الأحد، 25 ديسمبر 2011

خليط من الابتسامات و الدموع .. رسالة عروس الى امها بعد شهر العسل


افعل كل ما هو في وسعي كي ارضيه
.. كونى مطمئنة ..



حبيبتي ماما" اليوم رجعت إلى بيتي.. إلى البيت الصغير الذي بناه زوجي.. بعد أن قضينا شهر العسل في فندق يبعد كثيرا عن بيتنا هذا.. امي الحنونة.. كنت اتمنى ان تكونى بقربي لكي أتحدث عن كل شيء جديد موجود بيني و بين زوجي.. رغم اني لم اتعود على طبيعته بعد، لكنه رجل طيب و يحبني.. وانا احبه.. و احيانا اشعر بأني اعرفه منذ عشرات السنوات.. وأحيانا اخرى اشعر بأني لا أعرفه جيدا بعد.. و هو غريب عني.. لذا، افعل كل ما هو في وسعي كي ارضيه.. كونى مطمئنة من ذلك.. اطبق كل نصائحك يا امي.. خاصة تلك النصائح التي كانت خليط من الابتسامات و الدموع.. دائما في ذكراي و ذاكرتي.. كل كلمة قلتيها باقية في مخيلتي.. خاصة في الليلة الاخيرة عندكم و ضميتينى الى صدرك الحنونة و كل كلماتك موجودة بعد و لم أنساها ابدا.. أنا اتعلم الحياة من خلالك.. انت قدوتي و مثلي الاعلى.. و انا اريد ان اكون مثلك.. كنت باي شكل مع والدي و مع نحن اولادك.. حقا كنت معطاءة كل الخير و السعادة لنا نحن ..علمتينا معنى كيفية العيش معا.. أنت التي زرعت فينا الحب.. بالأمس وصلتني تهنئتك لي بمناسبة دخولي القفص الذهبي.. امي الرائعة.. عندما كنت اقرءها كانت دموعي تنهمر انهمارا من مقلتي.. مع قراءة كل كلمة كنت اسمع صوتك.. إفتقدت الى شيء واحد منك الا و هو قبلتك الحونة التي عوتنا على تقبيلنا كل المرات و كل الايام.. الان، قد فرغت من اعداد الطعام .. و لم يبقى من رجوع زوجي من دوامه كثيرا.. امي الحنونة.. لا تحزنى ابدا.. ها انا ذا قدأصبحت ماهرة في اعدا و طبخ الطعام.. و عندما ارى زوجي يأكل الاطعمة التي اعدها بنفسي اشعر بسعادة غامرة و بالغة .. و يشكرني على قيامي بذاك العمل له.. امي الرائعة.. لا تنسي بأني طالبتك بعد.. أنت التي علمتني إعداد الطعام .. أنت علمتيني اقصر طريق لدخول قلب الزوج.. و قلت بأنها معدته.. ها أنا أسمع فتح الباب.. نعم ها قد رجع زوجي الرائع.. و يريد أن يقرا الرسالة التي كتبتها لك يا ماما.. يريد أن يعرف الشيء الذي كتبته لك.. يريد ان يشاركني السعادة التي كنت معك بالروح و الفكر.. و يطلب مني ان افسح له مجال في الرسالة ليكتب ايضا شيء لك..
 ماما الحنونة.. أقبل يديك!
 أقبل يد والدي الطيب.. أقبل عيون أخواني و اخواتي.. مع الف الف سلامة إبنتك الحبيبة..


ليست هناك تعليقات: