الثلاثاء، 19 فبراير 2013

تهديد لمرسى من لواء متقاعد..الجيش هيلمكم فى دقيقة نحن خط أحمر؟ فيديو !!!


عندما يستهدف الإعلام الجيش
لواء ملاح عبد الرافع درويش للرئيس : 
الضباط المتقاعدون هيلموكم فى دقيقة؟؟؟؟ 
 وللواء عبد الرافع :اخطأت الهدف 
التزم حدودك وأعرف موقعك من الأعراب !!! صفر !!



رسالة خطيرة جدااا من احد قيادات الجيش المصرى وتهديد صريح للنظام..
هل اصبح الجيش وصيا على الشعب ... ألزموا ثكانتكم ... وللمتقاعدين الزموا جحوركم..
لن تعود عقارب الساعة الى الوراء ..
المؤسسة العسكرية جزء من مؤسسات الدولة ولن تستخدم كأداة لقمع الشعب لأى فئة كانت لا معارضة ولا رئاسة وكفى ركوبكم الموجة فى بحر تتلا طم أمواجة .. فلا حاجة لأشعال فتنة ايها النتقاعدون بحثا عن شهرة او زعامة فزمتكم عدى وولى والحاضر ليس لكم أفسحوا الطريق للوطنيين والشرفاء ... والوصوليون يخجلون ويتواروون فلا مكان لكم .. فالعاقبة أدهى وأمر وويل لكم لو تطاواتم وتجرأتم .. فأنتم لا تمثلون جيش مصر البطل خير أجناد الأرض ......
- مرسي يشكر السيسى على جهود تأمين القمة الإسلامية 
وجه الرئيس محمد مرسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة رسالة شكر وتقدير إلى الفريق أول عبد الفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى أعرب خلالها عن شكره وتقديره لقادة وضباط وصف وجنود القوات المسلحة على ما قدموا من جهد متميز لتأمين القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الإسلامى بالقاهرة خلال الشهر الجارى ................ هل تهدف المعارضة الى تصعيد العلاقة بين الجيش والرئاسة بعد فشلها فى الإستفزاز بالبلطجة والتخريب ومهاجمة الاتحادية والتطاول على الرئاسة؟؟..
 * مصدر عسكرى مسئول ... إن حالة من الغضب تسيطر على ضباط وجنود القوات المسلحة، بعد تسريب معلومات وأخبار تتناول المؤسسة العسكرية ورموزها، والترويج لفكرة إقالات محتملة لكبار قادة الجيش، وعلى رأسهم الفريق أول عبدالفتاح السيسى، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى.
وأضاف المصدر أن المؤسسة العسكرية لن تسمح بتكرار سيناريو خروج المشير حسين طنطاوى والفريق سامى عنان، مع الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وقال إن المساس بقادة القوات المسلحة خلال الفترة الراهنة سيكون أشبه بحالة انتحار للنظام السياسى القائم بأكمله، خاصة أن القوات المسلحة التزمت الحياد والسلمية طوال الوقت، وحاولت قدر الإمكان الابتعاد عن المشهد السياسى الراهن بمختلف صراعاته بين النظام وقوى المعارضة، ووضعت المصالح العليا للبلاد فوق كل اعتبار، ولم تطمع أبداً فى السلطة، مشيراً إلى أن أحداً لن يستطيع السيطرة على غضب شباب الضباط، حال تحقق هذا السيناريو، الذى لن تكون عواقبه محمودة على الإطلاق.
ومضى المصدر العسكرى قائلاً إن الرأى العام لن يقبل المساس بالمؤسسة العسكرية وقادتها، وسيتكاتف معهم لمواجهة أى ضغوط أو تحديات، لافتاً إلى أن هناك حالة من السخط بين القادة والضباط فى مختلف التشكيلات التعبوية، مما يتردد فى وسائل الإعلام حول نوايا النظام السياسى إقالة وزير الدفاع الفريق أول «السيسى»، من أجل «أخونة» المؤسسة العسكرية، التى ظلت على مدار تاريخها الطويل نموذجاً للتضحية والفداء، فى مختلف العصور، ودافعت عن كرامة المواطن المصرى فى أصعب الظروف ولم تسعَ أبداً إلى السلطة أو الحكم، بل تنحاز دائماً لصفوف أبناء الشعب المصرى.
 وقال المصدر إن القوات المسلحة تحملت الكثير من الأعباء والمشكلات خلال المرحلة الانتقالية التى استمرت لمدة 18 شهراً كاملة، سخَّر الجيش خلالها كافة الإمكانات المتاحة لديه من أجل خدمة البلاد، وخلق مناخ من الاستقرار.
فيما حذر خبراء عسكريون من الشائعات التى تطلق من آن لآخر حول المؤسسة العسكرية، وأكدوا أنها تمثل «لعباً بالنار» ستحرق كل من يطلقها، كما أنها تعد بمثابة حرب نفسية ومحاولة للوقيعة بين الشعب وجيشه وإثارة القلاقل فى البلاد.
وقال اللواء على حفظى، الخبير العسكرى، إن هناك أطرافاً تقوم باستمرار بتغذية عملية الفرقة بين أطياف الشعب عموماً، لافتاً إلى أنها تستخدم الشائعات التى ستستمر فترة من الوقت، على حد قوله.


وحذر «حفظى» من أن مثل هذه الشائعات ستتسبب فى إيجاد حالة من القلق والتوتر وعدم الثقة فى مصر، قائلاً: «المطلوب هو أن تظل مصر فى حالة من عدم الاستقرار، ويتم استخدام الشائعات كإحدى أدوات الحرب النفسية لتحقيق ذلك».
 من جانبه، قال اللواء حمدى بخيت، الخبير العسكرى، إن الاقتراب من القوات المسلحة فى هذه الظروف بالشائعات والوقيعة بينها وبين شعبها أو إضعافها وإظهارها بمظهر الذى لا يستطيع أن يحمى شعبه هو «لعب بالنار» من قِبل من يطلق هذه الشائعات أو من يطلق عبارة تنسب إليه فى هذا المجال.
 وكشف «بخيت» عن أن هذه التسريبات ربما تستهدف فى جوهرها عملية جس نبض مع القوات المسلحة، لافتاً إلى أن هناك عوامل كثيرة جداً للصدام مع القوات المسلحة إما مع النظام أو الشارع.


عندما يستهدف الإعلام الجيش
 تصريح رئيس الأركان لرويترز بأن القوات المسلحة ستتجنب التدخل في السياسة لكن يمكن أن تقوم بدور إذا تعقدت الأمور، اعتبرها البعض رسالة مشابهة لتحذير الفريق أول عبدالفتاح السيسي منذ أسابيع من الهاوية التي تنزلق إليها البلاد، فليس من عادة العسكريين طوال فترات رؤساء الجمهورية الأولى التدخل بأي دور.
الملاحظة أن الفريق صدقي صبحي وضع الرئاسة والمعارضة في سلة واحدة بقوله إن الجيش يتوقع أن تحل الجماعات السياسية المتنافسة نزاعاتها بالحوار، في حين أن أحدًا لم يعتد من المؤسسة العسكرية المصرية طوال عصور ما بعد ثورة يوليو وحتى في العصور الملكية أنها ساوت بين الاثنين فهي بحكم الدستور الحالي وكل الدساتير السابقة يرأسها القائد الأعلى الذي هو رئيس الجمهورية وتأتمر بأمره. لم يوضح الفريق صبحي ما هية الدور الذي يمكن أن يقوم به الجيش في حال تعقد الأمور، مما فتح الباب لتفسيرات عديدة استبعدت جميعها دور الوسيط السياسي الذي كان يقوم به المجلس العسكري السابق بقيادة طنطاوي، لكن الوساطة حينها لم تنطلق من كونه يمثل قيادات الجيش بل لأنه يحكم البلاد في غياب رئيس الجمهورية.
الوضع تغير الآن، فرئيس الجمهورية موجود وهو قائد أعلى للجيش الذي قال رئيس أركانه إنه قد يقومون بدور في حال تعقد الأمور بين الرئيس والمعارضة.
*** الإعلام سارع إلى إبراز تصريحات الفريق صبحي واختار العناوين الدالة على الانقلاب والسيطرة على الحكم...
فمعظم القنوات الفضائية والصحف المستقلة والمعارضة وضعت عنوانًا بأن الجيش سيتدخل إذا تعقدت الأمور، وبديهي أن هناك فارقًا كبيرًا بين التدخل والتوسط.
الراغبون في عودة الجيش للسلطة راحوا يستدعونه على هذا الأساس، بل ويحرضونه عبر انفجار ماسورة اشاعات خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية لإثارة غضب ضباطه، فتم تسريب خبر عن إقالة قائده العام الفريق أول عبدالفتاح السيسي، ونشرت إحدى الصحف مقتطفات من مذكرات قالت إن المتحدث السابق باسم الرئاسة ياسر علي سينشرها في كتاب عن الشهور السبعة التي قضاها في مؤسسة الحكم، وأبرز ما فيها أن الرئيس مرسي ترك طنطاوي وعنان في غرفة وذهب لغرفة أخرى حلف فيها السيسي وصدقي صبحي اليمين، ثم عاد لطنطاوي وعنان ليخبرهما بإقالتهما ولما أبدى الأول انزعاجه هددهما بمحاكمتهما عسكريًا.
 طاهر عزالدين .. الرئيس مرسى فى خطر 
ويكشف حقيقـــة اقـــالة طنطـــاوى وعنــــان





... لانه ما بيخدمش غير نفسه ... 
... اللي باع وطنه مرة يبيعه الف مرة ... 
مش كدة ولا ايه؟؟؟
 إدانة البرادعي العميل


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.