مشــاركة ممـيزة

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل نسخة الإذاعة بجودة عالية

المصحف المرتل للشيخ مصطفى اسماعيل   الشيخ عبد الباسط عبد الصمد ـ مجود. ⇓⇓ ..إستمع 24 ساعة يوميا ..  .. نسخـة الإذاعـة بجـودة عـالية ...

الأربعاء، 30 أبريل 2014

مقر السيسى الجديد منطقة عسكرية محصنة خارج القاهرة - فيديو



خوفا من تكرار احداث الأتحادية مع مرسى


■ " السيسى" يبني مقرا جديدا له بدل قصر الاتحادية في منطقة عسكرية محصنة خارج القاهرة تفاديا للمظاهرات .
■ 7 فيللات تضم مهبطا للطائرات وترتبط كل فيللا بنفق للخروج ونفقان للمطار وطريق رئيسي .
■ مقر إقامة السيسي تم إسناده بالأمر المباشر لشركة ساويرس "أورسكوم تلكوم" "المقاولون العرب". 
 السيسى يترك مقر الرئاسة الطبيعي في قصر الاتحادية تفاديا لخروج مظاهرات أمام القصر ضده ، كما كان يحدث ايام الرئيس مرسي والتحركات الأساسية للسيسى سوف تكون عبر الطيران ، وفى حال الاضطرار إلى التنقل عن طريق البر فإن هناك نفقان يرتبط أحدهما بمطار مهم ، فى حين يرتبط الآخر بمحور مهم أيضا .
 في ثان خبطة صحفية وإعلامية لقناة الشرق.تي في في غضون أسبوع واحد ، عقب كشف القناة لتفاصيل برنامج حملة المرشح الرئاسي المشير السيسي قائد انقلاب 3 يوليه ، كشفت قناة الشرق بصور الأقمار الصناعية عن مقر جديد للرئيس السيسي المحتمل لمصر عبارة عن ثكنة عسكرية خارج القاهرة ، والاستغناء عن مقر الرئاسة الطبيعي في قصر الاتحادية تفاديا لخروج مظاهرات أمام القصر ضده ، كما كان يحدث ايام الرئيس مرسي ، بحيث تقتصر علي "الاتحادية" بعض المقابلات الرسمية فقط ، ويظل مقر إقامة السيسي الأساسي في هذه الثكنة العسكرية .
 وكشف الإعلامي معتز مطر على قناة الشرق – نقلا عن مصادر مطلعة – أن السيسى سوف يقيم فى منطقة عسكرية خارج القاهرة ، تتكون من 7 فيللات ، وتضم مهبطا للطائرات ، وترتبط كل فيللا من السبعة بنفق للخروج ، وأن التحركات الأساسية للسيسى سوف تكون عبر الطيران ، وفى حال الاضطرار إلى التنقل عن طريق البر فإن هناك نفقان يرتبط أحدهما بمطار مهم ، فى حين يرتبط الآخر بمحور مهم أيضا .
 والشركة التى تقوم على إنشاء مقر إقامة السيسى هى شركة (الصفا) بالأمر المباشر ، وذلك بتنفيذ من شركتى أوراسكوم " ساويرس" رجل الاعمال القبطي الشهير ، والمقاولون العرب "شركة رئيس الوزراء محلب" ، علما أن شركة (فالكون) التي يشارك فيها ساويرس أيضا هي التي تتولي حراسة مقر الحملة الانتخابية للسيسي حاليا حسبما انفردت "الشرق .تي في" من قبل بنشر ذلك . ويشرف علي إنشاء مقر إقامة السيسي الجديد العميد أحمد العزازى الذراع اليمنى للسيسى خلال وجوده فى القوات المسلحة ، والذى زار الموقع الأسبوع الماضى ، وأبدى استياءه من عدم سير العمل بالشكل اللائق . وتقول المصادر لـ "الشرق .تي في" : "إن المنطقة العسكرية ستكون محصنة بحيث لن يستطيع أن يصل إليها متظاهرين وأن تحركاته كلها ستكون عبر الهليوكوبتر" ، وأشارت المصادر إلى أنه تم إنشاء نفقين من مقر إقامة السيسي أحدهما للمطار مباشرة والثاني يصل الي أحد المحاور المرورية الهامة وأنه تم إسنادهما بالأمر المباشر لشركة "أورسكوم تلكو" المرتبطة برجال الأعمال الانقلابي نجيب ساويرس وشركة "المقاولون العرب" التي كان ينتمي إليها إبراهيم محلب رئيس الحكومة الثانية للانقلاب . 
 ولفت معتز مطر أنه تواصل مع حملة حمدين صباحي التي أكدت أنه متمسك بالسكن في "الاتحادية" حال نجاحه في الانتخابات .
ونقلت الشرق .
تي في أمس عن تقرير نشره (معهد واشنطن لدراسات الشرق الادني) ونشر في مجلة فورين بوليسي أيضا أن "السيسي "يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه" ، وأنه "يعيش في متاهة خاصة به ويتوقع قتله علي يد الملايين ، وينام في مكان غير معلوم لأحد ويحرسه ألاف وأنهم نصحوه بعدم الخروج من مخبأة وإرسال نوابه بدلا منه في الحملات الانتخابية ". 
 وقال كاتب التقرير (إريك تريجر) أن أعوانه يقولون أنه مستهدف من مليوني مصري علي الأقل وأنهم نصحوه بعدم الظهور أو القيام باي حملات انتخابية وإرسال نوابه بدلا منه في الحملات الانتخابية ، وقال "معهد واشنطن" أن تهديد حياة السيسي المستمر يعني استمرار السياسات الاستبدادية لحكومته وهي كانت عوامل محفزة للانتفاضات ضد كل من مبارك ومرسي من قبل بحسب فورين بوليسي .
 إنقلاب إعلام السيسي على السعودية..
 شوف "تعريضة" القرموطى..تااااريخية



يادلين : مرسي لم يذكر اسم إسرائيل أبدا وسمانا ” قردة وخنازير” فيديو



العلاقات المصرية الإسرائيلية


إسرائيل من أكبر الدول الصديقة لمصر بعدالانقلاب
يادلين : مرسي لم يذكر اسم إسرائيل أبدا وسمانا” قردة وخنازير” 
ولم يقابل اي وفد إسرائيلي أبدا وظننا أن مصر ذهبت إلى الاتجاه الخاطئ.


ألتقى نبيل فهمي وزير الخارجية (بحكومة الانقلاب)، مساء أمس الثلاثاء، بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية وبعض رجال الأعمال الإسرائيليين، لبحث العلاقات المصرية مع أمريكا وإسرائيل. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي أن اللقاء تناول بشكل متعمق تطورات الملف الفلسطيني في ظل ما وصلت إليه المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، ومسألة تحقيق المصالحة الفلسطينية- الفلسطينية وآفاق التوصل إلى تسوية سلمية شاملة للقضية الفلسطينية تستند إلى مرجعيات عملية السلام، كما تم مناقشة تطورات الأزمة السورية وأهمية الحفاظ على وحدة الدولة السورية لخطورة تقسيمها على الأمن والاستقرار في المنطقة.
 يذكر أن العلاقات المصرية الإسرائيلية تتمتع بتطورات هائلة حيث أصبحت إسرائيل من أكبر الدول الصديقة لمصر بعد أحداث 3 يوليو ووالانقلاب على الرئيس محمد مرسي الذي كان سببًا في سوء العلاقات بين مصر وإسرائيل فيما يقول خبراء إن مصر وإسرائيل الآن أصبحوا “أيد واحدة” لمقاومة المشروع الإسلامي. وكان رئيس الوزراء السابق لإسرائيل “إيهود باراك” قد طلب من العالم دعم عبد الفتاح السيسي وحكومته حتى لا تسقط، مؤكدًا أنه خائف من دعمها علنًا حتى لا يحرج السيسي أمام الشعب المصري بسبب الحساسية المفرطة لدى الشعب المصري ضد إسرائيل قائلاً عبر قناة CNN :”أعتقد أن العالم بأسره يجب أن يدعم السيسي، ربما إذا دعمناه نحن فسوف نحرجه ولن يساعده ذلك”.
 كما أكد عاموس يادلين مدير المخابرات العسكرية الأسبق أن في إسرائيل بها مدرسة فكرية واحدة بالنسبة لما يحدث في مصر وهو أن التغيير الذي حدث في الصيف الماضي كان ايجابيا.
 وأشار في ندوة بمعهد “وودرو ويلسون” في سبتمبر الماضي أنها تعد بمثابة استمرار للثورة في ميدان التحرير التي اختطفها الإخوان والتي كانت في طريقها لتصبح نظاما إسلاميا متطرفا مثل إيران، على حد قوله.
 وأضاف يادلين : إن مرسي لم يذكر اسم إسرائيل أبدا وسمانا” قردة وخنازير” ولم يقابل اي وفد إسرائيلي أبدا وظننا أن مصر ذهبت إلى الاتجاه الخاطئ، ولحسن الحظ لم نكن الوحيدون الذين ظنوا ذلك ، 20 مليون مصري كان لديهم نفس الفكرة ف 14 مليون مصري فقط هم من صوتوا لمرسي، نزلوا سويا إلى الشارع مع الجيش قرروا أن مرسي ليس هو الرجل المناسب ونحن نتفق معهم في ذلك.






الإمارات تؤيد التدخل الأمريكي في ليبيا والسيسي صاحب المبادرة . فيديو




“نرفض التدخل الأمريكي-الشباب موجود”


الجيش المصري يجهز لغزو ليبيا بالتعاون مع أمريكا 
وبعض الدول الأوروبية
 الدعم الأمريكي للضربة المصرية على ليبيا
 قد تجر إلى حروب طويلة بين مصر وليبيا
الروابط والعلاقات الوثيقة بين السيسي والأمريكان

كشفت مصادر إماراتية مطلعة، عن تأييد دولة الإمارات العربية المتحدة لفكرة توجيه ضربة عسكرية عاجلة إلى ليبيا، للسيطرة على الأوضاع هناك ووضع حد للتهديدات الأمنية التي قد تحدث إذا قويت شوكة الإسلاميين هناك. ونقلت المصادر عن الشيخ محمد بن زايد بن سلطان آل نهيان، ولي عهد إمارة أبوظبي، أنه يؤيد رأي المشير عبد الفتاح السيسي "وزير الدفاع المصري السابق"، في دخول قوات برية أمريكية-عربية والقضاء على الكتائب المسلحة هناك لاسيما وأن معظم هذه الجماعات ذات مرجعية إسلامية تهدد استقرار المنطقة ولها أهداف توسعية على حساب دول المنطقة.
 وعلى ما يبدو فإن الإمارات قد غيرت خطتها لإفشال الدولة الليبية بعد فشل الإنقلاب العسكري الذي حاول اللواء خليفة حفتر حليفها القيام به، ولكن وعي الشعب الليبي أوقفه وأبطله في ساعته. وأما عن الشريك الأساسي في الإنقلاب العسكري على الثورة الليبية فهو المشير عبد الفتاح السيسي الذي كان ضمن الداعمين للإنقلاب، ثم أعلن وقوفه مع شرعية الشعب الليبي بعد فشله بساعات قليلة وهو صاحب المبادرة الأصلية بقصف ليبيا وتدخل القوات الأجنبية في ليبيا وهو أمر خطير قد يجر المنطقة إلى حروب عصيبة لا يعلم مداها ولا منتهاها بسبب العقلية القبلية التي تتمتع بها دولة ليبيا التي ترفض الاحتلال الغربي، والتي رفضت في بداية ثورتها أي تدخل بري للتخلص من القذافي واكتفت بعض الجهات بالموافقة على تدخل طيران الناتو بعد طلب الجامعة العربية ذلك وليس برغبة الشعب الذي كان يكتب على جدرانه “نرفض التدخل الأمريكي-الشباب موجود”. وكان المشير عبد الفتاح السيسي قد طالب الولايات المتحدة الأمريكية بالتدخل في ليبيا بريًا لحسم الأوضاع هناك وأبدى عن استعداده للمساعدة في التدخل للقضاء على التهديدات التي يمثلها التيار الإسلامي في بعض مدن ليبيا. وبحسب قناة فوكس نيوز الأمريكية -القناة الإخبارية الأعلى مشاهدة بأمريكا- دعى السيسي حلف شمال الأطلسي إلى التدخل في ليبيا، مشيرا إلى أنه بعد عزل وقتل معمر القذافي حدثت فوضى وفراغ سياسي استفاد منه الاسلامييون -في استعطاف واضح لتدخل أمريكي أممي في ليبيا-.
 وعلى الصعيد الليبي نقلت وسائل إعلام ليبية عن اعتقال ضابط مصري دخل البلاد بطريقة غير شرعية ألقى ثوار ليبيا القبض عليه في بنغازي. كما أشارت تقارير ليبية ودولية، عن استيلاء الثوار الإسلاميين على قاعدة عسكرية أمريكية الأسبوع الماضي كانت تتجهز لمحاربة الكتائب الثائرة وخصوصا الإسلامية، وكان ضمن القوات المتواجدة في القاعدة قوات أمريكية ومصرية وجزائرية.

 كما تسربت معلومات تفيد أن الجيش المصري يجهز لغزو ليبيا بالتعاون مع أمريكا وبعض الدول الأوروبية وأن هناك اتفاقًا على سيطرة الجيش المصري على بعض مناطق ليبيا التي تحتوي على موانىء النفط وقصف بنغازي التي تزعم السلطات المصرية وجود جيش مصري حر بها على غرار سوريا. كما يشن الإعلام المصري حملة شرسة ضد دولة ليبيا، وتتهم وسائل إعلام مقربة من النظام والأجهزة الأمنية “ليبيا” بالإرهاب لتبرير على ما يبدو الضربة العسكرية القادمة على ليبيا -بحسب خبراء-. وقال إعلامي مصري مقرب من المخابرات المصرية إن الشيخ أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة وصل إلى ليبيا مؤخرًا على متن طائرة قطرية خاصة لتدريب ما يسمى الجيش المصري الحر الذي يستعد لغزو مصر -بحسب زعمه-. وتعد هذه الخطوة مهمة بالنسبة للجانب المصري لتبرير الضربة العسكرية القادمة على ليبيا وتهييج الرأي العام الغربي الذي لديه حساسية شديدة من تنظيم القاعدة، ويعد هذا -بحسب خبراء- سبب الدعم الأمريكي للضربة المصرية على ليبيا والتي قد تجر إلى حروب طويلة بين مصر وليبيا إن حدثت.
 الروابط والعلاقات الوثيقة بين السيسي والأمريكان
مقطع فيديو على "يوتيوب" عبارة عن جزء من جلسة خاصة عقدت بالكونجرس الأمريكي لمناقشة ميزانية القوات الخاصة الأمريكية التي تتضمن جزء مخصص لتدريب ضباط الجيوش في دول أخرى.
وخلال الجلسة التي يعود تاريخها إلى 11 مارس 2014 قال السيناتور الأمريكي تيم كين (وهو على علاقة قوية بالسيسي في مصر وكان عائدا من لقاء معه) : قال كين "أعتقد أن التدريب الذي نقدمه للدول الأخرى ربما يكون هو أحد أفضل استثماراتنا ، ليس فقط على المدى القصير ، من حيث بناء القدرات ، وإنما من حيث المدى البعيد في بناء الرجال الذين ندربهم ثم ينتهي بهم الأمر أن يصبحوا وزراء دفاع ورؤساء وزراء ورؤساء .. هذا استثمار يؤتي ثماره حقا ، ولذلك أردت الثناء عليك بسببه (موجه كلامه إلى أحد كبار قادة الجيش الأمريكي)".
ثم يتناول المقطع الذي أعده ناشطون ، تفاصيل حول الفترة التي قضاها كل من وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي، ووزير الدفاع الحالي صبحي صدقي في أمريكا خلال تعليمهم وتدريبهم عسكريا في كلية الحرب الأمريكية.
يظهر الفيديو معلومات هامة حول الروابط والعلاقات الوثيقة التي قامت بين السيسي والأمريكان.


بها أجهزة وأسلحة متطورة
 إسلاميون يسيطرون على قاعدة أمريكية في ليبيا 
بها ضباط مصريون وجزائريون

كشفت تقارير إخبارية ليبية أن قاعدة عسكرية سرية أقامتها الولايات المتحدة لتدريب قوات خاصة لمكافحة الإسلاميين غرب طرابلس سقطت في يد مجموعة مسلحة -يقال إنها تتبنى فكر تنظيم «القاعدة»- باتت تسيطر عليها بالكامل.
وبحسب هذه التقارير “إن المعسكر الذي يعرف باسم 27 نسبة إلى بعده حوالي 27 كيلومترا عن طرابلس في الطريق الساحلي إلى تونس يخضع منذ 3 أيام لقيادة «إبراهيم علي أبو بكر تنتوش» الذي يعتبر من المقربين من الشيخ أسامة بن لادن عندما كان يقاتل في صفوف المجاهدين في أفغانستان”.
ومن المفارقة أن الولايات المتحدة أقامت هذه القاعدة العسكرية لمحاربة أشخاص مثل السيد تنتوش، وتدريب عناصر ليبية للقيام بهذه المهمة، وتشارك فيها قوات مصرية وجزائرية خاصة.
وقالت صحيفة «ديلي بيست» الالكترونية إن تقارير وكالة الاستخبارات الأمريكية أكدت هذا الخبر، ولكن متحدثا باسم قيادة أفريقيا الأمريكية رفض التعليق.
ويذكر أن الولايات المتحدة أقامت هذه القاعدة المجهزة بأحدث المعدات العسكرية والالكترونية المتطورة بعد مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز في 9 أكتوبر 2012.
ويعتبر السيد تنتوش من الأعضاء المخضرمين في تنظيم القاعدة، وانضم إلى الجماعة الليبية المقاتلة لفترة وجيزة، وشارك في التخطيط لهجمات عناصر من القاعدة على سفارتي أمريكا في نيروبي ودار السلام.
ويذكر أن تنظيم «القاعدة» والجماعات الليبية التي تتبنى إيديولوجيته مثل «أنصار الشريعة» تسيطر على مناطق واسعة داخل ليبيا وخاصة في مدينة درنة التي كانت تعاني من الفوضى ثم تدخلت أنصار الشريعة لحفظ الأمن هناك وقامت بتطبيق الشريعة الإسلامية وأحكامها وسط ترحيب من المواطنين.
يذكر أن عبد الفتاح السيسي كان قد وجه نداءًا إلى الولايات المتحدة الأمريكية للتدخل في ليبيا للقضاء على من سماهم بالمتطرفين الإسلاميين، وسط حملة إعلامية مكثفة تزعم بوجود الجيش المصري الحر في ليبيا وهو ما نفته السلطات الليبية والمسئولين.
كما زعم الإعلامي المصري مصطفى بكري أن زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري وصل إلى ليبيا على متن طائرة قطرية خاصة لممارسة مهامه في الجيش المصري الحر للتجهيز لهجوم على مصر وطالب إعلامي آخر مقرب من المخابرات المصرية بقصف ليبيا للقضاء على الإسلاميين هناك.
كما تسربت معلومات تفيد أن الجيش المصري يجهز لغزو ليبيا بالتعاون مع أمريكا وبعض الدول الأوروبية وأن هناك اتفاقًا على سيطرة الجيش المصري على بعض مناطق ليبيا التي تحتوي على موانىء النفط وقصف بنغازي التي تزعم السلطات المصرية وجود جيش مصري حر بها على غرار سوريا.



"سيف" شيخ العرب همام .. وحلم السيف الاحمر فى يد اللئام




لقاء السيسي مع وفد الـ "14+ آثار الحكيم"
ماذا قال لهم ليبتهجوا؟!


السيسي: من يقف معنا 
على أرضية 25 يناير و 30 يونيه فهو معنا.!!!!! 
 لا أعرف علاقة السيسي بثورة يناير؟ 
 اليسار المصري هو النموذج الحي على الكفاح الفاشل.
 "حميمية" اللقاء، تغني عن شح العطاء!

 على قاعدة مقابلته السابقة، مع ممثلي القبائل، التقى عبد الفتاح السيسي، وفد اليسار المصري، من اشتراكيين، وناصريين، فضلاً عن الفنانة آثار الحكيم، التي كانت حاضرة في هذا اللقاء التاريخي، وكانت فرصة لمثلي أن يعلم أنها يسارية، وهذا اكتشاف، لا يقل في أهميته عن وقوفي على أن من بين الحاضرين والحاضرات (الأحياء منهم والأموات)، من هتفنا معاً قبل ثورة يناير بسقوط حكم العسكر!. السيسي اخترعوا له، فكرة التأييد القبلي، فشحنوا البعض إليه لتأييده، ليسوا ممثلين لرأي سياسي، أو لتوجه أيديولوجي، ولكن كان حضوره نيابة عن العائلة والقبيلة، وهو أمر غير مسبوق في تاريخ الانتخابات الرئاسية في مصر.
ومن تم شحنهم إليه حيث يوجد، هم أفراد قلائل، سواء الذين تم تصويرهم تلفزيونيا على أنهم يمثلون النوبة، أو من جاءوا ليسلموه "سيف جدهم" شيخ العرب همام، أو هؤلاء الذين يعبرون عن كيان ليس أكثر من لافتة، هو تجمع "القبائل العربية" .
 وفد اليسار المصري، لم يضم سوى خمسة عشر شخصاً، بمن فيهم الفنانة آثار الحكيم، وهم ليسوا تعبيراً عن هذا التيار، فبعضهم لا يمثل إلا نفسه بالكاد وليس له قيمة "دفترية" في تياره. وقد اختفى رموز لليسار ونجومه، وظهر آحاد هذا التيار. وهو أمر ليس له إلا معنى واحد، وهو أنهم من جماعة يشكلها عبد الحليم قنديل، الذي انتقل بفضل الانقلاب، من مجرد فرد تربى وترعرع في مجموعة كفيلها حمدين صباحي، ليتصدر المشهد، وينتقل إلى طور "مقاول الأنفار اليساريين" .
وهو مؤيد للسيسي منذ اللحظة الأولى، ووجد فيه فرصته، ليتخلى عن كفيله القديم صباحي، ويصبح هو كفيلاً، له أتباع. ولأنه شخصية ليست جامعة، فقد دعا من يبحثون عن حضور شخصي، في أي بلاط، وإن لم يكونوا معه!. كانت علاقة عبد الحليم قنديل بحمدين صباحي غريبة، فالأخير سياسي محترف، يناور، ولا يقطع علاقة بسلطة مبارك، وبينه وبينها شعرة إن شدُّوها أرخاها، وإن أرخوها شدَّها. في حين أن عبد الحليم كان من معارضي الحد الأقصى، على نحو دفع نظام مبارك لاختطافه. وقد قام حمدين بإقالته من رئاسة تحرير صحيفة "الكرامة" التي يترأسها، تنفيذاً لأمر من نظام مبارك، وهو ما قاله عبد الحليم نفسه في لحظة غضب.

 لكن في الانتخابات الرئاسية الماضية، وعندما كتبنا نطالب عبد الحليم بإعادة رواية ما قاله، وهو المنحاز للمرشح الرئاسي حمدين صباحي، نقل لنا صديقٌ نفيَ قنديل، لأن يكون صباحي أقاله بتعليمات من جهات حكومية. الآن لم يعد عبد الحليم مع حمدين، فقد صار مع المرشح المحظوظ السيسي، ويشارك في إعداد برنامجه الانتخابي، وهو من كان في السابق يعد كل البرامج والبيانات التي يكلفه بها حمدين. فليس سراً أن صاحبنا هو من أعد كل البرامج التي تقدم بها حزب "الكرامة" إلى لجنة شؤون الأحزاب في مراحل مختلفة.
وليس سراً أن عبد الحليم هو من كتب البرنامج الانتخابي لحمدين صباحي في الانتخابات الرئاسية الماضية، ما عدا الجانب الاقتصادي الذي كتبه عبد الخالق فاروق. الآن، انتقل قنديل ليكون كفيلاً، بعد أن كان مكفولاً، ولم يعد حمدين بالنسبة له كما كتب هو بيمينه من قبل "غاندي هذا الزمان" ، فحمدين الآن في نظر عبد الحليم له تطلعات موسمية، مع أنه كان يزكي نعرة هذه التطلعات في مراحل سابقة، ولم يكن آخرها عندما تم الطلب من المرشح المؤهل بأصوات الناخبين لخوض جولة الإعادة الدكتور محمد مرسي، أن يتنازل لحمدين صباحي ليقوم بالإعادة مع مرشح النظام القديم أحمد شفيق، وذلك ليثبت مرسي انحيازه لثورة يناير، وباعتبار أن حمدين صباحي هو ولي أمر هذه الثورة. ما علينا، فالمقابلة التي تمت بين السيسي ووفد الخمسة عشر فرداً بمن فيهم آثار الحكيم استغرقت ساعتين، لا نعرف ما الذي دار فيهما، ولا نعرف كيف دغدغ عبد الفتاح السيسي العواطف الجياشة لأهل اليسار الحاضرين، ومعهم آثار الحكيم، فيتخلوا عن مبدأ قديم هو رفض حكم العسكر، ليبتهجوا في حضرته، وترتسم الضحكات على وجوههم، وتلتقط لهم الصور بجواره، فإذا بهم في حالة "ابتهاج فطري" ، بهذه اللحظة التاريخية الفارقة في تاريخ المنطقة!.

 ليتهم نقلوا لنا رأي السيسي، الذي لم يعلنه في عبد الناصر، وماذا يمثل له، وكيف يقال عنه أنه امتداد لعبد الناصر في حين أنه من الاختيار الحر المباشر لمبارك، الذي كان يعارضه "الجمع الكريم" ومن أول عبد الحليم قنديل، إلى نور الهدي زكي، إلى شاهندة مقلد ربما، إلى المهندس محمد الأشقر المنسق العام لحركة كفاية، ما عدا الفنانة آثار الحكيم التي لم أعرف لها موقفاً من حكم مبارك قبل الثورة، وأيضاً عبد الحكيم جمال عبد الناصر، الذي لم ينزل عليه الاهتمام السياسي إلا بعد ثورة يناير، وكان قبله يعيش في كنف مبارك وأبنائه، ويستمتع بنعيمه المقيم. "الجمع الكريم" كان في حركة "كفاية" التي تأسست لرفض نظام مبارك، ورفض توريث الحكم، والسيسي جزء من هذا النظام. هذا إذا استثنينا عبد الحكيم نجل الرئيس عبد الناصر، والفنانة آثار الحكيم. وللدقة فقد كان يجلس على يسار السيسي أحد الأشخاص " قبل الأخير" لم أتعرف عليه، لأعرف انحيازاته السياسية قبل ثورة يناير، وهو الشخص الذي كان جاداً بينما القوم في حالة استغراق في الضحك كما لو كان مرشحهم المختار يلقي عليهم بالنكات في هذا "اللقاء الطيب المبارك" .

 لم يقولوا لنا هل أفصح لهم عبد الفتاح السيسي عن رأيه في اتفاقية كامب ديفيد، وموقفه من قضية الصراع العربي- الإسرائيلي وهي التي تشكل محور اهتمام اليسار بتنويعاته؟.
والسيسي لم يتفوه ببنت شفة في هذا الموضوع. وبالمرة ماذا قال لهم رداً على الاحتفاء الإسرائيلي به، على نحو يجعل قادة إسرائيل يعتبرونه الأفضل بالنسبة لهم من مبارك كنزهم الاستراتيجي؟!.
 لا نعرف ماذا قال السيسي لوفد الـ "14 + أثار الحكيم" عن موقفه من الفقراء، وهو المتحالف مع رجال الأعمال الذين نهبوا مقدرات الوطن في عهد مبارك، وهو صاحب شعار الخدمة بثمنها علي النحو الذي فضحته التسريبات!. لم يقل لنا الوفد ما الذي دار في هذا اللقاء التاريخي؟..


 بالبحث عثرت على تصريح لمنسق حركة "كفاية" حالياً وهو المهندس محمد الأشقر، طمأن قلوبنا بأن اللقاء "كان حميما جداً" . يبدو أن "الحميمية" صارت لغة الانقلاب، الذي يمتلك قائده فائضاً من العواطف. الأشقر أضاف أن اللقاء تناول عدداً من القضايا الداخلية والخارجية (المحكمة نوَّرت). وأن السيسي قال إن من يقف معنا على أرضية 25 يناير و 30 يونيه فهو معنا. لا أعرف علاقة السيسي بثورة يناير؟ ، وهو الذي لم يرد على ما ذكره الدكتور محمد البلتاجي، ويدفع ثمنه الآن، سجناً وتنكيلاً، من أن اللواء عبد الفتاح السيسي جاء إلى ميدان التحرير قبل وقوع معركة الجمل مبشراً، وطالباً إخلاء الميدان لرجال الحزب الوطني ليعربوا عن تأييدهم لمبارك.
وبعد قليل كانت الخيل في الميدان والشبيحة يغارون عليه ويحيطون به من كل جانب.
 لا بأس ثورة 25 يناير هتفت منذ اللحظة الأولى بسقوط حكم العسكر.. فما هو قولكم دام فضلكم؟!
 البأس الشديد أن اليسار المصري هو النموذج الحي على الكفاح الفاشل، وتبدو قضية رموزه في تزاحمه لأن يكون "في الصورة" ، وعندما تلوح لهم الفرصة يغتنموها بدون حديث عن المبادئ، فـ "حميمية" اللقاء، تغني عن شح العطاء!
 وأزمة القوم مع نظام مبارك أنه كان عنده حد الكفاية في بلاطه من اليساريين. فناضلوا ضده، وعندما جاء للمشهد عبد الفتاح السيسي الاختيار الحر المباشر لمبارك، هرولوا إليه محلقين ومقصرين ليكونوا "في الصورة" .
وليحتل عبد الحليم قنديل موقع رفعت السعيد في نظام مبارك. ليتضح أن هجومه على السعيد كان غيرة وحسداً.
 قولوا لنا أوجه الخلاف بين السيسي ومبارك.. يرحمكم الله.



قطع المساعدات عن فلسطين وكلب الحراسة للمصالح الصهيو امريكية ؟ فيديوهات


أوباما: المصالحة الفلسطينية لن تساعد عملية التسوية
"لا يمكن إرسال أموال إلى حكومة فلسطينية تضم أعضاء من حركة حماس" 
الخارجية الأمريكية تقطع المساعدات المالية عن فلسطين

لهذا السبب السيسى يخشى امريكا ويحارب الارهاب فى سيناء واغلاق المعابر واعتبار حماس منظمة ارهابية والرئيس مرسى كانت علاقتة جيدة مع حماس فاغضب الامريكان وطلب من كلب الحراسة الامريكى فى مصر بالتخلص من حكم مرسى .. وجاء كلب الحراسة يعوى بعد انقلابة على اول رئيس شرعى للبلاد متهما اياة بالتخابر مع حماس.. معرضا الامن المصرى للخطر( جاسوس !!)
اما اسيادة الصهاينة والامريكان حماة للأمن القومى المصرى .. اليس هذا تاكيدا على ان كلب الحراسة هذا عميلا للأمريكان واسرائيل.
والسؤال هنا هل تم زرع السيسى فى مصر ليكون كلب الحراسة للمصالح الصهيو امريكية..؟؟؟؟

أوباما: المصالحة الفلسطينية لن تساعد عملية التسوية قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن اتفاق المصالحة مع حركة حماس لن يساعد عملية التسوية، مضيفا أن الحاجة قد تدعو إلى إيقاف المحادثات مؤقتا بهدف إعادتها إلى المسار الصحيح. وفيما خير رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رئيس السلطة محمود عباس بين اتفاق المصالحة وعملية التسوية، رأى محللون إسرائيليون أن الموقف الرسمي الإسرائيلي لم يغلق الباب أمام المفاوضات بانتظار أن تلاقي عملية المصالحة الفلسطينية مصير سابقاتها.



قطع المساعدات المالية لفلسطين


أعلنت الخارجية الأمريكية، اليوم الأربعاء، قطع المساعدات المالية لفلسطين، مشيرة إلى إمكانية عودة المساعدات الأمريكية بشرط التخلص من حركة المقاومة الإسلامية "حماس " أو حال الاعتراف بإسرائيل. ونقل راديو " سوا " الأمريكي عن مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشئون الشرق الأدنى آن باترسون خلال جلسة استماع بالكونجرس الأمريكي .. قولها " إن أي حكومة فلسطينية تضم حماس ستواجه قطعا للمساعدات الأمريكية". 
 وأضافت : " لن تذهب أية أموال من الحكومة الأمريكية إلى أية حكومة تضم حماس، إلا إذا قبلت حماس بشروط الرباعية وهي نبذ العنف والاعتراف بالاتفاقيات السابقة والأهم الاعتراف بحق إسرائيل في الوجود" . 

وقالت باترسون إن عباس وقيادة حماس "يتبادلان الكراهية". وأوضحت "تدور فكرة أن إحدى الطرق للتخلص من حماس هي إجراء انتخابات لأن هذه هي الطريقة التي دخلت بها العملية السياسية، وعلى أبو مازن (محمود عباس) التخلص منهم". وأشارت إلى أن محاولات المصالحة السابقة فشلت، مؤكدة أن "السلطة الفلسطينية تحتاج إلى دعمنا".

وصرح النائب تيد دويتش في جلسة مناقشة مخصصات الميزانية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا "دعوني أكون واضحا: "لن تتلقى أية حكومة فلسطينية تضم أعضاء إرهابيين من حماس تمويلا فلسطينيا". أما مساعدة رئيس اللجنة إليانا روز- ليهتينين فقالت إن اتفاق المصالحة الفلسطينية ستكون "له تأثيرات كبيرة" على ميزانية العام المالي 2015 التي تبدأ أكتوبر. وأضافت أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى "تخصيص أكثر من 440 مليون دولار كمساعدات ثنائية مباشرة للسلطة الفلسطينية والضفة الغربية وغزة". وأكدت أن القانون الأمريكي واضح وهو أنه "لا يمكن إرسال أموال إلى حكومة فلسطينية تضم أعضاء من حركة حماس".
تجدر الإشارة إلى أن حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية ، قد اتفقتا الأسبوع الماضي ، على تشكيل حكومة وحدة وطنية بقيادة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لتتولى الإعداد لانتخابات رئاسية وتشريعية.. وفي المقابل أدانت إسرائيل تلك الخطوة وقررت إلغاء مشاركتها في محادثات السلام. وتدرج الولايات المتحدة حماس على قائمة المنظمات الإرهابية منذ 1993.

 المقطع الذي أفزع السيسي ليلة ترشحه لرئاسة جمهورية مصر العربية



"Follow us at Facebook"






خير الكلام.. في سيناريو "الإعدام" !!. فيديو



"السوبر مان"يصنع حدثا تاريخيا !!!


"السوبر مان" يتولى الرئاسة 
وعلى أبواب القاهرة قد علقت المشانق 
 وأجهضت الحريات وتحدى العالم بقرار غير مدعوم
 فيتدخل "السوبر مان" في الوقت الضائع ليصنع حدثا تاريخيا !!


عضو بالكونجرس الامريكى يطالب
 بعدم الاستثمار فى مصر لانها مقبلة على كارثة



لا يظن أحد أن مراسلنا قد تسلل إلى دولاب القاضي أو غرفة معيشته عن طريق "طاقية الإخفاء" ولا نتكهن بالغيب، ولكننا نملك من المحللين السياسيين كوادر قادرة على قراءة الأحداث الراهنة بنظرية البعد الثالث، وفي هذا التحليل سنتناول باختصار السيناريو المؤكد والمعد الذي ستحمله الأيام القادمة وحتى نعطي للقارئ مساحة من الطمأنينة وعدم التوتر أو القلق لما صدر من حكم بإعدام 683 بريئا فسوف نسرد الخيار المحدد والمطروح وليس عنه بديلا أمام طاولة مجلس رئاسة الانقلاب، ولن تخرج الأحداث عن هذا التحليل وهو عين الصواب. 
  أولا: جرت أحداث الحكم في قضية اقتحام مركز شرطة "العدوة" بالمنيا ومقتل أحد الضباط في سرعة منقطعة النظير لدرجة أن الكثير من عامة الشعب ظنوا أن القضية وأوراقها وأحكامها ومن أسندت إليهم وكالة الحكم كانت معده من ذي قبل وربما سبقت مهمة الاقتحام بشهور فالقضية برمتها التي تم الفصل فيها مابين طرفة عين وأنتباهتها دخل جميع أبطالها موسوعة جينز للأرقام القياسية باعتبارها أسرع قضية على مر التاريخ تضم أوراقها مليار علامة استفهام ومنعدمة الشهود والدلائل والقرائن والبراهين والأحراز ولا يوجد اعتراف واحد بملفها والمتهمون الذين زج بأسمائهم فيها قدموا على أنهم منتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين ولما كانت القضية أشبه بـ"سلق البيض" دونت الأسماء بالطريقة العشوائية فحوت القائمة سيدات وطفل ومسيحيون ومنهم من قضي نحبه ومنهم من ينتظر. 
   ثانيا: القضية كان الدافع منها بث الرعب داخل صفوف الثوار المعارضين للانقلاب العسكري حيث صدر الحكم قاسيا صادما في وقت سابق للانتخابات الرئاسية المزعومة لإرهاب من تسول له نفسه اقتحام أي مركز شرطة أو نقطة مرور علاوة على شغل الرأي العام بقضية الإعدام بعيدا عن متابعة سير ومجريات الأمور المرتب لها لتسلل المرشح الرئاسي إلى قصر الاتحادية والأمر الذي لايقل أهمية عن سابقه هو ردة الفعل الصادمة من أهالي المحكوم عليهم بالإعدام بالخروج للشارع المصري في انتفاضة انتقامية جماعية وهذا مارتب له من قبل مجلس رئاسة الانقلاب ليبرهن للعالم وللمنظمات المعنية أن جماعة الإخوان المسلمين حرقوا ما على الأرض من أخضر ويابس وأن قرار إدراجهم كجماعة إرهابية لم يأت من فراغ، ولكن جاء النداء الأقوى من داخل القفص الحديدي للمحكوم عليه الأول بالإعدام د. محمد بديع بالتزام السلمية وهذا ما أخرص الألسنة.
ثالثا: هنا نصل إلى خير الكلام في سيناريو "الإعدام"
 أن الحكم الظالم الجائر لن ينفذ بناء لما رتب له من قبل حيث أعد السيناريو على ضرورة الانتهاء من الحكم وإسدال الستار على القضية بأن هناك مئات أو ربما تعدى الآلف محكوم عليه بالإعدام قبل إجراء الانتخابات الرئاسية المزعومة حتى يتمكن المشير السيسي من دخول القصر وهناك 683 أو يزيدون محكوم عليهم بالإعدام بانتظار حبال ومنصات المشانق فيتدخل "السوبر مان" في الوقت الضائع ليصنع حدثا تاريخيا من وجهة نظره ويفرج عنهم جميعا كبداية مطمئنة للشعب الذي ثار ضده ويرطب قلوب أهالي المحكوم عليهم ومن قبلهم يكسب مودة وقبول رضا الأسياد "ماما أمريكا" وقرينتها "بريطانيا" فليس في مقدوره أن يتولى الرئاسة وعلى أبواب القاهرة قد علقت المشانق وأجهضت الحريات وتحدى العالم بقرار غير مدعوم.
 بعد ذلك تنتهي أحداث أشهر قضية أرقت العالم ويستمر الحراك الشعبي ثائرا على دولة الظلم والقوانين المروعة لمن دافع عن شرعيته، ويتذكر المصريون المقولة الشهيرة للمرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين د. محمد بديع عقب حكم القاضي بإعدامه ((لو أعدموني ألف مرة والله لا أنكص عن الحق، إننا لم نكن نهذي حين قلنا إن الموت في سبيل الله أسمى أمانينا، اللهم فاقبل، اللهم فاقبل)).



الداخلية تتفاجأ بحجم مظاهرات ليلية حاشدة ضد الإنقلاب .. فيديوهات


ارتباك في صفوف قيادات الداخلية


انطلقت عدة مظاهرات ليلية حاشدة بعضها كان مفاجئا في مناطق جديدة وبشكل حاشد، مما تسبب في حدوث ارتباك في صفوف قيادات الداخلية، حيث انطلقت مسيرة حاشدة في مصر الجديدة بالقاهرة من ميدان الإسماعيلية. كذلك خرجت مسيرات عديدة كان من بينها في عين شمس وحلوان والمطرية واوسيم والالف مسكن، وقام أولتراس مجانين الحرية باشعال حماس الثوار، شاهد الفيديوهات:








معهد واشنطن : السيسي يعيش في متاهة.وينتظر الموت من الملايين



مصر لن تنعم بالديمقراطية أو الاستقرار
 في عهد السيسي رئيسا



السيسي سوف يُدان بالاغتيال الجماعي ومن ثم سيكون مصيره الموت. 
 "السيسي يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه" ،  ويرسل مبعوثين عنه إلى مناطق الريف لإلقاء خطابات بالنيابة عنه
 ويرفض القيام بجولات في حملته الانتخابية.
 تمثل الحياة السياسية المصرية كارثة فعلية - كما ينتظر حدوث كارثة أكبر.
 ضغط واشنطن القائم على نوايا حسنة لتطبيق نهج سياسي أكثر شمولية
 ليس أمامه أي فرص للنجاح الآن. 
ينظر النظام الحالي إلى جهود تشجيع الديمقراطية على أنها 
مؤامرة مخادعة للتعجيل بوفاة السيسي.

توقع تقرير نشره معهد واشنطن لدراسات الشرق الادني ونشر في مجلة فورين بوليسي أيضا ألا تنعم مصر بالديمقراطية أو الاستقرار في عهد السيسي رئيسا مؤكدا أن "واشنطن لن تحصل على مصر التقدمية التي تريدها في أعقاب "الربيع العربي" والأمر الأكثر مدعاة للحزن أن المصريين لن يحصلوا عليها كذلك " . وقال التقرير أن هناك ثلاثة عوامل أساسية تدعم عدم الاستقرار 
(أولها) الاقتصاد المتدعي وأسعار الطاقة ، و(ثانيها) حقيقة أن ملايين من الإخوان وأنصارهم يريدون مقتل السيسي رغم الحماية الجيدة التي يخضع إليها .
و(ثالثها) أن التهديد لحياة السيسي يعني استمرار السياسات الاستبدادية التي كانت عوامل محفزة للانتفاضات ضد كل من مبارك ومرسي . وروي كاتب التحليل الباحث (اريك تراجر) تفاصيل كثيرة عن الإجراءات الأمنية الفظة لحماية السيسي والقلق من أن يغتاله أحد مؤكدا أن "السيسي يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه" ، كما أنه يرسل مبعوثين عنه إلى مناطق الريف لإلقاء خطابات بالنيابة عنه، ويرفض القيام بجولات في حملته الانتخابية بما تختلف تماماً عن مناخ الحملات الانتخابية الذي ساد في 2012، عندما كانت مقرات الحملات الرئاسية تحت حراسة - على الأكثر - موظف إداري غير مسلح . ولهذا اختار لمقاله الذي نشر يوم 23 أبريل الجاري عنوان (المرشح في متاهته الخاصة) أو The Candidate in His Labyrinth ، ونقل عن رئيس حملته الانتخابية أنهم نصحوه بالاختباء وعدم التجول في البلاد ، وكشف أن الشبكات العائلية التي غالباً ما يشار إليها بـ "فلول" النظام السابق، بسبب دعمها للرئيس الأسبق حسني مبارك هي التي قد تحسم فوز السيسي . 
وهذا نص المقال
في ضاحية "التجمع الخامس" النائية التي تنعم بالثراء، توجد تحصينات كثيفة حول مقر الحملة الرئاسية للمشير السابق عبد الفتاح السيسي. وتقوم نقاط التفتيش بتطويق الشوارع المؤدية إلى الفيلا المكونة من أربعة طوابق، ويحيط بالمدخل ستة حراس مسلحون، أحدهم يحمل بيديه سلاحاً شبه آلي طوال الوقت. ولكي تدخل إلى تلك المنشأة عليك إبراز بطاقة التعريف الخاصة بك، والمرور عبر جهاز كاشف للمعادن، وارتداء شارة زائر ذات كتابة ملونة، ثم المضي بصحبة أحد أعضاء طاقم الحملة الانتخابية عبر المبنى. وهذه تختلف تماماً عن مناخ الحملات الانتخابية الذي ساد في 2012، عندما كانت مقرات الحملات الرئاسية الرائدة تحت حراسة - على الأكثر - موظف إداري غير مسلح. لكن الفائز في تلك الانتخابات يقبع الآن في السجن، ورغم أن الرجل الذي أطاح به هو منافس رئاسي، إلا أنه أيضاً هدف رئيسي لأنصار «الإخوان المسلمين» المتحمسين للانتقام. لا تخطئ فهمي:
  هناك العديد من أعضاء «الجماعة» الذين يريدون قتل السيسي. وشباب أعضاء «الإخوان» على وجه الخصوص أكثر حدة في هذا الشأن. 
وقد أخبرني ناشط في جامعة القاهرة ينتمي إلى «الجماعة» يبلغ من العمر 18 عاماً قائلاً، "يجب إعدامه لدى سقوط الانقلاب". أما قادة «الإخوان» المتحفظون فهم أكثر مواربة قليلاً.
واقترح أحد كبار مسؤولي «الجماعة» بأن الخطوة الأولى باتجاه المصالحة الوطنية هي تشكيل "لجنة مستقلة" تتولى التحقيق في العنف المميت الذي أعقب الإطاحة بالرئيس محمد مرسي "وسوف تكون النتائج ملزمة للجميع، على أن تعتبر عمليات القتل...من الاغتيالات" - مشيراً إلى أن السيسي سوف يُدان بالاغتيال الجماعي ومن ثم سيكون مصيره الموت. كما يخمن مسؤولو «الإخوان» طرقاً أخرى يمكن أن يحدث بها موت السيسي. فعندما قابلت القائد في جماعة «الإخوان» جمال حشمت في تركيا، التي فر إليها هارباً عقب الانقلاب، أشار إلى أن موت السيسي قد يأتي من مصدر مختلف : "أولئك الذين من حوله" - ويقصد بذلك أن مسؤولين مصريين آخرين - "قد يقتلونه من أجل وضع نهاية للأزمة" . إن عطش «الجماعة» للدم - وكذلك ارتفاع مستويات العنف ضد أهداف من الشرطة والجيش - دفع العديد من المصريين إلى دعم رجل قوي مثل السيسي بمزيد من القوة. ولكن رغم انتشار ملصقات مؤيدة للسيسي والظهور العارض لمأكولات وملابس تحتية تحمل اسم السيسي، إلا أن "الهوس بالسيسي" ما هو إلا أسطورة . 
ركود الحياة السياسية
وبدلاً من ذلك، يخيم على الحياة السياسية المصرية إحساس بالركود - شعور، حتى بين أنصار السيسي، بأنه لا يوجد أي شخص آخر، لذلك، فعلى الرغم من أن العديد من المصريين يرون أن السيسي هو أملهم الأخير وينوون دعمه بشكل كامل، إلا أنهم غير متفائلين. فهم يعلمون أن انتخاب رئيس يقع بشكل كامل في مرمى هجوم مئات الآلاف من أعضاء «الجماعة»، هو مغامرة محفوفة بمخاطر جمة، كما ينتابهم الشك من إعادة السلطة إلى الجيش. لكنهم يرون أن رئاسة السيسي هي أفضل بكثير من فراغ القيادة الكامل الذي يخشون حدوثه من دونه. 
نصحته ألا يتجول في البلاد !
وبطبيعة الحال فإن حملة السيسي منتبهة جداً للخطر الكبير الذي يحيق بحياة المرشح. وعندما سألتُ مدير حملة السيسي محمود كارم عن المخاوف الأمنية، كان صريحاً: فقد قال "نصحته بألا يتجول في جميع أنحاء البلاد" .
ووفقاً للواء المتقاعد سامح سيف اليزل، وهو من أكثر أنصار السيسي صراحة في وسائل الإعلام المصرية، هناك ما لا يقل "عن 2 إلى 3" ملايين مصري "يكرهون" بقوة وزير الدفاع السابق. وأضاف "الجميع يعلم أنه مستهدف" .

ونتيجة لذلك، فإن السيسي يبيت حالياً في مكان غير معلن عنه. كما أنه سيرسل أيضاً مبعوثين إلى مناطق الريف لإلقاء خطابات بالنيابة عنه، عوضاً عن القيام بجولات في حملته الانتخابية. ويبقى أن نرى إن كان باستطاعة السيسي إدارة مصر بفاعلية من دون القدرة على مغادرة العاصمة أم لا. لكن ابتعاده لن يمنعه من الفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، المقرر إجراؤها في 26 و 27 أيار/مايو. وعلى أي حال، سوف يأتي الدعم الأكثر أهمية للسيسي من العشائر والقبائل الكبرى التي تهيمن على الحياة السياسية والاجتماعية المصرية خارج المدن الكبرى - وهي الجماعات التي تستطيع حشد كتلة حاسمة من الناخبين.
وعلى الرغم من أن الشبكات العائلية هذه غالباً ما يشار إليها بـ "فلول" النظام السابق، بسبب دعمها للرئيس الأسبق حسني مبارك، إلا أنه ليست لها دوافع أيديولوجية في المقام الأول. فهدفها الرئيسي هو تعزيز سلطتها المحلية، وترجع معارضتها الرئيسية لـ «الإخوان» إلى أن «الجماعة» حاولت إقصاءها عن الحياة السياسية بموجب المادة 232 من دستور «الإخوان» لعام 2012، والذي حظر على أعضاء «الحزب الوطني الديمقراطي» الذي كان قائماً أيام مبارك من دخول الحياة السياسية لمدة عقد من الزمن.

ويقول عاطف هلال، زعيم إحدى العائلات في محافظة المنوفية بدلتا النيل، الذي كان عضواً في البرلمان عن «الحزب الوطني الديمقراطي» : "تحدثنا مع نظرائنا الإسلاميين وقلنا "إن وجدتم أنني كنت فاسداً، فلتحاكموني" لكن القول بأن جميع أعضاء «الحزب الوطني الديمقراطي» كانوا فاسدين أمر خاطئ...وكان ذلك هو أكبر خطأ لـ جماعة «الإخوان" . وأضاف هلال أن رفض «الجماعة» العمل مع العائلات الكبرى زاد من حالة عدم الاستقرار عقب حكم مبارك وبحسب قوله، فإن "400,000 [عضو في «الإخوان»] لا يستطيعون حكم 90 مليون (مصري) . وعلى الرغم من أنه لا يزال متشائماً بشأن المستقبل - إلا أنه يقول أنه لن يرشح نفسه مرة أخرى للبرلمان في أي وقت قريب، لأن البلاد لا تزال غير مستقرة جداً - ويرى أن السيسي هو الشخص الوحيد الذي يحظى بفرصة بعيدة لإعادة الأمن. وأردف قائلاً : كانت هناك مشاكل كبيرة خلال السنوات الثلاث الأخيرة، لذا فقد تراجع التقدم وحدثت الفوضى. لذلك فإنك بحاجة إلى رجل من الجيش لحكم البلاد على الرغم من أنني أعارض ذلك في الأوضاع الطبيعية" . 
قادة الحزب الوطني يدعمون السيسي
وقد أعرب القادة السابقين لحزب مبارك الحاكم المتمركزون في القاهرة عن دعم يشوبه قدر مماثل من التردد للسيسي وأخبرني مسؤول سابق في «الحزب الوطني الديمقراطي» "لم نرغب مطلقاً قادة من الجيش، لكن القوتين المدنيتين قابعتان الآن في السجون. فـ «الحزب الوطني الديمقراطي» في سجن عقلي و جماعة «الإخوان» في سجن فعلي، فلم يبق أمامنا سوى الجيش" . ويقيناً، أن العديد من المصريين يحترمون السيسي. فهم يثنون على إطاحته بمرسي في أعقاب المظاهرات الحاشدة ضد «الجماعة» ويقدرون هدوءه وطريقته التعاطفية في الحديث، التي تتناقض بشكل حاد مع حديث مرسي الذي كان متكلفاً في الغالب. وقد أخبرني عبد العزيز فريد، الذي ترأس المجلس المحلي لقرية الباجور في دلتا النيل لفترة دامت سبعة عشر عاماً بأن "السيسي يأتي من خلفية مخابراتية [عسكرية]، لذا فإن لديه رؤية عالمية. وأعتقد أن إعلانه [عن ترشحه للرئاسة] كان واضحاً للغاية، وسوف يكون الناس سعيدين للعمل معه" .
 لكن مرة أخرى، يعترف أنصار السيسي أنهم كانوا يفضلون مرشحاً آخر. وأردف فريد قائلاً، "أتمنى أن يظل وزيراً للدفاع. ولا يعني هذا إنني غير سعيد. فأنا لا أعارضه". رجال الاعمال لا يؤيدون عسكري إن مجتمع الأعمال من غير الإسلاميين، الذي دعم بقوة الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو، ينتابه شعور مماثل بالفتور تجاه السيسي. ويقول رجل أعمال يخشى من أن يصبح وزير الدفاع السابق دكتاتوراً جديداً، "إن مقدار التهليل الذي حصل عليه قد يفسد تفكيره. كما أنه رجل عسكري، لذلك يعتقد أنه يعرف أفضل من الآخرين" .
ورغم هواجسهم، إلا أن كل رجل أعمال من غير الإسلاميين تحدثت إليه تعهد بالإسهام في حملة السيسي. ويقول أحدهم، "لا أريده أن يعتقد إنني ضده". ثم أردف معرباً عن قلقه، ماذا لو أخفق السيسي؟ "سيكون ذلك نهاية مصر".

وفي الواقع أن الخوف مما قد يأتي بعد السيسي يخيم على جميع المناقشات بشأن مستقبل مصر. فمعرفته الوثيقة بالجيش المصري تعني أن المصريين يخشون من أن تكون الضربة التي يتلقاها أحدهما ستكون ضربة للآخر - وهذا يُشل فعلياً حتى أولئك من غير أعضاء «الجماعة» الأقل حماساً بشأن طموحات السيسي السياسية.
ويقول أحد النشطاء اليساريين في الإسكندرية الذي شارك في حملة الإطاحة بمرسي لكنه يعارض الآن عمليات القمع التي يقوم بها النظام الحالي، "إذا رأينا مظاهرات ضد السيسي، فسوف يكون الأمر كارثة. ينظر الناس إلى السيسي على أنه الجيش، وإذا فقدوا الثقة في السيسي فسوف يفقدونها في الجيش، وهو المؤسسة الوحيدة لدينا". وعلى نحو مماثل، حذر قائد منزعج من "حزب النور السلفي" في محافظة مطروح الواقعة غرب البلاد من أن سجن الآلاف من الإسلاميين قد أتاح انتشار التطرف العنيف داخل السجون، الأمر الذي خلق وضعاً أكثر تفجراً. ورغم هواجسه، لم ير بديلاً عن دعم السيسي. ويقول "نؤمن بأن الجيش المصري هو الجيش العربي الوحيد المتبقي ويجب حمايته. فالعراق وليبيا والسودان واليمن - جميعها تعرضت للدمار. ونحن ندعم الجيش رغم أنه ارتكب بعض الأخطاء من أجل الحفاظ على الدولة المصرية". 
تحديات اقتصادية
وقد تصبح السطحية في دعم السيسي أكثر وضوحاً بعد أن يصبح رئيساً. فمن بين التحديات الرئيسية التي سوف يواجهها ستكون النقص في الغاز الطبيعي، الذي يؤدي بالفعل إلى انقطاعات متكررة في الكهرباء في كافة أنحاء البلاد، حيث إن الوقود يُستخدم في توليد 70 في المائة من الطاقة الكهربائية في مصر. ووفقاً لمسئول في وزارة البترول المصرية، تبلغ احتياجات مصر لإنتاج الكهرباء في الصيف 125,000 متراً مكعباً من الغاز في الساعة، لكنها تستطيع حالياً توفير 70,000 متراً مكعباً فقط، كما أن خطة الحكومة الباهظة الثمن لاستيراد الغاز الطبيعي المسال سوف تترك عجزاً في احتياجاتها قدره 20,000 متراً مكعباً من الغاز في الساعة. وتشير بعض التقديرات إلى أن انقطاعات التيار الكهربائي سوف يتم تمديدها من ساعتين إلى ست ساعات يومياً، وسوف تحدث الانقطاعات الأسوأ في الصيف، بالتزامن مع الشهور الأولى لتولي السيسي لمنصبه.
وفي جميع الاحتمالات، لن تؤدي هذه الانقطاعات إلى احتجاجات جماهيرية فورية ضد السيسي. فالمصريون منهكون إلى حد كبير جراء الصخب والتقلب الذي ساد الثلاث سنوات الماضية، وبالتالي فهم على استعداد لمنح السيسي بعض الحرية للحركة. غير أن هناك سببين رئيسيين لاحتمال أن تظل الحياة السياسية المصرية متقلبة على المدى الطويل : 

أولاً : بينما يواجه كل زعيم وطني واقعياً تهديدات بالقتل، إلا أن حقيقة أن مئات الآلاف من أعضاء «الإخوان» - وربما بضع ملايين من أنصارهم - يريدون مقتل السيسي تعني أن التهديد بعملية اغتيال تغير قواعد اللعبة حقيقية وثابتة، بغض النظر عن الحماية الجيدة التي يخضع إليها الرئيس المصري القادم. وعلاوة على ذلك، فإن ديناميات القتل أو التعرض للقتل التي كانت سمة الحياة السياسية المصرية منذ الإطاحة بمرسي في تموز/يوليو 2013 تتسع باستمرار. فالقوى المؤيدة لـ «الجماعة» هددت مؤخراً باغتيال مسؤولين في الحملة الانتخابية للسيسي من خلال نشر معلوماتهم الشخصية على الإنترنت. 
ثانياً : إن التهديد لحياة السيسي يعني استمرار السياسات الاستبدادية التي كانت عوامل محفزة للانتفاضات ضد كل من مبارك ومرسي. وفي ظل خوف النظام الحالي من احتمال استغلال «الجماعة» لأي انفراجات سياسية من أجل العودة إلى السلطة والسعي للانتقام، فإنه يفرض بالفعل قيوداً صارمة على المعارضة لها تأثيرها على الجميع. وفي الأشهر الأخيرة، قام النظام حتى باعتقال نشطاء معارضين داخل العملية الانتقالية الحالية، حيث احتجز أنصار المرشح الرئاسي الناصري حمدين صباحي وحكم بالسجن ثلاث سنوات على نشطاء تظاهروا ضد الدستور الذي تم تمريره مؤخراً.
وفي الواقع أنه في عشية الانتخابات الرئاسية الثانية التي تجري في مصر خلال عامين، تمثل الحياة السياسية المصرية كارثة فعلية - كما ينتظر حدوث كارثة أكبر. وفي ضوء المخاطر الوجودية لكل لاعب سياسي، فإن ضغط واشنطن القائم على نوايا حسنة لتطبيق نهج سياسي أكثر شمولية ليس أمامه أي فرص للنجاح الآن.
 وينظر النظام الحالي إلى جهود تشجيع الديمقراطية على أنها مؤامرة مخادعة للتعجيل بوفاة السيسي. وفي غضون ذلك، يرى «الإخوان» وأنصارهم أن واشنطن تآمرت للإطاحة بمرسي ومن ثم ينظرون إلى مخاوف حقوق الإنسان الأمريكية على أنها مخادعة.



التعليم باستخدام الرقص فى عهد العرص .. دليل ذكورة السيسى فيديوهات


«التعليـم على واحــدة ونص»
 استخـدام مدرس تعليـم الطلاب بالرقـص



مدرس مصري يعتمد على الموسيقى والغناء في التدريس
.. أثر الرقص في إعداد المدرسة .. 
استيراد من مدارس العم سام
 المنظمة الوطنية لتعليم الطلبة الرقص فى المدارس



أسس الرقص والتربية للجميع
فضيحة: تعليق احمد موسى على استخدام مدرس تعليم الطلاب 
بالرقص والاغانى : ياريت المدارس كلها تبقى كده؟!!
 ” أغنيــة ”ظــرف صـحي ... ” استمرار لظـــاهرة ”
... الراقصـــة والبلطــجي ...



أغنية فيلم "ظرف صحى" التي تم طرحها بالأمس كدعاية للفيلم،
 حيث أبدى عدد كبير منهم غضبه من استمرار حالة "الراقصة والبلطجى" 
التي سيطرت على السينما المصرية في الفترة الأخيرة.
 حيث قام بغناء الأغنية المطرب الشعبى محمود الحسينى، وظهرت معه الراقصة لونا
، في مشهد فرح في حارة شعبية،
 وهو المشهد الذي تكرر في كل الأفلام التي تم طرحها في السينما خلال الفترة الأخيرة.


 طالبة ثانوى تنافس صافيناز
.. وصلة رقص فى مدرسة يا وزير التعليم ..
 فيديو لطالبة بإحدى المدارس الثانوية أثناء وجودها داخل الفصل الدراسي وهي تستعرض فنون الرقص في وصلة شرقية 
على أنغام شعبية تنافس بها صافيناز؛
؛ بلاغ لوزير التربية والتعليم ؛
دليل واضح على تدهور العملية التعليمية؛ في ظل غياب رقابة المدرسة



حفلة رقص داخل وزارة التربية والتعليم على أغنية تسلم الأيادي 
تحول حفل تكريم عبد اللطيف حماد مدير الإدارة التعليمية بسمنود،
 إلى فرح شعبي داخل وزارة التربية والتعليم بعد تشغيل أغنية تسلم الأيادى، 
حيث اشترك جميع قيادات التعليم فى التصفيق والرقص والأحضان على أنغام الأغنية .
.. وزارة تعليم الهشتكه فى عهد السيسى العرص .. 
التعليم الراقص !!!!



رأى طالبات الثانوية فى مدرس علم النفس 
صاحب منهج «التعليم على واحدة ونص»



محمد ناصر يواصل الفضائح النارية 
... إيه دليل ذكورة السيسى ؟ ...
 و يُعرى اللواء وصفى وعادل امام وعمرو اديب






«سد النهضة» مسألة حياةٍ أو موت والحرب سيناريو مطروح.



الولايات المتحدة وإسرائيل تقفــان وراء إثيوبيــا


محلل روسي: «سد النهضة» 
سيحرم مصر من المياه.. والحرب سيناريو مطروح
 الولايات المتحدة تهدد القاهرة بشكل مباشر 
وعلناً عن طريق استخدام أديس أبابا لوقف تدفق مياه نهر النيل..

 قال المحلل الروسي أندريه أونتيكوف،إن إقبال إثيوبيا على بناء سد النهضة سيؤدي إلى تقليل حجم المياه التي تصب في المجرى الأسفل للنهر، مشيرًا إلى أن عمل المحطة الكهرمائية الجديدة في السنوات الأولى مرتبط بملئ خزان المياه، معتبرًا أن هذا سيؤثر سلبًا على البلدان الواقعة أسفل المجرى ويخلق حالة من الجفاف، موضحًا أن صحيفة «الأهرام المصرية» قامت بدراسة أكدت هذه الاستنتاجات من خلال لجنة دولية من الخبراء. وأضاف «أونتيكوف» لـ«إذاعة روسيا اليوم»: «هذه ليست السنة الأولى التي تدق فيها مصر ناقوس الخطر، حيث زعمت السلطات في مصر أن تنفيذ المشروع الإثيوبي يمكن أن يؤدي إلى انخفاض كبير في المياه القادمة إلى البلاد مع كل ما يترتب عن ذلك من نتائج وخيمة، وحاليًا ثبتت صحة حجج الجانب المصري على المستوى الدولي».
وتابع: «القاهرة لم تتوقف لحظة عن مناقشة مسألة بناء سد إثيوبيا، حتى في أحلك أيام التوتر السياسي، في الوقت الذي لم يكن هناك مجال لمناقشة أي قضية من القضايا الأخرى، وفي الوقت نفسه نجد أن رئيس وزراء إثيوبيا هيلي مريم ديسالين دعا إلى عدم إثارة الضوضاء حول بناء السد على نهر النيل، ومواصلة المفاوضات، التي كما يبدو، لم تؤت أوكلها حتى الآن».  واستكمل: «يؤكد خبيرنا أن مصر تعمل على تسوية سياسية للنزاعات حول السد الإثيوبي، لكن لا ينبغي أن ننسى في الوقت نفسه أن محمد مرسي عندما كان يشغل منصب الرئاسة، ظهرت آنذاك مقترحات لتفجير السد أو شراء المتمردين المناهضين للحكومة في أديس أبابا، لذلك لا داعي لشطب السيناريو العسكري من جدول السيناريوهات المحتملة».
 وأكمل: «أشار سيرغي فيلاتوف الكاتب في مجلة (الحياة الدولية)، التي أنشئت من قبل وزارة الخارجية الروسية أن الإثيوبيين يدركون جيدًا أن السد يمكن تدميره من الجو، مهما كانت العواقب وخيمة على الصعيد السياسي، لكن وفي الوقت نفسه، لو أن هذه المسألة اقتصرت على العلاقات المصرية الإثيوبية لكان من السهل التوصل إلى إجماع في هذا الاطار، لكن الحقيقة هي أن الولايات المتحدة وإسرائيل تقفان وراء إثيوبيا، وبالتأكيد سيوظفان كامل إمكاناتهما، ضمن إطار عملية إنشاء سد على النيل، من أجل ممارسة الضغوط على القاهرة حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية».  واختتم: «بالمناسبة، العلاقة الحالية بين مصر والولايات المتحدة لا يمكن وصفها بالدافئة، نحن بالكاد نصادف حالة تهديد القاهرة بشكل مباشر وعلناً عن طريق استخدام أديس أبابا لوقف تدفق مياه نهر النيل، لكن على هامش المحافل الدولية وفي اجتماعات خاصة يمكن للأمريكيين، إذا لزم الأمر، أن يلوحوا بذلك للمصريين كوسيلة ضغط على القيادة في القاهرة».
تتابع التطورات في ملف سد النهضة الإثيوبي و تشابك الخيوط، ماذا بقي من أوراقٍ في حوزة القاهرة أمام "مسألة حياةٍ أو موت"؟ و لماذا لا تستطيع أطرافُ الشأنِ أن تصل حتى الآنَ إلى نقطة اتفاقٍ تحفظ لإثيوبيا حقَّها في المستقبل و لمصر حقَّها في التاريخ؟ و أي مستقبلٍ ينتظر مصرَ إذا لم يكن لهذا أن يحدث؟


الثلاثاء، 29 أبريل 2014

شريط جنسي يكشف عمالة إبراهيم عيسي بأمن الدولة !!! .



فبُهت الذي عارض النظام !!.


ما ترونه علي شاشات الفضائيات وبالصحف المصرية هو نتاج طبيعي لسيطرة أمن دولة مبارك علي منظومة الإعلام تماماً في مصر ولذلك تراها الآن كلها تُغرد في سرب الأكاذيب بنغمة واحدة ، فلا توجد الآن صحف حكومية وأخري معارضة ولو حتى معارضة شكلية ولكن الكل أصبح في سلة واحدة لأن العدو المشترك الذي كان الجميع ( بهيكل الدولة القائم والذي يتم صناعته وترتيبه من إعلام مرئي ومقروء وأحزاب وكيانات ) يخشي من وصوله للسلطة ها هو قد وصل لقمة السلطة بالفعل ثم تم الانقضاض عليه وهو الكتلة المُتدينة في الدولة التي تريد للإسلام أن يقود الأمة ومثــّلها الاخوان المسلمون في المُقدمة ، فها هو العدو المشترك قد تم طعنه من الخلف وأصبح العداء العلني السافر من الجميع له من كل التوجهات والأشكال والألوان وذهبت الحرية والديمقراطية والتعددية و البدنجانية.... كله كله أصبح ذكريات !
 * إبراهيم عيسي
 في فترة من الفترات عملت فيها في جريدة الدستور ظناً مني أنها أشرس معارضة في مصروتعارض النظام عن إيمان وإرادة لتخليص مصر من فساده الذي لم يكن له مثيل في بلاد الدنيا ،وكانت صحيفة الشعب متوقفة وحزب العمل مُجمدا لأنه كان الحزب الوحيد والجرية الوحيدة من رفضا المشاركة كأداة في هيكل الدولة . ووجدت في فترة من الفترات أن السؤال الذي يتم تداوله بين المحررين سراً يا تري إبراهيم عيسي تبع أمن الدولة ولا إيه الحكاية ؟ !!
 * ما سبب التساؤل
 في يوم من الأيام _وكانت الجريدة تصدر أسبوعية فقط حينها_ تسربت حكاية من قيادات بالجريدة رواها لهم إبراهيم عيسي نفسه وظلت الحكاية تذهب من محرر إلي محرر حتي كتبها إبراهيم عيسي نفسه في مقالة ليبرهن بها علي أنها تكشف فساد رجال الدين وطنش عن عمد أن الحكاية كان يتم تداولها لتكشف عمالته هو لأمن الدولة !!
 * حكاية الشريط الجنسي 
 حكي إبراهيم عيس أن ضابطا كبيراً بجها ز أمن الدولة اتصل به تليفونياً لكي يريه مفاجأة سيُذهل لها ، وحينما ذهب إبراهيم إلي هناك أخرج له الضابط الكبير شريط فيديو ليري المفاجأة أن أمن الدولة قد قام بتصوير أحد الشيوخ الكبار جداً والمشهورين وهومع فتاة في إحدي الشُقق وقال الضابط لإبراهيم أنه اندهش فور رؤيته للمشاهد العارية للشيخ واغتاظ جداً من ادعاء الشيخ للتقوي والورع وهو أبعد ما يكون عنهما فقام باستدعاء الشيخ لمكتبه وقال له الضابط بعد أن أخبره بأمر تصويره :
يا راجل ده أنا زوجتي وابنتي يشاهدوك في التليفزيون ومن المعجبات بك تطلع كده إخص عليك ..
 فقال له الشيخ ( كما حكي الضابط لإبراهيم عيسي ثم كتبه عيسي في إحدي مقالته )
 آديكوا شفتوا الشريط هل فيه زنا ؟ 
فقال الضابط يا راجل ده انت والبت عريانين ونازلين ............... إلي آخر كلام كله قبح .
فقال له الشيخ : يا افندم الزنا أن تجد القلم في المحبرة فهل رأيت في التصوير القلم في المحبرة ؟
 طبعاً هذا الشيخ من شيوخ السلطان الآن !! 
 أراد إبراهيم بحكايته ومقالته أن يدلل على فساد بعض الشيوخ ونسي في غمرة فرحته فقد كان فرحاً فعلاً وكأنه يريد أن يقول مفيش حد أحسن من حد ، نسي أن الكل لم يعنه في الحكاية كلها إلا السؤال الذي تناثرت شظاياه في كل مكان بالجريدة ...
- ما هي علاقة إبراهيم عيسي بأمن الدولة حتي يُطلعه أحد كبار رجالها علي تسجيل سري لم يشاهده أحد في مصر سوي المقربين منهم والقربين جداً ...
- وياتري كم عدد الشرائط التي شاهدها إبراهيم لآخرين ،إنه يتحدث كما لو كان الأمر عادياً ويحدث علي الدوام !!
 ورُفع الشك وجاء اليقين حينما سأله أحدهم في أحد الخلافات معه إنت هاتعملي فيها مُعارض للنظام ولا إيه الكلام ده تشربوا للقراء الغلابة ، ده انت وابراهيم منصور كل ليلة في فرح واحد من الفاسدين اللي انت بتهاجمهم بالأمر.. إشي فرح يُخص كمال الشاذلي ومرة زكريا عزمي ومرة صفوت الشريف وغيرهم وغيرهم ... إيه بتعاديهم بالنهار وتاخدهم بالحضن بالليل ..
 ......  فبُهت الذي عارض النظام !! . ......




السيسى لبرهامى : أديت دورك وجارى التخلص منك



الدور الموكل لحزب النور ورجالة .. كمشرعن لقرارات الإنقلاب


انفجرت الأبواق الإعلامية الموالية للسيسي نقدا ومهاجمة لبرهامي وفتاواة
 وكان أبرزهم .. الإعلاميان الأبرزان للمخابرات ولقائد الإنقلاب 
 الزوجان عمرو أديب ولميس الحديدي

"شعب مصر العظيم والله ماوقفنا هذا الموقف ولا اتخذنا تلك القرارات الا حقنا لدماء شعبنا وهذا اضطرار وماحركنا الا حبنا لهذا الوطن " كان هذا قسم جلال مرة مندوب حزب النور يوم 3 يوليو يوم إعلان الإنقلاب علي الرئيس المنتخب محمد مرسي حيث شارك حزب النور وبارك الإنقلاب بحجة حقن الدماء وهذا ما أثبت عكسة علي مدار عشرة شهور سابقة حيث أوضحت الأيام والمواقف ان الدماء هي أخر مايهم حزب النور ولا علاقة لدورة بها سوي كلمة حقنا للدماء يوم الإنقلاب .
  و توالت الأيام وتعددت المواقف التي ظهر فيها الدور الموكل لحزب النور ورجالة كمشرعن لقرارات الإنقلاب أيا كانت وإن أرتبطت حتي بالدماء الذي اراد حقنها سابقا . تصنف رجال حزب النور بين مبرر ومبارك ومؤيد ومشرعن لقرارات السيسي فكان دور الشيخ ياسر البرهامي ونادر بكار هما الدوران الأكثر تأثيرا علي الساحة من حزب النور حيث أوكل لنادر بكار دور المبرر والمبارك لأفعال وقرارات الإنقلاب بينما أختار برهامي لنفسه دور المشرعن او الشيخ صاحب افتاءات الشرعنة لقرارات الإنقلاب .

 فلم يتأخر برهامي يوما في اضفاء حلية علي قرارات السيسي فبرر فض أعتصامي ميدان رابعة العدوية والنهضة بالرغم من مشاهد سفك الدماء الواضحة من قبل قوات امن الإنقلاب ومن بعدها أصبح رجل الشاشة الأول في إعلام الإنقلاب حيث أوجد المسوغ الشرعي لقتل المصريين تحت شعار "محاربة الإرهاب" وغيرة الكثير والكثير من القرارات المشابهة. ولكن في الفترة الأخيرة جاءت الرياح بما لا تشتهي سفن برهامي حيث قرر قائد الإنقلاب انهاء دوره وإخفائه من الساحة السياسة فاستخدم السيسي أسلحتة الإعلامية وأستدعي فتاوي سابقة لبرهامي أحدثت بلبلة عارمة وخاصة لإرتباطها بالجنس والشرف .. حيث فجرت بعض الصحف الموالية للنظام فتوي لبرهامي يقول فيها بـ«عدم الدفاع عن العرض إذا ظن الزوج أنه سيقتل على يد المعتدين، الذين يريدون الاعتداء على زوجته (اغتصابها) حفاظا على حياته» وأيضا ظهرت فتوي عن الزنا قائلا فيها بـ«عدم جواز قتل الزوج لزوجته الزانية وعشيقها "لمجرد رؤيتهما عاريين ما لم يرَ الفَرْج فى الفَرْج"» وكما افتي أيضا إن «تقبيل غير الزوج للزوجة لا يعد من حالات الزنا، ولا يوجد قصاص في تلك الحالة". وانفجرت الأبواق الإعلامية الموالية للسيسي نقدا ومهاجمة لبرهامي وفتاواة وكان أبرزهم الإعلاميان الأبرزان للمخابرات ولقائد الإنقلاب الزوجان عمرو أديب ولميس الحديدي .

 فعلق عمرو أديب قائلا
 «هتسيب أمك للرجالة يا ياسر» كما جاء في هذا الفيديو



ولم تنسي لميس الحديدي دورها فهاجمت برهامي قائلة
 برهامي انت معندكش نخوة او رجولة وفاتح موقع جنسي للفتاوي ..
 كما جاء في هذا الفيديو




كما ظهر في مشادة كلامية مع ياسمين السعيد
 علي ام بي سي مصر في هذا الفيديو حول فتوي الزنا
.


وتناولت فضائيات أخري الفتوي بالنقد والهجوم مثل قناة الأون تي في وقناة الحياة وقناة القاهره اليوم وقناة صدي البلد وغيرها الكثير والكثير من الجرائد والأبواق الإعلامية المختلفة والتي كانت تستضيف برهامي فيما سبق بالترحاب والإشادة . حيث يظهر هذا التغيير الجماعي في المواقف الإعلامية اتجاة برهامي قرار من قائد الإنقلاب بإنهاء دوره والتخلص منه وإعادتة لصفوف المنبوذين إعلاميا وسياسيا..



هكذا أنقذ الاسلام نصارى مصر.. فيديو



عمرو بن العاص ينقذ أقباط مصر من اضطهاد الرومان
(( إذا كان الإسلام هو القنوت ، فعليه نحيا ونموت ))



.. إهداء إلى نصارى مصر .. 
هذا هو الإسلام كما وصفه البابا شنودة الإسلام في جوهره وروحه وأساسه يعامل غير المسلمين معاملة طيبة 

جيش الفتح الإسلامى لمصر قد حرّر كنائس مصر من الاحتلال والاغتصاب الرومانى، لا ليحوّلها إلى مساجد للمسلمين، وإنما ليردها للنصارى اليعاقبة يتعبدون فيها ..و أمن القساوسة الذين كانوا هاربين فى الصحراء على أرواحهم و أموالهم و أهلهم ، فخرجوا ليُرحّبوا بعمرو بن العاص رضى الله عنه و من معة لطيف شاكر + : المصريون ليسوا بعرب، فالعرب هم غزاة أحتلوا مصر! *إن عرفنا مصر الحضارة والفكر سنتمسك بمصريتنا وحضارتنا.
*مخطئ مَن يقول أن مصر عربية وإننا جزء من العرب، فالشعوب العربية عُرفت في عام 1916 وليس مثلنا منذ 7 آلاف سنة.
* أناشد جيشنا المصري العظيم أن يمحو كلمة عربية من جمهورية مصر.
*العرب جنس وليسوا دين كما يعتقد البعض، وحين أقول العرب لا أعني الإسلام.
*نحن لا نتكلم العربية في حياتنا اليومية، فهل تقول لزوجتك مثلاً: هلا أحضرتي لي بكوبًا من الشاي؟
* هناك مصطلحات فرعونية نستخدمها إلى الآن مثل (إمبو - كخ - ضبة - رخي).
رجل دين قبطي يقول ...مصر نصرانية وعلى المسلمين أن يرحلوا (بعد تعيين رئيس قبطي لمصر). 
أصبحت قوات العسكر، مجرد خدم عند النصاري، منذ عهد محمد علي حتى عبد الفتاح السيسي، وحولت الشعب المصري المسلم، إلى مواطنين من الدرجة الثالثة، وجعلت النصاري الأجانب والمحليين، الدرجتين الأولى والثانية.. وميزت قوات العسكر النصارى في امتلاك أراضي مصر وحسن المعاملة والاقتصاد، وشغل الوظائف، وانتخاب قياداتهم الكنسية، وحرية عملهم في تنصير المسلمين، والتوسع في بناد الكنائس .. وأصبح النصارى أعلى من ضباط الجيش والشرطة والقضاة ..ووقائع الفساد داخل المعسكرات و انحرافات ضباط العسكر
 ** قسيس يشهد للإسلام ويحكي قصة الفتح الإسلامي لمصر
ليس صحيحاً ادّعاء المُتطرّفين من النصارىأن ( مصر قبطية ) .. و من البذاءة و الجحود و نُكران الجميل أن يصفوا الفتح الاسلامى بالاحتلال ،رغم أنه أنقذهم من الابادة الجماعية على أيدى الرومان !!! فقد عرفت مصر عقيدة التوحيد ، أى عبادة الله الواحد الأحد ،الفرد الصمد ،بلا شريك أو ولد ، منذ عهد سيدنا آدم عليه السلام ..و من أولاده ادريس ( أخنوخ ) كما يُسمّيه المؤرخون ،الذى عاش و مات بمصر..و أثنى عليه القرآن الكريم بقوله تعالى : (( وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِدْرِيسَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَبِيّاً
* وَرَفَعْنَاهُ مَكَاناً عَلِيّاً )) سورة مريم : 56-57و على هذا فان مصر تسبّبت فى تحريف عقائد المصريين حيناً بعد حين..أمثال بعض الفراعنة الذين ادّعوا الالوهية ،اسلامية منذ فجر التاريخ ، و ان تعاقبت عليها ديانات و مذاهب أخرى ،و الفرس و الهكسوس و الرومان و غيرهم ..ثم أن يوسف و يعقوب ، عليهما السلام ،عاشا و ماتا بمصر ..و بعدهما كان مولد و نشأة موسى و هارون عليهما السلام و موتهما بمصر .. فهل نقول مثلاً أن مصر (فارسية) أو (رومانية) أو (يهودية) ..



.. إهداء إلى نصارى مصر .. 
هذا هو الإسلام كما وصفه البابا شنودة 
الإسلام في جوهره وروحه وأساسه 
يعامل غير المسلمين معاملة طيبة ؟!!!!!!
 ثم لننظر ما صنع المسلمون بمصر .. لقد كان الرومان يحتكرون (السيادة والشرف) للجنس الرومانى، ويرون فى الآخرين والأغيار (برابرة) لا يستحقون حتى أن يُطبّق عليهم القانون الرومانى!! .. ولا حق لهم فى التدين بغير دين السادة الرومان - وثنّيا كان هذا الدين أو نصرانيًا - ولقد صبوا جام اضطهادهم، فى حقبة الوثنية، على اليهود وعلى النصارى، وفى حقبة تنصّرهم، على النصرانية الشرقية - المخالفة لهم فى المذهب - فى مصر والشام .. و كانت اليهودية التلمودية - كما يقول الدكتور محمد عمارة - قد تحولت إلى (وثنية) جعلت الله، سبحانه وتعالى، إله بنى إسرائيل وحدهم، وللشعوب الأخرى آلهتها،وذلك بدلاً من الإيمان بأنه، سبحانه، هو إله العالمين .. ولقد صبوا جام اضطهادهم على المسيح عيسى ابن مريم، عليه السلام، وعلى حوارييه والذين آمنوا به واتبعوه.  
والنصرانية - هى الأخرى - بادلت الآخرين إنكارًا بإنكار، واضطهادًا باضطهاد..فبمجرد أن أفاقت - فى مصر مثلاً - من الاضطهاد الوثنى الرومانى،وفور تدين الدولة الرومانية بالنصرانية، على عهد الإمبراطور (قسطنطين) (274 - 337م) صبت هذه النصرانية جام اضطهادها على الوثنية المصرية، فدمرت معابدها، وأحرقت مكتباتها،وسحلت وقتلت ومزقت وأحرقت فلاسفتها .. وسجل التاريخ كيف قاد بطرك الكنيسة المصرية(تيوفيلوس) (385 - 412م) (حملة اضطهاد عنيفة ضد الوثنيين، واتجه للقضاء على مدرسة الإسكندرية،وتدمير مكتبتها وإشعال النار فيها .. وطالت هذه الإبادة مكتبات المعابد .. وتم السحل والتمزيق والحرق لفيلسوفة الأفلاطونية الحديثة، وعالمة الفلك والرياضيات (إناتيه) (370 - 415م) وذلك فضلاً عن تحطيم التماثيل .. والعبث بالآثار ..ثم عادت النصرانية اليعقوبية إلى موقع الضحية والمضطهد من النصرانية الملكانية الرومانية، بعد الاختلاف حول طبيعة المسيح، عليه السلام  و قتل الرومان من نصارى مصر نحو مليون شخص ،طوال عشرات السنين من الاحتلال قبل الفتح الاسلامى..
و لولا الفتح الاسلامى (الذى يحقدون عليه ) لتعرّض النصارى للابادة الجماعية ، و ما بقى من أحفادهم أحد ليتطاول علينا ، كما يحدث الآن !!!!!!!!
و سجّل المؤرخون من النصارى ( مثل يوحنا النيقوسى و غيره ) أن جيش الفتح الإسلامى لمصر قد حرّر كنائس مصر من الاحتلال والاغتصاب الرومانى، لا ليحوّلها إلى مساجد للمسلمين، وإنما ليردها للنصارى اليعاقبة يتعبدون فيها ..و أمن القساوسة الذين كانوا هاربين فى الصحراء على أرواحهم و أموالهم و أهلهم ، فخرجوا ليُرحّبوا بعمرو بن العاص رضى الله عنه و من معه ، و أعاد اليهم كل ممتلكاتهم التى استولى عليها الرومان ..و تكفينا شهادة المُنصفين أمثال يوحنا النيقوسى ، و المفكر البريطانى الكبير سير توماس أرنولد الذى قال : (( من الحق أن نقول أن غير المسلمين قد نعموا – بوجه الإجمال – فى ظل الحكم الإسلامى بدرجة من التسامح لا نجد لها معادلاً فى أوروباو ان عشرات الملايين من نصارى الشرق الذين اعتنقوا الإسلام قد فعلوا ذلك طواعية وعن رغبة كاملة فى التحول إليه دون أية محاولة للإرغام أو الاضطهاد.)) . 
 كما أن تسامح المسلمين وتركهم للنصارى قابضين على الدواوين وإدارات الدولة الإسلامية جعل المستشرق الألمانى آدم متز يقول : (( لقد كان النصارى هم الذين يحكمون الدولة الإسلامية)) ، فأى تسامح وتواد مع الآخر أكثر من ذلك ؟! كل هذا يدفعنا إلى أن نردد مع المفكر والعبقرى الألمانى (يوهان جوته) مقولته الشهيرة فى ديوانه (الشرق والغرب) : (( إذا كان الإسلام هو القنوت ، فعليه نحيا ونموت )).



سلسلة محاضرات فتح مصر
 - د. محمد سليم العوا



https://youtu.be/irq6YySpNvk
https://youtu.be/QU5tTisR6lY
https://youtu.be/GDGjMP6Bo6k
https://youtu.be/hmOn3UvctJc
https://youtu.be/RHnt_ErcGXw



الإندبندنت: 8 دقائق تجسد موت العدالة في مصر.



"ليس لنا إلا الله "
 موت العـــدالة في مصــــر


 في محاكمة استغرقت 8 دقائق فحسب، دون مرافعة من جانب دفاع المتهمين، قرر بعدها القاضي توقيع عقوبة الإعدام على 683 متهما من مؤيدي الرئيس المعزول "إنها تجسيد لموت العدالة في مصر". بهذه الكلمات علق الكاتب البريطاني الشهير باتريك كوكبيرن في صحيفة (الإندبندنت) البريطانية على إحالة القاضي سعيد يوسف أوراق 683 متهما بينهم المرشد العام للإخوان محمد بديع إلى المفتي، بعد اتهامهم باقتحام مركز العدوة وتعريض السلم العام للخطر. 
ورأى كوكبرن أن أحكام الإعدام الجماعية التي تم اصدارها في هذه المحاكمة القصيرة للغاية، من المرجح أن تزيد من تشويه سمعة السلطات المصرية دوليا، بيد أنه رجح أن السلطات المصرية قد لا تأبه للإدانات الدولية التي قد تستنكر هذه الأحكام طالما أن النظام المدعوم من الجيش قادر على بسط نفوذه داخليا ".
وأعتبر الكاتب أن أجهزة الدولة الفاسدة والمفككة منذ سقوط الديكتاتور حسني مبارك احتشدت وراء السيسي وادعت الانخراط في استعادة القانون والنظام والرخاء الاقتصادي، قائلا "إن تجربة مصر في الفترة من 2011 إلى 2013 ستكون فاصلا شاذا من الديمقراطية في تاريخ البلاد الطويل من الاستبداد . واعتبر أن تأثير أحكام الإعدام الجماعية تهدف لنشر الخوف بين صفوف المعارضة ، و إرسال رسالة واضحة مفادها أن معارضة السلطة عقابها الإعدام والزج بهم لفترة طويلة في السجون المصرية المشهورة بنظامها الوحشي. ونوه إلى أن توقف تأكيد أحكام الإعدام التي أصدرها قاضي إعدام المنيا أمس، على تصديق المفتي عليها ، هي مجرد خطوة شكلية فحسب، وبعد قرار المفتى فأن المحكمة نفسها ستعقد جلسة جديدة يوم 21 يونيو المقبل لإصدار حكمها النهائي. خارج قاعة الإعدام: ورصد بارتريك كوكبرن المشاهد الإنسانية خارج قاعة المحكمة من ارتفاع أصوات صراخ وعويل أهالي المحكوم عليهم قابلها استنفار أمني شديد بمحيط المحكمة الواقعة في مدينة المنيا، مشيرا إلى انهيار سيدة بعد صراخها مرارا منددة بإعدام ثلاثة من أبنائها ضمن القضية، وسيدة آخرى خارت قواها وسقطت على الأرض مرددة "ليس لنا إلا الله ".


 مسلمون مسلمون حيث كان العدل نكون 
مسلمون مسلمون مسلمون ... حيث كان الحق والعدل نكون 
نرتضي الموت ونابى أن نهون .... في سبيل الله ما أحلى المنون
 نحن بالإسلام كنا خير معشر ..... وحكمنا باسمه كسرى وقيصر 
وزرعنا العدل في الدنيا فأثمر ... ونشرنا في الورى "الله أكبر" 
فاسالوا إن كنتمُ لا تعلمون ..... مسلمون مسلمون مسلمون

موت العدالة في مصر





برهامي:"لست قلقا من حكم ضابط لمصر فالرسول كان قائدا للجيش، ورئيسا للدولة".


استقِم يرحمك الله؛ وكفاك تدليســـا وبهتانــــا



قــال يرهـــامى 
من يحمل المشير السيسي الدماء 
عليه أن يُثبت أنه أصدر أمرا بالقتل العشوائي ؟!!!!!!!!
 سيدنا إبراهيم لم يكن خسيسا عندما عجز عن الدفاع عن سارة..
 لا قلق من حكم ضابط فالرسول كان قائدا للجيش . !!
برهامي: "بعض أبناء الدعوة السلفية لديهم مشكلة مع حمدين صباحي بسبب المشروع الناصري، ويرفضون عودة عهد جمال عبدالناصر مرة أخرى،وأبناء الدعوة لن يساندوا هذاالمشروع
كذلك هناك مشكلة لدى بعض أبناء الدعوة مع عبدالفتاح السيسي، فهم يحملونه مسؤولية الدماء التى سالت في رابعة العدوية والنهضة
 والمحبوسين من أبناء التيار الإسلامي".

أثنى الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية، على عبدالفتاح السيسي المرشح للرئاسة (قائد الانقلاب). وقال: "لست قلقا من حكم ضابط لمصر فالرسول كان قائدا للجيش، ورئيساللدولة"، على حد تعبيره. وأضاف أن "دفع الصائل على الحرمة واجب بلا نزاع بالقدر الممكن، فسيدنا إبراهيم لم يكن خسيسا عندما عجز عن الدفاع عن سارة".
وقال برهامي - في حوار مع جريدة الوطن الاثنين: "لمست فى هذا الرجل (يقصد السيسي) حباً لمصر، كما أنه استطاع إدارة المؤسسة العسكرية بنجاح، وكل من تعامل معه يحبونه، فهو شخص وطني، ومتدين، لكن هناك نقطة سنطرحها معه أثناء جلوسنا معه، وهي مسألة (الدماء)". وعن المواصفات التى يبحثون عنها (كدعوة سلفية) فى المرشح الرئاسى، قال: "نبحث عن شخص يكون فى نفسه متدينا، وألا يحارب الإسلام، ولا يدور فى فلك شرقي أو غربي، وينقذ البلاد مما فيها، ويعالج الأمور السياسية والاقتصادية، وقادر على الوصول لحل مع الجماعات الإسلامية. 
وهناك ستة أمور سنقيم المرشحين من خلالها؛ منها البرنامج والفريق المعاون والشخصية والمشاكل الحساسة للدولة". 
 وحول تقويم شباب الدعوة السلفية لكل من صباحي والسيسي، قال -بحسب الصحيفة: "بعض أبناء الدعوة السلفية لديهم مشكلة مع حمدين صباحي بسبب المشروع الناصري، ويرفضون عودة عهد جمال عبدالناصر مرة أخرى، وأبناء الدعوة لن يساندوا هذاالمشروع، وكذلك هناك مشكلة لدى بعض أبناء الدعوة مع عبدالفتاح السيسي، فهم يحملونه مسؤولية الدماء التى سالت في رابعة العدوية والنهضة، والمحبوسين من أبناء التيار الإسلامي". 
 وأضاف: "يحتاج الأمر إلى موازنات بشأن أكثر المرشحين إيجابية، وما سيقدمه، وماذا يمكن علاجه من سلبيات فى هذا المرشح أو ذاك، ومن خلال التواصل مع المرشحين سيجرى معرفة ذلك، وبناء عليها سنطرحها لمجلس شورى الدعوة".  
وتابع: "بالنسبة لمن يحمل المشير السيسي الدماء عليه أن يُثبت أنه أصدر أمرا بالقتل العشوائي، وأن تلك التجاوزات بعلمه، وتوجيهه، فنحن نقول إنه حدثت تجاوزات من قتل مسلمين عُزل، ويُحاسَب عليها من فعلها، وطالبنا بفتح تحقيق رسمي وتعويض بالديات الشرعية لمن قُتل بغير حق". 
 وبالنسبة لموقف حزب النور والدعوة السلفية من الانتخابات الرئاسية، قال: "سنشارك لدعم استقرار البلاد، وستحشد الدعوة بالمشاركة مع حزب النور للمرشح الذى سيجرى الاتفاق على دعمه بعد أن تتخذ الهيئة العليا في الحزب قرارها".  
وأضاف: "أما بالنسبة لموقف الدعوة السلفية من الانتخابات الرئاسية فسيجرى التشاور داخل مجلس شورى الدعوة لتحديد موقفه، والحزب سيجلس مع مرشحي رئاسة الجمهورية قريبا بعد تحديد موعد معهم، وهناك 6 محاور يجرى تقييم المرشح من خلالها، أهمها القضايا المصيرية الحساسة كالموقف من إسرائيل والغرب، والوضع فى سيناء، وسد النهضة، والعلاقات مع الدول العربية ومنطقة الخليج، والإعلام، والوضع الاقتصادى، وإيران، وحزب الله". 
 وردا على سؤال عن الخطاب الديني على قناتي رابعة والجزيرة، قال: "تلك القنوات قنوات التحريض، وهجوم وجدي غنيم على الدعوة السلفية نقول فيه: (حسبنا الله ونعم الوكيل)، فهناك انحراف فى منهجه، وأقول له: (استقِم يرحمك الله؛ وكفاك تدليسا وبهتانا)، ومحمد عبدالمقصود وإخوانه خرجوا من البلاد نجاة بأنفسهم من السجن، أو الموت.. فروا بأنفسهم، وتركوا الشباب يلاقون مصيرهم، ما يثبت تناقض ما يقولونه، ويفعلونه".  
وعن قرار وزارة الأوقاف بضم جميع المساجد والزوايا، قال: "الدعوة (السلفية) وافقت على قرار وزارة الأوقاف بضم جميع المساجد، بشرط ألا يتوقف عمل (الدعوة) ونشاطها داخل تلك المساجد، والوزارة غير قادرة على توفير كل هذا العدد من الخطباء، واشتراط الوزارة الحصول على تصريح رسمي لأداء الخطب، وإعطاء الدروس داخل المساجد أمر يمكن حله".  
ودافع عن اعتماده الدائم على فقه المواءمات، بقوله: "الله يقول فى كتابه الكريم: (والله لا يحب الفساد)، ومراعاة المصالح والمفاسد ليس فيها نزاع بين العلماء، وارتكاب أخف الضررين، ودفع أعظمهما، وتحصيل أعظم المصلحتين، فتلك قواعد كلية للشريعة، وهو كلام أهل العلم وليس كلامي أنا، وعلى من يريد أن يتعلم أن يرجع لفقه المصالح والمفاسد، ونحن لم نخالف فيه أحدا.. .إبراهيم لم يكن خسيسا عندما عجز عن الدفاع عن سارة". وقال: "هناك حملة ممنهجة ومتعمدة لتشويه رموز الدعوة السلفية، خصوصا بعد الفتوى التى نشرها موقع (أنا السلفي) التابع للدعوة السلفية، وأقول لأصحاب هذه الحملة إن مصائر الخلق يقدرها الله عز وجل، وهذه الحملة ستضمحل".



المشاركات الشائعة