنعمله"
- البديل تنشر القصيدة وتطالب بإعادة النظر في طريقة تعليم طلاب اكاديمية الشرطة باعتبارهم ” أسياد “ ..
القصيدة كما نشرها أيمن ..
ياللي بتتريق علي البوليس اكيد انت اخو ابليس
بكره أبو دبوره و شورت و كا ب حيخلو عيشه اهلك هباب
مع ان الشورت ده مش لبسنا ده لبس اللي زيك من الكلاب
واقف ترقص و عامل فرحان و انت بتشتم اللي بيحرسوا الاوطان
لو كنت راجل بحق و صحيح ما كنتش غلط فينا و انت بتصيح .
................
كان من الممكن أن تنتهى قضية الطالب أيمن محمود حبلص، الذى كتب قصيدة ركيكة تنطوى على الاستعلاء بالاعتذار الذى نشره على صفحته مبررا فيه حسن نيته فى نقلها ومشاركتها عبر صفحته، نافيا أن يكون هو مؤلفها؛ إلا أن ما حدث هو عكس تلك النهاية.
فى مواجهة موجة الاستياء من القصيدة على مواقع التواصل الاجتماعى وتسربها إلى الصحف استنكرت الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية القصيدة المزعومة، مؤكدة على أنها غير راضية عن تلك الكلمات وما تنطوى عليه معلنة أنها ستقوم بالتحقيق مع الطالب فيما كتبه وبالفعل اعتذر حبلص نافيا أن يكون هو من كتبها مضيفا أنه لا يقصد توجيه إساءة لأحد.
كما أثارت صفحة القضية للمناقشة بين أعضائها وعرضت الصورة التى يتم تداولها منذ أمس الأول، والتى تم التقاطها من صفحة حبلص الشخصية على موقع الفيسبوك مع كتابة التعليق التالى المشكلة مش فردية أو في الطالب ده بمفرده المشكلة هي في جهاز تحول مع الوقت لمارد وشعر بعض أبناؤه إنهم مستوى آخر من البشر فوق الحساب وزادت عند قياداتهم النظرية الفوقية في التعامل مع المواطنين مع إنهم في الأساس موظفي حكومة بيقوموا بدور مهم في حفظ الأمن في البلد ورعاية حقوق المواطنين، ملاحظة: يا ريت اللي هيعلق ميوجهش أي إساءة أو يتلفظ بأي ألفاظ لأن مش عايزين نكون بننهى عن فعل وبعدين بنعمله"
وسرعان ما اندفعت التعليقات التى تخطت حاجز الألفي تعليق على الصفحة تستنكر الكلمات الركيكة والنبرة الاستعلائية التى توحى بها مطالبين بضرورة إعادة هيكلة المناهج التى يقوم الطلبة بدراستها فضلا عن تغيير طرق التدريس التى تزرع فيهم هذا الشعور الغريب بالسيادة والاستعلاء .
معلنين أن الاعتذار غير كاف وموجهين اللوم للطالب – إن صحت روايته- لنقله ومشاركته لتلك القصيدة إذا كان فعلا حسن النية كما ذكر فى اعتذاره دون ذكر أى تعليق تحتها يوحى برفضه واستنكاره لما فيها من معان، وكانت المفاجأة هى تداخل حبلص بالتعليق على تعليقات أعضاء الصفحة معلنا تراجعه عن اعتذاره وملمحا إلى أن الإجراءات التى أعلنت الوزارة عن عزمها فى إتخاذها ضده والتحقيق معه هى مجرد إجراءات شكلية مضيفا "احنا بنحايلكوا يا هبل"
، كما أنه أكد نسب القصيدة إليه قائلا" ايوه أنا اللي كتبت القصيدة كما اتسمت ردوده على تعليقات أعضاء الصفحة بالحدة والاستعلاء تجاه الشعب المصرى مثل قوله " الناس عاوزة تتربى من جديد .. أوعوا تفتكروا إننا هنخاف منكم.. الناس ساقت فيها أوي" بالإضافة إلى استخدام الألفاظ النابية التى تنطوى على السب والتى لن نستطيع نشرها .
وقد ذكرت تقارير صحفية نقلا عن مصادر مقربة من المطرب رامى عصام عن عزمه مقاضاة حبلص على ما تحتويه القصيدة من إهانات له، ومنذ انتشار القصيدة والهجوم على حبلص تم تدشين عدة صفحات انقسمت بين معارض وكاره له مثل " "
الشعب يريد فصل طالب الشرطة أيمن حبلص" التى طالبت بفصل حبلص نظرا لما جاء فى تعليقاته على صفحة "كلنا خالد سعيد" من سب وإهانة للشعب المصرى وكانت أغلب التعليقات تهاجم حبلص وتعرض لبعض تجاوزات وانتهاكات الشرطة.
يذكر أن أيمن حبلص الطالب المثالى بأكاديمية مبارك للأمن كان قد كتب على حائط صفحته على الفيسبوك قصيدة ركيكة ردا على أغنية "أبو دبورة" التى تغنى بها مطرب الثورة رامى عادل عكست نوعا من الشعور بالاستعلاء من قبل كاتبها بوصفه شرطيًا والنظرة التى ينظر بها إلى الجميع معتبرا أن ضباط الشرطة هم "أسياد" المجتمع.
وقد حملت كلمات القصيدة تهديد ووعيد تمثل فى بعض عباراتها مثل بكره أبو دبورة وكاب حيخلوا عيشة أهلك هباب" و كلمة حقولها لك الحق شوف اللي حيجرالك مما أدى إلى إثارة غضب عدد كبير من مستخدمى الفيسبوك ضد ما اعتبروه خللا فى مناهج تعليم طلاب الشرطة والطريقة التى يتم التعامل بها معهم فى الكلية وما يترتب عليها من تنشئة هؤلاء الطلاب على كونهم "أسياد" الناس والمجتمع وهو ما أفرز العديد من السلوكيات والممارسات الشاذة التى تسببت فى الصدام بين الشعب والشرطة على مدى السنوات الأخيرة.
ولسوء حظ حبلص لم يتخذ أى إجراء لحماية صفحته الشخصية على الفيسبوك من خلال قصرها على أصدقائه فقط وهو الأمر الذى نتج عنه تداول المصريين لصورة من صفحته التى كتب عليها القصيدة فى ملاحظاته تحت عنوان "كلام جامد" بالإضافة إلى صورة الشهادة التى حصل عليها من الإدارة العامة للأمن المركزى بالإسكندرية لكونه طالبا مثاليا.
مستنكرين أن تكون تلك قناعات أفضل طلاب أكاديمية الشرطة، ومطالبين بتغيير أساليب الدراسة والتعليم بتلك الأكاديمية من أجل رأب الصدع وتغيير الصورة الذهنية حول العلاقة بين الشعب والشرطة والدور الحقيقي لكل منهما كشريكين فى وطن واحد دون استعلاء من أحدهما على الآخر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق