مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الأحد، 30 نوفمبر 2014

لماذا تسعي الجبهة السلفية لضرب التوافق علي إسقاط العسكري؟.. فيديو



الجبهــة السلفية تنشط من جــديد
 لتلعن التوافق بشكل صريح 
.. الجبهة السلفية ..
 تفشل في الحشد لـ"انتفاضة الشباب المسلم"


الجبهة السلفية تنشط من جديد 
لتلعن التوافق بشكل صريح 
بعد بزوغ علامات التوافق في التحرير و التوحد في مظاهرات براءة مبارك قررت الجبهة السلفية ان تعلنها صريحة أنها ضد التوافق بل و كتب د.سعد فياض القيادي بالجبهة السلفية مقالا بعنوان (التوافق القطري) اتهم فيه قطر بأنها ترعي التوافق بين القوي الثورية و الإخوان و ادعي فياض ان قطر اسندت ملف التوافق الي المفكر القبطي عزمي بشارة ..!!!! 
(لاحظ انه اختار عزمي بشارة القبطي ليوحي انه ضد الهوية الإسلامية للثورة مع ان الجبهة السلفية نشرت دراسة رفيق حبيب القبطي ايضا حينما أكد أن هوية الثورة اسلامية)
فجأة و بدون مقدمات
انطلقت دعوة علي تويتر من مجهولين  تحت هاشتاج #انتفاضة_الشباب_المسلم للتظاهر في يوم 28 نوفمبر 2014
و الدعوة التي اعلنت الجبهة السلفية مسئوليتها عنها فيما بعد كانت إيذانا ببدء الثورة الإسلامية ولتحديد هوية الثورة في الشوارع و كانت الدعوات لخروج  طالبي الشريعة الإسلامية ..بل و زادت إلي ضرورة رفع المصاحف بما يعني ألا يخرج أي فصبل او طرف آخر
  و للمصادفة العجيبة  كانت هذه الدعوة بالتزامن مع 4 أحداث هامة  و تعتبر فارقة في فصول الصراع ضد الإنقلاب :
● الحدث الأول  : توقيع الإخوان و تحالف دعم الشرعية ممثلين في د.محمد علي بشر وثيقة مع القوي الثورية للتوحد علي مطالب الثورة في الفترة القادمة و تنحية أي مطالب أخري جانبا الآن
● الحدث الثاني : تحديد موعد جلسة النطق علي مبارك و نجليه و حبيب العادلي و مساعديه في يوم 29 نوفمبر
● الحدث الثالث : ما أعلنه و أكد عليه المجلس الثوري المصري أن ترتيبات في الداخل و الخارج مع قيادات القوي الثورية ليكون 25 يناير 2015 عودة قوي الثورة متوحدين إلي ميدان التحرير
● الحدث الرابع : ما أكدته جهات حقوقية ان القضاء في دول الإتحاد الأوربي علي وشك اصدار قرار برفع الحصانة عن قادة الإنقلاب تمهيدا لمحاكمتهم دوليا و سبقتهم لذلك بريطانيا و أعلنت رفع الحصانة عن قادة الإنقلاب فعلا
  تلفزيون الحكومة و فضائيات الإنقلاب تستضيف قادة الجبهة السلفية للترويج لثورة المصاحف :
 كان ملفتا جدا للأنظار أن الفضائيات التي تسب الإسلاميين ليل نهار و تحقر من مظاهراتهم
فجأة و بدون مقدمات تستضيف قادة الجبهة السلفية للدعوة لمظاهرات 28 نوفمبر و هوية الثورة و رفع المصاحف
  قيادات الجبهة يؤكدون أنه  يوم حاسم و قادة ميدانيين و حرب شوارع :
 قادة الجبهة السلفية أكدوا قبل اطلاق الثورة الإسلامية ان لديهم وسائل ردع لقوات الشرطة و قدرة علي حماية المتظاهرين بل وذهب هشام كمال المتحدث بإسم الجبهة أن قادة المظاهرات الميدانيين تم تدريبهم علي حرب الشوارع
   كيف استفاد الإنقلاب من دعوات الجبهة السلفية:
1- انتشر الجيش بدباباته و ألياته الثقيلة في مظهر اشبه بالإحتلال في كل شوارع مصر و أعلن محللون أن الهدف هو إخماد أي تظاهرات ضد براءة مبارك و هو ما حدث بالفعا
2- الإعلام يبشر بثورة الإرهابيين و الخوارج الذين سيرفعون المصاحف
3- ينشغل الإعلام العالمي و صحف العالم عن الحدث الهام و هو محاكمة مبارك
  يوم 28 نوفمبر 
 يوم تظاهر عادي جدا لتحالف دعم الشرعية بصور الرئيس محمد مرسي و أعلام رابعة و رافعي المصاحف لم يتعدوا 5% و في بعض المسيرات لم ترفع المصاحف مطلقا
و انتظر الجميع ما بشرت به الجبهة السلفية من موجات متتالية من الثوار
لا قادة ميدانيين مدربين علي حرب الشوارع و لا وسائل ردع تردع الشرطة التي قتلت من المتظاهرين كعادتها كل جمعة
  الجبهة السلفية تلوم قيادات الإخوان :
 في نهاية اليوم اصدرت الجبهة السلفية بيانا أدانت فيه ضمنيا قيادات العمل الإسلامي (تقصد الإخوان) بدون ان تشرح اسباب
   يوم براءة مبارك :
التزمت صفحة انتفاضة الشباب المسلم الصمت و لم تدلي برأيها حول براءة مبارك
و انطلقت مظاهرات من جميع القوي الثورية لتقتحم التحرير لأول مرة منذ الإنقلاب قبل ئان تفرقها قوات الشرطة بالقوة و تعلو مرة أخري دعوات التوافق بين جميع القوي علي اسقاط حكم العسكر الذي يحمي نظام مبارك
التوافق القطري !
ترعى قطر سيناريو توافقي للحراك الثوري الحالي ، حيث تهتم منذ عدة أشهر بإبراز حركات مثل 6 إبريل وشخصيات مثل محمد كمال كرموز للثورة المصرية ، مع مبالغة واضحة في التأكيد على هذا المعنى .
ليس هذا فقط بل ترعى مشروعا لتقريب وجهات النظر بين هؤلاء وبين الإسلاميين القابلين لهذه الفكرة ، وتم تسليم هذا الملف للمفكر عزمي بشارة .
القيادات الثورية التي يتم استضافتها على شاشة القناة وتهاجم هذه الحركات بحدة يتم التوجيه بتقليل ظهورها على الشاشة ، بينما التي تبالغ في التأكيد على أهمية التوافق يفرد لها الساعات .
بعض المبادرات التي جاءتنا من قيادات في قطر كانت تقترح التوافق على مجلس رئاسي يفوضه د.مرسي لا يشمل أحدا من الإسلاميين كبادرة لحسن النية !
هذا السيناريو القطري للتوافق ليس بعيدا عن الدعم الأمريكي فبعض القيادات السياسية أخبرني ذات مرة أن السفارة الأمريكية تؤكد أن البيت الأبيض لا يعتبر أي حراك في الشارع ثورة مالم تكن 6 إبريل خاصة جزء منه!
سأناقش حركة 6 إبريل في مقال مستقل إن شاء الله ، ولكن الشاهد أن هناك أطراف قوية تحاول رسم مسار الثورة من الخارج وأن أمريكا ليست بعيدة عن ذلك .
المشكلة إذا هو في دعوة أ. أيمن نور المبكرة لتوافق لاسقاط السيسي في 25 يناير القادم ، حيث تنبني هذه الدعوة على رفع مطالب 25 يناير السابقة فقط وهو ما يعني أمرين التنازل عن مرسي وتقديم أيمن نور و6 إبريل لقيادة المشهد الثوري وتحول الإسلاميين إلى مقاولي أنفار لهذه المسرحية.
حراك معركة الهوية كان مفصلي لوقف هذا التوافق القطري أو على الأقل إثبات مسار ثوري يستمر بسند سابق ضد الواقع القادم ، ولذلك لم يكن إجهاضه هدفا في ذاته وإنما التراجع عنه أو تفريغه مع التأكيد على أنه لا قيمة حقيقية للداعين إليه واعتبارهم خارج مكونات الثورة.
المشكلة إذا ليست في التوافق كقيمة وإنما في أجندة مفروضة لهذا التوافق تتجاهل دماء وتضحيات الإسلاميين لعشرات الأشهر وتطالبهم بتسليم ثورتهم للمندوب السامي الجديد.
ويبقي أن أقول أن آخر ما سمعته من د.بشر هو رفض تصحيح الانقلاب لنفسه وأن أي تغيير شكلي لا يحقق مطالب الثورة فلا بديل عن استكمال المسار الثوري وأنه لا عودة للمسار الإصلاحي فرج الله عنه .
وللحديث بقية إن شاء الله
بقلم : د.سعد فياض‏

أيمن نور ينفي صحة "السيناريو القطري"

نفي الدكتور أيمن نور، زعيم حزب غد الثورة، تماما صحة ما تحدث عنه الدكتور سعد فياض، القيادي بتحالف دعم الشرعية، حول وجود سيناريو توافقي للحراك الثوري الحالي ترعاه قطر. وقال في تصريح بحسب"مصر العربية"،:" هذا كلام لا أعتقد مطلقا في صحته، وأعتقد أنه لا هدف منه سوى تعطيل وتشويه وتخوين أي جهد لتوحيد صفوف قوي ثورة يناير". بدوره، أكد مصدر مسؤول بالمجلس الثوري المصري أن المجلس لا علم له بما يسمي بـ"السيناريو القطري"، لافتًا إلى أنه لا يستطيع نفيه أو تأكيده. وأضاف المصدر – بحسب مانشرت "مصر العربية"-:
" المحلس فقط بدعم الحراك الثوري بكافة السبل، وهو ليس جزءًا من أي مبادرات أو تصورات سياسية، لأنه لا يمثل ولا يتحدث باسم قوة سياسية معينة، ولكنه يحاول تمثيل جميع المصريين المناهضين للانقلاب في الخارج علي اختلاف توجهاتهم السياسية".
من جهته، قال الدكتور ممدوح المنير، رئيس اﻷكاديمية الدولية للدراسات والتنمية، إنه جار الآن تخليق قيادة وثورة جديدة بعد الفشل الكامل في وقف المد الثوري وازدياد الأوضاع سوءًا كل يوم وبدرجات غير مسبوقة. وأضاف- في تدوينة له علي موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"- أنه يتم الآن كجزء من إدارة الصراع محاولة إبعاد قيادة الثورة عن التحالف والإخوان بعد فشل تطويعهم، ولذلك اعتقلوا الدكتور محمد علي بشر بعدما يأسوا من المحاولة. وذكر "المنير" أن الهدف من ما وصفه بمحاولة تصنيع قيادة أخرى للحراك الثوري هو سحب البساط من تحت قدم التحالف والإخوان وتقديم قيادة أخرى ويفضل أن تكون غير إسلامية، وإن عجزوا فتكون إسلامية طيعة يسهل التعامل معها.


إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل .. فيديو


... الجـدال مُـولد للـخصومه ...
( مما يَذم من الألفاظ المِراء , والجدال , والخصومة )



إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل! 
للفاروق عمر بن الخطاب  
معنى الجـــدل والمراء لغـــةً واصطلاحًا 
معنــى الجــدل لغـــةً:

الجدل: اللدد في الخصومة والقدرة عليها، وجادله أي: خاصمه، مجادلة وجدالًا. والجدل: مقابلة الحجة بالحجة؛ والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والجدالُ: الخصومة؛ سمي بذلك لشدته معنى الجدل اصطلاحًا: قال الراغب: (الجِدَال: المفاوضة على سبيل المنازعة والمغالبة) ). وقال الجرجاني: (الجدل: دفع المرء خصمه عن إفساد قوله: بحجة، أو شبهة، أو يقصد به تصحيح كلامه) وقال أيضًا: (الجدال: هو عبارة عن مراء يتعلَّق بإظهار المذاهب وتقريرها) معنى المراء لغةً: 
المــــراء: الجـــــــدال. 
والتمــــــاري والممــــــــاراة: 
المجادلة على مذهب الشكِّ والريبة، ويقال للمناظرة: مماراة، وماريته أماريه مماراة ومراء: جادلته معنى المراء اصطلاحًا: المراء: هو كثرة الملاحاة للشخص لبيان غلطه وإفحامه، والباعث على ذلك الترفع وقال الجرجاني: (المراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه، من غير أن يرتبط به غرض سوى تحقير الغير) . 
وقال الهروي عن المراء: هو  (أن يستخرج الرجل من مناظره كلامًا ومعاني الخصومة وغيرها) 

  بسم الله الرحمن الرحيم يـا أيـها الأحبـاب والأخوان ،، في وجود الجدل تكثر السبل و تتيه الرؤية و يفسد العمل و ينمو الخلل قد أبتليت هذه الأمه بـكثير من الـفتن ، ومن هـذه الـفتن ، فـتنة الـجدال . نـعم يـا طالـب الـعلم ويـا طالـبة العلم ، أن كثير من المجالس تجد فيها من يـجادل ، وكثير من الذين يـجادلونكم ، لأ يجادلونكم بحقً ، ولأ من أجل مصـلحةً ولأ من أجل شـئ ، أنــما من أجل الـحقد والـبغضاء ، وحبً للــشهره.   ولـهذا تـجد الـمجادل ، لأ تـرتح نـفسة إلا بـالمجادل ، فـيقمع صـاحب الحق بأكاذيبه ، وأفتراءاته ، حتـي يـقال أنهُ علي حق ، وصـاحبة علي بـاطل ، فـكـانه يـقول للـناس ، هـا أنا علي حق.. أن مثل هذا الذي يجادل ويمتري بغير حق ، مصـيرهُ لأ يدوم كثـيراً .. فقـد قـال الإمام النووي – رحمه الله - :
  ( مما يذم من الألفاظ المراء , والجدال , والخصومة ).   
وعلي ذالـك ، فـصحاب الجدال جدالـهُ مذموم أن كان بغير حق .. ولـذلك قال الإمام النووي : ( واعلم أن الجدال قد يكون بحق , وقد يكون بباطل ) قال الله تعالى :  ( وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ)   وقال تعالى : ( مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا )   فإن كان الجدالُ الوقوفَ على الحق وتقريره كان محموداً , وإن كان في مدافعة الحق , أو كان جدالاً بغير علم كان مذموماً .
  وعلى هذا التفصيل تنزيل النصوص الواردة في إباحته وذمه ) ثم قال – رحمه الله- :  ( قال بعضهم : ما رأيت شيئاً أذهب للدين , ولا أنقصَ للمروءة , ولا أضيع لِلَّذة , ولا أثقل للقلب من الخصومة . 
نـعم يا أخواني ، أن الجـدال مـولد للـخصومه ، بـل لأ تجد شخص يجادل بغير حق إلا وكـره الذي يجادله بـحق .. فـالله الله أخواني وأخواتي ، من الجدال بغير حق ، والله الله في البعد عن تلك المجالس التي بـها جدال ، فـأن جـادلك شـخصً عنيد لأ يُريد الحق ، ففــر منهُ ، فهذا فـيه مـرض ، قـد يـُعديك مـرضهُ .   
وأعلمُ ، قـول الأوزاعي : (( إذا أراد الله بقوم شراً ألزمهم الجدل ، ومنعهم العمل )) وأخرج أن عمر بن عبدالعزيز – رحمه الله – قال : ( من جعل دينه غرضاً للخصومات أكثر التنقل ) وقال عبدالله بن حسين بن علي – رضي الله عنهم - :  ( المراء رائد الغضب ، فأخزى الله عقلاً يأتيك بالغضب ) وقال محمد بن علي بن حسين – رضي الله عنهم - : ( الخصومة تمحق الدين ، وتنبت الشحناء في صدور الرجال )   وقيل لعبدالله بن حسن بن حسين : ( ما تقول في المراء ؟   
قال : يفسد الصداقة القديمة ، ويحل العقدة الوثيقة .   
وأقل ما فيه أن يكون دريئة للمغالبة ، والمغالبة أمتن أسباب القطيعة ) وقال جعفر بن محمد – رحمه الله - : ( إياكم وهذه الخصومات ، فإنها تحبط الأعمال ) وقيل للحكم بن عتيبة الكوفي – رحمه الله - : ( ما اضطر الناس إلى هذه الأهواء ؟ قال : الخصومات ) ولـذالك قـال الأمام الشافعي – رحمه الله – :  
قالوا سكتَّ وقد خوصمتَ قلتُ لهم *** إن الجوابَ لِبَابِ الشَّرِّ مفتاحُ والصمت عن جاهلٍ أو أحمقٍ شرفٌ *** وفيه أيضاً لصون العرض إصلاحُ أما ترى الُأسْدَ تُخشى وهي صامتةٌ *** والكلب يُخسى لعمري وهو نباحُ ..









براءة مبارك ونظامه مدفوعة الثمن من خزائن حكام الخليج.



مبارك لم يسجن او يعتقل خلال فترة محاكمته 
بل كان يعيش فى مقرات 7 نجوم 
او المركز الطبى العالمى التابع للقوات المسلحة 
او مستشفى المعادى العسكرى 
مع احتفاظه بكل ميزاته وحراسه هو وعائلته
 بل وكان يستقبل من يريد حتى من ملوك وامراء الخليج



منذ ان تخلى مبارك عن السلطة وسلمها للعسكر وبراءة مبارك من أى محاكمة يتعرض لها مضمونة بضغط من حكام الخليج متاضمنين مع العسكر واستعدادهم لفتح خزائنهم وجيوبهم بدون حساب لرشوة كل من له علاقة بهذه المحاكمات وفتح ابواب بيوتهم لا ستقباله كما استقبلوا زين العابدين مخلوع تونس وعلى عبد الله صالح مخلوع اليمن فى مستودع الفاسدين المستبدين المطرودين فى الخليج. والعجيب ان البراءات الاخيرة تمت لكل الدين يحاكمون من نظام مبارك بدون استئناء مما يعنى انها براءة نظام مبارك كله من كل الموبقات التى ارتكبها خلال فترة حكمه التى بلغت حوالى 30 سنة من قمع وفساد وتهاون فى حقوق مصر والتجهيز لولاية ابنه جمال مبارك بدعم واصرار زوجته النصف انجليزية المسيحية الديانه سوزان ثابت بالاضافة الى الجرائم والانتهاكات والخداع الذى تم اثناء حكم المجلس العسكرى منذ قيام الثورة لأن محمد مرسى لم يحكم فعليا او يتمكن من الحكم خلال فترة حكمه التى بلغت حوالى عام .
وفور قيام الانقلاب وحتى الآن فتحت خزائن حكام الخليج بسخاء غير معهود لتصب فى جيوب الانقلابيين بقيم بلغت ماقد يصل الى 21 مليار دولار حتى الآن مابين منح لاترد وقروض ميسرة ومنح بترولية وذلك لدعمه ومنعه من السقوط ومساعدته على قتل شعب مصر واجتثاث الاسلام وتبديد ثروات مصر وتقييد الحريات والقتل والاعتقال والتعذيب ومصادرة الثروات وتكميم الافواه وانتهاك القانون ونشر الفساد وكان المليار دولار التى دفعتها الكويت من حسابات العائلة الحاكمة كعربون لهذه البراءة علما بأن لجنة الدفاع عن مبارك تتضمن محاميين كويتيين كذلك مع وعود بدفعات اخرى من الامارات والسعودية لانقاذ نظام حكم السيسى المتهالك من السقوط ليستمر فى القيام بالدور المسند اليه فى تقزيم مصر وازالة اى آثار لثورة 25 يناير وتصفية قضية فلسطين واجتثاث التيار الاسلامى اينما كان فى مصر او ليبيا او اليمن او العراق او سوريا او غيرها علما بأن مبارك لم يسجن او يعتقل خلال فترة محاكمته بل كان يعيش فى مقرات 7 نجوم او المركز الطبى العالمى التابع للقوات المسلحة او مستشفى المعادى العسكرى مع احتفاظه بكل ميزاته وحراسه هو وعائلته بل وكان يستقبل من يريد حتى من ملوك وامراء الخليج ويقال انه كان يسافر الى الخارج بدون اى مشاكل ووكان ينتقل بالطائرة الهليوكيتر والتى بلغ تكاليف استخدامها فى نقله فقط من مقر اقامته الى مقر محاكمته حوالى 500 مليون جنيه وطبعا كل هذه التكاليف كان يدفعها حكام الخليج من خزائنهم المفتوحة لحساب المخلوع مبارك .
واقول للقوى الثورية فى مصر ان يرتقوا الى مستوى الحدث ويكفوا عن اثارة الانقسام وتعميقه فالوحدة مطلوبة والمعركة ليست مع الاخوان الآن ولكنها مع الحلف الصهيو امريكى ومع عسكر كامب ديفيد الذين استولوا على مصر و المؤسسة المصرية العسكرية الاصيلة ووجهوها لخدمة اعداء مصر وبالتحالف مع حزب اسرائيل فى مصر وخاصة بعدما مااتضح جليا من تصرفات السيسى وتصريحاته خلال جولاته فى فرنسا وايطاليا من دعم واضح لامن اسرئيل وحماية لحدودها ومن خلال تهجير اهل سيناء وقتلهم والقضاء على العناصر الفاعلة فى الثورة المصرية سواء اسلاميين او مدنيين ومن تسفيه لمفهوم الجهاد فى الاسلام الى شيطنة الاسلام الحركى كله واينما كان واقول للثوار فى مصر اتحدوا ياثوار مصر وواجهوا الثورة المضادة واعداء مصر فاللحظة حاسمة وفارقة وسيحكم عليكم التاريخ واهل مصر وفقا لما تقومون به من تحركات ولنتفق على اهداف ثورة 25 يناير وننحى كل نقاط الاختلاف التى بيننا الآن حتى نسترد مصر المغتصبة ونعيش فى بلد حر فيه سيادة القانون وحرية التعبير والامن والاستقرار وعدالة التوزيع .
.....



الثلاثاء، 25 نوفمبر 2014

الإنسان ولد حرًا فلماذا يسير طوعًا في العبودية المختارة..



كيف يُخدع شعب بأكمله في الاستبداد به
 اللهم إلا إذا كان يخدع نفسه؟


انتهى كلام “لابويسي” ولم ينته بعد عصر الاستبداد، والذل الخضوع والعبودية لغير الله، ولم تحتفل بعد ميادين الحرية بانتهاء عصر الديكتاتوريات وزوال الطغاة والمستبدين
محمود المنير: يعد كتاب (مقال في العبودية المختارة) الذي كتبه المفكر الفرنسي “اتين دي لابويسي”، أحد أهم وأشهر الكتب السياسية في التاريخ الأوروبي التي كتبت في القرن السادس عشر، حيث يرى الكثير من المؤرخين أن هذا الكتاب هو الذى مهّد للثورات في أوروبا لاسيما الثورة الفرنسية، الطريف أن “لابويسي” سطر هذا الكتاب المدهش الذي غير وجه أوروبا في سن الثامنة عشرة من عمره!
لعل من الأهمية بمكان أن نعيد قراءة هذا الكتاب مرات ومرات في هذه المرحلة الحاسمة والحرجة من تاريخ أمتنا فى خضم المخاض الذي تعيشه دول ثورات الربيع العربي، والتدافع الماثل بين معاقل الاستبداد، وميادين الحرية، والصراع بين الثورات والثورات المضادة.
وهنا أعيد طرح بعض الأسئلة شديدة الخطورة والتي سبق أن طرحها “لابويسي” في كتابه الفريد “مقالة في العبودية المختارة”، ومنها:
● - إذا كان هذا الإنسان قد ولد حرًا فلماذا يسير طوعًا في “عبودية مختارة”؟ ولماذا يتحول إلى عبد مسلوب الإرادة لطاغية؟
● -  كيف يعلو الطاغية على رؤوس الناس؟ ومن أين له أن يستمد قوته وسلطته التي يستمر بها في طغيانه واستبداده إذا لم تكن قد أعطيت له بمحض الإرادة؟!
● -  كيف يخدع شعب بأكمله في الاستبداد به اللهم إلا إذا كان يخدع نفسه؟
● -  كيف يتحول المقهورون إلى “جموع السعداء” في خدمة قاهرهم؟
● -   كيف يتعايش الناس مع العبودية؟
●- كيف يتحول الخوف من الطاغية إلى ثقافة تسود المجتمع بأكمله، ويستمر المحكومون في عبوديتهم التي تتلبسهم في أدق تفاصيل حياتهم فيستسلمون للقهر ويقرون بالعجز والدونية، فلا يجدون أمنهم وسلامتهم إلا في الخضوع والخنوع والاستكانة والإهانة والذل والنفاق والرشوة في تصريف حاجاتهم الحياتية اليومية ويخضعون لسطوة(الطواغيت الصغيرة) المستنسخة في أجهزة الأمن ورجال الحزب ورؤساء الإدارات؟
الكثير من الأسئلة الشائكة والمفجعة يطفح بها الواقع المؤلم الذي تعيشه شعوبنا، هذا الواقع الذى يؤكد أننا دفعنا من ضريبة الذل أضعاف ما ندفع الآن في سبيل الحرية، يقول “لابويسي” في معرض الإجابة على بعض هذه التساؤلات وغيرها: “ليس من السهولة الإجابة على هذه الظاهرة؛ لأن ما يفسرها ويبررها هو عهد مبطن يربط بين الحاكم والمحكوم، الأول يرى في الشعب مرآة لكماله، والثاني يرى في الطاغية مثالًا أعلى يكتمل بما ينقصه“، ويناقش جانبًا طبيعيًا وفطريًا في طبيعة الإنسان طالما ما زال يشعر بإنسانيته وهو حب الحرية، فيقول: “الحرية شيء طبيعي، ويبقى هذا بعينه أننا لا نولد أحرارًا وحسب؛ بل نحن أيضًا مفطورون على محبة الذود عن الحرية طالما بقي بالإنسان أثر من الإنسان فهو يقينًا لا ينساق إلى العبودية إلا بواسطة أحد سبيلين: إما مكرهًا أو مخدوعًا“.
وبالتوقف عند فكرة “الإكراه والخداع” فالإكراه يكاد يكون مفهومًا نوعًا ما، أما الخداع فهو غريب وغير مفهوم؛ إذ كيف يخدع شعب بأكمله في الاستبداد به اللهم إلا إذا كان يخدع نفسه، وفى حقيقة الأمر هناك شعوب كثيرة استمرأت عبوديتها، ووصل الخوف فيها إلى درجة الاستلاب وما فقدته كان أكثر من حريتها إذ فقدت القدرة على الخروج من حمئة المهانة والمذلة والعبودية (حتى ليهيأ لمن يراها أنها لم تخسر حريتها بل كسبت عبوديتها!).
السعداء بالطغاة !!
أما كيف يتحول المقهورون إلى “جموع السعداء” في خدمة قاهرهم وكيف يتحول الخوف من الطاغية إلى ثقافة تسود المجتمع بأكمله، فيرى “لابويسي” أن الطاغية ببساطه يستقوي بخنوع الجموع السعيدة ويبتهج بانقيادهم وخضوعهم له، فيوظفهم كأشياء وقوالب معدة لخدمة خياله الشخصي ولتغذية إحساسه المفرط بالعظمة الذي لا يرتوي حتى يلبس التراب.
هذا الطاغية انقطع عنده كل شعور عاطفي يربطه بالإنسانية، ثمة شيء أسود يكمن في داخله وهذا الانقطاع شرط مهم للغاية لممارسة الطغيان المطلق الذي يجعل من الخوف المعنى الوحيد والأداة الوحيدة لممارسة السياسة؛ وبالتالي، تصبح الحرية وحدها هي ما لا يرغب الناس فيها!
يتحير “لابويسي” مثلنا في كيفية تحمل الناس لطاغية فرد هو في نهاية الأمر مجرد فرد(كيف أمكن لهذا العدد من الناس من البلدان من المدن من الأمم أن يحتملوا أحيانًا طاغية واحدًا لا يملك من السلطان إلا ما أعطوه ولا من القدرة علي الأذى إلا بقدر احتمالهم الأذى منه ولا كان يستطيع إنزال الشر بهم لولا إيثارهم الصبر عليه بدل مواجهته. إنه لأمر جلل).
وفى تشبيه دقيق يشبه الطاغية بالنار التي وقودها طاعة الناس وخنوعهم وخضوعهم له وفى تمردهم وإباءهم انطفاء هذه النار: (إن الشرارة تستفحل نارها وتعظم كلما وجدت حطبًا فتزداد اشتعالًا ثم تخبو وحدها دون أن نصب ماء عليها، يكفي ألا نلقي إليها بالحطب كأنها إذا عدمت ما تهلك، تهلك نفسها بنفسها، وتمسي بلا قوة وليست نارًا. كذلك الطغاة كلما نهبوا، طمعوا. كلما دمروا، كلما زادوا جرأة واستقووا. فإن أمسكنا عن تموينهم ورجعنا عن طاعتهم صاروا عرايا مكسورين لا شبه لهم بشيء إلا أن يكون فرعًا عدمت جذوره الماء والغذاء فجف وذوي).
ويرى “لابويسي” أن أحد أهم الأسباب التي تجعل الناس ينصاعون طواعية للاستعباد، هو المناخ الذي ينشئون فيه، وضرب مثلًا بالفيلسوف الذي أحضر كلبين رضعا من ثدي واحد وربى أحدهما في البيوت والمطابخ والآخر في البراري والوديان. ثم أحضرهما ووضع أمام أحدهما طبقًا من الحساء والآخر أرنبًا فجرى هذا نحو الطبق والآخر نحو الأرنب!
إذا كان الخوف نتاج الاستبداد والطغيان اللذين حولا المجتمعات إلى ما يشبه مجتمعات عبودية يُفرض عليها الخوف وليست مختارة له، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو: ما السبيل إلى الخلاص من ظاهرة الخوف وثقافتها ومركباتها؟ لعل الإجابة العملية تكمن فيما نراه الآن في ميادين الحرية منذ اندلاع ثورات الربيع العربي، ولله در القائل:
تأخرت أستبقي الحياة فلم أجد *** لنفسي حياه مثل أن أتقدما
صناعة الفساد
وعن سر صناعة الفساد، وسر إعجاب التابعين بالطغاة، يقول “لابويسي”: “أربعة أو خمسة يبقون الطاغية في مكانه ويشدون البلد كله إلى مقود العبودية، يتقربون أو يقربهم إليه، ليكونوا شركاء جرائمه، وقواد شهوته ولذته. هؤلاء الخمسة أو الستة يدربون رئيسهم على القسوة نحو المجتمع، وينتفع في كنفهم ستمئة يفسدهم الستة مثلما أفسدوا الطاغية. ثم هؤلاء الستمئة يفسدون معهم ستة آلاف تابع، يوكلون إليهم مناصب الدولة والتصرف في الأموال، ويتركونهم يرتكبون من السيئات ما لا يجعل لهم بقاء إلا في ظلهم، ولا بعدًا عن طائلة القانون إلا عن طريقهم ليطيحوا بهم متى شاؤوا، ليصبح ليس فقط الستة أو الستة آلاف بل الملايين يربطهم بالطاغية هذا الحبل، لو شده لجذبهم كلهم إليه، فصار خلق المناصب الجديدة، وفتح باب التعيينات والترقيات على مصراعيه، كل ذلك لا من أجل العدالة، بل من أجل أن تزيد سواعد الطاغية، فإذا الذين ربحوا من الطغيان يعادون في النهاية من يؤثرون الحرية. فما إن يستبد ملك، حتى يلتف عليه حثالة المملكة وسقطها، ليصبحوا أنفسهم طغاة مصغرين في ظل الطاغية الكبير“.
حبل الطغيـــان
ويحدثنا “لابويسي” أيضًا عن(حبل الطغيان) الممدودة عليه العيون البصاصة والكفوف الصافعة والأقدام الدائسة، ويمسك بأحد طرفيه الطاغية ويحكم قبضته به على أعناق الجميع بمن فيهم البصاصون والصافعون الذين باعوا آخرتهم بدنياه. ويصف حال أولئك الذين يخضعون للطاغية بلا أي مقاومة يعيشون كالعبيد يتلقون الصفعات برؤوس منخفضة صاغرين حائرين غارقين فى البؤس والأسى مستمتعين بوجودهم البليد.
ويقول “لابويسي”: (يا لذل شعوب فقدت العقل ويا لبؤسها، تسلبون أجمل مواردكم وأنتم على السلب عيان. تتركون حقولكم تنهب ومنازلكم تسرق وتجرد من متاعها القديم الموروث عن آبائكم! تحيون نوعًا من الحياة لا تملكون فيه الفخر بشيء حتي لكأنها نعمة كبرى في ناظركم لو بقي لكم نصف أملاككم وأسركم وأعماركم. كل هذا الخراب وهذا البؤس وهذا الدمار يأتيكم لا على يد أعدائكم، بل يأتيكم يقينًا على يد العدو الذي صنعتموه أنتم. هذا العدو، الذي يسودكم إلى هذا المدى ليس له إلا عينان ويدان وجسد واحد، لا يملك شيئًا فوق ما يملكه أقلكم على كثرة مدنكم التي لا يحصرها العد إلا ما أسبغتموه عليه من القدرة على تدميركم. فأنى له بالعيون التي يتبصص بها عليكم إن لم تقرضوه إياها؟ وكيف له بالأكف التي بها يصفعكم إن لم يستمدها منكم؟ أنى له بالأقدام التي يدوسكم بها إن لم تكن من أقدامكم؟ كيف يقوى عليكم إن لم يقو بكم؟ كيف يجرؤ على مهاجمتكم لولا تواطؤكم معه؟ أي قدرة له عليكم إن لم تكونوا حماة للص الذي ينهبكم، شركاء للقاتل الذي يصرعكم خونة لأنفسكم؟).
انتهى كلام “لابويسي” ولم ينته بعد عصر الاستبداد، والذل الخضوع والعبودية لغير الله، ولم تحتفل بعد ميادين الحرية بانتهاء عصر الديكتاتوريات وزوال الطغاة والمستبدين!
في السياق: ” هذا العدو الذي يسودكم إلى هذا المدى، ليس له إلا عينان ويدان وجسد واحد، وهو لا يملك شيئًا فوق ما يملكه أقلكم على كثرة مدنكم؛ إلا ما أسبغتموه عليه من القدرة على تدميركم“،  “لابويسي”.



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا






أسرار عودة "البرادعي" و"وائل غنيم" و"أسماء محفوظ" لميدان الثورة..



تكتل جديد أشبه بجبهة الإنقاذ بزعامة أمريكا، 
لمنع قيام ثورة إسلامية 
كل هؤلاء يعترفون في أحاديثهم الخاصة
 أنه لولا الإخوان المسلمين
 ما كانت هناك ثورة يناير من أصله



* أسرار عودة "البرادعي" و"وائل غنيم" و"أسماء محفوظ" لميدان الثورة.. وعلاقتهم بابن خلدون والثورة الإسلامية كنت أقوم بتحقيق صحفي حول أسرار إقالة داليا زيادة من مركز ابن خلدون, وما هي الخطة القادمة المشتركة بينها وبين سعد الدين إبراهيم لافتتاح مقرات جديدة لمركز ابن خلدون المشبوه؟, والذي تم سجن مؤسسه وبعض الموظفين بالمركز؛ بتهمة ممارسته لأعمال جاسوسية تضر بالأمن القومي, والتقيت ببعض من كان يعمل بمركز ابن خلدون في التسعينيات, وكان من بينهم أحد المتهمين في القضية من إحدى محافظات الوجه البحري, وفي نفس الوقت كنت أقوم بالبحث وراء الظهور المفاجئ لمحمد البرادعي، ووائل غنيم، وأسماء محفوظ، وغيرهم. 
وتزامن ظهورهم في وقت واحد لا يمكن أن يكون مصادفة أبدا, فوجدت أن الخيوط كلها متشابكة ومعقدة مع بعضها كالضفائر، فآثرت أن أقدمها كلها في تقرير واحد، فظهور البرادعي، ووائل غنيم، وأسماء محفوظ؛ ظهر أنه مرتبط تماما بتزامن تقرب سعد الدين إبراهيم لجماعة الإخوان، وإعلانه أنها ليست جماعة إرهابية, رغم أنه لم يعلن ذلك قبل الآن مطلقا, بل كان راضيا مرضيا بكل المذابح التي ارتكبها الانقلاب بحق الإخوان والمصريين جميعا, بما فيهم مذبحة القرن وأكبر جريمة في التاريخ المصري.. مجزرة فض رابعة العدوية, واتضح لي أن خيوطا حريرية تربط بين هؤلاء جميعا بالاشتراك بينهم وبين الغرب متمثلا في أمريكا بدرجة كبيرة, والاتحاد الأوروبي بدرجة أخرى. 
 *أسرار إقالة داليا زيادة 
وتقرير عن الانقلاب: قال لنا بعض العاملين السابقين بمركز ابن خلدون: "إن سبب الانفصال الإعلامي فقط بين داليا زيادة، وسعد الدين إبراهيم لا يعود إلى خلاف حول مقال كتبه سعد الدين، كما أعلنا ذلك معا, ولكنهم اختاروا أن يكونا معا فريق عمل يختلف في توجهاته المعلنة، ويتفق في الأهداف مائة في المائة, بمشاركة ودعم الغرب, وخاصة أمريكا؛ التي تعتبر 
*سعد الدين من أهم مستشاريها في مصر والشرق الأوسط 
وعلى ضوء تقاريره، ونشاط مركزه، ونشاطه السياسي هو وغيره ممن تستخدمهم الولايات الأمريكية، يتم اتخاذ القرارات في أمور كثيرة وبالغة الخطورة، وقال أحد العاملين السابقين بالمركز وأحد المتهمين في قضية المركز الشهيرة مع سعد الدين: "إنه عرف من خلال بعض أصدقائه بالمركز، أنهم قدموا للغرب تقريرا خطيرا عن قرب أفول الانقلاب العسكري في مصر؛ نظرا لممارسات العسكر، وما وصفوه بغباء السلطة الانقلابية, وأن ما سموه بخطر عودة الإسلاميين للحكم في مصر ما زال قائما, وبقوة أكثر, وأن العودة الثانية للإخوان المسلمين لن يستطيع أن يواجهها العسكر؛ نظرا لأن الأمور المخفية عن الشعب باتت واضحة في معظمها, وأن الانقلاب لم يستطع أن يلهي الناس في تحسن اقتصادي, وأن ما حدث هو العكس, وصارت مصر على شفا الانهيار الاقتصادي, مما ينذر بأن الشعب نفسه سوف يخرج ليطالب بعودة الإسلاميين للحكم". 
 وقال أيضا باحث ابن خلدون السابق: "إن حركات كثيرة ممن يعتقد البعض أنها ثورية مستقلة كانت تتعامل مع مركز ابن خلدون قبل ثورة يناير وبعدها؛ لأن أهداف الدولة العلمانية تجمعهم دائما حول مائدة واحدة مع اختلاف الأدوار التي تصب في النهاية نحو هدف إزاحة الإسلاميين من السلطة، وللعلم، فالبرادعي، وسعد الدين تربطهما صداقة نمت وتعاونت أكثر بعد وصول الإخوان المسلمين للحكم!!" 
 *أسرار عودة البرادعي، 
ووائل غنيم، وأسماء محفوظ لميدان الثورة: 
على ضوء تقارير ابن خلدون وآخرين طبعا؛ قررت الولايات الأمريكية أن يكون دعاة الليبرالية، والعلمانية، والأشخاص الذين صدرهم الإعلام المصري لتصدر المشهد الثوري دون أن يكون لهم أي أرضية حقيقية في الشارع، ولكنهم يمارسون دورا إعلاميا للقفز على المكتسبات التي يحققها غيرهم، والوقوف خلف القبضة الأمنية المتمثلة في العسكر من وراء ستار ( يعلنون أنهم ضد العسكر، ولم يخرج واحد منهم في مظاهرة ضد مذابح العسكر، أو على الأقل ليسجل موقفا.. راجع مواقف وائل غنيم، وحمدين صباحي، وممدوح حمزة، وأسماء محفوظ، وحسام عيسى، ومصطفى النجار، ونوارة نجم .. وغيرهم من عشرات الشخصيات). 

 *وكل هؤلاء يعترفون في أحاديثهم الخاصة
 أنه لولا الإخوان المسلمين ما كانت هناك ثورة يناير
 وأنهم كانوا يقودون الميدان منذ الثامن والعشرين من يناير بعد الانطلاقة الأولى في الخامس والعشرين من يناير,
 وبينما الكل يعلم أن الإخوان هم أحد الأسباب الرئيسية في نجاح الثورة، كان الإخوان أنفسهم يحاولون أن يتصدر غيرهم المشهد, وشاركوا في تلميع الشخصيات الليبرالية والعلمانية علي أساس أن لا تظهر للغرب الثورة المصرية على أنها ثورة إسلامية فتناصبها العداء، ولكن الإخوان عملوا بمبدأ التدريج في الانطلاقة الإسلامية, ولكن الغرب لم يمهلهم بالطبع وأقصاهم عن طريق العسكر من سدة الحكم بعد مؤامرة دولية، وعربية، وداخلية كبرى. 
عودة البرادعي، وغنيم، ومحفوظ، وسعد الدين، وغيرهم ممن سيظهرون تباعا مع إفراج قريب عن النشطاء المسجونين, وستشهد الفترة القادمة الظهور الثاني لحمدين صباحي، وممدوح حمزة في تكتل جديد أشبه بجبهة الإنقاذ, ولكن بصور متعددة ومتفرقة في العلن متجمعة في السر يجمعهم الهدف الأعظم المشترك بينهم وبين الغرب بزعامة أمريكا، وهو منع قيام ثورة إسلامية خالصة في مصر, وانصهار الشعب في ثورة يكون رايتها الإسلام والاستماتة نحو علمنة الدولة, ولو ذهب الانقلاب نفسه إلى الجحيم. وقد تردد في مركز ابن خلدون نفسه أن قيادات به تتصل بمن يسمونهم بشخصيات قيادية بالمجتمع المدني, وأن الظهور الثاني للبرادعي يتم برعاية أمريكية, وبعلم الانقلاب ذاته, وسوف يسحب الإعلام الانقلابي جميع التهم بالخيانة العظمى، وما شابه من سجلات أحاديثهم, وسيستبدلون كل اتهاماتهم السابقة بالمديح والإطراء في وطنية البرادعي, وغيره ممن غابوا عن الساحة - لتصور الانقلاب أنه سينجح بآلة القمع والقتل والاعتقال في السيطرة التامة على البلاد؛ لكي يكون لهم دور فعال في تلك المرحلة التي يعتبرونها من أخطر المراحل التي قد تعيد التيار الإسلامي لقيادة البلاد, ومن ثم تتشكل الثورات العربية من جديد بصبغة الإسلام، والعدالة الاجتماعية التي سيتاح للشعوب العربية أن تسترد ثرواتها من أيادِ حكامها وأمرائها الطغاة.
 ولكي تعلم أن الأمر ليس هينا أو أن الغرب ليست عنده تلك الفزاعة, فقد وصلت إليّ معلومات تفيد أن هناك أكثر من 300 ملياردير عربي وأمراء ورؤساء وملوك عرب هم من يرجع لهم الفضل في تكوين الاتحاد الأوروبي, وأن الدينار هو من صنع شيئا اسمه اليورو.. وسنسلط الأضواء بالتفصيل على ذلك قريبا -بإذن الله-.. ولم تكن أمريكا لتستطيع نهب البترول العربي وثروات العرب من حكام عملاء؛ إلا لأن الشعوب العربية خارج المعادلة. ولا أستبعد أبدا أن تكلف أمريكا كل من تستطيع تكليفه هنا سواء شخصيات، أو حركات، أو جمعيات مجتمع مدني بمهمة التغلغل داخل الثورة الإسلامية التي بات انطلاقها مسألة وقت؛ لوأد أو تفكيك تلك الثورة، أو الانقضاض عليها، وممارسة تخويف الناس على أوسع نطاق ممكن من الحكم الإسلامي والشريعة الإسلامية التي أعتقد أن الغرب بأذرعه الإعلامية قد نجح جزئيا في الإيقاع بين المسلمين وشريعتهم الإسلامية ذاتها حتى أصبح البعض يخاف بالفعل من فكرة تطبيق الشريعة الإسلامية، وبينما في الغرب يخشون أن يسيطر الحكم الإسلامي على مصر والمنطقة دون مؤامرات من عملائهم في انطلاق فجر الحضارة الإسلامية في غضون سنوات قليلة. وأخيرا.. قال تعالى: (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين). 
 *هذا ما يُريدونه لمصر !!
مصر قلب العروبة النابض وقلعة الاسلام مصر التي انطلقت منها الجيوش لدحر الصليبيين والتتار مصر 100 مليون مسلم عربي ، فماذا اذا فسدت مصر ؟ ماذا اذا هانت وباعت وخانت ووالت ؟ بالتأكيد سيختل ميزان القيم وتضيع الهوية في الأمة والصور نشرها موقع اليوم السابع لما قالت انه عيد ميلاد مطرب تأملوا كيف يبدوا هؤلاي والاطفال يموتون في الباصات تأملوا كيف يبدوا هؤلاء والقدس يغتصب تأملوا كيف يبدوا هؤلاء وازيز الطائرات تدمي قلوب الامهات بعناقيدها المدمره في سوريا والعراق تأملوا كيف يبدوا هؤلاء وليبيا تشتعل ، والحوثي يسيطر على اليمن تأملوا هؤلاء وتخيلوا الخيال السام الذي يداعب المراهقين الذي يبهرون بهكذا Life style ، كما يلقبون وافرحي يا اسرائيل ولا حول ولا قوة الا بالله


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا





الأحد، 23 نوفمبر 2014

ضريبة الموقع وثمن الحماية ..الفراعنة وامن مصر القومى - فيديو



.. بصيرة الفراعنة سبقتنا .. 
 مثلث القوة الذهبي في الشرق الأوسط


وعي الفراعنة بمتطلبات أمن مصر القومي لابد أن يثير انتباهنا ودهشتنا وحسرتنا أيضا.
على الأقل فذلك ما شهد به اثنان من أهم أساتذة العلوم والجغرافيا السياسية المحدثين في مصر، هما الدكتوران حامد ربيع وجمال حمدان.
أخص بالذكر من مؤلفاتهما التي تطرقت إلى الموضوع كتاب «الأمن القومي العربي» للأول و«شخصية مصر» للثاني.
استدعاء هذه الصفحة من التاريخ يفيدنا في مناقشة الخلل الاستراتيجي في الرؤية المصرية للسياسة الخارجية الذي تطرقت إليه أمس.
وهو ما جرَّنا إليه الحديث عن الدعوة السعودية للتهدئة مع قطر.
إذ استطردت منه إلى عدة ملفات أخرى منها الخصومة مع تركيا والحماس للحزب الجمهوري الأمريكي. برغم تآمره على القضية الفلسطينية وازدرائه بكل ما يتعلق بالعرب والمسلمين.
هذا تفصيل في الاستطراد يركز على الشق الأخطر المتمثل في الملف التركي.
وأكرر ابتداء اقتناعي بأن ثمة غلوا لا مبرر له في موقف أنقرة إزاء النظام المصري وهو ما تستحق عليه النقد والعتاب،
إلا أنني أزعم أن رد الفعل المصري إزاءه اتسم بالتسرع والانفعال إلى الحد الذي دفعها إلى الذهاب أبعد مما ينبغي في مخاصمة أنقرة والإضرار بأمنها وشعبها.
عند الدكتور حامد ربيع،
فرغم أن دولة مصر الفرعونية لم تكن منفتحة ولا تسعى لأي سيطرة اقليمية،وكانت مصر آنذاك أفريقية بأكثر منها آسيوية، فإن قياداتها الواعية فهمت أن الدفاع عن حدودها الشرقية لا يجوز أن يتمركز حول حدودها الطبيعية (في سيناء)،
وإنما يجب أن يبدأ من شمال سوريا، وعلى وجه التحديد من منطقة الأناضول (التركية الآن).

حروب تحتمس ورمسيس
عبرت عن إدراك حقيقة أن مصر لا تحتمل ولا تسمح
 بوجود قوة معادية على حدودها الشرقية.
 صفحات التاريخ القديم تشير
إلى أن كل فرعون حكم مصر، سعى إلى تأمين البلاد 
من خلال حملة قادها إلى سوريا، أو غزوة قصدت ليبيا، 
أو زحف استهدف إخضاع النوبة.
 وهي الحملات التي اعتبرها الدكتور حمدان 
«ضريبة الموقع وثمن الحماية».

هذا المنظور الدفاعي ظل قائما طوال الوقت في التاريخ المصري حتى عصر محمد على باشا.
إذ تحركت القوة المصرية في دائرتين،
 دائرة شملت الشام عموما وفلسطين خصوصا، وغرب الجزيرة العربية في الحجاز واليمن، ثم اقليم برقة في المغرب والنوبة في الجنوب.
وهذه الدائرة كانت مسرحا للحروب المصرية.
الدائرة الثانية أوسع وأرحب، حيث وصلت جيوش مصر في الشمال إلى تخوم الفرات وأرمينيا وحواف الأناضول،
وتمددت أحيانا إلى شمال العراق (الجزيرة) كما اخترقت قلب الأناضول منه.
وفي الشرق وصلت إلى نجد، ولكنها شملت الجزيرة العربية كلها.
في الجنوب ارتبطت بشمال السودان أساسا، ولكنها تعدته فترة إلى مشارف خط الاستواء والصومال.
كما تعدت برقة إلى طرابلس في الغرب بعض الأحيان.
 أما في البحر فقد تمددت لتشمل قبرص أحيانا(في مرحلة المماليك) ـ وكريت حينا آخر(محمد علي باشا).
لقد اتفق العالمان الكبيران مع غيرهما من الباحثين الاستراتيجيين على أن خط الدفاع الأول عن مصر هو شمال الشام وجنوب تركيا(جبال طوروس)
وخط الدفاع الثاني يقع في الجزء الجنوبي، يتمركز حول المنطقة التي عرفت باسم أرض فلسطين.
أما خط الدفاع في سيناء فهو في الواقع خط الدفاع الأخير، وهو اليوم يتمركز حول قناة السويس.
اعتذر عن هذه الإطالة التي أرجو ألا تكون مملَّة. وكنت قد أوردتها في مقالة سابقة نشرت قبل سبع سنوات (في 16/10/2007)،
 إلا أنني وجدتها فرصة لعرض معالم الرؤية الاستراتيجية لأمن الدولة المصرية على مدار التاريخ،
الأمر الذي يستدعي سيلا من الأسئلة حول الصورة التي ترسم تلك الرؤية في الوقت الراهن.
إذا بقينا في حدود الملف التركي، ولاحظنا أن جبال طوروس في الجنوب التركي تشكل حدود أمن مصر في المنظور التاريخي، فسوف يحيرنا ويحزننا ما آلت إليه الأمور بين البلدين.
 ذلك أنها تجاوزت حدود الخصومة السياسية إلى الإضرار بمصالح الشعب التركي.
وذهبت إلى أبعد بالتحالف مع اليونان وقبرص اللتين تختزنان مرارات إزاء تركيا من رواسب مرحلة الامبراطورية العثمانية، والدولتان كانتا خاضعتين لسطانها لعدة قرون.
 ثم إنها (قبرص بوجه أخص) في تجاذب مع تركيا بشأن اكتشافات غاز المتوسط الذي باتت «إسرائيل» تستأثر بأكثر نصيب منه.
ليست المشكلة في التحالف المذكور، لأنه يمثل فرقعة إعلامية فيها من الرسالة السياسية أكثر مما فيها من التأثير الفعلي،
 ذلك أن اليونان وقبرص (سكان البلدين 12 مليون نسمة) لا يشكلان وزنا يذكر في الاتحاد الأوروبي بل إنهما يصنفان ضمن مراكز الضعف فيه إذ هما غارقتان في الكساد وتعيشان تحت الوصاية وعلى المساعدات المالية الأوروبية منذ خمس سنوات، وتركيا (76 مليون نسمة) بالنسبة إليها تعد عملاقا سياسيا وعسكريا واقتصاديا.
لكن أكثر ما يهمني في الموضوع هو السلوك المصري ورسالته التي اقترنت بإجراءات أخرى استهدفت الإضرار بالاقتصاد التركي، في مقدمتها إلغاء اتفاقية خط الملاحة التركي(الرورو) الذي كان ينقل البضائع التركية إلى دمياط وبورسعيد ومنها إلى دول الخليج، بعد توقف خط النقل عبر سوريا.
لا أعرف حدود الجهود الدبلوماسية التي بذلت للحفاظ على شعرة معاوية بين البلدين، ولحجب تأثير الخلاف السياسي على المصالح المتبادلة بين شعبي البلدين،
لكن الذي أعرفه أن الخلاف ما كان ينبغي له أن يصل إلى هذه الدرجة، وأن القطيعة التي تمت لا تخدم الأمن القومي المصري.
للدكتور جمال حمدان مقولة شهيرة تحدث فيها عن مثلث القوة الذهبي في الشرق الأوسط،واعتبر أنه قائم على ثلاثة أضلاع تمثلها مصر وتركيا وإيران، بأوزانها السكانية الكبيرة وتراثها التاريخي والاقتصادي، وموقعها الاستراتيجي. (فضلا عن المشترك العقيدي بينها)..لكن مشكلة الرجل أنه فكر بعقل استراتيجي صرف، ولم يكن شريكا في الهرج السياسي.
ولحظه فإنه غادرنا قبل أن يرى ما صرنا إليه، وإلا كان قد مات من الحسرة والكمد.

 تحتمس الثالث ملك مصرالمقاتل الامبراطور..





قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا




"نحن على دين الملوك" مذهب علماء السلطان فيديو


علمـــــاء السلطــــان فى مصـــــر


في كل عصر وحين يتخذ النظام مجموعة من الجوقة التي تهتف باسمه وامتداد عمره ودعوى عصمته ، وحتى يزيد التأثير والتأثر ويضحي أمرا مقدسا في نفوس العامة والخاصة على السواء يتصدر المعممون من المؤسسات الرسمية لإضفاء تلك الشرعية على الحاكم وإنزال القدسية على قراراته الملهمة باعتبارها وحيا يوحى ، وبتوصيفه ملهما لا ينطق عن الهوى ، فيكون الإيقاع أكثر صخبا وأدعى إلى صمم العقول قبل الآذان ، حتى يتلقى الناس معزوفات التبجيل والتقديس تناولهم للطعام والشراب فتصبح نظيرتهما في إقامة أود الحياة ، وضرورة لاستمرار النوع الإنساني .



فما بين عهد مبارك ومرسي والسيسي، اختلفت أحكام المظاهرات مرات عديدة برأي المؤسسات الدينية الرسمية بمصر، فما كان حرامًا أيام الرئيس الأسبق حسني مبارك ويجوز قتل فاعله .. عاد في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي حراما وخديعة واستدعاء للخوارج.. والداعي له ليس صاحب دين ولا قرآن؛ لكنه في عهد الرئيس المعزول محمد مرسي لم تره المؤسسات الدينية كذلك، إذ كان ذلك جائزا ومقبولا شرعا، بل علامة على عافية الأمم. 
 وبينما يعتبر المؤيدون لمواقف المؤسسات الرسمية وفتاويها تغيرا للفتوى باعتبار الحال وهو من أبجديات الاجتهاد الشرعي، يرد المعارضون بأن الفتاوى اختلفت فقط بالنظر إلى النظام السياسي لا الآليات أو أحوال البلاد والعباد، متهمين تلك المؤسسات بتسييس الفتوى لخدمة أنظمة سياسية فقط .....
** ومع اقتراب موعد مظاهرات 28 نوفمبر الجاري التي دعت إليها الجبهة السلفية، للخروج في تظاهرات يوم 28 نوفمبر الجاري، تم  رصد فتاوى المؤسسات الدينية عن المظاهرات فى ثلاثة عصور، لثلاثة رؤساء مختلفين، هم الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك، و المعزول محمد مرسي، والحالي عبد الفتاح السيسي واتضح من خلال البحث الطويل عن مواقف المؤسسات الرسمية أن علماء السلطان يقفون دائمًا مع الاستبداد والحكم لمن غلب ، والناس بل هؤلاء المعممون دائما أبدا على دين ملوكهم 
 الأزهـــــــر
تقلبت آراء الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف حول حكم المشاركة في المظاهرات ثلاث مرات، بدأت الأولى بالتأكيد أنها “حرام” إبان ثورة 25 يناير 2011، وذلك لأنه للفوضى، ثم عاد قبل مظاهرات 30 يونيو 2013 ضد الرئيس المعزول د.محمد مرسي ليعتبر التظاهر ضد الرئيس حلالا، لكنه رجع مجددًا إلى التشديد على أن المظاهرات المرتقبة ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي يوم 28 نوفمبر المقبل “خدعة جديدة” والداعين لها ليسوا أصحاب دين ولا قرآن .... وأثناء مداخلته الهاتفية للتليفزيون المصري، أكد الطيب إبان ثورة 25 يناير التى خرجت للمطالبة برحيل الرئيس مبارك، أن مظاهرات للفوضى والمشاركة فيها “حرام”، لأنها خروج على الدولة والنظام، موضحًا أنه باستثناء المتواجدين فى ميدان التحرير، فإن الشعب من أسوان إلى الإسكندرية غير راض عنها.\ وقبيل اندلاع المظاهرات الاحتجاجية ضد الرئيس  محمد مرسي في 30 يونيو، أصدر شيخ الأزهر بيانًا أكد فيه أن الخروج في مظاهرات سلمية ضد ولي الأمر “جائز شرعًا”، وكل “من يكفر المشاركين فى تلك المظاهرات هم مجرد فرق منحرفة عن صحيح الإسلام”.\ غير أن شيخ الأزهر عاد مجددًا ليصف مظاهرات 28 نوفمبر الجاري التى من المقرر خروجها ضد الرئيس عبد الفتاح السيسي، بـ”الخدعة الجديدة” التى تريد النيل من أمن واستقرار البلاد، وحذر خلال اجتماعه، برؤساء المناطق الأزهرية، من الانسياق وراءها، لافتًا إلى أن “الداعين لها ليسوا أصحاب دين ولا قرآن”.


  الإفتــــــاء
دار الإفتاء تأرجحت آراؤها كذلك، حيث لوح المفتي د.علي جمعة بقتل ثوار 25 يناير، لكن المفتي الجديد عاد في 2013 ليعتبر مظاهرات 30 يونيو “علامة على عافية الأمم”، قبل أن يعود الدكتور إبراهيم نجم مستشار المفتي ليصف المظاهرات المرتقبة في 28 نوفمبر بأنها “دعوة مشبوهة وخلط صريح”. 
وفي تسجيل صوتي له، قال الدكتور علي جمعة أثناء فترة توليه منصب مفتي الجمهورية، لوّح بجواز قتل ثوار 25 يناير لخروجهم ضد الرئيس مبارك، واستشهد بقول الرسول صل الله عليه وسلم: “الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها”، “وإن كنتم جميعًا على قلب رجل واحد وجاءكم من يخرج علية فاقتلوه”. وأكد فى تسجيل صوتي، له أن الخروج على شرعيته مبارك حرام، لأن الأغلبية معه، متهمًا ثوار يناير بافتعال هياج ليس في مصلحة البلاد. وفي بيان أصدره الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، بمناسبة الاستعدادات لتظاهرات يوم 30 يونيو، أكد أن الاحتجاج والتظاهر فعل مقبول وعلامة على عافية الأمم الشعوب، شريطة أن يبقى في الإطار السلمي الذي يضمن عدم التعدي على الممتلكات العامة والخاصة، أو امتداد يد التخريب إلى منشآت الدولة وتعطيل مصالح المواطنين. لكن الدكتور إبراهيم نجم وصف الدعوة لمظاهرات 28 نوفمبر التي دعت إليها الجبهة السلفية بأنها تنادي برفع المصاحف، وهي دعوة مشبوهة وخلط صريح بين الدين وأغراض سياسية، وردة تاريخية إلى أساليب أثارت لغطًا تاريخيًّا في فترة ظهور الخوارج.
وشدد مستشار المفتي في البيان الذي أصدره المركز الإعلامي، على أن مثل هذه الأفعال لن يجني فاعلوها من ورائها سوى كره ومقت المجتمع لهم ولأفعالهم.




الأوقـــــــاف
وزارة الأوقاف كذلك لم تسلم من تغيير المواقف؛ إذ دعا الدكتور طلعت عفيفى وزير الأوقاف السابق، قبيل تظاهرات 30 يونيو، فى تصريحات صحفية بمحافظة سوهاج، إلى سلمية التظاهرات، وتعبير المتظاهرين عن مطالبهم بمعقولية وشكل حضارى، دون اللجوء إلى الصدام والتخريب مشدداً على حرمة الدماء وعدم إيذاء المصريين لبعضهم. بينما اعتبر الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، الدعوة إلى مظاهرات رفع المصاحف يوم 28 نوفمبر المقبل، استدعاء للصور الذهنية للخوارج، وتلاعبًا بالدين واعتداء على قدسية القرآن الكريم، مشددا على أنها دعوة خبيثة مُدبّرة من جانب أعداء الوطن، موضحًا أن المشاركين في هذه المظاهرات عملاء وخونة ومأجورون لصالح دول تريد تدمير هذا الوطن.


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



السبت، 22 نوفمبر 2014

مخابرات أجنبية تنهب ثروات مصر,البرادعي,الشوبكي, غنيم .من أخرجهم من مخابئهم



موضة قفز الانقلابيين
 من سفينة «السيسي الغارقة» 
كيف يساعد السيسى 
على نهب و سرقة ثروات مصر الطبيعية 
... الخائن العاقل ...
أفضل لدى امريكا والكيان الصهيوني 
... من الخائن الغشيم ...


كنوز مصر محل أطماع الدول الأجنبية منذ القدم . 
مصر تضم محميات طبيعية على مساحة 15 ألف كيلو متر
- أجهزة مخابرات أجنبية تنهب ثروات الدول النامية. 
- عصابات منظمة تنهب ثروات المحميات الطبيعية وتهربها بحقائب دبلوماسية. 
- تنظيم سرى لحماية رموز مافيا الفساد البيئى في مصر ومحاولات اغتيال. 
- عصابات دولية تهدد العاملين بمجال البيئة لمنعهم من كشف الفضيحة. 
- برلمانيون يتهمون عصابات بتقليص مساحات المحميات وتهريب كنوزها. 
- توقف بعض صور تهريب كنوز المحميات واستمرار بعضها. - الماسونية العالمية وراء تهريب كنوز مصر. 
- تماثيل ذهبية تزيد الأطماع في الاستيلاء على الغابة المتحجرة بالتجمع الخامس. 
تظل مصر دائما أرض الكنوز ومطمع كل الدول بسبب ما حباها الله من نعم وخيرات فوق الأرض وتحت الأرض، وكما كانت أرض الكنانة بموقعها الجغرافي المميز محور الصراعات الدولية ومحط أنظار الدول المستعمرة تظل أيضا بعد انتهاء عصور الاستعمار مطمعا للجميع وهدفا لعصابات المافيا لسرقة ثرواتها وكنوزها. كنوز مصر محل طمع الدول الأجنبية منذ القدم ..



حاول أن تسأل نفسك
 ما الذي أخرج البرادعي في هذا الوقت ؟؟ 
 ولا تنسى قبل أن تبرر له وتهتف بأنه سابقك بـ 500 سنة ضوئية وأنه رئيس جمهورية الضمير , أنه ظل في منصبه ( المغتصب ) مع مذبحة المنصة ولا تتهم الرجل بمعاداة الظلم والإجرام ولا تتهمه بأنه ضد حكم العسكر, فقد شارك في إرساء حكم العسكر واسأل نفسك, لماذا رغم اتهام اعلام العسكر له بالخيانة, سمحوا له بالسفر ؟
 وقبل أن تنبهر بوائل غنيم وتتسائل عن ( القيم التي يريد أن يدافع عنها حتى لو مات ) كما قال, حاول أن تسأل نفسك, أي قيم تلك التي دافع عنها خلال سنة ونصف حتى الآن ؟
 هل سمعت له صوتاً قبل ذلك ؟
أم أنه انتظر حتى يقضي الجيش على الإخوان أولاً ؟
 واسأل نفسك لماذا سُمِحَ له بالسفر بينما يمنع الإخوان المسلمون وغيرهم ؟
 ما الذي يخرج شخص مثل وحيد حامد وهو من كبار اعمدة نظام المخلوع, ليقول أنه لا يرى أملاً ويطالب ابو فلاتر بأن يرحل ( لو مش قدها ) ؟..
 ما الذي دفع الشوبكي الذي كان يعمل مستشاراً لحملة مستر فرخة, لأن يصرح بأن الإطاحة بالرئيس مرسي لم تكن شرعية ؟
 وأضف مع طوفان التصريحات, اهم تصريح وهو تصريح القزم لوكالة الانباء الفرنسية فرانس 24 حين صرح في بجاحة غير مسبوقة, أنه يقوم بإخلاء سيناء من أجل حماية أمن الكيان الصهيوني, لتفهم حقيقة ما يدور .. ولا تلتفت للإعلام وبقاءه على نفس الموجة, فالإعلام مأمور مأجور ولا حول له ولا قوة, فهناك مثلاً من تحتفظ المخابرات الحربية بتسجيلات مشينة له أو لها, وهناك المتهمون بالشذوذ الجنسي , و هناك لصوص الأراضي, و هناك الكثير الذين تملك المخابرات فضحهم في أي وقت,فهؤلاء, فضلاً عن فسادهم, فهم مهددون ولا يملك واحد فيهم أن يخرج عن النص. لماذا خرج كل هؤلاء الآن واكتشفوا فجأة فساد العسكر وفشل قزم الانقلاب, بينما تغاضوا عن مجازرهم لمدة سنة ونصف ؟
 هل نبت لهم فجأة ضمير ؟ هل تابوا عن دعمهم للفجور الذي تمارسه ميليشيات العسكر ؟
 فكر شوية يا أستاذ دكروري, ها ؟
يللا يا أستاذ دكروري عشان وقت البرنامج بسم الله الرحمن الرحيم الإجابة : إنتفاضة الشباب المسلم يوم 28 نوفمبر ! الله ينور عليك يا أستاذ دكروري .. هؤلاء ما خرجوا الا لأمر ! لماذا 28 نوفمبر وهو يوم ربما يتميز بالحشد, وبالتغير النوعي في التعامل مع الاعتداءات, ولكن النظام لن يسقط في ذلك اليوم, صحيح أنه ستتبعه أيام وأيام, ولكن عنوانه ( انتفاضة الشباب المسلم ), وهو عنوان يضم تحته كل المصريين, المسلمين ومعهم عقلاء الأقباط. لأن العنوان نفسه هو تصحيح لمسار الثورة, ولأن فشل الانقلاب اصبح اكبر حتى من دعم الغرب له, فقرر من اشترى الفرخة أن يذبحها, لأنها غشيمة, ستجر عليه الكثير من المتاعب, وكثير من الشباب وصل إلى مرحلة الكفر بالسلمية, والاحصاءات المعلنة تقول أن هناك ميل واضح لتنظيم الدولة الاسلامية ( اختلفنا أو اتفقنا معه فليس هذا هو محور النقاش الآن ), والانقلاب على عكس ما أوهم الشعب, عندما حاول ( التهويش ) بسيناريو الجزائر, مرعوب من سيناريو سوريا .. ( طبعا ليست هذه دعوة لحمل السلاح ولكنه تحليل ).
 الدفع بالمكون العلماني, ينقذ الكثير من مصالح امريكا في المنطقة, فمن ناحية يتم ذبح الفرخة الغشيمة, والدفع بطرطور مدني يطيع الجيش من خلف الستار, ويتم الدفع بطغمة أخرى من داخل الجيش, بعد التخلص من الصف الأول من الخونة الظاهرين والتضحية برقابهم وتفريغ الغضب الشعبي, وانقاذ سمعة الجيش المنهارة وخصوصا بعد عملية كرم القواديس التي شاهدنا فيها تلك الدبابة تهرب أمام بنادق, وهو مؤشر خطير يكشف مدى ضعف وهشاشة ذلك الجيش وأنه غير قادر على حراسة ( كيس فشار ).
 بالإضافة إلى أن الفرخة الغشيمة التي اعترفت بحماية أمن الكيان الصهيوني, تدفع بالأمور في سيناء في اتجاه الانفجار الشامل, فالكيان الصهيوني يريد سيناء مستقرة ولكن تهجير اهالي سيناء والقمع الأمني يجعل أهل سيناء ينضمون لكل من يحمل سلاح في وجه الجيش, ويجعل لهم خصومة مباشرة مع الكيان الصهيوني. المخلوع مثلاً كان يحمي أمن الكيان الصهيوني وكان كنزهم الاستراتيجي ولكنه كان أكثر عقلاً, كان خائناً ولكنه لم يكن غشيماً, الخائن العاقل أفضل لدى امريكا والكيان الصهيوني من الخائن الغشيم, والأمر المهم الآخر, هو أن يوم 28 نوفمبر بداية لتصحيح مسار الثورة في اتجاه الهوية الاسلامية وهو أخر ما يريده الغرب. امريكا حاربت فيتنام عقد كامل من الزمن تقريباً, ولكنها في نهاية الأمر انهزمت, وتركت الفيتناميين يحكمون انفسهم كما يريدون! وكلمة في أذن الإخوان المسلمين, لا تنخدعوا بكل ما يقال أمامكم, ولا تحسنوا الظن بمن سكت عن الدم وفرح بمشاهدة خصومه السياسيين يسحقون. لا تسمحوا لأحد بفرض شروطه عليكم .. ان شاء الله الانقلاب زائل والفرخة ستذبح وينتف ريشها امام الجميع وسنجد جميعاً الوقت الكافي للتشفي في كل من اراق دماً ولكن لا تسمحوا لأحد بتفريغ الحراك الثوري من محتواه والقفز على الثورة المشتعلة منذ سنة ونصف مقابل مكسب سياسي مرحلي, ولا تحاولوا ارضاء الساخطين عليكم فقد ظهرت مواقفهم خلال عام ونصف, واليمينيون الامريكيون يريدون حشر الاسلاميين في الزاوية ويعيدوا انتاج نموذج ( انقلاب تونس الناعم ), عندما عاد حزب النهضة لمقعد المعارضة واحتل فلول بن علي مقاعد البرلمان, هكذا قالها ديميس روس صراحة في إحدي مقالاته, نحن لا نريد إسلاميين. أما نحن فلا نريد وجهاً عسكرياً ولا نريد طرطوراً مدنياً .. نريد استعادة ارادتنا الانتخابية وهوية مصر ! اكملوا الثورة وانتبهوا للعنوان الذي أخرج هؤلاء الصامتين, فجأة من مخابئهم ! الهوية يا سادة وهي ما يقوله شعاركم ( الاسلام هو الحل ) !..



الصحفي محمد منير:
 البرادعي يحاول "الإمساك بالعصا من المنتصف"







قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا





الجمعة، 21 نوفمبر 2014

السيسي لن نسمح ان تهدد سيناء أمن جيراننا " إسرائيل " حـزب اسرائيل المصرى فيديو



الاســوأ لم يحدث بعــد 
السيسي لن نسمح ان تهدد سيناء أمن " إسرائيل" 
 السيسي وعملاء الجيش المصري 
عدلـــوا كامب ديفيد لصـــالح اسرائيل


ان مايجرى فى سيناء بل وفى مصر كلها ومايقوم به حزب اسرائيل فى مصر
 ( سويرس – دحلان – تواضروس – السيىسى )
 يثير الشكوك 
ويطرح العديد من التساؤلات وعلامات التعجب !! 
السيسي لن نسمح
 ان تهدد سيناء أمن جيراننا" إسرائيل "




وهل مايقومون به من افعال يتم بحسن نية أو بقصد متعمد يقصد منه تقسيم وتحجيم مصر وفصل سيناء وتدويل القناة؟.. مع زيادة درجة العنف والادعاء بتواجد تنظيم تنظيم الدولة الاسلامية والحركات الجهادية فى سيناء وما يترتب على ذلك من خطورة على القوات المتعددة الجنسيات الامريكية فى سيناء وعلى أمن إسرائيل.. فقد تطلب امريكا عقد اجتماع لمجلس الامن لطلب فرض منطقة حظر جوى فوق سيناء والقناة ووضع سيناء وقناة السويس تحت الحماية الدولية وفقا للفصل السابع لعدم قدرة مصر تأمينها وهو مايعنى نزع سيناء عن مصر وضياع القناة لامكان قيام اسرائيل باجتياح سيناء 
 * لماذا وبعد كل حادثة عنف فى سيناء بل وداخل مصر يتم فورا اتهام حماس دون اى دليل او تحقيق يثبت ذلك مع استبعاد اسرائيل تماما من الاتهام رغم ان حدودها مع مصر اكثر من 190 كيلو متر فى حين ان الحدود مع قطاع غزة حوالى 13 كيلومتر فقط وان سيناء تحت الملاحظة المباشرة لاسرائيل على مدار الساعة كما ان هناك اكثر من 100 الف اسرائيلى يدخلون سيناء عن طريق طابا بالبطاقة الشخصية ومن ضمنهم قوات المستعربين التى تمسح سيناء كلها برا بينما لاتغيب الزنانات او الطائرات بدون طيار عن سمائها على مدار الساعة كما يتواجد الموساد فى سيناء بكثافة.. 
قال عميل الموساد الاسرائيلى دحلان والمقيم فى الامارات , انه يقوم بواجبات فى سيناء ولا ندرى ماهى هذه الواجبات ومن كلفه بها , واين ذهب من كانو معه من الامن الوقائى الهاربون من غزة وعددهم يقدر بحوالى 4 الاف فرد تم طردهم من غزة , وهل مازالوا فى سيناء وهل لهم علاقة بما يجرى فى سيناء حاليا خاصة وان اسرائيل وامريكا تعدان دحلان ليخلف محمود عباس كرئيس للسلطة الفلسطينية بعد سحق المقاومة فى غزة بمعاونة السيسى.. *اجتمع تواضروس بابا الكنيسة الارثوذكسية مع دحلان جاسوس الموساد ولا ندرى ماذا دار فى الاجتماع وماعلاقة دحلان اصلا بالكنيسة فى مصر وماهى الفوارق بين عمل البابا الكنسى وبين تصرفاته كسياسى وهل للكنيسة ميليشيات وهل توجد اسلحة بالكنائس ولماذا لايتم تفتيشها اسوة بالمساجد.. *نجيب سويرس والمقدر ثروته مع عائلته بما يزيد عن 200 مليار يتصرف وكأنه الحاكم الفعلى لمصر فعلاوة على انه من كبار المساهمين بشركة فالكون التى تحرس السيسى وتطوق الجامعات بلغت به الجرأة ان يقول أن الجيش والشرطة غير قادرين أن يوقفوا المظاهرات وانهم سينزلون للشارع لوقفها ولن يوقفهم احد ..
والسؤال ماهى قوة نجيب سويرس وحجم ميليشياته وماهى مصادر قوته ومن يدعمه ومن هم حلفاؤه وماهى ابعاد علاقته بأمريكا واسرائيل والدول الخليجية الممولة للانقلاب خاصة ان له علاقة قوية مع دحلان عميل الموساد وماهى ابعاد العلاقة بين سويرس وبين العسكر وعلى رأسهم السيسى والذى توجد بينه وبين سويرس علاقة حميمية وهل يمكن ان نوجه اصابع الاتهام الى سويرس بأنه الطرف الثالث الذى يدبر الانفجارات فى مصر والصاقها بالاسلاميين ليتم اتهامهم بالارهاب وهل نتصور ان مايجرى فى سيناء لا علاقة لسويرس به.. ان مطلب اقامة منطقة عازلة مطلب أمريكى صهيونى قديم بدأ مع عقد معاهدة كامب ديفيد مع اسرائيل وما ترتب عليها من نزع سلاح سيناء وفرض شروط مهينة على مصر وخاصة مايوجد فيها من ملاحق المعاهدة السرية التى لانعلم عنها شيئا ثم استمر ذلك فى عهد المخلوع مبارك حيث حاولت امريكا واسرائيل فرضه بكل الوسائل ولكنها فشلت الى ان جاء الانقلاب والذى حقق لها اكثر مما كانت تحلم به مستغلا احداث سيناء ومايسمى بالارهاب الاسلامى فى مصر كمبرر لذلك دون اى تحقيق جاد لمعرفة الجهة المنفذة والمتواطئين معها..
ان المتتبع لما يجرى فى سيناء من عنف متبادل بين العناصر المتشددة والجيش المصرى وكذلك عمليات التهجير والهدم يجدها صادمة وخاصة بعدما قامت ماتسمى بولاية سيناء المبايعة لتنظيم الدولة الاسلامية داعش او ماكانت تسمى بعناصر بيت المقدس سابقا بنشر فيديو عملية كرم القواديس وماظهر فيه من قتل بدم بارد لمجندين مصريين جردوا من ملابسهم بعد اسرهم والذى لايمكن تبريره وفق اى شرع اودين اوعرف اوقانون وكذلك الاريحية التى تم بها تصوير الفيلم وطول مدة الهجوم والانسحاب دون تدخل من طيران الاباتشى المصرى او وصول نجدات للموقع المهاجم أو حتى التدخل من جانب اسرائيل التى تنسق مع جيش السيسى امنيا وعلى مدار الساعة ,كذلك الهجوم البحرى على البحرية المصرية امام سواحل دمياط وادعاء قيام داعش بذلك مع عدم سقوط قتلى من افراد داعش او ولاية سيناء فى الهجومين وعدم توجيه اى اتهام لاسرائيل فى اى من الاعتداءات السابقة وما تم قبلها من عمليات فى سيناء ودمياط وماظهر من ضعف اداء جيش السيسى وكانت قمة المأساةعندما شاهدنا هروب دبابة سيسية امام مسلحين باسلحة خفيفة وتلك الفضيحة التى ظهر منها ان فيديو الشؤون المعنوية لجيش السيسى والذى ردت به على فيديو ولاية سيناء تم تصويره فى الصحراء الغربية وليس فى سيناء .. بعد ماظهر من احداثياته على جوجل وهوما يوحى بأن الاسوأ لم يحدث بعد والذى ادعو الله ان لايحدث وهو انه مع زيادة درجة العنف والادعاء بتواجد تنظيم تنظيم الدولة الاسلامية والحركات الجهادية فى سيناء وما يترتب على ذلك من خطورة على القوات المتعددة الجنسيات الامريكية المتواجدة فى سيناء وعلى امن اسرائيل فقد تطلب امريكا عقد اجتماع لمجلس الامن لطلب فرض منطقة حظر جوى فوق سيناء والقناة ووضع سيناء وقناة السويس تحت الحماية الدولية وفقا للفصل السابع لعدم قدرة مصر على تأمينهاوهو مايعنى نزع سيناء عن مصر وضياع القناة مع عدم استبعادنا لامكان قيام اسرائيل باجتياح سيناء للسيطرة عليها والى الابد وهوماسيكون نتيجة لافعال حزب اسرائيل فى مصر (السيسى – سويرس – تواضروس – دحلان ) سواء كان ذلك بحسن النية او قصدا بعمد بالتواطؤ مع كل المستفيدين من نزع سيناء وتدويل القناة وما أكثرهم المصدر( العربى الجديد ) 
السيسي وعملاء الجيش المصري
 عدلــــــــوا كامب ديفيد .. لصــــــــالح اسرائيل 
صرح إيهود يعاري المحلل السياسي الإسرائيلي بمعهد واشنطن، أنه تم تعديل معاهدة “كامب ديفيد” للسلام بين مصر وإسرائيل سرا، بدون إعلان ذلك للشعبين المصري والإسرائيلي. واعتبر يعاري أن تعديل المعاهدة ” واقع جديد في الحياة”. 
 وقال بحسب فيديو تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، تم تسجيله بواسطة مجلس العلاقات الأسترالية الإسرائيلية والشؤون اليهودية، بتاريخ 23 فبراير 2014 إن “لدينا تعاون غير مسبوق في النطاق والكثافة، وإن جاز لي أن أقول، الحميمية بين إسرائيل والجيش المصري وأجهزة المخابرات، وهذا التعاون لم نحظ به لا في عهد مبارك ولا حتى في عهد السادات”.
وأضاف أن هذا التعاون هو “الأفضل على الإطلاق، وأنه لم يصل أبدا إلى هذ المستوى”. 
وفي حديثه أشار يعاري إلى التعاون المستمر واليومي مع الحكومة المصرية، مبينا أنه “فعليا إسرائيل مع حكومة مصر الجديدة، والجنرال السيسي، ومن يدعمه، الرئيس ورئيس الوزراء، وكل داعمي رئاسة السيسي”..
الباحث السياسي الإسرائيلي إيهود يعاري 
إجراء إسرائيل ومصر تعديلا بحكم الأمر الواقع على معاهدة السلام المبرمة بينهما 
لتمكين مصر من إرسال قوات إلى سيناء للتصدي لما يعتبرانه أنشطة إرهابية.










الخميس، 20 نوفمبر 2014

الدور القذر للسيسى فى صراع الأقطاب والمصالح داخل المجلس العسكرى



لأول مرة .. السيسى ومخابراتة 
شاركا في مذبحة محمد محمود 
مع طنطاوى وعنان بمبدأ العنف غير المسبوق



"الشعب" تنفرد لأول مرة.. السيسى شارك في مذبحة محمد محمود مع طنطاوى وعنان ..
كشف كواليس تنشر لأول مرة حول صراع الأقطاب والمصالح داخل المجلس العسكرى القديم، الذى كان مثل ركيزة دولة مبارك التى قامت ثورة يناير لإسقاطها، ولعل الفيديو المسرب للفريق عبد الفتاح السيسى، والذى يشيد فيه بقوة بالمشير حسين طنطاوى، وزير الدفاع السابق، يصلح بداية لسرد الأحداث، 
** أولا: لأن هناك أسطورة روجت لها أجهزة الإعلام تقول: إن السيسى قاد الجيش بفكر يخالف فكر المشير طنطاوى! 
** ثانيا: بمناسبة ذكرى أحداث محمد محمود، وهى المذبحة التى زعم كثير من الثوار المؤيدين للسيسى الآن أنه بريء منها؛ لأن من ارتكبها هو طنطاوى وسامى عنان، لكن هاهو السيسى يؤكد أن طنطاوى مرجع بالنسبة له، وأن كل ما قام به عسكريا وسياسيا، ما كان ليتم إلا بمتابعة وتوجيه من الأخير. فى البداية يؤكد مصدر عسكرى أن الفريق عبد الفتاح السيسى، هو التلميذ المقرب للمشير طنطاوى، وأن السيسى بعد توليه منصب وزير الدفاع كان يؤدى التحية العسكرية لـ"صور" طنطاوى فى المقار العسكرية المختلفة! وأنه - السيسى- فرضَ على المجندين وضباط الاحتياط فى مراكز التدريب مقررات وأفلاما تسجيلية حول "بطولات المشير حسين طنطاوى" فى التاريخ العسكرى المصرى"!!
 ويستمر المصدر "لكن تلمذة السيسى لطنطاوى لم تمنعه من طعنه بقوة لإزاحته من طريقه؛ عندما استشعر أن أستاذه لديه ميل للاستمرار فى الصورة وربما الترشح للرئاسة، وذلك عبر تحريض وسائل الإعلام القريبة من المخابرات الحربية والعامة؛ لشن حملات تشويه ضد طنطاوى". 
القصة تبدأ مع تنحى مبارك المخلوع بانتفاضة المصريين الضخمة فى يناير 2011، وقتها كان المجلس العسكرى فى طبعته القديمة التى تمثل العسكرية المصرية التقليدية، هو الذى يحكم مصر بموجب تفويض المخلوع له فى بيان تنحيه الذى تلاه عمر سليمان، كان طنطاوى يدرك أن زمنه آخذ فى الأفول، ومع تنامى أصوات المطالبة بمحاكمة فلول مبارك ورموز حكمه؛ صار أكبر حلم لدى المشير هو الخروج آمنا، وهو الأمر الذى أقنعه السيسى بقدرته على توفيره له، شريطة أن يساعده فى إزاحة "عتاولة" المجلس العسكرى مثل: عادل عمارة، وحسن الروينى، ومختارالملا، ومحسن الفنجرى، ومعهم طبعا الرجل الذى يشارك السيسى الولاء لأمريكا: سامى عنان. بالفعل تم الاتفاق بين طنطاوى والسيسى على إزاحة رموز المجلس العسكرى من الطريق، وكان الثالث فى هذا الاتفاق، هو اللواء حمدى بدين، قائد الشرطة العسكرية الذى كانت هناك حاجة ماسة له؛ لأنه المسئول عن تنفيذ المخطط على الأرض؛ ومن أجل هذا كان بدين أول من نال الخروج الآمن عندما تم تعيين السيسى وزيرا للدفاع؛ حيث تم تعيينه ملحقا عسكريا فى الصين، وخفت ذكره ونامت الأصوات المطالبة بمحاسبته.. رغم أنه شريك أساسى فى كل المذابح التى ارتكبت خلال حكم مجلس طنطاوى. كانت الطريقة المثلى لإزاحة عنان والباقين هى "توريطهم فى الدم"؛ وذلك لتحقيق هدفين: 
** الأول: هو حرقهم سياسيا تماما، 
** الثانى: هو صنع تاريخ أسود لهم يجعل أقصى أحلامهم الخروج من المشهد بسلام، ويجعل السيسى صاحب فضل عليهم؛ حيث يظهر بمظهر من يقوم بتأمين خروجهم. وهكذا تم التعامل بعنف استثنائى خلال أحداث محمد محمود، ومجلس الوزراء، وماسبيرو، وغيرها تحت إشراف كامل للسيسى ورجاله فى المخابرات العامة. وفى الوقت نفسه كان السيسى يجرى اتصالات سرية بعدد كبير من رموز النخبة المصرية من كُتّاب، وسياسيين، ومثقفين؛ يمثل أمامهم أنه مغلوب على أمره أمام هذا العنف، ومن أبرز هذه الشخصيات الروائى علاء الأسوانى، والدكتور أسامة الغزالى حرب، والدكتور جلال أمين المفكر المعروف.. وغيرهم، وفى هذا السياق أيضا كان السيسى أول من اعترف بإجراء الجيش لكشوف عذرية على فتيات تم القبض عليهن خلال مشاركتهن فى تظاهرات المعارضين للمجلس العسكرى..
باختصار كان السيسى يورط زملاءه فى عنف غير مسبوق
 ثم يلعب على محورين: 
 الأول: هو أن يقنع زملاءه فى المجلس العسكرى، أنه سيخرجهم منها بأمان، 
 الثانى: هو أن يقنع النخبة أنه غير راضٍ عما يقوم به قادته.
كان هناك شخص واحد يتشكك فى نوايا السيسى، هو الفريق سامى عنان، قائد الأركان السابق، والذى لم يستطع التعبير عن شكوكه؛ بسبب دعم المشير طنطاوى للسيسى، لكن "عنان" عبر عن هذه الشكوك بإجراء قام به خلال التحضير للانتخابات الرئاسية، عندما قام بعقد اجتماعات خاصة منفردة مع مرشحى الرئاسة جميعا باستثناء الشيخ حازم أبو إسماعيل، وطلب منهم معرفة رأيهم فى الخروج الآمن لأعضاء المجلس العسكرى؛ الجميع وافقوا!! كما شهدت تلك الفترة صمت المشير طنطاوى على قيام السيسى بتوسيع دائرة الوحدات الخاصة التابعة له مباشرة بالجيش، والتى تقوم بتنفيذ عمليات "قذرة"، ومنها وحدات تابعة لقوات الصاعقة والمظلات. وبحسب ما ذكرته مصادر عسكرية، فقد كان السيسى يستغل فضائح فساد مالى وأخلاقى متورط فيها أعضاء بالمجلس العسكرى؛ لإحكام سيطرته عليهم عبر تسريبها للصحف، مثل: ما قام به من تسريب وثائق حول ثروات وممتلكات المشير طنطاوى، والفريق سامى عنان، واللواء مراد موافى، مدير المخابرات العامة الأسبق لجريدة "صوت الأمة".
ومن وقائع الفساد الأخلاقى التى استغلها ضد زملائه، ما حدث فى شهر أغسطس 2011، عندما تعرض عضو بارز جدا بالمجلس العسكرى السابق لأزمة قلبية خلال وجوده بصحبة عشيقة له؛ بسبب تعاطيه جرعة فياجرا زائدة!! سارت الأمور وفق المخطط الذى تم إعداده فى الولايات المتحدة
الأمريكية ومولته دول عربية، منها: الإمارات، والسعودية؛ ونفذه السيسى وطنطاوى، حتى تم تعيين السيسى وزيرا للدفاع، وخروج أغلب أعضاء المجلس العسكرى بشكل آمن حسب المتفق عليه باستثناء أمر وحيد، هو أن الفريق سامى عنان شعر بالإهانة بعدما تبين له أنه وقع فريسة خديعة من طنطاوى والسيسى، انتظر الرجل المجروح حتى يرد الصفعة حتى جاءته الفرصة فى الفيديوهات المسربة لاجتماعات قام بها السيسى مع قادة وضباط، وكذلك خلال حواره الصحفى مع رئيس تحرير "المصرى اليوم" ياسر رزق، والكشف عن أن 21 ضابطا بالشئون المعنوية هربوا إلى ليبيا خلال الشهر الماضى؛ بسبب وقوفهم وراء تسريب فيديوهات السيسى.
 لا يوجد مصرى واحد لديه انتماء صادق لهذا البلد كان يتمنى أو حتى يتصور أن يصل الحال بالجيش المصرى - الذى نفخر جميعا ببطولته فى حرب العاشر من رمضان - للوضع الذى يتشرذم فيه إلى كتل تتصارع على السلطة، وتتسابق على ذبح شعبها؛ بحجة مكافحة الإرهاب خصوصا فى سيناء؛ إرضاء للأمريكان، ويصل الأمر بأولئك الفرقاء لتسريب تسجيلات فيديو لاجتماعات يفترض أنها سرية للقاءات بين القادة وضباط وجنود الجيش. لكن ما كنا نخشاه جميعا وقع للأسف؛ بسبب حرص قادة الانقلاب على الامتيازات المالية التى يرونها حقا لهم على حساب الشعب الذى يشاهده العالم كله على الشاشات، وهو يدفع دمه ثمنا لأنبوبة غاز فى مستودع، أو رغيف خبز فى فرن!


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا





الأربعاء، 19 نوفمبر 2014

حيتان الأراضى ورجال الأعمال ابتلعوا خريطة مصر .. فيديو


(مدرسة الفساد) فى مصر 
 مليارات مصر المنهوبة لم تقتصر على مسئول بعينه، 
 بل امتدت إلى الجميع


 .. بالمستندات ..
حيتان الأراضى ورجال الأعمال الذين ابتلعوا خريطة مصر
■ أبو العينين وساويرس وإبراهيم كامل فى مقدمة رجال الأعمال المفسدين
■ فساد المسئولين فى تسهيلات الأراضى والشركات فى عهد مبارك تقدمهم عبيد ونظيف ومحيى الدين والمغربى
■ أبو العينين أنهى أعماله مقابل هدايا سيراميك لجامعة القاهرة والنقابات
■ الصهاينة سرقوا الرمال السوداء من الأراضى المصرية بتواطؤ المسئولين لتحطيم قدرتنا النووية
■ الأقلام الشريفة كانت تصطدم بحائط فولاذى يمثله مبارك وعصابته
الوليد وتوشكى، أبو العينين وأراضى الإسماعيلية الصحراوى، إبراهيم كامل وأرض الضبعة، كبار المسئولين وشركات إسرائيلية وأراضى كفر الشيخ، سياج وأرض اللبينى، القنبيط ومحمود محيى الدين وعمر أفندى، ساويرس وأراضى أكتوبر، أحمد المغربى وجزيرة آمون، عاطف عبيد والمراجل البخارية... وغيرهم نماذج ممن تولوا امتصاص دماء الوطن على مدار سنوات، وعاثوا فى الأرض فسادًا فى عهد مبارك..
رحلة طويلة من البحث والتنقيب فى ملفات الفساد التى كشف عنها كتاب "حيتان الأراضى.. بالمستندات: رجال الأعمال ابتلعوا خريطة مصر" للزميل الصحفى أسامة داود، أشار فيه إلى سبق التحذير من عدم الاستغلال الأمثل لمشروع توشكى، ذلك المشروع الذى قفز عليه الأمير السعودى الوليد بن طلال، وهو ما يمثل أبشع نماذج الفساد ليس فى مصر ولكن فى العالم، والكشف عن العقد الذى منحته الحكومة صفة «سرى جدا» حتى لا يستطيع أحد الاطلاع عليه وهو ما جعله فى طى الكتمان منذ 26 من سبتمبر عام 1998وحتى ما تم كشفه فى إبريل 2009 وبعد نشره تحول إلى قضية انتهت إلى حكم برد الأرض.
فلم يكن لأى دولة ولو كانت حتى تعيش تحت الاستعمار أن يرضى مستعمروها بأن يمنحوا خيراتها وأراضيها المستصلحة والمنفق عليها نحو 6 مليارات جنيه كما منحت الدولة 100 ألف فدان للوليد بن طلال بتلك الشروط.. فقد منحته حق كتابة العقد وبطريقة من يدفع رشوة، ليجعل كل الحقوق لنفسه ودون أى التزامات تجاه الدولة، ومنح نفسه حق اختراق الأمن القومى المصرى، فبموجب العقد تُعفَى طائراته وسفنه التى يكفى أن يقول إنها تتولى نقل مستلزمات أو محاصيل من وإلى توشكى من الخضوع لشروط الحجر الصحى والزراعى والبيطرى، وأن يحصل على نسبة 14% من حصة مصر من مياه النيل، والتى تمثل 55 مليار متر مكعب مياه سنويًّا حتى قبل التخفيضات التى سوف تلحق بنا من جراء الاتفاقية الجديدة التى أقرها الأفارقة رغمًا عن أنف مصر! وأن يحصل الوليد على المتر مكعب من المياه بمقابل 4 قروش فقط، فى حين أن تكلفة المتر المكعب من تطهير وغيره تصل إلى 35 قرشًا تتحملها مصر. كما منح نفسه حق الحصول على الكهرباء بأقل سعر يحصل عليه أى مصرى أو غير مصرى.. بالشريحة المتدنية التى تدعمها الدولة بنسبة 300%، وهى 5 قروش للكيلو وات كهرباء، فى حين أن تكلفة الكيلو وات كهرباء تصل إلى 35 قرشًا كتكلفة فعلية وقت إبرام العقد.
العقد ملىء بالكوارث، فهو عقد إذعان، ويشبه عقودًا ربما يخجل الاستعمار من أن يكتبها لنفسه فى دول هو محتلها. ومن شروط العقد التى تصل إلى 13 بندًا، بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة تتضمنان بنودًا تجعل من حق الوليد بن طلال أن يقيم قاعدة عسكرية فى توشكى لو أراد.
الغريب فى الأمر أن إبرام عقد بيع 100ألف فدان للوليد بن طلال فى توشكى وبمبلغ 50 جنيهًا للفدان وبالتقسيط على سنوات بـ 10% أى 5 جنيهات للفدان، ورغم أن الـ 100 ألف فدان كلفتها الحكومة المصرية بنية تحتية أساسية تتجاوز مليارى جنيه طبعًا من أموال الضرائب التى تُخصَم من راتب الموظف، والذى يبدأ بمبلغ 100 جنيه خصمًا من المنبع!لتدعم به الوليد. ولكن الوليد رغم مرور 14 سنة لم يزرع فدانًا واحدًا من توشكى، باستثناء 1000 فدان التى تسلمها مزروعة بواسطة الشركات المصرية التى كانت تتولى شق الترع فى توشكى. وعلى النقيض نجد أن الحكومة، وفى نفس الشهر الذى أبرمت فيه عقد الوليد، قامت بإبرام عقد لمساحة 120 ألف فدان لشركة وطنية تملكها مصر، ولكن فى الفرع الثانى من توشكى، أى فى منطقة داخلية، وهى الشركة القابضة للتنمية الزراعية، ولم تتوافق بنود عقد الشركة مع العقد المبرم مع شركة الوليد سوى فى سعر الفدان، بينما بنوده التى لا تزيد على 5 بنود فقط كلها التزامات على الشركة الوطنية ودون أن يكون لها أى حقوق على الدولة.
وجه التناقض يؤكد أن (مدرسة الفساد) فى مصر لم تقتصر على مسئول بعينه، بل امتدت إلى الجميع، حتى إن الشركة الوطنية بعد أن أثبتت جديتها فى الاستصلاح والزراعة، وانتهت فى عام 2007 من استصلاح 40 ألف فدان، وتمت زراعة نحو 20 ألف فدان منها، فوجئت بقرار من الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء بسحب الـ 80 ألف فدان التى كانت تنوى الشركة استكمال مراحل استصلاحها طبقًا لبرنامج زمنى. ليست هنا المفاجأة، بل إن السحب جاء لصالح شركة يملكها الراجحى السعودى، وليدخل العقد أيضًا حيز السرية، مما يؤكد أن هناك تلاعبًا فى أصول الدولة وأموالها التى يتم تقديمها هبة لكل من يرتبط بصداقة مع أحد رجال النظام وكأنها تكية خاصة يتولى أمرها السفهاء ؛ و حتى لا تصل إلى الفقراء فى مصر التى يعانى 12 مليون من أبنائها من البطالة، وغالبيتهم من أصول ريفية، أى لديهم الخبرات الزراعية، ولكنها حلال للسعوديين وحرام على المصريين!
لم تكن أراضى توشكى وحدها مطمع « الحيتان » ورجال الأعمال. فمحمد أبو العينين الذى استطاع خداع بعض المثقفين بإهداءات من السيراميك كما حدث فى جامعة القاهرة أو بعض النقابات – رغم أن هذا السيراميك ناتج عن منحة محاجر لا حصر لها من قوت الشعب والأجيال القادمة – استطاع هو الآخر أن يقفز على أراضى الدولة
فهذا الرجل تمكن من وضع يده على 500 فدان على طريق مصر الإسماعيلية الصحراوى، ومع مرور الوقت كان قد صدر قرار جمهورى يمنح شركة مصر الجديدة للإسكان والتعمير أرضًا بديلة عن الأراضى التى انتزعتها الدولة من الشركة، لضمها إلى توسعات مطار القاهرة الدولى. وتتبع الأرض ولاية الهيئة العامة للتعمير والتنمية الزراعية، وتضمنت المساحة الأرض التى وضع أبو العينين يده عليها، ومع سلطة المال والبرلمان؛ حيث يشغل موقع رئيس لجنة الإسكان والمرافق بمجلس الشعب وقتها، فتمكن لقدرته على استغلال مساءلة وزير الإسكان فى ذلك الوقت محمد إبراهيم سليمان، ودفعه للتدخل لدى الهيئة العامة للمساحة التى تتبع الإسكان لتزوير الخريطة المساحية للدولة، لاستبعاد الأرض التى استولى عليها محمد أبو العينين من منطوق القرار الجمهورى الذى تخصص بموجبه الأرض للشركة التى تتبع الدولة. وحصل على خطاب يمنحه الشرعية من محمد إبراهيم سليمان. وفى نفس الوقت كان يوسف والى وزيرًا للزراعة، فقام بدوره بمخاطبة هيئة التعمير والتنمية الزراعية لتقنين الوضع لمحمد أبو العينين، فرفضت الهيئة باعتباره مستوليًا على الأرض التى تتبع شركة مصر الجديدة بموجب القرار الجمهورى، لكن يوسف والى صديق أبو العينين دفع مديرية الزراعة بالقاهرة لإبرام عقود تمليك وإيجار الأرض لأبو العينين باسمه وأسماء شقيقاته ونجله.
ومع الألاعيب القانونية تمكن من الحصول على أحكام من محكمة جنوب القاهرة بحيازته الأرض، ولكن الشهر العقارى وهيئة التعمير رفضا التسجيل له، باعتبار أن كل ما لديه من مستندات حصل عليها بالتدليس ومن جهات غير مختصة، ولجأ إلى مجلس الدولة، ليؤكد فى 3 دعاوى متتالية آخرها من الإدارية العليا، وهو حكم نهائى غير قابل للاستئناف أن الأرض تتبع مصر الجديدة، وأن "أبو العينين" قد سطا عليها.. ولكن رغم كل ذلك يصر أبو العينين على التمسك بالأرض التابعة لشركة عامة، حيث وصل ثمنها إلى أكثر من 15 مليارا من الجنيهات.
الغريب أن وزير الإسكان الأسبق محمد إبراهيم سليمان عندما هددت الشركة باللجوء للنائب العام، قام بإرسال خطاب يتناقض مع الخطاب السابق له، يؤكد فيه أن الأرض تتبع الشركة وليس أبو العينين، وقام بسحب الخريطة المزورة. لكن مع وصول المغربى كوزير للإسكان قام بمساعدة أبو العينين بخطاب يمنحه شرعية مزيفة بالأرض، وهو ما تم إسقاطه بحكم نهائى من الإدارية العليا.
وما قام به أبو العينين فعل مثله بطل آخر من أبطال موقعة الجمل، وهو رجل الأعمال إبراهيم كامل، إذ يبدو أنه كان هناك سباق أو مسابقة للاستيلاء على أراضى الدولة!..
وما فعله إبراهيم كامل، وهو إصراره على أن يحصل على أراضى الضبعة والأرض التى خصصتها مصر منذ ما يزيد على 30 سنة لإنشاء عدد من المحطات النووية؛ لتوليد الكهرباء، خاصة وأن استهلاك مصر السنوى يتزايد بنسبة تتجاوز 10%؛ مما يهدد بأزمة فى ظل عدم كفاية البترول والغاز الطبيعى لتحقيق الاكتفاء الذاتى من الكهرباء. ولكن للأسف يصر إبراهيم كامل الذى حصل على مساحات مجاورة للأرض على الساحل الشمالى وأنشأ عليها مشروع «غزالة السياحى» قرر أن يضع العراقيل أمام إنشاء المشروع النووى، بل استخدم جريدة أخبار اليوم والصحف القومية فى شن حملة مضادة للمشروع بكل أسف، حتى إنه تحول فى تصريحاته إلى فقيه فى العلوم النووية؛ ليؤكد أن المفاعلات النووية قد تؤدى إلى فناء مصر كلها!
المهم أن إبراهيم كامل أراد أن يلغى المشروع القومى الذى تحلم به مصر، فقرر أن يختار شركاء لهم قوة فى النظام المصرى، ومن ثم قادرون على أن يمرروا ما يريدون رغم أنف الشعب، فكان الشريك رجل الأعمال «الجمال» صهر جمال مبارك باعتباره الوريث، وهو الأقدر على أن يحرم مصر من آخر أمل لها فى النواحى النووية، بل استعان برجال أعمال إسرائيليين للدخول فى المشروع السياحى على أراضى الضبعة. ومن الضبعة إلى الأراضى الزراعية فكان الاستيلاء على أراضى كفر الشيخ من خلال مسئولين فى الدولة منهم وزير الداخلية وقتها زكى بدر وعدد من الوزراء من بينهم عاطف عبيد الذى كان يشغل موقع وزير التنمية الإدارية وقتها وأبنائه، وامتد الفساد حتى وصل إلى دخول شركة إسرائيلية تحمل جنسية استرالية استهدفت تجريف الرمال السوداء الغنية بالمعادن النفيسة ومنها اليورانيوم.
أما ساويرس ملك منتجعات «الجونة»
التى لا تقل عن الجزر الأوروبية الشهيرة، فقد قفز هو الآخر على أراضى أكتوبر، وتمكن من الحصول على 2000 فدان تحت شعار أو ستار «مشروعات إسكان الشباب»، وفيما يبدو أن القفز على الثورة مباح إذا ما كان من رجل محترف مثل ساويرس الذى قرر أن يكون من الحكماء، وأن يدخل بعدما قفز من سفينة النظام المصرى عند الغرق إلى زورق الثورة فى الوقت المناسب، بينما الحقيقة أن ساويرس لم يقدم للمحاكمة حتى الآن عن عمليات استيلاء على المال العام، ومنها 2000 فدان فى السادس من أكتوبر وبما لا يتجاوز 10 جنيهات و60 قرشًا للمتر، وهو ما أدى إلى اعتراض رئيس جهاز السادس من أكتوبر وقت التخصيص، فتمت إقالته من جانب وزير الإسكان أحمد المغربى؛ ليتولى آخر الأمر، ليوافق على الصفقة وتحت زعم أن المشروع يستهدف إنشاء مشروع للإسكان القومى، بأن يبنى وحدات سكنية للشباب على جزء من مساحة الأرض، على أن يكون سعر الوحدة للشباب نحو 52 ألف جنيه تتولى الدولة دعمها بمبلغ 15 ألف جنيه والباقى يتحمله الشباب، أى 37 ألف جنيه. لكن ساويرس رغم ما حظى به من مزايا بالحصول على الأرض «ببلاش» تقريبًا، فلم يفعل ذلك.
ومن الاستيلاء على الأراضى فى أكتوبر وغيرها إلى ضم مساحات منها، والتى تتجاوز قيمتها عشرات الملايين من الجنيهات، بالإضافة إلى إحداث خلل فى الطرق العامة، مما يوقع على مدار اليوم عشرات الحوادث، حيث استولى إيلى سياج على أراض من الطريق العام فى محور اللبينى بمساحة 11 ألف متر مربع، وضمها إلى فندقه. ورغم صدور أحكام قضائية باستردادها، فما زالت فى حوزته مقامة عليها منشآت سياحية، وما زالت محافظة الجيزة ووزارة الرى عاجزتين عن استرداد أراضى الدولة ولايتها التى استولى عليها وجيه سياج من خلال فندقه الواقع على ترعة المريوطية بالهرم،، وقام بضمها لفندقه منذ عام 1982!
ولأن سياج على ما يبدو قد اكتسب حصانة، فقد رفض مجرد احترام الأحكام القضائية، حتى بعد أن دخلت تلك المساحة فى التطور العمرانى فى الجيزة كجزء من شارع اللبينى الذى يُعد محورًا هاما لربط طرفى الدائرى ببعضهما البعض عبر نفقى نهاية شارعى الهرم وفيصل، بالإضافة إلى أنه رافد من روافد تفريغ الجيزة فى اتجاه مدينة السادس من أكتوبر وطريق مصر الإسكندرية الصحراوى. ولم يكن هذا كله بعيدًا عن تسهيلات الوزراء واقتناصهم من التورتة.
وما حدث فى بيع قطاع الأعمال وما مثَّله على سبيل المثال لا الحصر بيع شركة المراجل البخارية من فضيحة، واستمرت الحملات الصحفية لسنوات طويلة، بدأت وفى إطار صفقات مشبوهة ما بين عاطف عبيد مهندس بيع مصر وفى ظل حكومة عاطف صدقى، والتى بدأت ببيع شركة المراجل البخارية وفى صفقة يحيطها الفساد، حيث تحول عقد البيع الابتدائى الذى ينص على بيع 49% فقط من الشركة بمقابل 17 مليون دولار إلى عقد بيع نهائى وبنسبة 100% وبمبلغ 6،5 مليون دولار، وكان موقعًا على العقد الابتدائى كشهود عاطف عبيد وزير قطاع الأعمال فى حينه والمهندس ماهر أباظة وزير الكهرباء، وهو ما ينفى أى جهالة بواقعة منح الشركة والتى تقع على مساحة أراض تتجاوز 30 فدانًا على النيل تُعتبر بالمجان.
فمحمود محيى الدين وزير الاستثمار وأحد أبرز تلاميذ بطرس غالى والسائر على طريق عاطف عبيد فى بيع القطاع العام بتراب الفلوس، تورط فى بيع شركة أو بالأدق مجموعة شركات عمر أفندى، ولولا المهندس يحيى حسين، وهو لواء سابق كان يشغل فى حينه رئيس شركة بنزايون شقيقة عمر أفندى، لربما مرت الصفقة مرور الكرام.
لنكشف عن حقيقة ما حدث من فساد فى بيع هذه الشركة أو الصفقة والذى وصل إلى بيع عشرات المساحات من أراض بناء فى مواقع متميزة، وكذلك المبانى والقصور، ومنها قصور أثرية وتاريخية، فضلا عن بيع كافة الأصول بأقل من ثلث ثمنها، ليضيع فى الصفقة الواحدة أكثر من مليار جنيه.
صفقة محيى الدين
عمر أفندى وقصة التنازل عنه بسعر يقل عن الثلث و«بالكاد» لصالح المستثمر السعودى (القنبيط) وقصة التنازل عن عمر أفندى جاءت رغم أنف عدد من أعضاء لجنة التقييم التى شكلها محمود محيى الدين وزير الاستثمار فى ذلك الوقت وبرئاسة هادى فهمى رئيس الشركة القابضة للتجارة والتى يتبعها عمر أفندى. وعندما سلم فهمى قرار التقييم لمحيى الدين، فوجئ بوابل من الهجوم من الوزير، وقال له بالحرف: «أنت مش نافع».. المطلوب التقييم ألا يتجاوز عرض المستثمر السعودى.
 ولم يكن غريبًا وبعد سنوات أن يتم الكشف عن أن الصفقة كانت ترضية لشركة وسيطة تعمل كسمسار فى بيع القطاع العام، يشارك فيها مجدى راسخ صهر علاء مبارك وحاتم الجبلى وزير الصحة وغيرهما!!
ولم يكن فساد أحمد المغربى وزير السياحة ثم وزير الإسكان أقل من فساد محمود محيى الدين فى بيع القطاع العام، بل إنه استحوذ على أراض متميزة لشركات بمساهم فيها. فقد قام بشراء أرض فى أكثر المواقع تميزًا بالعاصمة، وهو ميدان التحرير وأمام المتحف المصرى وتقاطع شارعى شامبليون وقصر النيل بسعر 9 آلاف جنيه فقط للمتر. وقد صادفت الأقدار العجيبة أن تنطلق الثورة من نفس المكان بميدان التحرير.
وكان طبيعيًّا أن تنتقل أطماع المغربى إلى جزيرة آمون بأسوان، حيث تمكن المغربى من شراء المتر مقابل 80 جنيهًا فقط، بإجمالى قيمته 82 مليون جنيه، على أن يتم دفع 10 % عند الشراء، ولكن رغم ضآلة الثمن وتدنيه، فإن هذا لم يحدث طبقًا لاعتراف المهندس محمد حسن رئيس شركة «مصر أسوان» أمام اللجنة الاقتصادية بمجلس الشعب. فشركة المغربى التى يملكها الوزير استكثرت دفع الثمن الرمزى لجزيرة آمون، فقررت ألا تدفع سوى 5 % فقط، أى 4 ملايين جنيه، وهو ما يوازى ثمن قطعة أرض لبناء مسكن بالتجمع الخامس! على أن تدفع الشركة باقى المقدم، وهو 4 ملايين عند التسجيل.
وأشار رئيس شركة مصر أسوان إلى أن شركة «بالم هيلز» ماطلت فى تسجيل الأرض بمساعدة وزير الإسكان.
والسؤال: كيف يتم بيع أرض الجزيرة لشركة مصر آمون وهى تحت التأسيس وتضم ثلاثة أشخاص فقط، ثم يعاد بيعها فى المرة الثانية بسعر مُتدنٍّ مقابل 80 جنيهًا للمتر فى جزيرة وسط النيل ؟.
هذا فى الوقت الذى كان هناك مستثمر ليبى قد تقدم بعرض لشراء أرض آمون بمليار ونصف المليار جنيه، ومن ثم لمصلحة من يتم بيع أرض فى مثل هذا الموقع المتميز بثمن بخس؟ وهو ما يمثل إهدارًا للمال العام وعدم شفافية فى طرح الأرض للبيع ومحاباة لوزير الإسكان كشفنا عنها على مدار سنوات، ولكن لم يسمع أحد، وكأن الجميع تحولوا أذنا من طين والأخرى من عجين!!
التواطؤ مع إسرائيل
وفى واقعة استيلاء المسئولين طوال عهد مبارك أو تواطؤهم ومنهم زكى بدر ورجال الأمن ووزراء ورئيس وزراء مصر عاطف عبيد على أراضى الفلاحين الفقراء فى كفر الشيخ وبمساحات تصل إلى آلاف الأفدنة، قامت قوات الأمن التى من المفترض أنها لحماية الأمن فى مصر، فإذا بها تُستغل فى ترويع الآمنين واستخدام السلاح فى إجبار المزارعين المصريين الفقراء البسطاء على مغادرة الأراضى التى اشتروها بأموالهم، وقاموا باستصلاحها بعدما كانت جزءًا من بحيرة البرلس، حتى تم الانتقال إلى ممتلكات الدولة من الأراضى الزراعية والأراضى الجديدة المستصلحة، هؤلاء المفسدون وغيرهم الذين قسموا مصر كرقعة شطرنج ليتلاعبوا بها، أوقطع من التورتة ليلتهموها، كان يجب على أصحاب الأقلام الشريفة والضمائر الحية أن يكشفوا فسادهم؛ حتى لا تتكرر ثانية فى هذا البلد الأمين. وقد أدى هذا إلى سرقة إسرائيل لمخزون الوقود النووى من الرمال السوداء وهو مايعنى تحطيم قدرة مصر النووية لصالح الصهاينة، وقد تم هذا بتواطؤ من المسئولين خاصًة فى محافظة كفر الشيخ، بل أنه وبالمخالفة للقرار الجمهورى انتزعت الحكومة مناطق الرمال السوداء من هيئة الطاقة النووية وأهدتها إلى رجال أعمال مشبوهين، وتحت ستار الإستثمار زحفت الثعابين الإسرائيلية لسرقتها
لكن رغم تبنّى العديد من الأقلام الشريفة قضية الاعتداءات على أراضى الدولة والكشف عن عصابات حيتان رجال الأعمال والمحتمين إما بالمناصب الوزارية أو الحصانة البرلمانية، فإن مدافع الصحافة كانت تصادف حائطًا من الفولاذ الذى يتمثل فى رأس النظام المصرى وعصابة تمتد جذورها إلى الأعماق؛ لتتحطم كل أسلحة الشرفاء، وليبقى الفساد مترعرعًا فى حدائق الشيطان.
الكتاب وهو من إصدار "جزيرة الورد" حاز شهادات ثناء من كبار الكتاب والوطنيين، ومن بينهم سكينة فؤاد، وم. يحيى حسن عبد الهادى وغيرهما ويعد وثيقة هامة تصلح بلاغا واستجوابا.



مليارات مصر المنهوبة - فيلم وثائقي






المشاركات الشائعة