مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الأربعاء، 31 أغسطس 2016

ضريبة القيمة المضافة.. نظام الثورة المضادة ينهب الفقراء - فيديو



إتـــاوات جديـــدة من الفقـــراء 


اول وثائقى عن السيسى وسر وصوله لحكم مصر


اصدر الإشتراكيون الثوريون
 بيانا حول ضريبة القيمة المضافة جاء فيه :
إتاوة جديدة يفرضها نظام الثورة المضادة على الفقراء 
فبعد أن خفف أعباء الأغنياء بإلغاء ضريبة الثروة على الدخول التي تزيد على المليون جنيه، وبعد أن خفض الحد الأقصى للضريبة على الدخل من 30% إلى 22.5% فقط، وبعد أن جمَّد ضريبة تعاملات البورصة لاسترضاء المضاربين والمستثمرين، ها هو يعوِّض انخفاض الإيرادات الناتج عن المزايا التي منحها للأغنياء بفرض ضريبة القيمة المضافة على المستهلكين، والتي سيعاني منها الفقراء بالدرجة الأولى.
لقد بددت الدولة من إيرادات الضرائب أكثر من عشرين مليار جنيه بخفضها الحد الأقصى لضريبة الدخل وإلغاء ضريبة الثروة وتجميد ضريبة البورصة، وها هي تسعى لتعويض تلك الحصيلة من جيوب الفقراء. 
إذ ترصد في الموازنة العامة الجديدة 32 مليار جنيه كحصيلة مفترضة لضريبة القيمة المضاقة من المستهلكين لتحل محل الحصيلة التي بددتها الإعفاءات.
لم تكتف سلطة الثورة المضادة بإصدار قانون الخدمة المدنية الذي يعصف بحقوق أكثر من ستة ملايين موظف في الدولة، ولم تكتف برفع قيمة فواتير الكهرباء بنسبة تصل لـ40%، ولم تكتف أيضًا بتثبيت الأجور في الموازنة الجديدة، لتنهار القيمة الحقيقية للأجر بعد ارتفاع نسبة التضخم إلى 14.8% في يونيو الماضي على أساس الحساب السنوي، لتتجه لتحصيل إتاوات جديدة من الفقراء على السلع والخدمات، ولتقفز نسب التضخم مجددًا وتنهار مستويات معيشة الطبقات الكادحة والطبقة الوسطى، في الوقت الذي لا تتردد في منح المزايا والإعفاءات لكبار المستثمرين والأغنياء.
إن فرض ضريبة القيمة المضافة يأتي ضمن حزمة السياسات التي تطبقها الدولة بالاتفاق مع صندوق النقد الدولي للحصول على قرض يتحمل أعباءه الفقراء والكادحون لأجيال، بينما يمنح التسهيلات والمزايا والإعفاءات للمستثمرين.
إن النظام الذي جاء عبر ثورة مضادة، ولم يتردد في القضاء على كل ما أنتجته ثورة يناير، يزداد توحشًا يوم بعد يوم، ويتجه بإصرار لسحق مستويات معيشة الفقراء والكادحين، بعد أن سحق كل أدوات التعبير والاحتجاج عبر سياسات استبدادية وعسكرية.
ما يقوم به النظام اليوم هو نفسه ما قام به نظام مبارك عقب اتفاقه مع صندوق النقد الدولي عام 1991، ولكن بوتيرة أسرع وبطريقة أشرس. فبينما قام نظام مبارك على مدار عشرين عامًا بتطبيق سياسات الخصخصة والتكيف الهيكلي ورفع إيجارات المساكن وطرد الفلاحين من الأراضي المستأجرة، يستكمل نظام الثورة المضادة بقيادة عبد الفتاح السيسي الجوانب الأكثر عنفًا من تلك السياسات في عامين فقط.
إن المعاناة اليومية من سياسات النظام في كل مناحي الحياة اليوم تدفع أكثر من أي وقت مضى للمقاومة عبر تنظيم الغضب الذي يتفاعل على الأرض وينعكس في امتناع جماعي عن دفع فواتير الغلاء. الأصوات التي كانت خافتة من قبل تعلو اليوم أمام هجمات النظام المتتالية، والتي لن يكون آخرها ضريبة القيمة المضافة، فلا زال تحرير سعر العملة على الأبواب والذي سيعني قفزة جديدة في الأسعار، بينما لم تعد الأسعار الحالية محتملة أصلًا. 
وها هي الحركة العمالية تستعيد نهوضها من جديد، بالأخص في العاشر من رمضان وحلوان، على خلفية اشتعال الأسعار وضيق المعيشة.
إن القوى المناضلة في المجتمع من أحزابٍ وتنظيمات سياسية ونقابات مهنية وعمالية واتحادات طلابية، مطالبة اليوم أكثر من أي وقت مضى بالمبادرة تجاه الجماهير الغاضبة بالفعل والقيام بدورها التنظيمي والسياسي والنقابي ومحاولة اللحاق بالجماهير التي بدأت في التحرك بالفعل للتصدي لهجوم نظام الثوة المضادة الذي تفوق فيه على كل سابقيه.
الاشتراكيين الثوريين
30 أغسطس 2016


ثورة قرى مصر ضد فاتورة الكهرباء


الجزء الثاني من أول فيلم وثائقي
عن عبد الفتاح السيسي ..
 "الأحـــلام القــــاتلة"

>



الثلاثاء، 30 أغسطس 2016

صور مضحكة لأطفال في مأزق



صور مضحكة لأطفال في مأزق










حوار بين ثوري وسيساوي ,العلاقة بين الديمقراطية و الإسلام .. فيديو


الديمقراطية هي الحل
 العلاقــة بين الديمقراطية و الإســلام
 صدام الحضــارات وإعــادة النظــام العـــالمي


إنّنا نعدم في الإسلام تفاصيل تخصّ نظام الحكم، وكيفيّة إدارة شؤونه، تُسعفنا في بناء دولة ديمقراطيّة على النهج الغربيّ، ولكنّ ذلك لا يمنع، في تقديره، من أن نعثر في التأويلات المعتدلة للقرآن، وفي التاريخ، على مبادئ عامّة يمكن أن تمثّل نواة حكم رشيد تلائم النظام الديمقراطيّ، وتستطيع (إذا قام عليها نظام الحكم في الدول ذات الأغلبيّة المسلمة) أن تمتصّ مخاوف المواطنين، وتقلّل من شعورهم بالإحباط، وتحدّ من فرارهم إلى الدين، وتستوعب المتطرّفين، وتقنعهم بأنّه لم يعد هناك حاجة إلى حمل السلاح. 
بهذا يتحوّل الإسلام إلى قوّة بانية، وإلى عنصر إيجابيّ في المجتمع، بدل أن يظلّ عنصراً خارجيّاً لا خيار للأحزاب المتكلّمة باسمه إلا العنف. 
والمؤلّف حذرٌ هنا، فلم يفته أن ينبّه إلى أنّ قيام نظام على مثل تلك المبادئ، لا يعني، بالضرورة، أنّه سيكون ديمقراطيّاً بالمعنى اللّيبراليّ الغربيّ. 
- كتاب صمويل هنتغنون الذي عنون بصدام الحضارات وإعادة النظام العالمي، إذ أبرز كاتبه طبيعة الدول الإسلامية ونفى عنها شرعية الديمقراطية بقوله:  "فسائر الدول الإسلامية ليست في الغالب ديمقراطية فهي إما ملوكية و إما قائمة على نظام الحزب الواحد أو على نظام عسكري أو على ديكتاتورية الأفراد ، أو هي توليف بين تلك العناصر كلها ، معززا هذا الموقف بكون تلك الدول في أغلبها ترتكز على قاعدة محددة في الروابط العائلية أو العشيرة و القبيلة ، وعزز هذا الأمر بمواقف مجموعة من الشخصيات العربية ، بما في ذلك استطلاعات الرأي التي أجريت في الدول الإسلامية ، وأقرت أن مواطني هذه الدول يتطلعون إلى الديمقراطية التي تمثل الحل الأنسب لحكم بلدانهم ، نتيجة ما يواجهونه من بنية لسياسية قمعية على نحو يكون الإسلام موصلاتهم، وهو الحل الذي يقدمه الناشطون السياسيون، لكن بما اصطلح عليه المؤلف فخ الانتخابات الحرة و شعارها الحريات العامة .




كانا يرتادان نفس المقهى، شاب في الثلاثين خريج اقتصاد ويعمل صحفياً تحت التمرين في جريدة حكومية ورجل جاوز الستين كان مديراً في وزارة التموين حتى أحيل للمعاش. كانت علاقتهما طيبة حتى تولى الرئيس السيسي الحكم فتناقشا بعنف وكادت المناقشة تتحول إلى مشاجرة لولا تدخل زبائن المقهى. بعد ذلك اقتصرت علاقتهما على السلام من بعيد..
بالأمس فوجئ الشاب بالشيخ يسحب كرسياً ويجلس بجواره وبعد عبارات الود المعتادة جرى بينهما الحوار التالي:
ـــ باعتبارك خريج اقتصاد. عاوز أعرف رأيك في القرض اللي طلبته الحكومة من صندوق النقد الدولي.
ـــ خايف كلامي يزعلك ياحاج.
ـــ تكلم كما تريد لكن إياك تنتقد الجيش.. لولا جيشنا العظيم، خير أجناد الأرض، لكان مصيرنا مثل سوريا وليبيا.
ـــ أي مصري لازم يحب الجيش ويفخر به ولا يوجد بيت في مصر ليس فيه مجند أو ضابط. إنما حب الجيش لا يجب أن يستعمل من أجل ابتزاز كل من يعترض على سياسات السيسي.. ممكن أسألك سؤال؟
ـــ تفضل.
ـــ هل الحكم في مصر عسكري أم مدني؟
ــــ مدني طبعا والرئيس السيسي انتخبناه بطريقة ديمقراطية.
ــــ إذا كان الحكم مدنيا كما تقول فلماذا كلما وجهنا نقدا للسيسي اتهمونا بالاساءة للجيش؟ .....
ــــ خلينا في صندوق النقد.
ـــــ صندوق النقد الدولي عمره ما حل أزمة أى دولة. هو بيعطيها قروض بشروط تساعد الرأسمالية العالمية وتخليها تحت رحمتها. ومع كل قرض الاسعار حتزيد أكثر وأكثر. أنت ياحاج مبسوط من ارتفاع الاسعار؟
ــــ لا طبعا. المعاش ما بقاش يكفيني. الحياة بقت صعبة لكن نعمل ايه..؟! لابد نتحمل حتى نجتاز عنق الزجاجة.
ـــ حكاية عنق الزجاجة أسمعها منذ أن كنت طفلا.. السيسي يحاول علاج الأزمة الاقتصادية على حساب الفقراء. لماذا لا تطبق ضرائب تصاعدية على الأغنياء ولماذا لا يتم ضم مليارات الصناديق الخاصة لميزانية الدولة ولماذا لا يطبق الحد الأقصى للأجور على المسئولين بدون استثناء. كل هذه حلول كانت ستغنينا عن القرض.
ــ أنت مش صحفي؟ اكتب الكلام ده.
ـــ الإعلام لا يسمح بأي نقد للسيسي. إما أن تطبل أو تسكت. إذا كان السيسي رئيسا مدنيا كما تقول أليس من حقي أن أنقده؟
ــ طبعا من حقك.
ـــ طيب ايه رأيك ان فيه آلاف الشباب في السجون لمجرد انهم اعترضوا على سياسات السيسي بشكل سلمي .
ـــ دى اشاعات خبيثة الغرض منها التشكيك في الدولة.
ــ أسماء المعتقلين موجودة لو تحب تشوفها.
ــــ خلينا في الاقتصاد
ــــ فاكر حديث السيسي في التليفزيون لما قال إن مساعدات دول الخليج أكثر من 25 مليار دولار؟
ــ فاكر.
ــ كيف صرفت هذه الأموال عن آخرها حتى اضطررنا للاستدانة؟
ــــ سيادة الرئيس ينفذ مشروعات عملاقة ومكلفة.
ــ مش مهم المشروع يبقى عملاق. المهم يفيد الناس.
ــ مش فاهم
ـــ نفترض أن حضرتك بتدفع ألف جنيه دروس خصوصية لابنك .. ينفع انك تاخذ الألف جنيه وتشترى بهم بدلة لنفسك ..؟
ـــ لا طبعا دروس ابنى أولى.
ـــ تقدر تقول لي لماذا أنفقنا على قناة السويس الجديدة مليارات بينما ايراداتها لم تزد جنيها واحدا؟
ــــ ما ذنب السيسي في قلة الإيرادات؟ أنت تعرف أن مرور السفن في القناة مرتبط بحركة التجارة العالمية.
ــــ ولماذا لم تتم دراسة حركة التجارة جيدا قبل تنفيذ المشروع؟
ــــ الرئيس السيسي قال إن الهدف من قناة السويس كان رفع الروح المعنوية للمصريين؟
ــــ بالذمة ده كلام ياحاج..؟ أنا أعرف طرقا كثيرة تؤدي إلى رفع الروح المعنوية أفضل من إهدار مليارات الجنيهات في مشروعات لا تدر أرباحا.
ـــ حتى لو كلامك صحيح ... واجبنا كلنا ندعم السيسي ضد المؤامرة الأمريكية الصهيونية. مصر لن تركع أبدا بإذن الله.
ــــ حكاية المؤامرة اللى بيرددها الإعلام كذبة كبيرة .... الدول الغربية راضية عن السيسي وبتبيع له أسلحة متطورة. العلاقة بين السيسي والإدارة الأمريكية ممتازة أنت شايف كل شوية السيسي يجتمع بوفد من الكونجرس أو رئيس الأركان الأمريكي أو رئيس المخابرات الأمريكية وكلهم بيؤكدوا أن السيسي حليف لاغنى عنه لأمريكا. علاقة السيسي بإسرائيل أفضل من أي رئيس مصري سبقه. السيسي يدعو للسلام الدافيء مع إسرائيل ومصر لأول في تاريخها صوتت لصالح اسرائيل في الامم المتحدة. ممكن تقول لي فين المؤامرة؟!
ــــ يعنى لو مش عاجبك السيسي يبقى من البديل؟ من في رأيك يقدر يمسك البلد؟
ــ احنا مش عاوزين حد يمسكنا. احنا عاوزين نمسك نفسنا. فاكر لما قلت لي مصر عاوزة رئيس عسكري يمسكنا بيد من حديد. آدي النتيجة.. احنا في تدهور مستمر بقى لنا ستين سنة عشان حكاية اليد اللى من حديد. احنا عاوزين حد يكون كفء ونحاسبه على قراراته من غير ما ننترمي في السجن ونتعذب ولا الإعلام يتهمنا بالخيانة.
ـــ يعنى مش حترشح السيسي لفترة ثانية؟
ـــ لو فيه انتخابات بجد لايمكن أرشحه إنما لو كانت الانتخابات مسرحية كالعادة سأقاطعها..
ــــ ربنا يولي من يصلح
ــــ سعدت بالمناقشة معك.. أنا مضطر أمشي .لازم أروح الجريدة.
نهض الشاب فصافحه الشيخ بود وتابعه بنظره حتى خرج من المقهى ثم رشف من كوب الشاي واستغرق في تفكير عميق.
الديمقراطية هي الحل .... ؟؟ 
ولكن ...........
علاء الأسواني



فجور التحالف العسكري مع اسرائيل لمحاربة ايران !!



كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع اسرائيل 
 لم تكن مجرد عملية هدنة أو انهاء حالة حرب 
ولكن كانت عملية اعتراف بشرعية الكيان الصهيوني



كامب ديفيد هي السرطان الذي نشأ في مصر وأنشب مخالبه في جسدها ثم بدأ في الانتشار في سائر الجسد العربي والاسلامي. كامب ديفيد ومعاهدة السلام مع اسرائيل لم تكن مجرد عملية هدنة أو انهاء حالة حرب ولكن كانت عملية اعتراف بشرعية الكيان الصهيوني وبأنه زميل ورفيق في المنطقة الشرق أوسطية (العربية سابقا)، ولذلك سرعان ما تحول الأمر إلى مشروعات تعاون وتطبيع مع معظم الدول العربية وبعض الدول الاسلامية. والآن دخلنا في مرحلة مذهلة لم تخطر على بال أحد حتى في أسوأ الكوابيس وهي مرحلة التعاون العسكري والاستراتيجي مع اسرائيل، ولكن ضد من؟
فالتحالف لابد أن يكون ضد عدو مشترك.
وهنا ظهرت أهمية الحملة ضد ايران والشيعة التي بدأت منذ اندلاع الثورة الايرانية 1979.
حيث أصبحت تتردد عبارة على الألسنة في الاعلام بل وحتى بين الاسلاميين أن ايران أخطر من اسرائيل. فأصبح من الطبيعي أن نتحالف مع العدو الأقل خطراً ضد العدو الأخطر.
 بل سرعان ما نكتشف أن اسرائيل ولا عدو ولا حاجة!!
وأنا لست من الداعين لتبرئة ايران والشيعة سياسيا خاصة في العراق من أي سوء أو نفي ما بيننا وبينهم من اختلاف في العقيدة وإن كنت لا أخرجهم من دائرة الاسلام وهم ملتزمون بالأركان الخمسة للاسلام (الشهادتين - الصلاة - الصوم - الحج - الزكاة) ولكن هناك رأي بين الاسلاميين يخرج الشيعة من دائرة الاسلام حتى في صفوف الاخوان المسلمين (وان لم يكن هذا رأي حسن البنا) فسنقول حتى مع افتراض ذلك، فستظل اسرائيل هي العدو الأول والخطر الأكبر بنص القرآن الكريم وبوقائع الحياة الدامغة، أما موقف ايران وحزب الله من اسرائيل فلا يمكن تصوير الحرب الدائرة بين الطرفين منذ 1982 حتى حرب 2006 بأنها مجرد تمثيلية كما يردد البعض.
 بل بعد 2006 تواصلت عمليات الاغتيال بين الطرفين في سوريا وبعض بلاد آسيا وأوروبا.
إذن هناك صراع تقام حوله المؤتمرات السنوية في هرتزيليا باسرائيل حول الخطر الايراني على وجود اسرائيل، والترسانة الصاروخية الايرانية القادرة على تدمير اسرائيل، والتي استخدم 1- 10 % منها فحسب عن طريق حزب الله.
كما أن الحركة الاسلامية السنية لم تختبر جدية ايران وحزب الله (ولا نقول كل الشيعة) بل نقصد قيادة الخامنئي (امتداد الخميني) ومذهب الجعفرية الاثنى عشرية تحديداً دون باقي فرق الشيعة، لم تختبر جدية ايران وحزب الله في مواجهة اسرائيل، بل بادرت هذه الحركة السنية تحت قيادة النظم العميلة:
السعودية وقطر والامارات إلى محاربة هذا المحور الشيعي بدلا من منافسته من خلال محاربة اسرائيل.
وهذه هي الطريقة لاختبار الجدية، وهي أصلاً استجابة لأمر الله بمواجهة الغزاة المحتلين لفلسطين.
ولكن التخطيط اليهودي الأمريكي قام على أساس إذكاء العداوة بين الشيعة والسنة كحل سحري لتحقيق عدة أهداف بحجر واحد:
 (1) تفتيت الدول العربية وهذا مكتوب بالتفصيل في دراسات يهودية وأمريكية (رينيون- برنار لويس على سبيل المثال) إلى العديد من الدويلات المذهبية والعرقية وهذا ما حدث بالفعل في سوريا والعراق واليمن ويحدث في ليبيا بشكل قبلي، وتعمق الطائفية في لبنان جعله بدون رئيس مما يفتح حتى إمكانية تقسيم لبنان، وتركيا تتعرض للتقسيم (دولة كردية)- وكذلك ايران، وأفغانستان مقسمة بالفعل، وباكستان تعيش حالة طائفية...الخ وكل هذا مكتوب ومرسوم بالخرائط الملونة، وحدث في السودان والصومال، والجزائر والمغرب تحت التهديد الانفصالي الأمازيجي.
 (2) ظهور اسرائيل كدولة عظمى في الاقليم وسط الأقزام.
 (3) السيطرة الكاملة والنهائية على كل موارد البترول بالمنطقة، والهيمنة على أهم بقعة جغرافية في الأراضي (الشرق الأوسط) أقصد الهيمنة الأمريكية- اليهودية.
 ولاحظ التصرفات الأمريكية من التوجه للشيعة والقول لهم انهم يرفضون تكفير السنة لهم، وأن لهم كل الحرية في ممارسة عقائدهم، ويتوجهون إلى ايران كحضارة فارسية يمكن أن تتناغم مع حضارة الغرب على خلاف حضارة العرب.. ويجري التضامن الغربي مع الشيعة في البحرين والسعودية مثلاً، وعدم المشاركة الصريحة مع السعودية في ضرب الحوثيين، ويجري الاتفاق النووي مع ايران، وهو اتفاق تكتيكي لاحتواء ايران من ناحية ولكن أيضا بسبب رفض أمريكا التكلفة العسكرية لضرب ايران.
 وفي كل الأحوال فان الاتفاق النووي مع ايران ليس اعلانا بالتحالف الاستراتيجي كما يصور البعض أو يتصور. فالكرة لا تزال في الملعب بين أمريكا وايران. ايران لها مشروعها المستقل الشيعي وهي تعرض التعاون مع السنة، ولكن المشكلة الكبرى ان الدول السنية الكبرى جميعا خاضعة للنفوذ الأمريكي ولا تملك قرارها وبالتالي فاختبار التعاون لم يحدث، بل مما يؤسف له أن نقول انه لا يوجد مشروع اسلامي واضح في بلاد السنة بل نحن سلمنا قيادنا لمن لا يعلم شيئا عن السنة أو الاسلام: حكام السعودية وقطر والاردن والحريري.
وبالتالي أصبحنا موضوعياً في حلف سني- أمريكي- اسرائيلي وكثيراً ما تتحدث اسرائيل عن التحالف الاسرائيلي- السني ضد ايران.
 وأمريكا تأتي الحكام السنة وتقول: انها غير راضية عن تصرفات ايران في سوريا والعراق واليمن وانها معنا ضد ايران.
فأمريكا تقوم بدور الحكم بين السنة والشيعة، ولكن عسكريا فإن ثقلها مع السنة بحكم احتلالها لدول الخليج.
وأخيراً وصلنا إلى مناقشة التحالف العسكري بين السعودية واسرائيل ضد ايران، وضرورة مشاركة مصر في ذلك (مقالات في الصحف المصرية)+ مشاركة الامارات وباكستان والأردن في مناورات جوية مع اسرائيل في أمريكا، وزيارة مسئول سعودي (عشقي) علناً لاسرائيل وعقد لقاءات بوزارة الخارجية الاسرائيلية وبحث التعاون ضد ايران. ولا حول ولا قوة إلا بالله..
حسين صابر

.. قصة المرأة الأكثر وحشية في التاريخ .. 
 قتلت 650 فتاة وشربت من دمائهن + 18


عزة الحناوي حول سلطة الدولة على الإعلام في مصر


تعليق جرئ من الاعلامية "عزة الحناوى" بعد تحويلها للنيابة بتهمة إهانة "السيسي"




حلال عليكم مصر, إبلعوهـا لكن لا تأخذوننا رهائن . فيديو



السيسي .. خيانة مقابل السلطة
سيطرة الجيش على موارد وكنوز وخيرات مصر بالكامل
كل شيء يتعلق بأموال الجيش يعتبره الجنرلات
سرا من أسرار الأمن القومي


يقف اللواء ببذته العسكرية ، يفتتح مدارس دولية، تبدأ أسعار السنة الواحدة فيها بمرحلة الروضة (التعليم ما قبل المدرسة) ما يزيد عن عشرين ألف جنيه، وتصل في مراحل دراسية عليا لأكثر من 40 ألف جنيه، إنها مدارس بدر الدولية ، الإستثمار الجديد للجيش ، والتي ستعود أرباحها بالطبع على ميزانية القوات المسلحة، ولا علاقة لها من قريب أو بعيد بخزينة الدولة،
للعلم ..ميزانية الجيش سرية بالكامل 
لا يعرف عنها أحد شيئا، توضع كرقم واحد في ميزانية مصر، العجيب في الأمر، أن الدولة منذ اكثر من عامين دراسيين وهي تتعنت في منح الرخص للمدارس الخاصة، دون إبداء أسباب ، ثم عُرف السبب وبطل العجب ،حين تابع المصريون مراسم افتتاح الجيش لمدارسه الخاصة، وإعلانها البداية ، لاقتحامه بقوة مجال الإستثمار في التعليم.
أما الطريف: أن المدارس تقدم للطلبة المصريين تعليما بريطانيا وأمريكيا..
نفس هذا اللواء سيخرج في مساء نفس اليوم، بذات البدلة العسكرية ، هو أو أحد المتحدثين عنه ليكلم الشعب المصري عن الوطنية وحب مصر وضرورة تحمل ارتفاع الأسعار وشظف العيش وصعوبة الحياة، وعن المؤامرة الأمريكية البريطانية المهلبية على البلاد.
اللواء الذي يتقاضى راتبا فلكيا يتجاوز عشرات الألوف شهريا  ، وأضعاف هذا في بعض الأحيان، وحظى بزيادات لراتبه ومعاشه بعد التقاعد أكثر من 6 مرات خلال 3 سنوات هم عمر الإنقلاب، ومع المميزات الإضافية ، كالعلاج المجاني الفاخر في مستشفيات خاصة تابعة للجيش ، والسكن في منازل راقية في كمبوندات، وسيارات تمنح بالمجان وتتجدد باستمرار ، يعمل عليها سائق بالسخرة ،خريج أرقى الكليات ،غير العسكرية بطبيعة الحال ، قد يكون مهندسا أو طبيبا أو معلما ،لكن مهمته أثناء تجنيده الإجباري في الجيش ،هي قيادة سيارة سيادة اللواء ، أوتوصيل ابنائه للمدارس أو ربما حمل الخضار للمدام ، ومع خدمات الدولة جميعها التي تقدم للسادة الضباط بالمجان ، من وسائل انتقال لتعليم لعلاج لسكن ، يبقى راتبه "خالصا مخلصا" لمصروفاته الشخصية هو وأسرته. -لا يقف الأمر عند الراتب الضخم والسكن الراقي والعلاج الفاخر والنوادي الترفيهية ، بالإضافة إلى الشاليهات والأراضي والأفدنة الزارعية في أفضل مناطق مصر ، والتي تمنح له بأبخس الاثمان وسدادها على عشرات السنين، وأحيانا بدون ثمن ، لكن أيضا لواءات الجيش وضباطه الكبار لهم أرباحهم الخاصة من مشاريع الجيش، وهي بالمناسبة معفية من كافة الضرائب والرسوم ،مع مياه وكهرباء بالمجان ، وتتمتع بالطبع بكل الصلاحيات ، تتولى الأعمال الحكومية بالأمر المباشر، بلا حاجة لمناقصات أو عروض ، وتطيح بمنافسيها وتقصيهم ، بالإضافة طبعا للعمالة الرخيصة ،والتي تشبه إلى حد كبير العمل بالسخرة كما كان بأزمنة العبودية القديمة، فالتجنيد في مصر إجباري على كل الشباب ، وبدلا من تعليمهم فنون القتال والحرب تصبح مهمة المجند أيا كان تعليمه الجامعي ، هو أن يقف في محطة بنزين أو سوبر ماركت أو محل جزارة أو نادي أفراح تابع للجيش، أو ربما يعمل سائق او خادم في مزارع السادة اللواءات ، مشاريع الجيش المصري اقتحمت كل المجالات ، أي سبوبة "بلغة المصريين" تدر أموالا ، نجد الجيش "راشق" فيها ، بدء من رصف الطرق وبناء الكباري والأنفاق وتنفيذ المشاريع السكنية ، إلى التجارة والصناعة ، ومزارع الفاكهة والخضار ، والمزارع السمكية ، إلى توزيع وبيع السلع الغذائية ، ومحلات جزارة ، والمخابز ،وتوكيلات السيارات ، ومحطات البنزين ،والقرى السياحية والشاليهات ، ومصانع الكحك والبسكوت ، وصالات أفراح ، والنوادي الصحيةو الكوافيرات، كما يمتلك الجيش المئات من الفنادق والمستشفيات ومصانع التعليب ، ولديه عشرات الآلاف من العاملين فيما لايقل عن 26 مصنعا تقوم بتصنيع السلع الإستهلاكية  مثل الثلاجات والتلفزيونات والحواسيب بالإضافة إلى تصنيع عربات القطار للسكك الحديد وأيضا سيارات الإطفاء. ليس هذا فقط ما يملكه الجيش داخل امبراطوريته الاقتصادية الضخمة فقد قام الجيش في العشر سنوات الأخيرة من حكم المخلوع "حسني مبارك" بالسيطرة علي العديد من الشركات الحكومية التي تم خصخصتها أو تعاون مع مالكيها الجدد. 
 أما المصانع التي بنيت أساسا بغرض تصنيع السلاح لم تعد مهمتها كذلك ،  - مصنع "54 الحربي" علي سبيل المثال والذي يتم التمويه عن إسمه بإستخدام إسم بديل هو "شركة المعادي للصناعات الهندسية" لم يعد ينتج بنادق قتالية أو مدافع رشاشة بل بات "ينتج سكاكين مطبخ وشوك ومشارط ومقصات" . و مصنع آخر هو
- "مصنع 63 الحربي" أو "حلوان للصناعات غير الحديدية" لم يعد لديه أي طلبات شراء خراطيش أسلحة فإتجه المصنع إلي صناعة الكابلات وحنفيات بلاستيكية لري الحدائق وأكواب الشاي البلاستيكية.
- اما مصنع رقم 100 أو "أبو زعبل" فلم يعد ينتج الديناميت وقذائف الدبابات فقط بل أصبح ينتج الأسمدة ومستحضرات التجميل بينما لم يكتف "مصنع رقم 360" أو شركة "حلوان للأجهزة المعدنية" بصناعة أغطية الألغام بل بدأ في تصنيع الثلاجات والتكييفات. أضف لكل ما سبق ، وهو الأهم والأخطر ، هو سيطرة الجيش على موارد وكنوز وخيرات مصر بالكامل، بدء من أراضيها سواء على السواحل أو الحدود أو في الصحراء -لا يمكن ابدا الحصول على قطعة أرض سوى بإذن من الجيش- إلى إدارة المناجم والمحاجر وحقول الغاز وآبار البترول ،ثروات طبيعية تمتلكها مصر، ولا نعلم عنها شيئا ، ولا كيف يتم توزيع أموالها وأرباحها، وما يدخل منها ميزانية الدولة المصرية أو ما يدخل منها ميزانية دولة الجيش الشقيقة. 
  ولأن كل شيء يتعلق بأموال الجيش يعتبره الجنرالات سرا من أسرار الأمن القومي ، محظور تداوله ، فلا نعلم بالضبط حجم تلك الإمبراطورية المهولة، إلا أن بعض الدراسات التي وضعت قبل ثورة يناير قدرت ما يسيطر عليه الجيش المصري بأكثر من 60% من إقتصاد مصر. أما الآن ، فلم نعد نعرف بالضبط كم يبلغ، خاصة بعد إستيلاء الجيش شبه الكامل على مؤسسات الدولة، واختتمت منذ أيام قليلة بالسيطرة على منظومة الخبز والتموين ، وضمها لوزارة الإنتاج الحربي بل وإسناد مهمة شراء واستيراد المعدات والمستلزمات الطبية والأدوية(بالأمر المباشر)  للجيش بدلا من وزارة الصحة وهيئات الدواء، سياسات عجيبة اتبعها الجيش وجنرالاته منذ انقلاب الثالث من يوليو 2013 وإلى الآن ، لا يمكننا وصفها . 
سوى بأنها عملية ابتلاع كامل وحرفي لكل شيء على أرض مصر، ابتلاع لحكم مصر وخيرات مصر وموارد مصر ، والأدهى والأمر أنهم يستخدمون السلاح الذي تشتريه الدولة المصرية من ميزانيتها وليست ميزانية الجيش، أي أنه من أموالي وأموالك وأموال كل مواطن يعيش على أرض مصر وخارجها وتستنزفه الدولة منه بالضرائب والجبايات ، يستخدمونه في الدفاع عن مصالحهم الشخصية البحتة ، وإقتصادهم الذي التهم كل شيء. قد يوافق الشعب المصري على أن تسرقونه وتسرقوا أمواله وثرواته ،لتنتفخ كروشكم وتتضخم ثرواتكم ، لكنه لن يقبل ابدا أن يكون عبدا لكم ، ولا بأن تستبيحوا دمائه وأعراضه، أو تصادروا حرياته ، وتلقون بخيرة شبابه وصفوة ابنائه في غيابات السجون إذا اعترض على سياسات حكمكم الفاشلة ،و التي جعلت من مصر في 60 عاما - هي فترة حكمكم المشئوم- أكثر دول العالم بؤسا وجهلا وفسادا وأمراضا وحوادثا، بل وفقدت معه مصر ،دورها القيادي والحضاري وثقلها السياسي في المنطقة ، بعد أن كانت تتزعم أمتها العربية والإسلامية، ابلعوا الدولة وخيرات الدولة وثروات الدولة، ابلعوها كلها ، لكن لا تأخذوننا معها رهائن.

السيسي .. خيانة مقابل السلطة


الجزء الأول من الفيلم الوثائقي عن
 عبد الفتاح السيسي بعنوان :"الأحلام القاتلة"





الاثنين، 29 أغسطس 2016

بحضور مشايخ السيسى..بيان "حكماء أولاد زايد" يتبنى "الصوفية" ويقصي أهل السنة



خطوة جديدة نحو معــاداة الإســلام الســني
 وبث روح التفرق والتشرذم بين أبنائه
 تحت رعاية السيسى
  بغطاء روسي"شيشاني" عميل للروس


مؤتمر الشيشان" 
أحد ثمرات مجلس حكماء المسلمين 
  أسسته أبو ظبي لنشر الإسلام الأمريكي 

سيطرت وجوه علماء السلطان وشيوخ العسكر على المشهد لثلاثة أيام متتالية، من 25 إلى 27 أغسطس الجاري، في العاصمة الشيشانية جروزني، وخطا من يسمون "مجلس حكماء المسلمين" الذي أنشاته الإمارات، ووضعت على رأسه شيخ العسكر أحمد الطيب، وعلي جمعة مفتي الدماء، وأسامة الأزهري مستشار المنقلب عبد الفتاح السيسي للشؤون الدينية، إلى جوار بدر الدين حسون مفتي القاتل بشار ألأسد، خطوة جديدة نحو معاداة الإسلام السني، وبث روح التفرق والتشرذم بين أبنائه، وذلك تحت رعاية روسية بغطاء "شيشاني" عميل للروس. البيان الختامي ... وكشف البيان الختامي لمؤتمر علماء "المتصوفة" العرب، الذين أسموه "المؤتمر العالمي لعلماء المسلمين"، عن انحياز واضح في نتائجه وتوصياته، بحسب مراقبين، فالمؤتمر الذي انطلق بعنوان (من هم أهل السنة والجماعة؟ بيان وتوصيف لمنهج أهل السنة والجماعة اعتقادا وفقها وسلوكا وأثر الانحراف عنه على الواقع)، انتهى إلى "أهل السنة والجماعة هم الأشاعرة والماتريدية في الاعتقاد وأهل المذاهب الأربعة في الفقه، وأهل التصوف الصافي علما وأخلاقا وتزكية على طريقة سيد الطائفة الإمام الجنيد، ومن سار على نهجه من أئمة الهدى". ؟ على الرغم من تصريح شيخ الأزهر - بحسب العدد الصادر اليوم الأحد من صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية - من أن أهل السنة هم "الأشاعرة والماتريدية وأهل الحديث"، إلا أن "بيان مؤتمر الشيشان" خرج بإسقاط أهل الحديث!. وقال أ.د. حاكم المطيري، تعليقا على المؤتمر: إن المؤتمر توظيف "لعلماء الصوفية" قائلا: "بعد أمريكا روسيا.. توظف الطرق ال صوفية في حربها الصليبية في سوريا وترعى مؤتمرهم، وبيانهم يدعو روسيا لفتح قناة فضائية لهم"، في إشارة إلى أولى توصيات المؤتمر "بإنشاء قناة تيفزيونية على مستوى روسيا الاتحادية، لتوصيل صورة الإعلام الصحيحة للمواطنين ومحاربة التطرف والإرهاب". وأضاف في تعليقات عبر حسابه على "توتير": "كما كشفت الثورة العربية عن عمق تبعية الفرق الباطنية والصوفية للنفوذ الأجنبي وتوظيفه لها، فقد كشفت مؤتمراتهم عن قوة الثورة وعجزهم عن مواجهتها عسكريا". مشيرا إلى أن الحملة الصليبية الأمريكية والروسية تستخدم "كل أدواتها وشبكة علاقاتها الوظيفية السياسية والدينية لمواجهة الثورة العربية وتكريس احتلال المنطقة!".
. "د. القره داغي": 
مؤتمر الشيشان هو مؤتمر للخوارج ولا يمثل أهل السنة!


* العوني ينتقد وكان من أبرز الانتقادات التي وجهت لصلب المؤتمر، من أحد حضور المؤتمر، وهو "الشريف بن عارف العوني"، من علماء السعودية، وقال عبر حسابه على "الفيس بوك": "لقد حضرت مؤتمر الشيشان عن مفهوم أهل السنة والجماعة، وكنت حريصا مع غيري على أن يخرج بتقرير يتسع فيه هذا اللقب ولا يضيق، لكن كان التوجه العام في المؤتمر على أن يقتصر على الأشعرية والماتردية". وأضاف "وقد علقت بهذا الطلب في المؤتمر، وهو الطلب الذي يُدخل فيه المعتدلين من كل المدارس التي تعظم السنة والسلف، وقررت ذلك بتقرير علمي سوف أنشره قريبا بإذن الله". وتابع "ولذلك نشرت في حسابي في الفيس وتويتر تقريري قبل يوم من البيان الختامي، والذي كان مضمونه أن أهل السنة والجماعة هم عندي في هذا الزمان: كل من عظم السنة والصحابة والسلف من معتدلي الأشعرية والماتردية والسلفية والصوفية ممن لا يكفر مخالفه، ولا يتديّن بسلبه المطلق لشيء من حقوق أخوته الإسلامية (حبا وتعاونا ونصرة) بحجة التضليل أو التكفير". وأعرب "العوني" عن تمنيه بأنه "لو أن المؤتمر خرج ببيان أكثر اتساعا للمخالف، لكني أعلم أن عامة السلفية لن يرضوا حتى لو أدخلوهم معهم؛ لأنهم كانوا وما زالوا يحتكرون هذا اللقب، ويبدعون ويضللون وربما كفّروا مخالفهم، فهم لن يرضوا إلا أن يكونوا هم وحدهم أهل السنة والجماعة". ولكنه أوضح أنه "لا يحق لمن مارسوا التبديع والتضليل والإقصاء لعقود أن يعيبوا من قابل إقصاءهم بإقصاء وتضليلهم بتضليل. ولكن يحق لمن كان يتسع معتقدُه وتقريره وإنصافُه للجميع أن يكونوا تحت مظلة أهل السنة والجماعة أن يعتب على البيان: أنه قابل الإقصاء بإقصاء، والتبديع بتبديع". وإن كان "العوني" في تغريدة أخرى على "تويتر"، حيث قال: "أهل السنة والجماعة عندي: هم كل من عظم السنة والصحابة والسلف: من معتدلي الأشعرية والماتردية والسلفية والصوفية". * نشطاء وآراء وعلق كثير من النشطاء منتقدين المؤتمر، ومنهم الكاتب حمد الماجد، في صحيفة "الشرق الأوسط"، فاعتبر أن "مؤتمر الشيشان لدعم الصوفية واستثناء السلفية من عموم أهل السنة". أما الناشط أحمد ماهر "أحمدوف" فاعتبر أن "ما أقرّهُ مؤتمر الصوفية في الشيشان اليوم أقره الواقع منذ أمد، الحق يقال ليس هناك فرقة من المسلمين يمكن أن تُسمي بأهل السنة والجماعة، إلا نحن"، متحدثا بلسان حال الصوفية. وأكمل "لم يبق من التسنن إلا الاسم العقائدي اللامع والمذاهب الأربعة، أما أهل السنة المذكورون في بيان اليوم فهم المتصوفة المبتدعة الأقرب لشيعة إيران". فيما استدعى كثير من المعلقين قول "البشير الإبراهيمي" المقاوم الجزائري: "كان القادة الفرنسيون يؤثرون شيوخ الطريقة الصوفية، ويقولون إن تأثير شيخ طريقة يساوي ألف مقاتل فرنسي!". * فتش عن "بن زايد" ويعتبر "مؤتمر الشيشان" أحد ثمرات مجلس حكماء المسلمين الذي أسسته أبو ظبي لنشر الإسلام الأمريكي، وهذه المرة على ظهور الجماعات والفرق الصوفية، وباتت روسيا الإلحادية تعقد مؤتمرا للمسلمين، بمشاركة علماء السلاطين من أدعياء الصوفية والباطنية ليتزلفوا إلى "بن زايد"، ممول المؤتمر، بسب ابن تيمية وإخراجه من أهل السنة. وفي 2014، عقد مؤتمر مماثل ولكن لم يكتب له بيان ختامي، عنوانه "بيان أنه على مدى التاريخ أهل السنة والجماعة هم الصوفية"، وما يسمى بـ"الاتحاد العالمى للطرق الصوفية"، وتحول المؤتمر "الديني" إلى سياسي، حيث وجه حينها "علاء أبو العزائم" رسالة لأردوغان قائلا: "لا تدعم الإخوان.. و30 يونيه ثورة شعبية"!.
داعية خليجي يفضح 
 مؤتمر الشيشان وأهدافه الخبيثه بحضور شيخ الازهر





Ahmed Voidel


Follow us at Facebook


«السيسي» يحذر أمريكا من الديمقراطية في مصر والشرق الأوسط


السيسى يوضح أسباب الانقلاب العسكرى
 من قبل أن يقوم به بسبع سنوات
 "Democracy in the Middle East"
 "الديمقراطية في الشرق الأوسط".
 حقيقة العلاقة بين الأنظمة العربية القديمة المستبدة
.. والولايات المتحدة الأمريكية..




وعند هذا الحد أقول ، لقد وصلنا إلي خريطة الكنز ، لقد وصلنا إلي الإقرار الكتابي الذي وقعه الفريق / السيسي ليكشف به عن أسباب الانقلاب الكامنة في نفسه وعقله  ، إنه البحث الذي قدمه لكلية الحرب الأمريكية عام 2006 ليدون فيه أسباب الانقلاب من قبل أن يقوم به بسبع سنوات وعنوانه   "Democracy in the Middle East" ، أي "الديمقراطية في الشرق الأوسط".
كان السيسي يعلم أن بحثه ينطوي علي معلومات خطيرة حيث كشف فيه حقيقة العلاقة بين الأنظمة العربية القديمة المستبدة والولايات المتحدة الأمريكية ، كما كشف عن موقف هذه الأنظمة المستبدة من الديمقراطية في الشرق الأوسط ، موضحا أنها ترفضها رفضا مطلقا ، وحذر الولايات المتحدة من دعم الديمقراطية لأنها سوف تفرز في جميع الأحوال أنظمة جديدة معارضة لمصالح أمريكا وحلفائها في المنطقة ، لذا كان حريصا علي أن يظل بحثه في طي الكتمان وألا يصل إلي علم الشعوب العربية ، وهذا ما كشفه الحوار الذي أجراه " توم بومان " مع " كول ستيفن جيراس " المشرف علي بحث السيسي تحت عنوان " Egypt's Top General And His U.S. Lessons In Democracy" ، حيث يقول "جيراس":
" he can't share the general's research paper on democracy. El- Sissi checked a box on a release form that read: "Release only to government authorities."
وترجمته :
" يقول / جيراس أنه لا يستطيع أن يشارك السيسي في ورقة بحثه حول ( الديمقراطية في الشرق الأوسط ) - بمعني لا يستطيع نشره – لأن السيسي حدد في خانة - نطاق الإفراج عن البحث -  بقوله " يصرح فقط للسلطات الحكومية " .
كما أكد ذلك الدكتور / أندرو بوستوم في مقال له بعنوان "  Make Public Egyptian General Abdel Fattah al-Sisi’s “Classified” 2006 U.S. Army War College Thesis حيث ذكر أنه طلب من كلية الحرب الأمريكية نسخة من بحث السيسي بعد اللغط الذي ثار حول شخصيته عقب نشر السيد Robert Springborg" " " روبرت سبرنجبورج " لمقتطفات من البحث ، فردت عليه الكلية بأن البحث مصرح للجهات الحكومية الأمريكية فقط . 
في النهاية تمكنت منظمة " Judicial Watch " من الحصول علي نسخة كاملة من  البحث عن طريق مدير الكلية الحربية " General Anthony Cucolo " الجنرال / أنتوني كوكلو ، ونشرتها علي الإنترنت لتصبح متاحة للكافة دون إذن السيسي.
كتب السيسي بحثه عام 2006 ونجم مبارك يأفل ويتم الإعداد لبزوغ نجم جمال مبارك ليتولي حكم مصر بالميراث عن والده بإيعاز من أصحاب المصالح والذين أصبحوا معروفين الآن جيدا للشعب المصري لأنهم هم أنفسهم المؤيدون للانقلاب العسكري الآن .
سلك السيسي في بحثه  نهج مبارك والسادات ، تحدث مع أمريكا مقرا أنها سيدة العالم تفعل ما تشاء دون أن تسأل عما تفعل ، ففي الوقت الذي تشتعل فيه الحرب الأمريكية علي الشعب العراقي ظلما ، وتسقط الحمم من الطائرات الأمريكية علي رؤوس العباد من الشعب العراقي الشقيق يحدثهم السيسي عن الآثار التي ستترتب علي شكل النموذج الديمقراطي الذي ستخلقه الحرب الأمريكية عل العراق ، ليست هناك أي مشاكل لدي الأنظمة العربية العتيقة حليفة الاستعمار أن تقوم أمريكا بسحق الشعوب العربية والإسلامية طالما ظلوا هم أنفسهم في أحضانها ورعايتها. 
  زعم بعض الباحثين الغربيين أن البحث يكشف عن توجهات السيسي الإسلامية ، وكان ذلك علي سبيل التضليل للشعوب العربية التي يرونها ساذجة ويسهل الاستخفاف بها وتضليلها ، أما الحقيقة فسوف نوضحها فيما يلي لنكشف لكل مواطن عربي مسلم حقيقة الأنظمة العربية العتيقة المستبدة والخائنة لله ولشعوبها. 
  لقد أراد السيسي أن يوصل للولايات المتحدة الأمريكية عدة رسائل مضمونها الإجمالي " يا أيتها الولايات المتحدة الأمريكية تمسكي  بالأنظمة العربية القديمة المستبدة ، واحذري  الديمقراطية لأنها سوف تفرز أنظمة حكم جديدة ، وأي نظام جديد سينشأ سوف يضر بمصالح الغرب في الشرق الأوسط ، كما سيضر بنا نحن حلفائكم الذين لم يقصروا في خدمتكم وتلبية أوامركم وطلباتكم . وفيما يلي بعض الرسائل التي تضمنها بحث السيسي للولايات المتحدة الأمريكية : -
1 – الرسالة الأولي :
 الأنظمة العربية المستبدة لن تفرط في السلطة
يقول السيسي في بحثه:
"As mentioned earlier in the paper. the Middle East is comprised of various government types. The majority represent monarchies that have exclusive control over their domains It is unlikely that these governments will voluntarily give up power any time soon in favor of a democratic means of government". 
  وترجمته : - " كما ذكرنا سابقا ، يتكوّن الشرق الأوسط من أنواع متعددة من أنظمة الحكم، ومعظمها يمثّل أنظمة حكم ملكية تهيمن على مناطق نفوذها وحكمها هيمنةً تامة. ولا يلوح في الأفق ما يشير إلى أن هذه الحكومات ستتخلى عن السلطة طواعيةً لصالح حكومة ديمقراطية ". 
  كما يقول : -
"Although the Middle East is beginning to transition towards democratic forms of government  there are still the remains of dictatorial and autocratic regimes  ………the conditions for further developing democracy will be strained". 
  وترجمته : - "على الرغم من أن الشرق الأوسط في إطار التحوّل نحو حكومات ذات صيغة ديمقراطية ، إلا إن بقايا الأنظمة المستبدّة وذات الحكم الفردي لا تزال هي السائدة …..………. وستكون  ظروف تنامي الديمقراطية متوترة ". 
  وفي ذات المضمون يقول : -
"On the surface, many of the autocratic leaders claim that they are in favor of democratic ideals and forms of government. but they are leery of relinquishing control to the voting public of their regimes
.? There are some valid reasons for this. First, many countries are not organized in a manner to support a democratic form of government.? More importantly. there are security concerns both internal and external to the countries. Many of the nation's police forces and military forces are loyal to the ruling party. if a democracy evolves with different constituencies, there is no guaranty that the police and military forces will align with the emerging ruling parties. In essence the security forces of a nation need to develop a culture that demonstrates commitment to a nation rather than a ruling party".
وترجمته : -
" العديد من الحكام المستبدين يزعمون ظاهريا أنهم مؤيدون للمثل الديمقراطية وما ينشأ عنها من نظم للحكم ، ولكنهم في الحقيقة حذرين من التخلي عن السيطرة علي تصويت العامة لنظمهم .
والحقيقة أنه يوجد مبررات مشروعة لهذا ، أولها أن العديد من الأقطار ليست منظمة علي نحو يسمح بدعم شكل ديمقراطي للحكم ، والأكثر أهمية أنه يوجد مخاوف أمنية داخلية وخارجية بالنسبة لأقطار الشرق الأوسط . 
  ومن جهة أخري فإن العديد من قوات الجيش وقوات الشرطة للعديد من الدول تدين بالولاء للأحزاب الحاكمة القائمة ، فإذا أفرزت الديمقراطية مجموعات من الجماهير الانتخابية المختلفة – يقصد غير الخاضعة للتزوير والسيطرة - ، فلن يكون هناك ضمان بأن قوات الجيش والشرطة سوف تنحاز للأحزاب الحاكمة الناشئة . إن قوات الأمن الخاصة بالدولة تحتاج بشكل جوهري إلي تنمية ثقافة الولاء للدولة أكثر من الحزب الحاكم ".
2 – الأنظمة العربية تفضل الحكم العلماني :
... يقول السيسي : -
" The religious nature of the Middle East creates challenges for governing authorities, particularly under centralized control. Governments tend toward secular rule. Disenfranchising large segments of the population who believe religion should not be excluded from government  Religious leaders who step beyond their bounds in government matters are often sent to prison without a trial".
وترجمته :
" وتعمل الطبيعة الدينية للشرق الأوسط على ظهور تحديات للسلطات الحاكمة، وتحديدًا لتلك التي تخضع لنظام السلطة المركزية. 
فالحكومات تميل نحو الحكم العلماني حارمين بذلك قطاعات كبيرة من الشعب من حقوقهم لأنهم يؤمنون بضرورة عدم إبعاد الدين عن الحكومة. 
أما الزعماء الدينيون الذين يتخطون حدودهم في الشؤون الحكومية فغالبًا ما يكون مصيرهم الزج بالسجون دون محاكمة".
كما يقول : -
"Those governments that claim democracy have very tight centralized control and unfairly influence election outcomes through control of the media and outright intimidation".
وترجمته : - " فتلك الحكومات التي تدعي الديمقراطية تمتلك سيطرة مركزية محكمة وتأثير غير عادل علي نتائج الانتخابات من خلال السيطرة علي الإعلام والترهيب المطلق ". ويقول أيضا في ذات الإطار : -
When governments become excessively powerful the oppressed may respond through terrorist acts. The occupied territory in Israel is a good example. Because the oppression exists. A fertile environment is created that ultimately leads to extremist movernents."
وترجمته : -
" عندما تصبح الحكومات مفرطة في استعمال القوة فإن المظلوم ربما يرد من خلال أعمال إرهابية ، فعندما يتواجد القمع تتوفر البيئة الخصبة لظهور الحركات المتطرفة في نهاية المطاف ". ويقول : -
"There exists a moderate religious element within society. but they are not as influential as the extremists and often get associated with their misdeeds. This puts moderate religious elements against extremists".
وترجمته : - " يوجد عناصر دينية معتدلة داخل المجتمع ، ولكنها ليست بذات تأثير المتطرفين ، وغالبا ما ينظر لهم علي أنهم شركاء للمتطرفين في أعمالهم السيئة ، وهذا ما يجعل المعتدلين في مواجهة المتطرفين ". ويضيف السيسي : -
"Because of their ability to leverage power, extremists are gaining popularity As groups, such as Hamas emerge, they are likely to reach power through democratic means, but they still may not fully represent the population, particularly the religious moderates, who they represent So even with an elected Hamas, there are likely to be internal governance challenges down the road; however, there is hope that the more moderate religious segments can mitigate extremist measures".
وترجمته : - ونظرا لقدرة المتطرفين علي اكتساب السلطة فإنهم يكتسبون شعبية كجماعات ، مثل ظهور حماس والتي يترجح وصولها للسلطة من خلال الآليات الديمقراطية ومع ذلك فإنهم لا يمثلون الناس بشكل كامل خاصة المتدينين المعتدلين . 
  فمن المرجح أن تواجه حماس تحديات داخلية في الحكم ومع ذلك فهناك أمل أن تقوم قطاعات من المعتدلين بتخفيف حجم التطرف .
3 – يقول السيسي في بحثه : -
The control of the media by government further presents problems to moderate Muslims The media is managed via a secular philosophy. 2? The secular media secures control for the government and fudher disenfranchisesthe religious moderates. it spreads a philosophy of liberal living that many moderate Muslims do not support and it also provides a vehicle for extremists to exploit because it enables them to relate to the religious moderates on a shared theme. This has the effect of strengthening the extremist philosophy.
وترجمته : -
" إن هيمنة الحكومة على وسائل الإعلام تزيد من تفاقم المشاكل التي تواجه المسلمين المعتدلين. فوسائل الإعلام تدار بواسطة فلسفة علمانية، وهي تؤمّن للحكومة الهيمنة وتكرّس من حرمان المعتدلين الدينيين حقوقهم. ويعمل هذا على نشر فلسفة الحياة الليبرالية التي لا يؤيّدها العديد من المسلمين المعتدلين، ويمنح المتطرفين حصان طروادة لاستغلاله لأنه يمكّنهم من الارتباط مع المعتدلين بأرضية مشتركة. ولكل هذا تأثيره الواضح بتقوية مواقف المتطرفين . كما يقول : -
" Because the government exercises excessive control over the media, the media serves no accountability role for society as a whole." If corruption exists in the government, it is likely to go unreported. As such, themasses are led to believe that their governments are good and are truly taking care of them as citizens Yet many on the street are beginning to learn the real truth by other means".
وترجمته : - ولأن الحكومة تمارس هيمنة مفرطة على وسائل الإعلام التي لا تقدم دورًا مسئولا لصالح المجتمع ككل. وإذا ما وُجد الفساد في الحكومة فإنه على الأرجح سيبقى طي الكتمان، وهكذا سيتوهم عموم الناس أن حكومتهم صالحة وتسهر على رعايتهم كمواطنين. إلا أن الكثير من رجال الشارع بدأوا يدركون حقائق الأمور عبر وسائل أخرى. ويقول : -
"The media will be an obstacle to a democratic form of government until it can be trusted to represent more than the government's perspective. This will be an immense challenge because those in power must be willing to let go of media control".
وترجمته : - " ستشكّل وسائل الإعلام عقبة بوجه الحكم الديمقراطي إلى أن يأتي الوقت الذي يمكن الوثوق بها لعرض ما هو أكثر من مجرد المنظور الذي تطرحه الحكومة، وسيكون هذا تحديًا هائلاً لأنه يجب على من يتولى السلطة أن يستعد للتخلي عن الهيمنة على وسائل الإعلام. "
4 - الرسالة الرابعة : -
 الحكام العرب لصوص وفاسدون .
يقول السيسي :
"any government is viewed in a suspicious manner Furthermore. those in power seem to be living in luxury. while the common man struggles to get by. This further aggravates the perception of what government can really do for the people. Day to day people struggle to get by. The economy is not vibrant and many Middle Easterners are unemployed. Given weak economic systems, people do what they need to do to get by and often corruption is a path that emerges as those who hold power and wealth tend to manipulate the poorer population." As a consequence, social behavior considers this "quid pro quo" approach as normal. This creates cultural behavior that is contrary to the values upon which a democracy is based. Upon implementing a democracy. there will be a strong tendency for the population to "buy off" their politicians in return for favors. Over time and through education this can change, but it may take a generation or two for it to happen".
وترجمته : -
" ينظر الناس في الشرق الأوسط لأي حكومة نظرة ملؤها الارتياب، وما يزيد من الطين بلّة أن من يعتلي السلطة تبدو عليه مظاهر الرخاء والرفاهية بينما يكابد الإنسان البسيط لكسب قوت يومه. وهذا ما يفاقم من تدهور المفهوم الذي يمكن أن تقوم عليه الحكومات لخدمة شعوبها، ويومًا تلو الآخر يكافح الناس لكسب أقوات يومهم والاقتصاد لا يتمتّع بالحيوية التي تيسّر ذلك والبطالة متفشيّة بين الناس في الشرق الأوسط. 
وبما أن النظم الاقتصادية تتسم بالضعف فإن الناس يضطرون للقيام بما يتحتّم عليهم القيام به للمعيشة، وغالبًا ما تُفتح الطرق نحو الفساد الذي يطفو على السطح، في الوقت الذي يتّجه فيه من يستحوذ على السلطة إلى التلاعب بالطبقات الأكثر فقرًا والتأثير عليهم. ونتيجة لذلك، يحكم أسلوب "الشيء مقابل الشيء" كسلوك اجتماعي طبيعي و هو ما يؤدي إلى تكوين سلوك ثقافي مناقض للقيم التي بُنيت عليها الديمقراطية. 
وسيظهر لدى الناس توجّه قوي نحو "شراء مواقف" السياسيين الناشطين مقابل مصالح معيّنة إثر تطبيق الديمقراطية. ويمكن لهذا السلوك أن يتغيّر بمرور الوقت ومن خلال التعليم، لكن ذلك قد يستغرق فترة جيل أو جيلين حتى يصبح واقعًا ملموسًا. "
5 – الرسالة الخامسة : -
الديمقراطية ستأتي بنظم حكم جديدة تسعي لتحقيق الخلافــة
 أو مبـدأ الوحدة الإسـلامية
خصص الفريق السيسي جزءً من بحثه للحديث عن الديمقراطية من المنظور الإسلامي في الشرق الأوسط ، فإذا ببعض الكتاب والمحللين السياسيين والعسكريين يدعون علي سبيل التضليل للشعوب العربية والإسلامية أن حديث السيسي الوارد في هذا الشأن يكشف أنه إسلامي متطرف يخلط بين الدين والسياسة كما يخلط بين الدين والعسكرية استنادا إلي بعض العبارات التي وردت هنا وهناك منها قول السيسي : ( إنه ليس بالضرورة أن تتطوّر الديمقراطية النامية في الشرق الأوسط لتصبح كالنموذج الغربي، بل ستحوز على شكلها الخاص بها مصحوبة بروابط أقوى دينيًا ) ، ومنها قوله : (إن مسألة تأسيس الديمقراطية لا تعرقلها المبادئ الإسلامية، فمن الممكن أن يتعايش نهج الإسلام مع الديمقراطية ).
عندما تقرأ أخي القارئ ما كتبه السيسي تحت عنوان ( الديمقراطية من المنظور الإسلامي ) سوف تكتشف أنه يتضمن أخطر التحذيرات التي وجهها السيسي للولايات المتحدة الأمريكية ليصرفهم عن دعم الديمقراطية في مصر ويحضهم علي الإبقاء علي الدعم والمساندة للأنظمة العربية العتيقة المستبدة ، وفيما يلي بعض هذه التحذيرات التي أطلقها السيسي ليحذر من العواقب الوخيمة للديمقراطية في الشرق الأوسط : - 
  1 – يؤكد لهم السيسي أن الديمقراطية ستأتي بالخلافة  حيث يقول السيسي : -
"Democracy cannot be understood in the Middle East without an understanding of the concept of El Kalafa. El Kalafa dates back to the time ofthe prophet Mohammed.? During his life and the seventy year period that followed the ideal state of El Kalafa existed as a way of life among the people and within the governing bodies. This period of time is viewed as a very special period and is considered the ideal form of government and it is widely recognized as the goal for any new form of government very much in the manner that the U.S. pursued the ideals of "life, liberty and pursuit of happiness". From the Middle Eastern perspective. the de?ning words governing their form of democracy would likely reflect "fairness. justice, equality, unityand charity".
وترجمته : -
" من غير الممكن فهم الديمقراطية في الشرق الأوسط دون استيعاب لمفهوم الخلافة. يعود أصل الخلافة إلى زمن الرسول محمد، فخلال فترة حياته والسبعين عاما التي تلتها تحققت دولة الخلافة المثالية كأسلوب حياة يعيشه الناس ضمن الهيئات الحاكمة. وتُعتبر هذه الحقبة الزمنية فترة مميزة وينظر لها على أنها الصيغة المثُلى للحكم، ويقرّ المسلمون على نطاق واسع أنها الهدف من أي صيغة حكم جديدة، كما هو حال مسعى الولايات المتحدة لتحقيق مُثل "الحياة والحرية والبحث عن السعادة". 
أما المنظور السائد في الشرق الأوسط، فيتمثل من خلاله الكلمات الدالة على مفهومهم للديمقراطية ألا وهو الذي يعكس معاني "الحق والعدل والمساواة والوحدة والخير " .
وتلاحظ هنا أن السيسي يحصر لهم الشريعة الإسلامية بكاملها في ( الخلافة ) ، ثم يقول لهم إذا كنتم أنتم تتمسكون بقيم مثل ( الحياة – الحرية – البحث عن السعادة ) ، فإن الغالبية في الشرق الأوسط تتمسك بقيم مثل ( الحق – العدل – المساواة – الوحدة – الخير )  ، لاحظ هنا إضافة قيمة ( الوحدة ) والتي يقصد بها مبدأ " الوحدة الإسلامية " ،  لأن العبارة تأتي بعد الحديث عن مبدأ الخلافة ، فمبدأ الوحدة الإسلامية أعم وأشمل من الخلافة ، لأن الخلافة هي أحد أشكال تحقيق الوحدة الإسلامية ، ولكنها ليست النموذج الوحيد ، فالولايات المتحدة الأمريكية نفسها متحدة بشكل قانوني آخر يختلف كل الاختلاف عن الخلافة ، كما يؤكد لهم السيسي أن أي نظام حكم جديد سوف يسعي لتطبيق الخلافة وبمعني أعم الوحدة بين المسلمين  ، وبالطبع هو وجميع المسلمين في العالم يعلمون ماذا يعني الحديث عن مبدأ الوحدة الإسلامية بالنسبة لأمريكا والغرب وإسرائيل . 2 – يسألهم السيسي هل ستقبلون ديمقراطية قائمة علي مبادئ الشريعة الإسلامية حيث يقول : -
" The question of establishing democracy is not being thwarted by lslamic tenets. The practice of Islam and democracy can coexist. When democracy was initiated in the United States, it was built upon Judeo Christian values. Given the excessive in?uence of the Church of England, the U.S. decided to include language in the Constitution that provided some separation from church and state, but religion was not eliminated from government. Despite what some are led to believe. Clearly, in the early years. religion was important and shaped the values of the American nation.? in the Middle East. the approach is really no different with the exception that the Muslim faith is the basis upon which the Middle Eastern form of democracy will be built. As with the American tradition. other faiths would be allowed to exist, but the prevalent religion in the Middle East is lslam. so it is logical to assume that a democratic form of government will be founded on these beliefs. The challenge that exists is whether the rest ofthe world will be able to accept democracy In the Middle East founded on Islamic
beliefs
  وترجمته : " إن مسألة تأسيس الديمقراطية لا تعرقلها المبادئ الإسلامية، فمن الممكن أن يتعايش نهج الإسلام مع الديمقراطية. فعندما استُحدثت الديمقراطية في الولايات المتحدة تأسّست بناء على القيم اليهودية-المسيحية. 
ونظرًا للتأثير المفرط لكنيسة إنجلترا، قرّرت الولايات المتحدة أن تضيف في الدستور خطابًا يضع قدرًا معينا من الفصل بين الدولة والكنيسة، لكن الدين لم يُستبعد من الحكومة نهائيًا، رغم ما يشيعه البعض. 
فمن الواضح أنه خلال الأعوام الأولى أضحى الدين عاملاً هامًا ويعمل على صياغة هوية القيم للأمة الأمريكية. ولا يختلف هذا التوجّه في الشرق الأوسط كثيرًا سوى أن الدين الإسلامي هو الذي يمثّل الأساس الذي ستُبنى عليه الديمقراطية. 
وسيُسمح للأديان الأخرى بالوجود على غرار التقليد الأمريكي، إلا إن الإسلام سيبقى هو الدين المسيطر في الشرق الأوسط، وبالتالي فمن المنطقي أن يفترض المرء تأسيس الحكم الديمقراطي بناءً على هذه الاعتقادات. 
أما التحدّي الذي سيواجهه العالم هو ما إذا كان سيقبل بالديمقراطية المبنية على الاعتقادات الإسلامية في الشرق الأوسط ".
نلاحظ هنا أنه بدأ بكلام جميل مفاده أن الديمقراطية لا تعرقلها المبادئ الإسلامية ، ثم يوضح لهم أن الإسلام هو الدين المسيطر ، ومن ثم سوف يبني الحكم علي المبادئ الإسلامية ، ثم يوجه لهم السؤال : -
س هل سيقبل العالم بالديمقراطية الإسلامية في الشرق الأوسط ؟ ومما يؤكد أن كل أحاديث السيسي في بحثه حول ( الخلافة والشوري والبيعة ) كان علي سبيل الترهيب للأمريكان والغرب من عواقب الديمقراطية في الشرق الأوسط قول السيسي في ختام البحث : -
" " The extremists see a Caliphate as an ultimate goal whereas moderates are observing emerging democracies in countries like Egypt. Syria. Lebanon. and Yemen ".
وترجمته : -
يرى المتطرفون أن (عودة) الخلافة يمثل هدفًا نهائيًا، بينما يراقب المعتدلون ولادة الديمقراطيات في بلدان مثل مصر وسورية ولبنان واليمن.
كل ما جاء في بحث السيسي هو إنذارات وتحذيرات لأمريكا والغرب وإسرائيل ، مفادها أن الديمقراطية سوف تجلب لكم في جميع الأحوال من يسعي إلي إقامة خلافة كتلك التي أسقطتموها من قبل في تركيا ( الخلافة العثمانية ) ، فإن لم يدركوا الخلافة فسوف يسعون إلي تطبيق مبدأ الوحدة الإسلامية وجمع صفوف الشعوب الإسلامية بأي شكل من الأشكال ، ثم يسألهم هل هذا يصب في مصلحة أمريكا والغرب ؟ ، وهل يصب في مصلحتنا نحن الأنظمة العربية التي لم تخرج عن طوعكم مرة واحدة حتى في الأحول التي تطلبون فيها القضاء علي هذا الشعب أو ذاك من الشعوب الإسلامية.
6 – الرسالة السادسة : -
 يؤكد لهم أن مناخ الشرق الأوسط لا يسمح بالديمقراطية .
وفي هذا الصدد أحيلك أخي القارئ إلي ترجمة كاملة لبحث الفريق السيسي تعد من أفضل التراجم التي التزمت الحياد والدقة منشورة علي موقع " جوجل " تحت عنوان " ترجمة ورقة بحث الفريق عبد الفتاح السيسي الديمقراطية في الشرق الأوسط " – ترجمة الأستاذ / فيصل كريم الظفيري لتقرأ بنفسك حجم العقبات التي أراد السيسي من خلالها أن يوهم بها الأمريكان أن الشرق الأوسط غير صالح لتطبيق الديمقراطية اللهم إلا قبل قيام الساعة ببضع سنين حتى نكون قد تمكنا من إزالة العقبات.
اللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ، اللهم ألطف بأسر الشهداء وفك أسر المعتقلين وأخرجهم لأهلهم سالمين يا أرحم الراحمين ، وخلص البلاد من الطغاة الظالمين. محمد العمدة
الجزء الأول والثانى من الفيلم الوثائقي
 عن عبد الفتاح السيسي بعنوان :"الأحلام القاتلة"











السيسى تنازل عن جزيرة تشيوس وحقول الغاز ملك مصر. لليونان ؟!! فيديو


إعادة ترسيم الحدود مع قبرص واليونان وإسرائيل
 لسنا بحاجة لإثبات مصرية «تشيوس»
 أو «تيرانوصنافير»
... بل مصرية من يتنازل عنهم ...


حدود مصر البحرية ..
 من "قانون البحار" إلى"اتفاقية الترسيم" في 2004. 
 "خيانات السيسى"
 وضياع حقوق مصر فى ثروات شرق المتوسط

كثير من المواطنين المصريين لا يعرفون أن بلدهم لها أملاكاً في دول أخرى وخاصة في إحدى الدول الأوروبية ألا وهي دولة اليونان، حيث تمتلك مصر هناك جزيرة في غاية من الروعة والجمال لا توصف، هي جزيرة "تشيوس". 
 مؤخرا، رفضت الحكومة اليونانية سداد قيمة الإيجار طبقا للعقد المبرم سنة 1997 وأكدت أن الجزيرة تقع ملكيتها لليونان طبقا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجديدة التي وقع عليه رئيس الإنقلاب العسكري "عبدالفتاح السيسي" ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس في 2015 .. جزيرة “تشيوس” أو “تسيوس” المصرية، والتي قامت مصر بإبرام عقد إيجار مع اليونان عام 1997 مقابل مبلغ مليون دولار سنوياً وبزيادة 10% كل عام، مما يؤكد ملكية مصر لتلك الجزيرة رسمياً وباعتراف دولة اليونان، بخضوع جزيرة تشيوس، لمصر وتحت إشراف هيئة الأوقاف المصرية، ولكن ظهرت المشكلة فى الإعلام خلال برنامج الإعلامي محمد شردي، على شاشة النهار اليوم وبرنامج “يوم بيوم”، حيث قام بإستضافة مدير عام هيئة الأوقاف سابقاً، الذي تحدث عن أملاك مصر الخارجية وأختص جزيرة تشيوس المصرية، بالذكر وتحدث عن ما تحتويه تلك الجزيرة من أشياء تثبت مصريتها منذ عهد محمد على، حتى يومنا هذا وأثبت كل ذلك بوثائق على الهواء..

اسرائيل تستولي علي الغاز الطبيعي المصري


كارثة سرقة إسرائيل وقبرص أكبر إحتياطي للغاز المصري


هل تنتهك قبرص وإسرائيل حدود مصر البحرية؟


الجزيرة ملك للدولة المصرية 
وتقع ضمن أراضي الأوقاف المصرية
 حيث إنها كانت هبة من السلطان العثماني
 إلى محمد علي باشا 
أوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية 






ما هي جزيرة “تشيوس” وأين تقع ؟
 تعتبر جزيرة تشيوس، مزار سياحي رائع وتبلغ مساحتها حوالى 50 كيلو متر مربع وتحتل المرتبة الخامسة من حيث الحجم بالنسبة للجزر اليونانية، وأحد أهم الواجهات السياحية فى اليونان وتمتاز هذه الجزيرة بتعدد اللمسات الحضارية بها حيث أثرت فيها كلاً من الحضارات ” الإغريقية – البيزنطية – الإسلامية “، ومن أهم معالم جزيرة تشيوس ” المتحف البيزنطي – المسجد العثماني القديم – قلعة محمد على “، وتعتبر أهم الشخصيات التي ولدت فى تلك الجزيرة الشاعر الإغريقي ” هوميروس” مؤلف ” الإليادة والأدويسا”. وتمتاز شواطئ الجزيرة بمناظرها الخلابة وشوارعها التي ما زالت تحتفظ بطرازها القديم والعريق مما يجعلها متحف مفتوح يجذب الزوار والسائحين. "مصر تملك جزيرة تشيوس في اليونان وقصر محمد علي في قولة، وعدد من الأوقاف خارج مصر". عثمان في لقاء تليفزيوني له على قناة "النهار" المصرية أشار إلى أن الجزيرة التي تبلغ مساحتها 50 كيلومترًا مربعًا، كانت هبة من السلطان العثماني لمحمد علي باشا وأوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية، مؤكدًا أن هناك إهدارًا لمئات الملايين في أوقاف مصر الموجودة باليونان، كما تملك مصر مَحمّل الركب الشريف في السعودية.


● التنازل عن جزيرة تشيوس، واتفاقية ترسيم الحدود بين مصر واليونان وقبرص وقعت مصر اتفاق ثلاثي لتعيين الحدود وترسيمها فى عام 2014 بين كلاً من ” مصر – قبرص – اليونان”، والذي أضاع حق مصر فى جزيرة تشيوس، التي تمتلكها مصر، ولم يتوقف الأمر على تلك الجزيرة بل أهدر الكثير من المياه الإقليمية المصرية، وأضاع الكثير من الثروات الطبيعية فى البحر المتوسط من غاز وبترول، وخاصة فى السفح الجنوبي لجبل “ايراتوستينس” الغاطس الذي اثبت انه مصري منذ عام 200 قبل الميلاد، ويحتوى على حقول غاز طبيعي تقدر بقيمة 1.22 تريليون متر مكعب، وبتلك الاتفاقية التي تم إبرامها بين السيسى ونظيره القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني، قد أضاع على مصر حقها فى تلك الجزيرة الساحرة وأضاع على مصر حقها فى حقول الغاز الطبيعي فى البحر المتوسط. 
 ● رد فعل البرلمان على التنازل عن جزيرة تشيوس بعد رفض اليونان تسديد القيمة الإيجارية الخاصة بجزيرة تشيوس، وإعلان الصحف اليونانية أن جزيرة تشيوس ملك اليونان، وتنازل مصر عنها أثناء توقيع إتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين السيسى ورئيس الوزراء اليوناني “أليكسيس تسيبراس” فى 2015، طالب أعضاء البرلمان المصري بعرض الاتفاقية على مجلس النواب، وطالبوا برد رسمي حول إمتلاك مصر جزيرة تشيوس فى البحر المتوسط، وأسباب عدم دفع اليونان قيمة الإيجار السنوي لتلك الجزيرة المصرية، وطالبوا بسرعة الرد على تلك الاتهامات بالتسبب فى ضياع حق مصر فى جزيرة تشيوس 
■ تفاصيل أول دعوى قضائية لاسترداد جزيرة "تشيوس" التي تنازل عنها "السيسي" لــ اليونان قام علي أيوب المحامي الحقوقي ورئيس مركز ابن أيوب للدفاع، برفع أول دعوى قضية لإثبات مصرية جزيرة "تشيوس" بالبحر الأبيض المتوسط وذلك بعد أن رفضت الحكومة اليونانية سداد مبلغ مليون دولار قيمة إيجار جزيرة تشيوس السياحية للأوقاف المصرية طبقًا للعقد المبرم بين الحكومة اليونانية والحكومة المصرية سنة 1997. وأضاف على في دعواه أن جزيرة تشيوس هي ملكية لمصر وتقع ضمن أراضي الأوقاف المصرية حيث إنها كانت هبة من السلطان العثماني إلى محمد علي باشا أوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية ولهذا اتفق الطرفان بسداد الجانب اليوناني مبلغ سنويا يقدر بمليون دولار إلى الأوقاف المصرية. واختصم في الدعوى القضية التي قدمت إلى رئيس محكمة القضاء الإداري ونائب رئيس مجلس الدولة كلا من "عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء شريف إسماعيل، ووزير الأوقاف محمد مختار جمعة، ووزير الخارجية سامح شكرى بصفتهم مسئولين عن ذلك الأمر. وإلي نص الدعوى المقدمة: السيد الأستاذ المستشار / رئيس محكمة القضاء الإدارى ونائب رئيس مجلس الدولة بعد تقديم واجبات الاحترام يتشرف بتقديمه لسيادتكم كل من : 
 1 ـ السيد / حميدو جميل حميدو رجب البرنس ـ المحامى
 2 ـ السيد / على أحمد على أيوب ـ المحامى وشهرته / على أيوب ضد 1 ـ السيد / رئيس الجمهورية بصفته . 
 3 ـ السيد / رئيس مجلس الوزراء بصفته . 
 4 ـ السيد / وزير الأوقاف المصرية بصفته. 
 5 ـ السيد / وزير الخارجية المصرى بصفته .



الموضوع حيث أنه في مفاجأة لم يتم اكتشافها إلا بعد رفض الحكومة اليونانية سداد مبلغ مليون دولار قيمة إيجار جزيرة تشيوس السياحية للأوقاف المصرية طبقاً للعقد المبرم بين الحكومة اليونانية والحكومة المصرية سنة 1997 يؤكد فيه الطرفين ملكية الجزيرة لمصر وتقع ضمن أراضي الأوقاف المصرية حيث أنها كانت هبة من السلطان العثماني إلي محمد علي باشا أوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية ولهذا أتفق الطرفان بسداد الجانب اليوناني علي سداد مبلغ سنويا يقدر بمليون دولار الي الأوقاف المصرية . 
 ■ اليونان ترفض سداد المبلغ والسبب؟
رفضت الحكومة اليونانية سداد قيمة الإيجار طبقا للعقد المبرم سنة 1997 وأكدت أن الجزيرة تقع ملكيتها لليونان طبقا لاتفاقية ترسيم الحدود البحرية الجديد الذي وقع عليه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ورئيس الوزراء اليوناني أليكسيس تسيبراس في 2015 كما أكد عاطف عثمان مدير عام إدارة الأوقاف سابقاً خلال حواره مع شردي على قناة "النهار" أن مصر تملك جزيرة "تشيوس" في اليونان لافتاً إلى أن الجزيرة مساحتها 50 كيلو متر مربع وهي كانت هبة من السلطان العثماني لمحمد علي باشاً أوقفها فيما بعد للأعمال الخيرية ، وأن الجزيرة تضم قصراً لمحمد علي مملوك للأوقاف أيضاً ، وأنه تم الاتفاق علي سداد مبلغ بقيمة مليون دولار سنوياً للأوقاف من الجانب اليوناني حق إيجار الجزيرة ، وأكد أن المبلغ كان يسدد بإستمرار حتي خروجه على المعاش . وحيث إن مما لا شك فيه أن الدفاع عن جزيرة تشيوس هو شأن كل مواطن مصرى والشعب وحده هو صاحب السيادة يمارسها ويحميها وهو مصدر السلطات طبقاً لنص المادة 4 من الدستور ، وإن موافقة ممثل الدولة على المعاهدة أو الاتفاقية يجب أن يتم صحيحاً وفقاً لأحكام قانون الدولة ودستورها وهو نزاع وطنى يخضع لأحكام قانون الدولة ، كذلك فإن توقيع ممثل الحكومة المصرية على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان التى ترتب عليها تخلى مصر وتنازلها عن جزيرة تشيوس يخالف الدستور المصرى يخرج عن أعمال السيادة ويعتبر عملاً من أعمال الإدارة مما يختص القضاء الإدارى بنظر الطعن عليه التزاماً بحكم المادة 97 من الدستور والذى حظر تحصين أى عمل أو قرار إدارى من رقابة القضاء ، ويعد توقيع الجانب المصرى على تلك الاتفاقية بما ينطوى عليه من التنازل عن جزيرة تشيوس ـ هو عمل قانونى إدارى تنبسط إليه ولاية محاكم مجلس الدولة طبقاً لنص المادة 190 من الدستور ونص المادة 10/14 من قانون مجلس الدولة . فالتوقيع على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان فيما تضمنه من تخلى وتنازل عن حقوق مصر التاريخية فى جزيرة تشيوس بحجة أنها تقع داخل المياه الإقليمية اليونانية قد انطوى على مخالفة جسيمة للدستور تبطله وذلك على الرغم من محاولة ستر هذا التنازل المحظور خلف اتفاق على ترسيم الحدود البحرية ، فرئيس الجمهورية ذاته له أن يبرم كل الاتفاقيات والمعاهدات وفقاً لما نصت عليه المادة 151 من الدستور بشرط ألا يخالف الدستور ، وهذا الحظر مطلق ولا استثناء فيه ولا مجال للتحلل منه تحت أى ظروف أو مبررات ، فكان يتعين على السلطة التنفيذية قبل التوقيع على تلك الإتفاقية أن تدرسها دراسة دقيقة وافية للتأكد من خلوها من أى مخالفة دستورية ، ولما كان بمقتضى تلك الإتفاقية أن تنازلت مصر عن الجزيرة سالفة الذكر فكان لزاماً على الدولة وواجب عليها أن تحجم عن التوقيع عليها ولاسيما أنها تضمنت تنازل مخالف للدستور . لذلك نلتمس من سيادتكم تحديد أقرب جلسة ممكنة لنظر هذا الطعن أمام الدائرة المختصة بمحكمة القضاء الإدارى والقضاء لصالح الطاعنين بما يلى : 
 أولاً : من حيث الشكل : قبول الطعن شكلاً ...


تقرير: السيسي .. خيانة مقابل السلطة 



ثانياً : وبصفة مستعجلة : وقف تنفيذ قرار الجهة الإدارية بتوقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان فيما تضمنته من التخلى والتنازل عن جزيرة تشيوس مع ما يترتب على ذلك من آثار أخصها بطلان توقيع ممثل الحكومة المصرية على الاتفاقية الخاصة بترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان فيما تضمنته من التخلى والتنازل عن جزيرة تشيوس وإستمرار هذه الجزيرة ضمن الأوقاف المملوكة لمصر وإستمرار نفاذ عقد إيجار الجزيرة بين الجانبين مع قيام المطعون ضدهم بإتخاذ الإجراءات الدولية الكفيلة بالحفاظ على حقوق مصر فى الجزيرة والمطالبة بريع الإيجار السنوى مع عرض الإتفاقية على مجلس النواب ،مع تنفيذ الحكم بمسودته وبدون إعلان مع إلزام المطعون ضدهم مصروفات الشق العاجل . ثالثاً : وفى الموضوع : إلغاء القرار المطعون فيه بتوقيع إتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر واليونان فيما تضمنته من التخلى والتنازل عن جزيرة تشيوس مع ما يترتب على ذلك من آثار مع إلزام المطعون ضدهم بالمصاريف والأتعاب
يذكر أن تلك ليست المرة الأولى التي تتنازل فيها الدولة المصرية عن أرض تملكها، 
وكانت فعلت نفس الأمر مع المملكة العربية السعودية، 
وتنازلت لها عن ملكية جزيرتي تيران وصنافير، فى خليج العقبة


الأحد، 28 أغسطس 2016

مستشرق إسرائيلي بارز يتوقع سقوط السيسي.. لماذا؟ .. فيديو


إستيلاء العسكر على جميع الاموال
 التى استلمها بعد الانقلاب 
.. والتى تبلغ اكثر من 50 مليار .. 
ولم يتبفى منها سوى 9 مليار فقط ..؟؟
 العسكر ليسوا على قلب رجل واحد 
 الخليج رشح احد العسكر الموالين لهم 
... لرئاسة مصر 2018 ...



ناقش مستشرق إسرائيلي بارز الوضع القائم في مصر في ظل حكم زعيم الانقلاب عبد الفتاح السيسي، وفي ظل الجدل القائم حول ترشحه لولاية ثانية. وتوقع المستشرق الإسرائيلي سقوط السيسي من الحكم قريبا بسبب فشله "المدوي" في معالجة الأزمات الاقتصادية وتسببه في ولادة أزمات أخرى.
ولم يستبعد البرفسور يرون فريدمان، أستاذ الدراسات الشرقية في جامعة "تل أبيب" أن يكون مصير السيسي مثل مصير الخديوي إسماعيل باشا، الذي أجبر على ترك الحكم بفعل تفاقم الأوضاع الاقتصادية سوءا في عهده. ونوه فريدمان في مقال نشره موقع صحيفة "يديعوت أحرنوت" صباح الأحد إلى أنه لا مستقبل للسيسي في حكم مصر بدون تحسين الأوضاع الاقتصادية، مشيرا إلى أن شعبية الرئيس التركي طيب رجب أردوغان تعاظمت بشكل كبير مع مرور الوقت بفضل إنجازاته الاقتصادية الواضحة والجلية. وأكد فريدمان أن استقرار نظام السيسي ونجاحه يُعد من "متطلبات الأمن القومي" الإسرائيلي بسبب طابع العلاقات "الحميمة" التي تم تطويرها منذ صعوده للحكم. وحذر فريدمان من أن فشل السيسي وسقوطه يعني فتح المجال أمام عودة جماعة الإخوان المسلمين للحكم "وهو ما يهدد المكاسب التي حققتها إسرائيل على صعيد العلاقة مع مصر".
وأشار فريدمان إلى أن الدعم المالي السخي الذي قدمته كل من السعودية والإمارات لم ينجح في وقف التدهور الاقتصادي في مصر، مستذكرا أن كلا من القيادتين السعودية والإمارتية معنيتان بمساعدة السيسي من أجل إنجاحه، ولقطع الطريق على جماعة الإخوان المسلمين، التي يُنظر إليها من قبل الأسر المالكة في الرياض وأبو ظبي "كتهديد وجودي". وأشار فريدمان إلى أن مظاهر "الانهيار" الاقتصادي في مصر في عهد السيسي تتمثل في شح الأموال في خزانة الدولة "التي أصبحت شبه فارغة، وتآكل قيمة الجنيه، وتعاظم الفروق بين الأغنياء والفقراء وارتفاع الأسعار، وتراجع عوائد السياحة بشكل كبير، وفرار المستثمرين وانهيار البورصة". وأشار فريدمان إلى أن التضخم المالي وصل إلى 14% وهي نسبة غير مسبوقة، منوها إلى استشراء "الفقر والجهل".
وشدد فريدمان على أن ما "زاد الأمور تعقيدا هو استشراء الفساد وتعاظم مظاهر سوء الإدارة والتخطيط في المؤسسات الحكومية".

محمد ناصر يكشف عن مفاجأة
 بديل السيسي من الجيش لحكم مصر


شفيق للسيسى 
رقبتك ثمن قراراتك الفاشلة لانك مش عايز تسمع لحد




السبت، 27 أغسطس 2016

الحقبة المنجوسة .. حين حكمت مصر دولة أحمد موسى



 قطيعا من حمير وأنعام لا يعقلون ولا يفقهون
 يقودهم مجموعة من أسافل البشر 
فى الإعلام والفن و الشرطة والقضاء
يصدرون لهم الأوامر بالنهيق ملبين مذعنين 
.. ثم اوامر اخرى بالنهش في اجساد المعارضين ..



سيقف المؤرخون طويلا أمام تلك الحقبة من عمر مصر ، بضع سنوات لا غير ، لن يستطع مؤرخ مهما بلغت حنكته أومهارته أو معرفته بفنون اللغة وإلمامه بمصطلحاتها أن يطلق عليها وصفا يليق بها وبالأحداث التي وقعت فيها!!
بماذا يمكنهم تسميتها ؟! فعلى غرار دول قامت ،واصطبغت بصفات محددة ، وحكم فيها اناس من سلالة أو عائلة معينة ، يمكننا ان نعدد دولا كثيرة مرت على مصر، فما بين عصر الاسرات الفرعونية بداية من الدولة القديمة ثم الوسطى ثم الحديثة، ثم العصر الانتقالي ، إلى العصر الروماني والإغريقي ، ثم الفتح الإسلامي في عهد الخلفاء الراشدين وولاتهم على مصر ، ثم الدولة الأموية وولاتها و العباسية والطولونية والإخشيدية ثم الدولة الفاطمية ثم دولة الأيوبيين وبعدها دولة المماليك ثم الدولة العثمانية ثم حكم أسرة محمد علي ،وانتهاء بدولة العسكر ،التي بدأت بإنقلاب 23 يوليو 1952 وتوطدت أركانها وأخذت شكلها الحقيقي في العام 1954 والتي مازالت تحكم مصر إلى الآن ،حين قرر مجموعة من الضباط ذوي العلل النفسية والأخلاق المتدنية بقيادة زعيمهم الهالك "جمال عبد الناصر" أن يسيطروا على حكم مصر ،فينهبوا خيراتها ويستعبدوا ابنائها ،وكانوا هم الستار الخفي الذي سيطرت به قوى الغرب على العالم العربي والإسلامي، وانتهى على أيديهم أي أثر باق لدولة الخلافة الإسلامية، وصنع عبد الناصر وزملائه صنما اسموه القومية العربية بديلا عن الهوية الإسلامية للشعوب ، وبدأ طاغية العصر الحديث حربا لا هوادة فيها على الدين الإسلامي في مشارق العالم ومغاربه ، حربا لم يقم بها أبو جهل راس الكفر في عهد رسول الله "صلى الله عليه وسلم"
وانحدرت مصر إلى قيعان بعيدة ، حتى وصلت لتلك الهوة السحيقة في مستنقع التخلف البغيض في أدنى العالم ،وانحدرت معها بالتبعية دول العالم العربي بأكمله ،ومازلنا بلا فخر نحتكر المقاعد الأخيرة في قطار التقدم والتنمية العالمي ،بينما مصر للأسف تعاني من حالة إمساك شديدة أجبرتها أن تقبع في حمام خرب داخل مؤخرة القطار منذ الخمسينات وإلى الآن ، فمصر الغنية بخيراتها ، والتي دوما كانت واسطة العقد ودرة التاج لأي دولة حكمتها في العالم ، يبتلع خيراتها وينهب ثرواتها ثلة من العشرات وعلى اكثر تقدير المئات من عائلات العسكر وأذيالهم وتابعيهم ، ومن طبيعي أن تمتلئ كروشهم ، وتنتفخ أمعائهم ، وتعاني معداتهم من تخمة شديدة ، تجبرهم وتجبر مصر باكملها على الركون في ذلك الحمام.
ولكن ما أقصده حقيقة ..هي حقبة مختلفة ،حيث الأمور اكثر حدة وأشد فجاجة ، حيث اصطبغت مصر بصبغة ليست عسكرية.. أو ديكتاتورية فحسب ،
بل صبغة سوداء نجسة، على شكل خليط من هباب البرك وزفت الأرصفة مع دم آسن وكتل من ترسبات في عمق قاع بالوعة صرف صحي ..لم يتم تنظيفها منذ اكثر من ستين عاما..
إنها دولة 30 يونيو ،
حين انقلب ابناء عسكر كامب ديفيد ، ذلك الجيل الجديد الذي تربى على حجر قادة بني صهيون ،ورضع حب اليهود مع حليب الأم ،وفرشت له مهود من أموال ملطخة بدماء شعب متعوس ، فلم ينقلبوا فقط على أول حكم ديمقراطي شهدته مصر ،بل انقلبوا على كل القيم والمعايير والفطرة السوية للبشر الطبيعيين ، لم يحاربوا فقط الهوية الإسلامية ، بل حاربوا إنسانية البشر ، وعمدوا إلى مؤيديهم بأكبر عملية غسيل أدمغة شهدها التاريخ ، فوجدنا قطيعا من حمير وأنعام لا يعقلون ولا يفقهون يقودهم مجموعة من اسافل البشر في الإعلام والفن و الشرطة والقضاء، يصدرون لهم الأوامر بالنهيق ملبين مذعنين ، ثم اوامر اخرى بالنهش في اجساد المعارضين..
دولة شحاذة ، تتخذ من التسول منهجا للحياة ، يحكمها أخرق بضحكة بلهاء ، ما أن تطئ أقدامه مطار دولة من بلاد العالم ، حتى يتحول لنكتة وأضحوكة في كل وسائل الإعلام.
دولة يحكمها الشواذ والمخنثين ومرضى القلوب والعقول ، فما بين ضابط سادي يتلذذ بتعذيب مسجونيه ، فيقتلهم مخنوقين محترقين داخل عربة للترحيلات ،أو يغتصب الحرائر في الشوارع وداخل المدرعات ، أو يدخل إليه محام شاب ليدافع عن موكله ،فيخرج من قسم الشرطة بعد اربع وعشرين ساعة ، ميت بشهادة من الطب الشرعي تثبت أنه مكسور به عشرة ضلوع ، مفقوءة عينه ، وتمت كهربته في كافة الأعضاء.
وما بين قاض داعر ،ترك القوادة مع العاهرات ، ليجلس على منصة القضاء ، يتحكم بقراراته الجائرة في حياة العشرات من الأبرياء و الشرفاء.
وما بين إعلامي اتهمته زوجته بالشذوذ ، يتحدث بصوت "عرسة" مزنوقة
، يخرج كل يوم يتقيء على المشاهدين ، يفرغ في عقولهم ما بداخله من صديد وسموم ،يعلنها مدوية على الشاشات : "أنا عاوز دم ..انا عاوز جثث"..
وحين تحكم عليه المحكمة بحكم قضائي بات بالسجن سنتين ، ليس لدعواته الصريحة بالقتل والولوج في الدماء ، ولكن لسبه احد المشاهير في برنامجه على الهواء ، يطل علينا مجددا من شاشات الفضائيات ، بضحكته السمجة المعهودة ،مخرجا لسانه للجماهير ، والعجيب أن ذلك يحدث ،ليس في حلقة من حلقات برنامجه القميء ، ولكن من داخل الطائرة الرئاسية ، معلنا انه سيرافق رئيسه في رحلة خارج البلاد.
دولة يدين اكثر من خمسة وتسعون بالمئة من سكانها بدين الإسلام ، تهدم فيها المساجد بكل أريحية ،وتقتحم بكل بساطة وتنتهك حرماتها بمنتهى اليسر ، ويضيق فيها على المصلين ،ويحارب فيها كل اشكال التدين ،وتوضع غرامة على من يدعو فيها للصلاة على نبي الإسلام ، بل ويؤمر بحرق الكتب فيها داخل المساجد، ويصبح عدد العلماء والشيوخ داخل سجونها والمعتقلات اكثر من أعداد اللصوص والبلطجية وتجار المخدرات .
ومكان العبادة الوحيد الذي يمكنك ان تشعر فيه بالأمان هو الكنيسة.
واللحية الوحيدة التي يحترم صاحبها ،ولا تجعله عرضة للسجن أوالسحل والتعذيب هي لحية القسيس.
والجمعيات الخيرية الوحيدة المسموح لها بالعمل داخل مصر وإعانة الفقراء بل وإفطار الصائمين هي الجمعيات التابعة للكنائس.
والمنشورات الوحيدة التي يمكنك توزيعها على الفقراء والصائمين ، هي صفحات من الإنجيل.
والوحيد الذي يمكنه أن يقف رأسا برأس مع حكام تلك الدولة من العسكر المجرمين ، بل ويشارك في كتابة دستور الأغلبية من المسلمين هو بابا الاقباط ،تواضروس رأس الكنيسة الارثوذكسية.
مهما حاولت ان أصف تلك الحقبة من عمر مصر ، بعهرها وشذوذها ، بضحالتها وإنهيارها ، بنجاستها ودنسها،
لا يمكنني ابدا ان اصفها بالوصف الملائم ...
وفي إعتقادي أن المؤرخين في كتب التاريخ ، سيجتمعوا على وصفها بالحقبة المنجوسة ،
وإذا ارادوا إطلاق اسم على الدولة التي تحكم مصر في ذلك الوقت ،حيث لا قانون يعلو فوق قانون البلطجة ، والمبدأ الذي يحكم إعلامها هو المثل القائل "الغجرية ست جيرانها " ، والعهر فيها ثقافة ، والدعارة فيها فن ،والأقلية والشواذ يحكمون فيها الأغلبية المستضعفة ،ولا مكان للشرفاء والأحرار فيها سوى السجون أو القبور.
بإعتقادي ..لن يجدوا مصطلحا انسب ولا أدق وصفا من : دولة "احمد موسى".
ملحوظة : نشرت هذا المقال أول مرة في منتصف شهر يونيو 2015
ورأيت أنه من المناسب إعادة نشره بعد فضيحة موسى مع استفتاء السيسي

 اسم بديل السيسى
 الذى اختارته الامارات لحكم مصر











المشاركات الشائعة