أحمل مسؤوليــة الدمــاء لمنصــور والسيسي وتمــرد المخــــابراتية

المتحدث الرسمي بأسم تمرد :
سننافس علي أغلبية مقاعد البرلمان!!!
مسخرة في لجنة اعداد الدستور
احنا هنروح لـ السيسي نتكلم معاه احسن... ايه يا عم فتحي رغم البطش.. المطالبة بالحرية لن تتوقف
والبلتاجي: ثبات المؤمنين أقوى من التهديدات
أكد الدكتور محمد البلتاجى، القيادى بحزب الحرية والعدالة، إن هناك درساً فى الحرية لا مثيل له، يوضح أن "ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات"، جاء ذلك فى رسالة نشرتها صفحته الرسمية على "فيس بوك" تحت عنوان "بشائر النصر". وقال البلتاجي عبر رسالة من داخل محبسه بـ"ليمان طرة"، أنه وجميع السجناء تنتابهم حالة من "الطمأنينة والسكينة"، وذلك رغم ما تعرضوا له من "سجن وقتل، وحرق ونهب أموال وفصل من الوظائف"، موضحا ذلك بقوله" إأن ثبات المؤمنين على مبادئهم ومواقفهم واختياراتهم أقوى من كل التهديدات والتخويفات وكأنهم يقولون للظالمين وفرعون "فاقض ما أنت قاض" .. فلن تثنينا عن إيماننا ومواقفنا ، فالحق الذي نؤمن به وندافع عنه سيبقى أقوى من كل تهديداتك وتخويفاتك . وواصل قائلاً: "تتعجب كيف يعيش هذه الحالة من قُتل أبناؤهم وإخوانهم ومن أُصيبوا أو أُصيب ذووهم ومن حُرِقت ونُهِبت عياداتهم وشركاتهم وصيدلياتهم، وصودرت أموالهم الخاصة وفُصلوا عن وظائفهم، التى لم يكتسبوها بواسطة أو محسوبية وإنما بعرق وجهد وكفاح سنين طويلة". وأشار إلى أن هذه هى "السكينة التى لا يمنحها إلا الله" وأنه يأتى بعدها مباشرة "النصر والفتح والتغيير، والانتقال من حال إلى حالٍ جديدة تحمل الخير والبشر للمؤمنين". وأضاف، "حين ترى الزنازين والحبس الانفرادى والأبواب المغلقة عليك طوال 24 ساعة، ترى الظلم والطغيان والقهر الذى لا مثيل له، ولكنك تُذهل وراء تلك الأبواب ومن خلف تلك القضبان بالرحمات والأنوار والبركات التى تملأ الصدور سعادة بالخلوة مع الله والذكر والدعاء والتلاوة والقيام بين يديه، فتتنزل السكينة وتنشرح بها الصدور وتسعد بها القلوب". أحمل مسؤولية الدماء لمنصور والسيسي وتمرد المخابراتية ...
تواصل حكومة الانقلاب العسكرى ممارساتها التعسفية تجاه الرافضين للانقلاب، حيث لم تكتف بمجازر الحرس الجمهورى والمنصة ورمسيس والنهضة ورابعة العدوية وغيرها، واعتقال الآلاف من الرجال والنساء بل والأطفال وتوالى صدور قرارات استمرار حبسهم. واقتحام بعض القرى مستعينة بالطائرات، وها هى تستمر فى اعتقال المواطنين المشاركين فى المظاهرات السلمية، وتستعين بالبلطجية للاعتداء عليهم بالخرطوش والأسلحة البيضاء، ولم نسمع يوما عن القبض على بلطجى واحد بسبب قتله أو اصابته لمتظاهر، رغم تكرار تلك الأحداث أسبوعيا بالعديد من المحافظات.
وهاهى وسائل الاعلام تواصل شيطنتها لكل الرافضين للانقلاب العسكرى، والبعد عن أية مهنية أو أخلاق فى اتهام المقبوض عليهم باتهامات إجرامية قبل مثولهم للتحقيق أمام النيابة، وتصوير المتهمين داخل سيارات الترحيلات مقيدى اليدين إلى الخلف، وبملابسهم الداخلية أو بنصف ملابسهم حفاة، واتهامهم بالإرهاب دون أى سند أو دليل. وها هى الأحزاب التى تدَّعى الليبرالية والدفاع عن حقوق المواطنين، تتغاضى عن المجازر والاعتقالات، بل تقوم بتبريرها، كما تدعو إلى إقصاء معارضى الانقلاب عن العمل السياسى، وترحب بالاستيلاء على أموالهم وممتلكاتهم، وتسكت عن مقتل إعلاميين خلال تأديتهم عملهم، واستمرار اعتقال إعلاميين رافضين للانقلاب.
وها هم قادة الأحزاب يصمتون إزاء اعتقال عدد من القيادات الحزبية الرافضة للانقلاب، رغم فوز بعض قادة الانقاذ بالانتخابات البرلمانية على قوائم تلك الأحزاب المحبوس قادتها، ونفس موقف الصمت المخزى يتكرر مع جمعيات حقوق الانسان، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، تجاه حرق بيوت بعض المعارضين وسلبها، ونفس الصمت المريب من قبل دول الغرب التى تسعى لإجهاض أي مشروع نهضة حقيقى فى بلدان العالم الإسلامى، وتفتيت التماسك الاجتماعى بها.
إلا أن مضمون وسائل الإعلام الحكومية والخاصة المنحاز للانقلاب، لم يؤثر فى استمرار خروج الآلاف من المواطنين من الشيوخ والنساء والشباب والصبية، على اختلاف مستوياتهم الاجتماعية، بشكل يومى فى مظاهرات رافضة للانقلاب. وهى مظاهرات لم تعد تقتصر على عواصم المحافظات، بل امتدت الى عواصم المدن وإلى القرى، كما أنها لم تعد قاصرة على طلاب الجامعة، بل امتدت إلى طلاب الثانوى بل والإعدادى، ولعل أعمار المقبوض عليهم خير دليل. والغريب أن من يسمون أنفسهم بالمثقفين لم يسمع أحد لهم صوتا فى الدفاع عن حقوق المواطنين فى التعبير عن رأيهم، وهم يرون اقتصار الكتابة بالصحف والاستضافة بالفضائيات على أنصار الانقلاب واستبعاد الرافضين له، واعتقال مواطنين لمجرد وجود شعار رابعة العدوية معهم أو فى سياراتهم، أو وجود أغنية رافضة للانقلاب على موبايلاتهم، وفصل أساتذة الجامعات لمعارضتهم للانقلاب واعتقال عمداء كليات. وهكذا أثبت المواطن البسيط أنه أذكى من وسائل الإعلام غير المحايدة، التى تعرف من قاموا بحرق أقسام الشرطة والكنائس، وتصر على اتهام رافضى الانقلاب بتلك الجرائم، رغم معرفتها بالعناصر التى يتم دسها وسط المظاهرات لافتعال أحداث تسىء للمتظاهرين السلميين، ورغم معرفتها بالدور الذى يقوم به البلطجية. وبرْهَن المواطن عمليا أنه أقوى من التهديدات المستمرة من قبل الداخلية، ومن قرارات النيابة المعتادة بتجديد الحبس إزاء المقبوض عليهم، ومن استمرار القبض العشوائى على المواطنين السلميين، سواء من منازلهم أو من مقار أعمالهم. وذلك من خلال الاستمرار فى الخروج السلمى للتظاهر مطالبين بالحرية لبلادهم، حتى يعود الحكم المدنى والشرعية المستمدة من صندوق الانتخابات، كى يعود الاستثمار المحلى والأجنبى والسياحة وعجلة الانتاج للدوران، وهى أمور لن تتحقق طالما استمر الانقلاب العسكرى جاثما على صدر الوطن الكاتب الصحفي :ممدوح الولي
خالد يوسف مش من حقك تكون مرجعيتك اسلاميه
ممكن فرعونيه او قبطيه او بحر ابيض براحتك بقي
البلتاجي: ثبات المؤمنين أقوى من التهديدات


المتحدث الرسمي بأسم تمرد :
سننافس علي أغلبية مقاعد البرلمان!!!
قال محمد عطية - عضو تكتل القوي الثورية - أن ظهور المشير طنطاوي وزير الدفاع الأسبق والذي حدثت في عهده أحداث محمد محمود ومجلس الوزراء وماسبيروا رسالة إلي شباب خمس وعشرين يناير أنهم فوق المسائلة وفوق القانون.
وأدان عطية في تصريحات خاصة لشبكة "رصد" اليوم (الأثنين) ما تعرضت له مسيرات جماعة الإخوان المسلمين السلمية أمس من قتل 50 منها مشيرًا أن من يتحمل مسؤولية القتل هم: الرئيس المعين عدلي منصور والقوات المسلحة وتمرد المخابراتية بحسب قولة التي دعت للتظاهر في ميدان التحرير وهي تعلم أن جماعة الإخوان تنتوي التظاهر فيه.&
وقال أن التحرير ليس مكان للاحتفال بانتصارات أكتوبر ومكان الاحتفال هو قاعة المؤتمرات لكن تم تعمد الحشد للتحرير لافساد مظاهرات الإخوان.
وأشارأن ما يشيعه الإعلام حول الأصابع الخارجية والصهيونية في مظاهرات أمس غير صحبح مشيرصا أنه نزل تظاهرات ميدان الدقي امس وشاهد أعلام رابعة وهي ترفرف والشباب يسيرون في سلمية تامة مشددًا "الإعلام المصري هو هو وعمره ما هيتغير".
واعتبر عطية أن حرية الرأي والتعبير في خطر شديد بعد قمع التظاهرات أمس مشيرًا أنه من المفترض ان حرية الرأي والتعبير مكفولة للجميع وفقًا للدستور...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق