الاثنين، 5 ديسمبر 2011

بالفيديو,للمرة الأولى رؤية كاشفة لما جرى فى كواليس إذاعة بيان تنحى مبارك


التليفزيون المصرى بما فيه من 
مكتب المناوى وأنس الفقى يحويان أسراراً خطيرة


حصل اليوم السابع من أحد النشطاء على فيديو لكواليس إذاعة بيان تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك عن الحكم، ولم يتسن لـ"اليوم السابع" التعرف على الجهة التى سربت الفيديو ونشرته على مواقع التواصل الاجتماعى، أو أسباب نشره فى هذا التوقيت على وجهة التحديد، قبل يوم من المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية الأولى بعد الثورة، والتى كشفت أولى مراحلها عن صعود لافت لجماعة الإخوان المسلمين والسلفيين. 
 ويظهر الفيديو ارتباكاً شديداً داخل مبنى ماسبيرو، خلال دخول كل من عبد اللطيف المناوى، رئيس قطاع الأخبار السابق بالتلفيزيون المصرى، واللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكرى، إضافة إلى عشرات آخرين، بدا عليهم التوتر الشديد. وبحسب ما ورد فى مقطع الفيديو ظهر التأثر الشديد على ملامح المناوى، وكذلك الحال بالنسبة لعدد من العاملين، حيث أجهشت إحداهن فى البكاء.


اللافت أن الفيديو ظهر بتقنية تصوير عالية، وتم التقاطه بشكل أقرب ما يكون للاحترافية، وبعد إذاعة بيان التنحى، خرج المناوى من غرفة البث، بمرافقة عتمان، وخلال خروجه أجرى مكالمة هاتفية لم يتثن التعرف على ما ورد فيها الفيديو الذى تم الكشف عنه مازال محل بحث حتى هذه اللحظة، ويجعل لنا رؤية كاشفة لما كان يجرى فى الكواليس فى تلك الفترة. وأضاف صلاح: كشفت الكواليس ظهور اللواء إسماعيل عتمان عضو المجلس العسكرى، فى غرفة الكنترول بماسبيرو، وهذا الظهور يؤكد على أن التليفزيون فى تلك الفترة، كان تحت سيطرة القوات المسلحة بشكل كامل، فقد كان اللواء عتمان داخل غرفة التحكم، وقد سلّم شريط التنحى بنفسه، لافتاً إلى أن التصوير كما يتضح أنه تصوير عسكرى، فالصورة التى بدا فيها اللواء عمر سليمان، تشير إلى أنه تم التصوير فى مكان عسكرى وكان مشهداً فى منتهى الأهمية. بكاء المناوى ومعاونيه لحظة إذاعة خطاب تنحى الرئيس المخلوع ..



ولفت رئيس تحرير اليوم السابع إلى أن التليفزيون المصرى بما فيه من مكتب عبد اللطيف المناوى وأنس الفقى وزير الإعلام السابق، يحويان أسراراً خطيرة، مشيراً إلى أنه إذا تمكنا من الوصول إلى المكالمات التى دارت بين الفقى والمناوى فإنها ستكشف العديد من الأسرار، وستوضح كيف انقسم السياسيون بعضهم البعض، كما أوضح الفيديو أنه حتى هذه اللحظة كان هناك تعاطف كبير مع "مبارك" داخل مبنى ماسبيرو. وأوضح صلاح، أن موقف عبد اللطيف المناوى كان واضحاً ومختلفاً فى هذه اللحظة أقرب إلى تنفيذ ما تراه القوات المسلحة، وما يراه المجلس العسكرى فيما يتعلق بإدارة الأزمة، سواء إعلامياً أو ميدانياً. وأشار صلاح إلى أنه ربما لحظة التنحى فيما ظهر من خلال الفيديو أن المناوى واللواء عتمان إسماعيل كانت لديهما خطوات ثابتة، وكأنما حققا خطوة مهمة أو انتهيا من مشهد مخيف ومظلم وكأنه إنجاز. 

بكاء عمر اديب بعد تنحي مبارك .. كانو يقولولي ياكلب..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

..للقراء كامل الحرية فى التعبير عن آرائهم عن طريق التعليقات..
.. ولكن يمنع استخدام ألفاظ مسيئة أو السباب أو التعرض لحريات الآخرين.