مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الخميس، 31 يوليو 2014

هل سيلجأ الإخوان المسلمون في مصر إلى العنف ؟.



بين بطــــاقات الاقتــراع والرصـــــاص



أثبت الرصاص أنه أكثر فعالية بكثير من بطاقات الاقتراع، 
والقضاء على الخصم هو أكثر شرعية من الوصول إلى تسوية معه، تصبح آفاق استمرار اللاعنف أكثر قتامة.
۞۞
مثلها مثل معظم الحركات الاجتماعية التي نجت من الظروف الصعبة عبر عقود، فإنّ هناك عددًا قليلًا من الثوابت عند الإخوان المسلمين.
أحد هذه الثوابت هو التغيير. ففي الفترة ما بين 1928 و2014، تغيرت الجماعة عدة مرات، وتطورت نظرتها للعالم، وأعادت حساب أهدافها، وتعديل سلوكها، وتغيير الهياكل التنظيمية عدة مرات.
ثابت آخر، هو أنها عادة ما تهمش المعتقدات الأيديولوجية في أوقات الأزمات والمتاعب. فدعم الغزو الأجنبي، على سبيل المثال، هو خط أحمر في أيديولوجية الإخوان. ولكن الغريب أنه في عام 2003 أيد فرع الإخوان المسلمين بالعراق الغزو الذي قادته الولايات المتحدة، وهو ما أدى إلى خيبة أمل الإخوان في مصر.
الثابت الثالث هو أن جماعة الإخوان المسلمين كان لها امتداد عبر الوطن منذ منتصف الثلاثينيات من القرن الماضي، بطريقة مشابهة للحركات اليسارية. ولكن التسلسل الهرمي للتنظيم الدولي لم يكن موجودًا، باستثناء فترة قصيرة في أواخر الثلاثينيات. وبعبارة أخرى، فإنّ فروع جماعة الإخوان في البلاد المختلفة لا تأخذ أوامر من بعضها البعض، وفي كثير من الحالات ينتهي بهم الحال إلى سياسات متضاربة بشأن الأزمات الإقليمية الرئيسة.
الثابت الرابع هو أنه في أوقات الديمقراطية والحريات السياسية النسبية، فإن جماعة الإخوان تلعب عادة وفقًا للقواعد الديمقراطية المؤسسية. حيث يشاركون في السياسة الحزبية، وصياغة الدستور والعمليات الانتخابية. في بعض الحالات كما هو الحال في مصر (2011-2012)، كانت دائمًا ما تفوز بأكبر نسبة من الأصوات/عدد المقاعد (ولكنها لم تحصل أبدًا على الأغلبية المطلقة تقريبًا). في حالات أخرى، كما هو الحال في ليبيا (2012) والجزائر (1991)، خسر الإخوان أمام خصومهم السياسيين.
۞ بين بطاقات الاقتراع والرصاص
ولكن ماذا عن سلوك الإخوان في السياقات الأكثر شيوعًا في الشرق الأوسط: القمع السلطوي، والانقلابات العسكرية والحروب الأهلية وغيرها من أشكال العنف السياسي وعدم الاستقرار الاجتماعي؟
اعتمد سلوك الإخوان في تلك الحالات على البيئة المحلية. ففي مثل هذا السياق، شارك أعضاء حاليون، أو أعضاء سابقون وشركات تابعة للإخوان في مختلف أنواع الأنشطة المسلحة في أطر زمنية محددة وبلدان مختارة.
ففي اليمن، حمل الإخوان والشركات التابعة لها السلاح إلى جانب الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، خلال الحرب الأهلية عام 1994.
وفي سوريا، قاتل الإخوان وبعض فروعها ضدّ نظام حافظ الأسد بين عامي 1976 و 1982، مع دعم لوجستي مباشر من نظام صدام حسين في العراق وبعض التدريب والتمويل من النظام السعودي وأنور السادات في مصر .
وفي مصر، مّرت جماعة الإخوان بمرحلة شبه عسكرية بين عامي 1940 و 1965، حيث شارك بعض أعضائها في مختلف أشكال العمليات العسكرية، بما في ذلك الاغتيالات. ولكن بحلول أواخر الستينيات، اتخذت القيادة قرارًا نهائيًّا بالتخلي عن أيّ شكل من أشكال النشاط المسلح المحلي.
وفي عهد جمال عبد الناصر، عمل الإخوان في مصر في السياسة في حدود القواعد المنصوص عليها من قبل الأنظمة السلطوية المتعاقبة، وهو ما أثار حفيظة الإسلاميين المتطرفين، وربما أفضل دليل على ذلك كتاب أيمن الظواهري الذي صدر في عام 1993: “الحصاد المر للإخوان المسلمين”.
في تلك الفترة، أدانت جماعة الإخوان في مصر الهجمات المسلحة ضد الأنظمة الحاكمة من أنور السادات وحسني مبارك. وفي عام 1981، أعلنت أن الرئيس السادات قد قتل مثلما قتل عثمان بن عفان، الخليفة الذي يعتبر في الثقافة الإسلامية شهيدًا. واستمر هذا النمط السلوكي في التسعينيات وبدايات القرن الحادي والعشرين. وأعلنت الجماعة في ظل نظام أنور السادات نبذ العنف رسميًّا.
في الجزائر، وقفت حركة مجتمع السلم، التابعة للإخوان، مع المجلس العسكري لسنة 1992، وكانت تنتقد بشدة التكتيكات العنيفة والخطاب الراديكالي للجماعة الإسلامية المسلحة وجبهة الإنقاذ الإسلامية.
ونتيجة لذلك، أصبحت حركة مجتمع السلم شريكًا في عدة حكومات ائتلافية في الجزائر وتولت العديد من الحقائب الوزارية في الجزائر بعد الانقلاب. وفي العراق وأفغانستان، كانت الأحزاب والشخصيات المحلية التابعة للإخوان تنتقد طالبان ونظام صدام حسين. كما أصبح اثنان من الأعضاء التابعين لجماعة الإخوان، أعضاءً في مجلس الحكم العراقي المعين من قبل سلطات التحالف المؤقتة.
في الغرب، كانت فروع الإخوان والمنظمات التابعة لها تنتقد باستمرار الممارسات الإرهابية وخطاب الدعاة المتطرفين، وخاصة بعد هجمات 11/9 على الولايات المتحدة. وقد قوبل ذلك بالترحيب من قبل العديد من صانعي السياسات الغربيين في ذلك الوقت وتحول إلى شكل من محدود، خجول، متقطع  من التعاون الأمني بينهم ​​في العديد من الأزمات.
ربما كان واحدًا من النماذج البارزة تنسيق الجهود في مكافحة التطرف هي حادثة الاستيلاء على المسجد المركزي شمال لندن (المعروف باسم مسجد فينسبوري بارك) في فبراير 2005 من أنصار الداعية أبي حمزة المصري، من خلال أعضاء بجمعية مسلمي بريطانيا  بالتنسيق مع شرطة سكوتلاند يارد، واللجنة الخيرية ومجلس أيسلينجتون.
وكان ينظر أن عملية الاستيلاء على المسجد على أنها إنجاز من قبل السلطات البريطانية في ذلك الوقت، حيث إنه كان قد تحول إلى قاعدة لدعم العنف والتطرف والأنشطة الإجرامية.
بعد يوليو عام 2013، عندما أطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، ثارت التساؤلات حول الإخوان في مصر وعلاقتها مع النشاط المسلح.
فمن المعروف، أنه عادة ما يرتبط الانقلاب العسكري الذي يستهدف الحكومات المنتخبة ديمقراطيًّا بمستويات عالية من سفك الدماء، وبالنظر إلى القمع الذي تلا الإطاحة بمحمد مرسي؛ فإن العنف في مصر يتزايد بشكل مستمر.
قيادة الإخوان في مصر يدركون أنهم قادرون على الفوز في العمليات الانتخابية والقدرة على تعبئة الشارع. واستنادًا إلى التجارب السابقة مع العنف السياسي في مصر، خسر التنظيم كلًّا من السلطة وشرعية النضال، مع استخدامه للقدرات شبه العسكرية ومع وجود جزء من الجيش إلى جانبهم في في وقت مبكر من خمسينيات القرن الماضي.
وتواصِل قيادة الإخوان التأكيد حتى الآن على أن تكتيكات المقاومة المدنية غير العنيفة هي وسيلتها من أجل إسقاط الحكومة التي يهيمن عليها الجيش.  ولكن الكسور التنظيمية التي تعرضت لها الجماعة تحت وطأة القمع الثقيل، والأعضاء الساخطين، والتمرد ضد القيادة الذي حدث في الأزمات السابقة والذي قد يكون قد حدث بشكل محدود خلال الفترة الحالية التي تعدّ الأسوأ في التاريخ المصري الحديث.
وفي سياق إقليمي، حيث أثبت الرصاص أنه أكثر فعالية بكثير من بطاقات الاقتراع، وحيث القضاء على الخصم هو أكثر شرعية من الوصول إلى تسوية معه، تصبح آفاق استمرار اللاعنف أكثر قتامة.
بي بي سي نيوز



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



دمــوع الحــويني . لم يبكه الواقع وبكى من واقعة تاريخية !. فيديو



يا أيها الشيخ الجليل: 
ما الفـــارق بينــك وبين إبراهيـــم عيسى؟


«الحويني» يبكي لتطاول إبراهيم عيسى على «النبي»: «أين أنت يا شيخ الأزهر» كى الشيخ أبو إسحاق الحويني، الداعية السلفي، مما سمّاه بـ«تطاول إبراهيم عيسى» على الإسلام، عندما قال «عيسى» إن «المدينة المنورة كان بها تحرش جنسي».
وأضاف «الحويني»، في فيديو على قناته بـ«يوتيوب» تعليقًا على «عيسى»، مساء السبت، أن «عيسى بيقول إن عمر بن الخطاب تحرش بأم المؤمنين سودة بنت زمعة، أزاي الكلام ده يتقال في ديار المسلمين وفي بلد الأزهر يا شيخ الأزهر».
وتابع: «أنا معرفش الراجل بتاع الأزهر شغلته أيه وقاعد ليه ساكت، أزاي ميطلعش يرد على ما يقال إن المدينة كان فيها تحرش جنسي»، مضيفًا: «ما يقال سب للنبي وللصحابة»، وبعدها بكي «الحويني»، وختم درسه.
وكان «عيسى» قال إن آيات الحجاب في القرآن الكريم، نزلت بسبب التحرش الجنسي، في مدينة رسول الله. وأضاف «عيسى» في برنامجه «مدرسة المشاغبين»، الأربعاء الماضي: «المسلمات الحرائر والجواري كن يقضين حاجتهن في الصحراء، ومكنش فيه دورات مياه وقتها، وكان بيتعرض لهم الشباب، ويتحرشوا بهم في عهد الرسول، سواء لفظيا أو جسديا».
وتابع «عيسى»: «عمر بن الخطاب رجل غيور جدا، ذهب إلى النبي وقاله لازم تمنع زوجاتك إنهم يروحوا لقضاء الحاجة في الصحراء، لأنه من الممكن أن يتعرض لهم أي شخص سواء كان برًّا أو فاجرًا». وأردف: «واحدة من زوجات النبي خرجت، فرآها عمر فقال لها لقد عرفتك يا فلانة، وبعدها أنزل القرآن آيات الحجاب».



في الفيديو المشار إليه يبكي الشيخ أبو إسحاق الحويني، تأثرا، لأن صحفيا هو إبراهيم عيسى قال إن المجتمع النبوي شهد حالات من التحرش بالنساء، وكان هذا سبب نزول آيات الحجاب حماية للمسلمات من الحرائر والجواري على حد سواء.
يبكي الشيخ تأثرا، رافضا، مدينا، حاملا على الصحفي الذي وصفه بـ "الأنوك"، لأنه تجرأ وقرأ، ليته قرأ، بل اعتمد ناقلا عن غيره قراءة مختلفة لوقائع تاريخية مر عليها مئات السنين ترى أن مجتمع المدينة كان مجتمعا إنسانيا عاديا، شهد من النقائص ما يشهده مثله من المجتمعات، وأنهم في النهاية بشر، لهم ما لهم، وعليهم ما عليهم، هذه القراءة غير المثالية استدرت دموع الحويني متأثرا، بصدق كما أظن، لأن الاتهام بالتحرش بحسبه اتهام مسيء للصحابة ولا يليق بحق من شهد عصر النبوة! .
 الشيخ بكى لمجرد وصف وقائع التعرض للنساء في الطرقات الثابتة تاريخيا بـ "التحرش"، آلمته الكلمة، أوجعته، ذكرته بمن كانوا يسبون النبي في الغزوات، ساوى بين كلام الصحفي في وصف واقعة تاريخية وبين سباب الكافرين للنبي في ميادين القتال، استنكر الشيخ أن يقال مثل هذا الكلام في بلاد المسلمين، تساءل عن دور الأزهر، تساءل عن وظيفة شيخ الأزهر، تعجب من سكوته إزاء ما يتعرض له الإسلام في بلاده، وبكى الحويني، بكى بحرقة .. إي والله.
*بكى الشيخ من أجل التاريخ ولم يبكه الواقع بل لم يحركه وجلس جوار أخيه "الطيب" شيخ الأزهر: الساكت عن القتل، الساكت عن السحل، الساكت عن الغدر، الساكت عن اغتصاب الفتيات ..
 - يا أيها الشيخ الجليل: الشباب قتلوا في ميادين الحرية في 25 يناير وما بعدها غيلة وظلما وعدوانا ولم نر للدموع أثر في كلامك أو عينيك، ربما لأنك ترى فيمن خرج مطالبا بخبزه وحريته وكرامته "خارج" عن ولي الأمر يستحق القتل وإن كان الأخير طاغية وظالما ومستبدا ومواليا للصهاينة ومعاديا لبني وطنه، هكذا تعلمتم من فقهاء الاستقرار والتبرير الذين سودوا الصفحات، وسودوا عيشتنا بهراءهم الذي "أسلموه"، وفقهنوا به طغيان بني أمية وبني العباس رغما عن النصوص.
- يا أيها الشيخ الجليل: الشباب قتلوا في الجامعات، في قاعات الدرس، لمجرد رفضهم الامتحان اعتراضا على اعتقال زملائهم، جرى ذلك في الكليات التي تدرس العلوم الشرعية، في جامعة الأزهر التي تسأل مستنكرا عن شيخها، ولم ير الطلاب الذي يعتقد أغلبهم في علمك منك رفضا، أو استنكارا، أو دمعة حرى.
- يا أيها الشيخ الجليل: المنتقبات اللائي يأخذن عنك العلم، الأزهريات اللائي يدرسن في جامعات غير مختلطة لأن شيخهم الأجل حرم عليهن التعليم في جامعات مختلطة، الفضليات اللائي لم يشتركن في المظاهرات لأن المظاهرات حرام، كما أخبرتهن، اقتحموا عليهن الجامعة أهانوهن عاطلة في باطلة سحلوهن على الأرض وانهالوا عليهن ركلا وضربا، سحبوا واحدة لمزاج الباشا الضابط واغتصبها وهي المتزوجة في مدرعة الشرطة، وخرجت لتشكو واصفة ما حدث بتفاصيله ولم يسمع لك صوتا، لو كانوا بناتك لتفطر عليهن قلبك وخطابك ومنبرك، ولأقمت الدنيا ولم تقعدها، ولحركت علمك وفقهك ومروياتك ودنياك وآخرتك من أجلهن، لكنهن بكل أسف: بنات الناس.
- يا أيها الشيخ الجليل: ما الفارق بينك وبين إبراهيم عيسى؟
- يا قارئي الذي يحب الحويني ويعتقد في مشيخته: ما الفارق بين الحويني وإبراهيم عيسى؟
عيسى في نظـرك متحرش بالتــــــاريخ ..
والحويني في الحقيقة متحرش بالواقع ..
 ما الدين إن لم يكن حياة الناس ومصالحهم وعلاقتهم بالسماء التي نكفل لهم سعادة الدارين، ما الدين إن لم يكن عصمة دماء الناس، وقدسيتها، ما الدين إن لم يكن كرامة الإنسان، وحقوقه العادلة، وما العالم إذا لم يكن مبشرا بهذا كله، حاميا لهذا كله، مستعدا لبذل حياته راضيا من أجل هذا كله؟
هذا واقع أليم يحاصرنا، حصاد سنوات حكم الطغاة البائسة، نخب فاسدة في السياسة، والإعلام، وأخرى لا تقل فسادا بين شيوخنا، وقساوستنا.
 هذا الكلام ثقيل على القلب، أعرف، شيخك الذي كنت تظن فيه الخير، وتأخذ عنه دينك، وتثق في علمه، ونزاهته، يقيم الدنيا ويقعدها من أجل كلام مرسل، ولا تحركه دماء المسلمين والمسلمات وحقوقهم، هل للفساد معنى آخر؟
 فساد العالم ليس بالضرورة فساد ولاءاته، أن يشتريه النظام فيصبح علي جمعة مثلا، أو أن يقدم خدماته المجانية للنظام فيصبح عمرو خالد مثلا، لا يا صديقي، الفساد في إحدى صوره أن تكون كلمة الحق التي يحملها الشيخ لمريديه مخلصا هي توافه الأمور وسفاسفها، ذلك لأنه لم يعتد سوى على ذلك، هذه بضاعته، وإن بدا عظيم الشأن، فإذا اختبر في موقف يتطلب عالم حقيقي، رجل حقيقي، لقيت هواء، غثاء، لا شيء.
 سكوت العالم عن المنكر مصيبة لا تقل عن إرتكاب المنكر ذاته، وقديما قال ابن المبارك: وهل أفسد الدين إلا الملوك وأحبار سوء ورهبانها ..
 يا صاحبي: العلاقة بين العلماء والعامة ليست كعلاقة الله بعبيده، لا يسأل عما يفعل وهم يسألون، بل هي علاقة تقويم ومتابعة وأخذ ورد، وطاعة العامة لعلمائهم ليست عمياء، فالإسلام لا يعرف الكهنوت، وأنا وأنت من حقنا أن نساءل شيوخنا، في حال اعترفنا بهم وبأهليتهم، ماذا لو رأيت شيخك يسرق، ماذا لو رأيته يزني، هل ستنكر ما رأته عيناك، هل ستسكت عنه وتداوم على متابعته بدعوى أنه أكثر منك علما ولا يجوز لك الاستدراك عليه، أو مناقشته أو التشكيك في نزاهته، وهل تحتاج السرقة إلى زيادة علم ليكون لك الحق في الاستدراك على السارق، لقد رأيناهم يشاركون في سفك الدماء بالسكوت والصياغات الملتوية التي توافق ضمنا دون أن تصرح لبعض حياء أوخجل من خزي وعار متحققين.

 كفانا تقديسا في غير موضعه، ولنواجه أنفسنا بشجاعة، وإذا كنت ترى في إبراهيم عيسى قاتلا، ومحرضا، وفاسدا، ومتطاولا، وتافها وجاهلا، فأرجوك أجبني وأجب نفسك عن السؤال: ما الفارق "الجوهري" على مستوى الموقف بين الحويني وأشباهه وبين إبراهيم عيسى وأشباهه، كلاهما صنيعة نظام واحد، نظام فاسد مستبد لو رأى فيهم الخير ما منحهم فرصة الوصول إلى الناس، وما خلى بينهم وبين ذيوع الصيت والشهرة والمكانة، لقد ظهر هؤلاء على سطح الحياة في مصر لأنهم بخطاباتهم المنعزلة حينا والمشوشة على الناس أحيانا كثيرة هم خير عون للحاكم الظالم، في الحكم بغير وجه حق، والنهب، والسلب، دون متابعة من الناس أو مساءلة، وكيف يسأل الناس عن حقوقهم وهم منشغلون بشؤون لحاهم عن شئون معاشهم ودنياهم التي هي أساس أمر آخرتهم ومآلاته، بمثل هؤلاء يثبت الطغاة عروشهم فوق قلوب الناس ولقمة عيشهم، لا حل سوى التطهير يا صديقي، تطهير عقولنا، وإيماننا، وثقتنا منهم، هؤلاء علماء سوء، مهما كثر الاتباع، وانتشرت الحكايات والأساطير بمحاسن زائفة، علينا أن نعترف بذلك فالواقع يطرحه دون مواربة، متى نفهم إن لم نفهم الآن، فنتجاوزهم غير خزايا ولا محزونين، وكما يقول المثل المصري: اعرف صاحبك وعلم عليه.





قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



دليلك لفهم المتحدث الإسرائيلي، ودليله لمخاطبتك.



إسرائيل تريد السلام، ومستعدة للتنازل من أجل ذلك 
 لكن جميع الأدلة تخالف ذلك.


على المتحدثين الرسميين باسم دولة الاحتلال الإسرائيلي أن يبذلوا الكثير من الجهد ليشرحوا للعالم كيف تسببت دولة الاحتلال الإسرائيلي في مقتل أكثر من 1000 فلسطيني في غزة، معظمهم من المدنيين، مقارنة بثلاثة مدنيين إسرائيليين قتلتهم صواريخ المقاومة الفلسطينية. 
لكن يبدو أن المتحدثين الإسرائيليين على الراديو والتليفزيون قد غيروا كثيرا من لهجتهم، فبعد أن كانوا لا يتحدثون عن الشهداء الفلسطينيين، أصبحوا أقل حدة وعدوانيةفي حديثهم، وهناك سبب لذلك. فهذا التطور في خطاب العلاقات العامة الإسرائيلي يعود إلى ما يسميه البعض، كتاب الخدع الذي يستخدمونه، وهو تقرير ودراسة معمقة، وشديدة الاحترافية وسرية كذلك، عن التأثير في الإعلام الغربي والرأي العام في الولايات المتحدة وأوروبا. الدراسة التي أعدها الخبير الجمهوري وعالم السياسة د. فرانك لونتز، أُعدت قبل خمس سنوات بواسطة مجموعة تسمي “مشروع إسرائيل” وتمتلك مكاتب في الولايات المتحدة وفي دولة الاحتلال، وقد أُعدت ليتم استخدامها من قبل “هؤلاء الذين يخوضون الحرب الإعلامية للدفاع عن إسرائيل”. كل صفحة من الدراسة المكونة من 120 صقحة قد طُبع عليها أنها “ليست للنشر أو التوزيع”، ومن السهل جدا معرفة لماذا كُتب هذا التنويه. تقرير لونتز، الذي عنونه بـ”مشروع إسرائيل في 2009، القاموس العالمي” سُرب فورا لمجلة نيوزويك، لكن أهميته الحقيقة ظهرت مؤخرا، والآن من المهم للغاية للجميع أن يقرأوه، خاصة الصحفيين المهتمين بالصراع العربي الإسرائيلي وبالقضية الفلسطينية، وهؤلاء المتابعين للمتحدثين الرسميين، ومنهم بالطبع المتحدث العربي “آفيخاي أدرعي” الذي جذبت صفحته على مواقع التواصل الاجتماعي مئات الآلاف من المتابعين.التقرير يكشف عن الفجوة الهائلة بين ما يؤمن به ساسة إسرائيل وبين ما يقولونه على الملأ. هذا الأخير يتم تحديده وفقا لما يريد الأمريكيون أن يسمعوه، ولذلك، لا يجب على أي صحفي أن يحاور مسؤولا إسرائيليا قبل أن يقرأ ما كتبه لونتز في ورقته، والذي يلتزم به المتحدثون الإسرائيليون حرفيا. الكتيب مليئ بالعديد من النصئح التي وُجهت للمتحدثين الإسرائيليين لتعليمهم كيف يمكنهم أن يصيغوا إجاباتهم لمختلف المستمعين. على سبيل المثال: الدراسة تقول أن “الأمريكيين يتفقون أن إسرائيل لها الحق في الحصول على حدود واقية. لكنه سيضرك كمتحدث أن تتكلم عن تفاصيل تلك الحدود وكيف يجب أن تبدو، تجنب الحديث عن الحدود بمعايير ما قبل أو ما بعد 1976، الأمر لا يعدو كونه تذكيرا بالتاريخ العسكري الإسرائيلي. 
على سبيل المثال، الدعم الأمريكي لحق إسرائيل في الحصول على حدود تحميها، يهبط من 89٪ إلى قرابة 60٪ عندما تتحدث عنها بمعايير 1967” ماذا عن حق العودة؟ 
ينصح لونتز المتحدثين بعدم الحديث عن حق العودة بصيغة أنه سيكون هناك “فصل مع مساواة”، أي فصل بين الإسرائيليين والفلسطينيين، مع المساواة في الحقوق والواجبات، يقول لونتز “لا يفهم الأمريكيون ذلك، ولا يحبون، ولا يصدقون، ولا يقبلون ذلك المفهوم” لأنه فقط يذكر الأمريكيين بالتجارب العنصرية السابقة كما حدث مع السود في الولايات المتحدة أو في نظام الآبارتهايد في جنوب أفريقيا. إذن كيف يتعامل المتحدث الرسمي مع موضوع يصفه لونتز بأنه موضوع شائك. 
ينصح لونتز المتحدثين بأن يسموا حق العودة بأنه “مطلب”، الأمريكيون لا يحبون المطالب، ولا الأشخاص الذين يطالبون بأشياء! قُل: “الفلسطينيون غير سعيدين بدولتهم، لذلك فإنهم يطالبون بضم أراضي داخل إسرائيل”، كما يقترح أيضا أن يقول المتحدث أن حق العودة “مطلب سيتم مناقشته كجزء من الحل النهائي للقضية في المستقبل.” ويقول لونتز إن الأمريكيين بشكل عام يخشون من الهجرات الجماعية للولايات المتحدة، لذلك فإن ذكر “هجرة جماعية للفلسطينيين” إلى إسرائيل ستكون ذات تأثير سلبي عليهم، “وإذا لم ينفع أي من ذلك، فقل لهم إن عودة الفلسطينيين ستجهض محادثات السلام” وجاءت الدراسة التي أعدها لونتز صدرت بعد عملية “عمود السحاب” الإسرائيلية التي هوجم فيها قطاع غزة واستُشهد فيها 1387 فلسطينيا مقابل تسعة إسرائيليين قتلى. 
 وهناك فصل كامل عن “عزل حماس المدعومة من إيران والتي تقف عقبة في وجه السلام”، وعندما بدأت الحرب الأخيرة، في السادس من يوليو، واجه الإسرائيليون مشكلة إذ أن إيران لم تعد تدعم حماس كما كان في السابق بسبب الخلاف حول الوضع في سوريا. بل إن حماس لم تكن تمتلك أي اتصالات مع إيران لكن العلاقات الودية عادت قبل أيام فقط، بفضل الإسرائيليين. الكثير من نصائح لونتز تخص اللهجة التي يتحدث بها الإسرائيليون. 
يقول في إحدى نصائحه “التعاطف مع الفلسطينيين أمر بديهي، ولن يقتنع أحد بما تقول ولن يعرفوا قيمة ما تعرفه إلا بعدما يروا كم الاهتمام والتعاطف الذي تبديه، تعاطف مع كلا الطرفين”. هذه النصيحة تحديدا تظهر ما يفعله المتحدثون الرسميون بما فيهم العربي آفيخاي أدرعي الذي يبدي تعاطفه المستمر مع “ضحايا القصف من المدنيين”، ويحمل حماس مسؤولية سقوط ضحايا، ويخاطب الفلسطينيين بشكل مباشر، وغير ذلك من أساليب إبراز التعاطف غير الموجود في الحقيقة. وفي جملة مكتوبة بخط عريض وبحروف كبيرة، يقول لونتز “على المتحدثين ألا يبرروا أبدا أبدا الذبح المتعمد للأطفال والنساء، وأن يواجهوا بحزم من يتهمون إسرائيل بهذه الاتهامات” وقد ظهر ذلك بوضوح شديد بعد استشهاد 16 فلسطينيا عندما قصف الاحتلال ملجأ تابعا للأمم المتحدة. وفي الدراسة أيضا عدد من الكلمات التي يجب أن تُستخدم وآخر يجب على المتحدثين أن يتجنبوا استخدامها تماما. مثل الحديث عن الرغبة الإسرائيلية في السلام المبني على الاحترام المتبادل، فبحسب لونتز، هذا ما يرغب الأمريكيون في حدوثه، ويرغبون في سماعه أيضا. ويمكن للمتحدثين تخفيف أي ضغط على الإسرائيليين لتقديم تنازلات بالقول إن عملية السلام تسير خطوة بخطوة أو ولا يمكن لكل شيء أن يحدث في نفس الوقت. ومن بين الكلمات التي ينصح لونتز باستخدامها “أتوجه بحديثي إلى أمهات وآباء الضحايا، يجب ألا نسمح بأن يدفن أب طفله، يجب ألا يحدث ذلك مرة أخرى”. 
وتعترف الدراسة بوضوج أن الإسرائيليين لا يرغبون في حل الدولتين لكن الأمريكيين يريدون ذلك بشدة ، فبنسبة 78٪ يؤيد الأمريكيون حل الدولتين، كما يجب التأكثيد على السماح للفلسطينيين ببناء اقتصاد، بحسب نصائح لونتز. هذا ظهر مثلا في حديث بنيامين نتنياهو، لقد قال “أوجه سؤالي لحماس، ما الذي فعلتموه من أجل الرخاء الاقتصادي لبلادكم ولشعبكم؟” هذا النفاق في سؤاله لا يعكس حقيقة الحصار المفروض منذ سبع سنوات على قطاع غزة بعد وصول حماس إلى الحكومة الفلسطينية في 2007. دوما ما يقول المتحدثون الرسميون باسم الاحتلال أن إسرائيل تريد السلام، وأنها مستعدة للتنازل من أجل ذلك، لكن جميع الأدلة تخالف ذلك.


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



وجوب الإيمـــان بالأنبيـــاء جميعــــاً.حقيقة اليهود على مر العصور .. فيديوهات


الترتيب الزمني للأنبيـــاء وذكر أماكنهـــم
 وجــوب الإيمـــان بالأنبيـــاء جميعـــاً


يذكر بعض العلماء الأنبياء بحسب وجودهم، وهذا فيه إشكال؛ لأنه قد يصعب ترتيبهم لما في بعضهم من الاختلاف، فمثلاً: بعضهم يقول: إن أولهم آدم، وهم متفقون على أن آدم هو أول الأنبياء، ثم بعد ذلك: نوح عليه السلام، فيأتي من يقول: إن إدريس هو الحفيد الخامس أو الرابع لآدم عليه السلام، وليس عندنا يقين في ذلك. ومن العلماء من يرى أن إدريس عليه السلام ما هو إلا نبي من أنبياء بني إسرائيل، أي: من ذرية إبراهيم عليه السلام. ونحن لا يهمنا إلا أن نؤمن بأن الله سبحانه وتعالى أرسل إدريس وسماه في القرآن، ونحن نؤمن بما ذكر الله عنه؛ حيث قال تعالى: وَرَفَعْنَاهُ مَكَانًا عَلِيًّا [مريم:57] فلا يشترط ولا يلزم أن نذكرهم بحسب الترتيب، ولكن نستطيع أن نفهم من القرآن نوعاً من الترتيب الزمني لوجودهم بعد آدم وبعد نوح عليهما السلام، فإنه من المؤكد أن الله تعالى جعل أمة وقرناً بعد قرن قوم نوح، وهم قوم عاد: وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ [الأعراف:69] فلا نعلم كم بينهم من زمن، فبعد نوح عليه السلام قص الله علينا خبر هود عليه السلام وأن الله أرسله إلى عاد، وكانت عاد في الأحقاف ، وهناك من يزعم أنهم في بلاد الرافدين ، كما قال تعالى: وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ [الأحقاف:21].
 إذاً: ذكر الله تعالى زمانهم ومكانهم.. زمانهم من جهة أنهم من بعد قوم نوح، ومكانهم الأحقاف ، وذكر رسولهم وهو هود عليه السلام. ثم جاء بعد عاد قوم آخرون وهم ثمود، ورسولهم صالح عليه السلام، وهنا يقول المؤرخون: إن هذه أمم بائدة، وكلها كانت قبل إبراهيم عليه السلام، فإذاً: عندنا من الرسل آدم ونوح وهود وصالح، ثم بعد ذلك جاء إدريس عليه السلام على أحد الأقوال، ثم بعث الله إبراهيم عليه السلام بعد أن باد من باد وفني من فني، وإبراهيم عليه السلام هو رسول أرسله الله تبارك وتعالى، وجعل في ذريته النبوة والكتاب، فأول مولود له إسماعيل ثم إسحاق: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ [إبراهيم:39] فكان لإبراهيم إسماعيل وإسحاق، وكان له ابن أخ وهو لوط، وكان في زمنه، قال تعالى: فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ [العنكبوت:26] وذكر الله أصحاب مدين إذ قال لهم نبيهم الذي هو شعيب: وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ [هود:89] أي: ما هم ببعيد منكم تاريخياً، يقول: فأنا أرسلت بعد لوط، فيكون شعيب عليه السلام قريباً من عهد إبراهيم، فلا يكون صحيحاً أن موسى عليه السلام لما توجه تلقاء مدين ؛ قابل شعيباً، وأين إبراهيم من موسى على هذا القول؟ المدة بعيدة وقد يكون المراد بقول شعيب: وَمَا قَوْمُ لُوطٍ مِنْكُمْ بِبَعِيدٍ [هود:89] أي: في المكان؛ لأن مدين شمال جزيرة العرب ، وقرى قوم لوط سدوم وعمورية ، فإذاً: أرضهم قريبة منهم، كما قال تعالى: وَإِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ
* وَبِاللَّيْلِ [الصافات:137-138] ويكون المعنى: إنكم تعرفونهم وليسوا ببعيدين منكم، والله أعلم. فذكرنا هنا إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ولوطاً وشعيباً عليهم السلام، فهؤلاء خمسة، بالإضافة إلى الخمسة الذين سبق ذكرهم فيصير العدد عشرة، ثم بعد ذلك إسحاق الذي من نسله أكثر الأنبياء، حيث تفرع عنه الأسباط، يقول يوسف عليه السلام: إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ [يوسف:4] الأسباط أحد عشر ولداً، ويوسف الثاني عشر. فهؤلاء اثنا عشر، وهؤلاء هم بنو إسرائيل (يعقوب عليه السلام). إذاً: نبدأ بيعقوب الأب، وبعده يوسف عليه السلام؛ لأنه أفضلهم، ثم بعد ذلك الأسباط، ولم يذكر الله تعالى لنا أسماءهم، وإنما ذهب يعقوب وأهله، وسكنوا مصر ، ثم بعد ذلك تناسلوا وتكاثروا حتى بعث الله تبارك وتعالى منهم موسى عليه السلام، وبعث مع موسى هارون، فقد صاروا أربعة؛ يعقوب ويوسف وموسى وهارون فيكون عدد الأنبياء الذين ذكرناهم أربعة عشر رسولاً ونبياً، وبعد ذلك: جاءت رسل بني إسرائيل وهم كثير، كما قال الناظم: في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر ويبقى سبعة وهم ذكر الله تبارك وتعالى ثمانية عشر رسولاً في قوله تعالى: وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ
* وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا وَنُوحًا هَدَيْنَا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسَى وَهَارُونَ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ
* وَزَكَرِيَّا وَيَحْيَى وَعِيسَى وَإِلْيَاسَ كُلٌّ مِنَ الصَّالِحِينَ
* وَإِسْمَاعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطًا وَكُلًّا فَضَّلْنَا عَلَى الْعَالَمِينَ [الأنعام:83-86]. ويبقى لدينا يونس عليه السلام، هل نستطيع أن نصفه بأنه من أنبياء بني إسرائيل؟
 يحتمل، ولكن فيما يظهر أن يونس عليه السلام قبل ذلك، أو أنه في منطقة أخرى ؛ لأن الله تعالى بعثه إلى أهل العراق إلى الأشوريين، وهم أمة من الأمم القديمة التي كانت في بلاد الرافدين في نينوى وما حولها، فيبدو -والله أعلم- أنه قبل ذلك، ثم بعث الله أيوب عليه السلام، وبعد ذلك داود، وقد جعل الله تعالى لداود ابنه خليفة وهو سليمان عليه السلام، وجاء بعد ذلك: إلياس واليسع وذو الكفل، ثم يأتي الأنبياء الثلاثة المعروفون المشهورون من بني إسرائيل، وهم: زكريا وابنه يحيى عليهما السلام، وثالثهم عيسى عليه السلام. بعد ذلك جاء خاتم الأنبياء والمرسلين وهو محمد صلى الله عليه وسلم، هؤلاء هم الذين قص الله تبارك وتعالى علينا في القران. وهناك من ورد ذكرهم في القرآن كـطالوت الذي كان قائداً للجيش الذي جاء ذكره في القرآن في قصة بني إسرائيل مع نبيهم: إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ [البقرة:246] أي: أنهم ذهبوا إلى النبي، وطلبوا منه -ولا يهمنا اسم هذا النبي؛ لأن الله لم يذكر تعالى اسمه- وقالوا: نريد ملكاً نقاتل معه، فالله تعالى اختار لهم طالوت ملكاً، فـطالوت كان هو القائد، وكان ضمن جيشه داود عليه السلام قبل أن يبعث رسولاً.
 والخضر ذكر الله تعالى قصته في القرآن ولم يذكر اسمه، لكن في الأحاديث الصحيحة ذكر أن اسمه الخضر. وممن ذكر في القرآن واختلف في نبوته منهم: ذو القرنين ولقمان وعزير وتبع. والمقصود أننا نؤمن بهؤلاء الخمسة والعشرين بأسمائهم، وأما من عداهم فيكفينا أن الله تبارك وتعالى قال: وَرُسُلًا قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَرُسُلًا لَمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ [النساء:164] فغيرهم كثير؛ يقول المصنف: [فعلينا الإيمان بهم جملة؛ لأنه لم يأت في عددهم نص] النوع الثاني: الذين لم تأت أسماؤهم، ولم نعلم عنهم شيئاً، وعلينا أن نؤمن بهم جملة؛ لأنه لم يرد في عددهم نص، فنؤمن بأن الله أرسل رسلاً. وهنا ونقف عند قول المصنف: (لم يأت نص) فهل فعلاً لم يأت نص أو لم يصح نص؟ الصحيح: أنه لم يرد نهائياً، لأن ما لم يصح لا اعتبار به.
{ولقد آتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل}.
 احداث ومعجزات النبي موسى مع بني اسرائيل



انبياء بنى اسرائيل وفرعون الخروج
 من هم بنو اسرائيل وهل كل ابناء اسرائيل انبياء



تفسير قبضت قبضة من أثر الرسول السامري




أية تكذيب بني إسرائيل الأنبياء من بعد موسى 
للشيخ محمد متولي الشعراوي




حقيقـــة اليهــــود على مر العصـــــور
حقيقة اليهود على مر العصور والعقلية التي يفكرون بها ووسائلهم الخبيثة الماكرة للاستيلاء على المقدسات الاسلامية في فلسطين، والمزاعم التي يتحججون بها على أساس ادعائهم انهم شعب الله المختار، وحقيقة تعاملهم مع انبياء الله واعتراضهم على نبيهم موسى عليه السلام في امور كثيرة، والعداوات التي تمت بينهم وكثير من الانبياء حتى وصل الامر إلى قتلهم. ويكشف الشيخ نبيل خلال الحلقة جرائم اليهود وانتهاكهم للمسجد الاقصى الشريف ومزاعمهم في احقية الاراضي المقدسة لبناء هيكلهم المزعوم، ويربط ذلك بالاحداث التي تشهدها الساحة الفلسطينية هذه الايام من انتهاكات متوالية للمسجد الاقصى لمحاولة هدمه وبناء هيكل سليمان.



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا


سوريال:لا مستقبل للسيسي على الإطلاق.. ولا إمكانية لحل سياسي


هاني سوريال: أوضاع الأقباط سوداء.. 
ولا مستقبل للسيسي على الإطلاق.. ولا إمكانية لحل سياسي


● الكنيسة أداة رخيصة في يد النظام.. وقد انتهى دورها
● دور نجيب ساويرس واضح للجميع.. ولا يهمه سوى الدولار فقط
● الكنيسة لا تجد الأمن إلا بين أحضان السلطة.. وهي في حالة ذعر مما يحدث على الأرض
● لا مستقبل للسيسي على الإطلاق.. ولا إمكانية لحل سياسي
● الكنيسة لم تتدخل في أحداث غزة حتى لا تزيد "الطين بلة"

هاجم المهندس هاني سوريال، المفكر القبطي، الكنيسة المصرية، قائلا :"هو دور مخزٍ، والجميع يعلم دورها المشين في تعبئة الأقباط لإسقاط محمد مرسي المنتخب ديمقراطياً، وهي كيان ديكتاتوري لا يحب الحرية ولا يرتاح مع حقوق الإنسان، ولذلك وجود  "مرسي" في الحكم لا يتوافق مع وجودهم، وهي لا تجد أي حرج في التحالف مع الشيطان لضمان سلطانها وسبوبتها"، حسب قوله.
وقال- في حوار لـ"مصر العربية"- إن الأقباط هم أداة في يد الكنيسة، واصفًا أوضاعهم بالسوداء، والتي ليس لها علاقة بأوضاع مصر السياسية أو الاقتصادية، علي حد قوله.
وحول علاقة الكنيسة بالسلطة والأجهزة الأمنية، استطرد "سوريال" :" الكنيسة لا تجد الأمن إلا بين أحضان السلطة، وهي في حالة ذعر مما يحدث علي الأرض، والذي يبدو أكبر بكثير من عقول رهبانها".
وإلى نص الحوار:
كيف تنظر لأوضاع الأقباط الحالية؟
أوضاعهم سوداء كالعادة، وهذا ليس له علاقة بأوضاع مصر السياسية أو الاقتصادية، ولكنه حساب عسير وعقاب منذ زمن بعيد بينهم وبين الخالق.
كيف كان دور الكنيسة في الحشد لـ 30 يونيو وما تلاها من أحداث؟
دور الكنيسة هو دور مخزٍ كعادتهم، والجميع يعلم دورها المشين في تعبئة الأقباط لإسقاط الرئيس د. مرسي المنتخب ديمقراطياً، وهي لا تجد أي حرج في التحالف مع الشيطان لضمان سلطانها وسبوبتها.
لماذا أصر الأقباط على إسقاط "مرسي" وتأييد للسيسي بشكل تام؟
الأقباط هم أداة في يد الكنيسة التي هي كيان ديكتاتوري لا يحب الحرية ولا يرتاح مع حقوق الإنسان، ولذلك وجود د. مرسي في الحكم لا يتوافق مع وجودهم، وسفر "تواضروس" إلي فيينا مؤخرًا يمكن اعتباره أحد الدلائل علي انقضاء المصالح بين الأقباط والسيسي.
هل هناك أي دور للكنيسة الارثوذوكسية في صناعة القرار السياسي أم لا؟
انتهى دورها في الوقت الحالي مثلما انتهى دور حمدين صباحي أيضاً، وهي لم ولن تصنع أي قرارات سياسية بل هي أداة رخيصة في يد النظام يلعب بها كيفما يشاء، وهذا جزء من غضب الله عليها.
ما مدى تأثير وسيطرة الكنيسة على جموع الأقباط؟
مثل تأثير الراعي على قطيع الخراف.. صفارة واحدة تقودهم يمينًا، وصفارتان تعني يسار وهكذا.
تعرضت الكنيسة لضربات وتدخلات أمنية كثيرة سابقا.. والآن هناك تعاون وانسجام واضح بين الكنيسة والأجهزة الأمنية.. فكيف ترى العلاقة بين الكنيسة والأمن الآن رغم استمرار أسباب التوتر؟
الكنيسة تعتقد أنها لن تجد الأمن إلا بين أحضان السلطة، وهي عمياء لم تقرأ ما قاله الكتاب المقدس إرميا ١٧ " هكذا قال الرب:"ملعون الرجل الذي يتكل على الإنسان ويجعل البشر ذراعه وعن الرب يحيد قلبه".
كيف تري زيارة بعض الأقباط للقدس في عهد البابا تواضروس.. وهل كان ذلك بترتيبات سياسية؟
منذ سنة ١٩٧٩ والسلطات المصرية المتعاقبة ملتزمة باتفاقية كامب ديفيد والتي تنص علي التطبيع مع إسرائيل وقرار "شنودة" المشئوم بعدم زيارة الأقباط للقدس هو قرار باطل كتابياً وتمرد واضح علي قرار الرئيس المصري آنذاك، ومع ذلك فهناك الكثير من الأقباط ضربوا بقرار "شنودة" عرض الحائط وفعلوا الشيء الصحيح وأعطوا ولاءهم للقرار المصري.
وأرجو من القارئ أن يفترض أن هناك قرارا من رئيس الجمهورية بخوض حرب ضد إسرائيل مستقبلاً مثلاً هل يعقل أن يتدخل "تواضروس" ليمنع العسكريين الأقباط من خوض هذه الحرب..!؟
 اذاً شكراً لكل من يعطي مالله لله وما لقيصر ما لقيصر.
لماذا انتهى صوت المطالبين بحقوق ضحايا الأقباط في الأحداث كماسبيرو وغيرها رغم أنهم كانوا يصرخون في عهد "مرسي"؟
هذا ما يؤكد كلامي أعلاه بأن الكنيسة هي كيان ديكتاتوري لا يري إلا مصلحته وبقائه وسبوبته، فهم اجراء ولا يهتموا بالرعية، وقد حذرنا منهم السيد المسيح "عيسي بن مريم" وقال عنهم في متي ٢٣ -٣٣ "أيها الحيات أولاد الأفاعي".
كيف تنظر للدور الذي يلعبه رجل الأعمال نجيب ساويرس وتلويحه السابق باللجوء للعنف لمواجهة "الإخوان" في ظل ما وصفه بضعف الأجهزة الأمنية؟
دور "ساويرس" واضح للجميع، فهو رجل أعمال ولا يهمه سوي الدولار (فقط) وتصريحاته هذه تصريحات غير مسئولة وأنا لا أعيرها أي أهمية فهو لا يمثل إلا نفسه والدولار دائماً ما يقف حائلاً بينه وبين وطنيته.
عقب 25 يناير وأثناء حكم "مرسي" كانت أصوات أقباط المهجر عالية مدوية بينما الآن لا نسمع لهم همسًا.. فلماذا؟
لأن المولد خلاص خلص وأمسك السيسي بالحكم، وهو الوضع الذي يفضله أقباط الخارج والداخل، ثم بدأ الأقباط في رؤية الحقيقة المُرّة بعد إعطاء "السيسي" ظهره لهم ولكل من ساندوه بقوله: (ليس عليا شيء لأحد) وهذا ما أحبطهم وأزعم أنهم يشاهدون الآن د. مرسي عائداً إلي مكانه الشرعي في كوابيسهم اليومية.
لماذا لم نر موقفًا واضحًا للكنيسة من ما يحدث في غزة؟
الكنيسة في حالة ذعر مما يحدث علي الأرض والذي يبدو أكبر بكثير من عقول رهبانها، وإذا تدخلت في أحداث غزة فأعتقد أنها ستزيد من الطين بلة.
كيف تنظر للدور الذي لعبته مصر الآن في أزمة غزة الحالية مقارنة بعهد الدكتور محمد مرسي؟
دور سلبي ليس بالوصف المناسب، والدور التآمري ربما أقرب لوصف الدور المصري حاليا، ولكن الدور المصري في عهد د. مرسي ربما كان انفعالياً ومتسرعاً.
ومن وجهة نظري فإن الدور المصري عموماً لابد وأن يكون استباقياً، أي بالتحكم في شطحات القادة الحمساويين بالجلوس معهم  وإكسابهم الخبرة والحنكة السياسية التي يفتقدونها بكل تأكيد.
ما الذي وصل إليه الحراك المناهض للسلطة في ظل استكمال خطوات "خارطة الطريق"؟
منذ بداية هذا الحراك وهو يقوم علي انتظار الفعل ليبدأ في رد الفعل، ولكني أرجو أن يُستغل الغضب الشعبي الحالي وأحداث غزة في المبادرة بتنفيذ خارطة طريق تجمع شمل جميع القوي السياسية المناهضة للنظام الحالي.
هل ترون المعركة صفرية أم أنها قابلة للحل السياسي؟
لا إمكانية لحل سياسي، نظراً لكمية الدماء المسالة ونحر الحلم الديمقراطي في مهده. و"الثورة المنظمة الجامعة" هي الحل.
كيف تنظر للانتخابات والبرلمان القادم بعد السماح لرموز الحزب الوطني المنحل بخوض الانتخابات؟
لا أرى أي مستقبل لأي بناء على الدماء.
وكيف ترى مستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي في الحكم؟
لا مستقبل للسيسي علي الإطلاق إلا في زنزانة انفرادية حتي محاكمته هو ومن معه والنظام السابق في محاكمات ثورية سريعة وعادلة.
هل تعتقد أن هناك صراعات مكتومة داخل أركان النظام القائم؟
نعم هناك صراعات داخل قيادات الجيش والشرطة بعد أن تيقنوا من فراغ "السيسي" السياسي والقيادي وأنه سيأخذهم معه إلى حبل المشنقة.


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا





المسكوت عنه فى الاتفاقية المصرية الإسرائيلية لمراقبة غزة.


فضحـــة نظــام السيسى 
 استبدال العدو الإسرائيلى بالعدو الفلسطينى



هناك من يدعى أن الموقف الرسمى المصرى من الحصار ومعبر رفح، هو موقف مستقل ينطلق من المصالح المصرية والسيادة الوطنية . 
 وهو أمر عار تماما من الصحة، فمشاركة الإدارة المصرية فى الحصار المفروض على غزة منذ عدة سنوات، مرجعه اتفاقية مصرية إسرائيلية تم توقيعها فى أول سبتمبر 2005، بعد الانسحاب الإسرائيلى منها، والمعروفة باسم (اتفاقية فيلادلفيا)، وبموجبها انتقلت مسئولية تأمين الحدود مع غزة، وفقا للمعايير والاشتراطات الإسرائيلية، إلى الحكومة المصرية، لتضاف بذلك إلى أخواتها من اتفاقيات العار المشهورة باسم كامب ديفيد. كما تخضع هذه الاتفاقية لبنود “اتفاقية المعابر الإسرائيلية الفلسطينية”، وهو ما يعنى فى أحد بنودها أن فتح معبر رفح مرهون بإرادة إسرائيل وموافقتها. 

 وخلاصة هذه الاتفاقية المجهولة للكثيرين، ما يلى: إنه بروتوكول عسكرى بالأساس. وهو ينص على أن تتولى قوة (إضافية) من حرس الحدود المصرى القيام بمهام. أمنية محددة فى المنطقة على الحدود المصرية الغزاوية المعروفة باسم ممر فيلادلفى. ، وذلك لأن اتفاقية السلام الموقعة عام 1979 منعت وجود أى قوات مسلحة مصرية فى المنطقة المتاخمة للحدود وعرضها حوالى 33 كم، والتى أطلقوا عليها المنطقة (ج). وسمحت فقط بوجود قوات من الشرطة المصرية مسلحة بأسلحة خفيفة. وتتحدد مهمة هذه القوة الإضافية فى منع العمليات الإرهابية ومنع التهريب عامة و السلاح والذخيرة على وجه الخصوص، وكذلك منع تسلل الأفراد والقبض على المشبوهين واكتشاف الأنفاق، وكل ما من شأنه تأمين الحدود على الوجه الذى كانت تقوم به ” إسرائيل ” قبل انسحابها. وتتألف القوة من عدد أربعة سرايا، تعداد أفرادها 750 فردا، ينتشرون على امتداد 14 كم هى طول الحدود المصرية مع قطاع غزة. وقد طالبت مصر بأن يكون عدد هذه القوات 2500، ولكن رفضت إسرائيل، وأصرت على العدد المذكور. وكالمعتاد قامت إسرائيل بتقييد تسليح هذه القوة (المصرية) الإضافية، وتم ذلك على الوجه التالى:
●504 بندقية 
●. 9 بنادق قناصة 
●. 94 مسدس 
●.67 رشاش 
●.27 أر بى جى 
●. 31 مدرعة شرطة 
●.44 سيارة جيب 
●.ولها الحق فى أربع سفن؛ لمراقبة الحدود البحرية 
●-وعدد 8 مروحيات غير مسلحة للاستكشاف الجوى . 
● - وعدد ثلاثة رادارات برية وواحد بحرى . 
● - ويحظر على القوة المصرية اقامة اى تحصينات او مواقع حصينة . 

وتخضع القوة المصرية لمراقبة القوات متعددة الجنسية الموجودة فى سيناء منذ اتفاقيات “كامب ديفيد”، والتى تمارس مهامها تحت قيادة مدنية أمريكية بنص الاتفاقية. فيتم مراقبة التزامها بعدد القوات والتسليح والمعدات، و بمدى قيامها بالمهام الموكلة إليها والمكلفة بها فى حماية الحدود على الوجه الذى تريده “إسرائيل” ، وليس أى مهمات أخرى. ولقد جرت تفاهمات حديثة فى الشهور الماضية، مجهولة ومحجوبة عن الرأى العام المصرى تم بموجبها السماح لمصر بمزيد من السلاح والقوات، لحماية الأمن المصرى الإسرائيلى المشترك. ويعقد الجانب المصرى سلسلة من اللقاءات الدورية مع الجانب “الإسرائيلى”، لتبادل المعلومات وإجراء تقييم سنوى، للاتفاق من حيث مدى نجاح الطرف المصرى فى مكافحة الإرهاب. ولا يجوز تعديل هذا الاتفاق إلا بموافقة الطرفين، فلكل طرف حق الفيتو على أى إجراء يتخذه الطرف الآخر. وقد تم إدخال تعديلات على اتفاق فيلادلفى فى 16 يوليو 2007 بعد أحداث انفصال حماس بغزة الذى تم فى يونيو 2007، والذى أضيفت بموجبه بنودا جديدة لإحكام الحصار على غزة. 

 وكانت الحكومة “الإسرائيلية” قد صرحت أثناء مناقشة هذا الاتفاق الأخير فى الكنيست :”إن المهمة المحددة والوحيدة للقوة المصرية هى تأمين الحدود على الوجه المنصوص عليه“. ولقد أصرت “إسرائيل”على توصيف اتفاق فيلادلفى بأنه ” ملحق أمنى ” لمعاهدة السلام 1979، وأنه محكوم بمبادئها العامة وأحكامها، وذلك لما تضمنته المعاهدة الأصلية من إجراءات عقابية على مصر فيما لو أخلت بالتزاماتها. 

 *** هذه هى الحكاية الحقيقية وراء الحصار المصرى للفلسطينيين وإغلاق معبر رفح، وعدم فتحه إلا بموافقات إسرائيلية، وكما هو واضح، فإن المسألة ليس فيها لا أمن قومى مصرى ولا استقلال ولا قرار سيادى ولا يحزنون، بل هى اتفاق أمنى استراتيجى مصرى إسرائيلى ضد غزة! 
 *** وبعد الثورة وبسبب ضغوط الرأى العام وحالة الزخم الثورى، استطعنا أن نخفف بدرجة أو بأخرى من القيود المفروضة على غزة وعلى المعبر، ولكن بدون الاقتراب، للأسف الشديد، من المحرمات الأساسية فى الاتفاقية؛ فبقى المعبر محظورا أمام حركة البضائع التى اشترطت إسرائيل أن تدخل من معبر كرم أبو سالم (كيريم شالوم)، ولكن حركة الأفراد من الفلسطينيين والمصريين شهدت تسهيلات كبيرة وتخفيفا فى القيود، ولا نزال نتذكر حجم وعدد القوافل المصرية التى دخلت غزة بعد عدوان عامود السحاب فى نوفمبر 2012. وهو ما يعنى أن الإرادة السياسية قادرة على خلخلة بنود أى اتفاقيات مع العدو وإضعافها، ولكن لن تستقيم الأمور أبدا وتصير على طبيعتها المرجوة، إلا بعد التحرر الكامل من كل ما يقيد سيادتنا وقرارنا الوطنى وانتماءاتنا القومية من كل المعاهدات والاتفاقيات. *** ولكن بدلا من العمل فى هذا الاتجاه، فى الشهور الماضية، بكل منجزات ثورة يناير، على تواضعها، فى تحرير العلاقات المصرية الفلسطينية، وعاد النظام القديم الجديد، ليقدم أوراق اعتماده إلى الولايات المتحدة ومجتمعها الدولى، بفرض ستار حديدى على غزة وأهلها؛ فقام بهدم الأنفاق (التى لم يهدمها مبارك) مع إغلاق المعبر، مع التحريض ضد كل ما هو فلسطينى، واستبدال العدو الإسرائيلى بالعدو الفلسطينى، وأخيرا وليس آخرا بالانحياز السياسى والأمنى (ويا للهول) إلى الجانب الإسرائيلى، فى العدوان الإجرامى الجارى الآن على فلسطين. 
محمد سيف الدولة



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا






الأربعاء، 30 يوليو 2014

أسباب وعلاج بحة الصوت والتهاب الحنجرة.. فيديو


النصائح المفيدة لصحة الاحبال الصوتية



البعض قد يعاني من وجود بحة الصوت Hoarseness، حيث قد يجد صعوبة في إخراج صوت مسموع بوضوح وكما هو معتاد من قبل الشخص أثناء كلامه بصوته الطبيعي أو العالي، أو أثناء محاولاته لتغيير نبرة أو حدة طبقات صوته. ويكون الصوت الصادر حال البحة، ضعيفاً أو أجشاً أو مشوشاً، وفي الموضوع التالي ستلقي كل مايفيدك في معرفة اسباب بحة الصوت وكذلك الطرق الطبيعية والدوائية لعلاجها.
 فدائما مع أدوار البرد والانفلونزا تكون مصحوبة بالتهاب بالحنجرة والأحبال الصوتية, والتي تسبب بحة وتغيرا في الصوت, ولكن سرعان ما تعود الأمور إلى طبيعتها وسابق عهدها بزوال دور البرد, ولكن في بعض الأحوال لا تزول تلك البحة بسهولة, وذلك قد يرجع لوجود بلغم بالحلق والحنجرة, مما يضطر المريض للتنحنح لإخراج ذلك البلغم, وهذه النحنحة في حد ذاتها مجهودا بالغا على الأحبال الصوتية, مما يسبب إجهادها وضعفها, وبالتالي عدم حركتها بالكفاءة المطلوبة, فينفذ الهواء بين تلك الأحبال أثناء الكلام, فيسبب تلك البحة.
 لذا لعلاج تلك المشكلة؛ وكما وجدت في بحثك بأن تقلل من الكلام بقدر المستطاع, وأن تتوقف حالا عن النحنحة, والتي قد تكون عادة سواء كان هناك بلغم أو بدون وجود بلغم, ومع استخدام الاحتياطات والوسائل الطبيعية, بالإكثار من شرب السوائل الدافئة, والبعد عن المشروبا المثلجة والباردة, وكذا تجنب البهارات والحراق, والتي تسبب تهيجا بالحبال الصوتية.
 وتنشأ المشكلة، من النوع العارض، عند وجود مشكلة في الحبال الصوتية vocal cords. وغالباً بصحبة الالتهابات في الحنجرة laryngitis. أما حينما تستمر المشكلة لأسابيع أو للأشهر، فإنها تُدعى بحة مستمرة Persistent hoarseness ، وهنا قد تتسبب عدة عوامل فيها، وتتراوح ما بين خفيفة الأثر وبالغة الضرر.
 اسباب بحة الصوت: أسباب البحة العارضة، والشائعة، تشمل التهابات الحنجرة أو الإفراط في الكلام وبصوت عال، أو وجود حساسية، أو استنشاق أحد الأبخرة أو المواد المُهيجة، أو كثرة التدخين أو تناول الكحول، أو كثرة السعال، أو كثرة البكاء لدى الأطفال أو النساء، أو ترجيع عصارات المعدة إلى المريء.
 وهناك أسباب أخرى، أقل شيوعاً، مثل ضعف عضلات الجسم ضمن أحد الأمراض المزمنة، أو مع البوغ، أو بلع مواد حارقة وكاوية caustic liquid عن طريق الخطأ، أو دخول جسم غريب إلى القصبة الهوائية أو المريء، أو نشوء نتوءات أو حويصلات nodules على الحبال الصوتية ، أو ما بعد تخدير العمليات الجراحية لإدخال أنابيب التنفس، أو ما بعد منظار الشعب الهوائية للرئة Bronchoscopy، أو حصول شلل في حركة الحبال الصوتية، أو وجود سرطان في الحبال الصوتية .
 وبالرغم من أن البحة قد تكون عارضة أو مزمنة، إلا أن علاجها المبدئي واحد.
وهو العمل، وبصبر، على راحة الحبال الصوتية لبعض الوقت.
وهذا كفيل في غالب الحالات بإزالة المشكلة، خاصة حينما يكون السبب هو إجهاد الحبال الصوتية أو التهابات الحنجرة.
 ولذا فإن الكلام أو البكاء أو الغناء أو رفع الصوت للتدريس أو غيره، سيزيد من استمرار المشكلة، ومن المهم جداً تذكر أن الهمس في الكلام يُجهد الحبال الصوتية أكثر من الكلام بصوت مسموع. طرق العلاج المنزلية لبحة الصوت الناتجة عن إلتهاب الحنجرة أو الزور بالمشروبات الآمنة:
 1-مشروب القرفة والنعناع:
يغلى مسحوق القرفة والنعناع أو أوراقهما في الماء ثم يصفى ويشرب كوب صباحآ وكوب مساءآ.
 2-عصير العنب: 
 يشرب العصير الطبيعي صباحآ قبل الأكل.
 3- مشروب اللبن والعسل والزبدة: 
 تغلى ملعقة من اللبن في فنجان من الماء، ثم يضاف إليه العسل الطبيعي لتحليته ويضاف إليه ملعقة زبدة لزيادة فعاليته، ويشرب فنجان صباحآ وفنجان مساءآ.
 4- مشروب عصير الليمون الطبيعي:
 وهو يعتبر من أهم المشروبات الفعالة في علاج تلك الحالات.
 5-الغرغرة بالكرنب المحلى بالعسل: 
 يتم تقطيع أوراق الكرنب ثم تضرب في الخلاط مع قليل من الماء ثم تصفى وتحلى بالعسل ويغرغر بها بالفم.
 6-علاج بحة الصوت بالزنجبيل: 
 يستخدم الزنجبيل لعلاج بحة الصوت وصعوبه التكلم عن طريق دهان الحنجره من الخارج بمعجون الزنجبيل والنعناع وزيت الزيتون ، حيث تخلط جميعها بنسبه 2:1:1 على التوالى، كما يوضع الزنجبيل مع مشروب الينسون لازالة بحة الصوت وتنقيه الحنجره والقصبه الهوائيه ، فهو مزيب للبلغم وطارد له . وكثير من الناس يضعون الزنجبيل مع العسل النحل والكندر ( اللبان الدكر ) لتضاف جميعها بنسبه 1:1:1 لتشفى الكحة التى لاتستطيع الادويه الاخرى شفاؤها.
* اهم النصائح المفيدة لصحة الاحبال الصوتية: 
 1- الابتعاد قدر الإمكان عن المواقف التي تؤثر عليك بشكل سلبي، والتخفيف قدر الإمكان من الحساسية تجاه ما تواجهه في الحياة من أشخاص ومواقف سلبية.
 2- أكثر من شرب الماء بحيث لا يقل عن 2.5 ليتر يوميا.
 3- ابتعد عن الوجبات الدسمة قبل النوم وحاولي أن تكون وجبة صغيرة قبل النوم بساعتين
 4- خذ وقتك الكافي من النوم لا يقل عن 6 ساعات يوميا لراحة الجسم بشكل عام.
 5- استخدم الطبقة التي تناسب صوتك وتجنب علو الصوت إلا في حال أخذ نفس كافي من البطن قبل التحدث.
 6- خفف قدر الإمكان من شرب المنبهات كالشاي والقهوة والمشروبات الغازية والتخفيف أيضا من تناول الشوكولا لأنها تؤثر بشكل سلبي على الحبال الصوتية.
 7-من المهم للغاية تجنب التدخين.
 8- ينصح بعمل التمارين الصوتية لعضلات الحنجرة الداخلية وكذلك عضلات الحنجرة الخارجية المتعلمة سابقا عند أخصائي التخاطب.
 9- البعد عن المشروبات المثلجة والباردة, وكذا تجنب البهارات والحراق, والتي تسبب تهيجا بالاحبال الصوتية. إن استمرت البحة لأكثر من أسبوعين بالرغم من اتباع الإرشادات, وعدم التكلم، يفضل الكشف على الحنجرة للتأكد من وجود التهاب على الأحبال الصوتية، كذلك يجب اللجوء إلى الطبيب حال الشكوى من البحة، إذا ما كان مصحوباً بصعوبات في التنفس أو البلع، أو بسيلان اللعاب، خاصة لدى الطفل، أو أن البحة تظهر لدى الطفل ما دون سن 3 أشهر، أو أن تستمر البحة أكثر من أسبوع لدى الطفل أو أكثر من أسبوعين لدى البالغ. ويحتاج الطبيب إلى إجراء، إضافة إلى تحاليل الدم، فحص للحلق منظار للحنجرة، وربما أخذ مسحة من الحلق للزراعة البكتيرية، أو أشعة عادية أو مقطعية للرقبة. وغالبا يتم وصف علاج للحساسية، مثل: حبوب (كلاريتين) حبة كل مساء، او شراب أو حبوب كلارا كمضاد للهيستامين لتقلل من أي تورم على تلك الحبال مرة واحدة كل مساء
* المضادات الحيوية:
 يمكن استعمال مضاد حيوي واحد فقط: مثل: (ايموكس500مج) حبة كل 8 ساعات، “او” كيورام 1جم حبة كل 12 ساعة، “او” المضاد الحيوي (زامور) 250 مج حبة كل 12 ساعة. ويفيد ايضا استنشاق البخار الناتج عن تسخين صبغة الجاوة تحت ملاءة, أو ما شابه لاستنشاق ذلك البخار, مع عدم التعرض لأي تيارات باردة, أو شرب مياه مثلجة. إذا لم يجدِ كل ذلك, وكانت الحالة متقدمة لوجود نتوءات على الأحبال الصوتية بسبب الإجهاد المستمر للأحبال الصوتية, والذي دائما ما يشكو منه المدرسون, والمقرئون, والمغنون، فقد يستلزم الأمر عمل منظار على الأحبال الصوتية لإزالة النتوءات المتكونة, وأخذ عينة لتحليلها بمعمل (الباثولوجي), للتأكد من سلامة العينة, وعدم وجود أي أورام سواء حميدة أو غيرها, والأغلب في حالات الإجهاد مثل: المدرسين, والمغنيين, أن تكون مجرد نتوءات, وإن راحة الصوت, وترشيد الطاقة الصوتية هو أفضل علاج لها, ولكن بسبب طبيعة المهنة, وأنهم لا يمكن استغناؤهم عن التكلم والتحدث لمدة طويلة وبصوت مرتفع, ومع استمرار هذه النتوءات في الكبر في الحجم, فلذا نضطر لإزالتها بالجراحة (الميكروسكوبية) أو بالليزر. وليكن معلوما أن إزالة هذه النتوءات لا يعتبر علاجا نهائيا؛ لاحتمال رجوع وتكون تلك النتوءات إذا استمر سبب وجودها الأول ألا وهو الإجهاد المستمر للأحبال الصوتية.



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



الحرب الأسرائيلية الوحشية على غزة بتمويل سعودي.فيديو.!.



«هيرست» يكتب ردا على «محمد بن نايف»:
الدور السعودي يطيل أمد الحرب الوحشية على غـــــــزة!
السيسي ليس بإمكانه أن يتصرف تجاه حماس في غـــــزة 
بشكل مستقل عن .. أربـــاب نعمتــه في الريـــاض .. 
فمن يدفــع للزمــار - خمســـة مليـــارات دولار مباشـــرة 
بعد الانقـــلاب، وأكثر من عشــرين مليـــارا حتى الآن
"دان غيلرمان" سفير إسرائيل بالأمم المتحدة 
“لقد طلب منا ممثلون عن دول الخليج مراراً وتكراراً إنهاء المهمة في غزة”. ؟! 


ليس هناك أدل على فحوى هذه الاجتماعات السعودية الإسرائيلية من السلوك المصري، إذ يستحيل تصديق أن الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي بإمكانه أن يتصرف تجاه حماس في غزة بشكل منفرد وباستقلال عن مموليه وأرباب نعمته في الرياض ... فمن يدفع للزمار — خمسة مليارات دولار مباشرة بعد الانقلاب، وأكثر من عشرين ملياراً حتى الآن — هو الذي يختار ما يريد سماعه من أنغام.
ليس من السهل أن تكون سفير السعودية في المملكة المتحدة. إذ يتوجب عليك بدايةً أن تنهمك بإنكار ما لا يمكن إنكاره: أي حقيقة أن العدوان الإسرائيلي على غزة جاء بتمويل سعودي. إنها بلا شك مهمة مهينة. إلا أن الأدهى والأمر، أنك بمجرد ما تفتح مدافع الغضب على من يتهم بلادك حتى يخرج زميل لك بما يناقض ما ذهبت إليه. والأسوأ في كل ذلك، أنه {تركي الفيصل} شقيق رئيسك في العمل {سعود الفيصل}. إذن، ماذا عسى الأمير أن يفعل؟
في رده على مقالي السابق، كتب الأمير محمد بن نايف آل سعود يقول: «أن يظن أي إنسان بأن السعودية، التي ألزمت نفسها بدعم وحماية حق جميع الفلسطينيين في تقرير المصير والسيادة، يمكن أن تدعم عن علم ودراية الإجراء الإسرائيلي فإن ذلك يرقى إلى إهانة في غاية القبح». ومع ذلك، تراه يعترف بوجود «تعاملات» بين المملكة وإسرائيل ولكن يزعم أنها «تقتصر على التوصل إلى خطة للسلام».
ثم يقـــــــــــول:
«إن أبناء الشعب الفلسطيني أشقاؤنا وشقائقنا، سواء كانوا مسلمين أو نصارى .... أؤكد لكم أن السعودية شعباً وحكومة لا يمكن أبداً أن تتخلى عنهم، ولن نفعل شيئاً يضر بهم أبداً، وسنبذل قصارى ما في وسعنا لمساعدتهم في حقهم المشروع في وطنهم وبحق العودة إلى الأراضي التي سلبت منهم بغير وجه حق».
لم يكد يجف حبر البيان الرسمي الصادر عن السفير السعودي في لندن حتى خرجت علينا "الشرق الأوسط أونلاين" بمقال كتبه الأمير تركي الفيصل، الذي كان يشغل منصب السفير السعودي في المملكة المتحدة قبل محمد بن نواف، كما كان يشغل من قبل منصب رئيس الاستخبارات السعودية، وهو شقيق وزير الخارجية الحالي سعود الفيصل ..... يلوم تركي الفيصل في مقاله ذاك حماس ويحملها المسؤولية لإطلاقها الصواريخ ورفضها قبول المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار (التي لو قبلت لترتب عليها نزع السلاح من أيدي المقاومين). وهذا هو بالضبط موقف كل من إسرائيل ومصر.
** فأي الموقفين يمثل السعودية إذن؟
هل تدعم المملكة الفلسطينيين في مقاومتهم ضد الاحتلال؟
أم أنها تدعم الحصار المفروض عليهم من قبل إسرائيل ومصر إلى أن يتم نزع السلاح من غزة؟
هاتان سياستان مختلفتان تماماً كما هو واضح: دعم المقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال وإنهاء الحصار المفروض على غزة، أو إبقاء الحصار كما هو إلى أن تسلم جميع الفصائل أسلحتها. فإما أنّ إسرائيل تقوم بإبادة جماعية (كلمات قوية يا سعادة السفير) وإمّا أن المقاومين ليسوا إلا إرهابيون ينبغي تجريدهم من السلاح. قرروا، لو سمحتم، ما الذي ترغبون في أن تقوله المملكة، لأنه ليس من الممكن التعبير عن موقفين متناقضين في نفس الوقت. لا يمكنك أن تقسم يمين الولاء للفلسطينيين ثم تعطي إشارة أو تلميحا لقتلتهم ليباشروا عملهم.
ثم، هل فعلاً تقتصر تعاملات المملكة مع إسرائيل «على التوصل إلى خطة للسلام»؟
لابد أنك مطلع على محتوى البرقيات الديبلوماسية المتبادلة بين الجانبين يا سعادة السفير. إذن، أطلعنا على فحوى ما دار بين الأمير بندر ومدير الموساد تامير باردو في أحد فنادق العقبة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
فقد سرب الأردنيون تفاصيل ما جرى بينهما إلى صحيفة إسرائيلية في إيلات.
مـــــــاذا فعـــــــل بنــــــــدر وبـــــــاردو؟ 
1. هل جلسا يستجمان في شمس الشتاء؟
 أم
2. هل تحادثا حول المبادرة العربية للسلام؟
 أم
3. أم خططا معاً لقصف إيران؟
ثم، لماذا يثرثر أصدقاؤك الإسرائيليون الجدد كثيراً؟
فلو أخذنا أحدث الأمثلة، لماذا قال دان غيلرمان سفير إسرائيل بالأمم المتحدة (2003-2008) في نهاية هذا الأسبوع: “لقد طلب منا ممثلون عن دول الخليج مراراً وتكراراً إنهاء المهمة في غزة”.
إنهـــــــــاء المهمــــــــــة؟! 
قتــــــــل أكثر من ألــف فلسطيني معظمهــم من المدنيين؟ 
هل هذا ما قصدته حين قلتم: “ولن نفعـــل شيئاً يضــر بهـــم أبـــداً”؟
ما من شك في أن المجزرة في غزة تكشف بوضوح عن المتورطين والمحرضين فيها. العجيب في ذلك أنهم جيمعاً حلفاء للولايات المتحدة الأمريكية، ثلاثة منهم لديهم قواعد عسكرية أمريكية على ترابهم والرابع عضو في حلف معاهدة شمال الأطلسي. مشكلات الولايات المتحدة الأمريكية بالشرق الأوسط تتعلق بحلفائها المخلصين أكثر مما تتعلق بأعدائها الألداء.
في أحد الجانبين تقف كل من إسرائيل والسعودية ومصر والإمارات والأردن. تعتبر هذه الدول أنها صوت العقل والاعتدال، لكن طرقهم عنفية — فالانقلاب العسكري في مصر والهجوم على غزة وقعا كلاهما في 12 شهراً. في الجانب الآخر تقف كل من تركيا وقطر والإخوان المسلمون وفرعها الفلسطيني حماس.
لكن ينبغي لنا أن نتحدث عن الحكومات لا الشعوب، لأن أحد أسباب اتخاذ حكومة السعودية لمثل هذا الموقف المتطرف في معاداة حماس والإخوان المسلمين إجمالا هو معرفتها جيداً أن شعبها لا يشاطرها هذه الرؤية.
فقد وجدت مؤسسة راكين السعودية الرائدة في إجراء استطلاعات الرأي أن 95 بالمائة من عينة ممثلة تعدادها 2000 سعودي يدعمون استمرار فصائل المقاومة الفلسطينية. فقط 3 بالمائة عارضوا ذلك. كما أيد 82 بالمائة إطلاق الصواريخ على إسرائيل بينما عارضه 14 بالمائة. كراهية المملكة للحركة الإسلامية لا تنطلق من أنهم تمثل تفسيرا للإسلام منافسا. بل لأنها تمثل للمؤمن بديلاً ديمقراطيًا. هذا هو بالضبط ما يخيف هذا النظام الملكي.
*** الدليل على هذه الاجتماعات السعودية الإسرائيلية موجود في سلوك النظام المصري.***
 فيستحيل تصديق أن الرئيس الجديد عبد الفتاح السيسي بإمكانه أن يتصرف تجاه حماس في غزة بشكل مستقل عن .. أربـــاب نعمتــه في الريـــاض .. فمن يدفــع للزمــار - خمســـة مليـــارات دولار مباشـــرة بعد الانقـــلاب، وأكثر من عشــرين مليـــارا حتى الآن - يختــار النغمــات.
يرى السيسي حماس بالكامل عبر نظرته إلى الإخوان المسلمين الذين أطاح بحكمهم العام الماضي. فيجري شيطنة حماس في الإعلام المصري الخاضع تمامًا لأهواء السلطة، وتوصفيها كعدو لمصر. وسُمِح لقليل من المساعدات بالعبور من خلال معبر رفح الذي يفتح نادرا لمرور بضعة جرحى فلسطينيين. فالجيش الإسرائيلي ليس وحده الذي يفجر أنفاق حماس ..... بل أعلن الجيش المصري مؤخراً عن تدمير 13 نفقـاً آخر، وهو عمل يضفي على الجيش المصري نعت «الجار المخلص» لإسرائيل. والسيسي راض عن سحق حماس وغزة بالمطرقة الإسرائيلية، ولا يبذل جهدا لوقف إطلاق النار. بل أعلن مبادرته الأخيرة بدون أي تفاوض مع حماس.
--- حينما اجتاح الإسرائيليون لبنان في 2006، ارتكب مبارك حماقة مشابهة فدعم عملية ظن أنها ستفضي لشلل حزب الله وإعاقته تمامًا. في النهاية اضطر لإرسال ابنه جمال إلى بيروت ليعرب عن دعم مصر للشعب اللبناني.
        تعلـم السعودية والسيسي أيضاً أن
 إسقــــاط الورقـــة الفلسطينية أمــر محفوف بالمخــــاطر.
تخطو السعودية على حبل مشدود محفوف بالمخاطر. فبحسب مصادري الخاصة، ما كان نتنياهو ليرفض مبادرة كيري لوقف إطلاق النار نهاية الأسبوع الماضي لولا الدعم الكامل من حلفائه العرب. الدور السعودي يطيل أمد هذه الحرب الوحشية على غزة.



ديفيد هيرست (محرر موقع ميدل إيست آي)،
هوفنغتن بوست - 28 يوليو/تموز 2014 // ترجمة الخليج الجديد


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا






حصــادعــام من تحـالف السيسى والصهاينة ضد مصر وغــزة.



شيطنة المقاومة وحصار غزة والتضحية بأمن سيناء 
 أهــــــم قــــرابين الانقــلاب للصهــــاينة


لم يكن الموقف المصري الداعم للكيان الصهيوني في حربه الآن على غزة بمستغرب على سلطة الانقلاب التي سعت منذ اليوم الأول لاستعادة العلاقات الحميمية بإسرائيل والتي توترت بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير، ولا سيما بعد تولي الدكتور مرسي الحكم كأول رئيس مدني منتخب ذي خلفية إسلامية، فقد تعددت وتنوعت على مدار عام وسائل وأدوات الانقلابيين في مغازلة واسترضاء إسرائيل ما بين عقد اللقاءات السرية والمعلنة مع قادة إسرائيليين لا تزال أيديهم ملطخة بدماء المصريين والفلسطينيين على حد سواء، كما شارك الانقلابيون في احتفالات ومراسم إسرائيلية رسمية وعقد صفقات مشبوهة مع رجال أعمال صهاينة وغير ذلك من المساعي التي هرول إليها الانقلابيون منذ اليوم الأول لاسترضاء الصهاينة، حاولنا الكشف عنها في إطار التحقيق التالي.
حيث شهد العام المنصرم من عمر الانقلاب العسكري في مصر انتعاشا غير مسبوق في العلاقات بين مصر وإسرائيل حيث تعددت على مدار هذا العام اللقاءات والاتصالات بين القاهرة وتل أبيب وهو ما أكدته وكشفته وسائل الإعلام الإسرائيلية حيث نشر مؤخرًا موقع "والا" الاستخباراتي الإسرائيلي الشهير أن السيسي يحافظ شخصيًّا على إجراء اتصالات مع كبار قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، وأنه أمر كبار القادة الأمنيين في مصر بتعزيز التعاون مع إسرائيل.
وأشاد الموقع في مارس الماضي بنجاح السيسي في تدمير 95% من الأنفاق التي تربط قطاع غزة بمصر، مؤكدًا أن الحرب التي يشنها الجيش المصري ضد الجهاديين وحماس تتم وسط تعاون وتنسيق قوي مع إسرائيل، ورجح الموقع أن هذا التعاون سيستمر تولي السيسي منصب رئيس الجمهورية ، مؤكدًا أن السيسي يسير على خطى مبارك،حيث كان مبارك يرفض زيارة "إسرائيل" لكنه في المقابل كان يحافظ على علاقات وثيقة وقوية معها في الخفاء، خصوصًا على مستوى التعاون والتنسيق الأمني.
وهو ما أكدته أيضًا صحيفة “تايمز أوف إسرائيل”: حيث قالت إن القيادات الأمنية الخاضعة للسيسي في مصر عملت طوال الفترة الماضية على تعزيز العلاقات مع نظرائهم الإسرائيليين، وأشارت الصحيفة إلى أن السيسي تحدث أكثر من مرة مع مسئولين إسرائيليين بارزين، بمن فيهم وزير الدفاع الإسرائيلي.
ولم يكن ما كشفته الصحف الإسرائيلية من لقاءات سرية بين سلطة الانقلاب وقادة الصهاينة فقط ما تم من لقاءات واتصالات حرص الانقلابيون على التعتيم عليها، حيث تعددت العلاقات الرسمية على مدار العام كان أبرزها المشاركة في تأبين السفاح شارون حيث شارك في يناير الماضي دبلوماسي مصري وصفته وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنه رفيع المستوى في مراسم تأبين السفاح شارون، والذي لم يجد غضاضة في الاستماع إلى خطبة تأبين السفاح والتي أشارت إلى نجاحاته -من وجهة نظر الصهاينة- والتي كان أبرزها نجاحاته العسكرية ضد القوات المصرية في حرب 1973، بجانب مشاركته في معظم حروب ومجازر إسرائيل التي خاضتها مع دول عربية عدة من بينها مجزرة بحر البقر ضد الأطفال المصريين! كما أبرزوا دوره في مجزرة صبرا وشاتيلا وزيارته للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000، ومذبحة جنين 2002، وعملية السور الواقي، وقيامه بالكثير من عمليات الاغتيال ضد أفراد المقاومة الفلسطينية وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين.
وبجانب زيارة الدبلوماسي رفيع المستوى قام وزير خارجية الانقلاب في حكومة الببلاوي نبيل فهمي في 30 إبريل الماضي بزيارة إلى إسرائيل والتي التقى فيها قيادات المنظمات الصهيونية العالمية، وهو اللقاء الذي بررته وزارة الخارجية المصرية أنه لمناقشة قضايا “التحول الديمقراطي” في مصر والأوضاع في القارة الإفريقية وسبل التصدي لظاهرة الإرهاب، أن اللقاء رغبة من الطرفين في المضي قدمًا نحو تنسيق أكثر عمقًا في الملفات المشتركة كالقضية الفلسطينية وسيناء.
كما حضر في مارس الماضي سفير الانقلاب في القدس مؤتمرًا لنتنياهو رئيس وزراء الكيان الصهيوني الذي رحب بالسفير واصفًا إياه بالصديق. حيث قال الصهيوني نتنياهو خلال المؤتمر: "أرحب بكم في القدس العاصمة الأبدية غير المقسمة للشعب اليهودي والدولة اليهودية"!
ثفاقـــات مشبوهة
لم تكتفِ سلط الانقلاب في استرضاءها ومغازلة الصهاينة على اللقاءات والزيارات فحسب؛ بل تجاوزت إلى ما هو أبعد من ذلك حيث عقدت ثقافات مشبوهة مكنت فيها بعض رجال الأعمال الصهاينة من إقامة مشروعات في مصر بتسهيلات غير مسبوقة وكان أبرزهم "إليعازر ماروم" وهو قائد الحرب الصهيوني المتطرف وصاحب الهجوم الأشهر على أسطول الحرية لفك حصار غزة "مرمرة" في نهاية مايو عام 2010، كما شارك في عملية الرصاص المصبوب على قطاع غزة نهاية ديسمبر 2008؛ حيث سمحت سلطات الانقلاب مؤخرًا للشركة التي يمتلكها وهي شركة "النورس للأمن الملاحي" بالعمل في قناة السويس التي تعتبر الممر الملاحي الأهم في العالم وأحد رموز السيادة الوطنية، وكذلك العمل في عدة مناطق أخرى حساسة مثل البحر الأحمر وخليج عدن والمحيط الهندي.
دعـــــــم إســـرائيل
أثمرت جهود الانقلابيين على مدار الانقلاب في التقرب من الصهاينة عن مكاسب للانقلابيين، كان أبرزها دعم إسرائيل للانقلاب ومطالبتها للمجتمع المدني بمساندة السيسي، حيث طالب العديد من قادة الصهاينة كان أبرزهم إيهود بارك رئيس الوزراء الإسرائيلي والذي طالب الولايات المتحدة بتوجيه الدعم للمشير عبد الفتاح السيسي وعدم الاصطدام به وتوجيه انتقاداتها إليه خلف الأبواب المغلقة.
وفي السياق نفسه قدم مركز أبحاث الأمن القومي بإسرائيل عدة توصيات لدعم الانقلاب العسكري كان من أبرزها تعزيز التعاون مع الجيش المصري ومواصلة السماح لهذا الجيش بدفع المزيد من القوات في سيناء، وذلك لكي يتمكن الجيش المصري من العمل ضد البؤر الجهادية ولكي يتصدى لعمليات تهريب السلاح عبر سيناء إلى قطاع غزة.


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا






هل تتورط الجـــزائر في ليبيـــا.!!



الدبلوماسية الجزائرية تتحرك عكس الدعوات المختلفة للجزائر 
بوجـــوب التدخل العسكري في ليبيــــا


 يقول خبراء السياسة إن حلفا جديدا نشأ لإسقاط ما تبقى من وهج ثورات تغيير الأنظمة الفاسدة، تمثل دول خليجية رأس حربته، فيما تمثل مصر والجزائر محوريه الأساسيين.
ويعتقد هؤلاء الخبراء أن زيارة السيسي الأخيرة للجزائر كأول زيارة عربية لزعيم انقلاب الثالث من يوليو كانت ذات طابع تنسيقي أمني، رغم طابع الاستجداء العام الذي طغى على الزيارة من أجل حلحلة بعض مختنقات نقص الغاز المصري وموافقة الجزائر على هذا الاستجداء.
أيضا ظهرت أنباء على السطح تفيد بمحاولة خليجية الضغط على جنرالات الجزائر لإعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، وجعل الجماعة بين مطرقة شرق مصري، وسندان مغاربي جزائري يعد الأقوى عسكريا بين دول المغرب العربي.
إلا أن الرد الجزائري حسب ما سربه دبلوماسيون على اطلاع بالشأن الجزائري على الطلب المصري بضرورة العمل العسكري المسلح المشترك ضد ليبيا أو إعلان جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية كان متحفظا بشكل كبير، لأن جنرالات الجزائر يعلمون أن جماعة الإخوان الجزائرية ليست إرهابية، ولم تستطع الأجهزة الأمنية الجزائرية أو الجيش الجزائري إثبات تورطها في أعمال عنف، مما يجعل أي قرار جزائري بشأن شيطنة إخوان الجزائر له عقبات ليست بالهينة في بلد لم يزل يذكر جيدا العشرية السوداء.
موقف الجزائر من الثورة التونسية والليبية لم يكن داعما لهما في العموم، باعتبار أن الإعلان عن دعمهما أو إظهار مواقف متعاطفة مع هذه الثورات قد يفجر الوضع بالجزائر، وهي بلد لا شك في طبيعة نظامه الديكتاتوري المسيطر عليه منذ تحريرها.

لكن تدخل الجزائر عسكريا بليبيا ليس بالمسألة السهلة كما يعتقد بعض المحللين السياسيين، إذ إن ليبيا بعد ثلاث سنوات من ثورتها أصبحت رمالا متحركة تخشى دول جوارها وعلى رأسها الجزائر الغرق فيها، وستكون انعكاساته الأمنية طويلة المدى وسلبية، فحدود ليبيا شرقا وغربا وجنوبا غير مسيطر عليها في ظل صراع الجماعات المسلحة المختلفة على منافذ تهريب المخدرات والسلاح والبشر، ووصول الجماعات الإسلامية المسلحة والمنتشرة بأكثر من بلد مجاور لليبيا إلى براغماتية انتهت بها إلى عقد تحالفات مع مجموعات مسلحة وعصابات لتوفير مختلف أدوات الحرب مقابل المال.
لقد أصبحت ليبيا محط أنظار جماعات المال والسلاح والمخدرات والبشر والعقيدة، لسهولة التنقل منها وإليها، أيضا باعتبارها بلدا غنيا تتوافر فيه إمكانات التنقل والعيش والتجارة.
ففي الجنوب الليبي مثلا ثمة صراع كبير مختف عن أنظار الإعلام العربي والعالمي بين مجموعات قبلية ومليشيات تدعمها دول وأطراف خارجية للسيطرة على استخراج الذهب من سلسلة جبال ممتدة مع الحدود النيجرية التشادية، وتهريبه عبر شبكات معقدة نحو بعض دول الخليج.

وهذا ما يفند إصرار الرواية الفرنسية على سيطرة مجموعات إرهابية على جنوب ليبيا، ليكون مدخلا لتدخل فرنسا إلى عمق أفريقيا عبر بوابة الجنوب الليبي، فكل الصراعات التي تنشب من حين لآخر بين مجموعات مسلحة عربية وعرقية (التبو، الطوارق) سببها هو التجارة بمختلف أنواعها غير المشروعة في منطقة تكاد تغيب عنها السلطة المركزية الليبية.
هذه الرؤية يعلمها أيضا صانع القرار السياسي والعسكري بالجزائر، باعتبار أن الحدود الجزائرية الليبية أحد منافذ التهريب بين البلدين، مع إمكانية تورط جنرالات الجيش الجزائري في رعاية هذه التجارة المربحة، دون عدم إنكار استفادة الجماعات المسلحة من تردي حفظ الحدود الليبية على كامل الجغرافيا الليبية التي تبلغ برا حوالي 5000 كلم و2000 كلم بحرا.
أيضا الدرس العراقي أصبح ماثلا لعيان كل من يريد اتخاذ قرار الحرب خاصة الجزائر، فانزياح الجماعات المسلحة وسهولة تحركها وتجمعها في حال أي تدخل عسكري سيفجر الوضع ليس بالجزائر وحدها بل وبكل دول الطوق المحيطة بليبيا الأفريقي منها والمغاربي والمشارقي.

كما أن محاولة الدفع بالجزائر لخوض حرب بليبيا وكيلا عن دول غربية وخليجية، لن ينطلي على الجزائريين الذين يشاهدون فشل اللواء المتقاعد خليفة حفتر في اقتحام بنغازي والدخول إليها منذ منصف مايو/أيار الماضي رغم انضمام عسكريين سابقين له ومليشيات قبلية من شتى مدن الشرق الليبي، وتحالفه مع كتيبتي القعقاع والصواعق الذراع العسكري لحزب تحالف القوى الوطنية برئاسة محمود جبريل والمقيم في الخليج منذ قرابة العام.
أيضا يفهم الجزائريون أن زعيم الانقلاب المصري السيسي يسعى إلى تصدير أزمات انقلابه بمصر إلى ليبيا باعتبارها الأقرب له، وباعتبارها البلد الذي يمكن أن يحقق فيه السيسي نصرا عسكريا سريعا لخلوها من قوات نظامية على الأرض أو منظومات دفاع جوية أو قوات جوية قادرة على الرد السريع والمباغت.
من اللافت أيضا أن الدبلوماسية الجزائرية تتحرك عكس الدعوات المختلفة للجزائر بوجوب التدخل العسكري في ليبيا، ففي ختام القمة الأفريقية قبل أقل من شهر بغينيا الاستوائية قررت دول جوار ليبيا الخمس الجزائر وتونس وتشاد والسودان والنيجر بالإضافة إلى ليبيا، تكوين لجنة تجتمع دوريا بشأن الوضع في ليبيا يترأسها وزير الخارجية الجزائري رمضان لعمامرة. هذا إضافة لإعلان الأخير سعي الجزائر لخلق بيئة حوار مناسبة بين الفرقاء الليبيين.
وعبر دبلوماسي مغاربي لمجلة جون أفريك الفرنسية عن خيبة أمله في المبادرات الغربية والأميركية لحلحلة الأزمة السياسية والأمنية بليبيا بسبب عدم فهم مبعوثي هذه الدول للوضع القائم في ليبيا، وهو ما يعني أن مسألة التدخل العسكري الجزائري مستبعدة على الأقل في الوقت الراهن، مع عدم قدرة السيسي على تنفيذ أي عمل عسكري دون مباركة أكبر قوة عسكرية مغاربية ودعم أممي وعربي لهذا المسعى.
في نهاية المطاف يكمن التنبؤ بكثير من الفرضيات حول ليبيا بسبب أوضاعها الأمنية والسياسية غير الشبيهة بأي أوضاع إقليمية أخرى، إلا أن مسألة التدخل العسكري في الوقت الراهن تظل عصية بسبب الأوضاع الدولية والإقليمية غير المفهومة على الأقل لكثير من الليبيين.
هشام الشلوى: كاتب وباحث ليبى


قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا







رسـالة الى ولــدى .أيـــاك مهما كان الألم . أن تبكي أمام خصومك


لا تتخيل للحظة أننا سنترك لك مصر كما هي الآن
 لا والله، الثورة مستمرة
إما أن ينصرنا الله ونحقق اهدافنا قبل أن تشبوا، 
فتستلموا منا مصر الشريفة الطاهرة التي تحترم مواطنيها 
وترتفع فيها رايات الحرية والعدل.
وإما أن تدركونا والمعركة دائرة، فتكون أيديكم مع أيدينا وصفوفكم 
إلى صفوفنا حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الظالمين.



حبيبي أحمد
السلام عليكم ورحمة الله
 هذه رسالتي إليك، وربما وصيتي إليك إذا لم يمتد بي العمر طويلًا، لأنها لا تحمل فقط أخبارًا عن الماضي، وإنما تحمل ايضًا أفكارًا عن المستقبل، المستقبل الذي يحاول جيلنا أن يمهده لكم، إذا إمتد بنا العمر سنستكمل، إلى أن تشتد سواعدكم فتعملوا معنا، ثم تحملوا الراية، وإذا لم يمتد بنا العمر فيكون عليكم يا ولدي أن تكملوا المسيرة، مسيرة خارطة طريق حقيقية لمصر إلى مستقبل شريف نقي، لا خريطة المستقبل كما يرسمها الطاغية أو الطغيان.
- حبيبي أحمد، أكتب لك في ذكرى مرور عام على طلب المارشال من أتباعه تفويضًا كان البداية لعام من المذابح والقمع وإنتهاك الأعراض والحقوق، وسجن الأشراف الأطهار، وإنتهاب الأموال، في مآسي ومشاهد لم تمر بمصر منذ القرون الوسطى، التي كان هذا التفويض ينتمي إليها إذ لا تعرف المجتمعات الحديثة يا ولدي منذ عهد الدساتير والقوانين فكرة التفويضات المفتوحة غير المكتوبة ولا المحددة، كان تفويضًا ينتمي للعصور الوسطى فكان من المنطقي أن تنتمي تبعاته أيضًا إليها.
- حبيبي أحمد، لا أحب المقارنات بين الأجيال، فلكل جيل عمله وجهاده، تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون، لكن يا ولدي ما أرويه لك إنما هو خلفية الحدث، وكما عودتك يا أحمد لا تستطيع أن تفهم ابعاد الحدث التاريخي إلا أن ترجع إلى ما قبله لتعرف جذوره.
 إن جيل الآباء يا أحمد كان لهم نضالهم ايام كانوا في أعمارنا، خاضوا نضالات العهد الناصري والساداتي، وحاربوا العدو في 1956 و1967 و1973، وقاسوا كثيرًا، وحققوا إنجازات مثل السد العالي وغيرها، وتركوا لنا دولة لها مؤسسات...ولكن.
 الحياة إختيارات يا أحمد، والإنسان أسير اختياراته تمامًا مثل أن تختار طريقًا تسير فيه، فيصبح الرجوع عنه بعدها صعبًا، وكلما سرت فيه صعب الرجوع !!، لقد كانت إنجازات الآباء كلها دون إختيار منهم، حتى آباءنا الذين عبروا في أكتوبر كانوا مجندين لا خيار لهم، وعندما حشدوا في 1967 كانوا لا خيار لهم، لكنهم في النهاية حاربوا وهزموا وإنتصروا، هزموا بلا خيار وإنتصروا بلا خيار.
وعندما كان عندهم الخيار عام 1954 وفي اللحظة الفاصلة فإن أحد منهم لم يكترث كثيرًا بقضية الحرية والديموقراطية والحياة المدنية، ومن أكترث منهم تعب وألقى سلاحه سريعًا، ونسي أن النصر صبر ساعة، تخيل يا ولدي أن اليساريين من جيل الآباء سجنوا وذاقوا ويلات التعذيب ظلمًا لخمس سنوات كاملة في عهد عبد الناصر، فلما خرجوا قابلوا عبد الناصر كثيرًا وقبلوا أن يعملوا عنده وفي جرائده ومؤسساته، ولم ينقل أن واحدًا منهم - ولا حتى واحد فقط - سأله لم عذبتنا في السجون وبأي حق فعلت ؟!!، أو طلب أن يتوقف التعذيب عمن بقي في السجون من غيرهم !!.
أتدري ماذا كانت النتيجة يا أحمد، كانت النتيجة أن همشوا في بلادهم، وما أصبح الحاكم يلقي لهم بالًا، يحشدهم في صحراء سيناء أو في جبال اليمن كيف يشاء دون أن يستأمرهم أو يشاورهم، ينتقل بهم من اليمين لليسار لليمين دون أن يطلب منهم إلا كلمة (آمين)، يحدثهم عن القاهر والظافر وعن القوة التي ستهزم الأسطول السادس، ويحدثهم عن دخول تل ابيب، يحدثهم عن الكرامة وهو يعذب الناس بالنار والسياط في معتقلاته، يحدثهم عن الحريات وهو يقصف الأقلام ويبث المخبرين، كانت النتيجة يا أحمد ان جيل الآباء أصبح يقول على كلام الحكومة أنه كلام جرائد، وأصبح يفزع لو تكلمنا في السياسة، هكذا تربينا يا ولدي، أياك أن تتحدث في السياسة، رغم أن مبارك سمح (بالكلام)، لكن الرعب ظل يحوط جيل الآباء وظل أسير خياره الأول عام 1954 الذي حدد طريقه ومساره.
 كانت 25 يناير يا ولدي ثورة جيل قرر أن يتحرك، وكان ينتظر اللحظة، وعندما جاءت اللحظة حقق إنجازه بتوفيق الله، كان إنجازًا إختياريًا، لم يكن بحشد ولا تجنيد إجباري، ولا أجر ووظيفة مثل بناة السد، بل كان مخاطرة ومغرمًا، ومواجهة الرصاص والخرطوش والغاز بصدور عارية، وكانت القلوب متحدة، أو هكذا ظننا، وكان توفيق الله يحوطنا.
 وفي 11 فبراير عندما تنحى مبارك كنا نظن أننا أمسكنا السماء بأيدينا، تذكر يا أحمد كيف نزلنا نحتفل لأول مرة بإنجاز غير رياضي !!، كنا نقول أننا غيرنا التاريخ، ولم نكن نعرف أن التاريخ صعب المراس يا ولدي، لا يستسلم بسهولة، ولا يغير المطبوع إلا بالجهاد الطويل والصبر والمصابرة والمرابطة، ولم نفعل أي من ذلك، لا صبرنا ولا صابرنا ولا رابطنا في مواقعنا، وإنما تركنا مواقعنا رغم صيحات الرماة مثل حازم أبو إسماعيل وغيره (إياكم أن تتركوا الميادين) فلم نستمع يا أحمد، فكروا علينا من خلفنا ككرة خالد بن الوليد !.
جاءتنا الطعنة من الخلف يا أحمد، جاءتنا طعنات كثيرة من الخلف، لم تأتنا من الأمام أبدًا، كل طعنات الأمام رددناها، نظام مبارك ذاب وإنماع كما ينماع الملح في الماء، واستتر الفلول اول الأمر، وأوصلنا مبارك ورجاله إلى أقفاص المحاكمة، تقدمنا للأمام وسقناهم أمامنا....ولم نؤمن ظهورنا يا أحمد !!، جاءتنا من أنفسنا، من الذين واجههم أول إستفتاء شعبي بنتائج لم ترضيهم، فلم يتقبلوا إرادة الشعب وبدأوا يديرون ظهورهم للصندوق، تركناهم يتحدثون ويعبثون يا ولدي ولم نقف معهم وقفة جادة نصارحهم فيها ونلزمهم بإحترام إختيارات الديموقراطية، وأن هذا هو ما قامت الثورة من أجله، كان لابد أن نعرف أن هؤلاء الذين يتنكرون للديموقراطية الآن عندما خالفت آراؤهم وهواهم هم الذين سيكونون حصان طروادة التي يتسلل منه العسكر والفلول وأتباع الدكتاتورية ليكروا علينا ككرة خالد، كان يجب أن نعرف أن هؤلاء الذين رفضوا الخيار الديمواقراطي في اول محطة مزايدين على الثورية هم أنفسهم الذين سيتمردون على النظام الديمواقرطي المرة وراء المرة وعلى كل ما جاءت به ثورة يناير حتى يأتي اليوم الذي يرفعون فيه الذين عذبوهم وقلتوا إخوانهم فوق أكتافهم ويدلدلون أرجلهم حول أعناقهم كما ظهر في مشاهد 30 يونيو وهم يرفعون الشرطة فوق الأعناق !!، جاءتنا الطعنة يا ولدي من أشقائنا الذين لم يساعدوننا بدرهم واحد منذ ثورة يناير، وإذا بهم يفتحون خزائنهم لكل افاق وبلطجي ومتآمر وينفقون المليارات ليفتعلوا الأزمات في مصر بدلًا من مساعدتها، خوفًا من إنتقال الربيع العربي إليهم، كان ربيعنا يا ولدي ولم نكن ننوي أن ننقله إليهم او لغيرهم – لكن غدًا سنفعل إن شاء الله، وغدًا لناظره قريب، تعلمنا أنه لن يكتمل ربيع العرب إلا أن يشمل كل العرب ! – لكن وقتها لم نفكر في هذا أبدًا، فلماذا تطعنونا يا إخواننا في لعاعة من الدنيا تحرصون عليها، ما هددكم فيها أحد اصلًا، تريدون أن تجروا رقابنا مرة أخرى إلى من هو أسوأ من مبارك وأضل سبيلًا !، لماذا يا أخواننا آويتم كل سارق وناهب لمصر ومتآمر عليها، ثم كنتم أنتم رأس حربة التآمر..آه يا أحمد من الطعنة تأتي من الشقيق.

** حبيبي أحمد، لا تسرف في الحب أبدًا يا ولدي
لا حب إمرأة ولا صاحب ولا مكان، حتى لا ينكسر قلبك ولا ينجرح فؤادك.
 فلعلك إن إحببت إمرأة لا تكون لك، ولعل صاحبك يومًا لا يسايرك في طريقك ولا تسايره، ولعلك تترك موطنك سعيًا على الرزق، أو طلبًا للأمن، أو للإيمان، أو للأمانة، فإن المرء قد يضطر لترك موطنه يا ولدي سعيًا على الرزق، أو إبتعادًا عن بطش الجبارين، أو فرارًا بدينه من عبدة الطاغوت الذين يريدونه مثلهم فيكونون سواء، ويراودونه على ذلك ترغيبًا وترهيبًا، أو طلبًا للأمانة بعيدًا عن أرض تضيع فيها الأمانة.
لقد إنتكسنا يا أحمد، لكنني لا أكتب لك لأبدل الأدوار وأبكي على كتفك، فما زال كتفك صغيرًا يا ولدي لا يحتملني، ومازال قلبك طريًا لأكويه ببكاء الأب، وأنا الذي اقول لك دومًا: كن متواضعًا عند النصر....قويًا عند الأزمة، أياك أن تبكي وقت الأزمة، كن رجلًا...قويًا ... وتحمل...وتعامل..وأياك – مهما كان الألم - أن تبكي أمام خصومك فتشمتهم أو أمام انصارك فتخذلهم أو امام اهلك فتكسرهم، إن غلبك الألم فأختلي بنفسك وأبكي وحدك، ثم أخرج رافعًا رأسك مكملًا مسارك، ما كنت لأقول لك ذلك ثم أنسى نفسي.
  إنما أكتب لك رسالتي هذه يا أحمد لأعدك، وأعد أخوتك، وأعد أصحابك وجيلك، أننا لن نسلم لك مصر ابدًا كما تسلمناها من جيل الآباء مستكينين أمام الطغيان، أعدك أننا لن نستسلم أمام الطاغية ومن معه أبدًا، لن نسلم لكم إلا مصر التي حلمنا بها، وقاربنا على الوصول إليه قبل أن يكروا علينا، مصر دولة القانون، التي يحترم فيها المواطن، التي بها احزاب قوية، التي لا تؤله الحاكم، التي يمكن أن يصل فيها اي تيار للحكم طالما أن الشعب اراده، مصر التي لا يقتل الناس فيها في الشوارع، ولا يكرم فيها البلطجي ويسجن فيها الشريف.
   إطمئن يا أحمد، ولا تتخيل للحظة أننا سنترك لك مصر كما هي الآن، لا والله، الثورة مستمرة، صحيح إنتكسنا لكن هذه هي طبيعة الثورات، ثم يكون النصر للشعوب الحية في النهاية بإذن الله، صحيح إنتكسنا لكننا لن نخرج ابدًا من المعركة ولن نستسلم أبدًا بإن الله، وإنما هي ثلاثة إحتمالات لا رابع لها إن شاء الله:
إما أن ينصرنا الله ونحقق اهدافنا قبل أن تشبوا، فتستلموا منا مصر الشريفة الطاهرة التي تحترم مواطنيها وترتفع فيها رايات الحرية والعدل.
وإما أن تدركونا والمعركة دائرة، فتكون أيديكم مع أيدينا وصفوفكم إلى صفوفنا حتى يحكم الله بيننا وبين القوم الظالمين.
وإما أن نسقط بالموت أو التغييب دون ذلك، سنسقط يومها والراية في أيدينا واحضاننا، فعليكم يا ولدي يومها أن تكملوا من بعدنا.
 هذه رسالتي إليك يا أحمد، ووصيتي إليك إن جاء الأجل، أرسلها للنشر رغم علمي أن نشر مثل هذا الآن عزيز، حتى عند الأعزاء !!، رسالتي إليك أنشرها على الملأ ولا أعطيها لك يدًا بيد، لتكون وما فيها حجة أمام الناس، حجة علي وعليك، والله خير الشاهدين.
مع حبي وقبلاتي ودعواتي لك ولإخوتك بالتوفيق والسداد والنصر
القاهرة في الذكرى الأولى للتفويض اللعين، 26 يوليو 2014



قد يُمهل اللهُ العبادَ لحكمةٍ تخفى ويغفل عن حقيقتها الورى
قل للذي خدعته قدرةُ ظالمٍ لاتنسَ أن اللهَ يبقى الأقدرا



المشاركات الشائعة