ثمانية أعضاء ينسحبون من
(تأسيسية الدستور)
احتجاجًا على احتكار الإسلاميين
احتجاجًا على احتكار الإسلاميين

بعد رفض مرشحي اتحاد الكتاب لـ«التأسيسية»..
سلماوي: «الإخوان» يعملون بفكر «الوطني»
أعلن ثمانية من الأعضاء المنتخبين في اللجنة التأسيسية للدستور الجديد انسحابهم احتجاجًا على احتكار الإسلاميين على تشكيل اللجنة.
وينتمي خمسة من الأعضاء إلى حزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، وهم الدكتور زياد بهاء الدين، والدكتور إيهاب الخراط، والدكتور محمد أبو الغار، والدكتور عماد جاد، والدكتور حازم الببلاوي. كما ينتمي ثلاثة من الأعضاء إلى حزب المصريين الأحرار، وهم الدكتور أحمد سعيد، والمهندس باسل عادل، والدكتور هاني سري الدين.
بينما من المتوقع أن ينضم الدكتور عمرو حمزاوي إلى قائمة المنسحبين بعد أن عرض موقفه من الاستمرار أو الانسحاب من عضوية اللجنة على مؤيديه في استفتاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
جدير بالذكر، أن أربعة من المنسحبين ينتمون إلى مجموعة الأعضاء الأساسيين في لجنة صياغة الدستور، بينما الأربعة الآخرين من الأعضاء الاحتياطيين، وحمزاوي عضو أساسي في اللجنة، ومن بين المنسحبين خمسة أعضاء في مجلس الشعب، وواحد في مجلس الشورى، واثنان من الشخصيات العامة، فضلاً عن عمرو
حمزاوي عضو بمجلس الشعب.
تأخر إعلان نتائج انتخابات (تأسيسية الدستور) حتى مطلع الفجر
تأخر إعلان النتائج الرسمية لانتخابات اختيار أعضاء اللجنة التأسيسية للدستور الجديد، حيث كان من المفترض أن يعلن قبل ساعتين على الأقل من الآن، بعد أن انتهى الفرز في الساعة الثانية من صباح اليوم الأحد.
وقد ظهرت المؤشرات الأولية لاختيار أعضاء مجلسي الشعب والشورى، أسماء أعضاء لجنة المائة التي ستكون منوطة بوضع الدستور المصري الجديد والتي تضم 50 نائبًا برلمانيًا من مجلسي الشعب والشورى و50 شخصية من خارج البرلمان.
ووفقًا للمؤشرات فقد وقع الاختيار على 25 نائبًا في مجلسي الشعب والشورى ينتمون إلى حزب الحرية والعدالة- الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، و11 نائبًا ينتمون إلى حزب النور السلفي، و14 نائبًا من المستقلين والمنتمين إلى أحزاب أخرى.
أما من وقع عليهم الاختيار من خارج البرلمان، فقد ضمت قائمة الـ50 وفقًا للمؤشرات، شخصيات يمثلون اتجاهات كثيرة بينهم قانونيون ونقابيون ورجال دين ومفكرون وفنانون ورياضيون.
جدير بالذكر، أن هناك خلافات كبيرة نشبت في أعقاب انسحاب الأحزاب الليبرالية واليسارية من اللجنة احتجاجًا على ما اعتبروه سيطرة كاملة من الأحزاب الإسلامية على تشكيل لجنة تأسيس أول دستور في مصر بعد ثورة 25 يناير العام الماضي.
هل يهيمن الإسلاميون على تأسيسية الدستور..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق