.. المشير طنطاوي في الـ77 من عمره ..
يكرم القادة المحالين للتقاعد!
ياترى وانت مين هيكرمك؟؟؟؟

وأعمل لآخـــــرتك كأنك تموت غــــــدا
قام المشير حسين طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتقليد قادة القوات المسلحة الذين أحيلوا للتقاعد فى الأول من يناير عام 2012 وسام الجمهورية من الطبقة الثانية خلال احتفال القوات المسلحة بهم تقديرا لتفانيهم فى أداء مهامهم الوطنية خلال مدة خدمتهم بالقوات المسلحة.
وألقى المشير طنطاوى كلمة أعرب فيها عن امتنانه وتقديره للقادة المكرمين الذين أدوا واجبهم فى خدمة القوات المسلحة بكل الصدق والإخلاص والتفانى للوطن ونذروا أنفسهم لخدمته والدفاع عن أمنه وصون مصالح شعبه العليا.
حضر مراسم الاحتفال الفريق سامي عنان رئيس أركان حرب القوات المسلحة نائب رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة وقادة الأفرع الرئيسية وكبار قادة القوات المسلحة.
يذكر، أن المشير طنطاوي، يبلغ من العمر 77 عاما، حيث أنه من مواليد 31 أكتوبر 1935.
تزايد الدعوات لجمعة «حلم الشهداء»..
ومسيرات وعروض «كاذبون» ضمن الفعاليات

أصدرت كل من جبهة التغيير السلمي وحركة العدالة والحرية بيانا للدعوة لتنظيم مليونية يوم الجمعة الموافق 20 يناير تحت اسم جمعة «حلم الشهداء».
كما دعا البيان كل أهالي الشهداء والمصابين وكل القوى الوطنية والثوار وجموع الشعب المصري أن يجعلوا يوم 20 يناير 2012 جمعة "حلم الشهداء" يوما للحداد العام على أرواح الشهداء وليتشح الوطن بالسواد على كافة المنازل والشوارع والمناطق والهيئات ولتكن وقفتنا فى كل المحافظات بالملابس السوداء.
وأكد البيان على أن هذه المليونية تأتي ضمن الترتيبات والدعوة ليوم 25 يناير وذلك لاستكمال مسيرة وأهداف الثورة وهي "عيش والحرية والكرامة الإنسانية".
وقد أعلن البيان عن برنامج اليوم الذي يبدأ بعد صلاة الجمعة بمسيرات شعبية، مع استخدام آليات الدعاية والحشد ليوم 25 يناير القادم (دعاية كاذبون – تسليم السلطة)، وتتجه المسيرات السوداء باتجاه كورنيش النيل وقراءة الفاتحة على شهداء الثورة، ثم تتجه إلى ميدان التحرير حيث يقام عرض لشهداء الثورة بالإضافة لعرض كاذبون وعلى شاشة عرض وحفل غنائى لفرقة اسكندريلا وكورال قبطي.
سنحارب سنقاتل إلى ان
يتحقق القصاص لدماء الشهداء والمصابين
يتحقق القصاص لدماء الشهداء والمصابين
" فى ثورة 25 يناير المجيدة "
هزيمة ساحقة لـ«رجل السيديهات»
مرتضى منصور يسقط بالضربة القاضية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق