الأربعاء، 21 أغسطس 2013

مجزرة سجن أبو زعبل.الممالك تزول، والجبابرة يصبحون ترابا فيديو

هيثم أبو خليل:
 عدد ضحايا مجزرة أبو زعبل 120 وليس 36 شهيدا
 "الإخوان": ما يحدث في السجون 
يفوق أهوال التتار والصليبيين والنازيين


أوضح هيثم أبو خليل – مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان- عبر صفحته الرئيسية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك"، أن إحدى الصحف التابعة للجهات الأمنية نشرت كلامًا فى غاية الخطورة عن حادثة مجزرة سجن أبو زعبل.
 وقال: أوردت الصحيفة أن "عدد المعتقلين كان 612 معتقلا تم نقلهم فى 5 سيارات فقط، وهذا يعنى أن السيارة الواحدة كان فيها 120 معتقلا تقريبا، وأن السيارات وصلت الساعة 8.30 صباحا لسجن أبو زعبل، لكن مأمور السجن رفض دخولها لعدم وجود مكان، وظلت السيارات فى الشمس حتى 11.30 ظهرا".
وأضاف أبو خليل: "هاج عدد من السجناء الموجودين بإحدى العربات لارتفاع درجات الحرارة غير المحتملة وطالبوا بإنقاذهم، وتوجه أحد الضباط إلى السيارة وفتح بابها ليستطيعوا التنفس، لكنهم احتجزوه معه، ثم أخلوا سبيله بعدما ألقوا مادة على الموجودين بالسيارة".


وتابع قائلا: "ذكرت الصحيفة أنه كان من الواضح أن حدثت عملية تأديب لكل من بالسيارة، حيث اقترح أحد الضباط برتبة مقدم أو عقيد إلقاء قنبلة غاز على مَنْ بالسيارة، وبالفعل تم فتح السيارة وإلقاء قنبلة غاز بها، وغلقها مرة أخرى، فاستشهد كل من فيها".
وقال مدير مركز ضحايا لحقوق الإنسان - وفقا لما ورد فى تلك الصحيفة-: 
نستنبط أن عدد الشهداء ليسوا 36 بل على الأقل 120 شهيدًا، مشيرًا إلى أن ما حدث إجرام من قبل وزارة الداخلية على مستوى عالٍ، مشددا على ضرورة محاكمة وزير الداخلية ومأمور السجن والضباط المشتركين فى الجريمة وضم هذا التحقيق لملف القضية فورا.

 المؤرخ محمد الجوادى فى تحليل خااارق لجماعة الإخوان المسلمون .




هل هناك أمل ؟ هل هناك مخرج ؟ إقرأوا التاريخ تجدوا الأمل يطل من كل صفحة في صفحاته، فلا سلطان في التاريخ يدوم، الدول تدول والممالك تزول، والجبابرة يصبحون ترابا، ولا مدبر للكون سوى خالقه هو الذي يكتب كل حرف في أحداثه . . "الإخوان": 
ما يحدث في السجون يفوق أهوال التتار والصليبيين والنازيين طالبت جماعة الإخوان المسلمين كل ذي ضمير حي في الداخل والخارج يمكنه تحريك الرأي العام ليعلم حقيقة الانقلابيين الدمويين، واتخاذ إجراءات لإدانتهم أمام المنظمات الدولية والمحاكم الدولية حتى يتوقف هذا التعذيب البشع ويتم القصاص. 
 وأوضحت الجماعة – في بيان لها - أن ما يحدث في السجون لأبنائنا الأحرار يفوق في بشاعته أهوال التتار والصليبيين والنازيين، وتساءلت: "هل هذا هو الحنو الذي كان يبشر به السيسي المصريين؟". وأضاف بيان الجماعة أن من يأمرون بذلك وينفذون ذلك ويرضون عن ذلك لا يمكن أبدا أن يكونوا في عداد البشر، أليس لهم أبناء؟ أليس لهم إخوة ؟ أليست لهم قلوب؟ أم أن قلوبهم قدت من الصخر، مشيراً إلى أن جرائم التعذيب لا تسقط بالتقادم.
وأشارت الجماعة إلى أنها سبق وأصدرت بيان أدانت فيه قتل 37 مواطنا مصريا كانوا معتقلين لدى وزارة داخلية الانقلاب ظنا منا أنهم اختنقوا بالغاز كما ادعى الانقلابيين، الا انه رغم أن قتلهم بالغاز جريمة لا تغتفر، إلا أن الحقيقة البشعة ظهرت عندما ذهب وقال البيان أنه إذا كان الهدف من القتل والحرق في الشوارع والميادين، والقتل تحت التعذيب في السجون هو إرهاب الشعب المصري، فإن الشعب المصري لن يرهبه شئ لأنه يعلم أن الحرية والكرامة تنتزع ولا توهب وأنها غالية وقد وطد نفسه على أن يدفع الثمن كاملا، وإذا كان الهدف هو دفعه للجوء للعنف حتى يتخذ ذريعة للإبادة الجماعية، فالشعب فهم الحيلة، وحدد المنهج الذي لن يحيد عنه وهو المنهج السلمي الذي تفوق قوته قوة الأسلحة جميعا. 
 وأكد بيان الجماعة أن من حق الناس جميعا أن يسائلوا السياسيين والمنظمات الحقوقية والإعلاميين الذين كانوا يقيمون الدنيا ولا يقعدوها يوم سحل شخص كان يستخدم المولوتوف ضد قصر الاتحادية أثناء حكم الرئيس محمد مرسي، حيث عرضوا صورته على شاشات الفضائيات وخرج السياسيون والحقوقيون يقولون إن الرئيس فقد شرعيته رغم صدور اعتذار رسمي عن الحادث والأمر بالتحقيق مع الجنود الذين فعلوا ذلك، ما بالهم اليوم قد صمتوا على جريمة قتل بشعة تحت التعذيب؟ وما بالهم لا يعرضون صورة واحدة عن الحادث الأليم؟!، وقدمت الجماعة خالص العزاء لأهالى شهداء الحرية المظلومين المغدورين.


ليست هناك تعليقات: