المرزوقى
لا يجب أن يكون للجيش وضع خاص فى الدستور
لا يجب أن يكون للجيش وضع خاص فى الدستور

على المصريين أن يصلوا إلى التوازن التونسى بأقصى سرعة
صرح المنصف المرزوقى رئيس دولة تونس المنتخب، أنه استحضر فى ذهنه صور أمهات الجرحى والشهداء والأرامل واليتامى وبحار الدماء والدموع والسجون وبكى أثناء إلقائه كلمة انتخابه رئيساً، قائلاً: "شعرت بآلام كل هؤلاء وكيف جاء فرج الله على هذا الشعب الذى استطاع أن يكسر قيوده وأفخر أننى وصلت لهذا المكان وأمثل كل الآمال الضائعة".
وأضاف المرزوقى، فى حوار خاص مع الإعلامية منى الشاذلى من قصر قرطاج بتونس خلال حلقة اليوم من برنامج "العاشرة مساءً" على "قناة دريم2"، أنه لم يكن يتخيل أن تأتى شرارة الثورة بهذا الشكل وتكون الكلمة للشعب وحده وتنتهى الديكتاتوريات التى كانت تبدو موجودة للأبد رغم هشاشتها، قائلاً: "والدى مات فى المنفى وكنت أتصور أننى سألقى نفس المصير".
وأشار المرزوقى إلى لقائه عام 2008 مع اللواء المصرى المناوى فى أحد البرامج بقناة الجزيرة من تقديم الإعلامى فيصل القاسم حينما هاجمه اللواء واتهمه بالعمالة لفرنسا وهدده بقطع لسانه أمام 40 مليون عربى، مشيراً إلى أن هذا الجنرال المخابراتى هو دليل على اختلال موازين القوى ووقاحة الأنظمة الديكتاتورية التى تحرر منها الشعب، قائلاً:
"اتهمونى أنى مريض عقلياً وعميل للمخابرات وأتقاضى 25 ألف يورو من الموساد الإسرائيلى ولم يكن أحد يصدق ما يكتب عنى، لأن الشعب كان أذكى من هؤلاء الأغبياء الذين كانوا يحتقرون الناس، مضيفاً: الحل الوحيد للتأثير على القلوب والعقول هو أن أكون صريحاً حتى لا ألقى نفس مصير من سبقونى". وأكد المرزوقى، على ضرورة أن يكون كحاكم على مستوى ثقة الشعب مثلما كان من قبل مناضلاً ومعارضاً، أما الآن فهو رئيس يحاسب ولابد أن يكون قريبًا من الناس ويقوم بحل مشكلاتهم. وأضاف، تونس تعيش فى نظام مؤقت السلطة فيه للمجلس التأسيسى الذى يعبر عن إرادة الشعب، وأن هذا المجلس وزعت صلاحياته على عدة أطراف، مشيراً إلى أنها توليفة لم يعتادها الوطن العربى، حيث يكون رئيس الدولة هو قائد أعلى للقوات المسلحة ومسئول عن العلاقات الخارجية وله سلطة معنوية، أما الحكومة فتم تشكيلها من ثلاث تيارات وسطية اتفقت فيما بينها على حكم البلاد رغم اختلاف اتجاهاتهم دون سيطرة أحدهم. وقال المرزوقى، "تعثرنا عقب الثورة بسبب الصراع حول كيفية تصفية العهد البائد، حيث كان أمامنا اختياران، الأول المحاكمات والمشانق والانتقام منهم أو الإبقاء عليهم والتعامل معهم بحكمة، حيث تستعمل الشرعية القديمة لانتقال الدولة للمرحلة الجديدة ورجال العهد البائد قبلوا هذه المقايضة للسير للأمام ومن حسن حظ تونس أن القوى السياسية تفهمت الوضع وتركت الخصومات العقائدية جانباً وحدث التوافق حول الدولة الجديدة".
"اتهمونى أنى مريض عقلياً وعميل للمخابرات وأتقاضى 25 ألف يورو من الموساد الإسرائيلى ولم يكن أحد يصدق ما يكتب عنى، لأن الشعب كان أذكى من هؤلاء الأغبياء الذين كانوا يحتقرون الناس، مضيفاً: الحل الوحيد للتأثير على القلوب والعقول هو أن أكون صريحاً حتى لا ألقى نفس مصير من سبقونى". وأكد المرزوقى، على ضرورة أن يكون كحاكم على مستوى ثقة الشعب مثلما كان من قبل مناضلاً ومعارضاً، أما الآن فهو رئيس يحاسب ولابد أن يكون قريبًا من الناس ويقوم بحل مشكلاتهم. وأضاف، تونس تعيش فى نظام مؤقت السلطة فيه للمجلس التأسيسى الذى يعبر عن إرادة الشعب، وأن هذا المجلس وزعت صلاحياته على عدة أطراف، مشيراً إلى أنها توليفة لم يعتادها الوطن العربى، حيث يكون رئيس الدولة هو قائد أعلى للقوات المسلحة ومسئول عن العلاقات الخارجية وله سلطة معنوية، أما الحكومة فتم تشكيلها من ثلاث تيارات وسطية اتفقت فيما بينها على حكم البلاد رغم اختلاف اتجاهاتهم دون سيطرة أحدهم. وقال المرزوقى، "تعثرنا عقب الثورة بسبب الصراع حول كيفية تصفية العهد البائد، حيث كان أمامنا اختياران، الأول المحاكمات والمشانق والانتقام منهم أو الإبقاء عليهم والتعامل معهم بحكمة، حيث تستعمل الشرعية القديمة لانتقال الدولة للمرحلة الجديدة ورجال العهد البائد قبلوا هذه المقايضة للسير للأمام ومن حسن حظ تونس أن القوى السياسية تفهمت الوضع وتركت الخصومات العقائدية جانباً وحدث التوافق حول الدولة الجديدة".
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.