مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الثلاثاء، 29 نوفمبر 2016

مكالمة عاصفة بين مرسي وأوباما قبل الأنقلاب بساعات .فيديو


أســرار مكالمــــة عاصفـــة 
 هدد فيها أوباما الرئيس مرسي تكليف الجيش بعزله 
فأغلق الرئيس مرسى الهاتف في وجهه



 الفيلم الوثائقي “الأيام الأخيرة”
 يطرح مجموعة من الشهادات لتجيب على أسئلة
 ظلت مطروحة طوال السنوات الماضية:
 ما الذي كان يحدث وراء الكواليس
 في الساعات الأخيرة لحكم الرئيس مرسى .؟
ومتى علم مرسي أن وزيره سينقلب عليه؟ 
وماذا كان دور الولايات المتحدة الأمريكية؟
وما الذي دار في آخر مكالمة
 بين مرسي والرئيس الأمريكي باراك أوباما؟
وكيف نجح مرسي في بث خطابه الأخير 
على الرغم من وضعه في إقامة جبرية 
وحبسه داخل إحدى المنشآت الأمنية بالقاهرة؟



تناول كثيرون اللحظات الأخيرة التي حدثت داخل القصر الجمهوري قبل إعلان الانقلاب علي الرئيس مرسي وقد روي البعض أن الرئيس الأمريكي قد تحدث مع الرئيس مرسي عدة مرات قبل اشتعال الأوضاع بصورة كبيرة في الشارع وتحدثوا عن حوار تليفوني كان قد دار بين الرئيس مرسي والرئيس الأمريكي باراك أوباما قبل حدوث الانقلاب بأسبوعين تقريبا في 22يونية قبل اندلاع موجات من المتظاهرين أغلبها من صناعة العسكر في 30 يونية . 
 وفيه تحدث أوباما مع الرئيس مرسي لمدة ساعة كاملة ممليا عليه بعض المطالب التي قابلها الرئيس المصري بالرفض ، ثم أعاد أوباما الكرة بالاتصال بالرئيس مرسي قبيل ساعات من الانقلاب والقصر في حالة غليان وجمر مشتعل . 
 وما يؤكد هذه الرواية عن تلك المكالمة ما ذكره خالد الأزهري وزير القوي العاملة في حكومة هشام قنديل حيث قال نفس الكلام الذي قاله بعض قيادات الجماعة وبعض مستشاري الرئيس مرسي وأن - الغرب قد عرض علي مرسي نفس الإملاءات التي جاءت في فحوي حديث المكالمة الخطيرة وتكشف بعض تفاصيلها: حوار تليفوني بين الرئيس مرسي والرئيس الأمريكي باراك أوباما 
 الرئيس مرسى - هذا تدخل غير مقبول في شئون البلاد وهو غير مقبول من أي رئيس في العالم ..! 
 - فقال له أوباما : ولكنك لا تخاطب أي رئيس في العالم أنت تخاطب رئيس أمريكا..! 
 - فرد عليه الرئيس مرسي قائلا : ورئيس مصر هو من معك علي الهاتف وليس رئيس أي بلد آخر . 
 - فصاح أوباما قائلا : ألا تعلم أنني أستطيع مخاطبة الجيش لعمل انقلاب عليك ؟!! - فما كان من الرئيس مرسي إلا أن قام بإغلاق السماعة في وجه الرئيس الأمريكي وانهي الحوار.}}
 وقال كثيرون من قيادات الإخوان أن :: ميركل المستشارة الألمانية كانت قد عرضت علي مرسي أيضا نفس الأمر بتعيين البرادعي أو عمرو موسي رئيسا لحكومة بديلة لقنديل بصلاحيات تجعل منصب رئيس الجمهورية :: شبيها بالمنصب الشرفي إلا أن الرئيس مرسي رفض أي تدخل في شئون بلاده من أي طرف من الأطراف وقال لها بكل بساطة هل نستطيع أن نطلب منكم أو من غيركم أن تضعوا فلانا أو تقيلوا فلانا . نحن نطلب المعاملة بالمثل ..!! 
 أسرار مكالمة عاصفة هدد فيها أوباما الرئيس مرسي بتكليف الجيش بعزله من منصبه ؟!! 
 ... فأغــلق مرسى الهاتف في وجهــه





على هــوامش المؤامـــرة .. هذا ما جري فى مصر؟



هـــل هـــذا مـــا جري؟


حتى لو سلمنا جدلا بأنه لا توجد مؤامرة ، وأننا مفرطون في تبرير الفشل بإلقائه على شماعات الأخرين ، وأننا فاشلون وكسالى، وأنه تنطبق علينا كل النظريات العنصرية الغربية حول الشعوب الغبية ، لكن من يفسر لنا السبب وراء فشل ثورتنا المصرية في موجتها الأولى وبالضرورة فشل كل ثوراتنا العربية؟ لماذا غلت أيادى العون أمامها، بينما فتحت للثورة المضادة مغارة كنوز "على بابا" لتنهل منها ؟ لماذا حاسب الغرب اختياراتها الحرة على كل شاردة وواردة ، بينما صمت بل بارك كل مجازر الثورات المضادة؟ التساؤلات حول كيف هم أصبحوا ، وكيف نحن أمسينا لا تنتهى، ولا إجابة وجيهة لها ، إلا أنها ..المؤامرة.
 * ملامح المؤامرة
 تلك "المؤامرة" التى جعلتهم يجتاحون بلادنا حملات وراء حملات ، وأسرابا وراء أسراب ، دون كلل أو ملل ، منذ فجر التاريخ ، تارة بإسم الصليب وتارة بذريعة "الحماية " وأخري بـ"المستشرقين" ، واخيرا بالعولمة والتدفق الإعلامى والمعلوماتى ذي الاتجاه الواحد. "المؤامرة" التى اعترف بها قديما المستشرق الفرنسي المتطرف "أرنست رونان" في خطابه الافتتاحي عام 1862 في "الكوليج دي فرانس" حول نصيب الشعوب السامية في تاريخ الحضارة حين اعترف بأن "الشرط الاساسي لتمكين الحضارة الأوربية من الانتشار هو تدمير كل ما له علاقة بالسامية الحقة ، تدمير سلطة الإسلام الثيوقراطية لأن الإسلام لا يستطيع البقاء إلا كدين رسمي وعندما يختزل إلي وضع دين حر وفردي فإنه سينقرض ، وأن هذه الحرب الدائمة لن تتوقف إلا عندما يموت آخر أولاد إسماعيل جوعا أو ينبذه الإرهاب في الصحراء مكانا قصيا". وهاهو السيسي يلبي النداء ويحاول تدمير تلك السلطة عبر ما أسماها "الثورة الدينية"، وهاهو من قبله نابليون بونابرت يوصي جنوده ويعلمهم أصول الجغرافيا السياسية أو"الجيوبولوتيكا" ويقول "من يريد أن يسيطر علي الشرق يبدأ بالقاهرة فهي بمثابة القلب في الجسد" وها هو أيضا أدولف هتلر يرسم خريطة العالم ويقول أن فيها مثلثا رأسه في برلين وضلع من قاعدته في القاهرة ومن يسيطر عليها سيطر على العالم ، فهل هناك من يعتقد أن الغرب صاحب سطوة القوة والعلم والنفوذ سيترك هذا الكنز سداحا مداحا؟ إنها هى ذات التصريحات التى يطلقها المرشح المتطرف الرئاسي الأمريكى "ترامب" ومن قبله بوش الأب والابن والتى تعبر عن سياساتهم الفعلية تجاهنا.
 وهى ذات "المؤامرة" التى جعلتهم يختارون "فلسطين" و"قدس أقداسنا" مكانا ليزرعوا فيه الكيان البغيض من بين عدة أماكن رحيبة في العالم، وجعلتهم من قبل يشطرون أوطاننا ويدقون فيها الأسافين في"سايكس بيكو" فأنشطرت معها ولاءاتنا وتقزمت من حالة القومية العظيمة إلى حالة الشعوبية البغيضة.
 * الحكم العسكري 
 من ملامح "المؤامرة" أيضا أن التطور الحداثي والحقوقي والديمقراطى الكبير الذى شهده العالم منذ الحرب العالمية الثانية لم يكن لنا فيه نصيب إلا في القشور. فحداثيا، تطورت مدننا ولكننا أبدا لم نُصنِّع ولم ننتج ولم نبنى شيئا بأيدينا ، فقط العالم حولنا هو من أنتج وصنع وشيد لنا بأموالنا ، أما حقوقيا فنحن من أعلى بلدان العالم انتهاكا لحقوق الانسان ، الاحصاءات لا تكذب ولا داعى لذكرها لكونها صارت من نوافل المعلومات ، وأوضحها أن عشرات الألاف من خيرة أبناء مصر ، من حملة الطب والهندسة وغيرها من كليات القمة ، فضلا عن حملة الماجستير والدكتوراة، يزج بهم في مقابر السجون لينكل بهم الفاشلون من أصحاب المحسوبية لدى النظام العسكري، ومثلهم طلقاء يتظاهرون كل يوم من أجل البحث عن فرصة عمل. وديمقراطيا ، نحن نضع نصوص الدساتير ونخوض المعارك الجدلية الفكرية بشأنها ، وتبدى نخبنا المدجنة فروسية منقطعة النظير في طعن بعضها البعض ، ثم بعد ذلك يلقي العسكر بكل هذا الهراء سلة المهملات ويقرون الدستور الذى يرونه ، وسط صمت بل ومباركة هؤلاء المتجادلين المتشاحنين ، والأغرب أننا نجد أن العسكر لا يحترمون حتى تلك الدساتير التى وضعوها متى تعارضت مع نزعتهم السطوية. الحقيقة أن الأمور الأن تكشفت ، وصار الكثير منا يعلم أنه قد رحل المستعمر بالفعل ولكن لم يرحل معه استعماره ، وأنه كما تطورت كل مناحى الحياة في نصف القرن الأخير من الزمان ، تطورت أيضا أساليب الاستعمار، وما كان للاستعمار أن يترك أبقاره الحلوب إلا بعدما ولى عليها الراعى الأمين الذى يجلب إليه السمن والحليب في منزله.
 *نظرية المؤامرة 
 وكذلك لا يمكن أن نتحدث عن "المؤامرة" دون الإشارة إلى واقعة تاريخية شهيرة ، ونظرية فلسفية أيضا شهيرة ترسخ لتلك"المؤامرة".
 *** أما الواقعة فهى بخصوص ذلك المسئول السوفيتى الرفيع الذى اعترف تحت ملابسات مجهولة بأنه ... عمل جاسوسا للأمريكان على بلاده وكانت مهمته الوحيدة هى اختيار الأسوأ لتولى أعلى المناصب التنفيذية والإدارية في الدولة ، فيختار هذا الأسوأ بالقطع الفاسدين ليترأسهم وهم يفعل مثله وهكذا دواليك فتنهار المؤسسات تحت ضغط الفساد.
 أما النظرية الفلسفية فقد قال الإيطالي نيقولا مكيافيللي ناصحا أميره بأنه إن أراد السيطرة على الإمارة المجاورة فأمامه ثلاث طرق، الأولى أن يغزوها على رأس جيش جرار وهنا يجب عليه الحذر من أن ينقلب عليه نبلاء إمارته القديمة بعد رحيله ، والثانية أن يرسل قائد جيوشه بدلا منه وعليه هنا أن يحذر من أن يطمع فيها لنفسه ، والثالثة هى أن يترك جزءا من جيشه يحمى الإمارة القديمة ، ويستقل الجيش مع قائد الجند ليغزو تلك الإمارة الجديدة ، ولما يتمكن منها عليه أن يستذل كرامها من الأغلبية ،ويعين عليهم حاكما من أقليتها فيصبح هذا الحاكم طوع اشارته ويحتمى به من شعبه.
 والسؤال :هل هذا ما جري؟




هل يروي النيل ظمأ إسرائيل؟.. الكشف عن مشروع سري بوابته سيناء



خطـة الدمـار المائية لإسرائيل




بصورة سرية وبعيداً عن وسائل الإعلام، يجري تحت الأرض التجهيز لأكبر وأضخم مشروع مد أنابيب بين جمهورية مصر العربية وإسرائيل، ليس للتبادل التجاري والمواصلات أو بيع الغاز، بل لتزويد دولة الاحتلال بمياه النيل المصرية.
هذه المشاريع الكبيرة التي لا يعلم سرها إلا القليل من الجانبين المصري والإسرائيلي، كون عمليات الحفر وتركيب الأنابيب تسير بصورة سرية تحت غطاء بأنها "مشاريع للمواصلات" بين البلدين.
إلا أن هذه المشاريع لم تعد سرية ومخبئة تحت الأرض، بعد أن فجر موقع "ميدل إيست أوبرزفر" البريطاني، المفاجئة الكبيرة حين كشف أن تلك الأنابيب هدفها إيصال مياه النيل لإسرائيل،
هناك خمسة مشاريع أساسية يقوم عليها "الإسرائيليون": 
الأول مشروع استغلال الآبار الجوفية من خلال قيام "إسرائيل" بحفر آبار جوفية بالقرب من الحدود المصرية، حيث ترى أن بإمكانها استغلال انحدار الطبقة التي يوجد فيها المخزون المائي صوب اتجاه صحراء النقب. 
لمهندسين مصريين كشفت أن "إسرائيل" تقوم بسرقة المياه الجوفية من سيناء وعلى عمق 800 متر من سطح الأرض، وتقرير أعدته لجنة الشئون العربية بمجلس الشعب المصري في يوليو 1991 م اتهم "إسرائيل" بأنها تعمدت خلال السنوات الماضية سرقة المياه الجوفية في سيناء عن طريق حفر آبار ارتوازية قادرة؛ـ وذلك باستخدام آليات حديثة ـ على سحب المياه المصرية.  
أما المشروع الثاني فقد كشفه الكاتب الراحل كامل زهير في كتابه "النيل في خطر"، وهو مشروع اليشع كالي وهو مهندس "إسرائيلي" كان قد طرح في عهد السادات من خلال طلب تقدم به إلي الرئيس المصري الراحل شخصيًا، وكان عبارة عن تخطيط دقيق لمشروع يقضي بنقل مياه النيل إلى "إسرائيل"، ونشر المشروع تحت عنوان (مياه السلام) والذي يتلخص في توسيع ترعة الإسماعيلية لزيادة تدفق المياه فيها، وتنقل هذه المياه عن طريق سحارة أسفل قناة السويس بعد اتفاقيات السلام لتنفيذ المشروع.  
والمشروع الثالث، هو مشروع يؤر الذي تبناه الخبير "الإسرائيلي" شاؤول أولوزوروف النائب السابق لمدير هيئة المياه "الإسرائيلية" وقدمه للرئيس أنور السادات مستغلاً مباحثات كامب ديفيد وعملية السلام بين مصر و"إسرائيل" ويهدف إلى نقل مياه النيل إلى "إسرائيل" عبر شق ست قنوات تحت مياه قناة السويس، وبإمكان هـذا المشروع نقل 1 مليار م3، لري صحراء النقب منها 150 مليون م3، لقطاع غزة، ويرى الخبراء اليهود أن وصول المياه إلى غزة يبقي أهلها رهينة المشروع الذي تستفيد منه "إسرائيل".  
والمشروع الرابع هو المشروع الشهير "ترعة السلام" هو مشروع اقترحه السادات في حيفا عام 1979م، وقالت مجلة "أكتوبر" المصرية: "إن الرئيس السادات التفت إلى المختصين وطلب منهم عمل دراسة عملية كاملة لتوصيل مياه نهر النيل إلى مدينة القدس لتكون في متناول المترددين على المسجد الأقصى وكنيسة القيامة وحائط البراق". 
والمشروع الخامس، هو مشروع سد "فيشا" –الذي بدأ العمل منذ عام 1984 وكان بمساعدة "إسرائيل" - بتمويل من بنك التنمية الأفريقي، وهو مشروع يؤثر على حصة مصر من مياه النيل بحوالي 0.5 مليار متر مكعب، وتدرس ثلاثة مشروعات أخرى يفترض أنها سوف تؤثر على مصر بمقدار 7 مليارات متر مكعب سنويًّا في الوقت الذي سوف تعاني فيه مصر عجز مائي بعد 7 سنوات فقط حوالي 15مليار متر مكعب. كيان العدو يسرق مياه سيناء ويستنزف خزانها الجوفي باستخدام تقنيات حديثة..
المياه الجوفية في سيناء تعاني من الانحسار   على الرغم من مرور سنوات طويلة على تحرير سيناء من الاحتلال الصهيوني، إلا أن كيان العدو لا يزال يسرق مياه سيناء ويستنزف خزانها الجوفي في ظل التجاهل التام من الحكومة المصرية التي لم تول منطقة سيناء وما يحتويه خزانها الجوفي من مياه أدنى اهتمام أو حفر المزيد من الآبار الجوفية لتجميع المياه والاستفادة منها في زراعة مئات الآلاف من الدونمات بصحراء سيناء، في حين توقف المشروع القومي لتنمية سيناء بعد توقف مشروع شق ترعة السلام التي تكلفت الملايين، في حين أن اهتمامها بالآبار الجوفية كان سيوفر عليها ملايين الجنيهات لتتحول صحراء وسط سيناء من صحراء جرداء طاردة لسكانها إلى جنة خضراء وواحة غناء. 
وتعتبر محافظة شمال سيناء من الأقاليم الفقيرة مائيا نظرا لظروفها الطبيعية السائدة التي تتوزع بين بيئتين "بيئة ساحلية في الشمال تنتمي للنظام المناخي لمنطقة جنوب شرق البحر المتوسط" و "بيئة شبه صحراوية في الجنوب (وسط سيناء)"، وهما بيئتان فقيرتان في مواردهما المائية المحلية بصفة عامة.   وقد طالب الأهالي منذ سنوات طويلة بإقامة سد ترابي كالذي أنشئ في (طلعة البدن) بوسط سيناء لحجز المياه وإنشاء سدود تعويقية على الروافد الفرعية لوداي الجرافي مع ضرورة عمل خرائط جيومورفولوجية لمواجهة مخاطر السيول والأماكن التي يتم عن طريقها تخزين المياه أو إنشاء قنوات لنقل المياه إلى الخزانات التي يتم إنشاؤها خصيصا لتخزين مياه السيول، ولكن المسؤولين لم يستجيبوا لمطالب الأهالي إلا بعد فترة طويلة من الزمن وتم عمل سدود تعويقية ولكن مع أول سيول تحطمت هذه السدود ولم تتم الاستفادة منها، بينما تقوم إسرائيل بسحب هذه المياه بواسطة مجسات وآبار بعمق نحو 800 متر تحت سطح الأرض.   ويوجد في سيناء ثلاثة خزانات جوفية ويعد أهمها خزان (الحجر الجيري) ويبلغ عدد الآبار على هذا الخزان حوالي 10 آبار فقط ويتم سحب 2400 متر مكعب منه يوميا. 
وهو خزان جوفي عميق تابع للعصر الكيرتاوي السفلي وهو يعد الخزان الرئيسي بشمال سيناء، ويمتد على الشريط الحدودي الشرقي لمصر من (الكونتلا) جنوبا وحتى (الصابحة) شمالا أي أنه خزان مشترك بين مصر والكيان الصهيوني وذلك لاتجاهات المياه أو حركة المياه من مصر لإسرائيل. وعدد الآبار المتواجدة على هذا الخزان حوالي 55 بئرا يتم سحب 13200 متر مكعب منها في اليوم.   
وتأكيدا قيام الكيان الصهيوني بسرقة المياه الجوفية بسيناء حيث يقوم باستغلال المياه الجوفية وفي المقابل لا نقوم نحن باستغلال المياه الجوفية بهذا الخزان وأن "إسرائيل" لا تمانع في التوسع في حفر الآبار العميقة التي يصل عمقها لأكثر من 1000 متر ويكلف البئر الواحد أكثر من 6 ملايين جنيه بخلاف أنها تحتاج محطات تحلية لاستبعاد العناصر الضارة وطالب بالتوسع في حفر الآبار على هذا الخزان حتى يتم الاستفادة من المياه.   
أن أشد المناطق فقرا للمياه هي منطقة جبل المغارة وأبو عجيلة ووادي العمرو بوسط سيناء وقرية البرث جنوب مدينة رفح والشيخ زويد، أما في مدينة العريش فقد لجأ أهالي المدينة إلى حفر آبار سطحية لا يتعدى عمقها الـ 50 مترا على الساحل لمواجهة نقص المياه، ومياه هذه الآبار خارج الحسابات ولا تعد من الخزان الجوفي، ومع ذلك لا تهتم الدولة بإقامة السدود التعويقية لحجز الملايين من أمتار مياه الأمطار التي تتساقط على منطقة وسط سيناء ولا تتم الاستفادة منها، ولعل خير دليل على ذلك كميات المياه التي تحولت إلى سيول عملاقة شهدتها صحراء سيناء منذ أيام ولم يتم الاستفادة منها لتصب مباشرة في البحر المتوسط ما أدى لإهدار الملايين من أمتار المياه فيما تقوم إسرائيل من الجهة الشرقية باستنفاد خزان سيناء من المياه الجوفية دون أن تحرك الدولة ساكنا. وأكد شهود عيان من أبناء سيناء قيام الكيان الصهيوني بالحفر بأعماق كبيرة ودفن نفايات عبارة عن فناطيس حديد كبيرة بها نفايات ودفنها بصحراء النقب إبان الاحتلال الإسرائيلي لسيناء ولكن حتى الآن لم يتم عمل دراسات وأبحاث عن هذه القضية ومعرفة الأخطار الناتجة عن هذه النفايات ولكن من المؤكد أنها تشكل خطرا كبيرا على أبناء وسط سيناء.     
وأشارت أستاذة الكيمياء في المعهد الهندسي في العريش إلهام الحفني، إلى أن النفايات النووية التي قامت بدفنها إسرائيل في باطن الأرض بوسط سيناء قد تؤدي إلى تسرب بعض الإشعاعات للمياه الجوفية خاصة عند حدوث هزات أرضية أو تفجيرات نووية قوية مثلما حدث أثناء ضرب قطاع غزة والشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة من المؤكد أنها أدت إلى تسرب المواد المشعة للمياه الجوفية قد تؤدي إلى انتشار أمراض غامضة وأمراض سرطانية بجميع أنواعها وتشوهات خلقية عند الأجنة بالإضافة إلى أمراض مزمنة. "إن ما خلفته الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة واستخدامها اليورانيوم أصبح من أهم مصادر التلوث التي تشكل خطرا شديدا على حياة البشر. 
وخلال الحرب أيضا قامت إسرائيل باستخدام الفسفور الأبيض في ضرب الأنفاق التي تقع على الشريط الحدودي بين مصر وقطاع غزة ومن المعروف أن الخزان الجوفي مشترك بيننا وبين فلسطين وقد طالت المواد الفسفورية المياه الجوفية التي تعد المصدر الأول والأساسي بسيناء وتلوثها بشكل خطير كما أن الفسفور الأبيض ترسب في التربة واختلط بها كما ترسب أيضا في قاع البحر الأبيض المتوسط ووصل للكائنات الحية ومن الممكن أن تؤدي إلى حدوث خلل في التوازن البيئي في الأحياء البحرية مثل نقص أعداد معينة منها أو زيادة مفرطة في أنواع أخرى. 
وتابعت: كما أدى إلى نفوق بعض الأسماك وبعض الحيوانات، وتلوث التربة والزراعات التي تقع بالقرب من الحدود الفلسطينية وهذا كله يلحق أضرارا بالغة بصحة الإنسان ومن المعروف أن استنشاق 50 ملغم من الفسفور الأبيض يؤدي إلى الوفاة.   وهناك مهزلة إسرائيلية أخرى بحفر آبار كثيرة بعمق 800 متر لسحب المياه الجوفية المصرية من أرض سيناء بواسطة معدات وتقنيات حديثة ومتطورة، وهو نفس السيناريو الذي اتخذته مع مياه الضفة الغربية، وهضبة الجولان، فقد قامت بسرقة 500 مليون متر مربع من هذه المناطق. 
** هل الحكومة المصرية متواطئة 
مع كيان العدو الصهيوني في هذا الأمر أيضــا  
** وهل هناك اتفاق سرى بينهم لسرقة المياه؛ 
في الوقت الذي نحتاج فيه إلى نقطة مياه لتنمية سيناء؟ 

وأشار النائب الجعفري إلى أن لجنة الشؤون العربية في مجلس الشعب عام 1991 حذرت من الكيان الصهيوني الذي تعمد سرقة المياه المصرية من سيناء؛ لأن إسرائيل تعلم جيدا خريطة المياه في سيناء؛ خاصة وأن المياه الجوفية في مصر وفلسطين وليبيا تقع على حوض واحد، وبالتالي يسهل سرقتها. 
وكشفت مصادر إعلامية مصرية أنها اطلعت على وثيقة تؤكد سرقة الكيان الصهـيونـي للمياه الجوفية في سيناء، واستغلالها في عملية تبريد مفاعل "ديمونه" النووي بالنقب المحتل، وفي تقديم الإمدادات للمغتصبين الصهـاينـة هناك لاستخدامها في تنمية الصحراء وزراعتها. وتبين أن الكيان الصهـيونـي يقوم ببيع المياه الجوفية التي يسرقها من مصر إلى الفنادق المصرية بسيناء حيث تشتري الفنادق المياه من مدينة إيلات المحتلة بسعرٍ مرتفع لقلتها مقارنة بأسعار المياه المصرية التي تصل هناك.   
وذكرت المصادر أن الكيان الصهـيونـي يقوم بسحب المياه الجوفية من الأراضي المصرية بطرق مخالفة للقانون الدولي، مستخدماً أحدث طلمبات لسرقة المياه.   
وتم نفي وجود اتفاقيات سرية بين مصر وكيان العدو تسمح له بالحصول على المياه من مصر، لكنه اعترف بحصول "إسرائيل" على المياه الجوفية، عازيا ذلك إلى أن طبقة الأرض بها ميول وانحدار في اتجاه إسرائيل، وأن تكلفة حفر البئر تتراوح ما بين 8 إلى 9 ملايين جنيه. وأوضح أن معهد بحوث المياه الذي أنشئ عام 1975 ظل يعمل قرابة 10 سنوات لتحديد أماكن المياه الجوفية بسيناء، وأن العمل على كشف المياه الجوفية يحتاج إلى وقت كبير وميزانية ضخمة ولا بد من تمويله من جهات عالمية، مشيرا إلى أن شمال سيناء يوجد بها 2500 بئر جوفي خاص بأهالي سيناء و 51 بئرا خاصا بالمحافظة. وأضاف أن هناك لجنة عليا برئاسة رئيس الوزراء وتضم 13 وزيرا ومحافظي شمال وجنوب سيناء، وأن هناك تنسيقا كاملا بين جميع الوزارات ووزارة الري التي تقوم بحفر 6 آبار كل عام داخل ووسط سيناء، وأن وزارة الزراعة هي التي تحدد أماكن الحفر. 
وقال تقرير صادر عن مركز الأرض لحقوق الإنسان ان "إسرائيل" قامت بحفر آبار جوفية بالقرب من الحدود المصرية، وتعمل من خلال مشروع "اليشع كالي" على نقل المياه الجوفية المصرية إليها. ويقوم مشروع "يؤر" بنقل المياه إلى "إسرائيل" وبإمكان هـذا المشروع نقل مليار متر مكعب، لري صحراء النقب، منها 150 مليون متر مكعب، لقطاع غزة، وهو ما يؤثر على موارد مصر المائية مستقبل   أن "إسرائيل" تطمع في أن يكون لها بصورة غير مباشرة اليد الطولي في التأثير على حصة مياه النيل الواردة لمصر وبدرجة أقل السودان؛ وذلك كورقة ضغط على مصر للتسليم في النهاية بما تطلبه "إسرائيل"، بل إن للخبراء الصهاينة لغة في مخاطبة السلطات الإثيوبية تتلخص في ادعاء خبيث يقول أن حصص المياه التي تقررت لبلدان حوض النيل ليست عادلة؛ وذلك أنها تقررت في وقت سابق على استقلالهم، وأن "إسرائيل" كفيلة أن تقدم لهذه الدول التقنية التي تملكها من ترويض مجرى النيل وتوجيهه وفقاً لمصالحها".  
وفي هذا الإطار، تتوارد الأنباء والأخبار عن مساعدات "إسرائيلية" لإثيوبيا لإقامة السدود وغيرها من المنشآت التي تمكنها من السيطرة والتحكم في مياه النهر، بل تقدمت "إسرائيل" لإثيوبيا بعدة مشاريع وصلت لأكثر من 13 مشروعًا ما بين سدود وبنية تحتية وصلت لأكثر وصلت تكلفتها المبدئية أكثر من 7 مليار دولار، ولقد دأبت العواصم المعنية بدءًا من أديس أبابا مرورًا بالقاهرة وانتهاء "بتل أبيب" على نفي هذه الأنباء.  والاحتمال الأرجح – بحسب الدراسة- هو تورط "إسرائيل" بالمشاركة في مساعدة إثيوبيا في إنشاء السدود على النيل الأزرق، وهو ما يفسر المشكلة القائمة الآن بين مصر وإثيوبيا بسبب اتفاقية حوض النيل التي عقدت مؤخرًا في شرم الشيخ. 
أن "إسرائيل" تقدم إغراءات كبيرة لكينيا وصلت لتقديم معونة سنويا تصل إلى 500 مليون دولار سنويًا وتسديد جميع ديونها بل وصل الأمر بـ"إسرائيل" برغبتها في تدعيم تلك الدول عسكريًا حتى تكون على أتم الاستعداد إذا ما تطور الأمر وحدثت حرب.  واختتمت الدراسة بالقول، إن "إسرائيل" كان لها الدور الأكبر في إحداث الوقيعة بين دول حوض النيل لتقليص حصة مصر والسودان البالغة 85 مليار متر مكعب، وأنه لن يهدأ لـ"إسرائيل" بال حتى يكون لها نصيب من حصة النيل، خاصة أن كتبهم تؤكد إن "إسرائيل" الكبرى تحتوي نهر النيل.



الاثنين، 28 نوفمبر 2016

بحث علمي يكشف الأصول الغامضة للطائفة الدرزية بإسرائيل . فيديو


تـــاريــــخ الــــــدروز 
 أصول الطائفة الدرزية ومن أين ينحدرون



 قالت دراسة أشرف عليها عالم الوراثة السكانية في جامعة شيفيلد، الإسرائيلي عيران الحايك، إنها توصلت إلى معرفة أصول الطائفة الدرزية ومن أين ينحدرون.
وتعتمد الدراسة الجديدة المنشورة في مجلة “ساينتيفيك ريبورتس أوف نيتشر” في الأسبوع الماضي على طريقة جديدة لمعرفة أصول الطوائف البشرية. وفق موقع "تايمز اوف اسرائيل" الاسرائيلي.
وقام الباحثون بدراسة عينة من الجينات الخاصة بأبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل والذين يصل عددهم إلى 130 ألفا في محاولة لفهم أصول هذه المجموعة بشكل أفضل.
ويقدر عدد الدروز في العالم بحوالي 2.3 مليون شخصا، وتضم سوريا نصف مليون منهم وتضم لبنان 250 ألفا.
وانفصلت هذه الطائفة عن الإسلام الشيعي في أواخر القرن العاشر ميلادي وانتشرت في الشام في القرن الذي تلا ذلك. يحافظ أبناء الطائفة على معتقداتهم وطقوسهم الدينية طي الكتمان، ولكن مصدر المبادئ الدينية للطائفة ينبع من الإسلام واليهودية والزرادشتية والمسيحية وعدد من النظم الدينية الأخرى. أحد جوانب الديانة الدرزية حتى قبل وقت قصير كان زواج الأقارب الصارم – الزواج داخل العشيرة – وهي ممارسة بدأت حوالي القرن الثاني عشر. وفق موقع "تايمز اوف اسرائيل"
بحسب كُتاب دروز كتبوا في قرون لاحقة، دفع اضطهاد أبناء الطائفة بين الأعوام 1021-1042 الدروز إلى الفرار بحثا عن ملجأ لهم من مدن الشام إلى جبال لبنان وسوريا وشمال إسرائيل التي يقيمون فيها اليوم.
في عام 1992 كتب المؤرخ قيس فيرو من جامعة حيفا في كتابه “تاريخ الدروز” أن “الأصول العرقية للدروز كانت موضع الكثير من التكهنات على مدى السنين”. 
النظريات تراوحت بين “الغريبة والمسلية” وصولا إلى “الساذجة والغريبة”، بما في ذلك “آراميون وعرب وسامريون وقورشيون وحويون وأرمن وفرس وأتراك، والأغرب من ذلك فرنسيون وبريطانيون، وحتى تبتيون”.
وسعت الدراسة إلى تفنيد بعض النظريات حول أصول الدروز من خلال استخدام أداة التركيبة السكانية الجغرافية (GPS)، وهي خوارزمية تحاول تحديد أصول السكان بالاستناد على الشفرة الوراثية الخاصة بهم. ويقول الحايك إن التقنية “تعمل بصورة مشابهة لجهاز الملاحة عبر الأقمار الصناعية في سيارتك”، لكنها تجد النسب بدلا من الطريق.
هذه الطريقة تنطوي على إعادة تكوين مجمعات جينات قديمة من حول العالم، ومقارنتها بعد ذلك ببصمات جينية لأفراد لإيجاد قطاع سكان مطابق. من خلال تحليل الحمض النووي للدروز في إسرائيل واختباره على مجموعات سكانية مختلفة من حول الشرق الأوسط، حاول الحايك وزملائه تحديد أصول هذه المجموعة السكانية. وفق المجلة.
طريقة GPS التي استخدمها الحايك لا تخلو من الجدل. 
في وقت سابق من هذا العام رفض بعض العلماء دراسة أجراها الحايك أشارت إلى أن اليهود الإشكناز ينحدرون في الأصل من ما يُعرف اليوم بتركيا، داعما نظرية مثيرة للجدل كذلك حول أصول اللغة اليديشية.
نتائج الدراسة الجديدة تشير إلى أن الدروز أكثر ارتباطا بجيرانهم العرب في سوريا ولبنان والمناطق الفلسطينية، وللأرمن. ولكن معطيات التركيبة السكانية الجغرافية أظهرت أن "الدروز الأوائل ظهروا من القبائل الأرمنية-التركية التي أقامت في زغروس والجبال المحيط بها، قبل نهاية الألفية الأولى ميلادي"، الذين اختلطوا في وقت لاحق مع شعوب سوريا عند هجرتهم إلى الشام.
وافترض الباحثون أن السكان الأتراك-الأرمن في سلسلة الجبال على طول الحدود التركية-العراقية في العصر الحديث توجهوا جنوب غرب باتجاه معقلهم في ما هو اليوم سوريا ولبنان وفلسطين إلى جانب الأتراك السلاجقة بعد معركة ملاذكرد في عام 1071.
وقال الباحثون: "على الرغم من عدم التشجيع الفعال من قبل السلطات الدينية، تظهر سجلات تاريخية حديثة، إلى جانب استنتاجتنا الجينية أنه من المرجح جدا أنه سُمح للبعض باعتناق الديانة الدرزية بعد القرن الـ11 ميلادي". 
وأضافوا أن "جهود التحويل (إلى الديانة الدرزية) قد تكون استمرت على مستوى أقل حتى لفتت هذه العمليات الإقليمية انتباها غير مرغوب به للحكومات المحلية، ما اضطُر القادة الدروز إلى وقف جهود التحويل (إلى الديانة الدرزية)".
في مقال حول بحثه نُشر في الأسبوع الماضي في موقع “Scroll.in”، قال الحايك إن القرب الجيني بين اليهود الأشكناز والدروز مدعم من دراستين أجراهما هذا العام تشيران إلى الأصول التركية لكلا الشعبين.
وكتب الحايك إن "نتائجنا تفسر قصة طويلة تمتد لألف سنة لشعبين عاشا جنبا إلى جنب في هذه الأرض". 
وقال إن اليهود الأشكناز انتقلوا إلى الشمال والغرب، والدروز انتقلوا إلى الجنوب، "ليجتمع الشعبين مرة أخرى بعد مئات السنين" في فلسطين.
وأضاف: "وعلى الرغم أنه في ذلك الوقت لم يذكر أي منهما جذورهما المشتركة، احتفظ كلاهما بالأدلة في جيناته".











متى حط النسر على علم مصر؟ وكيف ابتلعها؟



قطع أي صلة لمصر بهويتها الإسلامية
 من خلال القضاء على
 آخر ملمح من ملامح الخلافة العثمانية،
 وهو العلم المصري الأخضر


في وقت كانت مصر فيه على أعتاب ثورة تضم كل فصائل المجتمع وأطيافه ، وجذوة حراك طلابي يشتعل من حين لآخر ،بدعم قوي من شيوخ أزهر وعلماء دين مستنيرين،
كان الإنجليز على وعي تام بانتهاء دورهم في المنطقة العربية، وعلى استعداد للتسليم والجلاء عن مصر ،
- جاء حينها إنقلاب الثالث والعشرين من يوليو 52 كثورة مضادة دعمتها أمريكا 
لتحقيق أهداف عدة بضربة واحدة :
 أولها - هو منع قيام ثورة إسلامية في مصر تقضي على الاستعمار الموجود حاليا وتمنع تواجده مستقبلا ...
وثانيها - حماية إسرائيل من غضب شعبي بدأت بوادره تلوح في الأفق..
وأخيرا - تصفية الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية في العالم العربي، وإحلال النفوذ الأمريكي وليس الروسي محلهما.
- وثائق وأدلة يقينية لا تقطعها الشك قدمها الكاتب والصحفي "محمد جلال كشك" في كتابه "ثورة يوليو الأمريكية" على كون عبد الناصر صناعة أمريكية مئة بالمئة، لم يكن هدفه هو نقد شخصية عبد الناصر ، بل فقط وضع الأمور في نصابها وتبصرة الرأي العام بحقائق تعمد إعلام عبد الناصر دفنها أو تشويهها
يحكي حسين حموده (أحد الضباط الأحرار) في كتاب "صفحات من تاريخ مصر المخفي" قائلا :
بعد أن يئس الأمريكان من الملك فاروق حاولوا الاتصال بالجيش عن طريق الملحق العسكري الأمريكي.. وقد حضرت عدة اجتماعات في منزل الملحق العسكري الأمريكي بالزمالك مع جمال عبدالناصر، وكان الكلام يدور في مسائل خاصة بالتسليح والتدريب والموقف الدولي والخطر الشيوعي.. وأن الولايات المتحدة سوف تساند أي نهضة تقوم في مصر.. وهذه الاتصالات بالسفارة الأمريكية كانت في الفترة من 1950  إلى 1952
- أرادت أمريكا القضاء على حالة التحرر الوطني التي عاشتها مصر والبلاد العربية مع ضمان انتقال هاديء للسلطة من الاستعمار البريطاني إلى الاستعمار الأمريكي في إطار لعبة الأمم.
ففي الفترة من نهاية الحرب العالمية الثانية إلى انقلاب يوليو شهدت مصر حراكا قويا يهدف إلى التخلص من الاستعمار والملكية مع المناداة بالجمهورية والديمقراطية.
وحفل عام 1946 بمظاهرات واسعة للطلبة تنادي بالجلاء التام عن مصر قوبلت بقمع شديد .
وتعددت الإضرابات والمظاهرات التي اشتركت فيها كافة فئات المجتمع من إخوان وشيوعين، وطلبة وعمال وفلاحين، حتى أن بعض ممن كان في الحكومة وقتها ساند هذا الحراك ، ومنهم وزير داخلية حكومة الوفد "فؤاد سراج الدين" ...
وهو ما جعل أمريكا تستشعر الخطر الكبير من ثورة بدأت جذوتها في الإشتعال، ستقود حتما مصر والأمة العربية للتحرر الكامل من الإستعمار الأنجلو أمريكي،
فدفعها ذلك لدعم ذلك التنظيم السري الموجود على الأرض وبدأ يتمدد داخل الجيش المصري تحت اسم الضباط الأحرار من خلال تجنيدها لأحدهم وهو الصاغ "جمال عبد الناصر"..
ولكي نعرف محورية الدور الأمريكي في صناعة ودعم إنقلاب  عبد الناصر 52 ،
علينا قراءة ما أورده "كشك" من حكايات خطيرة قدمها عراب الإنقلاب  "محمد حسنين هيكل" في كتابه "السويس قطع ذيل الأسد" في نسخته الإنجليزية وهي الرواية التي حرفها تماما "هيكل" وقدمها بشكل مغلوط وغير حقيقي في النسخة العربية لنفس الكتاب ...
فيقول هيكل أن الوزير البريطاني "ريتشارد كروسمان" فشل في الحصول على مقابلة مع جمال عبدالناصر من خلال السفير البريطاني، فأحال الأمر إلى السفير الأمريكي الذي رتب الأمر مع وليام ليكلاند وتمت المقابلة في ديسمبر 1953.
 فمن هو يا ترى وليام ليكلاند؟..
وليام ليكلاند كان ضابط الاتصال السياسي بالسفارة الأمريكية، وبصيغة أخرى هو مسئول الاتصال بالمخابرات المركزية الأمريكية في السفارة
وفي كتابه "الطريق إلى السويس" لمؤلفه "مايكل ثورنهيل" قال نصا:
"تزاور ناصر وليكلاند مرارا من أجل سهرات طويلة من المحادثات الاستراتيجية"
فلا يوجد تفسير منطقي لكون رئيس مصري يتم ترتيب لقاءاته من خلال المخابرات الأمريكية إلا بالقول بأن انقلاب يوليو كان بمثابة انتقال للسلطة الفعلية من يد بريطانيا إلى يد أمريكا، فهي استبدال لاستعمار باستعمار جديد،
يؤكد "كشك" في كتابه ، أن التدخلات الأمريكية فشلت في تحقيق أهدافها في عهد الملك فاروق لعدة أسباب:
أولها - وجود حياة ديمقراطية وحزبية قوبية ،كانت تدعم الثورة السلمية والمسلحة ضد الإنجليز ، ويصعب بالطبع في ظل تلك الحياة المساومة أو اللعب القذر
وثانيا - رفض الملك أخذ خطوات صلح مع إسرائيل اشترطتها أمريكا
وثالثا - تمسك فاروق بلقب ملك مصر والسودان وعدم استعداده لفصل القطرين، وهو الشرط الذي اشترطه إنجلترا للجلاء عن مصر ، فعليه تعتمد كل مشاريعها الإستراتيجية في أفريقيا ، وسعت كذلك  لتحقيقه بكل قوة أمريكا،
فتحتم عليهم استبدال النظام الموجود بنظام عسكري يستطيعون التفاوض معه والضغط عليه لتحقيق كافة رغباتهم في المنطقة،
فجاء عبد الناصر وألغى وحدة وادي النيل، وقتل البرجوازية المصرية وأمم رؤوس المال الوطني التي أسست أول بنك مصري ، ودعمت اقتصادا راسخا لمصر جعلها دائنة لبريطانيا في زمن الملك فاروق ، وتملك عملة نقدية قوية، وحياة ديمقراطية ثرية، مع تنوع في الافكار والآراء ،بجانب حراك شعبي مستنير
فقمع ناصر الحريات ، وألغى الأحزاب ، وعصف بوحشية بكافة الجماعة الإسلامية، وضجت السجون بكل أطياف المعارضة ، وقتل الفكر والرأي، وأصبحت الصحافة في عهده نشرات حكومية ، والإعلام وسيلة من وسائل التضليل والتغييب، وتم وأد الثورة في مهدها،
واستبدل ناصر الهوية الإسلامية التي هي قوام المجتمعات العربية وملمحها الرئيسي وشعلة أي حراك ثوري ، بصنم قدسته مصر وصدرته لجيرانها العرب وهو ما أطلق عليه اسم القومية العربية،
وكان من الضروري قطع أي صلة لمصر بهويتها الإسلامية من خلال القضاء على آخر ملمح من ملامح الخلافة العثمانية، وهو العلم المصري الأخضر الذي يتوسطه هلال و3 نجوم ،
وهو ما استبدله ناصر بالعلم الذي دعمته بريطانيا وهو شرائط بيضاء وحمراء وسوداء ، ألوانها مستمدة من الشارات التي يحملها ضباط الجيش على صدورهم ، ويتوسطه شعار الجمهورية "النسر الجمهوري" و له درع اخضر يحوى هلالا أبيض اللون وثلاثة نجوم، وقد استخدم لأول مرة في الاحتفال بمرور 6 أشهر على إنقلاب "ناصر" كعلم لما سمي بهيئة التحرير،
وظل العلم ذو الثلاث شرائط دليلا على الحقبة العسكرية التي حكمت مصر منذ عبد الناصر وإلى الآن، لم تلحقه سوى تغييرات بسيطة أثناء اتحاد مصر مع سوريا في عهد ناصر وأثناء اتحاد الجمهوريات العربية في عهد السادات،
إلى أن اُعتمٍد بشكله الحالي بقانون رسمي في عهد مبارك عام 1984،
وهو ما يدفعنا للقول بحتمية مطالبة الثوار في مصر تغيير هذا العلم وما يحمله من دلالات وإشارات على الحقبة العسكرية وتبعيتها للغرب وقوى الإستعمار، والعودة لعلم المصريين الأخضر ذي الهلال الأبيض والثلاثة نجوم وهو بالمناسبة العلم الذي رفعه المصريون في ثورتهم العظيمة في عام 1919، كما تم الإستفتاء عليه شعبيا،
وعن مبادرة تغيير العلم المصري والنشيد والشعار التي رفعها رئيس حزب الفضيلة المصري وأحد رموز ثورة يناير "محمود فتحي" ، نستكمل حديثنا في مقالات قادمة بإذن الله





الجمعة، 25 نوفمبر 2016

لقد انكشفت الأقنعة قبل الموت في كهف أفلاطون ..تحية لشهدائنا !!



تحيــــة لشبابنــــا 
.. الذي سينتصرون للحق وللقيم وللاسلام ..


 تحية لشهدائنا في التحرير وفي رابعة إلعزة وفي ماسبيرو وفي رمسيس
 والحرس الجمهوري وفي كل رقعة أسيلت دماء ذكيه فيه 
.. تحية لشبابنا الذي سينتصر للحق وللقيم وللاسلام ..
لم يعد هناك فرق ، عند أساتذة الموت الشرقي علمانيون كانوا اوعسكر ، في قَطْع رؤوس البشر أو البهائم،
 أو بين قطع رؤوس الأوطان، أو الأديان، أو الحياة في سلامها وأمنها وشغفها وتفتحها. 
أن كل هذه الأشياء، لا قيمة تذكر لها في أعرافهم ومخططاتهم الجهنميّة. 
 لإنها مجرد أقنعة، أكاذيب، شعارات وهمية، يتم ترويجها والتلاعب بها، والاستفادة القصوى منها. 
. لقد انكشفت تلك الأقنعة القبيحة، ولم تعد تنطلي على أحد . 
فهؤلاء هم أشبه بسجناء كهف أفلاطون، فلا يطلبون شمس الحياة الحقيقية ولا الحقيقة نفسها، بل هم يخافونها ويهابونها ويرتعدون منها، ويخشون أن تكشفهم وتعريهم وتظهرهم على حقيقتهم. 
لهذا يكفّرونها ويحتقرونها ويعشقون الظّلال والظلام، ويعيشون كأشباحٍ أو كشياطين يمارسون شذوذهم وتخلّفهم وجهلهم، ويشحنون حقدهم وكراهيتهم، ويفرِّغون رغباتهم الغائرة، في ذلك الكهف ذاته الذي يسعهم جميعاً. إنه كهف مَنْ يبجّلون الموت والقتل والدمار، ويمقتون الحياة مقتاً عظيماً ومروّعاً. 
لهذا تختلط أصواتهم وصورهم دائماً، مع أشكال البدائيين والهمجيين والكائنات المستذئبة، التي لا تخرج من كهوفها إلاّ للقنص والصيد والقتل فقط لستُ منجِّماً، ولا صاحب حلول جاهزة، وليس بيدي عصا موسى ولا مصباح علاء الدين، كي أقترح على طالبي الحرية والتحرر .... ما يجب فعله. فهناك من هم أقدر مني على ذلك.
ولكن ما أعلمه وأفهمه وأؤمن به ، هو أن مصرنا اليوم، تمر باختبار حقيقي ومفزع للبقاء، فإما نكون أو لا نكون.
لقد أصبح الهلاك، عنوان عصر هو عصرنا، ولابد من مواجهة إعصاره الحالي والقادم. إذْ لا أحد سيضمن لنا ما سيحدث غداً.
فلكي نواجه ونتجنب الغرق في أمواج الدَّم والخراب، فإنه يتوجب علينا أن نسبح ضدَّ تيار الموت والهلاك بقوة وحزم، وضدَّ كل ما يبذره ويروج له ويفعله وينادي ويطالب به.
 السيسي وعصابته.. علينا أن نعيد تأهيل أنفسنا عربياً وإسلامياً، ولا نخرج عن سياق الاسلام في المواجهة ، صياغة حياتنا وقيمنا وثقافتنا وتعليمنا وأفعالنا وأهدافنا وتوجهنا، ونتعلم جديّاً من أخطائنا السابقة، من جديد. 
وألا نترك للصُدفة والسير على مشيئة البركة والخرافات، مجالاً يحركنا ويتحكم في مصير شعوبنا. وإنما علينا أن نجعل من العقل والتفكير مرشداً وميزاناً لنا، ومن الإبداع والابتكار والمعرفة والانفتاح والتنوير والحرية، أنواراً ومشاعل تضيء دروب حاضرنا وغدنا. لقد شبعنا من كل السلفيات والأصوليات والعلمانيون والماركسيون واتباعهم ، الظاهرة والمقنَّعة والخافية منها، التي قادتنا إلى الهلاك والهاوية. ولعله قد حان الوقت، لأن نتجاوزها ونرفع من منسوب الصمود ضدّها، وعلى كل المستويات والمجالات كافة، وخاصة على المستويين الثقافي والتعليمي منها. ولا شكّ لدي، ومهما طال الوقت أو قصر، ومهما بدا المشهد كابوسياً ومؤلماً ومدمِّراً الآن، بأن غيمة المعدن السوداء تلك، ستسقط سقوطاً مدوّياً مع مسوخها وسيمفونية فتكها، في يوم من الأيام، وأن ذلك اليوم، سيكون ميلاد عالم جديد. عالم يجب أن نستعد له جيداً من الآن، ونصر أن نكون فيه أقوى وأجمل مما كان، وأن نحضّر له موسيقانا الجديدة. موسيقا الحلم، والمحبّة، والتسامح، والسلام، والحياة المضيئة التي تدفعنا للأمام وتقوي شكيمة البقاء فينا. فلنحلم إذاً، ونجابه الواقع المؤلم، ونحيا، ولا نيأس، ونعمل، ونتعلّم، ونتطور، ونستيقظ، ونعشق بكل ما أوتينا من طاقة وقوّة. فنحن جميعاً في مهمة وطنية وإنسانية كونية، من أجل إنقاذ أوطاننا وحياتنا، وإنقاذ هذا الوطن من السقوط والفناء. 
ولعل هذا الدرب، هو درب مَن حفروا ثقوباً عظيمة في جدار الزّمن، ومهدوا الطريق لمن سيأتون بعدهم. 
 تحية لشهدائنا في التحرير وفي رابعة إلعزة وفي ماسبيرو وفي رمسيس والحرس الجمهوري وفي كل رقعة أسيلت دماء ذكيه فيه تحية لشبابنا الذي سينتصر للحق وللقيم وللاسلام..


هل رفض مرسي الانتخابات الرئاسية المبكرة؟



دفاعـــاً عن رجــل 
حُرم حق الكلام والدفــاع عن نفسـه
 أسطورة رفض مرسي للانتخابات الرئاسية المبكرة


 " لو لم تكن لمرسي شعبية حقيقة في مصر"
...  لكان العسكر قبلوا بانتخابات رئاسية مبكرة ...
 فرد علي أحد المشاركين المحترمين قائلاً:
... " بس مرسي نفسه لم يقبل بذلك سابقا " ...
وقد قمت بتقديم ردي على هذه المعلومة المغلوطة
 التي يتدولها الكثير على أنها حقيقة وهي لا أصل لها
 وقد رأيت أن أعيد صياغة الرد مرة أخرى وأكتبه لينشر
.. دفاعاً عن الحق والحقيقة أولاً وأخيرا ..
 لقد استخدم العسكر حرب الأكاذيب والإشاعات التي تشنها الشؤون المعنوية على ثورة الشعب المصري وتشويه رموزها وقد نجح العسكر في ذلك إلى حد بعيد جداً ولا ننسى في هذا السياق اللواء الرويني الذي كان قد ذكر بأنه كان يتلاعب بالميدان بإطلاق الشائعات كيفما شاء.
لذا وبعد مررو أكثر من ثلاث سنوات على انقلاب وحشي دموي أجهز على ثورة الشعب المصري ومكتسباتها رأيت أن أقدم هذا الرد مشفوعاً بشهادات تاريخية عن قبول الرئيس مرسي لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة.
*** أسطورة رفض مرسي للانتخابات الرئاسية المبكرة.
*** وقبل أن أدحض هذه الأسطورة أرجو أن يعلم الجميع من المعني بهذا الموضوع ؟
 المعني بهذا الموضوع هو كل إنسان منصف طالب للحق والحقيقة، متجرد من الهوى سواء كان إسلامي أم علماني، إذاً فحديثي ليس لأصحاب الأهواء أو الأحكام المسبقة أو العداء أو الفجور في الخصومة من الذي يصدق فيهم قول الألباني يرحمه الله " طالب الحق يكفيه دليل وصاحب الهوى لا يكفيه ألف دليل ".
 القواعد الفكرية لتفنيد أو قبول الموضوع
1- احترام المنطق العلمي في قبول أو رد خبر أو معلومة موثقة.
2- تطبيق القاعدة الشرعية والأخلاقية " البينة على من ادعى واليمين على من أنكر "
3- عدم جواز إدانة الغائب دون الاستماع له والسماح له بالدافع عن نفسه.
4- عدم قبول شهادة المصدر الكاذب أو النقل عنه " فرد أو وسيلة إعلامية ".
5- عدم قبول شهادة الخصوم السياسيين الذين ظاهروا مرسي بالعداء وهذا من قبيل المرؤة.
 ووفقاً لما سبق يجب أن نقر ببعض الأمور منها:
* أولاً: أن الرئيس محمد مرسي وهو الرئيس الشرعي المنتخب لمصر وفي رقبتنا له بيعة شرعية مُنعقدة بحسب ما ذكر د.محمد عمارة ولفيف من العُلماء الكرام لا نقيل منها ولا نستقيل شاء من شاء وأبى من أبى، أقر بذلك من أقر ورفض من رفض فالأمر في النهاية مردها إلى الله وعند الله تجتمع الخصوم.
* ثانياً: أن الانقلابيين قد اختطفوا الرئيس الشرعي ولازالوا يمنعوه عن أداء مهامه الرئاسية ويحاكموه في قضايا هزلية صدرت عنها أحكام هي والعدم سواء لأنها باطلة ولا تجوز في حق رئيس الجمهورية وهذا ما أقره د. محمد سليم العوا في غير مرة.
* ثالثاً: أن الانقلاب قد منع الرئيس مرسي من زيارة أهله له ومن حق الكلام منذ الانقلاب وحتى الآن لأنهم يخشونه ويخشون من صوت الحق الذي يمكن أن يزلزل عرشه.
 أما مسألة دحض الأٍسطورة التي تقول برفض الرئيس مرسي للانتخابات الرئاسية المبكرة فهي من خلال شهادتين لرمزين لم يُعهد عليهما الكذب وهما شخصيات لها وزنها العلمي والسياسي ..
- الأول هو: د. محمد محسوب وهو شخصية وطنية محترمة لم نعهد عليها كذباً وهو د. محمد محسوب عميد كلية الحقوق سابقاً ووزير الدولة للشئون القانونية سابقاً في شهادته بأن مرسي قبل بفكرة انتخابات رئاسية مبكرة والثاني هو رئيس مجلس الشورى المنتخب د. أحمد فهمي أن مُرسي قبل بالفكرة ولكنه كان يخشى الفراغ الدستوري وطلب من السيسي تولي الحكومة بنفسه ولكن الأخير رفض، ويأتي هذا في سياق تصريحات الدكتور البردعي الذي أكد على وجود كواليس لم يكشف عنها بعد ومنها أن فض رابعة كان بعد التوصل لاتفاقيات تحقن الدماء رغم أن الكثير كان يظن العكس وأن الإخوان تعنتوا في القبول بحل سياسي.
- والثالث وهو رئيس الوزراء المصري في عهد مرسي الدكتور هشام قنديل الذي قدم شهادة تاريخية في تاريخ 25 يوليو 2013 أي بعد الانقلاب ب22 يوم فقط وهنا حقيقة مهمة لابد من الإشارة إليها في نهاية هذا المقال وهي أنه من كان لديه القدرة على عزل أول رئيس مدني منتخب واختطافه وإيداعه في السجن وقتل واعتقال جماعته وكل من رفض الانقلاب وأيد الشرعية ومنهم بالتأكيد الآلاف من غير الإخوان، كان في قدرته إجبار الرئيس المنتخب على الدعوة لإجراء الانتخابات الرئاسية المبكرة أو على الأقل عزله وإجرائها. ولكنه كان انقلاباً وحشياً بدعم من الثورة المضادة للقضاء على الثورة ونتائجها والإجهاز على التجربة المصرية الديمقراطية الوليدة والقضاء على الإسلاميين لصالح ممولي الانقلاب وداعميه من المجتمع الدولي في الغرب والإقليم.
 كما أود أن ألفت انتباه أصحاب العقول بأن مطلب الانخابات الرئاسية المبكرة لم ولن يكون مطلباً ديمقراطياً على الإطلاق وكل من قال بهذا في إطار المكايدة السياسية والرفض لحكم الإسلاميين لم يستطيعوا أن يأتوا بمثال أو نموذج سياسي واحد في العالم أجمع حدثت في انتخابات رئاسية مبكرة من أقلية نخبوية علمانية هُزمت في الانتخابات أقر لها العالم أجمع بالنزاهة والشفافية فرأت أن تتحالف مع الفلول والعسكر لتأتي على الدبابة وكانت النتيجة هي تدمير التجربة الديمقراطية وطعن الثورة وقتل واعتقال الآلاف من المصريين بالإضافة للمآلات الكارثية التي وصل إليها الشعب المصري ومصر الدولة والتي لا تصب إلا في صالح أعداء مصر والأمة كلها.
 أكتب هذا لله ثم دفاعاً عن رجل حُرم حق الكلام والدفاع عن نفسه فاللهم كلمة حق لك وحدك ثم لكل أهل الحق والإنصاف ثم إقامة للحجة على كل الخصوم وكل صاحب هوى.
--- ملاحظة بالنسبة لأسطورة , الاخوان باعونا فى محمد محمود أدعوا كل منصف إلى أن يُراجع هذا البوست التوثيقي حتى آخرة لما فيه من معلومات وحقائق كفيلة بأن تساعد كل منصف على العودة لجادة الصواب، لإنصاف الناس الذين انتخبهم الشعب واجتهدوا فأخطأوا ودفعوا ثمن أخطائهم من دمائهم دفاعاً عن الثورة وعن مصر وعني وعن الجميع . وفي الختام تذكروا أن الإخوان أخطأوا ولم يُجرموا ولم تُلوث أيديهم بفساد من دماء أو أموال المصريين ولم يخونوا الله فينا.





الرئيس مرسى ,جهة امريكية هددتنى إذا لم تستجيبوا لنا ستُعَانون اقتصاديا!!


دُوَلٌ محيطة بنا من (أهل السُّنة) شُغْلُها الشاغل:
هَدْمُ النظام الإسلامي في مصر!!


الشيخ الدكتور شهاب الدين أبو زهو
• قابلت الرئيس مرسي - فَكَّ الله أسره - !!!
• جالسته.. وجها لوجه.. وكان مما قال في ذلك المجلس:
(١) أنتم بلسم روحي، ولا غنى لي عن مجالستكم، ومناصحتكم لي في الله.
(٢) لا أريد مخالفة الشريعة في شيء.. لكن تطبيقها يحتاج إلى مراحل تُراعَى فيها الأبعاد الدستورية والقانونية والسياسية القديمة المقيدة لنا، فأعينوني بالبرامج والخطط المتخصصة لذلك في الملفات ذوات الأولويات.
(٣) ظهر لي بجلاء ووضوح أن العلاقات الدولية مشوبة بالعمالة والمصالح الخاصة.
(٤) دُوَلٌ محيطة بنا من (أهل السُّنة) شُغْلُها الشاغل: هَدْمُ النظام الإسلامي في مصر!!
(٥) كانت أمنية الإيرانيين أن أقابل المرشد الإيراني أيام المؤتمر بإيران، ولم أحقق لهم ذلك ولو بلقطة في صورة، لاعتبارات كثيرة!!!
(٦) هددتني جهة أمريكية عبر اتصالات هاتفية من الخارج، لإدراج أسماء بعينها رشحوها للوزارات، قائلة: إذا لم تستجيبوا لنا سياسيا ستُعَانون اقتصاديا!!!
(٧) اتحاد الإسلاميين فريضة لمواجهة المؤمرات الداخلية!!!!!
(٨) المخربون والمفسدون يحاولون بكل سبيل إجهاض المسيرة في مصر!!!
(٩) بعض الإسلاميين يساند بكلامه غير المدروس الصناعة الإعلامية السيئة.
(١٠) والله إني لأتألم وأبيت باكيا مما أرى من المنكرات خاصة قنوات العهر والشهوات التي تفسد أخلاق الأمة، وأسأل ربي أن يهديني لأقوم السبل لمنع خطرها عن الناس!!!
 تلك عشر نقاط كاملة، لكل نقطة منه شرح مختصر أو مطول، اقتنصتها حين قابلت الرئيس مرسي - فَكَّ الله أسره -، وهناك غيرها الكثير مما تجاذبنا أطراف الحديث فيه، وتبادل الأطروحات والحلول، وإعداد فرق عمل من الخبرات في كافة المجالات بشأنها. كان تلك المقابلة قبل ثلاثة أشهر، مع وفد الهيئة الشرعية... ولكن قدر الله وما شاء فعل!!! كتبت ذلك وفاء لذلك الرجل في تلك المحنة التي ابتلينا بها!!!
 وأسأل الله تعالى أن يعجل لنا المخرج منها، وأن يجعل يومنا هذا يوم فرجنا العاجل، إنه سميع قريب.
• حافظوا على سلمية مظاهراتكم يا أصحاب الحق والشرعية.
• اللهم تقبل الشهداء!! وثَبِّت الأحياء!!
• اللهم إني أبرأ إليك من كل دم يُسفك، أو مَقَرٍّ يُحَرْق، أو عِرْض يُنْتَهَك، أو مسجد يُهَان، أو منتقبة تُطَارَد، أو إسلامي مُلْتَحٍ يُفْتَكُ به!! اللهم وَلِّ علينا الأخيار.. ولا تسلط علينا الأشرار.. ولا تُمَكِّنْ منا الخَوَنَةَ الفُجَّار.. اللهم احفظنا واحفظ أولادنا واحفظ بلدنا من أهل السوء والفساد. حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.. حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ


الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

مُخطط ثلُاثية كوهين وما خُفيَ كان أعظم ..!!



هناك منكم من سيربط الاحداث جميعها 
. لنستبين جميع معالم مخطط كوهين الثلاثي .


نبدء من البداية وهي حرب الخليج ، كانت لاسباب واهمها احتياج امريكا للنفط وبناء قواعد عسكرية كي تجبر ايران على مخطط كوهين و تجرد عنها عبائة السوفيت .. نصت الاتفاقية على التالي: 
 تقسيم الخليج من نصيب الامبراطورية الفارسية يشمل جميع دول الخليج بما فيهم اليمن وما خُفيا كان أعظم. 
 بالفعل تم السير حسب مخطط كوهين اقتحام العراق عوده العائلات اليهودية في صور كبرى شركات النفط وبناء المعابد اليهوديه وخلافة . 
 محاصرة السعودية وهي راس الاسلام السني بما تملكة من مقدسات تهم الاسلام السُني نعلم جميعا من الصعب اقتحام الامبراطورية الفارسية في السعوديه لانها تملك كما ذكرت مقدسات مهمة ويعلم الجميع من الصعب المساس بهذه المقدسات لأنهم سيواجهون مجاهدون لا يرحمون ومن الصعب مواجهتهم . ا
لان كما نشاهد الوضع بأم أعيٌننا الامبراطورية الفارسية تحارب السٌنة في سوريا واتباعهم الحوثيين في اليمن اذا لو نظرنا لحدود السعودية جيدا سنجد العراق وسوريا شمال السعودية واليمن اقصا الجنوب وجميعنا نعلم جزر الامارت المحتلة من قبل ايران تنظر جيدا للخريطة واكمل معي دولة صغيرة يحدث بها ماحدث في البحرين الا وهي الكويت ومن يرى الاحداث يعلم جيدا ان الكويت على شفا ذلك الانهيار والدليل حملة جمع السلاح التي اطلقها وزير داخليتهم لانهم جميعا يعلمون ان الامر بات حتمي .
 نعود للوراء جميع الحكماء يعلمون ان مصر هي ميزان الوطن العربي ان استقرت مصر سياسيا واقتصاديا فالعرب جميعا في استقرار تام فتم الانقلاب على اول رئيس شرعي منتخب دخول مصر في دائرة المناوشات هنا وهناك امر حتمي مدبر ومخطط ومعد له مسبقا ضمن مخطط كوهين ، و اما بخصوص نصاري الشرق الاوسط فتم الاتفاق على تخصيص لبنان دولة لهم وجمع جميع النصاري في لبنان . 
 مخطط كوهين معد مسبقا بدقة عبقرية ولة بدائل في بعض المخططات في حال فشلها .
 تركيا من مخطط كوهين وكيفية القضاء على الامبراطورية العثمانية حتى لا تستيقظ من جديد ، بعد وفاة ملك السعودية بدء الوعي لديهم الا انه متاخر وذلك بسبب غباء المقبور وبدء الملك الجديد التحرك الى ايران ال انً تم ضبط بعض الموازين وكيفية انهاء ما يحدث في مصر وعودة مصر لدورها ميزان الوطن العربي في ظل مجريات ما يحدث . 
 هناك الكثير في جعبتي وسوف اسطر لكم في وقتاً قريب تلك الاحداث وانني على ثقة ان هناك منكم من سيربط الاحداث جميعها لنستبين جميع معالم مخطط كوهين الثلاثي .

هل يتخلى الغرب عن السيسي قريباً ؟
 شاهد اجابة المحلل السياسي " مختار كمال "
سر تغير موقف مختار كامل
 أكبر مؤيدى السيسى فى أمريكا بعد عامين من حكمة



الصحفي البريطاني ديفيد هيرست 
الملك سلمان اوقف دعم السعودية للسيسي لانه فاسد وفاشل




=


الاثنين، 21 نوفمبر 2016

كاتب صحفي يُفسد إدعاءات - إحنا أحسن من سوريا والعراق - فيديو



ما الذى أوصل البلدين العزيزين سوريا والعراق
 إلى ما وصلتا اليه؟
 إنه «الظلم» ... أكرر: الظلم.


حذر الكاتب الصحفي أيمن الصياد، من زيادة المؤشرات التي تنبأ بظهور نماذج سوريا والعراق في مصر من حرب أهلية وجماعات مسحلة، مؤكدًا أن النظام ومناصريه يروجون لفكرة عدم إيصال مصر إلى سوريا والعراق وكونها أفضل حالا منهما لكنهم تناسوا في الوقت نفسه دراسة أسباب وصول البلدين الشقيقين إلى تلك الحالة.
وقال "الصياد" في مقاله بصحيفة "الشروق": "باختصار نتعلم من القصة كم يخدعنا المروجون للاستبداد ولمزيد من التجاوزات (الجرائم) الأمنية، حين يقولون لنا إن هذا هو السبيل (الوحيد) لتجنب أن نصبح «مثل سوريا والعراق». 
إذ على العكس تماما تقول حقائق عقود من الديكتاتورية والسطوة الأمنية أن هذا الاستبداد، وهذا القمع هو ما أوصل سورية والعراق إلى ما وصلا إليه".
واستند "الصياد"، خلال مقاله على دراسات وروايات تاريخية حول ما جرى في سوريا والعراق من بينها  ??? ألف وثيقة التي جمعتها لجنة العدالة والمساءلة الدولية the Commission for International Justice and Accountability والتي عرض لها تقرير النيويوركر. ويرى الكاتب الشهير أن النموذج العراقي ليس له علاقة بثورات الربيع العربي، قائلاً: "علينا أن نتذكر بداية أن ما جرى في العراق لا علاقة له بما اصطلح على تسميته بالربيع العربي، فبغداد سقطت، وضرب العراقيون تمثال صدام بالأحذية في أبريل ???? أي قبل أن تهب أولى نسائم ذلك الربيع بسبع سنوات كاملة، وعلينا أن نتذكر ثانية أن كل الحكومات التي تتهم دعاياتها الربيع العربي بأنه المسئول عما جرى لسوريا والعراق، شاركت بقوات عسكرية في الحرب الأمريكية ــ العربية «عاصفة الصحراء» ضد صدام، بعد حماقة غزو الكويت (أغسطس ????)". 
  وأما سوريا فقد اتهم "الصياد" الأجهزة الامنية للنظام بالوصول إلى تلك الحالة، مشيرًا إلى أنه تحكى القصة باختصار كيف أوصلت «الأجهزة الأمنية» سوريا الحبيبة إلى ما وصلت إليه. ثم كيف عجزت رغم كل القسوة والتعذيب وآلاف المعتقلين عن أن تحمي النظام (فضلا عن الوطن) وعن أن تصل به إلى هذه الدرجة من الاستباحة الدولية. 
  وأضاف: ربما لا يعرف الغربيين ما نعرفه نحن الشرقيين الصحراويين من أن «الدم لا يورث غير الدم» وأن عقودا من الاستبداد والتهميش لفئة ما من المجتمع، لن تأتي غير باستبداد مقابل، وتهميش بديل، وتطرف.. فإرهاب. 
  وتابع: على الذين يخشون أن نكون مثل سوريا والعراق أن يدرسوا تجارب الاستبداد والقمع في البلدين جيدا. وأن يدركوا خطورة أن تتسع «دائرة الثأر»، وأن يكون هناك «تحت جلد الوطن» آلاف من المظلومين. ثم عليهم أن يتدبروا مقولة آينشتين الشهيرة: «المقدمات ذاتها، تؤدي منطقيا إلى النتائج ذاتها».
واختتم الصياد محذرا: وإلى كل من أخافتهم دعاية «حتى لا نكون مثل سوريا والعراق».  أو بالأحرى ــ تدقيقا للمعنى واللفظ ــ إلى كل من لا يريدون أن نسير في طريق يوصلنا إلى ما وصلت إليه سوريا والعراق (العزيزتين) من إرباك ودماء، أرجوكم أعيدوا قراءة المقال .. والحكاية، ثم أرجوكم تمهلوا وفكروا مرتين: ما الذى أوصل البلدين العزيزين إلى ما وصلتا اليه؟ إنه «الظلم» أكرر: الظلم.
.. مش مهم ناكل ولا نشرب أو الدولار يزيد .. 
المهم إن إحنا أحسن من سوريا والعراق






لماذا تخلينا عن مرسي ومن قبله تخلينا عن الملك فاروق...فيديو


هل ظلمنا الملك فاروق وعهده؟!
وهل يتساوى أصحاب رأس المال في الملكية 
.. بأولئك في الجمهورية ؟!..
و هل يتساوى فساد الملك فاروق الذي قامت  
ما سمي الثورة ضده
 بهذا الفساد "الجمهوري"
 الذي نتنفسه ونعيشه ونموت فيه وعليه
 في عهـــد السيسي ؟!
هل أجـــد عند أحـــد  الإجـــابة ؟!!!!!



وصفته الملكة فريدة – حسبما تستطرد د.لوتس – بأنه كان أبيض القلب، حنونا للغاية، بريئا كطفل، ولم يكن زير نساء يحيط نفسه بالعشيقات والفنانات كما أفاضت القصص الصحفية في ذلك، ولا يشرب الخمر على عكس كل ما كتب عنه، فقد كان يكره رائحتها. هناك مقارنة حتمية بين عهد الضباط الأحرار وحركتهم أو ما يسموه ثورتهم والجمهورية عموماً وبين عهد الملك فاروق والملكية عموماً واخيرا حكم الشعب في عام مرسي.. وحال مصر وشعبها بين العهدين والعصرين .. إلا أنك تلاحظ تناغم كثيف من بسطاء الشعب ورقيقي الحال وإقطاعي الامس وبشواته وكأنهم أدخلوا أنفسهم في نفق يوصلهم إلى روائح العهد الملكي متجاوزين العهد الجمهوري جميعه .. وكأنهم يقدمون رسالة لا تخطؤها عين الرائي عن مشاعر حنين مكتومة اعترت دائرة من المصريين قد تتسع بمقدار مفاضلتهم بين حالهم إبان العهد الملكي وحالهم إبان العهد الجمهوري بدءاً من مبادئ ثورة يوليو الستة وحتى الحرب الدائرة رحاها بين النظام ومعارضيه. اخوان كانوا او غيرهم ...والمبادئ الستة للثورة لمن نسيها هي : - القضاء على الاستعمار وأعوانه..
- القضاء على الفساد وأعوانه.. -القضاء على الإقطاع.. 
- إقامة جيش وطني حر.. -إقامة عدالة اجتماعية.. 
- إقامة حياة ديمقراطية سليمة.. 
 ولا يمكن بحال أن نتغاضى عن الآثار الشديدة والمدهشة والمشاعر التي اعترت المصريين بمناسبة عرض مسلسل مصري عن حياة الملك فاروق وفترة حكمه حيث تعاطف المصريون مع الملك حين تلمسوا الجوانب الإنسانية في شخصيته وظهورة بصورة مختلفة تماماً ومغايرة (للشائع) عنه وعن عهده من مفاسد ومساخر ونزق ومجون وسفه وانحطاط .. وهم ممن لم يعايشوا هذا الملك وعهده 


وكل ما يربطهم بهما هو فيلم (رد قلبي ) وعيد الثورة ومبادئ الثورة وإجازة وعطلة عيد الثورة .. وكتب التاريخ المزور التي كتبها العسكر وتعلمتها الأجيال والناظر إلى حال مصر من حيث تدني دورها الإقليمي والدولي وما تسبح فيه فوق بركان من المشاكل الداخلية التي ساد فيها الاستبداد .. والرشوة .. والمحسوبية .. وتفحش الإقطاع .. وسادية رأس المال .. والانتهازية .. علاوة على (البلهارسا) التي ما إن ودعها المصريون كمرض متنقل مزمن مميت من قبل العهد الملكي حتى استقبلوا بدلاءها في العهد الجمهوري من كبد وبائي .. وسرطانات بكافة أنواعها.. وفشل كلوي.. وأمراض صدرية .. فشت جميعها في الشعب الذي هرم وشاخ وقتله الصمت والأنين ... وأخيراً استبداد السلطة وبقاء الرؤساء في الحكم حتى الموت "عدا محمد نجيب" ومرسي المنقلب عليه نظام رئاسي شكلاً ملكي عسكري جوهراً شاهت فيه وتاهت الفواصل والحدود والحقوق وطوارئ مزمنة وطويلة بطول العهد الجمهوري ..



 طوارئ محت ومسحت كل ما تبقى مما يسمى قانون أو دستور أو حقوق .. وأخيراً أيضاً فقر مدقع وإملاق مريع دفع ملايين الشباب لأن يطوحوا بأعمارهم في غياهب البحار وفي الغابات الجليدية الفاصلة بين حدود دول أوربا وفي الخليج وحتى ماوراء الشمس التماساً لرزق عزيز عليهم نواله في بلدهم فمنهم من قضى نحبه في الغربة وحيداً شريداً ومنهم من ينتظر.. ومنهم من نجح فأقسم بألا يعود .. أعتقد أن البسطاء الذين ساروا في ركب العسكر وأزاحوا اول تجارب الديمقراطية بعد ستون عاما من الاستعباد العسكري ووقفوا ليهللوا لتفويض الدم. نادمون الان نادمون مرتين. مره عندما صدقوا عبد الناصر ولم يقفوا مع ملكهم وسلموا بتسليمهم مصر لحاكم مريض بالعظمة و مره بعدما سلموها للمره الثانيهً. لمتهور بعد تفويضه المعروف يحن المصريون الان لزمن ما قبل عبدالناصر فتم طبع علم المملكة المصرية القديم (الهلال بنجماته الثلاث) مما اوهج عند المصريين (البسطاء) مشاعر دفينة ظنوا أن رماد الجمهورية قد أطفأها .. وأثارت حنيناً زكته الأفلام المصرية القديمة التي سجلت تقديس المصريين أيام الملكية للعلم حين تتزين به ألأفراح والشوارع والحارات وفي كل مناسبة حتى مناسبات ختان الأطفال !!
 لفوا جثامين الفنانين بعلم مصر ومنعوه عن علماء لاختلافهم الأيدلوجي معهم بل تم الزج برئيس انتخبه الشعب وحزبه الحاكم في السجون ونفي صفه المواطنه عنهم فما هي المقاييس والمعايير التي يتم بها (المنح) أو (المنع) فيما يخص لف الجثامين بعلم مصر وهو حق لأي مصري ولكل مصري أياً كان موقعه أو منصبه او فقره أو غناه ليثور ذلك التساؤل بقوة .... هل ظلمنا الملك فاروق وعهده؟! وهل الملكية بمؤاخذات مليكها "الفردية" يمكن مقارنتها بالجمهورية الثورية اليوليوية ومبادئها الستة التي وطوال ٦٥ عاماً عملت وبنجاح منقطع النظير على استبدال كلمة (القضاء) بكلمة ( إقامة) في المبادئ الثلاثة الأولى من مبادئ الثورة واستبدال كلمة ( إقامة) بكلمة (القضاء) في المبادئ الثلاثة الباقية !!!! .. فهل يتساوى إقطاع الملكية بإقطاع الجمهورية ؟!.. وهل يتساوى أصحاب رأس المال في الملكية بأولئك في الجمهورية ؟!.. و هل يتساوى فساد الملك فاروق الذي قامت ما سمي الثورة ضده بهذا الفساد "الجمهوري" الذي نتنفسه ونعيشه ونموت فيه وعليه في عهد السيسي ؟! 
.......  هل اجد عند احد الإجابة ؟!!!!!




المسكوت عنه في ام الدنيا.. مصر.!!


مايدور في مصر ليس ضرب عشوائي
  أن تجعل شعبا كمجموعه من القرده 
.. هي إفناء حقيقي ..
وليس مجرد فترة حكم لحاكم ظالم مستبد
 أو حتي حاكم أهطل مجنون
إما الثوره أو لتكونوا كما يريدكم قردة خاسئين
المسكوت عنه فى غداء السيسى والحاجة نادية !


فساد يضرب جذوره فى الاعماق ،ليصل الى كل شئ فى دولة الانقلاب التى اصبحت على ان تتخذ من الظلم والفساد اركانا لها .
 الفساد الذى عشش فى دولة السيسى ،وكان كشف اجزاء منه دليلا على أن ما خفى كان ولا يزال اكبر واعظم نبدأ سلسلة جرائم الرشوة التى سقط عنها القناع خلال الفترة الماضية ، البداية كانت من حيث الايقاع بموظفين اتخذوا من وظائفهم ستارا لخدمة مصالحهم ، والكشف عن مسئولين كبار فى الدولة يتقاضون رشاوى فيما يعد نتاجا حقيقيا لحجم الفساد داخل المؤسسات . 
 وبالفعل تم القبض على مسئولين كبار فى الحكومة بتهمة الرشوة والفساد، وآخرهم ، قضية محافظة القاهرة التى تم خلالها القبض على العميد مصطفى حسين، مدير أمن ديوان عام محافظة القاهرة، بعد سقوطه فى أيدى الأجهزة الرقابية بتهمة الرشوة واستغلال النفوذ، حيث واجهته هذه الأجهزة بتسجيل المحادثات الهاتفية مع صاحب عقار ليأخذ رشوة قدرها 100 ألف جنية مقابل إنهاء إجراءات التراخيص المعطلة بسبب عدم مطابقة العقار للاشتراطات الخاصة بقانون الإدارة المحلية، وخلال تلقيه رشوة قيمتها 50 ألف جنية فوجئ بضباط الرقابة الإدارية يحاصرونه ويلقون القبض عليه داخل مكتبه بمبنى المحافظة، ومعه المبلغ.   قضية وزارة الصحة أواخر شهر مايو الماضي، ألقت الأجهزة الرقابية خلالها القبض على مستشار وزير الصحة، الدكتور أحمد عزيز، متلبسًا برشوة مالية قدرها 4.5 مليون جنيه ، وعثر الأمن معه على 6 شيكات حصل عليها كرشوة مالية من إحدى شركات الأجهزة والمستلزمات الطبية فى قضية توريد أجهزة لوحدة النخاع الشوكى بمعهد ناصر، وتمت إحالته للتحقيق. 
 مطلع سبتمبر الماضى حينما فوجئنا بإقالة وزير الزراعة السابق صلاح الدين هلال ، والقبض عليه على بُعد عدة امتار قليلة من مجلس الوزراء ، والقبض على مدير مكتبه محيى الدين محمد سعيد، بالإضافة إلى شخصين آخرين بتهمة تلقى الرشوة، من أحد رجال الأعمال مقابل تخصيص قطعة أرض من أملاك الدولة مساحتها 2500 فدانا للمتهم بتقديم الرشوة والذى ألقى القبض عليه أيضا. وذكر بيان صادر عن النيابة العامة فى ذلك الوقت، أنه "تبين أن الهدايا موضوع الرشاوى تمثلت فى عضوية عاملة بالنادى الأهلى بمبلغ 140 ألف جنيه لأحد المتهمين ومجموعة من الملابس من أحد محلات الأزياء الراقية قيمتها 230 ألف جنيه والحصول على هاتفين محمولين قيمتهما 11 ألف جنيه وإفطار فى شهر رمضان بأحد الفنادق الكبرى بتكلفة قدرها 14 ألفا و500 جنيه". 
 وفى أبريل الماضى ، قررت محكمة جنايات القاهرة، معاقبة الوزير السابق، بالسجن عشر سنوات ومدير مكتبه محيى الدين سعيد، كما قررت المحكمة تغريم هلال مبلغ مليون جنيها (قرابة 112 ألف دولار)، كما غرمت مدير مكتبه مبلغ نصف مليون دولار، فى حين أعفت المحكمة ذاتها رجل الأعمال أيمن رفعت ، والوسيط فى الرشوة رجل الأعمال محمد فودة من التهم المنسوبة إليهما.
مايدور في مصر ليس ضرب عشوائي 
مايدور في مصر قهر ومسخ للإنسان بجعله قليل الحيله ،
 شاعرا بالمهانه، متقبلا للذل ، 
مفرطا في الكرامه ،  مستهينا بالقيم ،  تاركا للدين ،مضحيا بالعرض ، قابلا للإستعباد وتأميم المحارم ...
*- رئيس يتعمدون إظهاره في صورة المخبول
*- استهتار فج في إدارة البلد *- قتل عشوائي لعموم الناس 
*- حرائق ممنهجه لإخلاء مناطق بعينها 
*- بيع  للأرض ختمت ببيع الجزيرتين 
*- تفريط في شريان حياة مصر 
*- نهب  منظم لموارد الدوله 
*- ارتفاع كبير بالأسعار 
*- إفقار للتجار والحرفيين 
*- شبه تقنين للإلحاد والشذوذ والمخدرات 
*- إعلام يستخف بالناس لمستوي الهلس 
*- مسلسلات وأفلام تدمر معاني النخوه والرجوله وتجعل البطوله في البلطجه 
*- مشروعات وهميه متتابعه ومتكرره كل هذا ينذر بمحاولة إفناء شعب وليس مجرد تجهيزه لإحتلال .
أن تجعل شعبا كمجموعه من القرده ، هي إفناء حقيقي وليس مجرد فترة حكم لحاكم ظالم مستبد أو حتي حاكم أهطل مجنون .....
...... إما الثوره أو لتكونوا كما يريدكم قردة خاسئين .....

ارتباك سيدة غيط العنب 
عند سؤالها عن تكلفة وجبة الإفطار مع السيسى


السيسي يستقبل مروة العبد
 "سائقة التروسيكل" بقصر الاتحادية




الشعب المصري رهينة مؤسسات القوة والسلطة والسطوة - فيديو



تعـامل الانقــلابين مع المعتقلين 
إرضى بما قسمته لك وإلا 
سيكون شأنك شأن هؤلاء المعتقلين


فى سبع نقاط الكاتب والمدون محمد صلاح يرد على محمد محسوب (ويكشف هوية من قتل المتظاهرين )
نشر الكاتب والمدون , محمد صلاح تدوينة على موقع التواصل الاجتماعى فيس بوك يرد فيها على الدكتور محمد محسوب القيادى فى حزب الوسط ردا على تصريحاته التى ذكرها مؤخرا عن الدكتور البرادعى النائب السابق لقائد الانقلاب وتحمل تلك التصريحات ان الجيش ليس هو من قتل المتظاهرين ولا من انقلب على الرئيس الشرعى ولكن مجموعات معينه هى من تعمل والجيش ليس على قلب رجل واحد ,
وبدأ صلاح تدوينته  :  قرأت بعض التعليقات هنا وهناك حول لقاء دكتور محسوب مع الاعلامى حمزة زوبع  ومعظمها تعليقات تصب جام غضبها على د.محمد محسوب وتصريحاته، إلا أنني لم أشأ أن أتحدث في الأمر أو أن أنقل تلك التعليقات عن أصحابها قبل أن استمع للقاء وبالفعل استمعت إليه مرتين كاملاً والآن استطيع أن أقول رأيي بكل وضوح ولكن قبل ذلك علي أن أقدم لكم بعض التصريحات التي أراها جيدة للغاية من د.محسوب ومنها :
1- مصر خرجت من نطاق السعي لأن تصبح دولة قانون 
2- تعامل النظام مع المعتقلين هو لإرهاب الشعب المصري إرضى بما قسمته لك وإلا فسيكون شأنك شأن هؤلاء المعتقلين 
3- ما يحدث الهدف منه هو تركيع هذا الشعب 
4- معسكر المعارضة المصرية أو الشرعية التي تمثلها ثورة يناير بذل جهود كبيرة والنتائج أقل من المبذول 5- الأخذ على يدي الظالم تحتاج إلى مرحلتين من العمل : الأولى: استيعاب ما مضى والاعتبار منه وتحليله وتوصيفه. الثانية : فعل أمور واتخاذ إجراءات كفيلة بالأخذ على يدي هذا الظلم إن لم يكن إسقاطه الحقيقة أن كل ما سبق كلام معقول , رغم تمييز التصريح الأخير بين الأخذ على اليد والإسقاط يعني د. محسوب يرى أن الأخذ على اليد يمكن مع استمرار النظام رغم كل ما سبق لأنه ميز بين الأخذ على اليد وبين الإسقاط ومع ذلك فالكلام الذي فيه أخذ ورد في تقديري هو قوله أن معركتنا مع سُلطة الانقلاب وليست مع مؤسسات الدولة المختطفة من سلطة الانقلاب وأنه يجب أن يتم استرداد هذه المؤسسات من هذه السلطة، وحصره للانقلابين فقط بهذه المؤسسات لمن هُم على رأس هذه المؤسسات وهذا هو موضوع الاختلاف مع رؤية د. محمد محسوب والتي أعتقد أنها تجاهلت ربما سهواً أمور تعد من الحقائق والمُسلمات معلومة من الانقلاب بالضرورة سأقف عليها لاحقاً ..
* ولكن الغريب أنه استشهد بالنموذج التُركي في التصدي للانقلاب على أنه النموذج الذي يجب أن يُحتذى به ثم انتقل من هذا القول لتحليل يحاول به إثبات وجهة نظره القائلة بأن الانقلاب هو في رأس هذه المؤسسات فقط قائلاً ( لا يمكن لهذه المؤسسات أن تجلس مع بعضها البعض وتتفق على أن تنفذ انقلاب لأن أهم ما في هذه المؤسسات هو العنصر البشري ومؤسسة القضاء خرج منها قضاة شرفاء هُم اليوم في الخارج مطاردين، ويوجد لهم نظراء في الداخل غير مطاردين) (الجيش هو ممثل للشعب المصري ومحافظته ومدنه وقراه وكل من يدافع عنه هو ممثل للشعب المصري وعلينا استعادتهم) ثم عاد محمد محسوب إلى انقلاب تُركيا قائلاً الناس لا تُدرك  الترتيبة  ,أن الناس الذين شاركوا في الانقلاب في اسطنبول لم يكونوا يُدركون أنه انقلاب..!! الجيوش نظام تراتُبي وكأن الانقلاب التركي جاء عبر هذه التراتبية ثم يحاول محمد محسوب لتمرير تصوره عن الجهة التي قامت بالانقلاب وتبرأة القوات المسلحة عندما قال بأن الجهات التي تواصلت مع كل السياسيين والتي دعت للحوار وقت الإتحادية  هذه الجهات لم تكن تمثل الجيش كله ولكن تمثل إحدى الجهات ولكنها ليست هي الجيش..
 حمزة زوبع : لم يكن مديراً للمخابرات العسكرية كان واحد غيرة وعبد الفتاح السيسي وزير محمد محسوب : يعني كان بقالوه وزير ثلاث أربع أشهر ثم لخص محمد محسوب كلامه قائلاً: أن هذه الجهة هي التي أوهمت الشعب المصري بأنه تمثل الجيش كله " أنا مسنود على الجيش، الجيش كله معايا " يقصد كلام السيسي عقب الانقلاب أن الجيش كله على قلب رجل واحد ثم تحدث عن إقتناع بعض المعارضين بأن الجيش كله مع السيسي ومن ثم تم تسليم الجيش كله له على طبق من ذهب ثم عاد لإلقاء لوم واضح للرئيس مرسي لأنه لم يفعل مثلما فعل نظيره التركي أردوغان قائلاً كنت أتمنى أن يبادر الرئيس الشرعي لاستدعاء الجيش لمواجهة الانقلابيين على سبيل المثال ثم أكد على أن الجيش لم يوضع في هذا الاختبار للحكم عليه هل هو مع الشرعية أم ضد الشرعية؟ اكتفي بهذه التصورات من الدكتور محسوب وأضع هنا بعض نقاط النظام التي تمثل حقائق لا تقبل التفنيد ولا أعرف لماذا تجاهلها د محمد محسوب وهو يبني تصوره هذا؟
أولاً: تصورات بالداخل المصري
الجيش يقع تحت رعاية أمريكية كاملة من الجيش الأمريكي " تسليحاً وتدريباً وجزء من التمويل " وهو يعمل لتحقيق الأمن القومي الأمريكي بحسب تصريحات أحد قادة المجلس العسكري البارزين وهو اللواء العصار في العام 2011 في واشنطن. التصريح على صفحة خالد سعيد نسخة كل المصريين.. الجيش لديه منظومة اقتصادية تمثل اقتصاد موازي للدولة المصرية ويحصل على امتيازات لا يحصل عليها المصريين، جيش يعمل في التجارة ولديه بزنس مع الشعب "علاقة تاجر بمستهلك" وهذا يُسمى بتضارب المصالح وشتان الجمع بين مهنة جيش يعمل على التضحية بنفسه وبين مهنة التاجر الذي يهدف دئماً للبيع والربح فقط ، وهذا واضح جداً خاصة بعد صمته على التنازل عن جزيرتى تيران وصنافير رُغم رفض الشعب لذلك .. وهل نستطيع تمرير رؤية د. محسوب بأن جهة ما داخل الجيش هي التي تُسيطر على القرار بالتنازل؟ وإذا كان الأمر كذلك وظلت هذه الجهة تفعل ما تفعل مثلما تنازلت عن مياه النيل وحقول الغاز وتدمير سيناء والأمن والسلم الاجتماعي فماذا بقي للجيش من مهام أو وظيفة أو عقيدة أمنية وعسكرية ومسؤولية تجاه هذا الشعب؟  يعني إذا كان جيش بحجم ووزن الجيش المصري يختطف بهذه الصورة من قبل جهة ما داخله فترغمه على إرادته فتختطفها وتختطف الجيش كله فلا بارك الله لنا في هكذا جيش ............ أن جيش الشعب الذي يتحدث عنه د .محسوب لم يتحرك ضد نظام مبارك وفساده السياسي والاقتصادي والأمني وقسوته ضد الشعب ممثلة في وزيره حبيب العدلي تلك القسوة التي كانت سبباً في قيام ثورة يناير لم يوقف مبارك ونظامه عند حده ويحمي الشعب منه وهي مسؤولية عسكرية للجيش تجاه الامن القومي لحماية الشعب المصري .......... أن الجيش المصري لم يتحرك لحماية الشعب على الحقيقة في 25 يناير بل ترك المتظاهرين بلا حماية وأن المجلس العسكري لم يجبر مبارك على التنحي بحسب إفادة طنطاوي ولا ننسى أن المجلس العسكري قد سمح للأمريكان بالخروج من مصر وهم تحت قبضة الأمن المصري والعدالة المصرية عندما تنحى القضاة وهرب الأمريكان تحت سمع وبصر المجلس العسكري في إهانة بالغة لمصر وشعبها ولكن الجيش لم يراها كذلك مع الأسف ..
ثانياً : تصورات تتعلق برؤية انقلاب تُركيا
يستمر د. محمد محسوب في تجاهل حقائق ووقائع مهمة للمحافظة على البناء الشكلي لتصوره حول الجيش المصري بمقارنة غير موضوعية عن انقلاب تُركيا تتمثل هذه الحقائق فيما يلي :
- أولا : أن الجيش الُتركي قد حدث فيه العديد من حركات التطهير من قبل السلطة الحاكمة التي استطاعات دعم قيادات عسكرية شريفة ضمن صدارة الجيش التُركي ومنها القيادات التي وقفت ضد الانقلاب ..
- ثانيا :أن هنُاك قيادات وسطى ميدانية تعاملت مع الانقلابيين برفض إطاعة الأوامر وحدث بينها إشتباكات أودت بحياة أحد القادة الميدانيين الكبار من الانقلابيين واستشهاد أحد الضباط مما ساهم في إحباط الانقلاب وأن سبب ذلك أيضاً أن أحد القادة الميدانيين كان قد أعطى الأوامر لهذا الضابط بعدم تسليم موقعه للانقلابيين والاشتباك معهم حتى الموت
- ثالثا :الشرف لا يحتاج إلى أمر من القيادة السياسية أو العسكرية العُليا الشرف يحتاج إلى ضمير ووعي غاب عن كل القيادات العسكرية على اختلاف مستوياتها ، فإذا أراد د. محسوب أن يقارن فليقارن بموضوعية وواقعية لأننا قوم حديثي عهد بانقلاب تركيا
- رابعا : أحد أسباب سقوط الانقلاب هو وجود قوة الشرطة التي انحازت إلى الشرعية ضد الانقلاب وكذلك القوات الخاصة التي يطلق عليها البعض قوات أردوغان ضد الجيش والتي استطاع د. أحمد داود أوغلوا إنشائها بحجة مكافحة الإرهاب ولكنها كانت مع الشعب والشرعية ضد الجيش وهي قوات عالية التسليح والتدريب وهذا ما يفتقده الشعب المصري الذي يفتقد أيضا جهازا أمنيا مهما هو الاستخبارات العامة والتي تصدت للانقلاب حتى الموت ،
والخلاصة أنه لا يمكن لشعب أعزل أن يقف أمام قوة عسكرية مسلحة أياً كانت خاصة عندما تحرك أكثر من 70 طائرة مقاتلة منها إف 16 وأباتشي ومئات المُدرعات والدبابات والمصفحات وإلا كان الأمر مذبحة أكثر مما حدث ..
- خامسا : أن الشعب التُركي استعاد جيشه بالقوة في ردة فعل قوية وحاسمة وسريعة يحب أن ينسبها البعض إلى خبرته في الانقلابات السابقة ولكني أحب أن أقول بأن التغيير الذي أحدثه أردوغان عبر أكثر من 14 سنة كان كفيلاً بإحداث ذلك ولكن خروج الشعب كان مُكملاً للصورة وقد أخرجه أردوغان وهو يعلم أن لديه قوات كافية لحماية الشعب من الانقلابيين، على عكس الحالة المصرية
- سادسا : أنه كانت هناك حالة شبه إجماع سياسي من كل القوى السياسية والمؤسسات الدينية على رفض الانقلاب وهذا ما تجاهله د.محمد محسوب تماماً، بينما كان العكس في الانقلاب المصري أن معظم القوى السياسية العلمانية ومؤسسات دينية كبرى مثل الأزهر والكنيسة كل ذلك ساهم في تمرير الانقلاب، فالموضوع ليست مؤسسات دولة وفقط ولكن الغطاء الشعبي والمؤسسي الذي منح للانقلابيين هو ما ساهم ولازال في استمرار النظام الانقلابي
- سابعا : أن مصالح الانقلابيين من العسكر كانت متسقة ومتفقة مع مصالح هذه القطاعات الشعبية والرسمية وليست المسألة عملية خداع تمت لكل هؤلاء يحاول أن يسوقها لنا بعد مرور كل هذه المدة وهذه التكاليف الباهظة، لغة المصالح هي التي تكلمت وساهمت في اقتناع كل طرف بالآخر، نعم حدث بعد ذلك خداع من طرف العسكر للجميع إلا أن هذا لا يعفي الجميع من المسؤولية ولا يلغي تلك المصالح التي كانت سبباً في دعم السياسيين للانقلاب على الشرعية الدستورية هذا ما لزم توضحيه ولكن تبقى أسئلة مشروعة منها
 - لماذا تجاهل د.محسوب الحديث عن محكمة الثورة عندما تحدث عن الانقلابيين؟
 - لماذا يُصر على محاسبة الفئة الصغيرة الظاهرة على السطح من جبل الانقلاب؟
 - لماذا يتجاهل الحديث عن الدعم الخارجي ودور إسرائيل وأمريكا في الانقلاب؟
 - لماذا يصر على طرح رؤية إصلاحية لمؤسسات الدولة بينما يتحدث عن ثورة وهما أمران مختلفان شكلاً وموضوعاً؟
 - لماذا يتحدث عن الشعب كما لو كان الشعب المصري كله انقلابي رُغم عدم وجود صندوق يحدد النسب مع وضد؟
 - لماذا يتجاهل د.محسوب الدراسات المسحية التي خرجت من عدة مراكز تتحدث عن اتجاهات الرأي العام في مصر عقب الانقلاب والتي تقول بأن نسب وصلت إلى 69% من المصريين يرفضون للانقلاب مثل مركز تكامل مصر؟
 - لماذا لا يربط د.محمد محسوب بين الأمن القومي " مقوماته وعناصره " والذي يفترض بالجيش حمايته وبين أفعال الجيش على مدار أكثر من أربعين سنة ؟
 - لماذا يسكت الجيش على الفساد؟ - لماذا يسكت الجيش على سوء الخدات وتدهور الأوضاع الاقتصادية؟
 - لماذا يسكت الجيش على التنازل على أرض يجب أن يحميها؟ 
  - لماذا  يُصر البعض أن يتحدث عن الترتيبة العسكرية وأن يُلقي اللوم على آلية أخذ القرار في السطلة الهرمية إلى غير ذلك مع أنه ثبت أنه لا معنى له ، لأن كل من معه قوة أو يستطيع خداع تلك المؤسسات سيوجهها إلى حيث يريد حتى ولو كانت ضد مصالح وإرادة هذا الشعب وهذه هي الحقيقة المُرة التي يريد البعض انكارها ومثال على ذلك محكمة دنشواي عبد الناصر فعل ذلك , السادات فعل ذلك , مبارك فعل ذلك ,  والسيسي فعل ذلك أما مرسي فلم يستطع ذلك لأنه من أبناء مصر ولكنه ليس من أبناء القوات المسلحة ومن خارج المجلس العسكري تحديداً. ياسادة نحن لدينا مؤسسات متمرة ليست ملكاً لنا منذ زمن بعيد وإن كان بها بعض الشُرفاء فهم لا حيلة ولا شفاعة لهم ولا يصح التعويل عليهم في إصلاح أو تغيير. الخلاصة هي: أن الشعب المصري رهينة مؤسسات القوة والسلطة والسطوة في مصر وأن الشعب التركي هو سيد مؤسسات القوة والسلطة والسطوة في تركيا لهذا فإن القياس ليس صحيحاً شكلاً وموضوعاً بين مصر وتركيا. ويبدو أن د. محمد محسوب لم يشاهد أهم دقيقة ونصف في السينما المصرية للفنان الراحل خالد صالح يرحمه الله الجيش هو الذي يحمي هذه المنظومات الثلاث ومن لا يرى هذا اليوم فكيف نؤمنه على أن يرى لنا مُستقبلنا؟


تعذيب وتصفية الشباب فى المعتقلات





كيف تعامل رسول الله مع أمريكا عصره؟.. فيديو



محمد الفــاتح وفتـــح القسطنطينية


عندمــا وعــد الرسول بفتـح بلاد الروم
 كان التوازن الإستراتيجى كالتالى :
عدد الجيش الإسلامى 3 آلاف – عدد جيش الروم نصف مليون
⏮ عدد السكان المسلمين30 ألف – عدد سكان الإمبراطورية الرومانية 57 مليون
⏮ لا يملك المسلمون قارب واحد – مقابل أسطول بحرى بآلاف السفن
⏮ مساحة دولة المسلمين دائرة قطرها 8 كيلو – مقابل 48 مليون كيلومتر مربع 
⏮ ميزانية فوق الصفر بقليل - 8 ملايين دينار ميزانية جيش إقليم الشام لقد أصابنا الطاعون منذ 40 عاما ولابد أن نشفى منه بإذن الله ؟  وسنظل ندعو لذلك حتى الأنفاس الأخيرة من حياتنا ، ولابد للشعب أن يوقن بالحق والحقيقة ، وسننتصر على الزيف والكذب والخداع وتشويش العقول وغسيل الأدمغة ، الذى حول الحق إلى باطل والباطل إلى حق . 
الطاعون هو كامب ديفيد (اتفاقتا كامب ديفيد 1978 كإطار للسلام + معاهدة السلام 1979 ) كمدرسة وموقف وخيار: الاستسلام أمام العدو الاستيطانى وتسليمه فلسطين التى لانملك التفريط فيه ، وسيناء مرهونة ، بل شرفنا واستقلالنا وكرامتنا تم رهنها مع سيناء ، فإذا قبلت كل هذا التدخل فى حياتك الداخلية ، إذا فرطت فى بنت من بناتك لماذا لاتفرط فى الثانية ، وأمهم فى نهاية المطاف .  ومن عود نفسه على الهوان أصبح سهلا على نفسه أن تتجرع مزيدا من الإهانة . 
  وكل ذلك تحت هيمنة وسيطرة وإشراف الولايات المتحدة . 
  ونتوقف اليوم على فكرة واحدة : هم يقولون فى أقوى حججهم إن أمريكا دولة عظمى لاقبل لنا بها ومعها إسرائيل وهى ذات قوة عسكرية شديدة فكيف نواصل مناكفتهما ، حتى وإن أخذوا جزءا من الوطن وجزءا من الشرف .. الخ ....
وتحدثنا من قبل لعلهم يخجلون عن صمود غزة الأسطورى ضد إسرائيل وخلقها لمعادلة ردع مع الكيان الصهيونى رغم حالة الحصار التى توجد فيها ، وتحدثنا عن المقاومات اللبنانية والعراقية والأفغانية وماذا فعلت فى القوات الأمريكية والاسرائيلية ، وحالة الردع التى توصلت إليها إيران وكوريا الشمالية ودول أمريكا اللاتينية.  وماليزيا قدمت نموذجا فى الردع الاقتصادى . ودعك من الهند والصين حتى لايقال أنهما من الدول الكبرى .نتحدث اليوم عن سيرة رسول الله لأنه هو الذى يضع لنا المبادىء والطريق والقواعد بعد القرآن الكريم .  ولنرى كيف تعامل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم مع الدول العظمى فى عهده ؟ وسنتوقف بشكل خاص على علاقته بالإمبراطورية الرومانية التى توازى الولايات المتحدة فى عصرنا : فكرا وقوة عسكرية وتقدم حضارى وحتى من الناحية العرقية ، لأنها كانت هى الأقرب جغرافيا بل على حدود دولة المدينة. مع ملاحظة أن الامبراطورية الرومانية لم تكن مخترقة للسلطة فى مكة ولا مجتمع الجزيرة العربية لزهدها فى هذا المجتمع الصحراوى ، أى أننا ملزمون فى مصر الآن أكثر من عهد الرسول أن نتصدى للامبراطورية الرومانية المعاصرة المتربعة على عرش مصر باسم بعض المصريين الخونة .
موازين القـــوى
موازين القوى هى أهم حجة تستخدم للانبطاح أمام أمريكا وإسرائيل والغرب . وبالمناسبة فقد كان عند رسول الله اسرائيله الخاصة فى يثرب وفى أحشاء دولته الفتية . وكان عنده الوضع الاقليمى والدولى غير موات من ناحية الشرق ( الامبراطورية الفارسية ) وكانت تطوقه من الجنوب من خلال سيطرتها على اليمن . وكانت علاقته الطيبة المستقرة مع الحبشة وكانت قوة اقليمية متراجعة بعد إنسحابها من اليمن لحساب الفرس ، ولكنها كانت جبهة مأمونة ، بل كانت ملجأ للهجرة مرتين ، ولكن حتى قبل وبعد ذلك كانت جبهة صديقة ، لم تنجح سلطة مكة فى تقليبها على المسلمين . ونؤكد دائما فى أحاديثنا وأبحاثنا عن السيرة أن رسول الله كان مؤيدا من الله ، وأنه كان من المحتم أن ينتصر فى إبلاغ رسالات ربه ، فهو الرسول الخاتم ، ولكن الله جعل كل انتصاراته وإنجازاته ترتبط بالأخذ بالأسباب المادية والروحية ، وبسنن الله الاجتماعية والسياسية والعمرانية ، دون معجزات ، حتى يتسنى لنا أن نقلده ونقتدى به بوضوح ، ولا ننتظر عصا موسى أو ريح صرصر عاتية . 
وهذا يختلف عن ضرورة الإيمان بالتوفيق الالهى ، وقدر الله ، ويد الله فى التاريخ ، ودور الملائكة ، ودور قوة إيمان وتقوى المسلمين ..
وغير ذلك من الاعتبارات المقدرة فهذه مستمرة أبد الدهر كانت قبل بعثة محمد وستظل إلى يوم القيامة ..ولذلك لابد من دراسة كل جوانب السيرة بمنتهى الموضوعية فى مجال إكتشاف هذه السنن حتى نتأسى بها. كانت موازين القوى بين دولة المدينة والإمبراطورية الرومانية إذا طرحت للمناقشة يمكن أن تثير الضحك والسخرية .  كما يمكن أن نتحدث اليوم عن توازن القوة مثلا بين جزيرة مالطا فى القرن الواحد والعشرين ، وحلف الناتو أو الاتحاد السوفيتى. 
فالموضوع لو تم طرحه للمناقشة بالأرقام فسيكون أقرب للهزل منه إلى الجد . 
بل حدث هذا الموقف فعلا فى غزوة الخندق ، فعندما حدد رسول الله الخط الذى يتعين الالتزام به فى حفر الخندق ، واجه الصحابة صخرة كبيرة عجزوا عن تفتيتها ورفضوا عدم الالتزام بما خطه الرسول فعادوا إليه ، فذهب إليهم وحدث مايلى : فَهَبَطَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ سَلْمَانَ الْخَنْدَقَ وَالتِّسْعَةُ "من الصحابة" شَفَةٌ عَلَى الْخَنْدَقِ ، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ مِنْ سَلْمَانَ فَضَرَبَهَا ضَرْبَةً صَدَعَهَا ، وبَرَقَ مِنْهَا بَرْقٌ أَضَاءَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا ، يَعْنِي الْمَدِينَةَ ، حَتَّى كَأنَ مِصْبَاحًا فِي جَوْفِهِ بَيْتٌ مُظْلِمٌ ، وَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَكْبِيرَ فَتْحٍ ، فَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ ، ثُمَّ ضَرَبَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَسَرَهَا ، وَبَرَقَ مِنْهَا بَرْقٌ أَضَاءَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا حَتَّى كَأَنَّهُ مِصْبَاحًا فِي جَوْفِهِ بَيْتٌ مُظْلِمٌ ، وَكَبَّرَ رَسُولُ اللَّهِ تَكْبِيرَ فَتْحٍ وَكَبَّرَ الْمُسْلِمُونَ ، وَأَخَذَ يَدَ سَلْمَانَ وَرَقِيَ ، فَقَالَ سَلْمَانُ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدْ رَأَيْتُ شَيْئًا مَا رَأَيْتُ مِثْلَهُ قَطُّ ، فَالْتَفَتَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : " رَأَيْتُمُ مَا يَقُولُ سَلْمَانُ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ :  " ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الأُولَى فَبَرِقَ الَّذِي رَأَيْتُمْ أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا قُصُورَ الْحِيرَةِ وَمَدَائِنَ كِسْرَى كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَابِ ، وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ أُمَّتِيَ ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ، ثُمَّ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الثَّانِيَةَ فَبَرِقَ الَّذِي رَأَيْتُمْ ، أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا الْقُصُرُ الْحُمْرُ مِنْ أَرْضِ الرُّومِ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَابِ ، وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ثُمَّ ضَرَبْتُ ضَرْبَتِي الثَّالِثَةَ ، فَبَرَقَ الَّذِي رَأَيْتُمْ أَضَاءَتْ لِي مِنْهَا قُصُورُ صَنْعَاءَ كَأَنَّهَا أَنْيَابُ الْكِلَابِ ، وَأَخْبَرَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنَّ أُمَّتِي ظَاهِرَةٌ عَلَيْهَا ، فَأَبْشِرُوا " ، فَاسْتَبْشَرَ الْمُسْلِمُونَ وَقَالُوا : الْحَمْدُ لِلَّهِ مَوْعِدَ صِدْقٍ وَعَدَنَا النَّصْرَ بَعْدَ الْحَفْرِ ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ : أَلَا تَعْجَبُونَ يُمَنِّيكُمْ وَيَعِدُكُمُ الْبَاطِلَ ، وَخَبَّرَكُمْ أَنَّهُ يُبْصِرُ مِنْ يَثْرِبَ قُصُورَ الْحِيرَةِ وَمَدَائِنَ كِسْرَى وَأَنَّهَا تُفْتَحُ لَكُمْ ، وَأَنْتُمْ إِنَّمَا تَحْفُرُونَ الْخَنْدَقَ مِنَ الفَرَقِ وَلَا تَسْتَطِيعُونَ أَنْ تَبْرُزُوا ؟ قَالَ : فَنَزَلَ الْقُرْآنُ:  ((وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلا غُرُورًا))..
 سورة الأحزاب آية 12 ... 
( البيهقى وطبقات ابن سعد والطبرى وغيرها ). كان عدد المسلمين المحاصرين من المقاتلين 3 آلاف بينما كان الجيش الرومانى فى ذلك الوقت لايقل عن 500 ألف أى نصف مليون . 
والمسألة ليست بالعدد فحسب بل بتطور التنظيم ومستوى التسليح . ( الرومان لم يشاركوا طبعا فى غزوة الخندق ولكننا نقارن بين قوة المسلمين ساعتها وبين قوة الرومان التى أكد رسول الله أن المسلمين سينتصروا عليها ، وقد حدث ذلك بالفعل بعد سنوات قليلة وبالأخذ بالأسباب وليس بالمعجزات بل كان بعد إنقطاع الوحى والنبوة أى فى عهد الصحابة ). وتم تطويرجيش الإمبراطورية الرومانية لمواجهة الأخطار المتزايدة التي تحدق بها, والتي كان أخطرها هو الإمبراطورية الساسانية الفارسية.ونتيجة لهذه الإصلاحات فقد تم حل الفيالق الرومانيةالقديمة.وحل محلها كتائب صغيرة من المشاة, أو أفواج من الفرسان تسمي التاجما أو نوميروس. وتتكون التاجما من 300-400 رجل يقودها قائد يحمل الرتبة تريبيون Tribune.وتشكل وحدتين أو أكثر من التاجما لواءا.
وكان هناك ست تقسيمات لقوات الجيش:
■ 1- قوات الحرس الإمبراطوري .
■ 2- الجيوش الرومانية الميدانية وهم الجنود النظاميون في الدولة الرومانية, 
■ 3- 'القوات الحدودية' (limitanei).
■ 4- الفوديرتي foederati : ويطلق عليها أيضا اسم القوات الصديقة, وهم عنصر جديد نسبيا في الجيش, وكان يتم تجنيدهم منذ القرن الخامس فصاعدا من المتطوعين الجرمان البرابرة, وكانوا يقاتلوا في تشكيلات من الخيالة يقودهم ضابط روماني.
■ 5- الحلفاء: وهم قبائل الهون والقوط, وغيرهم من البرابرة الذين تعهدوا –وفقات لاتفاقيات مسبقة- بتزويد الإمبراطورية بوحدات عسكرية يقودها قائد منهما في مقابل منح الدولة لهم بعض الأراضي أو مبالغ مالية. 
■ 6- البوسيليرياي bucellarii :هي قوات خاصة تخدم تحت امرة القادة من رتبة بريتوريان بيرفيكتوس فأقل وتخدم أيضا الأغنياء والميسورين إذا فهي قوات لا تتبع الدولة مباشرة. وكانت قوات البوسيليرياي تشكل نسبة كبيرة من قوات الخيالة, أما عن عددها فيتوقف ذلك علي ثروة الشخص التي تخدم تحت قيادته, ويعطي قادتهم لقب ""دوريفوروي""أو حملة الرماح. وكان هؤلاء القادة المعروفين باسم الدوريفوراي يحلفون يمين الولاء لزعيمهم الأعلي –الذي يدفع لهم- وللإمبراطور.. وكانت قوات البوسيليرياي في أغلبها من الخيالة. بلغ عدد جيوش الدولة البيزنطيةقرابة ال500,000 مقاتل, وكان عدد الجيوش الميدانية ما بين 50,000- 100,000 مقاتل. وكان أغلبها من الجيوش الميدانية المعروفة باسم الكوميتاتنسيس والقوات الصديقة, وكان يتم دعمها بقوات البوسيليرياي وقوات الحلفاء وقد أنطلقت حملة الإمبراطورية من خليج البوسفورإلي شمال أفريقياعلي متن 1000 سفينة حاملة للجند تحرسها 250سفينة حربية. 
( لم يكن هناك قارب واحد لدى رسول الله حتى توفاه الله ) ! وقد أضطر البيزنطيون لتغيير خططهم العسكرية ومعداتهم الحربية للتعامل مع الخطر الفارسي المتنامي, فقد أقتبس الرومان من الفرس العديد من أنواع الدروع, وقمصان زرد, وأخذوا عنهم نظام الفارس المدرع بالكامل من عينية إلي قدميه والذي يقاتل بالحربة والقوس وقد عرف في الجيش البيزنطي باسم الكاتافركتاي. وكان يشارك في القتال أعدادا كبيرة من المشاة الخفاف مزودين بالأقواس, وكانت مهمتهم دعم قوات المشاة الثقيلة المعروفة باسم""سكوتاري"". 
وكانوا يرتدون معاطف من زرد, ويحملون الرماح, الفؤوس والخناجر.وكانوا يشكلون المركز (الوسط) في خطوط الرومان الحربية. بينما يشارك المشاة حملة الحراب في المواقع الحربية التي تكون مناطق المرتفعات والجبال ساحتها. كما تمتلك القوات أشكال وأنواع مختلفة من المجانيق والقاذفات (المدافع والصواريخ بلغة العصر ) ترمى حجارة ونيران . عند وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم قدر عدد سكان المدينة ب 30 ألف وكانت مساحة المدينة دائرة قطرها 8 كيلومترا. وكان عدد سكان الامبراطورية الرومانية حوالى 57 مليون نسمة وكانت مساحة الامبراطورية الرومانية حوالى 48 مليون كيلومترا مربعا . أما ميزانية الامبراطورية الرومانية فلتقريب حجمها للأذهان فقد كانت قبل الاسلام بفترة كما تظهر فى مصروفات الامبراطورية فى بلاد الشام كالتالى :
إن المصروفات التي كانت تنفق على العساكر من أجل حماية الأمن الداخلي والحدود الخارجية بالغة الأثمان حيث قدر المبلغ الذي دفع من أجل حدود الولايات 260مليون سيستر ويعادل 65 مليون ديناري أو 2,5 مليون أوري. ولهذا السبب فقد تضاعف إنتاج سك النقود ومن مختلف الفئات والمعادن .وقد أظهرت الدراسة التي قام بها ميشيل أماندري عن وجود مجموعة من السكات أو الأختام تم تصنيفها في 8 مجموعات، استعملت تقريباً 320 ختماً أو سكة. وفي هذه الحالة فقد اعتبر أن حجم الإنتاج النقدي قد وصل إلى ما يقارب 6,5 مليون تترادراخما وربما يساوي 26 مليون من الدنانير.بينما المجموع العام لهذا الإنتاج من القطع الذهبية والفضية فيساوي 76 مليوناً من الدنانير . وكان القسم الأعظم من الإنتاج يتم دفعه إلى عساكر الفرق العسكرية الموجودة في المنطقة إضافةً إلى القوات الإضافية التي قدمت وشاركت في الحملات العسكرية من أجل احتلال الساحل السوري الجنوبي، وقد بلغ عدد هذه القوات خمس فرق نظامية وعناصر ملحقة من أماكن متعددة حتى بلغ عددها 50 ألف عسكري.وقد قدر الملبغ الذي دفع لهذه القوات الإضافية في عام واحد 77.55 مليون دينار، أما المبلغ الكامل الذي صرف على الفرق العسكرية فقد بلغ 38, 775 مليون دينار. ولتوضيح الأمر فقد كانت تكلفة الفرقة العسكرية الواحدة كل عام 1,34000 دينار تدفع إلى4880 عسكري راجل أو جندي مشاة إضافةً إلى الخيالة والعناصر الملحقة، وبذلك يكون المبلغ الذي كان يدفع لخمس فرق عسكرية كاملة سنوياً وبشكل معتاد 5,670000 دينار. أما رصيد العساكر الملحقين فمن الصعب حسابه وتحديد المبلغ المدفوع، وذلك إذا وضع في الحسبان أن المبلغ الذي كان يدفع للعسكري الراجل 75 ديناراً، وكذلك الأمر بالنسبة للجندي المشاة. أما العسكري الخيال في الأجنحة أو خيال الجناح فيحصل على 250 ديناراً, وبذلك يصبح من المستوجب إضافة... دينار سنوياً بموجب المعادلة التالية:7800 جندي مشاة × 75 ديناراً مرتب الجندي المشاة + 6000خيال ×250 ديناراً مرتب الجندي الخيال)، وبالمحصلة يصل المبلغ إلى 7,755,000 دينار وهو الحساب السنوي للفرق الخمس التي وجدت في المنطقة الجنوبية من الساحل السوري.( د. خليل المقداد ). والآن أرجو أن تبقى هذه المعلومات فى الذهن حين نتحدث بعد ذلك عن غزوات مؤتة وتبوك وبعثة أسامة بن زيد . ولكن يعلم الجميع إبتداء أن غزوة تبوك ، جرت والميزانية الرسمية للدولة شبه خاوية . وأنها سميت غزوة العسرة لأنها قامت على التبرعات ! فقد استهل أبو بكرالصدقات فأتى بكل ماله وكان أربع آلاف درهم، وقد تصدق عثمان بن عفانبالشيء الكثير حيث ساق ثلاث مائة بعير بأقتابها وأحلاسها، وأتى بـ 10 آلاف دينار وألقاها في حجر رسول الله، ورسول الله يقول " ما ضر عثمان ما فعل بعد اليوم "]، وعثمان لا يزال يتصدق، وقد قدرت صدقاته بهذه الحادثة بمئة فرس وتسع مئة بعير ، وكان الصحابة رجالاً ونساءً يقبلون على الرسول من كل صوب بما استطاعوا من قليل وكثير. وتبرع عبد الرحمن بن عوف بأربعين ألف دينار . وتبرعت النساء بحليهن وزينتهن من الذهب . وهذه قطرة من بحر فى مواجهة ملايين ومليارات الامبراطورية الرومانية.
فوبيا الغرب من الاسلام
 



محمد الفاتح وفتح القسطنطينية



فتح رومية - (( روما )) بشرى رسول الله صلى الله عليه والسلام سُئل رسول الله : :أى المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية ؟ 
 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مدينة هرقل تفتح أولا : يعني قسطنطينية ) عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( اعدد ستا بين يدي الساعة .. فذكر منها : ثم هدنة تكون بينكم وبين بني الأصفر ، فيغدرون ، فيأتونكم تحت ثمانين غاية ، تحت كل غاية اثنا عشر ألفا ) رواه البخاري فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش محمد الفاتح ، فاز ببشارة النبي وقاد فتوحات عظيمة توجها بفتح القسطنطينية
;((أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا الْقُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ بِصُنْدُوقٍ لَهُ حَلَقٌ قَالَ فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَابًا قَالَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بَيْنَمَا نَحْنُ حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَكْتُبُ إِذْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا قُسْطَنْطِينِيَّةُ - اسطنبول - أَوْ رُومِيَّةُ - هي روما - فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ ـ))


المشاركات الشائعة