رسائل تهديد بقتل المستشار احمد رفعت قاضي القرن
عبر رسائل الهواتف المحمولة، حالة عدم إصداره حكما ببراءةالمخلوع
ورئيس «الاستئناف» ينفى تهديد قاضى «مبارك» بالقتل
المستشار أحمد رفعت رئيس محكمة الجنايات التي تحاكم مبارك ونجليه ووزير داخليته وستة من مساعديه يتعرض حاليا لضغوط شديدة تعوق سير المحاكمة وصلت - حسب مصادر قضائية - الي حد التهديد بالقتل..
نفى المستشار السيد عبدالعزيز عمر، رئيس محكمة الاستئناف، ما تردد بشأن تلقى المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات القاهرة، الذى يتولى قضية محاكمة حسنى مبارك، الرئيس السابق، ونجليه وحبيب العادلى - تهديدات بالقتل. قال «عمر» لـ«المصرى اليوم» إن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة، ومجرد شائعات.
فيما رفض المستشار «رفعت» التعليق، وقال إنه لا يتحدث لوسائل الإعلام. كانت شائعات قد انتشرت على مواقع الإنترنت تفيد بأن المستشار «رفعت» تلقى تهديدات بالقتل عبر رسائل الهواتف المحمولة، حالة عدم إصداره حكما ببراءة الرئيس السابق. وذكرت مواقع إلكترونية أن عددا من أنصار «مبارك» تجمعوا أمام منزل «رفعت» بمنطقة مصر الجديدة وتظاهروا للضغط عليه.
وقالت مصادر بمديرية أمن القاهرة، والشرطة العسكرية، إن المستشار أحمد رفعت لم يحرر أى محاضر عن تعرضه لتهديد بالقتل، وأكدت أن الحراسة المكلفة بحمايته كما هى لم يتم تدعيمها أو تخفيضها، كما أنه لم يطلب مزيدا من أفراد الأمن لحراسته.
وأكد المستشار عبدالعزيز عمر أن «رفعت» لم يتحدث معه عن هذه الشائعات، وقال: «لو كانت حقيقية فإنه كان سيبلغنى بها، كما أنه لم يطلب زيادة أفراد الحرس.. وهذه الشائعات خطيرة وتمثل ضغطا على القاضى».
وتستكمل المحكمة الإثنين المقبل جلسات القضية،
ومن المقرر أن يستمع المستشار «رفعت» لشهادة ٤ من رجال الرقابة الإدارية والأموال العامة. وللمرة الأولى سيغيب التليفزيون عن نقل المحاكمة على الهواء مباشرة أو تسجيلها. وقال خبراء أمنيون إن عدم بث المحاكمة على الهواء سيدفع عددا من المواطنين والمراقبين إلى التوافد أمام أكاديمية الشرطة ومحاولة دخول القاعة لمتابعة القضية،
ما دفع وزارة الداخلية والقوات المسلحة لاتخاذ قرارات بتعزيز التواجد الأمنى أمام البوابة ٨ بأكاديمية الشرطة.
وقال عدد من المحامين المدعين بالحق المدنى فى اتصالات هاتفية لـ«المصرى اليوم» إنهم سيكونون أكثر تنظيما فى الجلسة القادمة. وأكدوا تمسكهم بعدد من الطلبات، أهمها استدعاء وزيرى الداخلية منصور عيسوى والسابق محمود وجدى.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق