الاثنين، 21 أبريل 2014

انقلاب مصر سينكسر من داخل الجيش .. فيديو



من يكــون ســوار الذهـــب
 الجنـرال الذي أطــاح بالإنقـــلاب في الســـودان 
وتحدث عنه يوسف ندا؟


;توقع مفوض العلاقات الدولية السابق بجماعة الإخوان المسلمين يوسف ندا أن ينكسر الانقلاب في مصر قريبا جدا ومن داخل الجيش على غرار سيناريو سوار الذهب في السودان، وقال خلال الجزء الثاني من لقائه الأربعاء 16/4/2014 مع برنامج "بلا حدود" إن ذلك قد يحدث في غضون ستة أشهر من تولي المشير عبد الفتاح السيسي للرئاسة. وأضاف ندا أن الجيش المصري وجهاز المخابرات بهما الكثير من الشرفاء والأوفياء للوطن، وأنه بمقدور هؤلاء تخليص مصر من الانقلاب العسكري ورموز الفساد الذين "نهبوا البلاد"، وحولوها إلى "زريبة"، حسب وصفه.
وتوقع ندا أيضا أن ينجح السيسي مؤقتا في إدارة البلاد "بالحديد والنار"، لكنه قال إنه إذا استمر في ذلك فلا تسأل الطغاة كيف طغوا واسأل العبيد كيف خنعو.
 وعن المساعدات التي تلقتها سلطات الانقلاب في مصر من السعودية والإمارات قال المفاوض الإخواني السابق إن هذه الأموال أعادت مصر إلى عهد الامتيازات الأجنبية التي كان الخديوي إسماعيل يمنحها للأجانب في قناة السويس وأدت إلى كارثة على الاقتصاد.
ورجح ندا أن تكون النسبة الكبرى من هذه الأموال تقدم لمصر كودائع محددة بوقت، أو ترد عند الطلب، وهو ما يعني أن سحبها سيعري الانقلاب ويكشف حقيقة الكارثة التي أوقعها بالاقتصاد المصري. "البريطانيون يعرفون الإخوان المسلمين أكثر مما يعرفهم الجيش المصري والمخابرات المصرية والأميركية، ولا تزال المخابرات البريطانية الأكثر إلماما بالدول التي سبق أن احتلتها" وحول القرار البريطاني بالتحقيق في فلسفة وأنشطة جماعة الإخوان المسلمين قال ندا إنه لا يستطيع أحد أن يتهم الجماعة التي تنتهج السلمية بالإرهاب، وأوضح أن أكثر من 90% من الإخوان المتواجدين في بريطانيا يحملون جنسيتها. وأضاف أن البريطانيين يعرفون الإخوان المسلمين أكثر مما يعرفهم الجيش المصري والمخابرات المصرية والأميركية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن المخابرات البريطانية لا تزال الأكثر إلماما بالدول التي سبق أن احتلتها من المخابرات الأميركية وغيرها.
 وردا على سؤال حول مغزى صدور القرار البريطاني وتزامنه مع زيارة مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون إلى مصر ولقائها بالمشير السيسي المرشح لرئاسة الجمهورية، قال ندا "نحن لا نخشى إلا الله. نحن أعداء الإرهاب ودعوتنا سلمية ونعترض على الإرهاب صغيره وكبيره".
*تحالف دولي ونفى ندا بشكل قاطع أن يكون هناك تحالف إيراني تركي مع جماعة الإخوان المسلمين لإسقاط الانقلاب في مصر، مؤكدا "لا يمكن أن نعمل مع دول أجنبية لتحقيق ذلك. مصر مشكلتها مصر ولا يمكن أن نتعاون مع غير المصريين على مصر".
وقال إن الإخوان أثناء توليهم السلطة في مصر الذي استمر لمدة عام واحد لم يستطيعوا أن يتحكموا في أي مفصل من مفاصل الدولة"، وكرر أن الرئيس المعزول محمد مرسي لم يقبل إسالة الدماء، في حين فعل العسكر ذلك، مشيرا إلى أن أكثر من 180 ألفا من قيادات وأعضاء الإخوان في السجون حاليا.
وأكد أنه لو تولى أي فصيل سياسي حكم مصر في الظروف التي كان فيها الإخوان لفشلوا نظرا للقيود التي فرضت عليهم، رافضا المقارنة مع تجربة رجب طيب أردوغان في تركيا نظرا لاختلاف الظروف. واستبعد ان يتصدر الإخوان المسلمون الحكم بعد سقوط الانقلاب، مبررا ذلك بأنهم "ليسوا قادرين على سفك الدماء"، وشدد على أنه لا يجوز للجماعة في هذا الوقت أن تعود للحكم حتى تتطهر الدولة من كل من أساء إليها وسرق أموالها وقتل أبناءها.


سوار الذهب الذي تحدث عنه يوسف ندا
 الزعيم العربي الوحيد الذي سلم السلطة بإرادته إلى حكومة منتخبة

*** سيرة المشير عبد الرحمن سوار الذهب الذي تحدث يوسف ندا عن وجود مثيل له في الجيش المصري، وطريقة تدرجه في الجيش السوداني وعمله في قطر وعودته للخرطوم وإطاحته بالرئيس جعفر النميري تحدث مفوض العلاقات الخارجية لجماعة الإخوان المسلمين سابقًا "يوسف ندا" عن إمكانية تحرك جنرال مصري من داخل الجيش للإطاحة بالانقلاب العسكري وبالجنرال عبد الفتاح السيسي على غرار المشير السوداني عبد الرحمن سوار الذهب الذي دافع عن حكم الرئيس السوداني السابق جعفر النميري في مطلع السبعينات ثم انقلب عليه وسلم السلطة للشعب في منتصف الثمانينات. مثيرًا بذلك تساؤلات كثيرة حول مدى إمكانية حدوث أمر كهذا في مصر وعن قصة سوار الذهب التي ربما لم يقرأ عنها عدد كبير من أبناء الجيل الجديد.
والمشير "عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب" هو الرئيس السابق للجمهورية السودانية ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية حاليًا،
وصل إلى السلطة أثناء انتفاضة أبريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات، ثم قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي. وسلم سوار الذهب مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها "الصادق المهدي" ورئيس مجلس سيادتها "أحمد الميرغني" وبعدها خرج من الجيش واعتزل العمل السياسي وتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.
 ;وكان يشغل منصب رئيس هيئة أركان الجيش السوداني، ثم أصبح وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الأسبق جعفر نميري، وعُرف برفضه لتسليم حامية مدينة الأبيض العسكرية عندما كان قائدًا للحامية في أيام الانقلاب الذي تعرض إليه النميري من قبل الجنرال هاشم العطا سنة 1971، وهو ما أدى إلى فشل الانقلاب واستعادة النميري لمقاليد الحكم بعد ثلاثة أيام.
وفي سنة 1972 أُبعد من الجيش السوداني ومن السودان تعسفيًا، فلجأ إلى قطر حيث عمل مستشارًا للشئون العسكرية لدى الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر آنذاك، وكان بمثابة قائد للجيش والشرطة، ويُذكر له أنه كان أول من فرز الأرقام العسكرية القطرية وحدد أرقامًا منفصلة للشرطة وأرقامًا أخرى للجيش، وقام قام بفصل الجيش عن الشرطة وأسس كيانين مستقلين هما شرطة قطر والقوات المسلحة القطرية.
 وبفضل حسن أدائه في قطر أُتيح لسوار الذهب العودة إلى السودان والتدرج في سلم الرتب في الجيش السوداني حتى عُين رئيسًا لهيئة الأركان ثم عين في مارس 1985 قائدًا أعلى للقوات المسلحة السودانية لتكون له الكلمة الأخيرة في الإطاحة بالنميري في أبريل 1985.
 ويراهن يوسف ندا ومعه كثيرون على أن الجيش المصري يضم "شرفاء" أو "شريفًا" من أمثال عبد الرحمن سوار الذهب، حتى أن ندا قال مجيبا على استبعاد مقدم البرنامج أحمد منصور لإمكانية حدوث أمر كهذا داخل الجيش المصري: "لعله يشاهد برنامجك الآن، وستذكر كلامي بعد ستة شهور من الآن وستقول إن يوسف كان محقًا"..




ليست هناك تعليقات: