مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الثلاثاء، 30 يونيو 2015

«مولانا» توفيق عكاشة .. 5 نبوءات كارثية تحققت لـ«عراف» الإعلام المصري .. فيديو



هذه ليست المرة الأولى
 التي يصدق فيها عكاشة في توقعاته


تفاجأ الشعب المصري، صباح أمس الإثنين، بحادث الاغتيال  الذي طال النائب العام، المستشار هشام بركات، ما أودى بحياته عن عمر يناهز الـ64 عامًا، ولكن المثير في الأمر هو تحقق «النبوءة» التي خرج بها الإعلامي توفيق عكاشة، صاحب قناة الفراعين، حين قال في وقت سابق إن هناك شخصيات عامة سوف تتطالها يد الإرهاب في شهر رمضان.
وزاد الأمر غرابة حين تأكد للجميع أن هذه ليست المرة الأولى التي يصدق فيها عكاشة في توقعاته، حيث حدث معه الأمر في العديد من المرات السابقة.
ونستعرض خلال التقرير التالي أبرز النبوءات التي تنبأ بها «عراف» الإعلام المصري، خلال تصريحاته الإعلامية المثيرة للجدل.

.. التدخل العسكري في ليبيا .. 
 توقع توفيق عكاشة بحرب مصر ضد الإرهاب ب ليبيا
في حوار مع الإعلامي عمرو أديب في برنامج «القاهرة اليوم» في سبتمبر الماضي، تنبأ الإعلامي توفيق عكاشة أن مصر ستخوض حربًا ضد الإرهاب في ليبيا، قائلاً «مصر قادمة على حرب مسلحة في خلال 6 أشهر، هنحارب الإرهاب في ليبيا، وهتبقى حرب زي حرب 1973»، وهو ما تحقق بالفعل.




إنشاء قوى عسكرية عربية مشتركة
 بداية سقوط السعودية 5/ 5/ 2015 (30 مارس 2015)
توقع أيضًا إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة، وأيضًا قيام الحكومة باتخاذ قرار زيادة عدد أفراد الجيش المصرى ليصل إلى 2.5 مليون مقاتل، وسينتشر فى 7 دول عربية خلال 6 أشهر، وتحقق جزء من التوقعات المتعلقة بالموافقة على إنشاء قوة عسكرية عربية مشتركة. 


تفجيرات الكويت
تنبأ عكاشة، بالتفجير الذي وقع في مسجد الإمام الصادق، بمنطقة الصوابر، وأسفر عن مقتل 25 شخصًا وإصابة 202 قبل وقوعه بشهر، مشددًا على أن الدولة الخليجية الثانية المرشحة لإحداث حالة من الفوضى وعدم الاستقرار بها، هي الكويت.
انسحاب القوات العسكرية من ليبيا
أكد عكاشة في إحدى حلقاته السابقة، أن القوات العسكرية العربية سوف تنسحب من ليبيا، وسيتم بدء المفاوضات بين جميع الأطراف، والتوقف عن الحل العسكري، وبعدها بأيام فوجئنا بالفعل، ببدء انسحاب القوات، وبدء الحل السياسي.
اغتيالات رمضان
توقع الإعلامي توفيق عكاشة في حلقة سابقة من برنامجه «مصر اليوم»، المُذاع على فضائية «الفراعين» أن مصر ستشهد في رمضان عدة اغتيالات لقيادات هامة في الدولة بينهم إعلاميين، وقيادات من الجيش، والشرطة وتستمر 40 يوما، وهو ما بدأ يتحقق بحادث اغتيال النائب العام هشام بركات.



الجدير بالذكر أن لعكاشة العديد من النبوءات الأخرى التي كانت أثارت الجدل، أهمها تنبؤه بسقوط  عبد الفتاح السيسي يوم 5/5، في عام 2015، وتنبؤه أيضًا بمؤامرة أمريكية صريحة على مصر، وغيرهم من التوقعات والتنبؤات الأخرى، لكن تلك التنبوءات خرجت خارج ظنونه ومعرفته، ولم يتحقق منها شيء.


 تنبؤات توفيق عكاشة حول أحداث الأزمة الإقتصادية عام 2014

ماهو الدور السياسي الذي تؤديه الكنيسة القبطية في مصر؟.. فيديو


الكنيسة تمزج بين الدين والسياسة، وتتبنى نهجا سياسيا 
تريد أن تصبــغ به جميــع الأقبــاط


لطالما تبنت الكنيسة الأرثوذكسية في مصر مواقف السلكة، وتوجهاتها على طول الخط طوال حقبة الرئيس المخلوع حسني مبارك، باعتبارها جزءا من النظام الذي يكرس ديمومة واستقرار الحكم. إلا أنه بعد ثورة 25 يناير انغمست الكنيسة فيما رآه بعض المراقبين والمفكرين عملا سياسيا مباشرا، وتدخلت في العملية الانتخابية، والحزبية، والسياسية، سواء للأقباط أو الدولة بشكل عام، مرورا بأحداث 30 حزيران/ يونيو وما بعدها من تأييد مفتوح لنظام عبد الفتاح السيسي، فيما رآه آخرون أن كل ما نتج عن الكنيسة أعمال وطنية لا تمت للسياسة بصلة. 
* تناقض مواقف الكنيسة من السياسة 
يقول نادر الصيرفي، مؤسس "حركة أقباط 38" المطالبة بتعديل قانون الأحوال المدنية للأقباط، إن "الكنيسة تمزج بين الدين والسياسة، وتتبنى نهجا سياسيا تريد أن تصبغ به جميع الأقباط".  
وأضاف: "إن البابا تواضروس الثاني يناقض نفسه حين يقول إن السياسة لو دخلت الدين ستلوثه، ثم يعقب حديثه في مناسبة أخرى بقوله إن من يقول إن الكنيسة لا تدخل في السياسة لا يفهم". 
واستدل على ذلك "بقيام الكنيسة بتقديم مرشحين بعينهم في الانتخابات البرلمانية من غير الكفاءات، ومعيارها الوحيد أهل الثقة، ثم تعود وتوجه المرشحين"، مضيفة:  "لا يمكن اعتبار هذا إلا تدخلا في إدارة العملية الانتخابية، وتوجيه أصوات الناخبين بالمخالفة للوائح الداخلية للكنيسة وللدستور"، حسب قوله.
*السياسة تحت ستار الوطنية 
وطالب الصيرفي الكنيسة بأن "تبقى على مسافة واحدة من الجميع، وألا تمارس السياسة تحت ستار الوطنية، وتخلط المفاهيم"، وتحدث "خلطا متعمدا ولبس مقصودا لإيجاد مخرج شرعي لتعاطيها العمل السياسي".  
 وعبر الصيرفي عن اعتقاده بأن "إدارك الكنيسة السياسي متدن، وكثيرا ما تخطئ في تقدير الأمور السياسية، كما حدث منذ ثورة 25 يناير، حيث رفضت مشاركة الأقباط في الثورة، ولم يذعن لرغبتها الثوار الأقباط".
*الكنيسة والهروب للأمام 
من جهته؛ أكد الباحث في معهد الدراسات حول العالم الإسلامي والعربي بجامعة مرسيليا، طارق المرسي، أن "الادعاء بأن ما تقوم به قيادة الكنيسة ليس له علاقة بالسياسة هو هروب للأمام". 
وأضاف: "الكنيسة هي من قدرت على نفسها تاريخيا عدم العمل في السياسة، إلا أن كل ما تقوم به الآن هو عمل سياسي ليس له علاقة بالوطنية".  ودلل على ذلك "بمشاركة الكنيسة في انقلاب 3 تموز/ يوليو، وانخراط قياداتها في العمل السياسي وتوجيه الأقباط". وحذر من خطورة "عدم تقدير العواقب بعد زوال الانقلاب العسكري، ووضع الأقباط في مواجهة ليس مع التيار الإسلامي فقط، وإنما مع رافضي الانقلاب أيضا"، وفق تقديره.
*الكنيسة أداة بيد النظام
 بدوره؛ أكد منسق "حركة قوميون وناصريون ضد المؤامرة"، سيد أمين، أن "ما تقوم به الكنيسة الآن هو عمل سياسي حتى النخاع، بل وتحولت إلى أداة من أدوات النظام لتمرير سياساته، وتم تسييسها حتى دون رغبة الشعب القبطي".  
 واستنكر: "عدم قدرة الكنيسة بقيادة تواضروس الثاني الذي يفتقد لحنكة البابا شنودة "على رؤية المصالح المستقبلية للأقباط، واقتصارها على المصالح الآنية، وانحيازها لموقف متغير لا يراعي الثوابت الوطنية التي تتحدث عنها"، وفق قوله. 
*العمل الوطني والعمل السياسي 
وفي هذا السياق، رأى كمال زاخر، مؤسس التيار العلماني القبطي، أن الكنيسة في الأصل لا علاقة لها بالعمل السياسي.  
 وقال لـ"عربي21": "يجب أن نفرق بين العمل الوطني والعمل السياسي للكنيسة". 
وأكد أن "الكنيسة كانت مهمومة طوال الوقت بوجود الأقباط والدفاع عنه، خاصة بعد قدوم التيار الإسلامي واستلامه السلطة، الذي زاد من تلك المخاوف"، حسب قوله.  
*اختصار الكنيسة في الأقباط يهدد حق المواطنة 
وفي المقابل، نفى الكاتب والمفكر القبطي، جمال أسعد، "سعي الكنيسة القبطية إلى تأدية دور في الحياة السياسية، أو التدخل في العمل السياسي".  وقال: "إن ما يسمى بخلاف الأقباط مع الكنيسة، أو وجود حركة تمرد ضد البابا، فهم من المتضررين من قانون الأحوال الشخصية الذي لا يجيز للمسيحي الطلاق إلا في حالة الزنا فقط".
*30 يونيو عمل وطني وليس سياسيا 
من جهته، قال الأنبا أنطونيوس عزيز مينا، مطران الأقباط الكاثوليك بالكنيسة، إن قانون الكنيسة الداخلي "يمنع الاشتغال بالسياسة، ونبذ كل من يخالف اللوائح التي تنص على ذلك".
وقال: "الكنيسة تركز على العمل الإنساني فقط الذي يمس حاجات المصريين من بناء وتطوير وتقدم، وتدفع فقط في هذا الاتجاه الذي يسهم بشكل فعال في تلبية احتياجات الإنسان"، حسب تعبيره.
وائل قنديل جريدة الشروق وكلام خطير عن
 يوم 30 يونيو ودور الكنيسة والفلول والبلطجية




هذاهو دور الكنيسه المصريه فى ثورة يناير ولا أقول دور المسيحيين لأننا كلنا نشهد أن الكثير من المسيحيين كانوا ينبضون بنفس نبض كل مصرى ووقفوا مع اخوانهم المسلمين فى الثوره يدا بيد فلهم منا كل التقدير ولكن هذا العمل قد يخدم كل مسيحى وليس هجوما عليه فقط لكى يرى بعينيه حقيقة رجال الدين الذين يعتقد أنهم معصومين



الدور الاعلامي الجديد الذي تلعبه الكنيسة



▬▬▬▬▬▬▬ ●●●ஜ۩۞۩ஜ●●● ▬▬▬▬▬▬
{ يكفينا الاسى على مصر
بقراءة جديدة حسب مقتضيات الزمن الذى نعيشة الان , قراءة جديدة بعد مرور اكثر من 62 عام على حكم العسكر.. قراءة تحمل كمً من الاسى والمرارة تكفى لقتل الامل فى اى امة .. تكفى لطمس جزوة الشباب .. وان كان لنا من شىء نأسى عليه ... وهذا حقاً للوطن والمواطن فأى شىء يستحق الاسى الان ..؟ 
{ يكفينا الاسى على مصر } 
يا دولة الظٌلم ... انمحى وبيدى كل شى اختلف وتغير .. كل شى تبدل واصبحت مصر بدون (ص) .. نعم اصبحت " مُر " ... مصر اللىّ كانت ... اصبحت وخلاص تمثال جميل انكسر ... وانفة فى الطين غاص...



اللحظات الأخيرة التي صنعت من مرسي زعيما وكشفت قيادة أمريكا لانقلاب العسكر .. فيديو



مرسي من رئيس إلى زعيم 
 ملهــم لكل الثورات ولكل الأحــرار فى العــالم 


لو كان تمن الحفاظ على الشرعية هو حياتي 
فأنا مستعد أن أبذل ذلك رخيصا حسبة لله وحده




قبل الانقلاب بساعات كان القصر الرئاسي كرة نار ملتهبة بالصراعات المكتومة؛ بين جناح العسكر الذي كان قد اتخذ قراره السري بعمل انقلاب عسكري كما خطط بغطاء شعبي مزيف ومصطنع في حقيقته؛ وبين الشرعية المتمثلة في الرئيس مرسي، وبإلقاء الرئيس مرسي لخطابه الأخير الرسمي  قبل الانقلاب بساعات في الثاني من يوليو وقعت واقعة الانقلاب الذي زلزل أركان القصر ومصر بعدها وجرى ما جرى من أحداث دموية لم يتخيلها أحد.
وبقراءة متأنية لخطاب الرئيس مرسي سيرى أي منصف أن مرسي قد قدم فيه خلاصة فكره ونظرته للأحداث وتعريضه تلميحا لما تم مساومته عليه ورفضه لتلك المساومات من أجل الحفاظ على الشرعية وآليات الديمقراطية التي أراد ترسيخها في الدولة المصرية، وأرى أن خطاب مرسي هذا وارتجاله فيه الذي حمل الاختيار الأصعب والتاريخي قد أسقط تماما مقولة إن الرئيس يتخذ القرارات بعد الاجتماع مع مكتب الإرشاد وأن المرشد هو الذي يدير البلاد؛ وهذا الكلام الذي روجه الإعلام عن عمد وبتوجيه واضح، كما حولت تلك اللحظات التاريخية العصيبة مرسي من رئيس إلى زعيم ورمز للأمة بعد أن اختار ما يعلم أنه من الممكن أن يتم قتله فورا بعدها وضحى بكل ما عرضه عليه العسكر للتنازل عن السلطة وإعادة مصر لما كانت عليه قبل الثورة من حكم الفرعون دون أية مقاومة وإعلان استسلام الشعب ورئيسه لدولة الفساد الكبرى.
ولكن الرئيس الزعيم وقف ليخاطب الشعب ويعلنها مدوية أن انحيازه للشرعية ليس اختيارا؛ بل هو التكليف الذي كلفه الشعب به؛ ولن يخذل الشعب الذي انتخبه أو يخون الأمانة التي حمله إياها.
والعجيب أن الأغبياء ومرتزقة الإعلام قد عابوا على الرئيس مرسي وسخروا منه لتكراره لكلمة الشرعية في خطابه لمرات عديدة أحصوها له وكأنهم يبرهنون على أنها كلمة لا تروق لهم، فهم قد جبلوا على العبودية وسماع ألفاظ القهر والاستعباد للعق أحذية الحكام والاستمتاع بخطب يكرر فيها الحاكم عبارات أنا فعلت كذا.. وأنا سويت كذا.. أنا أنا أنا .. دون أن تزعجهم تكرار كلمات الفرعونية من سيدهم الديكتاتور رغم أنها عبارات فارغة وأحاديث عن إنجازات تقال كحواديت على الورق؛ ولا علاقة لها بالواقع.
ورغم أن الخطاب حمل في طياته عمق التعبير عن الشرعية؛ إلا أنهم لم يلتفتوا للمعنى؛ وتباروا في إحصاء عدد تكرار الكلمة التي تزعج أسماعهم.
وقد بدأ مرسي خطابه للشعب بـ"شعب مصر العظيم.. يا صاحب ثورة 25 يناير" ليذكر الشعب أنه ذلك الشعب الثائر الذي ولد من جديد؛ والذي لا يجب أن يسمح لأحد أن يعيده للخلف؛ وإلى ما قبل الثورة؛ وهكذا قال بالفعل في تفاصيل خطابه التاريخي الذي قال فيه صراحة عدة أمور أعتقد أنها تحتاج لإلقاء الضوء عليها لمحاولة فهم ما حدث بدقة.
* ألمح مرسي في خطابه أنه كان من الممكن لو أراد أن يساير الأمور ويظل في موقعه بلا أي مشكلات أن يساير القوى الكبرى ويسمع الكلام؛ وأنه يواجه القوى الكبرى ودولة الفساد مع الشعب المصري الذي انتخبه رئيسا.
فقال في إحدى فقرات خطابه: (أسهل حاجة إنك تمشي في الركب تسمع الكلام وخلاص.. لأ.. لأ  دي ثورة 25 يناير دي ثورة الحرية مش ثورة جياع.. دي ثورة امتلاك الإرادة.
لابد أن تمتلك مصر إرادتها فلا يملي عليها أحد أبدا إرادتها ولا تسيرها أي قوة أبدا رغما عنها أيا كان مصدر هذه القوة).
هذا نص كلام الرئيس؛ وأعتقد جازما أن تلميحه للقوى الخارجية التي تريد أن تسير مصر حسب أمرها وإرادتها التي شعرت أنها تنسلخ منها رويدا رويدا بسبب سياسات مرسي التي تريد أن تنقل مصر من التبعية إلى امتلاك الإرادة لا يخرج بتاتا عن الولايات المتحدة الأمريكية؛ وأعتقد أن رسالة التحدي قد وصلت من مرسي إليها بصورة رسمية ونهائية في هذا الخطاب التاريخي الذي تلاه تفعيل الانقلاب العسكري بصورة نهائية وباتة في اليوم التالي مباشرة ومواجهة أي ردة فعل للشعب الذي خرج ليؤيد الرئيس بالميادين.
* أعتقد أن الفقرة التي حملت جملة الرئيس الشهيرة والتي غزلت ببراعة من خيط الحرية ولا تصدر إلا من ثائر عظيم وزعيم حقيقي؛ والتي يقول فيهـــا: (ثورة 25 يناير وتحقيق أهدافها كاملة والحفاظ على الشرعية .. تمن الحفاظ على الشرعية ... تمن الحفاظ عليها حياتي .. حياتي أنا .. أنا عايز أحافظ على حياتكوا كلكوا.. أنا عايز أحافظ على البنات .. هايبقوا أمهات المستقبل اللي بيعلموا أولادهم إن آباءهم وأجدادهم كانوا رجالا.. لا يقبلون الضيم ولا ينزلون أبدا على رأي الفسدة ولا يعطون الدنية أبدا من وطنهم أو شرعيتهم أو دينهم)، أعتقد أنها فقرة تحتاج لمزيد من التأمل والإدراك لكل كلمة بها، وخاصة أنها قيلت بصوت جهوري يحمل في طياته الإصرار والغضب في آن واحد من رئيس الجمهورية. 
ويجب أن نتساءل: ترى ما الدنية التي عرضت على الرئيس مرسي والتي لم يقبلها لكي يتنازل عن الحكم ويترك هؤلاء الفسدة يستولون على الحكم بغير انقلاب وبتسليم مفتاح منه.
من المؤكد إذن أن الرئيس قد عرض عليه كل ما يشتهيه أي طامع من مميزات فوق الحفاظ على حياته بالطبع وعدم الوقوع في مغبة المجهول الذي من الممكن جدا أن يكون بالقتل.. لكن الرئيس البطل بحق والصامد بحق الرجل الأسطورة بموقفه التاريخي المذهل وضع رقبته تحت نصل السكين تماما وصرخ في وجه الجميع بأنه لن يقبل الضيم ولن ينزل على رأي الفسدة ليضيء التاريخ المصري والله بأحرف من نور ستتوارثها الأجيال جيلا بعد جيل مهما حاول مزيفو التاريخ أن يهيلوا التراب عليها.
لقد تحول في لحظات قائل تلك العبارات الفذة والتي اختار فيها سيف الفسدة أن يوضع فوق رقبته عن أن يتنازل عما يراه حقا وألا يتنازل عن الثورة التي استرد فيها الشعب إنسانيته نفسها من حكم الطغاة.
تحول مرسي سريعا من رئيس إلى زعيم ملهم لكل الثورات ولكل الأحرار في الأرض الذين لا يبيعون الفكرة بكنوز الدنيا ولا يفرطون في الأمانة مهما كان حجم التحديات أو المخاطر ولو وصلت إلى بذل الحياة نفسها والتي جاءت على لسانه صريحة في فقرة أخرى قال فيها: (لو كان تمن الحفاظ على الشرعية هو حياتي فأنا مستعد أن أبذل ذلك رخيصا حسبة لله وحده).
أسأل الله أن يجازي عنا هذا الرجل العظيم
 في زمن عز فيه الرجال خير الجزاء
لقد أصبح لنا زعيما ورمزا اسمه محمد مرسي..
 وآن للشعب أن يسترده ويسترد ثورته.



براءة قواد الشرطة و شاهي ملكة الدعارة و«سيب إيدي» - الشامخ - الإعدام للشرفاء.فيديو



الشامخ يبرىء المتهمين في قضايا الدعارة 
والاعدام والمؤبد للشرفاء



أثارت تبرأة "محكمة جنح الجيزة" للرائد "فهمي بهجت -المتحدث باسم ضباط شرطة 30 يونيو- من تهمة تسهيل ممارسة الدعارة داخل شقة بالجيزة في أول جلسة للحكم، جدلا واسعا وتساؤلات كثيرة حول أسباب حرص القضاء المصري على تبرأة كافة المتهمين في قضايا الدعارة والمخلة بالشرف أو إصدار أحكام مخففة بحقهم، في حين أن "الشامخ" ذاته يصر على إصدار أحكاما بالإعدامات والمؤبدات والسجن لعشرات السنين على أساتذة جامعات وطلاب وعمال وعلماء ورموز سياسية ودينية لمجرد مناهضتهم للانقلاب العسكري في مصر.
واعتبر نشطاء ومغردون عبر مواقع التواصل الاجتماعي أن "تبرآة المتهمين في قضايا الدعارة" ومحاكمة السياسين والنشطاء بعشرات السنين والإعدامات، يؤكد بما لايدع مجالا للشك أن أحكام القضاء المصري مسيسة خاصة بعد انقلاب 3 يوليو، وأن مصر لم تعد مكانا آمنا للشرفاء من أبناء الوطن. -بحسب النشطاء-
ومنذ الانقلاب على الرئيس محمد مرسي في الثالث من يوليو 2013، يواجه آلاف النشطاء والسياسين أحكاما بالسجن تترواح مدتها بين العام والمؤبد، فيما تزايد مؤخرا حدة أحكام الإعدامات لتزيد عن الـ 600 في مقدمتهم رئيس الجمهورية "الدكتور محمد مرسي".
وتم تنفيذ حكم الإعدام على 7 أشخاص، أحدهم "محمود رمضان" في قضية إلقاء طفل من أعلى بناية في الإسكندرية رغم عدم توافر الأدلة وافتقار سير المحاكمة للعدالة، والآخرى 6 شباب تم اتهامهم في قضية عرب شركس، ونفذ بحقهم حكم الإعدام الشهر الماضي.
في المقابل تتواصل أحكام البراءة للمتهمين في قضايا دعارة، رغم ثبوت الجريمة واعتراف الجناة.. "وراء الأحداث" عدد من تلك القضايا ويعرضها كالآتي:
"قواد الشرطة"
أحدث تلك البراءات ما صدر اليوم الاثنين 29 يونيو 2015 عن "محكمة جنح الجيزة" ببراءة الضابط "فهمي بهجت" الذي عرف باسم "قواد الشرطة"، من أول جلسة من تهمة إدارة وتسهيل عمليات الدعارة في شقته بالجيزة بعد ضبطه وفي شقته شاب وفتاة اتهموا بممارسة الرذيلة.
وكانت نيابة قسم الجيزة برئاسة المستشار محمود عابدين، قد أمرت بحبس الضابط فهمي بهجت المتهم في تسهيل الدعارة وإدارة شقته بالجيزة لممارسة الأعمال المنافية للآداب، واثنين آخرين 4 أيام بعد إلقاء القبض عليه، واستمعت النيابة لأقوال الضابط المتهم، وأنكر في التحقيقات التهم المنسوبة إليه.
وقال الضابط "فهمي بهجت" في التحقيقات إن المتهمين المقبوض عليهما بتلك القضية مخطوبان وجاءا إلى شقته بالبحر الأعظم لشرائها ولم أدر الشقة للدعارة مثلما قيل.
ورغم أن مصادر قضائية أكدت أن خلال التحقيقات التي باشرتها نيابة الجيزة، تسلمت النيابة تسجيل صوتي من الإدارة العامة لحماية الآداب، مدته دقيقتين، تتحدث فيه المتهمة بممارسة الدعارة، مع شخص يقول لها: "متجبيش سيرة فهمي، قولي إن رمضان خطيبك، ملكيش دعوة بالضابط خالص"، إلا أن المحكمة أصرت على تبرأة الضابط من أول جلسة!.
شاهي وموقع البورنو
وقضت محكمة جنح العجوزة، برئاسة المستشار محمد فتحي، وسكرتارية سامي خلف، الخميس 25 يونيو، ببراءة طالبة كلية التجارة المعروفة باسم "الملكة شاهي" والمتهمة بإدارة 80 موقعاً إباحياً على شبكة الإنترنت، والتي اعترفت بذلك في تصريحات نشرتها أغلب الصحف المصرية.
ورغم توجيه النيابة تهم عديدة للمتهمة منها "إدراة مواقع إباحية، والدعارة، وإساءة استخدام وسائل الاتصال، والتحريض على الفسق والفجور" إلا أن المحكمة قضت بتغريمها 500 جنيه عن التهمة الأولى وبراءتها من باقي التهم الموجه اليها، في حكم جديد مثير للجدل والإستغراب.
سيب أيدي!
واستمرار للأحكام المخففة بحق المتهمين في قضايا مخلة للآداب، قضت محكمة جنح العجوزة، أمس الأحد 28 يونيو 2015 "حكم أولي قابل للطعن" بحبس كلاً من بطلة كليب "سيب إيدى"، ومخرج ومصور الكليب سنة لكل منهم مع الشغل، لاتهامهما بالتحريض على الفسق والفجور ونشر الرذيلة فى المجتمع.
كانت مباحث الآداب قد ألقت القبض على "رضا الفولى" الشهيرة بـ"سلمى" صاحبة كليب "سيب إيدي"، داخل كافيه في المهندسين تنفيذًا لقرار النيابة العامة بضبطها بسبب الإيحاءات الجنسية التي وردت في الكليب.
يذكر أن المتهمة سبق ضبطها في 11 قضية، بينها 7 آداب و2 سرقة، والأخيرة بتهمة ضرب والدها، وأحيلت المتهمة إلى نيابة العجوزة لمباشرة التحقيق.
"عنتيل المحلة"
رغم الفضيحة المدوية التي قام بها مدرب الكارتيه "عبدالفتاح الصعيدي" المعروف باسم "عنتيل المحلة" بعد ممارسته الرذيلة للعديد من السيدات، وتصويرهم مقاطع فيديو داخل إحدى صالات الألعاب الرياضية بمدينة المحلة، إلا أن محكمة جنح اول المحلة الكبري رأت أن معاقبته على تلك الجريمة تستحق عامين سجن فقط.
ورفضت المحكمة كافة الدعاوي المدنية المقامة ضده لممارسته الرذيلة والفعل الفاضح مع أكثر من 25 سيدة من عشيقاته داخل احدي الصالات الرياضية الملحقة بنادي بلدية المحلة الكبري.


القضاء الشامخ المصري
اللي هو و لا شامخ و لا نيلة اساسا و كل فساد و توريث و هو السبب في الارف اللي احنا فيه
و دلوقتي بعد الوكسة و وصول الاخوان للحكم عامليين نفسهم ثوريين و عاوزيين يبقوا في ٣٠ يونيو ... لا مش عاوزيين نشوف اشكالكم .. لو كان بجد عندنا قضاء محترم و عادل ماكنش بقي فيه ثورة اساسا و كنا عرفنا نجيب حقنا من حسني مبارك و عصابته .. انما للاسف انتم من اهم اسباب قيام الثورة كنتم اعوان مبارك و لا زلتم بتشتغلوا علشان ترجعوا نظامه تاني و لا عاوزينكم و لا عاوزيين الاخوان ... ثورة ثورة نضيفة من غير فلول و لا اخوان و لو عندكم كرامة اتنيلوا و اسكتوا , رجال القضاء الفاسد في مصر حق ربنا يبقوا في السجن مع مبارك امثال الزند و عبد المجيد محمود



الأحد، 28 يونيو 2015

سورة المائدة .. في نسختها المصرية، الفرعونية !!..فيديو



كل ما الواحد ربنا بيديه، المسئولية بتزيد، 
ولا إيه يا باشمهندس نجيب 
 السيسى فى افطار صندوق تحيا مصر مع رجال الاعمال



كلمة سورة لها معان كثيرة من بينها "العلامة"، 
تلك التي تميز الشيء عن غيره، 
ولو أردنا التماس صورة "بالصاد" التي لا يجيد نطقها جنرالات آخر الزمان لكونها مفخمة، 
فليس أدل من سورة المائدة،
 ... ولكن في نسختها المصرية، الفرعونية ...
سفر أيوب / ... 
يقول السجين أحمد ماهر، ومثله الكثير، أن أقصى أمانيه في شهر الصوم أن يأكل طعامًا غير حامض، يروي لنا في مقاله "عندما تنحدر أقصى الأماني إلى الإفطار بطعم "مش حامض" الذي نشرته مصر العربية الخميس الماضي 25 يونيو/ 8 رمضان، كيف أن إدارة سجن طره تسلم المساجين الصائمين وجبة الإفطار في الثانية ظهرًا، أي قبل موعد الإفطار بـ 5 ساعات، درجة الحرارة خارج أسوار السجن 35 درجة مئوية، فما بالك بالداخل وقد رفض المسئولون في تعنت غير آدمي دخول المروحات، 5 ساعات من تخزين الأكل في هذه الأجواء كافية بإفساده، وبناء عليه إما ان تأكل من الأكل الحامض، أو تكمل الصوم إلى آخر الشهر، مكتفيا بشرب الماء الساخن !! 
 يحكي ماهر أن هذا هو رمضان الثاني له في السجن، وأنهم، هو ورفاقه، كانوا أحسن حالًا في رمضان الماضي، إلا أن الأمور في مصر لا تسير إلا من سيء إلى أسوأ بالنسبة لمن هم، نظريًا، خارج السجن، فما بالك بمن وراء الأسوار.. هذا هو المستوى الأخلاقي، والحقوقي، والديني، لإدارة واحد من "أرق" السجون في مصر بالمقارنة بغيره من السجون والمعتقلات، العقرب نموذجًا ، لعلك تتذكر "ماهر" اليوم، وأنت تتناول إفطارك الشهي الساخن، ومشروباتك المثلجة الرطبة، وتشاهد مسلسل عادل إمام وهو يصور لك الضباط بوصفهم رجال، وأبطال، وثقات، خلقهم الله لحماية الشعب، والحنو عليه، ومن المستحيل أن يسيئوا له أو يمسوه بسوء !! 
*** سفر اللاويين/.. 
التقاط الصورة خير من التقاط الناس، الصورة تخبر القاصي، وربما الداني الساذج، أننا هنا، نعمل، ونجد، من أجل مستقبل أفضل، فيما نحن غارقون في ملياراتنا، كيف نكتسبها، وكيف نرسلها إلى حساباتنا البنكية في سويسرا، أو نحولها لشراء جزر منعزلة في اليونان، والجزيرة البيضاء ربما تنفع في اليوم الأسود !!! المؤتمر الاقتصادي، ما هو سوى لقطة، يحسبها الظمآن ماء، ثم لا شيء على الإطلاق، عقود العاصمة الجديدة، مجرد لقطة، بعدها بشهور تم فسخ العقد، قناة السويس، ليست قناة، مجرد حفرة، دمل في جنب القناة الأصلية، سيقام له حفل أسطوري لالتقاط صورة، محافظ الإسكندرية حاول أن يتعلم من ربه ورئيسه، وبدلًا من مشروع جاد لإطعام آلاف الجياع، كانت الصورة هي كل ما يشغله، كي يحكي عنا العالم، وندخل موسوعة جينيس للأرقام الخرافية، نظم المحافظ، عفوا، كلمة "نظم" غير مناسبة لوصف ما جرى، قرر المحافظ، لا عفوًا مرة أخرى، لم يكن قرارًا، قال المحافظ لأحدهم أنه يريد أطول مائدة في العالم على "الكورنيش"، جرى استئجار الموائد، والكراسي، واستدعاء مندوبة الموسوعة العالمية لتشاهد الفضايح، والاتفاق على الوجبات، ثم .... ؟ 
 طريق الكورنيش لم يكن منظمًا بالشكل الكافي، زحام وصل إلى تكدس السيارات المارة إلى ما بعد آذان المغرب، تأخرت وجبات الطعام نصف ساعة، طلبوا من بعض الحاضرين التبرع لصالح المائدة العالمية لأن الأكل لا يكفي ربع الحاضرين، أغلب من جاءوا لم يجيئوا لموسوعة جينيس، إنما جاءوا لطعام ظنوه فاخرًا يليق بمقام الباشا الوزير المحافظ وصحبته الحلوة، فقراء، لو كان معهم مبلغ التبرع المطلوب "25 جنيهًا" لأكلوا في بيوتهم واستراحوا من ذل هذا المشهد اللعين. 
 الكارثة، جاءت سيارة بها بعض الوجبات، كان الناس قد وصلوا لآخرهم، بعضهم هاجم السيارة لاختطاف الوجبات، صارت مطحنة، فضيحة بالمعنى الحرفي، لا نظام، لا وجبات كافية، لا التزام بالمواعيد، لا شيء على الإطلاق، لا يجيد المحافظ التقاط الصور ويحتاج إلى دروس في المعهد العسكري لفنون الأونطة، صورة أخرى لمصر، سورة أخرى لمائدة أخرى، لا تقل بؤسًا .. 
*** سفر الملوك "الأخير"/ 
السيسي بين رجاله، هذه المرة جاءت الوجبات في ميعادها بالثانية، ساخنة "ليست حامضة كوجبات السجن"، زائدة عن الحاجة، "غير منقوصة كوجبات فقراء المصريين على مائدة محافظ الإسكندرية"، صنف فاخر، جلس السيسي ورجاله وأكلوا، ثم تحدث الجنرال، فأخبر معارضيه بأن عليهم أن يتذكروا تواريخ المذابح والمجازر التي ارتكبها بحقهم، إن أرادوا أن يعيشوا معه في سلام وأمان، وبعد أن تجاوز منجزه، جاء وقت الجد، والجد عند الجنرال هزل، بدأ "عبفتاح" في تلقيح الكلام على رجال الأعمال، طالبًا بعض مما أعطاهم الله، كالعادة، "كل ما الواحد ربنا بيديه، المسئولية بتزيد، ولا إيه يا باشمهندس نجيب" يقصد نجيب ساويرس طبعًا، ثم مازحهم على طريقة الخليل كوميدي، "أنا هاوقف ناس ع الباب، ومش هسيب حد يروح قبل ما يدفع" .. في حوار له قبل تولي منصب رئيس الجمهورية بشكل رسمي: قال السيسي: إنه لو جاء لحكم مصر سيرى المصريون "حاجة لها العجب" .. سجناء جياع، مواطنون جياع، ورئيس لا يملك لهم سوى الشحاذة، لا مشروع، لا خطة، لا أفكار، لا حلول، لا شيء سوى التسول، وليتنا نرى شيئا مما يشحذه على فقرنا، تأتي المليارات وتذهب، وحالنا بعد المليارات أسوأ منه قبلها، صدق السيسي: حاجة لها العجب فعلا ..

كلمة السيسى كاملة 
فى افطار صندوق تحيا مصر مع رجال الاعمال



متى يفرج الإخوان عن برديات مقبرة الكلاب؟.. فيديو



"مناظرة نادرة" للرئيس "محمد مرسي" في عهد مبارك مع "عبد المعطي حجازي"
 حول انتشار الرقص فى مصر
فى مصر عن مقبرةٍ  
تحوى قرابة ثمانية ملايين مومياء لكلابٍ محنطةٍ
 يبدو أن كل دول العالم كانت تدفن كلابها في مصر ،
 أو ربما تكون المقبرة التى اكتُشِفَت هى مزبلةُ التاريخ 
  الإخوان - وحدهم - هم من يمتلكون الإجابة ،
 فمتى يتكلمون ؟ ومتى يُظهِرون الحقيقـــــــة .؟!


((  ملاحظة : يرجى قراءة المقال بهدوء
 لمعرفة مابين السطور وهو لب المقال ))
ஜ۩۞۩ ●● مصـر اليـوم ●● ۩۞۩ஜ

كشف أثريون من جامعة كارديف البريطانية بالقرب من منطقة آثار سقارة فى مصر عن مقبرةٍ تحوى قرابة ثمانية ملايين مومياء لكلابٍ محنطةٍ ، وقد ألقى ذلك الكشف الأثرىُّ مزيدًا من الغموض والدهشة حول حياة قدماء المصريين وحول معتقداتهم ، فما الذى دفع بهم إلى بذل كلِّ ذلك العناء من أجل تحنيط تلك الحيوانات التى لم تكن - أصلًا - ضمن الحيوانات المقدسة التى عبدوها قديمًا ؟ وما الذى جنته أيديهم لقاء ما بذلوه من وقتٍ وجهدٍ ومالٍ فى تحنيط كل هذا العدد من الكلاب ؟
ذلك الغموض وتلك الدهشة مازلا باقيين إلى يومنا هذا ، فالمصرىُّ هو أعجب ما في الكون ، بل هو لغز الكون وسر أسراره .
 من الواضح أن ذلك العمل كان مشروعًا عامًا وليد إرادة الفرعون الحاكم وقتها ، ويتجلى ذلك فى كبر حجمه إلى الحد الذى لا تستطيع معه المؤسسات الخاصة أو الأفراد الإقدام على تنفيذه ، ولابد أن تكون الدولة بتوجيهاتٍ من الفرعون - من أجل إنجاز ذلك الهدف القومى العظيم - قد أعلنت حالة الاستنفار العام فى كافة مؤسساتها ، ومن الضرورىِّ بمكانٍ أن تكون لقوات الفرعون المسلحة الدور الأكبر فى الاضطلاع بذلك العمل بدءًا من سلاح المهندسين العسكريين الفرعونىِّ الذى وضع التصاميم الهندسية للمقبرة بالشكل الذى ترتاح فيه الكلاب خلال حياتها الأبدية الآخرة ثم قام بتشييدها و إنشاء البنية التحتية لها ومد شبكات من الطرق المؤدية إليها لتكون رحلة الكلب الميت إلى المقبرة رحلةً هانئةً ميسورةً ، وانتهاءً بإدارة المخابرات الحربية وجهاز الشرطة اللذين أحبطا مخططات الإخوان الإرهابية الرامية إلى الحيلولة دون تنفيذ ذلك المشروع بسبب معتقدات الإخوان الراديكالية التى تجعل من الكلاب نجسًا ينقض الوضوء .
 - لكن السؤال المطروح هل نُفِّذ مشروع مقبرة الكلاب بالأمر المباشر أم من خلال الإجراءات المنصوص عليها فى قانون المزايدات والمناقصات ؟
 إن مشروعًا كهذا لابد أنه قد تكلف من المال الكثير والكثير ، فلكم أن تتخيلوا مقدار النفقات التى يتطلبها تجهيز الكلب الواحد وتحنيطه ودفنه مقارنةً بما يتكلفه دفن الإنسان الميت فى أيامانا هذه بدون تحنيط إن وجد مكانًا يُدفَن فيه من الأساس ..
 - وهل احتاج الفرعون لإعطاء أوامره بالبدء في ذلك المشروع - إلى تفويضٍ وأمرٍ مباشرٍ من الشعب أم شرع فيه دون إرادةٍ شعبيةٍ ؟
- وماذا كان موقف الإخوان من ذلك الأمر ؟
- هل اعتبروه حرامًا يستوجب الثورة عليه أم أجازوه مع الكراهةِ واكتفوا باتهام الفرعون بإهدار المال العام ؟
- وهل كان لقناة الجزيرة - وقتها - دورٌ في دعمهم وتأليبهم ضد الفرعون ، كلُّ تلك الأسئلة وغيرها نحتاج للرد عليها أن يتعامل الإخوان المسلمون مع مثل تلك الأمور بقدرٍ أكبر من الشفافية والصراحة ، وعلى المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين أن يأمر بالإفراج عما لدى الجماعة من وثائق و بردياتٍ أثريةٍ توثق تلك المرحلة المهمة من تاريخ مصر .
 * المُحيِّر في الأمر أن المملكة المصرية إبان الحكم الفرعونىِّ لها لم يكن تعداد سكانها ليتجاوز مليونى نسمة ، فكيف تجاوز عدد كلاب المقبرة ثمانيةَ ملايين كلبٍ ؟
 - هل كانت أعداد الكلاب في مصر الفرعونية تفوق أضعاف ما يقطنها من البشر ؟
 - وهل قُتِلت تلك الكلاب وحُنِّطَت وأودِعت مثواها الأخير دفعةً واحدةً أم كان ذلك على مراحل استغرقت عشرات السنين ؟
 لابد أن الكلاب كانت تُجمَع من كلِّ ربوع مصر المترامية الأطراف وتُنقَلُ إلى العاصمة حيث تُحنط وتُدفَن .
 - فكيف كان يتم ذلك ؟ ... ولمــاذا ؟
 لابد أن تكون الدولة قد أنشأت وزارةً خاصةً للكلاب ، ومن المؤكد أن تلك الوزارة كانت من أكبر وأهم الوزارات فيها ؛ لذلك كان يقوم على شئونها وزيرٌ يُختار من أخلص الضباط المتقاعدين للفرعون وتخضع لإشرافه المباشر ، يبدو أن مصر القديمة لم يكن فيها شيئٌ أهم من جمع وتحنيط ودفن الكلاب ، غير أن الأمر لا يخلو من فسادٍ وسوء استغلالٍ للسلطةٍ ، فهناك شواهد تًدلِّل على أن الكثير من الدول الأجنبية كانت تدفن كلابها المحنطة في المقبرة عن طريق عملائها ومن هذه الدول : تركيا وإيران وقطر و حماس في غزة وحزب الله في لبنان ، يبدو أن كل دول العالم كانت تدفن كلابها في مصر ، أو ربما تكون المقبرة التى اكتُشِفَت هى مزبلةُ التاريخ ، الإخوان - وحدهم - هم من يمتلكون الإجابة ، فمتى يتكلمون ؟ ومتى يُظهِرون الحقيقة .
المستشار عماد أبوهاشم رئيس محكمة المنصورة الابتدائية
- عضو المكتب التنفيذى لحركة قضاة من أجل مصر
- عضو المجلس الثورى المصرى


عذرا يا دكتور درّاج الغرب يكفر بالسلام.


أما نعتبر يا دكتور عمرو من تجربة إخوان العراق
 وما أصاب عموم أهل السنة فيه
 رغم تقارب الإخوان هناك مع الأمريكان؟!



الغرب مقبرة المبادئ لم يزل يرمي بسهم المغريات الدينَ
الغرب مقبرة العدالة كلما رُفِعت يدٌ أبدى لها السكينَ
الغرب يكفر بالسلام وإنما بسلامـه الموهوم يستهوينا
الغرب يحمل خنجراً ورصاصة فعلامَ يحمل قومنا الزيتونَ

هذه أبيات من قصيدة لطالما سمعتها من أحد الدعاة (الوسطيين حاليا) استحضرتها عندما قرأت مقال الدكتور عمرو دراج بعنوان: “خذلان الغرب لمصر سوف يكون حصاده مرا” وفي الحقيقة لم أفهم مراده من المقال..
 **أهــو استجــداء مُقنــع ، أم تهــديد لطيــف ، أم جمــع بين هـذا وذاك؟؟؟ 
 ففي الوقت الذي أصبح فيه كل مسلم على وجه الأرض عالما بأن مراد الساسة الغربيين هو استئصال الحركة الإسلامية من جذورها ، وعلى الأخص الحركة السنيّة،، نعم.. في الوقت الذي يعلن الغرب فيه عداءه الواضح للحركة الإسلامية السنية التى تسعى لأن يُحكَم المسلمون بعدل ورحمة الإسلام؛؛ وفي هذا الوقت تخرج كتابات وتصريحات توهم بأن الأصل عند الغرب هو العدالة والقيم والمبادئ!!! وكأنه فقط خالف القيم والمبادئ في مصر ، وآخر يقول: في العراق ، وثالث يقول: في سوريا ، ورابع يقول: فلسطين ، وخامس: اليمن ، وسادس: بورما وإفريقيا الوسطى ، وسابع وثامن وعاشر ، وقديما وحديثا،،،، إلخ وكأن كل واحد من هؤلاء ينظر بجزء بسيط من عين واحدة حتى لا يرى الصورة على حقيقتها -التي هي- الغرب كافرٌ بالسلام ، الغرب مقبرة العدالة ، الغرب مقبرة المبادئ. وأنا لن أستدل هنا على أن المجتمع الدولي تحت قيادة أمريكا وحلفائها يحاربون الإسلام حربا صريحة واضحة؛ ولن أستدل على أن النظام العالمي قد نحى القيم والمبادئ جانبا وجعل لغة مصالح الدول العظمى هي الحكم بين الدول والشعوب،، فهذه أمور أصبحت ملأ السمع والبصر للعالم والجاهل ، للصغير والكبير. لكني أذكّر الدكتور عمرو -الذي لا أشك في إخلاصه ووطنيته- أن الثورة أصلا قامت على حكام نسميهم جميعا (خونة وعملاء) وهدفها الأساس هو اختيار حاكم صالح عادل وطني وشريف ، فإذا لم يكونوا خونة وعملاء للغرب والمنظومة الصهيوأمريكية فلصالح من إذن يخونون أوطانهم وشعوبهم؟!
 **وبما أنهم يخـونون أوطــانهم وشعوبهــم لصالحهم فمـاذا نتوقــع منهــم؟!؟! 
 وأذكّره أيضا بأن الثورة لن تنتصر إلا إذا خرجت من عباءة الغرب وكانت صاحبة قرارها وحققت مكتسباتها بسواعد أبنائها ، ولذلك فأنا أرفض رفضا قاطعا هذه الجملة التي ذكرها الدكتور في مقاله حيث قال: “إن الذين مازالوا قابضين على الجمر متمسكين بأفكار وأحلام ثورة 2011 – في الحرية والعدالة – بحاجة بكل تأكيد لأن يدعموا ويؤيدوا لا أن يُتخلى عنهم” لا يا دكتور عمرو ، لسنا بحاجة إلى دعمهم ولا تأييدهم ، بل نعتبر دعمهم وتأييدهم وصمة عار نبرأ إلى الله وإلى أمتنا منها ، ونعلم يقينا أن ما فعلوه من تقديم التهاني لنا بعد ١١ فبراير ما كان إلا بداية التفاف وخداع لاحتواء الثورة وتفريغها من مكتسباتها وليس احتفاءً بها. وبالمناسبة: هذه الجملة من شأنها -إذا تبنتها جماعة الإخوان أو تبناها المجلس الثوري المصري- أن تفقد الحراك الحالي تأييد شريحة كبيرة من أبناء مصر ، وسيسوقها إعلام الانقلاب على أنها استجداء من قيادات الإخوان للغرب. إنني أؤكد أن قرار الانقلاب على أول رئيس منتخب في مصر قد اتخذ أولا على موائد الغرب قبل أن يتم تنفيذه داخل مصر ، وما ذلك إلا لأنهم يرفضون ظهور نماذج حكم إسلامية رشيدة من شأنها أن تعيد أمة الإسلام إلى مكانها الطبيعي في مقدمة الأمم. التطرّف!! أحزنني كذلك في مقال الدكتور عمرو أنه اتهم الشباب الذي بدأ ينتصر لنفسه ويأخذ حقه بيده ويدافع عن دمه وعرضه وماله بأنه “غاية التطرف” وكأنه يدعو الناس أن تموت وتنتهك حرماتها بلا ثمن!! وكأنه يقول لهم: انتظروا حتى يأتيكم الغرب (عدوكم) بحقوقكم ، وكأنه مازال يسترضي الغرب بتسمية ذلك تطرفا -بل يسميه- “فكر خطير يتأسس على الحقد والكراهية والشعور بالظلم والمهانة”!!!. يا دكتور عمرو.. اقرأ قوله تعالى: {ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل} حتى تبتعد عن مثل هذه التوصيفات الجائرة ، وإن لم تتمكن من إضفاء الشرعية على مثل هذا العمل حتى لا تُتهم بدعم التطرّف والإرهاب ، فلك أن تسكت عنها متمثلا قولة القائل: لم آمر بها ولم تسؤني. يا دكتور عمرو.. الحقد والكراهية يملآن قلوب من تخاطبهم {ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من عند أنفسهم} ، {ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن استطاعوا}
 **أما نعتبر يا دكتور عمرو من تجربة إخوان العراق ، وما أصاب عموم أهل السنة فيه ، رغم تقارب الإخوان هناك مع الأمريكان؟! أستاذنا المحترم/ الدكتور عمرو: لو خرج هذا الكلام من رئيسة الأرجنتين أو من برلماني غربي أو حتى من الرموز الليبرالية المناهضة للانقلاب لكان مقبولا ولأصبح تمريره سهلا ، أما أن يخرج من وزير في حكومة د. هشام قنديل (المحترمة) وهو في ذات الوقت قيادة سياسية في جماعة ترفع شعار (الإسلام هو الحل) وترفع راية (وأعدوا).. فهذا يقتضي الرد والنصح لمن نحبهم ونتمنى لهم كل خير ، خاصة في ظل المحنة الحالية التي يتعرض خلالها قيادات العمل الإسلامي عامة وعلى رأسهم الرئيس الدكتور/ محمد مرسي للقتل والتصفية على أيدي عصابة العسكر المجرمة ، ولهذا فقط كتبت هذه الكلمات ، عسى أن تجد آذانا واعية وقلوبا صافية. أسأل الله تبارك وتعالى أن يهدينا لما اختلف فيه من الحق بإذنه ، إنه يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
والله من وراء القصد






ثوابت يجب أن تعلمها عن الانقلاب.



الاحتلال بالوكالــة
 الحل في الثورة الشاملة وتصعيد الحراك الثوري
 واستمرار المظاهرات وتصعيدها
واكرر الاصرار على عودة الرئيس مرسي


أولاً : الكيان الصهيوني يدعم الانقلاب قلباً وقالباً ويقوم بدور وزارة خارجية الانقلاب والمخابرات والإعلام أيضاً في الدول الغربية
ثانياً : الحكومة الامريكية تدعم الانقلاب ولكن دعمها للانقلاب مشروط باستقراره واستقراره يعني ثبات المؤسسات وتفادي حدوث ثورة شاملة تطيح بالمؤسسات كلها ( الجيش - المخابرات ... الخ )
ثالثاً : هناك جناح يميني متطرف في الحكومة الأمريكية يدعم الانقلاب دعماً غير مشروط ويرى فقط تحسين الأوضاع الحقوقية وتقليل القمع ليمكنه الدفاع عن الانقلاب ومساندته بشكل كامل
رابعاً : هناك جناح يرى تعيين طرطور مدني موالي لمصالح أمريكا للالتفاف على الحراك الثوري ولضمان استقرار الأوضاع في مصر طالما سيحافظ الطرطور المدني على المصالح الامريكية وعلى معاهدة السلام مع الكيان الصهيوني ويضمن أمنه وهذا الجناح يرى أن شاويش الانقلاب غشيم واحمق بشكل كبير ( وهذا سر النقد العنيف أحياناً في الصحف الامريكية ).

خامساً : الجناحان لا يريدان الاسلاميين في السلطة في مصر ويرون الإخوان المسلمين خطراً على مصالحهم وعلى مصالح الكيان الصهيوني, ولا يريان السماح للاخوان بالاندماج في الحياة السياسية الا على الطريقة التونسية ( كأعضاء في البرلمان ) وهذا ما عبر عنه دنيس روس في مقال له على الفورين بوليسي منذ شهور.

سادساً : اجهزة العسكر ليست موالية لعبيط الانقلاب كما يظن البعض, وهم يدركون قواعد اللعبة جيداً ويدركون أن رضاء امريكا والكيان الصهيوني شرط اساسي لاستمرار مستر فرخة او غيره وهو ما عبر عنه مصطفى الفقي منذ سنوات أيام المخلوع في تصريحه ( لا يوجد رئيس يعين لمصر بدون رضاء امريكي وموافقة اسرائيلية ) والعاملون في اجهزة العسكر هم فقط عبيد مصالحهم
سابعاً : يمكن قياس الثورة على ترمومتر فإذا زادت وصعد المؤشر للمنتصف تبدأ كل الاجنحة والقوى في محاولة التغير للالتفاف على الاحداث وهدفهم في تلك الحالة منع التصعيد الثوري الشامل وتهدئة الشارع ووقتها ستسمعون التصريحات المهدئة المعتادة والتصريحات الامريكية التي تدعو لضبط النفس وخلافه وربما ايضاً تحاول بعض الاجنحة دفع الثوار للقبول بحلول وسط مثل حل الطرطور المدني كما اشرت من قبل في عدة مقالات وذلك لقطع الطريق على عودة الرئيس مرسي لأنهم ببساطة لا يقبلون وجود الاخوان في الحكم..

ثامناً : هناك دعم اماراتي لا محدود للانقلاب ، قد يقل بضغط اقليمي احياناً ولكنه موجود
تاسعاً : استمرار الثورة وتصعيدها في مصر واصرارها على عودة الرئيس محمد مرسي وكل مكتسبات الثورة قد يدفع الجناحين لليأس تماماً من الملف المصري وترك المصريين ليحكموا انفسهم ( وذلك في حالة الثورة الشاملة التي تصر على تفتيت دولة العسكر ومؤسساتها )
عاشراً : الطرف الوحيد القادر على قلب الطاولة على رأس الجميع هم الثوار في الشارع بعد قدرة الله سبحانه وتعالى
الحل في الثورة الشاملة وتصعيد الحراك الثوري واستمرار المظاهرات وتصعيدها واكرر الاصرار على عودة الرئيس مرسي
واكرر عودة الرئيس مرسي يجب أن تكون الهدف رقم واحد فعودته هي ضمان كسر رقبة منظومة العسكر والتخلص من التبعية والاحتلال بالوكالة.





من يتجرَّع كأس السم؟.. فيديو



هيئوا أنفسكم لتجرع كأس السم قبل عدوكم بإرادتكم
 أو كونوا ردة فعل، وسوف تتجرعونه مجبرين مضطرين
 وقد ينفع حينها وقد لا ينفع!


الحق أقول لكم.. إن كؤوس السم أمامنا جميعًا.. وخصمنا المجرم هو أجرأنا في تجرع كأسه..!
لقد تجرع خصمنا كأس السم عدة مرات منذ اندلاع ثورتنا المجيدة في يناير 2011.
تجرعه في الحادي عشر من فبراير 2011، وخلع رئيسه المقدس، بطل الحرب المقدسة.. قطع ذراعًا ليبقي على بقية الجسد.
تجرعوا كأس السم ووضعوا أيديهم في أيدي الإسلاميين (منافسهم الحقيقي على السلطة) لكي يفرقوا الصفوف، ولكي يضمنوا بقاء المجلس العسكري وحده يدير المرحلة الانتقالية.
تجرعوا كأس السم في نوفمبر 2011 في أحداث محمد محمود، وخرج مشيرهم يعد بتسليم السلطة قبل نهاية يونيو 2012، وكانت خطتهم التراجع عن كل الوعود.
تجرعوا كأس السم وخضعوا لنتيجة انتخابات الرئاسة، وظلوا يتجرعون كؤوس السم يومًا بعد يوم، يؤدون التحية العسكرية، لمدني، ملتحٍ، ينتمي لفصيل يكرهونه كرهًا لا مثيل له.
تجرعوا كأس السم ووضعوا أيديهم في أيدي ثوار يناير (عدوهم اللدود)، لكي ينفذوا انقلابهم على الديمقراطية في الثالث من يوليو، وقبلوا بتلميع عشرات من شباب الثورة من سائر التيارات، وفتح المنابر كلها لهم بلا أي تحفظ.
لقد وضعوا محمد البرادعي (وهم يكرهونه أكثر من كرههم للديمقراطية نفسها) في موقع نائب الرئيس.. ليس حبًا فيه، بل لكي يمر الانقلاب، ويسوقوا جريمتهم أمام المجتمع الدولي، إنه كأس سم تجرعوه كاملًا.. في سبيل إنجاح مخططهم الشيطاني.
خصمنا اليوم.. يجلس على الطاولة وأمامه كأس سم آخر، ربما يضطر في يوم قريب إلى تجرعه، ولكنه كأس مختلف، قد تكون جرعة السم هذه المرة قاتلة!
الإسلاميون.. أمامهم كأس سم.. يتعلق بموقفهم من عودة مرسي، ويتعلق بالإفصاح عن رؤيتهم لما بعد "سيسي"!
كثير من التيارات الثورية تخاف من رغبات السيطرة والاستحواذ التي عودهم عليها الإخوان، ويعترضون أيضًا على مسألة اختصار شعار عميق مثل "الشرعية"، في معنى هو إلى السطح أقرب مثل عودة مرسي، أو عودة دستور 2012، فمرسي عليه مسؤولية كبيرة لكل ما حدث، وعليه مسؤولية الركون إلى العسكر، كما أن دستور 2012 دستور عسكري، والفارق بينه وبين الدستور الحالي ليس كبيرًا (في رأيهم).
لو تجرع الإخوان أو الإسلاميون كأس السم ذاك، وطمأنوا إخوانهم في التيارات الثورية.. ربما تقصر المسافة بين الوضع الحالي، وبين سقوط دولة الاستبداد العسكري.
كأس السم أمام التيارات الثورية أيضًا.. فدعوات الاصطفاف الثوري تعني تراجعات كبيرة عن مسلمات كثيرة آمنوا بها في وقت من الأوقات، كما أنها تعني اعترافًا بكثير من الأخطاء وربما الخطايا، (منها خطيئة مهادنة العسكر التي ما زالوا يرفضون مسامحة الإسلاميين عليها).
استجابة التيارات الثورية لدعوات الاصطفاف، والتعامل مع مكونات التيارات الثورية الأخرى وعلى رأسها الإسلاميون، والاعتراف بخطأ المسار، والاعتراف بأن شباب التيار الإسلامي كان لهم الدور الأكبر والأعظم في حماية الثورة خلال العامين المنصرمين.. كل ذلك عند كثيرين كأس سم ينبغي تجرعه!
من يتجرع كأس السم أولًا سيكون الرابح (مرحليًا على الأقل)، ومن يتأخر في تجرع كأس السم قد يتجرع ألف كأس بعد فوات الأوان.

لو تجرع العسكر كأس السم وقطعوا ذراعًا آخر من أجل الإبقاء على الجسد، وحذفوا "سيسي" من المعادلة.. لن نكون إزاء تغير كبير في المشهد، وسوف يحاول العساكر اكتساب شرعية جديدة مضافة، بينما سيبقى حال سائر الأطياف على ما هو عليه، بل أسوأ وأضعف.
حينها سيجد الإسلاميون أنفسهم أيضًا مضطرين لتجرع كأسهم، وسيجد الثوريون أنفسهم في الموقف ذاته، وإذا لم يتجرع كلاهما كأسه حينها لكي تتوحد صفوفهم سويًا.. فسوف يتفاوض العسكر مع كل فصيل منفردًا، وسوف يحافظون على تفتيت جميع القوى، لكي يعيدوا إنتاج شكل جديد من أشكال الاستبداد أكثر توحشًا.
في الذكرى الثانية لتظاهرات الثلاثين من يونيو، لانقلاب الثالث من يوليو، أرى المشهد كالتالي:
> النظام أمام فشل محقق خلال عدة شهور.. ومن لا يرى ذلك فهو مخطئ، فحاضنة النظام الشعبية لا تكفي للاستمرار، والدعم الإقليمي السياسي والاقتصادي وصل إلى آخره، وبدأت التصريحات بأنه لا دعم اقتصادي لمصر خلال العام القادم، ومن ثم نحن أمام انهيار اقتصادي قريب لا محالة.

أما الوضع الدولي، فيتلخص في أن إسرائيل هي الداعم الوحيد للنظام الحالي، وهي المسوِّق الوحيد له، وهذا لا يكفي بحال من الأحوال، وسنرى قريبًا أننا أمام رئيس لا يستطيع أن يؤدي مهام وظيفته في كثير من الدول؛ بسبب مذكرات قانونية تطارده أينما ذهب كمجرم حرب. أخشى أمام هذا الوضع، أن يسبقنا عدونا في تجرع كأسه، وأن نظل رد فعل على ما يفعل، وأن يتأخر رد فعلنا فتتعقد الأمور أكثر وأكثر.
إن ردود الأفعال في الذكرى الثانية من الانقلاب لا تخرج عن نوعين:
النوع الأول: الشماتة!
وهؤلاء حمقى.. لا طائل من الحوار معهم.. كل الهدف من أفعالهم وأقوالهم (فشة غل)!
فترى أحدهم يشمت في اعتقال بعض شباب الثورة من التيارات المدنية (من أعان ظالمًا سلطه الله عليه!!!).. وكأن آلاف المعتقلين من التيار الإسلامي لا ينطبق عليهم أنهم قد أعانوا الظالم نفسه، وأنه قد سلط عليهم!
وآخرون يستغلون كل خبر صغير أو كبير (مثل تسريبات ويكيليكس الأخيرة) لإظهار أن التيار الإسلامي مجرد نسخة من النظام العسكري، وأنه لا فارق بينهما، كل ذلك لكي يعفي نفسه من واجب الاصطفاف، ومن معركة مواجهة الاستبداد والفاشية العسكرية التي تحكم مصر.
  والنوع الثاني:
يقول بأمانة لكل من لديه بقية من ضمير أو مثقال ذرة من عقل (لقد أخطأنا جميعًا، وخطأ الكبير كبير، وخطأ الصغير صغير، وباب المراجعة مفتوح، وخير لنا أن نتعظ بما فعله عدونا، وكيف استطاع أن يتعاون مع أناس يبغضهم ويكرههم لكي يصل إلى هدفه.. شركاء الميدان أولى بذلك.. من أجل هدف سامٍ، ودون نية غدر، التسامح مكرمة، ولا ثورة دون تسامح، كما أنه لا ثورة دون قصاص)!
إن مصير هذه الثورة مرهون بقدرة فصائل الثورة من سائر التيارات على أن يتوحدوا مرة أخرى أمام النظام العسكري الغاشم، هذا التوحد في نظر الجميع كأس سم، ولكن الحقيقة أنه لا يمكن لأي فصيل وحده أن يحقق نصرًا يذكر، حتى العساكر لم يتمكنوا من إتمام انقلابهم إلا بعد أن وقف بجوارهم فصائل أخرى.
هيئوا أنفسكم لتجرع كأس السم قبل عدوكم بإرادتكم.. أو كونوا ردة فعل، وسوف تتجرعونه مجبرين مضطرين، وقد ينفع حينها وقد لا ينفع!
عاشت مصر للمصريين وبالمصريين..

قبل ساعات من ذكري 30يونيو .. معتز مطر يتساءل : من يتجرع كأس السم !!







السبت، 27 يونيو 2015

حارة اليهود.. وعطفة المسلمين؟!.. فيديو



مسلسلات رمضان
 عن الدور الخسيس الذي يقوم به اليسار المصري
 مدعومًا من الكنيسة والتيارات العلمانية


المسلسل الذي صنعه الشيوعيون المصريون وأشباههم
 رحب اليهود الغزاة بالمسلسل وصنعوا ضجة دعائية تشيد
بالتغير العظيم في فكر المصريين الأشرار،
 الشيوعيون المصريون هم الذين ابتهجوا بقتل المصريين المسلمين الأبرياء بالآلاف في رابعة وأماكن أخرى

كشفت مسلسلات رمضان عن الدور الخسيس الذي يقوم به اليسار المصري مدعومًا من الكنيسة والتيارات العلمانية لتشويه الإسلام والمسلمين وشيطنتهم، وتزييف المفاهيم والرؤى والسلوكيات الإسلامية وسكبها في نفوس الأجيال الجديدة!.
صنع أهل اليسار مسلسلاً يبث على امتداد شهر رمضان يغسل سمعة اليهود ويغفر لهم سيئاتهم في قتل الشعب الفلسطيني واحتلال أرضه، ويمحو عنهم عارهم وتآمرهم في مصر وجريمتهم ضد الفلسطينيين والمصريين والشعوب العربية جميعا، ثم يضعهم في خانة المظلومية التي تتطلب الإنصاف من المسلمين الأشرار الذين يكرهون اليهود ولا يحبونهم ولا يتسامحون مع استئصالهم للفلسطينيين واقتلاعهم من بيوتهم وبلادهم بعد قتل ما تيسر منهم!.
وصنع أهل اليسار وأشباههم مسلسلاً يذاع على مدى شهر رمضان عن أساتذة الجامعة يكشف خضوعهم لأجهزة الأمن ويضع الشيوعيين في صورة مضيئة؛ حيث يقومون بالنضال ومقاومة نظام مبارك، في مقابل صورة مظلمة وحقيرة للإسلاميين ملونة بالنفاق والانتهازية وموالاة النظام المستبد.
أتاحت مصر على مدى التاريخ لكل من يسكنها أيًّا كانت ملته واعتقاده أن يعيش آمنا مطمئنا يحظى بالحياة الكريمة ويبلغ في بعض الأحيان مدى يفوق ما يبلغه أبناء الأغلبية، وفي زمن العبيديين والفاطميين وصلاح الدين وصلوا إلى سدة الحكم وصاروا المسئولين المتنفذين الأهم بعد الخلفاء والسلاطين لدرجة الهيمنة وإذلال الأغلبية الإسلامية، وسخر الشعراء مما آلت إليه الأمور من تسلط اليهود والنصارى في عهد العبيديين على المسلمين، فصوروا الدولة وكأنها تحكم بـ "الثالوث": ابن كلس، والعزيز بالله، والوزير الفضل، وانتقد الشاعر المصري الحسن بن خاقان، سيطرة اليهود، فعبر عنها بقوله:

