وآخرون يضربون الحسيني على قفاه ..
مهزلة جديدة للإعلام المصري

في مهزلة جديدة من مهازل الإعلام المصري في زمن الإنقلاب العسكري ، ؤخرج علينا المذيع بقناة العاصمة "أحمد موسي" والمعروف عنه علاقته بالأمن المصري ، ليعلن عن أسماء من يزعم أنهم صفعوا المذيع "يوسف الحسيني" على قفاه بمدينة نيويورك اثناء تغطية الأخير لزيارة السيسي لأمريكا ومشاركته في جمعية الأمم المتحدة.
والعجيب والمذهل أن الإعلامي الشهير بندائه لقوات الأمن "أنا عايز جثث" ، قد عرض صورة لشهيد معتقلات الإنقلاب "السيد الرصد"
وهو ما أعاد للذاكرة فضيحة وزارة الداخلية الإنقلابية حينما أعلنت عن اسماء من شاركوا في إقتحام الحدود المصرية في ثورة الخامس والعشرين من يناير ، في القضية المعروفة باسم قضية "إقتحام السجون" ، وكان من بين الأسماء عدد من شهداء حركة حماس وكذلك الأسرى في سجون الإحتلال ، وهم الشهداء : «حسام عبد الله إبراهيم الصانع»، و«تيسير أبو سنيمة» و اثنين من المتوفين منذ عامي 2005 و2007، وهما «محمد سمير أبو لبدة»، و«محمد خليل أبو شاويش»، والأسير «حسن سلامة» المعتقل منذ عام 1996.
● جدير بالذكر أن الشهيد "السيد الرصد"، قد توفي بمعسكر الأمن في بنها بمحافظة القليوبية "سيء السمعة"، في الثامن من يونيو هذا العام ، إثر تعرضه للتعذيب بعد 4 أيام من اعتقاله.
وليست تلك هي المرة الأولى التي يشهد فيها الإعلام المصري الموالي للإنقلاب فضائح من ذلك النوع، وهو ما يؤكد إنزلاقه إلى هاوية سحيقة ،وبلوغه مدى بعيدا جدا في الإنحطاط المهني والأخلاقي.
والعجيب والمذهل أن الإعلامي الشهير بندائه لقوات الأمن "أنا عايز جثث" ، قد عرض صورة لشهيد معتقلات الإنقلاب "السيد الرصد"
وهو ما أعاد للذاكرة فضيحة وزارة الداخلية الإنقلابية حينما أعلنت عن اسماء من شاركوا في إقتحام الحدود المصرية في ثورة الخامس والعشرين من يناير ، في القضية المعروفة باسم قضية "إقتحام السجون" ، وكان من بين الأسماء عدد من شهداء حركة حماس وكذلك الأسرى في سجون الإحتلال ، وهم الشهداء : «حسام عبد الله إبراهيم الصانع»، و«تيسير أبو سنيمة» و اثنين من المتوفين منذ عامي 2005 و2007، وهما «محمد سمير أبو لبدة»، و«محمد خليل أبو شاويش»، والأسير «حسن سلامة» المعتقل منذ عام 1996.
● جدير بالذكر أن الشهيد "السيد الرصد"، قد توفي بمعسكر الأمن في بنها بمحافظة القليوبية "سيء السمعة"، في الثامن من يونيو هذا العام ، إثر تعرضه للتعذيب بعد 4 أيام من اعتقاله.
وليست تلك هي المرة الأولى التي يشهد فيها الإعلام المصري الموالي للإنقلاب فضائح من ذلك النوع، وهو ما يؤكد إنزلاقه إلى هاوية سحيقة ،وبلوغه مدى بعيدا جدا في الإنحطاط المهني والأخلاقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.