مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الاثنين، 29 مايو 2017

السنة والشيعة وخفايا الخطة الأمريكية الروسية !!!



في الوطن العربي نستسيغ مضغ الذل بكل عنفوان 
 بل ونحتفي ونبارك زيارة جلادينا 
منصات القتل بأسم الطائفة وزيارة ترامب لن تكن الاخيرة الأخيرة وهل دونالد ترامب مخول للدفاع عن المسلمين وأرساء حالة الأستقرار في دولهـم ؟؟   



لعل القراء العرب قد عاصروا في العقود القليلة الماضية نموذجين فقط من الكتاب السياسيين العرب . النموذح الأول وهو الجناح السني وأتباعه ، والنموذج الثاني يدافع عن الجناح الشيعي وحلفائه . 
مع ضرورة الأشارة إلى وجود نموذج ثالث يحارب من قبل المعسكرين ، وهو القلم العربي الحر الذي يفضح الدول بعينها بغض النظر عن أعتناقها لمذهب طائفي معين من قبل الطبقة الحاكمة ، وهؤلاء الكتاب يتواجدون في المنافي أو خلف قضبان السجون لما يشكلونه من خطر جسيم يكشف زيف الشعارات لتلك الدول الطائفية  .
كما تمارس الدول المعنية بتأجيج الصراع بين الطائفتين أسوء أنواع العمالة والخضوع للقوى الدولية ، مقابل تلقي المساعدات وفتح خزائن الدولة أمام تلك القوى مقابل القضاء على المعسكر الأخر .
ففي حين أصبحت الدول العربية والإسلامية فى الشرق الأوسط مقسمة على أساس طائفى بحت . ومابين الموقفين يقف المواطن العربي قاب قوسين أو أدنى من مصيره المحتوم وهو الموت فداء الطائفة ، وتلك الرياح هي ماتشهيها سفن الأسلحة الغربية .
كما لم تعد القضية الفلسطينية قضية جوهرية في أذهان المواطنين العرب !! خاصة في ضوء تصعيد لهجة العداء بين المعسكر الشيعي والسني برعاية الدول الكبرى والتي تتلقف تلك الدول بحسب شعارها الطائفي . فواشنطن تقف موقف الحليف بجانب الفريق السني متجسدا بالسعودية وأتباعها ، في حين تتواجد موسكو على الضفة الشيعية متمثلة بدول العراق وسوريا ولبنان تحت لواء الجمهورية الإيرانية .
ولكن من المستفيد من حرب اللحى والعمائم في الشرق الأوسط ؟؟
الجواب : الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا !! ففي علم البحث الجنائي يتم البحث دائما عن المستفيد من الجرم ، ومن سوى واشنطن وموسكو يحصدان ثمار تلك الحرب الضروس ؟؟

تتجه أنظار العالم الأن إلى زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى المملكة العربية السعودية ، معلنا عن فتح صفحة جديدة في سجل العلاقات بين الدولتين ، وبالأخص عقب أنقسام الآراء في هذا الأمر في عهد أوباما . حيث أتضح في تلك الفترة بأن شهر العسل التاريخي بين الولايات المتحدة والسعودية أوشك على الأنتهاء ، بالتزامن مع أعلان قانون (جاستا) لمحاسبة السعودية ، وتطبيق الأتفاق النووي مع إيران (وقيام أوباما في حينها بالأتصال بقادة الدول الخليجية  ماعدا السعودية ليطلعهم على ماتم التوصل إليه مع إيران بشأن ملفها النووي) ، بالأضافة أن الولايات المتحدة في عهد أوباما لم تعد تعتنق الرؤية السعودية في المنطقة وباتت تتجه بعربتها إلى طهران بعيدا عن الرياض .
ليأتي ترامب اليوم ويقلب الطاولة بوجه طهران ويعيد رسم أفق جديد مع الرياض بعد تشكل حالة خوف قصوى نحو نوايا الولايات المتحدة ، مما دفع السعودية لفتح أبواب خزائنها على مصراعيها لتغير أتجاه العربة الأمريكية .
وبما أن علاقات الدول تبنى على المصالح فقط ، فقد أغدقت المملكة بكرمها على الزائر الجديد وقامت بدفع الجزية أضعافا مضاعفة . فقد تجاوزت قيمة الصفقات  110 مليارات دولار ، وتشمل الأتفاقات الموقعة صفقات عسكرية مستقبلية أيضاً تتخطى قيمتها الإجمالية 350 مليار دولار على مدى الأعوام العشرة المقبلة .
كما عبر ترامب عن أمتنانه للبذخ السعودي حيث صرح  ترامب: "نشكر السعودية على #الأستثمارات الضخمة و الأتفاقيات الحيوية " ، كما وكشف تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي أن الأستثمارات المباشرة في السعودية ستساعد أميركا على إيجاد الوظائف !!
وأعلن الجبير أن البلدين وقعا "سلسلة اتفاقات  قيمتها الإجمالية أكثر من 380 مليار دولار"، متوقعا أن "تؤدي هذه الاستثمارات على مدى السنوات العشر المقبلة الى خلق مئات آلاف الوظائف في الولايات المتحدة والمملكة السعودية .

وبعيدا عن مهرجان التصريحات والتعاون المشترك لتحقيق الأمن والسلام في منطقة الشرق الأوسط ، تسعى السعودية من خلال توقيع تلك الأتفاقيات إلى محاصرة المعسكر الشيعي وتقويض مساعيه التوسعية في المنطقة ، وذلك من باب (الدفاع عن النفس ) كما يمارس المعسكر الشيعي ذات الذريعة ولكن بنكهة روسية .
حيث أكد وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في الرياض السبت، أن الأتفاقات العسكرية بين الولايات المتحدة والسعودية موجهة ضد "التأثير الإيراني السيء" في الشرق الأوسط ، كما قال تيلرسون إن "الصفقة تدعم أمن المملكة والخليج في مواجهة التأثير الإيراني السيء والتهديدات الإيرانية على طول الحدود السعودية .
وهنا يتضح لنا حقيقة زيارة ترامب للمملكة ، كما ينجلي أمام أعيننا ضباب الشعارات الرنانة المرفقة بعناوين الصفقات الخيالية والتي أصابت جنبات الولايات المتحدة بالرعشة لما حققه ترامب من أنتصار تجاري يسد عجز الخزينة الأمريكية .

ويجدر الأشارة هنا بأن زيارة ترامب للسعودية تطرح مؤشر جديد على أحتدام المنافسة بين المعسكر الشيعي والسني !! حيث ستسارع طهران وحلفائها لتقديم فروض الطاعة مجددا للكرملين مقابل تقوية الجبهة المضادة للدرع السني الوليد بقيادة السعودية وبمباركة واشنطن .
بيد أن رجل الأطفاء مهووس بأشعال الحرائق ، كذلك تقوم الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا بتوزيع الأدوار فيما بينها،  من أجل خلق شعور الذعر لدى قادة المعسكرين من أجل زيادة الضغط نحو مزيد من الأنصياع لأوامر تلك القوى الأستعمارية .
وفي قمة أخرى، يوم الأحد يجتمع قادة دول مجلس التعاون الخليجي مع الرئيس الأميركي لمناقشة التهديدات التي تواجه الأمن والأستقرار في المنطقة، والعمل على بناء علاقات تجارية بين الولايات المتحدة ودول مجلس التعاون.
فضلا عن ذلك، يجري ترامب قمة عربية إسلامية مع 55 من قادة وممثلي الدول الإسلامية في العالم يوم الأحد، لبحث سبل بناء شراكات أمنية أكثر قوة وفاعلية من أجل مكافحة ومنع التهديدات الدولية المتزايدة بسبب الإرهاب والتطرف والعمل على تعزيز قيم التسامح والأعتدال !!!!!
والسؤال المطروح هنا ، هل دونالد ترامب مخول للدفاع عن المسلمين وأرساء حالة الأستقرار في دولهم ؟؟
وللأجابة عن هذا السؤال يجب تذكر بعض تصريحات ترامب ضد المسلمين ..
فقد سبق وأعرب ترامب خلال مقابلة له مع قناة "فوكس بيزنس نيوز" عن رغبته في إطلاق مبادرات مماثلة لتلك التي تطلقها الحكومة البريطانية في إطار محاربة داعش تشمل إغلاق بعض المساجد ( بينما أتهم ترامب خلال حملته الأنتخابية الرئيس باراك أوباما ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بتأسيس تنظيم الدولة الإسلامية ) ، كما جاء التسريب الصوتي لجون كيري وزير الخارجية الأمريكي الأسبق خلال محادثات مغلقة أجراها مع نشطاء سوريين في الجمعية العامة للأمم المتحدة أواخر سبتمبر/أيلول عام 2015  ليؤكد الحقيقة نفسها: أمريكا هي من أوجدت داعش !! وعبر عن ذلك بقوله أن توسع "داعش" في سوريا قبل تدخل روسيا ومساعدتها لدمشق في قتال التنظيم كان سيجبر الرئيس السوري بشار الأسد على التفاوض مع واشنطن .

كما تتناقص حفاوة أستقبال المملكة العربية السعودية والتي تعد رأس الهرم في العالم الأسلامي لكاره الأسلام دونالد ترامب ؟؟ ولألقاء مزيد من الضوء على التوجه العنصري لترامب وعمله الدؤوب في تغذية ظاهرة الأسلاموفوبيا في الدول الغربية ، ينبغي علينا سرد بعض تعليقاته العنصرية ضد المسلمين ..
ومن معرض حديثه العنصري نذكر مايلي ..
- فلنخرج جميع المسلمين من البلاد ولنبني حاجزا بيننا وبينهم .
- كما دعا إلى وقف كامل وكلي لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة وأضاف ليس لدينا أي خيار أخر
- وقال ترامب أن أستطلاع للرأي يظهر بأن المسلمين يكرهون الأمريكيين وهو مايشمل خطرا على البلاد ، وأن الحدود يجب أن تبقى مغلقة أمام المسلمين حتى فهم أسباب كرههم لنا .
فهل يعول على شخص متطرف كترامب بأن يمحو مثلث برمودا العنصري تجاه المسلمين في العالم ، وهو من يساعد في رسم ملامحه ؟؟؟
أترك الأجابة لك عزيزي القارىء !!!

وللأستفاضة بالحديث عن القمة التاريخية ، فقد هيمنت القضايا الإقليمية ، والنشاطات الإيرانية وضرورة إلتزام إيران بتطبيق نصوص الأتفاق النووي على مجريات القمة . كما غفل مؤسسي هذه القمة والمشاركون فيها عن بعض القضايا ( الثانوية ) والتي لاتشكل بالنسبة لهم أولوية ذات أهمية . ومن تلك القضايا ، أوضاع المسلمين المتدهورة في الدول الغربية ، دخول مسلمين بورما دوامة الجحيم مع تفشي حالة صمت غربي مستهجن تجاههم ، تردي حالة الأسرى الفلسطينين والبالغ عددهم ١٦٠٠ أسير عقب بدءهم في حالة أضراب مفتوح في وجه حالات الأستبداد الصهيوني .
فهل تعمد السعودية في عقد الأتفاقات الخيالية يندمج تحت إطار التهور الغير معقول توازيا مع أمتناعها عن طرح القضايا المصيرية التي تحيط بالعالم الأسلامي ؟؟
وكما يقال في زمن الحروب لاوقت للعواطف ، ومن هذا المنظور الضيق مارست السعودية عرضها الدوبلوماسي بما يتلائم مع مخاوفها المتزايدة تجاه إيران وحلفائها .
فكلما زاد الضغط الشيعي تجاه المعسكر الأخر قلة الخيارات ، والعكس صحيح .

في ليلة الأمس أحتشدت الأخبار والتطورات ، ولاسيما عقب بيان للخارجية الأميركية بأن التجهيزات والخدمات العسكرية التي ستحصل عليها السعودية بموجب الأتفاقيات  ستضمن أمن السعودية والخليج على المدى البعيد في مواجهة التهديدات الإيرانية ، كما ستقوم الولايات المتحدة بتدريبات مكثفة للقوات السعودية . مما ينذر بأتون حرب شعواء بين المعسكرين الشيعي والسني يصب في الدرجة الأولى في مصلحة إسرائيل والدول الأستعمارية .
وبدل أن نكشف عن تلك النوايا العدائية ضد المسلمين ونتحد فيما بيننا سنة وشيعة أمام الغزو الصهيوأمريكي ،  نقوم بتقبيل أيادي جلادينا ونطلب منهم العون في سبيل تحقيق الفوز على الجانب الأخر .

ومن باب التآخي والمحبة ينبثق العتاب !!
فهل يستحق ترامب كل هذا العناء والأستعداد وفتح خزائن البلاد ؟؟
كما لم ننسى بعد تصريحاته ضد السعودية حيث صرح  ( أن آل سعود يشكلون البقرة الحلوب لبلاده، ومتى ما جف ضرع هذه البقرة ولم يعد يعطي الدولارات والذهب عند ذلك نأمر بذبحها أو نطلب من غيرنا بذبحها أو نساعد مجموعة أخرى على ذبحها ) !!
ومن جملة الضغوطات التي مورست بحق السعودية لينتهي بها المطاف في حظيرة الولايات المتحدة ، كما يتواجد من ناحية أخرى المعسكر الشيعي في الحظيرة الروسية ، هو سلاح النفط !! وما يطرح ألاف أشارات الأستفهام كيف تحارب الدول بسلاحها بينما يجب أن تحارب به ؟؟
وكان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب  قد هدد في وقت سابق بأنه إذا تم أنتخابه فأنه قد يوقف واردات النفط من السعودية ودول عربية أخرى إذا لم تشارك بقوات برية لمحاربة "داعش"، أو على الأقل دفع بدل مادي للولايات المتحدة مقابل جهود محاربة الجماعة الإرهابية .
وجاء رد المملكة حينها وبحسب  صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية الثلاثاء 15 نوفمبر/تشرين الثاني، بأن السعودية حذرت الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب بشأن وقف أستيراد النفط من الخارج (وتستورد واشنطن ثلث هذه الكمية من النفط ما يعادل 1.1 مليون برميل، من السعودية ما يجعل المملكة ثاني أكبر مصدر للنفط إلى الولايات المتحدة بعد كندا ) . ففي هذه الحالة من يضع الشروط المسبقة لأساسيات التعامل ، المصدر أم المستورد ؟؟

وأخيرا قلد العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يوم السبت الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوسام الملك عبد العزيز وهو أعلى وسام مدني في المملكة ، كما بادر ترامب من ناحيته بالتعبير عن أمتنانه بحفاوة الأستقبال في تغريدة على تويتر، "إنه من العظيم أن أكون في الرياض " .
وبادر الأخير بالمشاركة في رقصة العرضة السعودية ، حيث يرقص ترامب منتشيا بتحقيق أنتصارات تجارية تتجاوز ٤٥٠ مليار دولار مما يدعم موقفه المترنح في الولايات المتحدة بعد دعوات عديدة بتنحيته عن منصبه .
في الوطن العربي نستسيغ مضغ الذل بكل عنفوان ، بل ونحتفي ونبارك زيارة جلادينا منصات القتل بأسم الطائفة . ولن تكون زيارة ترامب هي الأخيرة ، كما لن يكون سقوطنا في أحضان أعدائنا له نهاية معلنة !!!!
محمد فخري جلبي


الاثنين، 22 مايو 2017

"الورداني" يرد علي مزاعم "أبو هاشم" بإنتهاء فترة الرئاسة للرئيس مرسي



.ما حدث انقلاب على الحاكم الشرعى. 
لهذا الحــاكم بيعــة فى عنق الشــعب
 الذى انتخبه واختاره حاكما له


"بيان قانوني"
لمستشار "الورداني" يرد علي مزاعم  "أبو هاشم" الكاذبة بإنتهاء فترة الرئاسة للرئيس محمد مرسي في "بيان قانوني" من 15 نقطة ..
خرج علينا منذ أيام المستشار عماد أبو هاشم بمقال يدعي فيه انتهاء فترة رئاسة الدكتور مرسي .. المستشار أيمن الورداني يرد في نقاط محددة تنطلق من أساس قانوني ودستوري تؤكد شرعية الرئيس محمد مرسي وان ما حدث انقلاب على الحاكم الشرعى وأن لهذا الحاكم بيعة فى عنق الشعب الذى انتخبه واختاره حاكما له ..
كتب المستشار ايمن الورداني :
 التعليق على المزاعم الكاذبة بشأن انتهاء فترة الرئاسة للسيد الرئيس الدكتور / محمد مرسي لمرور 4 سنوات على توليه الرئاسة
• خرج علينا البعض هذه الأيام بمزاعم - مدفوعاً بغير علم وعدم إلمام بالأساس القانوني والواقعي - الذي لابس انتخاب الرئيس الشرعي الدكتور محمد مرسي وما عرض لفترة انتخابه بعد عام واحد تقريباً من مؤامرة وانقلاب عسكري غاشم اجهض التجربة الديموقراطية التي شارك فيها شعب مصر بأكمله ووضع إرادتهم التي عبرت عنها صناديق الانتخاب أسفل أحذية العسكر وحلفائهم في منظومة الفساد من غالب رجال الشرطة وفسدة القضاء وسحرة الإعلام الذين ما دأبوا يمتصون دماء الشعب المصري وينهبون أمواله ويضطهدون خيرة أبنائه وعلمائه.
• وإذ نوجز الرد على تلك المزاعم في نقاط محددة تنطلق من أساس قانوني ودستوري وتاريخي تضيق عن ذكر تفاصيله تلك النقاط الموجزة وهي بمثابة بيان للرد على تلك المزاعم يجد تفصيلاته في رحابة الفكر القانوني والدستوري والسياسي.
• أولاً: إن هناك عقد اجتماعى بين الشعب والرئيس المنتخب محمد مرسى يلزم هذا الأخير نزولاً على الإرادة الشعبية وإمضاءً لذلك العقد أن يستكمل مدته وهى أربع سنوات كاملة غير منقوصه فى الحكم كرئيس للدولة وكانت تلك المدة قد أوقف سريانها بعد عام واحد فقط بفعل الانقلاب الذى قامت به عصابة مسلحة من بعض قيادات العسكر الأمر الذى حال بين الرئيس واستكمال مدته التى اختاره الشعب ليمضيها حاكماً للبلاد طبقاً لنصوص الدستوروهو ما يحفظ لكلا طرفى هذا العقد حقوقهم فى امضائه بكامل مدته
• ثانياً: إنه من المستقر عليه فقهاً وقانوناً وقضاءً ؛أن البطلان والعدم لا يرتبان أثراً أو مراكز قانونية وكان من المسلم والمقطوع به أن ما حدث في 3/7/2013 هو انقلاب عسكرى مكتمل الاركان أعقبه قرارات باطلة من قائده ؛كان منها اختطاف رئيس الدولة واحتجازه ومنعه من مباشرة عمله ،واستكمال مدته رئيساً شرعياً منتخباً للبلاد ؛وقد استقر القضاء على أن الإكراه حتى وإن كان معنوياً فلا يرتب أثراً ولا يهدر حقاً.
• ثالثاً: إن انتخاب الرئيس الشرعى محمد مرسي من قبل الشعب بقصد إبقائه فى الحكم بكافة صلاحياته لمدة أربع سنوات كاملة غير منقوصه طبقا لنصوص الدستور  يقوم فيها بأعباء هذا المنصب وأن تلك المدة وإن تحدد تاريخ بدايتها بإعلان نتيجة فوزه في الانتخابات وحلفه اليمين وقد حددت نهاياتها بمضى أربع سنوات يباشر فيها سلطاته كرئيس للجمهورية مما يجعل منعه من مباشرة عمله لمدة منها تقويضاً للعقد وإهداراً لإرادة الشعب وهو ما لا يرتب أثراً.
• رابعاً: إنه من المستقر عليه فى الفكر السياسي أن الانقلابات تعطل مسار الثورات لكنها لا توقفها ولا تهدر إرادة الشعوب ؛ومن ثم فإنه يجب على الشعوب الحرة ألا تحتسب تلك المدة ضمن المسار الديموقراطي ،وأن تهدرها مستكملة ذلك المسار.
• خامساً: إن الثورات تصنع تاريخ الشعوب بينما الانقلابات تسمى فى الفكر السياسى (التاريخ المنسي أو الفترة الزمنية الساقطة) التى تحاول الشعوب دائماً أن تمحوها من تاريخها وليس من المتصور مع تسليمنا بأن ما حدث فى 3/7/2013 إنقلاب عسكري أن يسطر هذا الإنقلاب تاريخ الأمة ويدخل ضمن المسار الديموقراطي للسلطة.
• سادساً: إن الزعم من البعض بانتهاء مدة الرئيس المنتخب محمد مرسي يؤكد حقيقة انتخابه بصورة ديموقراطية توجب للشعب المصرى وللرئيس الشرعى الحق فى استكمال مدته كاملة وما تنفك هذه الحقيقة راسخة فى وجدان خصومه قبل أنصاره وهو ما دفعهم إلى احتساب المدة الفعلية التي كان يجب أن يقضيها في الحكم بسلطات كاملة غير منقوصة وأهدر ذلك الحق الإنقلاب العسكري الغاشم.
• سابعاً: إن ما حدث هو استثناء عن الأصل وقد قام الأصل صحيحا بينما بطل الإستثناء والاستثناء لا يقيد أصلا كما أن الباطل كما أسلفنا لايرتب أثرا تتولد عنه شرعية
ثامنا : أن القول بانتهاء فترة الرئيس دون أن يباشر سلطاته يخالف نصوص الدستور حيث نصت المادة 153من دستور عام 2012 على أنه
"إذا قام مانع مؤقت يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لسلطاته حل محله رئيس مجلس الوزراء , وعند خلو منصب رئيس الجمهورية؛ للاستقالة أو الوفاة أو العجز الدائم عن العمل أو لأى سبب آخر، يعلن مجلس النواب خلو المنصب ويخطر المفوضية الوطنية للانتخابات، ويباشر رئيس مجلس النواب مؤقتا سلطات رئيس الجمهورية , ويحل مجلس الشورى ورئيسه محل مجلس النواب ورئيسه فيما تقدم فى حالة حل مجلس النواب ، وفى جميع الأحوال يجب أن ينتخب الرئيس الجديد فى مدة لا تجاوز تسعين يوما من تاريخ خلو المنصب , ولا يجوز للقائم بأعمال الرئيس أن يترشح لهذا المنصب ، ولا أن يطلب تعديل الدستور، ولا أن يحل مجلس النواب، ولا أن يقيل الحكومة "
وهو مارددته المواد 82 , 84 من دستور 1971 والمادة 160 من دستور الإنقلاب ذاته .... ,
وهى اجراءات غابت بالكلية عن الواقع الذى لايحمل سوى صورة واحدة هى الإنقلاب الكئيب الذى حال بين الرئيس ومنعه من ممارسة سلطاته كرئيس شرعى منتخب وانتهك كافة الشروط الواردة بالمادة سالفة البيان حال قيام مانع وصف فى المادة بأنه (( مؤقت )) يحول دون مباشرة رئيس الجمهورية لسلطاته الأمر الذى لايكسبها أى حجية ويجعلها والعدم سواء
تاسعا : أن جميع نصوص الدساتير المتعاقبة قبل الثورة ومنذ دستور 1971 مرورا بدستور الثورة عام 2012 وحتى دستور الإنقلاب سنة 2014 ذاته قد أعطت جميعها  للرئيس المنتخب الحق فى الترشح لفتره رئاسيه ثانيه ، فهل سيترك العسكر المنقلب الرئيس محمد مرسى للترشح للرئاسه للمره الثانيه , والإجابة واضحة أنه حتى مع الفرض الجدلى الذى يخالف الدستور والقانون كما أسلفنا البيان  فإن القول  بانتهاء فترة الرئاسة على الفرض الجدلى بصحة الزعم بهذا يعطى الحق للرئيس مرسي أن يرشح نفسه لفترة رئاسة ثانية بمجرد انتهاء فترته الأولى وذلك فى انتخابات حرة نزيهة ويبطل أى إجراء يخالف هذا النص ويقود إلى بطلان جميع الإجراءات وماقد تفرز عنه من نتائج  .
عاشرا : بطلان مايزعم البعض أن سلطة الرئيس زالت عنه برفضه الإستفتاء على منصبه حيث لايجوز للرئيس المنتخب طبقا للدستور أن يطلب من الشعب الإستفتاء على بقائه فى منصبه قبل انتهاء فترة ولايته وقد خلت جميع الدساتير فى الدول الديمقراطية عامة وفى مصر خاصة بدءا من دستور  71 مرورا  بدستور 2012  ونهاية بدستور 2014  من النص على اجراء استفتاء على بقاء الرئيس فى منصبة فى حال وجود غضب شعبى .
حادى عشر : أن القول بأن مامنح للرئيس مرسي كان توكيلا من الشعب سحبه منه  فى 3/7/2013 وأن فترة الرئيس قد انتهت بسحب الشعب الذى تظاهر فى 30/6/2013 لهذا التوكيل هو قول يخالف العقل والمنطق والواقع والدستور والقانون ؛ فالتوكيل الذى منحه الشعب للرئيس مرسي بإدارة الدولة ومباشرة سلطاته كرئيس للجمهورية لم يكن تفويضا شعبويا وإنما كان بالطرق الديمقراطية عبر صناديق الإقتراع فى انتخابات حرة نزيه ولايمكن سحب هذا التوكيل إلا بذات الآلية التى منح بها والقول بغير ذلك يؤدى إلى مايسمى فى النظم السياسية (( الفوضى الشعبية )) التى رفضتها وترفضها كل النظم الديمقراطية فى الدولة المعاصرة
ثانى عشر :  أن منصب رئيس الجمهورية لم يكن خاليا فى 3/7/2013  ، حال قيام العسكر بالاطاحة بالرئيس واختطافه ومنعه من ممارسة سلطاته ، فالرئيس محمد مرسى ظل متمسكا بانه الرئيس الشرعى المنتخب من الشعب ولم يتخل عن منصبة ، ولم يفوض اى شخص فى مباشرة صلاحيات رئيس الجمهورية الأمر الذى تبطل معه جميع الإجراءات التى شغل من خلالها منصب رئيس الجمهورية حال عدم خلو المنصب أو وجود مانع مؤقت يحول بين الرئيس وممارسة سلطاته .
ثالث عشر : أن الرئيس / محمد مرسي تم انتخابه بناء على نصوص دستور عام 2012 والمستفتى عليه من الشعب وقد جاء الإنقلاب العسكرى وقرر تعطيل العمل بذلك الدستور ومن ثم عطل مدة الرئاسة المنصوص عليها بموجبه وعليه فإن أثر ذلك الوقوف بتلك المدة عند توقف العمل بالدستور إلى أن يتم استعادة العمل به وعندها تنطلق مدة رئاسة الرئيس مرسي مرة أخرى
رابع عشر : أن الإنقلاب العسكرى جاء مخالفا لجميع المواثيق والإتفاقيات الدولية ثم قام قائد الإنقلاب العسكرى باختطاف الرئيس الشرعى / محمد مرسي وإخفائه قسريا بالمخالفة للقانون الدولى الإنسانى واتفاقية جنيف الرابعة والنظام الأساسى للمحكمة الجنائية الدولية الأمر الذى يرتب جريمة فى حق قائد الإنقلاب العسكرى ولايرتب أثرا فى مدة ولاية الرئيس
خامس عشر : ومن الناحية الشرعية فقد أجمع كبار علماء الأمة فى مصر وخارجها أن ماحدث فى 3/7/2013 هو انقلاب على الشرعية وغصب للسلطة بغير طريق ولاسند شرعى وأن من قام بالإنقلاب هو باغ على الحق تجب مقاومته حتى يرد الحق للحاكم الشرعى الذى أفرزته الإرادة الشعبية وعرف بصلاحه
ومن ذلك بيان علماء الأمة (( نداء الكنانة )) , فتوى الشيخ / يوسف القرضاوى , فتوى الشيخ / حسن الشافعى , فتوى الدكتور / محمد عمارة .... حيث اعتبر العلماء أن ماحدث هو انقلاب على الحاكم الشرعى وأن لهذا الحاكم بيعة فى عنق الشعب الذى انتخبه واختاره حاكما له
--- انتهى الجزء الأول من الرد وهو واف لكل من عنى ببحث المسألة فى الفقه القانونى والدستورى وهو مايعضده تاريخ الثورات والإنقلابات وتسانده نصوص القانون الدولى وسوف يخصص الجزء الثانى للرد على مايثار فى هذا الشأن  فى حينه والله من وراء القصد
المستشار الدكتور / أيمن الوردانى


الأربعاء، 17 مايو 2017

"ذاكر نايك".. رسالة السلام التي تنبع من الإسلام . فيديو



.. "ذاكر نايك".. 
داعية هزمهم بالحجّة والمنطق فحاربوه بالإنتربول


ضجّت مواقع التواصل الاجتماعي بإعلان الهند توجّه الإنتربول الدولي لإصدار مذكرة اعتقال بحق الداعية الهندي الشهير، ذاكر نايك؛ بعد أن استقبل طلباً رسمياً من مؤسّسة الاستجوابات الهندية بإصدار مذكّرة اعتقال "حمراء" لتسليمه بمجرد اعتقاله في أي بلد. وذكرت الهند، في طلبها المقدّم للإنتربول، أن ذاكر نايك (51 عاماً) متّهم بالتورّط في مسائل "غسل أموال"، و"كسب غير مشروع"؛ عن طريق مؤسّساته وقنوات فضائية دينية يديرها، وتهم تختصّ بالإرهاب، على حد زعمهم. ونقلت تقارير هندية عن مصادر أمنية، أن المذكّرة التي سوف يتم إطلاقها من قبل الإنتربول، سوف يتم من خلالها إعلان الداعية الهندي "هارباً دولياً من وجه العدالة"، والذي يجبر أي دولة في العالم على أهمية تسليمه فوراً للهند، وعدم الإفراج عنه بكفالة. 
وقد أثارت هذه الاتّهامات غضب جمهور واسع من المسلمين، لا سيما بعد أن نال الشيخ ذاكر نايك، مكانة كبيرة في قلوب الكثيرين منهم؛ لأسباب من بينها قدرته على تذكّر الشواهد من القرآن، والحديث، والكتب المقدسة الأخرى للمسيحيين واليهود والهندوس والبوذيين بعدة لغات. فمن عادته أثناء خطبه أو مناظراته أن يستشهد مثلاً بآيات قرآنية، مع ذكر رقم السورة ورقم الآية التي يستشهد بها من ذاكرته، أو أن يستشهد بحديث نبوي مع ذكر الكتاب الذي ورد فيه، ورقم الحديث في ذلك الكتاب، وهو ذات الأمر الذي يفعله عند الاستشهاد بالكتب المقدسة عند الأديان الأخرى.


يقول الداعية الشهير، في إحدى محاضرته، إن هدفه في دعوته هو "التركيز على الشباب المسلم المتعلّم، الذين يشعرون بأن دينهم قد عفا عليه الزمن، أو أنهم يشعرون بالحرج منه". وعادةً ما يتحدّث ذاكر عن مواضيع مثل: الإسلام والعلم الحديث، الإسلام والمسيحية، الإسلام والعلمانية، الإسلام والهندوسية، الدعوة الإسلامية، والشبهات حول الإسلام. ألقى أكثر من 1000 محاضرة في عددٍ من دول العالم؛ أبرزها أمريكا، وكندا، وبريطانيا، وجنوب أفريقيا، والسعودية، وقطر، والإمارات، وماليزيا، وأستراليا، وغيرها، وحاز على جوائز رفيعة بعضها رسمية. ومن أشهر مناظراته تلك التي عقدت في 1 أبريل/نيسان 2000، ضد القس الأمريكي وليام كامبل، والتي عقدت في مدينة شيكاغو الأمريكية، تحت عنوان "القرآن والإنجيل في ضوء العلم". ويقيم "نايك" حالياً بالمملكة العربية السعودية منذ العام 2015، عندما فاز بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام العريقة، ولا يعود إلى الهند خشية اعتقاله، ويتنقّل من فترة لأخرى بين دول منها إندونيسيا وماليزيا وتركيا. مغرّدون على "تويتر" دشنوا وسماً #ذاكر_نايك_ليس_إرهابياً، تضامنوا من خلاله مع الداعية الهندي، واعتبروا قيام بلاده بطلب اعتقاله كمجرم دليلاً على عجز علمائها "المجوس" و"البوذيين" في مقارعته بالحجة والمنطق. #ذاكر_نايك_ليس_ارهابيا
إستطاع د. ذاكر بعلمه وإخلاصه نشر رسالة السلام التي تنبع من الإسلام لذلك يحاول أعداء الإسلام وقف جهوده وتعطيل مسيرته، pic.twitter.com/cMDCC9WAFc
— محمد اليحيا (@Alyahyamo7ammad) ١٣ مايو، ٢٠١٧
يشرح المسيحيون معتقد الثالوث على الطريقة العلمية بانه مثل المياه التي من الممكن أن تتواجد في الحالات الثلاثة الصلبة والسائلة والغازية في هيئة الثلج والمياه وبخار الماء وعلى نفس النهج فإن إله واحد قد يوجد في صورة ثلاثية وهي الأب والأبن والروح القدس هل يعتبر هذا التفسير صحيحاً علمياً ؟


تخرج بدرجة بكالوريوس طب وجراحة وتفرغ فيما بعد للدعوة الاسلامية . 
 يحفظ جميع الكتب السماوية وغير السماوية برقم الآيه والحزب والصفحة، بما في ذلك كتب الهندوس والبوذيين، وله قدرة خارقة في استحضارها وتذكرها، وهو تلميذ الشيخ احمد ديدات الذي قال عنه : " ما انجزته انا في 40 سنة انجزه ذاكر في 4 سنوات" .
 القى حتى الأن 1000 محاضرة رسمية في مختلف دول العالم، واسلم على يده اعداد كبيرة من البشر ..... لم يستطع أحد احصاءها، ولكن تقدر باكثر من 500 الف واكثر من 100 قسيس . 
 تم حذف معظم المقاطع خوفا من انتشار الإسلام في اوساطهم، وتوجد العديد من مناظراته في موقع يوتيوب . صنف من ضمن اكثر 80 شخصية مؤثرة في الهند التي يبلغ عدد سكانها اكثر من مليار نسمه . 
 لم يستطع أي قس أن يهزمه واصبح هاجسا للكنيسة، ولم يجدوا طريقة للتخلص منه إلا أن تصدر بحقه مذكرة اعتقال في 13 مايو 2017 من الإنتربول بالقاء القبض عليه زوراً وبهتاناً بتهمة الإرهاب وغسيل الاموال .
فتاة مسيحية في غاية الجمال والرقة
 سألت أسئلة محرجة عن الإسلام فكيف كانت النهاية؟!


ضابط أمريكي يلقي القبض على ذاكر نايك 
لكن الشيخ فاجأه بكلام جعله يعشق الإسلام
 الدكتور ذاكر نايك يحكي قصته العجيبة والطريفة مع ضابط أمن أمريكي في أحد مطارات لوس أنجلوس الأمريكية
... وكيف صحح فكرته عن الإسلام ....
 -------------------------------------------- 
إن المعجزات القرأنية وتطابق ما وصل إليه العلم الحديث مع ما ذكره الله في القرأن منذ أكثر من 1400 عام لم يترك مجالاً للشك أن دين الإسلام هو الدين الحق والمنهح الوحيد الذي يوافق العقل والمنطق والروح وليس لدعاة الإسلام هدف أو غاية إلا أن ينشرو السلام و محاسن الأخلاق بين البشر من جميع الطوائف 
"قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ ۚ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ " آل عمران – 64 "إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ ۚ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ" القصص - 56




ماذا تبقى من شرعية مرسي؟.. فيديو



عودة الرئيس الشرعي لن تكون بالأماني الطيبة
أو بالنضال على "الفيس بوك" 
ولكن بثورة حقيقية تخرج فيها الجماهير 
.. وقرارهـــا أنـــه لا عــــودة قبـــل الانتصــــار ..
أمين عام الإخوان: لسنا في حرب مع الدولة..
 ومستعدون للمصالحة بشروط



الرئيس محمد مرسي: 
ملكت قلـــوب احـــرار العــــالم

يوم السبت الماضي، صرخ الرئيس محمد مرسي من داخل القفص الزجاجي وهو يخبر هيئة المحكمة أنه منذ أربع سنوات لم يلتقِ بأهله أو محاميه، مشيراً إلى تعرض حياته للخطر. ومع أن أبسط قواعد العدالة، كانت تقتضي أن يمكِّنه القاضي من ذلك، إلا أنه لم يفعل!
ورغم أن هذا الأمر كان يستدعي من أنصاره على مواقع التواصل الاجتماعي، أن ينطلقوا لينددوا بهذا الانتهاك لحقوقه، ويدفع مَن هم بالخارج للدعوة لمظاهرات أمام معاقل العالم الغربي المساند للانقلاب العسكري في مصر، سواء أمام سفارات هذه الدول، أو أمام قصور الحكم، إلا أن القوم كانوا في "وصلة" نضال ضد "حمدين صباحي"؛ لأنه دعا إلى مرشح توافقي تدفع به القوى الوطنية لمنافسة مرشح السلطة في الانتخابات الرئاسية القادمة!
لا نعلم إن كان "حمدين" يعتبر التيار الإسلامي بتنويعاته، وفي القلب منه جماعة الإخوان، من ضمن هذه القوى المعنية بدعوته هذه، لكن أستطيع الجزم أن دعوته لم تشملها، ومع ذلك فقد اندفع المناضلون على مواقع التواصل الاجتماعي دفاعاً عن شرعية الرئيس، وباعتبار أن الدعوة إنما تستهدف شرعيته في المقام الأول والأخير، في الوقت الذي لم تشغلهم فيه حياة الرئيس ذاتها، وقد قال إنها معرضة للخطر، وعلى نحو يجعلنا نقف على أن شرعية الرئيس أصبحت كقميص عثمان!
بقواعد الديمقراطية وتقاليدها، فإن شرعية مرسي قائمة، لكن الانتصار لهذه الشرعية، لا يكون إلا بثورة حقيقية تخرج فيها الجماهير وقرارها أنه لا عودة قبل الانتصار لشرعية الرئيس المنتخب
فقد رفع بنو أمية "قميص عثمان"، والحجة المعلنة أنهم يعملون للانتقام من قتلة سيدنا عثمان بن عفان، وكانوا في واقع الأمر يثبتون بشدتهم أركان حكمهم، وكان هذا القميص المرفوع ليروي شهوة الحكم، والرغبة في الانتقام من أي خطر محتمل على دولتهم!

والحال كذلك، فقد سيطر علي إحساس أن القوم ليسوا معنيين بشرعية الدكتور محمد مرسي، ولا يعنيهم من هذه الشرعية إلا لاستخدامها في مجال المزايدة السياسية، وفي إبقاء الأمر على هو عليه، فليسوا معنيين بحياة الرجل وبما يتعرض له في سجنه من انتقام، بل لن يكونوا معنيين إذا قتله خصومه، ففي الجعبة ما يكفي لاختراع شرعية بديلة، فهناك من يتكلمون عن شرعية حكومته، مع أن هذه الحكومة برئاسة هشام قنديل، وفي خطوة كاشفة عن وصفنا القديم لها: "حكومة الضعف العام"، تقدمت باستقالتها في اليوم التالي للانقلاب العسكري، "فياما جاب الغراب لأمه"!
الأصل، أن المسار الذي ينطلق منه "حمدين صباحي" ومن معه، لا يعني قومنا في شيء، فقد سبق له أن خاض الانتخابات الرئاسية ضد عبد الفتاح السيسي، وإذا كان القوم يتخوفون من أن وجود منافس يعطي بخوضه للانتخابات شرعية للانقلاب، فقد خاض عبد الفتاح السيسي الانتخابات الرئاسية في السابق مع منافس فهل أقروا بشرعيته رئيساً؟!

بقواعد الديمقراطية وتقاليدها، فإن شرعية الرئيس محمد مرسي قائمة، لكن الانتصار لهذه الشرعية، لا يكون إلا بثورة، وكما قال حسن البنا، لابد للحق من قوة تحميه. فأين هذه الثورة، وأين هي القوة؟!
لن دفن رؤوسنا في الرمال، حتى نهرب من الحقيقة؛ فالثورة جرى تبريدها، حتى وصلنا إلى ما نحن عليه، مع أنها الحل الوحيد لعودة الرئيس المنتخب، وقد تم إنهاؤها بقرار إخواني بعد أربع أيام من الاعتصام في ميدان المطرية في ذكرى يناير 2014، يومئذ كان وفد من المجلس الثوري في زيارة لواشنطن يمني نفسه بمقابلة موظف بوزارة الخارجية، فإذا بأكثر من مسؤول أمريكي يسعى لمقابلته، ليكون السؤال المقلق: ماذا هناك؟!
ولأن أحداً لا يريد أن يقلق "الراعي الأمريكي" فقد صدرت التعليمات للمعتصمين بمغادرة الميدان، فتمر ذكرى الثورة بعد ذلك في كل عام فلا حس ولا خبر، فالقوم في خلاف حول من يمتلك الشرعية داخل الجماعة: مكتب الإرشاد أم المكتب الإداري؟.. ودخل الطرفان في معركة اللائحة، وتدخلت أطراف لها ثقلها مثل الشيخ يوسف القرضاوي، وخالد مشعل، ففشلت في مهمة إصلاح ذات البين.

ولأن المصالحة كانت ستطرح السؤال الأزمة: ما هى خطتنا للثورة؟.. وهو سؤال تريد بعض الأطراف تجاوزه بالاستمرار في الخلاف، لأنها رتبت أحوالها على "تغريبة طويلة"، وتكمن المشكلة في إنها لا تصارح جماهيرها بذلك، ويظهر الطرفان على الشاشة، وهم يتحدثان بلسان واحد عن الثورة والشرعية، ليتساءل المشاهد: وما هو سبب الخلاف إذن؟!
سيخرج علينا الآن من يردد ذات الدفوع التي صارت من كثرة ترديدها كالأسطوانة المشروخة: إن الانقلاب يمارس القتل والفجور، ولا يمتلكون القدرة على مواجهته. ولا بأس من العزف على هذه الاسطوانة، لكن شرعية الرئيس ليست كلاماً على الورق، ولابد من وجود خطته لتحويلها إلى حقيقة، فهل هناك خطة لذلك؟!
في الواقع أنه لا خطة هناك ولا يحزنون، لكنه "قميص عثمان" الملطخ بدمائه والذي يرفعه بنو أمية لتعزيز أركان دولتهم!

من يتحدثون عن شرعية الرئيس محمد مرسي، دون أي اهتمام بوضع الرجل في السجن والمخاطر التي يتعرض لها، هم يريدون أن تكون قضيتهم هم هي محور الحديث والاهتمام، لدرجة شعورهم بالقلق من ظهور شخصيات مارست "المناوشات" ضد حكم السيسي، مثل وكيلة نقابة الأطباء "منى مينا"، ورئيس الجهاز المركزي للمحاسبات "هشام جنينة"، بل وصل الحال إلى استدعاء قضية الدماء عندما بدأت انتفاضة الأرض، وطرحوا سؤالا مفخخاً: أيهما أولى بالانتفاضة الدماء أم الأرض؟، فحتى القضايا الجامعة، التي تنال من الحكم القائم، لا يكترثون بها، فالمهم أن تكون البوصلة في اتجاههم هم، وباعتبارهم من يضعون "أجندة الثورة"!

وفي كل قضية، تظهر الثنائيات العجيبة: "الدماء أم الأرض؟".. "الفساد أم الدماء"، "الاعتداء على الأطباء أم الاعتداء على الشرعية؟"!
الذين يطرحون هذه الثنائيات لم يكن للشرعية أن تشغلهم لولا أن المعني بها هو مرشحهم المختار. ولم يكن للدماء أن تعنيهم لولا أنها تصب في حساباتهم؛ لأنه لم تكن أول دماء أريقت بعد الانقلاب، فقد أريقت الدماء بعد الثورة في ميدان التحرير، وفي أحداث محمد محمود، وأمام ماسبيرو، فلم يعنيهم هذا لأن تحركهم ليس لحرمة الدماء، ولكن لأنهم يعتقدون أن أول دم أريق على أيدي العسكر يخصهم!
مرسي هو الرئيس الشرعي ما في ذلك شك، لكن الشرعية لن تعود لمجرد أن هناك من أكدوا عليها على صفحاتهم على "الفيس بوك"، فهي ستعود بثورة والثورة أخذها الغراب وطار، وإذا كان هناك من يراهن على انفجار الموقف بسبب الغلاء، فإن ثورة الجياع لن تكون معنية بالشرعية، ولا يشغلها عودة مرسي، بل إن الجماعات المسلحة سبق لها أن أصدرت بياناً مبكراً أكدت فيه أن قضية الشرعية لا تشغلها وليست معنية بها، فما هو السبيل لعودة الرئيس الشرعي لسدة الحكم!
قضية الشرعية هى شأن خاص بأنصار الشرعية، وعودة الرئيس الشرعي لن تكون بالأماني الطيبة، أو بالنضال على "الفيس بوك" ولكن بثورة حقيقية
اللافت أن "دراويش الشرعية"، يعودون لاستدعاء قضايا رفضوا إثارتها لتوظيفها في سياق قضية الشرعية، فلا حل إلا بعودة مرسي لإلغاء الاتفاقيات الخاصة بالتنازل عن الجزر، وبناء سد النهضة، والتفريط في حقول الغاز، لأنه الوحيد الذي يمتلك الشرعية، وأنهم إذا كانوا قد رفضوا فكرة الاصطفاف في السابق، فلا مانع من استغلالها الآن ليحتشد الجميع من أجل عودة الشرعية ليتمكن الرئيس الشرعي من إلغاء هذه الاتفاقات، وكأن الشعب الذي منح الشرعية للدكتور محمد مرسي رقد على رجاء القيامة، فلم يعد لدينا شعب يمنح الشرعية لغيره ليستخدم شرعيته في إلغاء هذه الاتفاقات!
وكأن الاتفاقات التي وقعها السيسي لا تحتاج إلا لمرسي ليلغيها فينتهي مفعولها، وبعيداً عن قضية الجزر لأنها لم تنته رسميا، فإن كل الاتفاقات الأخرى يوجد أطراف أخرى فيها لا يعني إلغاءها بالنسبة لها شيئا، إلا إذا توافر أمران: الأول إعلان الحرب، وهو أمر ليس سهلاً، أو اللجوء إلى المحاكمات الدولية وهو أمر يستطيع فعله أي حاكم ولو بانقلاب عسكري إذا توافرت الإرادة لذلك!
هؤلاء "الدراويش" لابد من مواجهتهم بالحقيقة المرة، وعلى طريق الصدمات الكهربائية، فليس لدى الآخرين وإن انتقلوا من تأييد السيسي إلى العداء له، أي استعداد للاصطفاف على قواعدك، فلا يزال ما في القلب في القلب، في مواجهة أفكار مثل الشرعية أو ما يمت لها بصلة، فالآخر بالكاد يعلن أن ما جرى في "رابعة وأخواتها" جريمة!
ومن هنا فإن قضية الشرعية هى شأن خاص بأنصار الشرعية، وعودة الرئيس الشرعي لن تكون بالأماني الطيبة، أو بالنضال على "الفيس بوك" ولكن بثورة حقيقية تخرج فيها الجماهير وقرارها أنه لا عودة قبل الانتصار.
فهل أنتم مستعدون؟!


أمين عام الإخوان: لسنا في حرب مع الدولة.. 
ومستعدون للمصالحة بشروط


الرئيس محمد مرسي: ملكت قلوب احرار العالم





السبت، 6 مايو 2017

الدعوات التي تُطلق لهدم الأزهر هي في الأساس دعوات لهدم الإسلام . فيديو



مشروع قانون تنظيم الأزهر،هدفه الأساسي، إزاحة الأزهر عن مكانته 
من قادوا حملة ضد الأزهر، لا اهتمام لهم بالإسلام



قال الشيخ الشهير أحمد المحلاوي الداعية الشهير وإمام وخطيب مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية السابق أن من ينادون بتجديد الخطاب الديني وقادوا حملة ضد الأزهر، لا اهتمام لهم بالإسلام، ولا معرفة لهم بالفقه الإسلامي، وأن كل الدعوات التي تُطلق لهدم الأزهر هي في الأساس دعوات لهدم الإسلام، وتابع؛ أن الأزهر لا يدعوا للتطرف ولا يفرغ إرهابين، وأن جميع بلدان العالم تُرسل أبنائهم للتعلم في الأزهر الشريف، مؤكداً على أن الهجوم على مؤسسة الأزهر مقصدها الإسلام وانتشاره.
 وتابع المحلاوي، أن مشروع قانون تنظيم الأزهر، الذي يتم الحديث عنه مؤخراً، هدفه الأساسي، إزاحة الأزهر عن مكانته، وأن مُقدم القانون ليس لديه علم ديني ولا شرعي، وأضاف، أن دعوة السيسي لتجديد الخطاب الديني في مصر، في غير محلها، وغير صادرة عن أهلها.
 وتعليقاً على تفجيري كنيستي طنطا والإسكندرية قال المحلاوي أن المسلمين لا يمكن أن يقوموا بضرب كنائس المسيحين، ضرباً المثال بما كان يحدث أبان ثورة الخامس والعشرون من يناير، عند وقف المسلمين كدروع بشرية لحماية الكنائس عند غياب الأمن، وأن الجهة التي تقف وراء ذلك هدفها تفريق المصريين. وأوضح المحلاوي أن الشتات الذي يضرب التيار الإسلامي هو شتات متعمد من بعض الأجهزة التي تعتمد على نظرية، فرق تسد، وأضاف، أن حالة الهدوء التي تشهدها مصر الآن، بالرغم من تردي الأوضاع الاقتصادية والسياسية سوف يأتي بعدها ثورة لا محالة .
 وقال أن الحل من وجهة نظره لتجنيب البلاد ثورة لا يعلم أحد مداها أن يتم اللجوء فورا لانتخابات خرة ونزيهة مرة أخرى كالتي حدثت في 2012 ويترشح فيها من يترشح حتى يتم اختيار من ينهض بالبلاد على حد قول الشيخ..

رسالة إلى السيسي: «مش عايزينك».. لا خير فينا إن لم نقلها


القمع والظلم فاق كل حد، 
فحجزنا مقاعدنا في ذيل الأمم 
في انتهاك الحريات العامة، وحرية الصحافة، 
وصرنا مضربا للمثل في ارتكاب الجرائم ضد الانسانية، تعذيب، واعتقال، واختفاء قسري، وقتل خارج نطاق القانون



«مش عايزينك».. لا خير فينا إن لم نقلها، قلناها منذ اللحظة الأولى، لطلبك تفويض القتل الشهير، وقلناها مع بداية طرحك لنفسك كـ ديكتاتور قادم، رفضناك منذ اللحظة الأولى، لإعلان ترشحك للرئاسة، ورفضنا أن يتقلص حلمنا لبلدنا لمجرد الهروب من ديكتاتور لديكتاتور، حتى لو ارتدى الأول عباءة الدين واستبدلها الثاني بالزي العسكري.
 اليوم نكررها ليس فقط بسبب تكريس ديكتاتوريتك، كما توقعنا كحاكم فرد، وليس بسبب فشل ترسخ، واخفاق طال كل مناحي الحياة، وعشرات الآلاف من المعتقلين والمعذبين، وملايين دهمهم قطار حكمك فنقلهم، لجموع الفقراء والمعوزين، لكن لأننا صرنا نخاف على المستقبل مع بقائك واستمرار حكمك، لفترة أخرى. لم تعد أحلامنا فقط هي المهددة، بل أسس دولتنا، حاضرنا، ومستقبلنا، بلد حلمت بالمستقبل وثارت من أجله، فأخذها حكمك، وصمت قطاعات واسعة عليه من نكبة لأخرى، وكأن قدرنا صار أن نصارع السقوط، ونتصدى للانهيار بدلًا من أن نحلم للمستقبل. لكن هل يكفي أن نقولها وكفى، هل هذا زمن إبراء الذمة، هل سنواجه أبناءنا بدعوى أننا قلنا مجرد كلمة حق في وجه سلطان جائر، هل يكفي أن نقول للغولة عينك حمرا، وللديكتاتور كفى هذا ما جنته يديك وأيدي آلة حكمك فينا، أم أننا صرنا ملزمين أن نعمل على إيقاف طوفان السقوط، حتى لو منعتنا قيود حكمك من الحركة، أليس من حق هؤلاء الأبناء أن نحلم لهم بوطن أكثر رحابة يتسع لأحلامهم، أن نورثهم الحلم بدلا من أن نورثهم الفشل والديكتاتورية، أن نقول لهم أننا اتفقنا على حل ما، ولم نتوقف عن السعي والمطالبة بتحقيقه، مهما كانت الأثمان ودون أن تمنعنا عنهم خلافاتنا، أو نتذرع بقيود تشتد حتى كادت تخنق الجميع، هل نسلمهم وطن على أبواب التعافي، أم حبل مشنقة يضيق على أعناقهم فلا يبقى لهم إلا الموت أو الاستسلام. هل سنكتفي بأن نقول لهم أننا لم نصمت على انتهاكات نظامك، أم آن آوان العمل والتخطيط لمستقبل بدونك، وصار لزاماً علينا أن نعمل له، على الأقل في إطار الأدوات المتاحة ومساحات الحركة التي تبقت عسى أن تتسع على أيدينا، هل سنكتفي بالرفض، أم أن علينا السعي لخلق بديلنا، نتفق عليه وندعمه، أن نتجاوز خلافات تعطل حركتنا، دون الوقوع مرة أخرى في فخ من سرقوا الحلم على الجانبين، حتى ولو كان أقصى طموحاتنا أن نوسع مساحات الحركة لقادمين غيرنا.
لم يعد الوقت وقت الرفض بالقول واللسان بل وقت الحركة للحفاظ على ما تبق من قواعد ديمقراطية، وأسس انتقال سلمي للسلطة، قبل أن يلتهم ما تبقى منها طوفان حكمك، فلا يبق إلا طريق ربما ندفع جميعا ثمنه.
الأرقام تقول أن القمع والظلم فاق كل حد، فحجزنا مقاعدنا في ذيل الأمم في انتهاك الحريات العامة، وحرية الصحافة، وصرنا مضربا للمثل في ارتكاب الجرائم ضد الانسانية، تعذيب، واعتقال، واختفاء قسري، وقتل خارج نطاق القانون، ورغم ذلك انتقل النظام من خانة وعود الرخاء الزائف، والحلول القاصرة للمشاكل، كمشروعات المؤتمر الاقتصادي مرورا بالقناة الجديدة والمليون وحدة سكنية، والمليون ونصف فدان، وسيارات الخضروات للقضاء على البطالة، إلى خانة التحذير من مجرد الكلام، انتوا بتعذبوني عشان جيت، مش عاوز حد يتكلم تاني، وصولا لإلقاء اللوم على الجميع إلا نظامه ( احنا فقرا قوي، واحنا غلابة، وبنستلف عشان نصرف).
 الأرقام تقول أن الفشل تفاقم حتى عجز النظام عن إخفائه فانتقل حديثه من بكره تشوفوا مصر إلى استحملوا معايا سنة كمان، لكنه لازال يراهن على ضعفنا، باطمئنان الواثق، من غياب المنافس. فهل نتوقف لحظة أمام ثقة السيسي، وهو يعلنها لشباب مؤتمره، «لو مش عاوزيني اقسم بالله أنا هامشي»؟
كيف امتلك حاكم تجمعت على يديه كل مؤهلات «هدم الدولة» - من ديكتاتورية واستبداد وفشل مستعص – كل هذا اليقين بالبقاء، بل والرهان عليه، هل هو فقط رهان على قدرة نظامه على البطش والقمع، وحماية أسس حكمه، هل هو رهان على أنه أغلق بوابات الحركة أمام منافسة حقيقية، أم أنه أيضا رهان على غيابنا، رهان على ضعفنا، وتفرقنا وعزم فقدناه، ووهن أصاب الجميع بفعل تمكن ثورته المضادة، وتجارب صعبة دفعنا جميعا ثمنها. آما يستحق هذا اليقين أن نتصدى له، حتى لا يقترن في المرة القادمة بفرض قوانين استبدادية أخرى كقانون الهيئات القضائية، والذي تواكب صدوره مع زفة مؤتمر شبابه، أو بمصادرة جديدة لما تبقى لنا من مساحات للحركة، أو استكمال إغلاق مجالنا العام الذي صار يضيق حتى عن أن يستوعب، أي تحرك مهما كان محدوداً، ولو بحجم سلم نقابة، مثلما حدث بعد تفجيرات الكنائس، ليتم فرض المزيد من القوانين الاستثنائية وإصدار المزيد من القرارات لإغلاق ما تبقى من نوافذ للتعبير، بدلا من أن يعترف بالتقصير وينشغل بإزالة آثار دماء .


لماذا كره اليهود السلطان عبدالحميد وعشقوا السيسي؟ . فيديو


السيسى يخون العرب جميعا 
ويتطوع لحمايــــة إسرائيل علنــــا !


في مثل هذا اليوم 25 من محرم 1320هـ 3 من مايو 1902م رفض السلطان العثماني عبدالحميد الثاني اقتراحًا من "تيودور هرتزل" مؤسس الحركة الصهيونية بإنشاء جامعة يهودية في القدس، وتنبأ السلطان بأنه سيأتي بعده زمان ينال اليهود فلسطين والقدس بلا قطعة واحدة من الذهب ولا الفضة، ولم تمضِ سنوات على خلعه من عرش الخلافة وسقوطها بعده على يد سيسي ذلك الوقت الخائن مصطفى كمال أتاتورك، حتى تحققت نبؤته على مراحل، وتعد مرحلة 30 يونيو 2013 الذهبية لليهود، لأنهم حصلوا على القدس وسيناء عل يد أتاتورك المصريين الخائن عبدالفتاح السيسي. و"هرتزل" يهودي نمساوي ولد عام 1860م، ورأس أول مؤتمر صهيوني في بازل بسويسرا عام 1879م، وتوفي عام 1904م، وبعد اصطدام السلطان بالصهاينة، قاموا بتحريض حركة الاتحاد والترقي القومية التي تشبه حركة "تمرد" ضد الرئيس المنتخب محمد مرسي، وقامت "تمرد" التركية في ذلك الوقت بتدبير أحداث الشعب والفتن التي أدت لخلعه عام 1909م، وقد بقي رهين قصره في إسطانبول حتى مات في 29 ربيع الآخر 1336هـ الموافق 10 فبراير 1918، بعد أن رأى بعينيه ما جرى للدولة على يد خلفائه العسكر بقيادة الجنرال أتاتورك في الحرب العالمية الأولى.
  السلطان والسيسي واليهود!
على عكس الخائن السفيه عبدالفتاح السيسي، كان السلطان عبدالحميد وطنيًا يحب إسلامه والمسلمين حتى النخاع، ونشط اليهود منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر إلى تهجير اليهود المتشتتين في أنحاء العالم وطالبوا بإنشاء دولة لهم في فلسطين، وكانت أول محاولاتهم في عام 1876م إذ عرض "حاييم گوديلا" على السلطان شراء مساحات من الأراضي في فلسطين لإسكان المهاجرين اليهود فيها إلا أنه رفض عرضه، واستعان اليهود الروس بالسفير الأميركي في إسطنبول أيضًا ولم ينجح بذلك.
 وقام الحاخام "موسى ليفي" و"عمانيول قره صو"، رئيس الجالية اليهودية في "سلانيك"، بزيارة السلطان عبد الحميد وبعد مقدمات مفعمة بالرياء والخداع، أفصحوا عن مطالبهم، وقدَّموا له الإغراءات المتمثلة في إقراض الخزينة العثمانية أموالًا طائلة مع تقديم هدية خاصة للسلطان مقدارها خمسة ملايين ليرة ذهبية، وتحالف سياسي يُوقفون بموجبه حملات الدعاية السيئة التي ذاعت ضده في صحف أوروبا وأمريكا. لكن السلطان رفض بشدة وطردهم من مجلسه وقال: "إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهبا فلن أقبل! إن أرض فلسطين ليست ملكي إنما هي ملك الأمة الإسلامية، وما حصل عليه المسلمون بدمائهم لا يمكن أن يباع، وربما إذا تفتت إمبراطوريتي يومًا، يمكنكم أن تحصلوا على فلسطين دون مقابل!"، ثم أصدر أمرًا بمنع هجرة اليهود إلى فلسطين. وهنا علموا أنه ما دام على عرش الخلافة فإنه لا يمكن للصهيونية العالمية أن تحقق أطماعها في فلسطين، ولن يمكن للدولة الأوروبية أن تحقق أطماعها أيضًا في تقسيم الدولة العثمانية والسيطرة على أملاكها، وإقامة دويلات لليهود والأرمن واليونان. لذا قرّروا الإطاحة به وإبعاده عن الحكم، فاستعانوا بالقوى المختلفة التي نذرت نفسها لتمزيق ديار الإسلام؛ أهمها الماسونية، والـ"دونمة"، والجمعيات السرية "الاتحاد والترقي"، والدعوة للقومية التركية "الطورانية"، ولعب يهود الـ"دونمة" دورًا رئيسًا في إشعال نار الفتن ضد السلطان. سر خط 29 الذي وضعه هرتزل لاستيلاء الصهاينة على سيناء
*هرتزل يعشق السيسي! 
يقول المفكر الكويتي الشيخ عمر عبيد حسنة: "اليهود كانوا وراء الكثير من الانقلابات والتغيرات التي رفعت الرايات الوطنية وانتهت في حقيقتها إلى مصلحتهم، ابتداءً من الانقلاب على السلطان عبد الحميد... وأنهم كانوا المستشارين لكثير من الكبراء والزعماء والمتنفذين... وفي كثير من المجتمعات يعيشون في الظل، ويحكمون في الظل، ويُؤدون دورهم في الوقت المناسب... وهم قادرون على التشكل والكمون لفترات طويلة". بعد توقيع مصر معاهدة كامب ديفيد، وخروجها من الصراع العربي الإسرائيلي وتحولها إلى حارس لحدود الكيان الصهيوني، وعامل ضغط على حركات المقاومة الفلسطينية وخاصة حماس بمعاونة السلطة الفلسطينية، وزيادة التنسيق الأمني والاستخباراتي بين القاهرة وتل أبيب، وخنق قطاع غزة بإغلاق المتنفس الوحيد له، معبر رفح الحدودي مع مصر؛ زال الخطر والتهديد عن إسرائيل في الوقت الذي غرق فيه العرب في بحور الأخطار والحروب التي أكلت الأخضر واليابس. وبينما أُرهقت ميزانيات العرب بمشتريات السلاح على حساب الكثير من الخدمات ودعم المشاريع، كانت إسرائيل تخفض موازنة التسلح من حدود 30% من الناتج القومي الإسرائيلي إلى أقل من 10% بما منحها واقتصادها أكثر من ثلاثة عقود من النمو، والذي استفاد من صفقات توريد الغاز الطبيعي المصري بسعر أقل من سعر التكلفة العالمية، موفرًا على الاقتصاد الإسرائيلي ملايين الدولارات سنويًا. ثم جاءت ثورات الربيع العربي كابوسًا أزعج إسرائيل وأقلق مضجعها، ولم تستطع إخفاء هذا القلق طويلًا، فسرعان ما ظهر الخوف من سقوط أصنامهم المستبدة التي هوت عليها مطارق الثوار من ميادين التحرير، والتي لم تصمد أمام ضرباتهم، فهوت ساقطة، وانكشف زيفها وعمالتها، كان منهم "كنز إسرائيل الاستراتيجي" والذي لم يكن يعرف المصريون أهميته لعدوهم قبل سقوطه، حتى فضحه بنيامين بن أليعازر وزير الصناعة والتجارة الإسرائيلي، في تصريحه الشهير: "مبارك كنز استراتيجي لإسرائيل".
  * بطــل قومي لليهــــود!
ازداد قلق إسرائيل على مستقبلها بعد خلع مبارك، وتضاعف بعد وصول الرئيس مرسي للرئاسة، وأذاعت الأخبار والتقارير تَوجُّس قادتها على أمن الكيان الصهيوني، وخوفهم من دعم المقاومة الفلسطينية، وظهر هذا الهلع في مطالبة الجيش بإضافة 4.5 مليار دولار لموازنته بعد فوز مرسي، حسب صحيفة معاريف. ولذلك لم تقف مكتوفة الأيدي متفرجة، بل أسرعت في صناعة الأزمات بُعيد سقوط مبارك، وحتى أثناء حكم الرئيس مرسي، وأخذت تُعد وريثًا لمبارك من الجيش ليكمل مشوار التطبيع، ويحمي أمنها الذى اهتز جراء زلزال الربيع العربي، فكانت سرعة التصدي لعرقلة المارد الثوري، والإعداد لانقلاب عسكري يُطيح بأول تجربة ديمقراطية، لأنها جاءت بالإسلاميين، الذين يعتبرهم الكيان الصهيوني عدوهم اللدود. وهذا ما كشفه المحلل العسكري الإسرائيلي روني دانئيل في حوار له على القناة الإسرائيلية الثانية: "أن السيسي أبلغ إسرائيل بالانقلاب العسكري قبل 3 أيام من وقوعه، ودعاهم إلى ضرورة مراقبة حركة حماس خشية التدخل في الشأن المصري، وأضاف الانقلاب العسكري جيد لإسرائيل بل كان مطلبًا مُلحًا لها ولأمنها، وأن محمد البرادعي التقى نتنياهو قبل وبعد الانقلاب العسكري ووعدته إسرائيل بمساعدتهم في الاعتراف بنظام الحكم الجديد من قبل الدول الغربية. وصرح المفكر الإسرائيلي بوعاز بسموت: "إسقاط مرسي مَثَّل نهاية الربيع العربي، وهذا يُمثل تحول استراتيجي يفوق في أهميته حرب عام 1967". 
وأضاف لقد غدا عبد الفتاح السيسي في بلاد النيل (مبارك جديد)، وهذا جيد بالنسبة لنا"، وقال أودى سيغل المعلق بالقناة الثانية في التليفزيون الإسرائيلي: "إن نتنياهو أكثر الناس سعادة على وجه الأرض بسقوط مرسي لأن مرسي جرح كبرياءه خلال الحملة الأخيرة على غزة". 
 بلغت سعادة إسرائيل مبلغًا عظيمًا لانقلاب الجيش على الرئيس مرسي، وطلبت من الأوربيين والأمريكيين أن: "ادعموا السيسي في مواجهة الإخوان، فالاستقرار أهم من حقوق الإنسان"، وكتب أرئيل كهانا في صحيفة معاريف "إن التعاون الأمني بين إسرائيل والجيش المصري لم يكن من العمق والاتساع في يوم من الأيام كما هو في هذه الأيام، وأن التعاون الأمني الذي يبديه الجيش المصري قد أسهم بالفعل في تحسين الأوضاع الأمنية في جنوب إسرائيل بشكل كبير". 
 وذكر موقع ميدل إيست مونيتور أن السفير الإسرائيلي لدى القاهرة يعقوب أميتاي، أخبر وزيرًا مصريًا في الحكومة المصرية المؤقتة أن شعب إسرائيل ينظر للفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع على أنه بطل قومي.

في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة قال..السيسى ..ان امن اسرائيل مسئولية له 
وان امن المواطن الاسرائيلي جنبا إلى جنب مع امن المواطن الاسرائيلي؟؟


دكتور مصطفى محمود عام 1983 يحذر من خطورة السيسى على مصر 
العَالِم يري المصيبة قبل أن تقع أو تظهر .. و الفصيح يشعر بها إذا اقتربت .. و العوام يرونها عند و قوعها .. و ضعاف العقول يدركونها بعد وقوعها والحمقى لا يدركون وقوعها حتى بعد أن تحدث .. و المنتفعين والخونة ينكرون وجودها و هم يعلمون به

أردوغــان رئيســاً لمصــر !


تخيّلت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ،
 وقد أصبح رئيساً لمصر !


استقل الرئيس المصري أردوغان سيارته من القاهرة وقرر أن يذهب  إلي الإسكندرية .. الطريق الرئيس هو ( مصر – إسكندرية ) الزراعي .. عند المؤسسة – منطقة في مدخل القاهرة – تغوص سيارة أردوغان في الزحام المروري الخانق ، ويُشاهد الميكروباصات المهترئة وتنبعث رائحة دخان السجائر المقززة من كل حدب وصوب من أفواه المارة والسائقين .
عند قليوب تتوقف سيارة الرئيس نتيجة الفوضي المرورية وكثرة الحوادث ، ثم يتوقف مرة أخري عند قرية عرب الرمل التابعة لمركز قويسنا لمدة ساعتين نتيجة مرور عربة كارو يجرها حمار تعبر الطريق السريع فتووقف جميع السيارات .
في الأثناء يُشاهد أردوغان جبال القمامة المنتشرة علي جانبي الطريق .. يتحرك الطريق حتى يصل إلي طنطا .. مئات المطبات خاضتها السيارة ما تسبب في إصابة الرئيس بصداع شديد .. يصل إلي دمنهور فيقول لحارسه الشخصي أنه يعتبر ما يحدث مجرد حلم سخيف .. تفجعه مشاهد الباعة وقطع الطرق والفوضي .. ومحلات الجزارة والأكشاك الخشبية ، والطرق المتهالكة ، وكثرة الحفر .. تتوالي المدن .. أبو حمص .. كفر الدوار .. الإسكندرية ..
يصل أردوغان إلي الإسكندرية .. يلتف حوله  آلاف الجماهير .. شبابا وشيبا .. يمر بالمقاهي .. يتابع أعمدة الكهرباء التي تنبعث من قلبها مجموعة من الأسلاك .. الطرق المتعرجة .. المباني العشوائية .. طوال جولته يتلقي أوراقا وشكاوي من الجماهير .. بصعوبة بالغة يدخل إلي أحد المطاعم .. تروّعه مشاهد الطهاة الذين لا يرتدون قفازات ولا يهتمون بنظافة الطعام .. لاحظ أحدهم يدخن أثناء إعداد السلطات ! اكتفي أردوغان بشرب كوب من اللبن الرايب ( العيران )  ثم  انصرف .
دخل إحدي المصالح الحكومية .. الموظفون لا يتفاعلون مع الجمهور .. يعبثون بهواتفهم المحمولة ولا يجلسون بأماكنهم .. يبحثون عن الرشوة .. يقومون بعملية إذلال ممنهجة للناس
قاربت الشمس علي المغيب .. قال أردوغان لبعض مرافقيه أنه لم يُلاحظ أى فرد يقرأ كتابا أو جريدة بأى مكان .. المقاهي تعج بمن يُدخنون الشيشة .. الأسواق منتشرة بالناس الذين يشترون البضائع الصينية والفيتنامية .. علامات الشقاء واضحة في وجوه الناس ..
بالمساء التقي أردوغان ببعض طلاب الجامعات .. استغرب من طريقة تفكيرهم .. وأنهم لا يمتلكون الحد الأدني من الثقافة .. فقط كرة القدم والسفر والبحث عن وظيفة هي ما يشغلهم .. منفصلون عن الواقع تماما ..
علم أردوغان من مساعديه أن ميزانية الدولة بأسرها تذهب بنسبة 90 % إلي الجيش والشرطة والقضاة وبناء السجون واستيراد أسلحة  لا جدوي منها وإقامة حفلات استعراضية ومشروعات وهمية وبناء مدن جديدة للطبقة المخملية التي تُشكل 2 % من الشعب المصري ..
سأل أردوغان عن المستشفيات .. عن الجامعات .. عن الصناعة المحلية .. عن التصدير .. عن العملة المصرية .. لم يكد يُصدق وهو يسمع أن مائة مليون مصري يعيشون في 4 % فقط من مساحة مصر .. بينما باقي مساحة البلاد عبارة عن صحاري ومناطق مهجورة لم يُفكر أى حاكم من قبله في استصلاحها وإعمارها ..
أراد أردوغان أن يعود إلي القاهرة في القطار .. شعر بصدمة شديدة  .. هاله قُبح القطار .. رائحة البول تزكم الأنوف .. كأنما القطار علبة صفيح بشعة المنظر .. طلب الهليكوبتر لتنقله إلي القاهرة .. أمر الطيار أن يحلق علي ارتفاع منخفض .. ظل يُتابع  مصر من الجو .. ويسأل ما هذا المكان وما هذه المنطقة ..
بعد ليلة تاريخية .. في صباح اليوم التالي كان أردوغان في شبرا .. حيث يعيش أكثر من خمسة ملايين مصري .. لاحظ أن حذاءه قد امتلأ بالغبار .. لا توجد شوارع مرصوفة .. عمارات عالية متقابلة بينها أزقة ضيقة  للغاية .. مئات التكاتك تجري برعونة وعشوائية وتشغل أغانٍ قبيحة صاخبة .. ميكروباصات متهالكة .. أكوام زبالة بكل مكان .. محلات .. باعة  جائلون .. زحام شديد .. تحرش جنسي .. مشاجرات .. أفراح صاخبة .. !

حاول أردوغان أن يبحث عن مكتبات فلم يجد .. توجه إلي القصر الجمهوري والصدمة تلف كيانه .. استدعي التلفزيون الرسمي ليبث خطابا مختصرا للشعب :إخواني ..اذا الشّعْبُ يَوْمَاً أرَادَ الْحَيَـاةَ *** فَلا بُدَّ أنْ يَسْتَجِيبَ القَـدَر لا يُمكن تغيير هذا الوضع إذا لم تُغيّروا من أنفسكم .. إذا لم تثورا علي أنفسكم ..أنتم  الذين بيدكم تقرير مصيركم ..عقب انتهاء الخطاب القصير .. توجه أردوغان إلي العاصمة التركية أنقرة .. طوال الرحلة .. يحكي ما شاهده .. ثم يبكي .
..


خبير اقتصادى: كارثة,البقاء لله فى اقتصاد مصر,



خبير اقتصادى: البقاء لله فى اقتصاد مصر ..
وكارثة كبيرة ستضرب البلاد في الأيام المقبلة



حذر الخبير الاقتصادي وائل النحاس من هناك كارثة كبيرة ستضرب الاقتصاد المصري في الأيام المقبلة، وتجعله ينهار في أسرع وقت ممكن ، واتهم الحكومة ومؤسساتها بالكذب على المواطنين، جاء ذلك خلال لقائه في برنامج “كلام بفلوس” على فضائية “العاصمة”،وقد أوضح أن الأرقام التي تقوم الحكومة كل فترة بإعلانها، خاصة أرقام الصادرات والواردات، أرقام غير حقيقية ولا تعبر عن الحقيقة. وأضاف فى ايضاحه، الخبير الاقتصادي أنه لدينا انخفاض فى الواردات وعدد كبير من المصانع مغلقة، وتم تشريد الآلاف من العمال، وأن مصر تشهد العديد من الأزمات والكوارث الاقتصادية التي تتمثل في المعاناة التي يعانيها الشعب المصرى في المعيشة وإغلاق المصانع وتوقف عجلة الإنتاج و90% من المستوردين توقفت تمامًا. وأردف “النحاس” أن التضخم الموجود في مصر حالياً مصطنع وحلزوني، وطريقة معالجته من جانب الحكومة غير صحيحة وستؤدي إلى كارثة كبرى وهى انهيار الاقتصاد المصرى كما حدث في دول عديدة استخدمت نفس الأسلوب. وتابع: لا يوجد فى البنك المركزي سيولة وقد يتعرض لخطر كبير بسبب عدم وجود احتياطى نقدى فى البنك الرئيسى وهذا يعتبر كارثة، وأنا أقول البقاء لله فى الاقتصاد المصرى القادم والحالي.. وفق تصريحاته.

صفوت الشريف مهنته " قواد نساء ".. فيديو


محاكمة صلاح نصر مدير المخابرات العامه المصريه



صفوت الشريف مهنته " قواد نساء "
 لهذه الحالة وصل حالك يا مصر .. يقودك رجل مهنته تجنيد النساء في العمليات القذرة .. وجاء الوقت لان تكون اعماله وصمة عار في تاريخه الاسود .. وعلي حلقات يومية ننشرها .. الجزء الأول .. تقارير موثقة اثناء محاكمته عام 1968 .. حيث عهد إلينا السيد رئيس مكتب التحقيق والادعاء بمحكمة الثورة بسؤال المعتقل محمد صفوت الشريف واسمه الحركي "موافي" في القضية الخاصة بانحراف جهاز المخابرات العامة ، من المسئولين عن عمليات السيطرة "الكنترول" التي قام بها قسم المندوبين بالمجموعة 98 منذ عام 1963 عن طريق تجنيد عناصر من السيدات لاستغلالهم في هذه العمليات 
 س: وما المقصود بعمليات الكنترول؟ 
 جـ: عمليات الكنترول والتي كان يطلق عليها أيضاً العمليات الخاصة أو بعبارة أدق التي كانت جزءاً من العمليات الخاصة يقصد بها الحصول على صور أو أفلام تثبت وجود علاقة جنسية مشينة للشخص المطلوب السيطرة عليه حتى يمكن استغلال هذا الأمر في أعمال المخابرات في الضغط على هذا الشخص علشان أشغله معايا أو تجنيده للعمل لحساب المخابرات وقد تستخدم هذه العمليات على مستوى سياسي كسلاح في يد الدولة بالنسبة للشخصيات الكبيرة في البلاد الأخرى وأحياناً أعمل الكنترول على شخص مجند فعلاً لضمان ولائه لجهاز المخابرات وإيجاد وسيلة استخدمها في الوقت المناسب للضغط عليه إذا ما حاول أن يقوم بعمل مضاد لي أي لجهاز المخابرات. 
 س: ما هي سائر عمليات الكنترول التي تم إجراءها؟  
جـ: أريد أولاً أن أوضح صورة لما كان يجري في غرفة العمليات بالشقة فقد كانت الغرفة مجهزة فنياً بثلاث وسائل للتصوير الأولى هي التصوير بالفيديو أي التصوير التليفزيوني وبيكون صورة وصوت وتظهر الصور على شاشة تليفزيونية مركبة أيضاً في الحجرة ومنها يتم التصوير بالسينما وبكاميرا 35 مم وهما الوسيلتين الأخرتين للتصوير ولذلك كان الأمر يقتضي وجود ثلاثة أشخاص لتشغيل هذه الأجهزة أثناء العملية بالإضافة إلى أجهزة تسجيل للصوت.   
والنواحي الفنية في الموضوع كانت من اختصاص رئيس القسم الفني وهو أحمد الطاهر وهو الذي كان يتلقى العمليات اللازمة في هذا الشأن من حسن عليش وبالتالي فقد كان هو المسئول عن طبع الأفلام وتبويبها وحفظها في أرشيف حسن عليش وكان هو المسموح لـه بالتردد على مبنى إدارة المخابرات وأما أنا فكانت طبيعة عملي في الميدان لا تسمح لي بالتردد على مبنى الإدارة وكان عملي خلال العشر سنوات التي عملتها في إدارة المخابرات في خارج الإدارة بالمنازل الآمنة.   
ومن ذلك عملية خاصة بالممثلة سعاد حسني تمت في حوالي أكتوبر أو نوفمبر سنة 1963 حيث اتصل بي حسن عليش وطلب مني إجراء عملية كنترول عليها كما أصدر نفس الأمر لمحمود كامل شوقي وكان الأخير قد اقترح من حوالي شهرين سابقين على حسن عليش أن يتم تجنيد بعض السيدات من الوسط الفني للعمل معنا ضمن خطة لتوسيع قاعدة المندوبات وكانت سعاد حسني من ضمن الأسماء المقترحة ولكن حسن عليش وقتها لم يوافق على التجنيد من الوسط الفني وقال دول ناس كلامهم كتير ومافيش داعي دلوقتي. ولما كلمني بعد كده بشهرين قال لي أنه عاوز ينفذ الموضوع الخاص بسعاد حسني فوراً ويتعمل عليها كنترول وقال لي اتصل بمحمود كامل شوقي علشان تتفاهم معاه وتعطيه التعليمات اللازمة وأنا حا أكلمه وفعلاً اتصل به وأعطاه نفس التعليمات حسبما سبق أن ذكرت.   
وبناء على ذلك اتصل محمود كامل شوقي بإحدى مندوباته وتدعى "ريري" وفهم منها أن الممثلة ليلى حمدي هي اللي تقدر تجيب سعاد حسني مقابل مبلغ 300 جنيه على ما أذكر وأن سعاد ما تحبش تتصل بمصريين وإنما اتصالاتها بتكون بأجانب أو عرب. 
 وعرضنا هذا الكلام على حسن عليش فأعطى تعليمات باستخدام ممدوح كامل مترجم اللغة الفرنسية في قسم المندوبين ليتظاهر بأنه فرنسي وعلى هذا الأساس يتصل بسعاد حسني.   
وكان ممدوح في الوقت ده يعيش فعلاً تحت ستار أنه فرنسي في عملية أخرى خاصة الإدارة، وعلى ذلك قمت باستدعائه وعرضت عليه الموضوع فأبدى استعداده وسلمته لمحمد كامل شوقي ليستخدمه وحصل تعارف بين ممدوح وسعاد حسني عن طريق ليلى حمدي المشهورة برفيعة هانم وأعطاها 300 جنيه كنت قد سلمتها لـه من نقود قسم المندوبين واصطحبها إلى شقة مصر لجديدة وأجريت عملية الكنترول عليهما أثناء ممارسة العملية الجنسية معها وقد قمت أنا وأحمد الطاهر وصلاح شعبان بتنفيذ العملية من ناحية التصوير الذي تم بطريقتين الطريقة الأولى هي التصوير بكاميرا 35 مم والطريقة الثانية هي التصوير السينمائي 8 مم وكانت هذه أول مرة تستخدم فيها هذه الطريقة الأخيرة في عمليات الكنترول. وكان أحمد الطاهر تولى التوجيهات في هذا الشأن بناء على التعليمات الصادرة لـه من حسن عليش، وقد فوجئت في ذلك اليوم بحضور صلاح نصر رئيس المخابرات إلى غرفة العمليات بصحبة حسن عليش وأشرفا على تنفيذ العملية وأنا استغربت من حضور صلاح نصر وكان حضوره مفاجأة لي لأن دي كانت أول مرة يحضر فيها بنفسه تنفيذ عملية كنترول ومحدش قال لي أنه جاي وكان يعطينا تعليمات بإتقان التصوير. 
 وقبل وصول صلاح نصر وحسن عليش حضر لنا محمود كامل شوقي كما أن يسري الجزار حضر العملية أيضاً وكان جاي معايا ولاحظت أثناء تنفيذ العملية أن صلاح نصر أصدر أمراً ليسري الجزار ومحمود كامل شوقي باقتحام غرفة النوم وضبط سعاد حسني متلبسة وقد تم ذلك فعلاً.
 وعقب ذلك تم اصطحابهما بمعرفتهما وبناء على أوامر من صلاح نصر أيضاً إلى مبنى الاستجواب بإدارة المخابرات وإيهامهما بأن الشخص الذي كان معها وهو ممدوح كامل هو جاسوس فرنسي وعرض عليها يسري الجزار في مبنى الاستجواب أن تعمل مع المخابرات مقابل ستر فضيحتها وقد وافقت على ذلك وحررت بناء على طلب يسري تقريراً بواقعة وظروف تعرفها بممدوح كامل حتى القبض عليها ونموذج شخصي مطبوع يحرره المندوبون ويحتوي على بيانات شخصية عن المندوب وهو نموذج أشبه بالكراسة ويعرف عندنا باسم P.R.Q. ونموذج آخر مطبوع عبارة عن إقرار بالموافقة على العمل مع المخابرات يحرره المندوبون أيضاً.
 وأعطاها يسري الجزار تعليمات بأن يكون اتصالها في العمل بمحمود كامل شوقي وهو اللي يعطيها التوجيهات اللازمة بخصوص العمل وقد تولى محمود كامل شوقي وصلاح شعبان بعد ذلك توصيلها لمنزلها وجابوا منها الفلوس اللي كانت أخدتها من ممدوح كامل وهي 300 جنيه كما سبق أن ذكرت وسلموني المبلغ ورجعته للخزينة تاني.   
وفي نفس اليوم بعد انصراف سعاد حسني تقابل حسن عليش مع ممدوح كامل وشكره على المجهود اللي عمله وقال لي أن المدير صلاح نصر أمر لـه بمكافأة قدرها مائتي جنيه وكانت الفلوس مع حسن عليش وسلمها في وقتها لممدوح. وأنا تقديري الشخصي لهذه العملية الخاصة بسعاد حسني أنه لم يكن ثمة ما يدعو لاقتحام الغرفة عليها أثناء وجودها مع ممدوح والاكتفاء بمواجهتها بالصور التي حصلنا عليها من عملية الكنترول خاصة وأن الاقتحام تم أثناء ممارسة أوضاع جنسية وكانت سعاد عريانه وأذكر أنه في مرحلة من مراحل العملية كانت سعاد وممدوح متغطيين بملاية وكان ذلك من ضمن الأسباب التي دفعت إلى التفكير في الاقتحام إنما هذا لا يمنع من أننا التقطنا لهم صور قبل ما يتغطوا بالملاية، وقد كانت هذه العملية الخاصة بسعاد حسني هي أول عملية نلجأ فيها إلى هذا الأسلوب في التجنيد وهو ضبطها متلبسة.   
والحكاية دي بما لها من انعكاس على نفسيتها جعلتنا أنا ومحمود كامل شوقي نفكر في أننا نصلح نفسيتها في الأول قبل ما نشغلها حتى يكون عملها بدافع وإيمان وليس فقط تحت تأثير الخوف وعرضنا هذا الأمر على حسن عليش فوافق عليه ولذلك رحت أنا وهو ومحمود كامل شوقي عندها في البيت بعد كده وقدم لها حسن عليش بعض هدايا عبارة عن ساعة يد وراديو ترانزستور. 
 وكان المفروض كما سبق أن ذكرت أن يكون اتصالها في العمل بمحمود كامل شوقي وفعلاً كان يتصل بها تليفونياً وتمت مقابلات بينهما حسب علمي منه واستمر الحال على هذا النحو حوالي شهرين أو ثلاثة وبعد ذلك سافر في مأمورية بالخارج فأعطاها قبل سفره تعليمات بأن يكون اتصالها بي وكلمتها في التليفون مرة أو اثنين وقابلتها مرة واحدة في الشارع وكانت هي في عربيتها وأنا في عربيتي كما تتم عادة المقابلات السرية للمندوبين واتكلمت معاها حولي ربع ساعة وأعطيتها تلقين بأنها تعيد اتصالاتها بالأجانب والشخصيات اللي كانت متصلة بها قبل كده لأننا لاحظنا أنها بعد العملية التي أجريناها معها بدأت تحد من خروجها واتصالاتها. 
  وبعد كده كنت باتصل بها أنا ومحمود كامل شوقي بعد عودته من الخارج وماكناش بنلاقيها لأنها كانت مشغولة في بعض الأفلام واحنا كمان انشغلنا وسافرنا إسكندرية للاستعداد لمؤتمر القمة وكان معانا حسن عليش في إسكندرية وسألنا عن اتصالنا بسعاد فأوضحت لـه الصورة واننا مش عارفين نتصل بيها فقال لي هي موجودة هنا والا في مصر فقلت لـه ما اعرفش فقال لي أنا اعرف انها نازلة في المعمورة ورحنا سوا على هناك وسألنا عنها وتبين أنها موجودة هناك فعلاً وقابلناها وأعطاها حسن عليش توجيهات بخصوص انها تعمل معنا أثناء مؤتمر القمة الذي عقد في الإسكندرية في صيف 1964 فقالت انها مشغولة وحاتحاول واللي حصل انها لم تتصل رغم ان محمود كامل شوقي اتصل بها أيضاً بعد ذلك في القاهرة لتأكيد الأمر ووجوب مساهمتها معنا في تغطية مؤتمر القمة وقالت لـه اننا قابلناها في اسكندرية وكلمناها في نفس الموضوع. 
 وبعد حوالي شهر في أواخر صيف سنة 1964 اتصل بي يسري الجزار وقال لي هي سعاد حسني اسمها إيه بالكامل فقلت لـه ما اعرفش ولم يفصح لي عن الغرض من هذا السؤال ولكن أعقب ذلك أن اتصل بي حسن عليش وأعطاني تعليمات بوقف الاتصال بها نظراً لكونها تردد انها على اتصال بالمخابرات مما يخل بأمن الجهاز وأنا بدوري نقلت هذه التعليمات لمحمود كامل شوقي كما أن حسن عليش اتصل به بعد ذلك وأكد لـه هذا الكلام وفعلاً قطعت أنا ومحمود اتصالنا بها نهائياً ومن وقتها ما اعرفش عنها حاجة ولم تقم بأي مجهود للمخابرات خلال فترة اتصالها بنا وبالتالي لمم تتقاض أي مكافآت.   
وأعقب عملية سعاد حسني عملية أخرى خاصة بشريفة ماهر في أواخر سنة 1963 بعد كنترول سعاد حسني بحوالي 15 يوم وقد صدرت الأوامر بخصوص هذه العملية من حسن عليش حيث اتصل بي وكلفني بعمل كنترول على شريفة ماهر بالاشتراك مع محمود كامل شوقي وقال لي أنه اتصل بالأخير أيضاً وأعطاه التعليمات اللازمة.
 لم يوضح لنا حسن عليش الغرض من هذه العملية واحنا أيضاً لم نسألـه على أساس ان ده أمر صادر منه يتعين تنفيذه حسب مبادئ المخابرات التي تقتضي أن تكون المعرفة على قدر الحاجة ولم تكن شريفة ماهر من ضمن المرشحات من قبل للتجنيد، ولذلك لم يكن الغرض من هذه العملية واضحاً لي. 
 وبناء على هذه التعليمات الصادرة من حسن عليش اتصل محمود كامل شوقي بالمندوبة ريري التي كانت على معرفة بشريفة ماهر فاتصلت بها واتفقت معها على موعد لتقديمها لأحد الليبيين لأنها برضه مكانتش بتحب تطلع مع مصريين ووقع اختيارنا بعد عرض الأمر على حسن عليش على كمال عيد المترجم بالإدارة ليمثل دور الليبي لأن شكله يساعد على ذلك ولـه أقارب ليبيين ويعرف لهجتهم وكان الاتفاق على أن تتقاضى شريفة ماهر مبلغ مائة جنيه وقد تم صرف هذا المبلغ من نقود المندوبين وسلمه محمود شوقي لريري بإيصال لتسليمه لشريفة ماهر.
 وفي الموعد المحدد حضر كمال عيد مع المذكورة إلى شقة العمليات بمصر الجديدة وكنت أنا وأحمد الطاهر في غرفة العمليات ولحق بنا محمود كامل شوقي ثم فوجئنا بحضور صلاح نصر مع حسن عليش ولم أكن أعلم بأن صلاح نصر سوف يحضر ولا حسن عليش ولذا استغربت وافتكر أن حسن عليش قال يومها تبريراً لحضور صلاح نصر انه عاوز يشوف بنفسه العمليات ماشية ازاي.
 ولم تتم عملية كنترول كاملة على شريفة ماهر في ذلك اليوم نظراً لكونها قالت لكمال عيد ان عندها الحيض والظاهر انها كانت عاوزة تضحك عليه وأخذنا لها بعض صور وهي معاه في الأوده لكن محصلش عملية جنسية وكانت واخده الفلوس مقدماً كما سبق أن ذكرت واستولت عليهم وقد أصدر صلاح نصر شخصياً تعليمات لنا في ذلك اليوم بضرورة أن تتم عملية كنترول كاملة لشريفة ماهر وأنها لازم تيجي تاني لإجراء هذه العملية عليها. وبناء على ذلك أعاد محمود كامل شوقي الاتصال بريري لتتصل بالمذكورة ولكنها أي شريفة ماهر اشترطت أن تحصل على نقود أخرى وهي مبلغ مائة جنيه أيضاً على ما اذكر وتم صرف هذا المبلغ من نقود قسم المندوبين لريري بإيصال بعد التصديق على ذلك من حسن عليش وقامت ريري بتسليم المبلغ لشريفة ماهر وكان ذلك بعد أيام من العملية الأولى. وحضرت شريفة مع كمال عيد إلى الشقة وتمت عملية كنترول كاملة لها أثناء عملية جنسية بينها وبين كمال عيد، وقد توليت أنا وأحمد الطاهر وصلاح شعبان تنفيذ العملية ولم يحضر صلاح نصر أو حسن..







محاكمة صلاح نصر مدير المخابرات العامه المصريه



الثلاثاء، 2 مايو 2017

رحــلة قصيرة في عقليــة العبيــد .. فيديو


سندرك أنهم لا يعبدون أسيادهم  
بقدر ما يعبدون فكرة العبودية والاستسلام 
للذلة والدونية أمام القوة المفرطة


هل يتذكر عبيد الاستبداد ، الجنرال الهارب أحمد شفيق؟! 
 بالطبع نعم ، فهو سيدهم السابق ، وإلههم القديم الذي عبدوه نكاية في ثورة 25 يناير التي أهانت كبرياء الاستبداد الذي حكمهم عقود طويلة ، فاستلذوا العبودية على الحرية ، واستحبوا الذل على الكرامة ، حتى صار الأصل هو الاستعباد ، والحرية هي النشاز. علّقوا صور الجنرال شفيق على صدورهم ، وعلى الحوائط والمؤسسات الخاصة والعامة خلال أول انتخابات رئاسية حقيقية في تاريخ مصر، وكأنه المنقذ القوي الفارس الذي سينتشل مصر من الحضيض إلى الصعيد لمجرد انتماءه لجيش الكنانة قاهر الأعداء ، ومخترق الأجواء..وانظروا إلى مطار القاهرة تحت قيادة الجنرال خلال توليه حقيبة الطيران المدني في أواخر سنوات سيده الجنرال المخلوع (هكذا كانوا يروجون ويحاولون تلميع صورته للجماهير البسيطة).
ومع انتهاء العرس الرئاسي بما له وما عليه ، هرب الجنرال لاستكمال نضاله الفندقي من إمارة أبو ظبي الاماراتية تاركاً وراءه جمع غفير من العبيد يندبون حظهم العاثر على خسارة سيدهم الهارب ، فكان لابد من بديل سريع يتعلقون بذيله ، ويخطبون وده ، ويتذللون في حضرته ، ولأنهم يكرهون الثورة ، أي ثورة ، وأي تحرك ينتشلهم من عبودية الأسياد ، فوجدوا ضالتهم في الجنرال الغادر عبد الفتاح السيسي ، فبظهوره دخل جنرالهم الهارب دائرة النسيان. والآن وبعد تزلزل الأرض تحت أقدام سيدهم السيسي نتيجة لعوامل الفشل الذريع على كافة الأصعدة ، والكذب في كل وعوده ، حتى وصل به الحال للخيانة الوطنية الواضحة وضوح الشمس في رابعة النهار ، بدا للجميع أن السيسي صار عبئاً حتى على نفسه ، فتصدعت جبهته الداخلية المؤيدة له من أنصاره الذين أيدوه ووقفوا إلى جواره من علمانيين وليبراليين وناصريين ويساريين أوما يسمي بالتيار المدني (الزائف) ، فكان لابد من تجهيز العجل الجديد الذي سيعبدونه لاستكمال مسيرة الاستعباد على أرضية الاستبداد.
رحلة قصيرة في عقلية العبيد ، .. سندرك أنهم لا يعبدون أسيادهم ، بقدر ما يعبدون فكرة العبودية والاستسلام للذلة والدونية أمام القوة المفرطة ، وتتوق نفوسهم للاستبداد كدليل على الاستقرار(أو هكذا يظنون) ، ذلك لأنهم لم يشعروا يوماً بحلاوة الحرية ، أو لذة الكرامة ، أو طعم المساواة ، لذا فهم على استعدادٍ دائم للاستسلام لأي عجل يستعبدهم ويسومهم سوء العذاب مقابل أن يعيشوا في كنفه وتحت حمايته ينعمون باستقراره المزعوم(استقرار الجسد الميت بتعبير جمال حمدان) ، فالعبيد كما وصفهم سيد قطب رحمه الله "هم الذين يهربون من الحرية ، فإذا طردهم سيد بحثوا عن سيد آخر, لأن في نفوسهم حاجة ملحة إلى العبودية لأن لهم حاسة سادسة أو سابعة..حاسة الذل.. لابد لهم من إروائها , فإذا لم يستعبدهم أحد أحست نفوسهم بالظمأ إلى الاستعباد وتراموا على الأعتاب يتمسحون بها ولاينتظرون حتى الإشارة من إصبع السيد ليخروا له ساجدين".
وخير من غاص في عقلية العوام أوالعبيد العلاّمة "عبد الرحمن الكواكبي" في كتابه الموسوعة "طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد" حين وصّفهم قائلاً ( العوام هم قوة المستبد وقُوْته ، بهم عليهم يصول ويطول ، يأسرهم فيتهللون لشوكته ، ويغصب أموالهم فيحمدونه على ابقاءهم حياتهم ، ويغري بعضهم على بعض ، فيفتخرون بسياسته ، وإذا أسرف في أموالهم يقولون كريماً ، وإذا قتل منهم ولم يمثل يعتبرونه رحيماً)..فهؤلاء لا خلاق لهم ولا ولاء ، اللهم إلا للسيف أو الدبابة ، فمن ركبها ، فهو أحق من يدهسهم بها.



العساكر .. حكايات التجنيد الإجباري في مصر

 

سلوى المطيري اتصل عليها السيسي





تريد ممارسة الجنس مع العبيد 
لأنه حلال في الاسلام سلوى المطيري



مصر عرضت على السعودية 40 ألف مقاتل بري لحرب اليمن



الملوك الأربعه الذين حكموا الأرض إثنان منهم مسلمين!!؟


 لم يستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا
 إلا أربعة فقط لا غير؟
 وقد شاءت إرادة الله عز وجل 
أن يكون اثنان من هؤلاء الحكام مسلمين


بدء عصر الملوك بعد قرون من الطوفان العظيم حيث تعاقب على هذه الارض الاف الملوك امتد حكم اغلبهم ضمن حدود بلادهم واتسعت سيطرة بعضهم لدول وامبراطوريات ولكن اربعة منهم فقط من حكم الارض كلها شرقا وغربا من هم الذين حكموا الارض على مر العصور ؟ من هو النبي الذي ملك الارض كلها ؟ من هم الملوك الاربعة الذين حكموا الارض كلها ؟ 
ما قصة ملوك الدنيا الأربعة ؟ من هم الجبابرة الاربعة ؟ ومن هو ملك الارض الخامس ؟ 
قصة ملوك الدينا الاربعة الذي ملكوا الارض كلها غربا وشرقا ، هؤلاء هم فقط حكام العالم القديم ( القصة الاجمل التي لم تروى) قال ابن جرير الطبري في التفسير: ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر: مؤمنان وكافران، فالمؤمنان: سليمان بن داود وذو القرنين، والكافران: بختنصر ونمرود بن كنعان، لم يملكها غيرهم. 
أخرجه ابن الجوزي في تاريخه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ملك الأرض أربعة: مؤمنان وكافران؛ فالمؤمنان: ذو القرنين وسليمان، والكافران: نمرود وبخت نصر، وسيملكها خامس من أهل بيتي ...
الملوك الأربعه الذين حكموا الأرض ما صحة أنه لم يستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا إلا أربعة فقط لا غير؟
وقد شاءت إرادة الله عز وجل أن يكون اثنان من هؤلاء الحكام مسلمين، والآخران كافرين، فأما المؤمنان فهما: سليمان عليه السلام وذو القرنين، وأما الكافران فهما: بختنصر والنمرود؟؟؟
الإجابــة... قال ابن جرير الطبري في التفسير: ملك الأرض مشرقها ومغربها أربعة نفر: مؤمنان وكافران، فالمؤمنان: سليمان بن داود وذو القرنين، والكافران: بختنصر ونمرود بن كنعان، لم يملكها غيرهم. وفي مجموع الفتاوى لشيخ الإسلام ابن تيمية: قال مجاهد: ملك الأرض مؤمنان وكافران، فالمؤمنان: سليمان وذو القرنين، والكافران: بختنصر ونمرود، وسيملكها خامس من هذه الأمة. 
قد علم كثير منا أنه لم يستطع حكم الأرض منذ خلقها إلى يومنا هذا إلا أربعة فقط لا غيرهم
 و قد شاءت إرادة الله - عز و جل - أن يكون اثنين من هؤلاء الحكام مسلمين و آخران كافران..
، ملوك الارض الاربعة ، 
 الذين ملكوا الارض كلها ولم يصمد امامهم اي جيش



 - فأما الكافران فهما { بختنصر & النمرود } 
 - و أما المسلمان فهما { سليمان - عليه السلام - & ذو القرنين } 
لا شك في أن أعظمهم حكماً على الإطلاق كان ( #سليمان_عليه_السلام) {{ النمرود }} النمرود ملك جبار متكبر كافر بالنعمة مدعي الربوبية و العياذ بالله كان يحكم العالم من مملكته في بابل في العراق هو الذي جادل إبراهيم - خليل الرحمن - في ربه و قد كان سمع عن أن إبراهيم يدعو إلى الله - عز و جل - في بابل فأمر باستدعائه و دار بينهم الحوار التالي : - 
النمرود ( من ربك ؟ ) إبراهيم ( ربي هو الذي خلق كل شيء و هو الذي يحيي و يميت ) النمرود ( أنا أحيي و أميت ) و أمر النمرود برجلين حكم عليهما بالموت فأطلق الأول و قتل الثاني فغير إبراهيم - عليه السلام - حجته و ذلك من فطنته فقال إبراهيم ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب ) فأحس النمرود بالعجز و اندهش من ذلك و كان موت النمرود دليلاً على أنه لا يملك حولاً و لا قوة إلا بإذن الله فأرسل الله له جندياً صغيراً من جنوده هو الذباب فكانت الذبابة تزعجه حتى دخلت إلى رأسه فكانت لا تهدأ حركتها في رأسه حتى يضربوا هذا الملك الكافر بالنعال - أكرمكم الله - على وجهه و ظل على هذا الحال حتى مات ذليلاً لكثرت الضرب على رأسه . 
{{ بختنصر }} هو أيضاً كسابقه كان ملكاً على بلاد بابل في العراق و لكن قبل أن يصبح ملكاً كان قائد جيش جرار قوامه مائة ألف مقاتل و كان معروف للعالم بشراسته و قوته و ذهب بجيشه للشام و دمشق فخافه الدمشقيون و طلبوا الصلح و قدموا للبختنصر أموال عظيمة و جواهر كثيرة و كنوز ثمينة فوافق و ترك دمشق و ذهب إلى بيت المقدس و كانت عاصمة بني إسرائيل و يحكمهم ملك من نسل داوود - عليه السلام - فخرج إلى البختنصر و قدم له الطاعة و طلب الصلح منه و أعطاه مثل ما أعطاه الدمشقيون بل و أخذ منهم الملك الكافر بعض أثرياء بني إسرائيل و عاد إلى بلاده و بعد أن انتهى فزع بني إسرائيل الذين أغلقوا أبوابهم عند قدوم البختنصر قاموا إلى ملكهم و اعترضوا على هذا الصلح و قتلوا ملكهم الذي هو من آل داوود - عليه السلام - و نقضوا عهدهم مع بختنصر فعاد بختنصر إليهم فتحصنوا ضدهم و لكن بختنصر تمكن من اقتحام المدينة و قتل فيها الكثير و خرب فيها الكثير و ذهب إلى القرى المجاورة و خربها و قتل أهلها و بقي بختنصر في بلادهم و أحرق ما وقع تحت يديه من التوراة و أبقى النساء و الأطفال ليكونوا عبيداً لأهل بابل حتى بلغ عدد الأطفال تسعين ألف طفل كان من بين الأطفال نبي الله عزير - عليه السلام و لما وصل البختنصر بابل وزع الأموال و الأولاد على أهل بابل حتى امتلأت بيوتهم بالخير . 
قصة ذو القرنين لا نعلم قطعا من هو ذو القرنين. كل ما يخبرنا القرآن عنه أنه ملك صالح، آمن بالله وبالبعث وبالحساب، فمكّن الله له في الأرض، وقوّى ملكه، ويسر له فتوحاته . بدأ ذو القرنين التجوال بجيشه في الأرض، داعيا إلى الله. 
فاتجه غربا، حتى وصل للمكان الذي تبدو فيه الشمس كأنها تغيب من وراءه. وربما يكون هذا المكان هو شاطئ المحيط الأطلسي، حيث كان يظن الناس ألا يابسة وراءه. 
فألهمه الله – أو أوحى إليه- أنه مالك أمر القوم الذين يسكنون هذه الديار، فإما أن يعذهم أو أن يحسن إليهم. 
فما كان من الملك الصالح، إلا أن وضّح منهجه في الحكم. فأعلن أنه سيعاقب المعتدين الظالمين في الدنيا، ثم حسابهم على الله يوم القيامة. 
أما من آمن، فسيكرمه ويحسن إليه. بعد أن انتهى ذو القرنين من أمر الغرب، توجه للشرق. فوصل لأول منطقة تطلع عليها الشمس. 
وكانت أرضا مكشوفة لا أشجار فيها ولا مرتفات تحجب الشمس عن أهلها. فحكم ذو القرنين في المشرق بنفس حكمه في المغرب، ثم انطلق. وصل ذو القرنين في رحلته، لقوم يعيشون بين جبلين أو سدّين بينهما فجوة. وكانوا يتحدثون بلغتهم التي يصعب فهمها.




تجــديد الخطــاب الديني ... المســـيحي !!



معمودية "بالاتفاق "!! 
بين بابا الاسكندرية وبابا الفاتيكان!!



معمودية بالاتفاق !! .. هكذا بكل بساطة اعترفت الكنيسه القبطيه بالكنيسه الكاثوليكيه ..
 الآن لا يعتبروهم كفار بعد قرون طويله من انكار الاخر والمجازر والمذابح التاريخيه والاضطهاد ضد الارثوزكس تم نسيانها هكذا .. بجره قلم ! البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية وبابا الفاتيكان فرنسيس الأول في 28 ابريل لسنه2017 الجمعة، بالقاهرة "اتفاقا تاريخيا" حول سر المعمودية. وحسب العقيدة المسيحية، فإن المعمودية المسيحية هي إحدى فريضتين وضعهما المسيح للكنيسة، كما أنها تمثل شهادة خارجية على التغيير الداخلي في حياة المؤمن.ويقضى الاتفاق باعتراف الكنيسة المصرية بمعمودية الكنائس الأخرى، حيث كانت الكنيسة المصرية لا تعترف بمعمودية الكنائس الأخرى، وتلزم المسيحي الذي يتحول إليها من أي كنيسة أخرى بإعادة التعميد وفقا لطقوسها.. يعني معمودية بالاتفاق !! ولكن الخلاف الدينى الرئيسى بينهم في جوهرالعقيدة وليس خلاف فرعي ! فماذا هم فاعلون ؟؟؟؟؟ ..
الخلاف فى كل شئ من اول طبيعه الرب وقانون الايمان حتى الشعائر وتفسيرات الانجيل ! الاباء السابقيين وجميع الكنائس الارثوزكيه من ارمن وسريان وروس لم يقوموا بذلك .. اتفق انه اتفاق تاريخي فعلا ولكنه غير منطقي .. قديما كانت الكنيسه الكاثولكية تبيع صكوك الغفران ..بمعني ادفع تدخل الجنه.. بالطبع هذا ليس الدين المسيحي فالاديان السماوية لا تتغير وتتلون حسب الحاجة .. ولطالما بدلوا وغيروا فيما انزل الله علي سيدنا عيسي ابن مريم عهد جديد وعهد قديم علي اعتبار ان مباديء الدين تتغير بتغيير الزمن الخطير في الامر انهم ارادوا هذا للدين الاسلامي ، منذ زمن واياديهم تعبث في الخفاء تاره وفي العلن تاره لتحريفه .. اكاد اجزم ان هذا من اهم الأسباب التي أتت بالسيسي أرادوا مصر ملحده علمانية أرادوا القضاء علي أصول الدين وفروعه .. وقال تعالي (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون )..صدق الله العظيم . نعود للبابا العصري المتسامح فرنسيس الذي اتهموه بالماركسية ولم يكذب هذا.. البابا تحدث عن عفو الله عن الملحدين في خطاب أرسله إلى صحيفة «لا ريبابليكا» الإيطالية، قال فيه إن الله سيعفو عن غير المؤمنين لو أنهم اتبعوا ضمائرهم!! بل وكثر طالب الكنيسه ان تعتذر للمثليين !!
فهل هذا التطوير هو مايريد اضافته للملل الأخرى .. هذه اوربا .. فهو يطوع الدين للدنيا .. يكيف العقيده للرزيلة ..والان اتفقوا علي ملة جديده و دين جديد "في مصر" وفي صورة ومسمي تتردد كثيرا هذه الأيام "في مصر" وهي ...... تجديد الخطاب الديني .....المسيحي..



الرشوة الأمريكية للعسكر لحماية أمن بني صهيون . فيديو


اخضاع الشعب المصري لتحقيق المصلحة الصهيونية 


( تُقدم الولايات المتحدة الأمريكية لمصر مساعدات اقتصادية وعسكرية سنوية اتسمت بالاستمرارية منذ ثمانينيات القرن المنصرم، بعد توقيع مصر اتفاقية السلام مع إسرائيل في عام 1979، ومقدارها 1,3 مليار دولار كمساعدات عسكرية، يُضاف إليها حزمة مساعدات اقتصادية لم تزد قيمتها على 250 مليون دولار منذ عام 2009 لأهمية الشراكة الاستراتيجية مع مصر )
وقد اجتمع بالأمس الكونجرس الأمريكي بخصوص تلك المساعدات العسكرية لتقليصها أو إلغاؤها  وقد يظن البعض إن هذا الأمر يضر بموقف السيسي بينما الواقع غير ذلك فهو يبرهن على نجاح السيسي في مهمته وهى أنه قادر على حماية ( إسرائيل  ) وبدون أدنى مساعدات خارجية لانه بالفعل أصبحت مصر تحت السيطرة اليهودية تماما والدليل على ذلك إقلاع طائرات العسكر من المطارات ( الإسرائيلية  ) ولذلك اصبح من المتوجب على الحكومة الأمريكية إرسال جميع المساعدات للقيادة في تل ابيب لأن مصر بقيادة السيسي أصبحت إداريا بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي ومن هنا يتضح الأمر بأن القرارات الأمريكية القادمة تبرهن على نجاح ( السيسي ) في مهمته المنوط بها وهي اخضاع الشعب المصري بالكامل لتحقيق المصلحة الصهيونية ولذا أنصح هؤلاء ممن هم فرحون بقرارت الكونجرس القادمة لإيقاف المساعدات العسكرية عن جيش السيسي إن مثل تلك الشهادات تزيد من تمسك الأمريكان به على كونه هو الشخص المناسب لتدجين الشعب المصري وجعله تحت السيطرة وأما بخصوص المساعدات العسكرية فقد تحصل السيسي وعصابته على أموال من الخليخ تغطي احتياجات جيشه لمدة ثلاثين عاما مستقبلا عوضا عن المساعدات الامريكية ولهذا اقول بأن القرارت المستقبلية سواء من الكونجرس أو الرئيس الامريكي  هى في حقيقتها تصب في مصلحة السيسي وليست ضده .

... مذابح المجندين ... 
مبارك ذبح قوات الصـاعقة 
 أنور السادات قتل ٩ آلاف في حرب أكتوبر وعبد الناصر ٦٥ ألفا


وثائقي يثبت أن الحكام العسكريين لمصر من عبد الفتاح السيسي حتى محمد علي، خططوا لمذابح جماعية للمجندين في الحروب حفاظا على كرسي الحكم، فمبارك ذبح عن عمد نصف قوات الصاعقة في حرب أكتوبر ١٩٧٣ عقب اندلاعها بساعتين فقط ، وكافأه السادات بتعيينه نائبا له، بينما دبر أنور السادات عدة مذابح في الحرب أبرزها مذبحة الجنود يوم ١٤ أكتوبر .. ومذبحة اللواء ٢٥ مدرع يوم ١٦ أكتوبر، ومذابح متتالية لقوات الصاعقة من يوم ٢٠ حتى يوم ٢٨ أكتوبر، وتسبب في استشهاد العقيد إبراهيم الرفاعي، قائد المجموعة ٣٩ قتال، كما خطط السادات لتهريب القادة العسكريين الذين تسببوا في قتل المجندين في حرب ١٩٦٧، وأفرج عنهم من السجن وزعطاهم جوازات سفر دبلوماسية، وأخرجهم من مصر، ومنحهم معاشات شهرية. أما الحاكم العسكري جمال عبد الناصر فتسبب في ذبح نحو ٦٥ ألف مجند في حروب العدوان الثلاثي على مصر ١٩٥٦، وحرب اليمن ١٩٦٢، وحرب ١٩٦٧، وشارك بنفسه في تدبير المذابح في أحيان كثيرة، وتستر على المشتركين في بعضها حفاظا علي برستيجه. كما قال. كما ثبت أن جمال عبد الناصر ومحمد نجيب وباقي تنظيم الضباط الأحرار، تاجروا بدماء قتلى حرب فلسطين ١٩٤٨، بأن رفضوا محاكمة القادة العسكريين في هذه الحرب مجاملة لزميلهم المشير عبد الحكيم عامر، قائد قوات العسكر في عهد عبد الناصر، حيث كان خاله الفريق حيدر باشا هو المسؤل الأول عن مذابح الجنود في حرب فلسطين. كما يتناول الوثائقي كيف أن كل حروب مصر ومنها حرب فلسطين والاحتلال الإنجليزي لمصر وحروب محمد على في الشام، وما نتج عنها من قتل عشرات الألوف من الجنود، كانت كلها بسبب الصراع على السلطة.


وقائع الفساد داخل المعسكرات و انحرافات ضباط العسكر 


التوطين فى سيناء.. تورط فيها "السادات" وجمال مبارك و"السيسى" . فيديو


بمعلومات استخباراتبة
 "ممدوح حمزة " يفجر مفاجأة خطيرة 
حول عملية 
تورط فيها "السادات" وجمال مبارك و"السيسى" 
... بخصوص التوطين فى سيناء ...


على الرغم من تأخر بعض المعلومات الهامة، والخطيرة فى عرضها، إلا أن الكشف عنها فى أى وقت، أفضل من بقائها س رية، وترك الأمر للتخبط، وعدم مواجهة التآمر الذى قاده نظام العسكر برؤسائه المختلفين، ورجاله المخلصين للمشروع الصهيونى الأمريكي، بالشكل الذى يكافئه. وهذا ما نراه فى قضية فلسطين والتفريط فى الأراضى المصرية، فمن يعتقد ولو للحظة أن هناك أى فارق بين الأراضى المصرية والفلسطينية فهو واهم، فالأرض العربية واحد، فرقتها سايسك بيكو والتآمر الغربى على العرب والمسلمين، لكن أن يتم الحديث عن هذا من اجل أن يأمن الكيان وينعم بأرضنا الفلطسنية، فهذا هو التضليل والخيانة بعينها. وهذا ما ذهب إليه بشكل أو بآخر، المهندس ممدوح حمزة، الذى أصبح معارضًا لحكم العسكر، بعدما اكتشف خدعة 30 يونيو، وحجم المؤامرة، فى الوقت الذى لا يتوقف فيه عن مهاجمة التيار الإسلامى، إن كان يراه ممثلاً فى جماعة الإخوان المسلمين فقط. وقال حمزة كاشفًا عن عدد من المعلومات الخطيرة حول ما قيل عن توطين الفلسطيين بسيناء ، مؤكدًا أن هذه المعلومات على عهدته الشخصية ومستعد للدفاع عنها أمام القضاء . وأوضح "حمزة" : "وطن بديل للفلسطينين في سيناء ليسقط المطالبة بحق العودة: هذا الاقتراح الإسرائيلي بدأ في التسعينات و رفضه مبارك وعرض علي جمال مبارك وقبله ، ومن هنا جاء دعم الغرب للتوريث وهذه معلومات مخابراتية مؤكدة وأدافع عنها في القضاء وأيضا بالشهود" .. مشيرًا إلى أن "الأساس هو تبادل أراضي ، مصر تتنازل عن ١٦٠٠ كيلو متر مربع، ٤٠ كم من رفح حتي مشارف العريش موازي وعلي الساحل وبعمق ٤٠ كم وإسرائيل تعطي مصر نصف المساحة في صحراء النقب" .. مضيفًا: "الأرض الموازية لغزه ستكون الوطن البديل للفلسطينين وترعة السلام التي بدأت بقرار من السادات كانت لنقل مياه لسكان الوطن البديل وألغاها مبارك" حسب زعمه. وتابع: " المشروع دخل تجمد أيام مبارك في انتظار جمال مبارك .. جاءت الثورة وراح جمال مبارك وجاء الإخوان الذين يعتبروا الكل مسلمين ومش فارق لأنها الخلافة ، أصدر "مرسي" الآف الجنسيه المصرية للفلسطينين تمهيدا للتوطين في سيناء وأيضا أصدر قانون بإعطاء حق الانتفاع بالأرض للأجانب نظيرالإقامة لمدة ٣٠ سنة" ، مشيرًا إلى أنه عند رحيل مرسي ومجيء السيسي : "عدل قانون مرسي ومد ال٣٠ سنة إقامه إلي ٥٠ سنة في سيناء وتمد إلي سبعين وتورث" حسب زعمه. وأشار إلى أن كل هذه الإجراءات: "تمهيدا للتوطين" ، مضيفًا: "لخدمة نفس المشروع كان لا بد من ربط عمق مصر بالأرض البديلة في صحراء النقب ومن هنا جاء مشروع النفق النقب الذي وافق علية مجلس نواب يونيه 2016" ، مشيرًا إلى بعض الدول العربية كانت بصدد تمويل المشروع ، مستدركًا: "و بهذا ،الفلسطينين في الضفة يذهبوا إلي غزه عن طريق مصر ولا يدخلوا فلسطين وتبقي إسرائل في أمان وفِي المقابل مصر تفقد أهم أراضيها" حسب زعمه.
جذور فكرة توطين الفلسطينيين في سيناء


مستشار "عباس": نرفض مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء مستشار "عباس": نرفض مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء أعرب حسام زُملط، مستشار الرئيس الفلسطيني محمود عباس، للشؤون الاستراتيجية، عن رفضه لمشروع "توطين الفلسطينيين في سيناء المصرية"، الذي قال إن الأطراف السياسية الإسرائيلية باتت تطرحه على طاولة النقاش. 
وقال زُملط، في لقاء صحفي، عقده في مركز "حيدر عبد الشافي" بمدينة غزة، اليوم الأربعاء:" إن مشروع توطين الفلسطينيين في سيناء، بات حديثاً إسرائيلياً سياسياً، وهو مرفوض جملةً وتفصيلاً".


محمد رفاعة الطهطاوى" رئيس ديوان رئيس الجمهورية
 فى عهد الرئيس مرسى"




المشاركات الشائعة