« لا مستقبل للأسد فى سوريا »


عاود السيسى الهجوم على نظام الحكم السعودى
بعد رفض السعودية تدخل الروس فى سوريا لصالح بشار
- وقد اعلن وزير الخارجية السعودى امس إما رحيل بشار
أو أن يواجه «خيارا عسكريا»..
فغضب تحالف ايران والروس وحليفهم السيسى ...
الآن وضحت الصورة
- كما صرح التحالف - لا مكان للسنة فى العراق وسوريا.
انة التقسيم المذهبى للمنطقة برعاية صهيونية
وحلف المصالح الاوربى الامريكى ...
مصرى يحرج مذيعة سيساوية تتطاول ع سلمان
صعدت السعودية، من تحديها لنظام الرئيس السورى بشار الأسد، حيث أعلن وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير، أمس، أن على الأسد أن يرحل أو أن يواجه «خيارا عسكريا». وأعرب الجبير، فى حديثه إلى الصحفيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، عن رفضه للمبادرات الدبلوماسية لروسيا الداعمة للنظام السورى والتى دعت إلى قيام تحالف دولى ضد تنظيم «داعش»، مؤكدا أن موسكو بإمكانها الانضمام للتحالف الدولى الموجود بالفعل إذا أرادوا مواجهة «داعش».
وأكد الوزير السعودى أنه «لا مستقبل للأسد فى سوريا»، موضحا أن «هناك خيارين من أجل تسوية فى سوريا، الأول هو عملية سياسية يتم خلالها تشكيل مجلس انتقالى من دون الأسد، والثانى هو الخيار العسكرى، والذى ينتهى أيضا بإسقاط بشار الاسد»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ورغم أن الجبير لم يتطرق إلى تفاصيل «الخيار العسكرى»، إلا أنه أوضح أن الرياض تدعم قوى «المعارضة المعتدلة» التى تقاتل جيش النظام السورى وجهاديى «داعش»، محذرا من إمكانية تكثيف بعض الدول لدعمها لهذه القوى. من جانبه، رجح المحلل الخليجى، جاسم خلفان، أن تصاعد خطوة الأوضاع فى سوريا يرجح خيار التدخل العسكرى المباشر من جانب السعودية، موضحا فى تصريحات لـ«الشروق»، قدرة السعودية على تنفيذ تهديدها، ولا سيما من خلال تحالف عربى على غرار التحالف القائم لفرض الشرعية فى اليمن، ودحر المليشيات الحوثية. وأوضح خلفان، أن الأزمة السورية رغم خطورتها، تتم مداولتها بين الولايات المتحدة وروسيا كمقايضة، وعلى أساس ما يحقق مصالحهما وذلك دون النظر إلى أى مصالح الشعب للسورى وتطلعات وضرورة رفع ما يتعرض له من قبل نظام الأسد. ورجح خلفان أن تتمهل الرياض قبل أن تتخذ ذلك القرار، لافتا إلى أن ذلك لن يحدث «بين يوم وليلة»، وأنه قد يأتى ضمن مجموعة خيارات تفضى فى النهاية إلى ضرورة وضع «نهاية للمأساة السورية»
صعدت السعودية، من تحديها لنظام الرئيس السورى بشار الأسد، حيث أعلن وزير الخارجية السعودى، عادل الجبير، أمس، أن على الأسد أن يرحل أو أن يواجه «خيارا عسكريا». وأعرب الجبير، فى حديثه إلى الصحفيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، بنيويورك، عن رفضه للمبادرات الدبلوماسية لروسيا الداعمة للنظام السورى والتى دعت إلى قيام تحالف دولى ضد تنظيم «داعش»، مؤكدا أن موسكو بإمكانها الانضمام للتحالف الدولى الموجود بالفعل إذا أرادوا مواجهة «داعش».
وأكد الوزير السعودى أنه «لا مستقبل للأسد فى سوريا»، موضحا أن «هناك خيارين من أجل تسوية فى سوريا، الأول هو عملية سياسية يتم خلالها تشكيل مجلس انتقالى من دون الأسد، والثانى هو الخيار العسكرى، والذى ينتهى أيضا بإسقاط بشار الاسد»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية. ورغم أن الجبير لم يتطرق إلى تفاصيل «الخيار العسكرى»، إلا أنه أوضح أن الرياض تدعم قوى «المعارضة المعتدلة» التى تقاتل جيش النظام السورى وجهاديى «داعش»، محذرا من إمكانية تكثيف بعض الدول لدعمها لهذه القوى. من جانبه، رجح المحلل الخليجى، جاسم خلفان، أن تصاعد خطوة الأوضاع فى سوريا يرجح خيار التدخل العسكرى المباشر من جانب السعودية، موضحا فى تصريحات لـ«الشروق»، قدرة السعودية على تنفيذ تهديدها، ولا سيما من خلال تحالف عربى على غرار التحالف القائم لفرض الشرعية فى اليمن، ودحر المليشيات الحوثية. وأوضح خلفان، أن الأزمة السورية رغم خطورتها، تتم مداولتها بين الولايات المتحدة وروسيا كمقايضة، وعلى أساس ما يحقق مصالحهما وذلك دون النظر إلى أى مصالح الشعب للسورى وتطلعات وضرورة رفع ما يتعرض له من قبل نظام الأسد. ورجح خلفان أن تتمهل الرياض قبل أن تتخذ ذلك القرار، لافتا إلى أن ذلك لن يحدث «بين يوم وليلة»، وأنه قد يأتى ضمن مجموعة خيارات تفضى فى النهاية إلى ضرورة وضع «نهاية للمأساة السورية»
وزير الخارجية الروسى:
اتفقنا على ان تكون سوريا دولة علمانية ؟
الكنيسة الروسية تبارك التدخل الروسى لحماية الاقليات
خاصة المسيحيين
هل هى معركة جديدة يعد لها المسرح وتتحقق نبوءة
معركة دابق وعودة الخلافة
اتفقنا على ان تكون سوريا دولة علمانية ؟

خاصة المسيحيين
هل هى معركة جديدة يعد لها المسرح وتتحقق نبوءة
معركة دابق وعودة الخلافة
|••| رحماك ربي ما أرحمك |••|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.