الاثنين، 9 يناير 2012

مسلسل تهديدات سوزان للأمريكان ,الأسرار الخفية للمصالح الأمريكية.


سوزان لم أقف أمام أي مصالح أمريكية ويجب رد الجميل
سوزان تتوعد واشنطن بفضح أسرارها الخفية
 في حال رفضت التدخل لأنقاذ المخلوع 
كما هددت سوزان، بكشف 
عملاء أمريكــا في مصــر بالأسماء



** تسجيلات تليفونية ولقاءات تمت بين زوجها وممثلين عن الإدارة الأمريكية اتفقوا فيها مع مبارك على تصفية الثورة المصرية إذا وقعت
** لقاءات سرية تمت بين شخصيات أمريكية وبين نجلها جمال مبارك مؤكدة أن فكرة توريث جمال مبارك كانت في الأصل فكرة أمريكية – صهيونية وليست فكرتها هي كما أشيع ..
 * سوزان : كنت المتحكمة الأولى في بوابة الحدود مع غزة ولم أرفض طلب للأمريكان أوالعرب أو الأوربيون هددت سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك، أعضاء بالكونجرس الأمريكي بكشف الأسرار الخفية للمصالح الأمريكية في مصر، في حال رفضت واشنطن التدخل بعد مطالبة النيابة المصرية بإعدام زوجها المخلوع.
فقد اتصلت سوزان مساء الخميس الماضي 5 يناير بعدد من أعضاء الكونجرس وطالبتهم على أساس الصداقة القديمة بينهم وبين عائلتها بأن يتدخلوا فورًا لإنقاذ زوجها من مصير ينتظره بالإعدام الذي طالبت به النيابة المحكمة التي تحاكم زوجها ونجليها. وأتبعت سوزان هذه الاتصالات بفاكس أرسلت منه 3 نسخ موحدة لثلاث شخصيات بارزة بالكونجرس معروف عنها أنها كانت على علاقة وطيدة بعائلتها.
 وكشفت مصادر أن الفاكس جاء في 4 صفحات كُتبت بأسلوب "ذي الطابع التهديدي" وفيه حكت سوزان وكأنها تذكرهم بما قدمه مبارك أيام حكمه للولايات المتحدة الأمريكية.




وأشارت قرينة المخلوع في الفاكس بوضوح صريح إلى أنها نفذت للإدارة الأمريكية عشرات المشروعات في مصر التي كان مبارك لا يوافق عليها رسميًّا وأنها كانت تفضل الشركات ورجال الأعمال الأمريكان لنيل المناقصات المصرية الكبرى وكانت تساعد السفراء الأمريكيين في مصر، وحكت سوزان أنها كانت قناة الاتصال الأهم بين الإدارات الأمريكية المختلفة وبين زوجها وحكمه.

 وهددت سوزان بشكل غير مباشر بأنها ستفضح، في حال صمت أمريكا عن مطالبة النيابة المصرية بإعدام زوجها، الأسرار الخفية للمصالح الأمريكية في مصر، كما كشفت في الفاكس طريقة تجسس المخابرات المركزية الأمريكية على الرئيس المخلوع وكيف أنها ومبارك والعائلة كانوا يعرفون أن هناك غرفة معينة بقصرهم مراقبة وأن مبارك عندما كان يريد إيصال رسالة معينة لأمريكا كان يدخل لتلك الغرفة ويتحدث بالقصد فيما يريد كشفه.
 وهددت سوزان، وفق صحيفة روزاليوسف، كذلك بكشف عملاء أمريكا في مصر بالأسماء وأكدت لهم أن لديها قائمة بأسماء وزراء في حكومة أحمد نظيف الأخيرة كانوا عملاء للأجهزة الأمريكية والأوروبية في مصر منهم يوسف بطرس غالي وزير المالية الهارب الذي عمل لحساب أمريكا علانية بعلم مبارك.
 ولم تكتفِ سوزان بذلك، بل فجرت مفاجأة كبيرة عندما ذكرت، في الفاكس، أن لديها نسخًا من شيكات مالية صرفها عملاء الولايات المتحدة في آخر حكومة خدمت تحت نظام زوجها وأن مبارك كان يعرفهم ويأمرهم بتمرير معلومات معينة لأمريكا حتى يستفيد منهم.
 تسجيلات تليفونية وأخرى عن لقاءات تمت بين زوجها وممثلين عن الإدارة الأمريكية اتفقوا فيها مع مبارك خلال شهري ديسمبر ويناير 2010 و2011 على مساعدته ونظامه على تصفية الثورة المصرية إذا وقعت وخلال ساعاتها الأولى، وأنها طالبتهم بأن يطلبوا ممن تظهر أصواتهم في التسجيلات العمل على مساعدة زوجها في وضعه الحالي.
 وأشارت سوزان أيضًا إلى امتلاكها البروتوكولات التي سجلت في لقاءات سرية تمت بين شخصيات أمريكية وبين نجلها جمال مبارك مؤكدة أن فكرة توريث جمال مبارك كانت في الأصل فكرة أمريكية – صهيونية وليست فكرتها هي كما أشيع. وهددت في هذا الصدد بأنها ستفضح حوارات الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش مع جمال مبارك وهو يعده بالوقوف بجانبه عندما يحين الوقت لتنصيبه رئيسًا لمصر، وأن بوش نادى جمال مبارك خلال لقائه معه في إحدى تلك الزيارات السرية التي قام بها جمال لواشنطن وقابل خلالها جورج بوش بلقب "الرئيس". وذكَّرت سوزان النواب الأمريكيين بأنها كانت المتحكمة الأولى في بوابة الحدود مع غزة وأنها بناء على طلب زوجات الرؤساء الأمريكيين ومنهم ميشيل أوباما كانت تأمر بتمرير المساعدات إلى قطاع غزة وأنها استجابت من قبل لطلبات من زوجات زعماء الكونجرس وأخريات زوجات لسياسيين بريطانيين وعرب في هذا الشأن وأنها لم تقف أمام أي مصالح أمريكية في مصر ويجب رد الجميل لها.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.