أهل العقيدة والثقافة التوراتية تسعي إلى خراب مصر
سـر بنـاء أثيوبيـا لـ "سد النهضة"
"حصــار مصــر، وتجفيف منابع حياتهــا "
صعود الأسطول البرتغالي شمالاً في البحر الأحمر إلى جدة ومكة والمدينة لهدم الكعبة وسرقة جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم
للمساومة به على إعادة القدس
سـر بنـاء أثيوبيـا لـ "سد النهضة"
"حصــار مصــر، وتجفيف منابع حياتهــا "
صعود الأسطول البرتغالي شمالاً في البحر الأحمر إلى جدة ومكة والمدينة لهدم الكعبة وسرقة جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم
للمساومة به على إعادة القدس
إلى الكنيســة الكاثوليكية من جـــديد!!!.

●● سر بناء أثيوبيا لـ "سد النهضة"
فجَّر المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة مفاجأة كبرى بشأن مخططات إثيوبيا لتدمير مصر عبر بناء سد النهضة وأنها تأتي تنفيذا لوصايا باباوات أوروبا في إطار الحرب الصليبية على ديار الإسلام وتنفيذا لنبوءات توراتية تؤمن بها كل الكنائس النصرانية.
● بعد فشله في سد النهضة.. الانقلاب يلجأ للآبار والمياه الجوفية
●هل تتحقق نبوءة التوارة؟!!!
بشر "مغاوري شحاتة" مستشار وزير الري في حكومة الانقلاب، المصريين بالاعتماد الفترة المقبلة على الآبار والمياه الجوفية.
وقال شحاتة، في تصريحات صحفية: إن حجم الآبار الموجودة في مِصْر تكفي 100 عام مقبلة، زاعمًا أن مشروع المليون ونصف المليون فدان؛ تتوفر جميع المقومات لتنفيذه. وأضاف شحاتة أن وزارة الري شكلت لجنة لاستكشاف آبار جديدة، بمنطقة الصحراء الغربية.
●●●●●●
فجَّر المفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة مفاجأة كبرى بشأن مخططات إثيوبيا لتدمير مصر عبر بناء سد النهضة وأنها تأتي تنفيذا لوصايا باباوات أوروبا في إطار الحرب الصليبية على ديار الإسلام وتنفيذا لنبوءات توراتية تؤمن بها كل الكنائس النصرانية.
● بعد فشله في سد النهضة.. الانقلاب يلجأ للآبار والمياه الجوفية
●هل تتحقق نبوءة التوارة؟!!!
بشر "مغاوري شحاتة" مستشار وزير الري في حكومة الانقلاب، المصريين بالاعتماد الفترة المقبلة على الآبار والمياه الجوفية.
وقال شحاتة، في تصريحات صحفية: إن حجم الآبار الموجودة في مِصْر تكفي 100 عام مقبلة، زاعمًا أن مشروع المليون ونصف المليون فدان؛ تتوفر جميع المقومات لتنفيذه. وأضاف شحاتة أن وزارة الري شكلت لجنة لاستكشاف آبار جديدة، بمنطقة الصحراء الغربية.
●●●●●●
مصر هبة النيل، وبدونه تجف وتتحول إلى قطعة من الصحراء الجرداء القاحلة
التي لا مجال فيها للحياة.
والدعم الإسرائيلي لإثيوبيا، ولبناء "سد النهضة" الإثيوبي، الذي سيقطع شريان الحياة عن مصر، هو تطبيق وتحقيق وتجسيد للموقف التوراتي - "القديم والجديد والدائم" - الذي يدعو على مصر بالخراب!.
ففي "العهد القديم" - سفر يؤئيل، إصحاح 3: 19 - الدعاء على مصر بالخراب: "ومصر تصير خرابا"!.
ولقد كان حصار مصر، وتجفيف منابع حياتها موقفاً تاريخياً ثابتاً لكل الذين يدينون بهذا الموقف التوراتي الذي لم يميز بين "فرعون" وبين مصر وشعبها.
فعقب إسقاط "غرناطة" والأندلس عام 1492م، خرجت الحملة الصليبية البرتغالية في عام 1497م بقيادة "فاسكو دي جاما" (1469 – 1524م) وذلك للالتفاف حول العالم الإسلامي عن طريق رأس الرجاء الصالح. وكان شعار هذه الحملة: "التوابل والمسيح"!
أي تحويل التجارة الدولية بين آسيا وأوروبا بعيداً عن مصر والوطن العربي، والعمل على تنصير المسلمين، وإقامة المستعمرة الأوربية في شرقي آسيا وعلى السواحل الأفريقية، والتمهيد لإعادة احتلال الأرض المقدسة، التي سبق وحررها صلاح الدين الأيوبي (832 – 589 هـ، 1137 – 1193م) من الصليبيين.
وكان قطع مياه النيل عن مصر، بتحويل منابعها الإثيوبية إلى المحيط هدفاً من أهداف هذه الحملة الصليبية، التي باركها ورعاها البابا "إسكندر السادس" (1419- 1503) الذي طلب من "فاسكو دي جاما" أن يذهب إلى إثيوبيا، ويطلب من ملكها "يوحنا" قطع مياه النيل عن مصر وتحويلها إلى المحيط!.
وفي وثيقة بالفاتيكان - اطلع عليها الصحفي المعروف الأستاذ محمد حسنين هيكل - وأشار إليها في صحيفة الأهرام يوم 4 أبريل 2015، جاء فيها أن البابا "إسكندر السادس" قال "لفاسكو دي جاما": "إن لدينا معلومات من الرهبان المتسللين من القارة الإفريقية أن هناك ملكاً مسيحياً لمملكة مسيحية في شرق إفريقيا، اسمه "يوحنا" فحاول أن تجد طريقاً له، حيث أن المياه تأتي لمصر من إثيوبيا، وهذا هو المصدر الأساسي الذي تعيش عليه مصر، التي انتصرت على الصليبيين بقيادة صلاح الدين، فاطلب من الملك "يوحنا" أن يجد طريقة لتحويل مياه النيل بدلاً من الذهاب إلى مصر، وذلك لنقضي على مصر نهائياً، لأنها العقبة الرئيسية في المنطقة".
ولقد تكررت هذه المحاولة الصليبية البرتغالية عندما طلب القائد البرتغالي "الفونسو" من الملكة الإثيوبية "هيلانا" تحويل مياه النيل إلى المحيط وصعود الأسطول البرتغالي شمالاً في البحر الأحمر إلى جدة ومكة والمدينة لهدم الكعبة وسرقة جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم للمساومة به على إعادة القدس إلى الكنيسة الكاثوليكية من جديد!!!.
لم يكن الفشل الذي أصيبت به هذه المخططات والمحاولات بصارف أهل العقيدة والثقافة التوراتية عن السعي إلى خراب مصر، بوابة الحرمين وطريق التحرير للقدس الشريف والعقبة الرئيسية أمام تحقيق أطماع الصليبيين، كما قال البابا "إسكندر السادس"، وكما تعتقد الصهيونية الآن.
ففي "العهد القديم" - سفر يؤئيل، إصحاح 3: 19 - الدعاء على مصر بالخراب: "ومصر تصير خرابا"!.
ولقد كان حصار مصر، وتجفيف منابع حياتها موقفاً تاريخياً ثابتاً لكل الذين يدينون بهذا الموقف التوراتي الذي لم يميز بين "فرعون" وبين مصر وشعبها.
فعقب إسقاط "غرناطة" والأندلس عام 1492م، خرجت الحملة الصليبية البرتغالية في عام 1497م بقيادة "فاسكو دي جاما" (1469 – 1524م) وذلك للالتفاف حول العالم الإسلامي عن طريق رأس الرجاء الصالح. وكان شعار هذه الحملة: "التوابل والمسيح"!
أي تحويل التجارة الدولية بين آسيا وأوروبا بعيداً عن مصر والوطن العربي، والعمل على تنصير المسلمين، وإقامة المستعمرة الأوربية في شرقي آسيا وعلى السواحل الأفريقية، والتمهيد لإعادة احتلال الأرض المقدسة، التي سبق وحررها صلاح الدين الأيوبي (832 – 589 هـ، 1137 – 1193م) من الصليبيين.
وكان قطع مياه النيل عن مصر، بتحويل منابعها الإثيوبية إلى المحيط هدفاً من أهداف هذه الحملة الصليبية، التي باركها ورعاها البابا "إسكندر السادس" (1419- 1503) الذي طلب من "فاسكو دي جاما" أن يذهب إلى إثيوبيا، ويطلب من ملكها "يوحنا" قطع مياه النيل عن مصر وتحويلها إلى المحيط!.
وفي وثيقة بالفاتيكان - اطلع عليها الصحفي المعروف الأستاذ محمد حسنين هيكل - وأشار إليها في صحيفة الأهرام يوم 4 أبريل 2015، جاء فيها أن البابا "إسكندر السادس" قال "لفاسكو دي جاما": "إن لدينا معلومات من الرهبان المتسللين من القارة الإفريقية أن هناك ملكاً مسيحياً لمملكة مسيحية في شرق إفريقيا، اسمه "يوحنا" فحاول أن تجد طريقاً له، حيث أن المياه تأتي لمصر من إثيوبيا، وهذا هو المصدر الأساسي الذي تعيش عليه مصر، التي انتصرت على الصليبيين بقيادة صلاح الدين، فاطلب من الملك "يوحنا" أن يجد طريقة لتحويل مياه النيل بدلاً من الذهاب إلى مصر، وذلك لنقضي على مصر نهائياً، لأنها العقبة الرئيسية في المنطقة".
ولقد تكررت هذه المحاولة الصليبية البرتغالية عندما طلب القائد البرتغالي "الفونسو" من الملكة الإثيوبية "هيلانا" تحويل مياه النيل إلى المحيط وصعود الأسطول البرتغالي شمالاً في البحر الأحمر إلى جدة ومكة والمدينة لهدم الكعبة وسرقة جثمان الرسول صلى الله عليه وسلم للمساومة به على إعادة القدس إلى الكنيسة الكاثوليكية من جديد!!!.
لم يكن الفشل الذي أصيبت به هذه المخططات والمحاولات بصارف أهل العقيدة والثقافة التوراتية عن السعي إلى خراب مصر، بوابة الحرمين وطريق التحرير للقدس الشريف والعقبة الرئيسية أمام تحقيق أطماع الصليبيين، كما قال البابا "إسكندر السادس"، وكما تعتقد الصهيونية الآن.
إن الوعي بهذا التاريخ سلاح أساسي في مواجهة هذه المخططات ذات التاريخ!.
نتانياهو يُبرِّأ هتلر من جرائم إبادة اليهود
وينسبها إلى الحاج أمين الحسيني
وينسبها إلى الحاج أمين الحسيني


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.