الأربعاء، 21 مارس 2012

أبو الفتوح: شياطين النظــام السـابق تريد شراء الشـعب بالمــال



أبو الفتوح: لن أتعامل مع أمن الدولة علي طريقة المسامح كريم 
وسأحاسبهم علي جرائمهم 
 «لا أبحث عن مناصب وأطمع في مرضاة الله وليس الكرسي 
ورشحت نفسي في الانتخابات من أجل مشروع اسمه الخدمة الوطنية»


 بهذه الكلمات استهل الدكتور عبد المنعم ابو الفتوح المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية مؤتمره الانتخابي الذي عقده مساء امس بمركز ابوقرقاص والذي أكد خلاله أن مصر دولة غنية ولكن عصابة مبارك قامت بنهبها وأضاف أن هناك تباطؤ في محاسبة من اغتصب الأموال واستحل الدماء ولكن بعد انتخاب رئيس الدولة لن يفلت أحدا مهما كان موقعه من العقاب لأنه يتعين علي الرئيس القادم أن يحافظ علي حقوق المصريين ويجب أن يتفرغ الجميع لمشروع النهوض بمصر، بعد أن أصبحنا في مفترق طرق فرئيس الدولة الفرعون انتهي ونجد أن هناك رغبة من الأمريكان وأعداء الثورة لشراء إرادة مصر بالمال فتزوير الانتحابات سيكون بدفع الأموال من أمريكا وهي مستعدة لذلك بأي ثمن حتي يأتي رئيس علي رغبتها ورأينا ذلك في التوكيلات التي دفعت فيها الأموال فشياطين النظام السابق يريدون شراء الشعب بالمال، ولكن لن يفلح المرشح المحتمل قال «أي حد هيتفرعن علي المصريين مهما كان موقعه هكسر رقبته وسأحاسب جهاز مباحث أمن الدولة رجلا رجلا علي كل جرائمهم ولن أتعامل معهم علي طريقة المسامح كريم حتي لاياتي بعدهم فاسد آخر لأن من أمن الحساب فسد والدليل علي ذلك أننا لو كنا انجزنا القصاص من قتلة متظاهري 25 يناير ما كان وقع المزيد من القتلي فهناك تنظيم بلطجية يقوده لواءات وجنرالات يعبثون بأمن الوطن وتأكد ذلك في أحداث استاد بورسعيد فالشعب يريد أمن يحميه كما يحمي الحاكم ورئيسا نشعر أنه أخ ويسير في كل مكان كما يحدث في بلاد الفرنجة ولايستخدم مئات السيارات والطائرات والأمن يحرسه ولكن دون همجية وقطع الطرق حتي وجدنا النساء تلد علي إشارات المرور وكأننا في «عزبة أبوه».

ابو الفتوح تحدث امام اكثر من 1500 من أهالي ابو قرقاص عن ملامح برنامجه الانتخابي، موضحا انه في أول 100 يوم يجب اعادة هيكلة الأـمن لتوفير مناخ للتنمية بعده يتم مناقشة مشروع استقلال السلطة القضائية ماليا واداريا وفي أول ثلاث سنوات يجب الانتهاء من مشروع تطوير التعليم والصحة وقال توفير موارد مالية لتطوير قطاع الصحة والتعليم سيكون من خلال توفير أكثر من تريليون جنيه تمثل 70% من الموازنة العامة مهدره في الصناديق الخاصة بالاضافه الي 18 مليار يحصل عليها مستشاريين تم تعينهم بالمجاملات في الوزارات المختلفه و50 مليار من الدعم المخصص للطاقة شريطة الا يترتب علي ذلك ارتفاع الأسعار مع وضع نظام عادل للضرائب يأخذ من الغني ويعطي الفقير ويحافظ علي المستثمريين وتوسيع الرقعة الزراعية باتباع سياسات رشيدة للزراعة وتوفير مياه الري لتوسيع الرقعة خاصة وأن الحرب القادمة حرب مياه مع إعطاء صكوك ملكية للفلاحين وردا علي اسئلة حول المخاوف من تطبيق الشريعة والترويج لفكرة الرئيس التوافقي والقضية الفلسطينية قال أبو الفتوح لن يستقر هذا الوطن الا عندما ترفرف فوقه الشريعة التي حاول البعض محاصرتها في بعض الفروض وتم تصدريها للاقباط والبسطاء علي انها قطع لليد والرجم في وقت نجد فيه ان اعظم ما فيها الحرية والعدل والرفاهية ودلل أبو الفتوح علي ذلك بمقولة سيدنا علي «لو ان الفقر رجلا لقتلته» اما عن الرئيس التوافقي، فهذا المصطلح سئ السمعة لان الشعب هو الذي سيقرر وسيذهب إلي صناديق الاقتراع ومعه ضميره وتابع ابو الفتوح «لايجوز لاي أحد في السلطه أن يكون طرفا في العملية الانتخابية بدعم أي مرشح ويجب التصدي بحزم للمال السياسي القادم من الخارج» أما عن القضيه الفلسطينية، قال المرشح المحتمل ان الصهاينة فعلوا كل ما ارادوه لانهم لم يجدوا من يقف امامهم واذا كنا نحب فلسطين فعلينا أن نقوي انفسنا لان القوي اذا اراد تتحقق ارادته اما الضعيف فلا يسمع إليه أحد واستطرد قائلا «مش عايزين نساعد فلسطين بالهتافات والشعارات والكلام كما تعودنا وحينما تقوي مصر سيتحرر الاقصي».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.