الخميس، 21 فبراير 2013

"في بيتنــا جــاسوس" سرى للغاية..وكر الجواسيس.


 الحكــومة تتجسس على الشــعب بمســاعدة اســرائيل


يسري فودة وتحقيق يكشف تجسس الحكومة على الموظفين
... 
أدلة و قرائن في حوزة هذا البرنامج ...
تشير إلى أن حكومة مصر تتجسس على شعب مصر 
.... في غيبــة من الضـــوابط .... 
و أدلة و قرائن في حوزة هذا البرنامج تشير إلى ضلوع شركات غربية
 لها علاقة باسرائيل فى امداد الحكومة بما يعينها على ذلك
 ...حياة المواطنين الخاصة حرمة، و سريتها مكفولة...
و لا يجوز مصادرة المراسلات البريدية و البرقية و الإليكترونية و المحادثات الهاتفية و غيرها من وسائل الاتصال، و لا مراقبتها، و لا الاطلاع عليها إلا لمدة محددة، و في الأحوال التي يبينها القانون، و بأمر قضائي مسبب".
 هذا ما يقوله لك دستور صِيغ بليلٍ في غيبة من توافق، طيب الله أوقاتك، فماذا يقول لك واقع الأمر؟
عزيزتي المواطنة، عزيزي المواطن، في بيتنا جاسوس.
 أهلاً بكم. ندرك أننا لا نعيش في جمهورية أفلاطون كي نتوقع أن حكومة، أي حكومة، لا تجسس على مواطنيها لأغراض مختلفة.
و ندرك أننا لم نعد نستطيع أن نغلق دوننا أبواب منازلنا و لا نوافذ المنتجات التقنية الحديثة. 
و ندرك أن الاتصال قوة و أن الخصوم في المنتصف ... لكننا في زحام الحياة ننسى، و في غيبة الشفافية نعمى، و في ندرة المعلومات يسهل اقتيادنا. أقدم مهنة في التاريخ المحفوظ: الدعارة. دعونا منها. 
ثاني أقدم مهنة في التاريخ المحفوظ: الجاسوسية.
دعونا من التجسس على خصوم الوطن. يبدو أن حكوماتنا في مصر على مدى السنوات القليلة الماضية كانت منشغلة بالتجسس علينا نحن أكثر من أي شيئ آخر.
 قمنا بثورة، في سياقها فتحنا، أو انفتح، أو فُتح أمامنا جانب من خزائن جهاز أمن الدولة ... يتسرب أثناء ذلك خيط في صورة وثيقة تشير إلى استيراد الحكومة المصرية برنامجاً إليكترونياً من شركة بريطانية يتيح لها اختراق أي جهاز كمبيوتر داخل مصر و الاطلاع على أي اتصالات تُجرى من خلاله.
 هذا مثال واحد في موضوع معقد تشوبه السرية و المخاطر.
 قدر ما أتيح لنا نحاول أن نختصر على حضراتكم فاتورة كبيرة. زميلاي في وحدة التحقيقات الاستقصائية التابعة لهذا البرنامج، علي زلط و سلمى عامر، أخذا على عاتقيهما على مدى الأسابيع القليلة الماضية محاولة النبش في عالم مظلم كي يتأكدا من أن "في بيتنا جاسوس".




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.