ثورات الربيع العربي والانتهاكات الأمنية
كل زرع وليه حصـــاد مهمـــا طــال وقت الحصـــاد
كل زرع وليه حصـــاد مهمـــا طــال وقت الحصـــاد

لا يمكن إصلاح أجهزة الشرطة في عزلة من عملية أوسع نطاقاً تنطوي على إصلاح القضاء والنظام القانوني والسجون
بعد مرور 3 سنوات على ثورات الربيع العربي
لم يُلاحَظ أي تغير على منظومة الأمن
بعد مرور 3 سنوات على ثورات الربيع العربي
لم يُلاحَظ أي تغير على منظومة الأمن
"كان لقيام ثورات الربيع العربي أسباب كثيرة .. ولكن الانتهاكات الأمنية تعد جوهر هذه الأسباب .. والآن وبعد مرور 3 سنوات عليه لازالت الانتهاكات الأمنية كما هي .. وأصبح حلم إصلاح هذه المنظومة بعيد المنال"، كلمات لخص بها موقع "صوت أمريكا" الأمريكي استمرار الاعتداءات الأمنية في مصر والعالم العربي.
وقال الموقع في سياق تقرير له:" إن الشعلة الأولى لقيام ثورات الربيع العربي بدأت من تونس وكان الانتهاك الأمني سبب رئيسي، وذلك عندما أضرم - محمد بو عزيزي - النار في نفسه احتجاجاً منه للإذلال الذي لاقاه على يد الشرطة المحلية".
وأضاف :" وفي مصر بدأت ثورة الـ25 من يناير، كاحتجاج من قبل بعض النشطاء إيذاء مقتل ناشط الإنترنت "خالد سعيد" على يد قوات الأمن، ولهذا اختار هؤلاء الشباب يوم عيد الشرطة للتعبير عن احتجاجهم ومن هنا كانت الثورة في 2011".
وتابع:" بعد مرور 3 سنوات على ثورات الربيع العربي، لم يُلاحَظ أي تغير على منظومة الأمن".
نقل الموقع عن، عمر عاشور، زميل في مركز بروكنجز الدوحة، قوله " وقف الانتهاكات الأمنية والقضاء على التعذيب داخل السجون، وإنهاء إفلات الأجهزة الأمنية من العقاب، كل هذه أشياء لم يتحقق منها شيء".
وأوضح عاشور:" سيكون من الصعب عمل أية إصلاحات في ظل بيئة سياسية مليئة بالاستقطاب .. حيث أن الاستقطاب من شأنه أن يؤدي إلى عملية تسييس الإصلاحات".
وأشار الموقع إلى آراء بعض الخبراء الذين أكدوا أن "إصلاح القطاع الأمني يتطلب شيئين هامين وهما :
أولاً: حدوث تحسن في تقديم الخدمات الأمنية وتحقيق العدالة ..
وثانياً: أن تُفرض الرقابة عليها وتخضع للمسائلة".
ونقل الموقع أيضا عن ، توماس ديمبسي، رئيس دراسات الأمن بمركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية في واشنطن قوله :" إن حدوث إصلاحات في منظومة الأمن يتطلب تغيير في الثقافة .. ولدينا مجموعة من المؤسسات التي وُضعت لخدمة الأنظمة القمعية، لذلك إصلاحه سيحتاج إلى تغيير الثقافة المؤسسية ومنظومة قيمهم". واعتبر ديمبسي أنه " لا يمكن إصلاح أجهزة الشرطة في عزلة من عملية أوسع نطاقاً تنطوي على إصلاح القضاء والنظام القانوني والسجون ".
أولاً: حدوث تحسن في تقديم الخدمات الأمنية وتحقيق العدالة ..
وثانياً: أن تُفرض الرقابة عليها وتخضع للمسائلة".
ونقل الموقع أيضا عن ، توماس ديمبسي، رئيس دراسات الأمن بمركز إفريقيا للدراسات الإستراتيجية في واشنطن قوله :" إن حدوث إصلاحات في منظومة الأمن يتطلب تغيير في الثقافة .. ولدينا مجموعة من المؤسسات التي وُضعت لخدمة الأنظمة القمعية، لذلك إصلاحه سيحتاج إلى تغيير الثقافة المؤسسية ومنظومة قيمهم". واعتبر ديمبسي أنه " لا يمكن إصلاح أجهزة الشرطة في عزلة من عملية أوسع نطاقاً تنطوي على إصلاح القضاء والنظام القانوني والسجون ".
كل زرع وليه حصاد مهما طال وقت الحصاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق