الاثنين، 19 أكتوبر 2015

" رابعـة " تظهر والشعب يصعق العسكر ويسألهم الرحيل



.اليوم يوم السقوط المدوي للانقلاب وقادته .
الشعب المصري وجه للعسكر الضربة القاتلة 
وأعلن مقاطعتــه الأنتخابات
... لأن كرامتـه تعلو ولا يعلي عليهـا ...



الشعب المصري في معظمه بخير وعلي الفطرة السليمة لا يلوثه إعلام حقير ولا يبدله شيخ أجير، لا يتلاعب به  سياسي ماكر ولا يركع لحكم جبار جائر، والشعوب دوما ترسل رسائلها الواضحة بالمواقف وليس بالكلمات، ليوجه لطماته للطغاة الجبابرة ويرسل لهم صعقاته المدمرة حتي يأتي يوم علي الظالمين كطوفان لا يبقي فيهم ظالما ولا يذر جبارا ولا منافقا.
اليوم يوم المقاطعة.. اليوم يوم الرفض والممانعة.. اليوم يوم السقوط المدوي للانقلاب وقادته، هاهو الشعب يرفع راية عصيانه المدني في أقوي صورها ويقاطع لجان مسرح الانتخابات الذي نصبه العسكر ظنا منهم أن الإعلام الصهيوني الغادر قد استطاع أن يحول الشعب المصري إلي بهلوانات ومهرجين وسوف يأتون لانتخاب اللصوص والفسدة وشيوخ المنصر ليجلس أفسد الخلق تحت قبة برلمان بالطل ويتحدثون باسم الشعب العظيم الذي قهر جبروت الجبابرة وأذل الفراعنة، تصوروا أن هؤلاء المهرجين عبر فضائيات المكر والخداع والتي يصدر منها النباح والعواء ستحول الشعب إلي قطيع يقاد حيث تأمره آلة إعلامهم، فإذا بهم اليوم يصعقون حق الصعق ويصدمون حق الصدمة من موقف الشعب المصري الموحد بغير اجتماع، المجمع علي شيء واحد بغير أن يجتمع للإجماع..
 (( لكن قلوب المصريين الرافضة للظلم والدم، الرافضة للقهر والذل، قطعت العهد علي نفسها منذ وقوع أكبر مجزرة في التاريخ المصري للأسف الشديد وقُتل المصريون وحُرقت جثثهم حيها وميتها وقتل الأطفال الرضع والشيوخ الركع وشباب الأمة وجيلها النابض بالخير وأحرقت المصاحف في المساجد وأهين بيت الله في مجزرة العصر المشهود في رابعة العدوية،.. أقسم بربي أني موقن مائة بالمائة أن ما يفعله الشعب المصري الأبي هو نتاج تلك المجزرة التي رفضتها كل القلوب الطاهرة وكل العيون التي رفعت إلي السماء تتبرأ إلي ربها من الرضا بإزهاق أرواح المصريين.. ))..
** وظهرت رسالة الشعب الأولي في المقاطعة التامة لاستفتاء دستور العسكر وكانت رسالته مدوية ولم يستطع إعلامهم الساقط المداراة عليها.. 
** وجاءت رسالة الشعب الثانية والواضحة فيما أسموه بالانتخابات الرئاسية وقاطعوها مقاطعة مذهلة أذهلت المرشح والكومبارس والعالم.. 
** واليوم يوجه الشعب رسالته الثالثة والقاتلة رغم الحشد الإعلامي المهول ودعوات الخروج للانتخابات المذيلة بفتاوي لا أقول شيوخ السلطان فقد اتضح لي أن شيوخ السلطان أشرف منهم بكثير ولكنهم عبيد العبد لا الرب، يأمرهم فيطيعون.. حتي أن أحدهم ويدعي عبدالله النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر قد أفتي أن الذهاب للانتخابات بمثابة الواجب الشرعي وأن تارك الانتخابات كتارك الصلاة، ولم يقل لنا هذا العبد الأفاق كيف يأمر الناس أن يذهبوا لانتخاب من يستحقون في الشريعة الإسلامية قطع أياديهم ويولوهم أمرهم ثم يكون هذا العمل الجنوني الآثم عبادة كالصلاة؟! 
ألا يتق هؤلاء ربهــم؟! 
 رغم كل ذلك ورغم الإعلام المفتوح طوال الليل والنهار لحض الناس علي الذهاب إلي الصناديق إلا أن الشعب المصري قد وجه لهم الضربة القاتلة وأعلن بمقاطعته الأبية الكريمة أن كرامته تعلو ولا يعلي علييها وأن الخوف فقط من رصاصات العسكر هو المانع الوحيد وهو خوف إنساني مقبول سينكسر حتما كما انكسر من قبل وصعد آلاف الشهداء إلي ربهم يشكون له سبحانه من قتلوهم، سينكسر حتما في يوم الخروج العظيم بعد أن أعلن الشعب موقفه اليوم ورفضه لحكم الانقلاب فقاطع دستورهم وانتخابات رئاستهم واليوم قاطع برلمانهم وكانت جميع اللجان تبحث عن كائن اسمه ناخب فلم تنبت الأرض ما زرعه الإعلام الفاسد ولم يخرج المصريون إلي اللجان وذهب كل منهم إلي حال سبيله وكأنه لا يوجد أي شيء علي أرض مصر مما يهاتي فيه الاعلام ليلا ونهارا....  لقد تجمعت تلك الرسائل الثلاث لتقول للنظام الانقلابي وقيادات العسكر نسألكم الرحيل.




|••| رحماك ربي ما أرحمك |••| 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.