العـزّ فيهم والمال عندهمـو ومنهم المستشار والملك
يا أهل مصر إني نصحت لكم تهوّدوا، فقد تهوّد الفلك
وانتقد الشاعر ابن الخلال الترف والاستبداد،
 اللذين تمتع بهما النصارى واليهود:
إذا حكم النصارى في الفروج وغالوا في البغال وفي السروج
وذلت دولـة الإسـلام طرا وصار الأمر في أيدي العلـوج
فقل للأعور الدجــال هذا زمانك إن عزمت على الخروج

وعاش اليهود في مصر طوال النصف الأول من القرن العشرين يعملون لاغتصاب فلسطين واستئصال أهلها ودعم العصابات الدموية اليهودية بالمال والمساندة الفكرية والثقافية، ووظفوا كبار أدباء المحروسة في مجلاتهم التي أصدروها في مصر، وفي الوقت نفسه كان اليهودي ابن المرابي هنري كورييل يؤلف ويجمع شتات الأحزاب الشيوعية، ويقدم الدعم المعنوي والثقافي للعصابات الغاصبة في فلسطين حيث وقف الشيوعيون المصريون ضد تحرير فلسطين وأيدوا قرار التقسيم وانحازوا لما يسمى الطبقة العاملة من اليهود هناك، وبعد انقلاب البكباشي الأرعن 1952 كان كورييل صاحب حظوة لديه، ومشورة لا تخيب، وعقب كامب ديفيد اختزل الشيوعيون المصريون القضية في التطبيع الذي رفضوه مشترطين أن يتم بعد ما يسمى السلام بين الفلسطينيين واليهود! والطريف أن من بادروا إلى زيارة الكيان الصهيوني ومهدوا لاتفاقيات أوسلو المهينة كانوا من الشيوعيين المصريين.
اليوم يقنعنا الشيوعيون المصريون وأشباههم أن دماء المصريين التي سفكها اليهود الغزاة في فلسطين وسيناء أرخص من التراب، ومقابرهم الجماعية في النقب والصحراء ما هي إلا أضغاث أحلام، والمذابح التي صنعها اليهود القتلة مثل مذبحة كتيبة شاكيد التي قادها المجرم اليهودي بنيامين أليعازر وهو من أصل عراقي وقتل فيها خمسين ومائتي أسير مصري أعزل، ما هي إلا وحي خيال، وأن اليهود (المساكين) في وضع المظلومية الذي صنعه المصريون المسلمون المتوحشون الذين لا يحبون اليهود!.
لقد رحب اليهود الغزاة بالمسلسل وصنعوا ضجة دعائية تشيد بالتغير العظيم في فكر المصريين الأشرار، بفضل المسلسل الذي صنعه الشيوعيون المصريون وأشباههم، وهؤلاء الشيوعيون المصريون هم الذين ابتهجوا بقتل المصريين المسلمين الأبرياء بالآلاف في رابعة وأماكن أخرى، وعبروا عن شماتتهم بالأغاني (احنا شعب وانتو شعب لينا رب وليكم رب، وتسلم الأيادي وبشرة خير وغيرها)، وفي الوقت ذاته يلاحقون الإسلام والمسلمين بالتشويه والتشهير، ووصم كل متمسك بإسلامه بالرجعية والجمود والانتهازية والتخلف والظلامية والإرهاب!!.
يحق الآن لرئيسة الطائفة اليهودية المصرية وعددها ثمان وخمسون فردا، أن تتحدث بعجرفة وصلافة عن المسلسل الذي صنعه خدام اليهود المتطوعون وأعداء الإسلام المتعصبون، بأنها ستلاحق قضائيًّا أي خطأ في المسلسل بحق اليهود، وأنها تأمل ألا يتحدث مصري عن ديانته! صارت مصر حارة لليهود، وعطفة للمسلمين!.
وعلى النمط نفسه سار صناع مسلسل "أستاذ ورئيس قسم"، فقد قدموا نوعيات وضيعة وحقيرة من أساتذة الجامعة على استعداد أن تبيع أمهاتها في سبيل مصالحها الشخصية، ولم أغضب لخلو هذه النماذج الكثيرة من نموذج مستقيم للأستاذ الجامعي، بقدر غضبي أن يحتكر الشيوعيون بزعامة الأستاذ الشيوعي المستهتر الماجن وطلابه الشيوعيين شرف النضال والمقاومة للاستبداد، وأن يبوء المسلمون بالنفاق والانتهازية والعمل لحساب أجهزة الأمن والقمع!.
الشيوعيون يعلمون الآن أن هناك أكثر من خمسين ألف أستاذ وطالب وعامل ومثقف إسلامي في سجون الانقلاب، يسامون الخسف ويعيشون البؤس من أجل الحرية والكرامة والعدالة، وأن الشيوعيين الذين في السجون الآن قلة تعد على أصابع اليد الواحدة، ودخلوا السجن بعد أن غدر بهم الانقلاب الذي تحالفوا معه على وأد الحرية وقتل الديمقراطية، وظنوا أنه سيمنحهم مالا يحلمون به من المناصب والعطايا، فخاب ظنهم، وتبدد حلمهم.
الشيوعيون خانوا الأمة طوال تاريخهم الأسود، لم يحاربوا مستبدًّا بقدر ما حاربوا الإسلام والمسلمين، وعملوا لحساب النظام العسكري منذ 1952، وحينما سيطروا على المناصب الثقافية والإعلامية والفنية والتعليمية والصحفية، كانوا أبشع مثال للإقصاء والأنانية والاستئصال. والطريف أنهم يرمون المسلمين بدائهم هذا وينسلون، مع أن كثيرا منهم لم يصل إلى مجلس الشعب والشورى إلا على قوائم الإسلاميين، ولم يطلبهم أحد للمشاركة في المجالس والهيئات إلا في عهدهم أيضًا.
الله مولانا.. اللهم فرج كرب المظلومين.. اللهم عليك بالظالمين وأعوانهم!.

مسلسل حارة اليهود - الحلقة 6 رمضان



مسلسل "حارة اليهود" الحلقة 7 السابعة



مسلسل "حارة اليهود" الحلقة 9 التاسعة



مسلسل حارة اليهود الحلقة 10




شيء من الهبل ، كفر الدهاشنة وجواز عتريس فيديو



يا شيخ إبراهيم : عايزنا نبطل الجوامع كمان؟! 
 الجبان يبقى من العصابة 
لأنه بجبنه بيخليهم يدوسوا على الناس أكثر،
 واللي بيسكت منهم
 لأنه بسكوته بيخللي صوتهم هما يعلوا


جواز عتريس من فؤادة باطل

في واحدة من روائع السينما المصرية يقف الفنان " يحيى شاهين " (الشيخ إبراهيم ) مجتمعا بأهل ( كفر الدهاشنة ) بعد  الفراغ من صلاة الجمعه في مسجد القرية ، قائلا لهم : ( يا إخواني ، انتم عارفين إن جوازة عتريس من فؤاده باطل ، وإن فؤادة لازم ترجع لأهلها )
ولأن العبيد كما هم في كل زمان و مكان ، كان رد أحد هؤلاء : يا شيخ إبراهيم وإحنا مالنا ( و ابناء هؤلاء  يقولون الآن : إيه اللي وداهم هناك ؟!)
ولأن حزب النور فكرة والفكرة لا تموت ، يقول أحدهم : يا شيخ إبراهيم ده وقته ولا ده مكانه ؟! )
ويعقب آخر  : ( يا شيخ إبراهيم : عايزنا نبطل الجوامع كمان؟!)
فكان رد الشيخ ،( أكثر أهل القرية عطاء وأفضلهم صلاحا ، وكان دوما يدعو للحق ويرفع رايته بدون خوف من عواقب ، يعلو بالحق صوته و لا يخشى في الله لومة لائم ) قائلا : ( ما أنتم منهم ، أيوة منهم ، ما الجبان يبقى من العصابة لأنه بجبنه بيخليهم يدوسوا على الناس أكثر،  واللي بيسكت برضه منهم لأنه بسكوته بيخللي صوتهم هما يعلو )
يبدع الكاتب الكبير ( ثروت أباظة ) في قصته القصيرة والتي تحولت إلى الفيلم سينمائي ( شيء من الخوف ) في رسم صورة الديكتاتور في كل زمان ومكان ، الديكتاتور الذي أراد توريث العرش لابنه ومشى ابنه على خطاه في الظلم والقتل والطغيان ، حتى إستطاعت إمرأة واحدة بشجاعتها وجرأتها أن تقف في وجهه وتشجع الثوار والصالحين من أهل القرية على الصدح بكلمة الحق والوقوف في وجه الظلم ،
فحمل راية الثورة ذلك الشيخ الذي آمن بأن الدين الإسلامي منهج حياة ،دين ودولة ، قول وعمل ، وسخر حياته للدعوة والعمل في سبيل الله و آمن أن الجهر بكلمة الحق والوقوف في وجه الظالم أفضل الأعمال على الإطلاق ،وأن الموت في سبيل الله أغلى الأماني، و قد دفع ثمن ذلك غاليا ، حيث قتل ولده الوحيد وكل ما لديه في الحياة ، فلم يثنه ذلك عن الجهر بكلمة الحق .
وأبدع مخرج الروائع "حسين كمال " في رسم مشهد النهاية ، حينما أصرت الحرة ( فؤادة ) وتؤدي دورها "الفنانة شادية " على رفضها الزواج من عتريس حتى بعد تهديده لها بقتل محمود ابن الشيخ إبراهيم ،قائلة له بكل سخرية : (يا غلبان أنا مش ممكن أبيع نفسي ليك ولا أبيع الدهاشنه ، بعد ماذاقوا كلهم المر، ولو وافقت دلوقتي بكرة تدوس على البلد كلها ،ولو قتلت محمود انهارده ، البلد فيها ألف محمود ، والدهاشنة هتعيش )
ويأتي الشيخ إبراهيم حاملا جثة ابنه ووراؤه ابناء القرية كلهم يهتفون : ( جواز عتريس من فؤاده باطل )
وينفض عن عتريس رجاله وعصابته ، وأول من يبيعه أقرب رجاله أليه ، الذي يغلق عليه باب غرفته كي يموت محترقا بنيران أهل القرية ، ويعود الأخيرون لبيوتهم منتصرين ومعهم فؤادة ، وينتهي الفيلم المبدع بمشهد الثورة على الظلم والقضاء على الظالم ، ولا نعرف مصير عصابة عتريس أو مجرميها.
ولو كان المخرج "حسين كمال "يعيش بيننا الآن لأخرج جزء ثان من الفيلم ، وجعل بطله هو ( رشدي ) أحد رجال عصابة عتريس ويقوم بدوره الفنان الكبير "أحمد توفيق " ذلك الشخص القصير الأحمق والذي لا تتوافر به أي صفات الزعامة أو القيادة وأراد أن ينافس عتريس ، وخرج بنفسه يجمع الإتاوات ، فلم يخشاه أهل القرية وأوسعوه ضربا ، فمشى كالمجنون يصرخ : ( أنا سفاح ، أنا بلوة سودة ، أنا شراني ، أنا أجدع من عتريس ) أو بطريقة أخرى ( أنا عذاب ومعاناة ، هتدفع يعني هتدفع).
ويحكي الفيلم حكاية كفر الدهاشنة مرة أخرى بعد أن تنعمت عاما كاملا في عهد الرجل الصالح التقي (الشيخ إبراهيم )، وذاقت معنى الحرية والكرامة ،حتى تسبب العبيد فيها بعودة الظلم متربعا على عرشها ثانية .
فلم يعد لهم ذلك الديكتاتور العاقل ( عتريس ) بل القصير المجنون (رشدي أوميجا) والذي حلم بالزعامة وهو أحمق  ، قزم ، لا يصلح حتى أن يكون حارس عقار ،
وأتصور أن يطلق عليه المخرج اسم ( شيء من الهبل ) تماشيا مع الحقبة المجنونة والمشئومة التي ستمر بها ( كفر الدهاشنة) القرية المحروسة ، النموذج المثالي لبلاد الأحرار والعبيد والطغاة ، على مدار الأزمنة وفي كل العصور.
(ملحوظة :  هذا المقال نشر اول مرة في 30 أغسطس 2014 ، ورأيت انه من المناسب إعادة نشره اليوم بعد تذكير السيسي للمصريين بمذابحه)



جواز عتريس من فؤادة باطل







الجمعة، 26 يونيو 2015

لماذا تُصر الكنيسة المصرية المبيت في أحضان الأنظمة؟.



