" قعر السيسي لسه مبانش ، وهيجيب لكم من تحت الزبالة "

ضجت مواقع التواصل الإجتماعي بسخرية لاذعة من تعيين وزير التربية والتعليم الجديد "الهلالي الشربيني" بعد تداول منشورات له كتبها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي "فيس بوك" تعج بالأخطاء الإملائية الفاحشة ، وهو ما ينم عن ضعف شديد في ثقافة الوزير وقدراته اللغوية ،
وهو ما رد عليه الأخير بحذف منشوراته التي امتلأت عن آخرها بالأخطاء ، قبل أن تنشر العديد من المواقع الإخبارية صورا ضوئية منها ، ولم يعقب الوزير أو رئيس الحكومة على تلك الفضيحة العلمية لوزير من المفترض أنه المسئول عن تعليم ابنائنا وبناتنا في المراحل التعليمية المختلفة ، فإذا كان هذا الضعف اللغوي والثقافي هو حال وزير التعليم ، فماذا سيكون حال الابناء الذي يشرف هو على تعليمهم ويضع سياسات الدولة التعليمية والتربوية؟!
وهو ما دفع بعدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي للقول : أن الأمر لا يثير التعجب على الإطلاق،ولا داع ابدا للسخرية من الوزير ،فحكومة أمر بتعيينها جنرال عسكري لا يجيد النطق ، و يرأسها ويختار وزرائها من وصفته تسريبات السيسي ب"الصايع الضايع" وزير البترول السابق ورئيس الحكومة الحالي "شريف إسماعيل" ، لابد أن تأت لنا بمثل ذلك الوزير للتربية والتعليم! إنه عصر الإنقلاب على كل شيء. فالجنرال "عبد الفتاح السيسي" قائد الإنقلاب العسكري، والذي عين تلك الحكومة، لا يخلو حديث له في أي مناسبة من أخطاء فاضحة في قواعد اللغة العربية ومخارج الحروف ، حتى صارت جملته الشهيرة "تحيا مصر" والتي ينطقها هكذا "تحيا ماسر" حيث لا يجيد السيسي نطق كافة الحروف المفخمة في اللغة العربية كالصاد والضاد وغيرها".. هي أشهر نكتة يتداولها المصريون.
كما وصفته الصحافة الأوروبية بالأخرق ، نظرا لتصرفاته الخارجة عن اللياقة وضحكاته الغير متزنة والغير مبررة في لقاءاته الخارجية مع زعماء الدول الآخرين.
وقد باتت الحكومة الجديدة التي عينها السيسي أول أمس هي الأعجب على الإطلاق في تاريخ مصر الحديث ،فما بين رئيس للحكومة تم وصمه وإهانته من قبل من عينوه حتى قبل تعيينه، ولديه عدد من قضايا الفساد ، ووزير للعدل يحفل تاريخه بقضايا سرقة المال العام وعدد من التصريحات العنصرية و المهينة لشعب بأكمله،ووزير تعليم لا يعرف الكتابة ،وله أخطاء إملائية فاحشة،ووزير للتنمية المحلية كان وزيرا للتعليم في عهد مبارك ، وتم منعه من السفر بعد الثورة وهو "أحمد زكي بدر"ووزير للثقافة بدأ حياته كصحفي علماني مغمور ، كل مؤهلاته هي التهجم على التيارات الإسلامية وإظهار العداء الغير أخلاقي لكل ما يمت للفكر الإسلامي بصلة ، حتى أنه دعا صراحة لإعلان علمانية الدولة ، وقطع صلتها بالدين الإسلامي وشريعته وتعاليمه ،إلى أن صعد فجأة بعد الإنقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013 ، وتقلد عددا كبيرا من المناصب في زمن قياسي كان آخرها وزير الثقافة في حكومة "شريف إسماعيل".
وهو ما علق عليه رواد مواقع التواصل الإجتماعي قائلين : صدق الرئيس محمد مرسي حين قال في أحد التسجيلات له أثناء جلسات محاكمته : " قعر السيسي لسه مبانش ، وهيجيب لكم من تحت الزبالة " واعتبروا أن حكومة شريف إسماعيل هي قاع الحضيض الذي انحدرت إليه البلاد...
وهو ما دفع بعدد من الناشطين على مواقع التواصل الإجتماعي للقول : أن الأمر لا يثير التعجب على الإطلاق،ولا داع ابدا للسخرية من الوزير ،فحكومة أمر بتعيينها جنرال عسكري لا يجيد النطق ، و يرأسها ويختار وزرائها من وصفته تسريبات السيسي ب"الصايع الضايع" وزير البترول السابق ورئيس الحكومة الحالي "شريف إسماعيل" ، لابد أن تأت لنا بمثل ذلك الوزير للتربية والتعليم! إنه عصر الإنقلاب على كل شيء. فالجنرال "عبد الفتاح السيسي" قائد الإنقلاب العسكري، والذي عين تلك الحكومة، لا يخلو حديث له في أي مناسبة من أخطاء فاضحة في قواعد اللغة العربية ومخارج الحروف ، حتى صارت جملته الشهيرة "تحيا مصر" والتي ينطقها هكذا "تحيا ماسر" حيث لا يجيد السيسي نطق كافة الحروف المفخمة في اللغة العربية كالصاد والضاد وغيرها".. هي أشهر نكتة يتداولها المصريون.
كما وصفته الصحافة الأوروبية بالأخرق ، نظرا لتصرفاته الخارجة عن اللياقة وضحكاته الغير متزنة والغير مبررة في لقاءاته الخارجية مع زعماء الدول الآخرين.
وقد باتت الحكومة الجديدة التي عينها السيسي أول أمس هي الأعجب على الإطلاق في تاريخ مصر الحديث ،فما بين رئيس للحكومة تم وصمه وإهانته من قبل من عينوه حتى قبل تعيينه، ولديه عدد من قضايا الفساد ، ووزير للعدل يحفل تاريخه بقضايا سرقة المال العام وعدد من التصريحات العنصرية و المهينة لشعب بأكمله،ووزير تعليم لا يعرف الكتابة ،وله أخطاء إملائية فاحشة،ووزير للتنمية المحلية كان وزيرا للتعليم في عهد مبارك ، وتم منعه من السفر بعد الثورة وهو "أحمد زكي بدر"ووزير للثقافة بدأ حياته كصحفي علماني مغمور ، كل مؤهلاته هي التهجم على التيارات الإسلامية وإظهار العداء الغير أخلاقي لكل ما يمت للفكر الإسلامي بصلة ، حتى أنه دعا صراحة لإعلان علمانية الدولة ، وقطع صلتها بالدين الإسلامي وشريعته وتعاليمه ،إلى أن صعد فجأة بعد الإنقلاب العسكري في الثالث من يوليو 2013 ، وتقلد عددا كبيرا من المناصب في زمن قياسي كان آخرها وزير الثقافة في حكومة "شريف إسماعيل".
وهو ما علق عليه رواد مواقع التواصل الإجتماعي قائلين : صدق الرئيس محمد مرسي حين قال في أحد التسجيلات له أثناء جلسات محاكمته : " قعر السيسي لسه مبانش ، وهيجيب لكم من تحت الزبالة " واعتبروا أن حكومة شريف إسماعيل هي قاع الحضيض الذي انحدرت إليه البلاد...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق