صحيفة “يني شفق” كتبت في عنوان لها: “حذرنا وضربنا“

ركّزت الصحف التركية في عناوينها الرئيسية، على حادثة سقوط طائرة حربية روسية في منطقة “باير بوجاق” (جبل التركمان) بريف محافظة اللاذقية شمالي غربي سوريا، بالقرب من الحدود مع تركيا.
وأكدت الصحف التركية، أن الطائرة الروسية، وبعد أن واصلت انتهاكها للمجال الجوي التركي في منطقة الحدودية مع سوريا، بالرغم من التحذيرات التركية لها، مشيرة أن الصور التي نشرتها قيادة الأركان التركية عن تتبع أثر الطائرة الروسية، تكشف ذلك بشكل واضح.
فيما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن الطائرة التي أُسقطت بموجب قواعد الاشتباك، يعتقد أنها طائرة روسية، حيث جرى إسقاطها عقب تجاهلها للتحذيرات التي أطلقتها القوات التركية بعد انتهاكها الأجواء التركية عند الحدود مع سوريا. كما تطرّقت الصحيفة إلى أن الطائرة الروسية اخترقت الأجواء التركية، وكانت الطائرات تقصف التركمان في المنطقة “باير بوجاق” على الرغم من عدم تواجد عناصر “داعش” في المنطقة. أما جريدة “مليّت” فقد كتبت:
“ضربت عقب تحذيرها 10 مرات” في إشارة إلى ضرب المقاتلات التركية للمقاتلة الروسية. وكتبت صحيفة “صباح” في عنوانها الرئيسي “نبهناهم 10 مرات وقد اعذر من أنذر“.
وعنونت صحيفة “ستار” في صفحتها الرئيسية: “تجاوزت حدودها فضربناها“. وكتبت صحيفة اكشام “اختبروا صبرنا”. مشيرة إلى أنه “من حقنا ان نحمي حدودنا“. أما صحيفة “جمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي “تركيا على حافة الحرب“. وعنونت صحيفة “غونش” في صفحتها الرئيسة: “عملنا ما يلزم“.
فيما ذكرت مصادر في الرئاسة التركية أن الطائرة التي أُسقطت بموجب قواعد الاشتباك، يعتقد أنها طائرة روسية، حيث جرى إسقاطها عقب تجاهلها للتحذيرات التي أطلقتها القوات التركية بعد انتهاكها الأجواء التركية عند الحدود مع سوريا. كما تطرّقت الصحيفة إلى أن الطائرة الروسية اخترقت الأجواء التركية، وكانت الطائرات تقصف التركمان في المنطقة “باير بوجاق” على الرغم من عدم تواجد عناصر “داعش” في المنطقة. أما جريدة “مليّت” فقد كتبت:
“ضربت عقب تحذيرها 10 مرات” في إشارة إلى ضرب المقاتلات التركية للمقاتلة الروسية. وكتبت صحيفة “صباح” في عنوانها الرئيسي “نبهناهم 10 مرات وقد اعذر من أنذر“.
وعنونت صحيفة “ستار” في صفحتها الرئيسية: “تجاوزت حدودها فضربناها“. وكتبت صحيفة اكشام “اختبروا صبرنا”. مشيرة إلى أنه “من حقنا ان نحمي حدودنا“. أما صحيفة “جمهورية” كتبت في عنوانها الرئيسي “تركيا على حافة الحرب“. وعنونت صحيفة “غونش” في صفحتها الرئيسة: “عملنا ما يلزم“.










ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.