الكنيسة تستقوي بالدولة حماية لمملكتها الخاصة


 فى الأنظمة الديكتاتورية في مصر والكنيسة 
لديهم هدف واحد مشترك وهو
، إبقاء الكنيسة صوت الأقباط الوحيد ،
 لذلك لن تنجح أي محاولات لإنهاء هذه المعضلة
 بدون التعامل مع الأقباط 
كمواطنيين غير مميزين بسلطة الكنيسة،
 ويتم حل مشاكلهم بالقانون وليس بسلطة الكنيسة

الأمر أثاره منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" لناشط قبطي يدعى "شادي منير" ، أراد به فقط أن يُفعّل مقارنة بين نظام الرئيس السابق محمد مرسي والذي انقلب عليه الجيش بمساعدة الكنيسة القبطية في انقلاب الثالث من يوليو، وبين النظام الحالي الذي أعقب ذلك الانقلاب ليتولى الرئاسة عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع السابق. الحادثين الذي تحدث عنهما منير وقع أحدهم في عهد مرسي والآخر منذ أيام قليلة في عهد السيسي.
في يوم الجمعة 27 يناير 2012 تجمهر عشرات من شباب قرية شربات المسلمين التابعة لمنطقة النهضة بمركز العامرية في محافظة الإسكندرية، أمام منزل مواطن مسيحي يدعى "سامي جرجس"، مطالبين بمغادرته القرية فورًا هو وأسرته، وذلك على خلفية انتشار مقاطع مصورة لعلاقة جنسية تجمع بين ابنه مراد سامي جرجس وسيدة مسلمة في القرية.
الأمر تصاعد بمحاولات لشباب غاضبين دون معرفة حقيقة هذه المقاطع حرق منازل بعض المواطنين المسيحيين في القرية، وذلك تزامنًا مع تأخر التدخل الأمني إلى ساعات متأخرة من الليل، وعلى إثر هذا قامت قيادات شعبية بالتدخل لوقف أعمال الشغب والاعتداء على منازل المسيحيين، فقوا بضرورة مغادرة الأسر المسيحية التي تورطت في الأحداث منعًا لمزيد من الاشتعال وقد كان.
الناشط شادي منير ذكر موقف الرئيس السابق محمد مرسي حينما علم بالأمر وتدخله الفوري لإعادة الأسر التي تم تهجيرها من منطقة العامرية بالإسكندرية وتعويضها عن التلفيات التي لاحقت بمنازلها، ومصدر هذه المعلومة هو القس "بولس جورج" راعي كنيسة "مارمرقس" بمصر الجديدة، حسبما أورد شادي منير.
في مايو 2015 نشر الشاب المسيحي المقيم في الأردن "أيمن يوسف مرقص" رسوم وعبارات مسيئة للدين الإسلامي والمسلمين، وهو اعتبره مسلمون في قرية كفر درويش الواقعة بجنوب محافظة بني سويف سببًا كافيًا لاشتعال غضبهم، إذ أن هذا الشاب وأسرته يسكنون هذه القرية، وبعد نشر الشاب المسيحي لهذا المنشور الذي أغضب شباب المسلمين في القرية، حاول البعض حينها مهاجمة منزل سكن أسرة الشاب حتى اضطرت قوات الأمن لفرض كردون أمني أمام منزلهم لحمايتهم.
الجلسات العرفية لم تفلح في رأب الصدع بالتزامن مع الحديث مع تدخل عناصر بعينها لإشعال الموقف أكثر فأكثر، وهو ما اضطر القيادات الأمنية بالمحافظة لإجلاء أسرة الشاب "سبب الأزمة"، وقد تدوال البعض أخبارًا عن تهجير خمسة أسر مسيحية من القرية وهو ما نفته قيادات أمنية، ولكن الثابت أن أسرة الشاب سبب الأزمة الرئيسي غادرت القرية حقنًا للدماء، يروي شادي هذا الموقف الثاني موضحًا موقف السيسي من الأزمة والذي ترك القيادات الأمنية على الأرض تواجه الموقف بينما يرتب الرئيس زيارة الفنانين لألمانيا.
هذا هو مثال بسيط لا يمكن أن نختزل الحالة القبطية المسيحية في مصر فيه، لكنه يُعطي دلائل وإشارات لا بأس بها، كما أن علينا ألا نُطلق الأحكام معممة، فليس كل الأقباط في مصر موالين لهذا النظام الحالي، ولكن لا يمكن إغفال الدور الرسمي للكنيسة في السياسة بمصر، وهو ما تستغله الأنظمة أسوء استغلال.


لا ندعي أن نظام مرسي السابق أوجد حلًا لقضية الأقباط في مصر لكنه لم يكن بالطبع مرعبًا بالصورة التي حاول بعض المسيحين تصوريها للغرب، فمرسي لم يتعامل مع الأقباط خارج خط الكنيسة وقد كان الخطأ الأكبر منه، لأنه استلهم التجربة المباركية في التعامل مع الأقباط، بحيث أنه استمر في اعتبار الكنيسة دولة داخل الدولة، يجب أن تكون ممثلة للأقباط في كل موقف سياسي، وهو ما سيجعل الكنيسة محتفظة بهذه الميزة السياسية ولن تتخلى عنها.
وفود حزب الحرية والعدالة الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين إلى الكنائس لم تنقطع في مختلف المحافظات منذ سقوط المخلوع لمبارك، محاولين بث الطمأنينة في داخل الكنائس المصرية، لكن ما لم يدركه الإخوان ونظامهم أن الكنيسة تريد أن تكون شريكة في الحكم وتأخذ حصتها بحكم الأقباط وتشريعاتهم، وباستطلاع رأيها في كل كبيرة وصغيرة تخص الشأن العام، وهو ما يعني اعتمادها كممثل رسمي للأقباط ومحتكرة لرأيهم دون وجه حق، وغير ذلك.
ستظهر بالطبع نغمة اضطهاد الأقباط والرعب من الجماعات الإسلامية وما إلى آخرة من ابتزازات قديمة، وعلى الرغم من تنفيذ نظام مرسي لرغبات الكنيسة آملين أن يتجنبوا بوائقها، فقد تآمرت عليهم شأنها شأن المؤسسة الرسمية الإسلامية الأزهرية في مصر، التي تريد أن تبني دولتها داخل الدولة باحتكار الحديث عن الدين الإسلامي وأهله، ظهر ذلك جليًا في الممثلين للجهتين في لجنة وضع الدستور إبان حكم مرسي، وتهديداتهم المستمرة بالانسحاب منها إذا لم يتم الاستجابة لطلباتهم.


النظام الحالي الذي انقلب على الرئيس السابق مرسي حافظ على كل ما تريده الكنيسة المصرية بل وبالغ في استرضائها، حتى وضعت الكنيسة نفسها طرفًا في جانب النظام وربطت مصيرها بمصيره، وذلك في مقابل استمرار هيبة الكنيسة كدولة داخل الدولة، دولة فوق القانون لا تنفذ الأحكام القضائية الخاصة بالمسيحيين، فهي المتحدث باسم الرب وباسم كافة المسيحيين، حتى لو أراد بعض المسيحيين الخروج من تلك العباءة، فإنه سيتم التعامل معه معاملة المارق عن الكنيسة.
دفعت الكنيسة ثمن هذا دعمًا سياسيًا ودينيًا للسيسي وحاشيته، وقبل ذلك تجييش الحشود القبطية المسيحية لتكون جزء في صالح النظام من كل العمليات الانتخابية السابقة، وقبلها لتكون جزء من العملية الاحتجاجية في الشارع حتى الانقلاب، ولتكون جزء آخر في العملية التأييدية التفويضية في الشارع أيضًا ولكن بعد الانقلاب لدعم خارطة الطريق، بذلك حافظت الكنيسة على إرثها القديم من دولة مبارك، وحافظت على كون القضية المسيحية في مصر قضية أمنية بيد جهاز أمن الدولة، وهو ما يساعد الكنيسة على كبح جماح بعض شباب الأقباط إذا ما اعترضوا على مبيت كنيستهم في أحضان الأنظمة المستبدة بداية من مبارك وصولًا إلى النظام الحالي.
هناك تحركات حالية داخل الكنيسة نظمها المتضررون الأقباط من قوانين الأحوال الشخصية، الذين شاركوا في الاحتجاج الذي حدث بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، وذلك خلال بداية العظة الإسبوعية للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، قبل إلغائها بسبب احتجاجهم، الأمر الذي أثار غضب البابا الذي قرر إلغاء عظته.
هذا الحراك يطالب بتطبيق قانون مدني للأحوال الشخصية للأقباط، حيث إعطائهم حرية الطلاق، وهو ما ترفضه الكنيسة رفضًا قاطعًا حتى بعد صدور أحكام قضائية لبعضهم، ولكن الدولة في هذه الحالة لن تقف في صف المواطنين الأقباط المتضررين ولكن وقفت بجانب رأي الكنيسة كشريك لها، ورفضت تنفيذ الأحكام القضائية، لذلك فالأمر يعد منفعة متبادلة بين الدولة والكنيسة.
بالتزامن مع هذا الحراك الخاص بقانون الأحوال المدنية للأقباط، هناك حراك من نوع آخر يدور بين شباب الأقباط الناشطين في المجال العام، حيث أعلنوا رفضهم لتدخل الكنيسة في الشأن العام وتأييدها لأطراف الأزمات السياسية، وقد نادوا بترك الحرية للأقباط لتحديد مواقفهم السياسية الشخصية دون السعي لإنشاء جيتو مسيحي خاص يؤيد الدولة على طول الخط، هذه الطبقة التي خرجت هي نتاج الحراك السياسي في آخر خمس سنوات في مصر، حيث ظهر نشطاء خالفوا الكنيسة بداية من ثورة يناير حتى الأحداث الأخيرة في المواقف السياسية، لكن بالبطع فإن الكنيسة تستقوي عليهم بالدولة حماية لمملكتها الخاصة، إذ يُنادي هؤلاء بتحييد الكنيسة، وإذا ما تم هذه الأمر فإن الكنيسة ستفقد هيلمانها أمام النظام الذي سيتخلى عنها في أول لحظة من هذا.
إذا أراد أي مشروع سياسي حل مشكلة الأقباط بشكل جذري في مصر فعليه أولًا بفك الارتباط بين الدولة والكنيسة، بالتعامل مع المسيحيين كتيارات متنوعة ومختلفة، بحيث تنزع من الكنيسة سلطتها السياسية، وتظل في مكانتها الروحية لدى الأقباط، لكن الحقيقة أن الأنظمة الديكتاتورية في مصر والكنيسة لديهم هدف واحد مشترك وهو إبقاء الكنيسة صوت الأقباط الوحيد، لذلك لن تنجح أي محاولات لإنهاء هذه المعضلة بدون التعامل مع الأقباط كمواطنيين غير مميزين بسلطة الكنيسة، ويتم حل مشاكلهم بالقانون وليس بسلطة الكنيسة، وذلك يستوجب تشجيع هذه الحراكات التي تريد أن تتخلص من سلطة الكنيسة السياسية والقانونية، وهذا سيعتبر بداية اندماج حقيقي للأقباط في الدولة المصرية، وليس تزواج دولة الكنيسة بالدولة المصرية.


افتتاح خيالى لـتفريعة قناة السويس.. وزيادة أسطورية للأسعار والفقر .. فيديو



السيسى على خطى إسماعيل فى البذخ والترف 
ليدارى فشله الواضح خلال عامه الأول بالسلطة




يبدو أن الخديوى عبد الفتاح السيسى قرر اللجوء إلى المبالغة فى حفل افتتاح مشروع قناة السويس الجديدة؛ ليدارى بها فشله الواضح خلال عامه الأول بالسلطة.. هكذا فسر نشطاء ومراقبون الإعلان عن الحفل المهيب والمرتقب الذى تعد له حكومة السيسى فى شهر أغسطس المقبل، والذى يكلف الدولة عشرات الملايين من الجنيهات، فى الوقت الذى تعانى فيه البلاد من تدهور اقتصادى واضح.
ورغم أن المشروع تدور حوله الكثير من الشبهات المتعلقة بجدواه الاقتصادية، وأضراره المحتملة على قناة السويس القديمة والبيئة المحيطة بها، إلا أن الحكومة تجاهلت تلك الانتقادات والشبهات حول المشروع، وبالغت فى الإعلان عن آثار المشروع الاقتصادية على مصر، ما جعل معارضيها يتهمونها بالمتاجرة بأحلام البسطاء الذين سارع بعضهم إلى شراء شهادات استثمارية بالمشروع.
وبحسب تقرير سابق، نشر على وكالة "رويترز" فإنه لا يوجد تفسير مقنع لهذا التضخيم فى نتائج المشروع سوى تصريح مسئول فى قناة السويس لـ "رويترز"، ضمن تقريرٍ أعده أوليفر هولمز وستيفن كالين، أن "القناة الجديدة سترفع عائدات قناة السويس من حوالى خمسة مليارات دولار إلى 13.5 مليار دولار"، ليس الآن ولا بعد عامٍ، ولكن "بحلول عام 2023".
مظاهر ضخمة للاحتفال
وبحسب مصادر صحفية، فإن حفل قناة السويس المقرر إجراؤه تحت إشراف هيئة قناة السويس، سيشمل العديد من مظاهر البذخ والتهويل، ومنها: تزيين المجرى الملاحى برا وبحرا وجوا بمحافظات القناة الثلاث "بورسعيد والإسماعيلية والسويس" بالأعلام المصرية، وإنشاء 20 نصب تذكارى بارتفاعات مختلفة، لا تقل عن 30 مترا، تعبر عن تاريخ مصر بمراحله المختلفة، ودعوة ملوك وأمراء ورؤساء العالم لحضوره، أبرزهم الرئيس الروسى فلاديمير بوتين، والرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند، كما سيظهر السيسى خلال الاحتفال على يخت "الحرية" (المحروسة سابقًا)، وفى نفس التوقيت تطلق سفينة واحدة فى كل ميناء من نحو 40 من الموانى العالمية سارينتها؛ تحية لافتتاح الممر الجديد.
وقالت جريدة "الأخبار" إنه ستظهر لأول مرة خلال الاحتفال طائرات "الرافال" الثلاث التى ستصل فى غضون أسابيع كدفعة أولى من هذه الصفقة من المقاتلات المتطورة التى تم إبرامها مع فرنسا، كما ستظهر أحدث دفعة من طائرات "إف-16" التى قررت الولايات المتحدة تسليمها إلى مصر، وتعد الجيل الأكثر تطورا من هذه الطائرات متعددة المهام، وستبحر فى مياه القناة الجديدة الفرقاطة الفرنسية "فريم" التى ستنضم إلى القوات البحرية المصرية فى غضون أسابيع وتعد الأحدث من نوعها فى العالم.
ويضم الحفل أيضا عرض جداريات وعلامات أرضية تحكى تاريخ مصر، ومشاركة سفن تجارية من 50 دولة تقل فرقا للفنون الشعبية تقدم عروضا فلكلورية تمثل ثقافاتها.
"السيسى" على خطى "إسماعيل" فى البذخ
ويُتهم السيسى بالسير على خطى إسماعيل فى البذخ والترف، وعدم مراعاته لظروف مصر الاقتصادية الصعبة، وتراجع الاحتياطى النقدي؛ "حيث أنفق مليونًا ونصف المليون جنيه على افتتاح القناة الأصلية".
ولم يكن ذلك الإسراف جديدا على السيسى؛ حيث قدر متابعون حجم ما تحملته خزينة الدولة فى أول احتفال للقوات المسلحة بانتصار حرب أكتوبر بعد الانقلاب العسكرى إلى 200 مليون جنيه، فضلاً عن تكلفة الانتخابات الرئاسية التى امتدت لثلاثة أيام، وبلغت 1.2 مليار جنيه .
وأشارت مصادر بوزارة المالية إلى أن تلك التكلفة تساوى تقريبًا ما تنفقه مصر على دعم التأمين الصحى والأدوية خلال العام المالى الجارى، وفقًا لحسابات مالية، اعتمادًا على بيانات وزارة المالية المصرية.
كما تم صرف أكثر من10 ملايين جنيه لتزيين الحدائق والطرق فقط فى يوم تنصيب السيسى للرئاسة فى السابع من يونيو 2014، فيما لم يعرف بعد التكلفة الإجمالية لقيمة حفل التنصيب بشكل كامل.
وبنفس الطريقة، أنفقت مصر قرابة 100 مليون جنيه على مؤتمر مارس الاقتصادى فى شرم الشيخ، والذى لم يلمس الاقتصاد المصرى أى نتائج إيجابية له حتى الآن، كما تستعد مصر كذلك إلى حفل ضخم لافتتاح مشروع قناة السويس الجديدة والذى يتوقع أن يصرف عشرات الملايين، دون جدوى أو أهمية سوى أن يكون دعاية سياسية للسيسى وحكومته بالتزامن مع مرور عام على مجيئها فى السلطة.
كوارث مخيفة عن مشروع القناة الجديد
وبحسب خبراء مصريين وأجانب، فإن المشروع الضخم الذى يحتفى به السيسى وحكومته لا تتناسب أهميته مع الترويج الحكومى له؛ حيث توجه عدة انتقادات حادة للمشروع نعرض أبرزها فى الآتي:
1ـ هدم منازل المواطنين المتواجدين بالقرب من المشروع، ومصادرة أراضيهم الزراعية، وتهجير مئات العائلات دون تعويض أو مهلة كافية للبحث عن بدائل للسكن والعمل.
وفى هذا السياق نشر موقع "ميدل إيست آى" ("قناة السويس الجديدة" تشرِّد أكثر من ألفى شخص فى مصر)، وأشار التقرير إلى أن المشروع أدى إلى "تدمير أكثر من ألف منزل منذ بداية سبتمبر، ومصادرة أراضٍ زراعية، دون تعويض أو توفير سكن بديل".
2 ـ التسرُّع فى بدء تنفيذ المشروع، قبل استكمال ما يكفى من الدراسات، وهو ما أسفر عن ظهور مشكلات فنية لاحقة.
وهى الملاحظة التى أشار إليها بيير كاتيو، المسئول فى مجموعة ديمي، لـ رويترز، قائلاً: "استغربنا كثيرًا من سرعة طرح المشروع فى السوق، وسرعة تسلمه، وسرعة تسليمه المرتقب".
3 ـ تضخيم جدوى المشروع الاقتصادية بدون داع.
فما بين تصريح "السيسي": "سيشهد المصريون عهدًا اقتصاديا جديدًا يعتمد على قوة الشعب"، وتبشير وزيرة القوى العاملة بحكومة السيسي، ناهد عشري، بأن المشروع سيوفر مليون فرصة عمل، وسيطوِّر 70 ألف كيلومتر على جانبى القناة، فضلاً عن استصلاح وزراعة قرابة أربعة ملايين فدان.
لكن فى ظل تأكيد نيل ديفيدسون، كبير مستشارى الموانئ والمحطات فى شركة "درورى للبحوث البحرية" ومقرها لندن، أن "القناة الجديدة لن تؤدى بالضرورة إلى زيادة التجارة، ولكن تطوير المحور وما حوله قد يكون مربحًا".
4ـ تحديد موعد غير واقعى للانتهاء من المشروع.
5ـ غياب الشفافية.
وكعادة المشروعات التى تشهدها مصر خلال الفترة الأخيرة، أعلن السيسى أن القوات المسلحة ستكون هى المسئولة عن المشروع "لأسباب أمنية"، حتى الشركات العشرين الأخرى التى فتح الباب أمام إمكانية مشاركتها، قيدها بقوله: "لكن تحت إشراف عسكري"، ما يجعل المشروع برمته يفتقر إلى الشفافية لـ"دواع أمنية".
كما انتقد علماء ومختصون التسرع فى إنجاز المشروع، فى الوقت الذى يقال فيه للفقراء: "مفيش".
قال الدكتور عماد الوكيل -أستاذ هندسة واستشارى مشروعات التشييد بإحدى الجامعات الأمريكية - إن نزوح المياه من التفريعة الجديدة من قناة السويس سيؤثر على جوانب القناة ويؤدى إلى كارثة.
وطالب الوكيل، بردم ما تم حفره وحقن التربة فى الأماكن التى تتم حفرها، وإلا سننتظر كوراث فى القناة الحالية، مضيفًا أن حل الحقن مستحيل مستقبلا وستحتاج لحوائط خرسانية لتدعيم التربة، مؤكدًا أن تكلفته عالية ويصعب عمله أثناء تشغيل القناة .


كما هاجم حازم حسني، أستاذ الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، الترويج لمشروع قناة السويس الجديدة، على أنها قناة موازية للقديمة، موضحًا أنها فى الحقيقة وبحسب الخرائط، وما تم إعلانه، مجرد تفريعة صغيرة من تفريعات القناة.
وكشف "حسني"، فى لقاء على قناة "أون تى في" الفضائية عن أن مشروع قناة السويس الجديدة، موجود منذ أعوام لدى هيئة قناة السويس، وتم استبعاده لعدم وجود جدوى اقتصادية، أو ربح اقتصادى عائد منه، ورغم ذلك تم استدعاء فكرة المشروع؛ للترويج لـ"أننا نقوم بمشاريع قومية".
وأضاف أنه لا يعرف "كيف بدأنا فى مشروع القناة الآن؟ وكيف فى دولة رئيسها يقول معنديش.. مفيش.. مش قادر أديكم.. أجيبلكم منين، نبدأ فى مشروع لا يجوز أن نستهلم فيه عشرات المليارات، والتى كان من الممكن الاستفادة بها فى مشروعات أكثر أهمية!".
وكشف البروفيسور محمد جلال الإبياري، أستاذ الطبيعة الأرضية بكلية العلوم بجامعة حلوان، ورئيس قسم الجيولوجيا بالجامعة، فى بحث قصير، أن مشروع قناة السويس الجديدة؛ هو مشروع معرض للفشل ويخدم الكيان الصهيوني، إذ إنه يصنع لهم سدا مائيا آخر يساعدهم فى منع مصر من دخول سيناء لو تم احتلالها مستقبلًا.
وقال الإبيارى فى رسالته البحثية: "والآن بعد أن أصبح عرض قناة السويس الحالى 313 مترًا، ومع إضافة القناة الجديدة يصبح عبور قناة السويس صعبًا مع استحالة وضع رؤوس جسور يسهل حمايتها من التيارات والأمواج البحرية والضربات الجوية، فإن الغرض الأساسى لتوسيع قناة السويس هو عزل سيناء بمانعين مائيين ومنع أى فرصة لعبور الجيش المصري، والمستفيد الرئيسى الأول والأخير؛ هو إسرائيل"، على حد قوله.
كما نشرت الصحف الغربية عدة تقارير تشير إلى الأضرار البيولوجية المحتملة لمشروع قناة السويس الجديد، كان آخرها التقرير الذى نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية وأعده مراسلها باتريك كينجسلي، وأشار فيه إلى أن مخطط قناة السويس "يهدد النظام البيئى والنشاط البشرى فى البحر الأبيض المتوسط"، ونقل عن علماء وباحثين دوليين أن القناة الجديدة تنذر بغزو المزيد من الكائنات البحرية الضارة للبحر المتوسط عبر البحر الأحمر، ويحتمل أن يمتد الضرر المحتمل إلى المنطقة ككل.
"مفيش" للفقراء
وتزامن البذخ الواضح فى الإنفاق على القناة وافتتاحها، مع التضييق المتزايد على الفقراء؛ حيث اتخذت الحكومة العديد من السياسات أدت إلى ارتفاع معدلات الفقر، كما شهدت مصر خلال العام الأخير موجة من الغلاء هى الأعنف على الإطلاق منذ عدة سنوات؛ وذلك نتيجة عدة قرارات اتخذتها الحكومة، وعلى رأسها رفع الدعم عن المواد البترولية، مما أدى إلى زيادة معدلات الغلاء بشكل جنونى.
وتسببت سياسات الحكومة فى ارتفاع معدل التضخم فى 2014 إلى نحو 11.5%، وذلك مقارنة بعام 2013، والذى لم يتجاوز 8.5%، وهو ما أثر بشكل كبير على حياة المواطنين، خاصة الطبقات الأكثر فقرا.
كما تجاوزت نسبة البطالة فى مصر مستوى 25%، بحسب تقرير البنك الدولى الصادر العام الماضي، وذلك فى الوقت الذى تقدرها الحكومة المصرية بـ13% فقط.
وتشير بيانات البنك المركزى إلى بلوغ الدين العام المحلى 1925 مليار جنيه بنهاية العام الماضي، بزيادة 86.2 مليار جنيه خلال الربع الأخير من العام الماضي، ليصل معدل الزيادة الشهرية للدين المحلى خلال الربع الأخير إلى 28.7 مليار جنيه.
وأصدرت الحكومة، مطلع يوليو الماضي، قرارا برفع الدعم عن الوقود؛ تنفيذا لقرارت السيسي، والذى أدى إلى ارتفاع أسعار الوقود بنسبة 78%؛ حيث تقرر رفع سعر لتر بنزين 80 والمعروف بأنه "بنزين الفقراء"، والذى لم يرتفع منذ أكثر من 22 عاما إلى 1.60 جنيه للتر، بزيادة نسبتها 78% عن سعره الأصلى الذى كان 0.90 قرشا.
كما تم رفع سعر البنزين 92 إلى 2.60 جنيه للتر بزيادة 40% بدلا من 1.85 جنيه فى السابق، كما تم رفع سعر لتر السولار إلى 1.80 جنيه للتر بدلا من 1.10 جنيه أى بزيادة 63.%
وأعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة، فى يوليو الماضي، عن بدء خطة ارتفاع فى تعريفة أسعار الكهرباء بالنسبة للاستهلاك المنزلى أو التجارى على مدار الخمس سنوات القادمة، تصل من 10% إلى 30%، وذلك فى إطار خطة الحكومة لإعادة هيكلة الدعم المقدم فى سلعة الكهرباء.
ورغم مزاعم الحكومة بأن الزيادة لم تزد عن الـ30%، إلا أن آلاف الشكاوى من قبل مواطنين تؤكد زيادة أسعار فواتير الكهرباء بشكل جنونى يصل إلى 100 % وربما أكثر، الأمر الذى وصفه البعض بأن الفواتير تعصف بالدخل.
رد مزلزل . لــــ معتز مطر بعد إعتراف السيسي بمجازرة وتهديدة بتكرارها ! . بكل وقاحة السيسى يهدد بتكرار مجازرة رابعة والنهضة والحرس ان لم يلتزم العبيد ايمن نور: تواريخ ذكرها السيسي في تصريحاته، وهي ذكري لمذابح يندي لها الجبين ... ...................................
علق الدكتور ايمن نور رائيس حز ب غد الثورة على خطاب فائد الانقلاب اليوم فى حفل افطار الاسرة المصرية فى تدوينة له على موقع التواصل الأجتماعى المصغر"تويتر" قائلا : 8 يوليو مذبحة الحرس الجمهورى 14 أغسطس رابعة العدوية تواريخ ذكرها السيسي في تصريحاته، وهي ذكري لمذابح يندي لها جبين الإنسانية ولا يفخر بها عاقل...

السيسي يدعو الإخوان المسلمين لتوقف المظاهرات 
والعيش بسلام مع المجتمع المصري



تقرير ساخر للجزيرة من 
انجاز السيسى الوحيد وهو بناء سجون جديدة للمصريين



وجدي غنيم : 
انقلاب السيسي كشف لنا حقيقة الشعب المصري




المشاركات الشائعة