الاثنين، 27 ديسمبر 2021

مظاهرات للمطالبة بـ «الحكم المدني»..بعدة مدن سودانية .فيديو

 

قطع الإنترنت في السودان قبيل مظاهرات تطالب بـ«الحكم المدني»
مظاهرات للمطالبة بـ «الحكم المدني»..بعدة مدن سودانية



قطع الإنترنت في السودان قبيل مظاهرات تطالب بـ«الحكم المدني»

قطعت خدمة الإنترنت في السودان، صباح السبت، قبيل ساعات من انطلاق مظاهرات تطالب بـ«الحكم المدني». 
 وقطعت شركات الاتصالات بالبلاد منذ ساعات الصباح الأولى، الخدمة عن كافة أنحاء البلاد. وكثفت قوات الأمن والدعم السريع من تواجدها لإغلاق الطرق المؤدية إلى الجسور النيلية التي تربط العاصمة الخرطوم بضواحيها، وذلك عدا جسري سوبا والحلفايا.
 والخميس، دعا «تجمع المهنيين السودانيين» «قائد الحراك الاحتجاجي»، إلى المشاركة في مظاهرات السبت، للمطالبة بـ«تأسيس سلطة مدنية كاملة». فيما أعلنت تنسيقيات «لجان المقاومة»، الجمعة، أن مواكب السبت «ستحاصر» القصر الرئاسي بالعاصمة الخرطوم. في المقابل اعتبرت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم، في بيان، أن الخروج عن السلمية والاقتراب أو المساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية مخالف للقوانين مع التأكيد على حق التظاهر السلمي. 
 والأحد الماضي، تظاهر الآلاف أمام القصر الرئاسي بالخرطوم، تعبيرا عن رفضهم لاتفاق سياسي وقعه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، ورئيس الوزراء عبد الله حمدوك، وللمطالبة «بحكم مدني كامل». 
 وأعلنت لجنة أطباء السودان، في بيان السبت، مقتل متظاهر متأثرا بجراحه خلال مواكب محلية بالخرطوم، ما يرفع عدد ضحايا الاحتجاجات في البلاد منذ 25 أكتوبر الماضي إلى 48 قتيلا. وعادة ما تتهم لجنة أطباء السودان قوات الأمن باستهداف المحتجين بالرصاص الحي، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى، وهو ما تنفيه السلطات. ومنذ 25 أكتوبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات ردا على اتخاذ إجراءات استثنائية أبرزها فرض حالة الطوارئ وحل مجلسي السيادة والوزراء الانتقاليين، عقب اعتقال قيادات حزبية ومسؤولين، وهو ما اعتبرته قوى سياسية ومدنية «انقلابا عسكريا» مقابل نفي من الجيش. 
 وفي 21 نوفمبر الماضي، وقع البرهان وحمدوك اتفاقا سياسيا يتضمن عودة الأخير لمنصبه، وتشكيل حكومة كفاءات، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، وتعهد الطرفين بالعمل سويا لاستكمال المسار الديمقراطي. 
 ورحبت دول ومنظمات إقليمية ودولية بهذا الاتفاق، بينما رفضته قوى سياسية ومدنية سودانية، معتبرة إياه «محاولة لشرعنة الانقلاب». 
 انطلقت مظاهرات بالعاصمة السودانية الخرطوم ومدن أخرى، السبت، مطالبة بالحكم المدني، ورافضة للاتفاق السياسي بين رئيسي مجلسي السيادة عبدالفتاح البرهان والوزراء عبدالله حمدوك. وردد المشاركون هتافات منها «مدنية أنتِ أساس»، كما حملوا الأعلام الوطنية ولافتات كتب على بعضها «الثورة ثورة شعب.. السلطة سلطة شعب». 
 وحسب شهود عيان، خرجت مظاهرة بمدينة عطبرة بولاية نهر النيل، وحمل المشاركون لافتات مكتوب عليها «يا سلطة مدنية.. يا ثورة أبدية»، و «الثورة مستمرة.. والردة مستحيلة».
 كما خرج محتجون في مدينة مدني مركز ولاية الجزيرة يحملون الأعلام الوطنية، حسب الشهود. وقال شهود عيان إن قوت الأمن أطلقت الغاز المسيل للدموع على المحتجين لتفريقهم. 
في وقت سابق، قال شهود عيان إن خدمات الاتصال بالإنترنت تعطلت في العاصمة السودانية، الخرطوم، في ساعة مبكرة من صباح السبت قبيل التظاهرات التي دعت إليها قوى سودانية تطالب بـ«سلطة مدنية». 
وأعلنت ولاية الخرطوم أن جميع الجسور على النيل أغلقت مساء الجمعة، مؤكدة أن أجهزة الأمن ستتعامل «مع الفوضى والتجاوزات» وأن «المساس بالمواقع السيادية مخالف للقانون». 
 وقالت لجنة تنسيق شؤون أمن ولاية الخرطوم إنها «وجهت، في إطار خطة تأمين ولاية الخرطوم وحماية المواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم، بإحكام قفل الكباري النيلية عدا جسري سوبا والحلفايا اعتباراً من مساء الجمعة». وأضافت أن «الخروج عن السلمية والاقتراب والمساس بالمواقع السيادية والاستراتيجية بوسط الخرطوم مخالف للقوانين»، مؤكدة أنه «سيتم التعامل مع الفوضى والتجاوزات مع التأكيد على حق التظاهر السلمي». 
وبدأت قوى وتجمعات سودانية معارضة للسلطة القائمة، بالحشد من أجل المشاركة الجماهيرية الواسعة في مظاهرات جديدة السبت، تطالب بتأسيس سلطة مدنية كاملة. دعا تجمع المهنيين السودانيين في بيان، إلى الخروج بمظاهرات، للمطالبة بسلطة مدنية كاملة، مشيرا إلى «مواكب 25 ديسمبر المليونية، من أجل انتزاع سلطة الشعب وثروته كاملة». وجاء في البيان أن الدعوة للتظاهرات تأتي للمطالبة بتأسيس السلطة «الوطنية المدنية الخالصة، النابعة من القوى الثورية الحية المتمسكة بالتغيير الجذري».
 




؛؛؛؛ مصـــر الـيـــوم ؛؛؛؛


ليست هناك تعليقات: