ليلة الدخلة في العراق تفتقر للحب والنشوة الجنسية مرتبطة بشرف العائلة - فيديو


ليلة الدخلة في العراق...وتقديم المرأة براهين العفة والشرف.. مرتبطة بشرف العائلة, قسوة رجل وتقاليد مجتمع أقوى من الحب ,فتيات ذهبن ضحية الجهل والشك لإفراط الرجال في استخدام القوة لفضّ بكارة الزوجة

(مصـر اليـوم)








 تقاليد بالية وقديمة ما زالت تتحكم في حياة العراقيين في ما خص طقوس الزواج وليلة الدخلة ليلة الدخلة لدى البعض في العراق مرتبطة بشرف العائلة لليلة الدخلة متعتها الخاصة، المحفوفة بالخوف من الجانبين، لكن في العراق، يتجاوز الأمر إلى هلع الفتاة من قسوة عريسها المستعجل لفضّ بكارتها والخروج إلى المحتشدين خارج الغرفة للتأكد من عذرية العروس، حريًا على التقاليد السائدة.  

لا تمت ليلة الدخلة لدى البعض في العراق كبقية المجتمعات العربية إلى مفاهيم الحب والزواج القائم على التفاهم والنظرة المثالية بأية صلة، والأغرب في ذلك حين تستطيع العادات والتقاليد البالية الصمود في عصر المعلوماتية وانفتاح المجتمعات وحقوق الانسان.


 إفراط الرجل

 تربط الناشطة النسوية أسماء العبيدي بين ظاهرة استخدام القوة في ليلة الدخلة وتقديم المرأة براهين العفة والشرف وبين القيم الاجتماعية السائدة ومستوى التعليم والوعي المجتمعي.
 تقول: "لم يستطع كثيرون الارتقاء بثقافاتهم إلى مستوى تحدي التقاليد البالية، على الرغم من أنهم متخرجو جامعات ومعاهد، فقد آثروا الاندماج في التقاليد العشائرية والاجتماعية البالية، لأنها أقوى من تحدّيهم".

 تصف العبيدي ليلة الدخلة في العراق بأنها "ليلة تفتقر إلى الحب لدى الكثيرين، بل تخلو من النشوة الجنسية وأسلوب التعامل الحضاري، مع إفراط بعض الرجال في استخدام القوة لفضّ بكارة الزوجة". وتضرب العبيدي مثالًا عن فتاة عراقية تطلق عليها تسمية هيفاء، وهو ليس اسمها الحقيقي، أصيبت بصدمة نفسية جراء الرهبة والخوف من ليلة الدخلة، لا سيما وأن زوجها استخدم القوة معها بغية إثبات رجولته أمام الناس.

 تتابع: "تعرّضت هيفاء لأضرار جسدية، كما دلت الآثار على جسمها، ونقلت إلى المستشفى بعد حصول تشنّج في المهبل ألحق الضرر بوظيفته الجنسية". لغزٌ ففراق حالة أخرى تتحدث عنها العبيدي، هي حكاية فتاة طلبت من زوجها عدم حدوث الجماع الكامل في ليلة الدخلة وتأجيل إجراء العملية الجنسية بسبب معاناتها من إجهاد وضغوط نفسية.

 لكن ذلك أدى إلى انفراط عقد التفاهم بينهما، واعتقد أهل العريس أن وراء هذا الطلب لغزًا، ما دفعهم إلى الشك في عذرية الفتاة. وكانت النتيجة الافتراق الكامل. ترى الباحثة الاجتماعية رحيمة حسن أن ليلة الدخلة لدى البعض في العراق مرتبطة بشرف العائلة، لا سيما في المناطق التي يقوى فيها النفوذ العشائري، وتسيّرها القيم والعادات الاجتماعية.

 وبحسب استطلاع محدود أجرته رحيمة على مدى سنتين، تبين أن تسعين في المئة من فتيات العراق تتملكهن أفكار مخيفة ومرتبكة عن ليلة الدخلة. كما تبين أن معظم الفتيات يحرصن على مساعدة الرجل على برهان فحولته أمام عشيرته ومعارفه والمجتمع الذي يعيش فيه. لم تسعفها التقارير الطبية ترى رحيمة أن الوعي الاجتماعي والتربية الأسرية والمدرسية في ما يتعلق بالجنس يساهم بشكل كبير في تبديد الخوف من ليلة الدخلة، وجعل الرجل أكثر تفهمًا للمخاوف التي تبديها الزوجة في تلك اللحظات. تضيف: "التثقيف الجيد بمعاني العفة والشرف، خصوصًا في المناطق الريفية والمجتمعات المحافظة، يساهم إلى حد كبير في بلورة مفهوم جمعي جديد ومتجدد لمعاني الليلة الأولى من الزواج". 

وتروي رحيمة جانبًا آخر من مشكلة ليلة الدخلة في العراق، والمتمثلة في إتمام العملية الجنسية لليلة الدخلة من دون خروج الدم، ما يجعل الزوج وآخرين يظنون أن المرأة قد فُضّ غشاء بكارتها من قبل.

 أحد الأمثلة على ذلك، فتاة عشرينية من مدينة المحمودية وقعت ضحية الشك والطعن بالشرف، كغيرها الكثيرات. تقول رحيمة: "أصيبت هذه الفتاة، واسمها كوثر، بصدمة نفسية كبيرة بعدما فشلت في إقناع زوجها أنها لم تمارس الجنس من قبل، وأنها بريئة مما يُنسب إليها. وحين لم تنجح في إقناع زوجها، اضطرت إلى إجراء فحوصات طبية، ليتبين في ما بعد أن غشاء بكارتها تمزّق بفعل حادثة تعرّضت لها في الصغر. وعلى الرغم من التقارير الطبية التي تؤيد ذلك، إلا أن أهل زوجها لم يقتنعوا، ليحصل الطلاق بعد فترة قصيرة".

 الحالة الأخرى التي عايشتها رحيمة أثناء عملها كناشطة نسوية ومدافعة عن حقوق المرأة هي حالة فتاة في سن السادسة عشرة، أصيبت بنزف حاد في ليلة الدخلة، بعدما تزوجت رجلًا في الخمسين من عمره، إذ أدت العملية الجنسية إلى تمزّق كامل أعضائها التناسليّة. 

حتى الرجال مع أن قانون الأحوال الشخصيَّة في العراق رقم 188 لسنة 1959 يدعو إلى أن يكون الحدّ الأدنى للزواج عند إكمال الفتاة 18 عامًا، إلا أن ذلك لا يحول دون زواج الصغيرات غير المتكافئ. الجدير ذكره هنا أن معظم العرسان يتفقون على أن الأعراس في العراق والبلدان العربية تسبب الإرهاق والتعب والقلق النفسي والجسدي بسبب التكاليف الكبيرة للتجهيزات، وغلاء المهور، ومتطلبات التحضير للحفلات والمآدب. تضاف إلى ذلك تدخلات الأهل من الجانبين، التي تفرض شروطًا وضغوطات وواجبات يتوجب توفيرها لإتمام عملية زواج ناجح.

 ليست المرأة وحدها ضحية هذه اللحظات الرهيبة، كما يصفها البعض، بل الرجل أيضًا. فبحسب الطبيب كريم مرتضى، هناك الكثير من الحالات التي عايشها، ضحاياها رجال لم يتمكنوا من أداء الوظيفة الجنسية على ما يرام، بسبب الضغوط النفسية والجسدية التي يتعرّضون لها في ليلة الدخلة. إحدى هذه المشاكل بحسب مرتضى عدم الانتصاب بسبب الإرهاق النفسي، والخوف من امتحان ينتظر الناس نتيجته على وجه السرعة.

 يشير إلى أن التفسير العلمي لذلك هو الشد العصبي الذي يمنع الوظيفة الاعتيادية للأعضاء التناسلية، إضافة إلى الخوف من الفشل الذي ينتاب كثيرين. ينصح مرتضى تجنب ممارسة جنسية قسرية وسريعة أو تحت ضغوط نفسية، حتى لا يؤدي ذلك إلى الفشل في ليلة الزفاف. حبوب الاسترخاء يعترف الشاب أمين حاتم بأنه لجأ إلى العقاقير الجنسية المنشطة وحبوب الاسترخاء في الوقت نفسه بغية فضّ غشاء بكارة زوجته في الدقائق الأولى من ليلة الدخلة، وسط هرج ومرج جمهور ينتظر خروجه من حجرة الدخلة بأسرع ما يمكن.

 ينتقد رجل الدين نصيف الياسري تقاليد ليلة الدخلة في العراق وبعض البلدان الإسلامية، ويرى أنها ليست من الإسلام بشيء، لأنها تحطّ من قدر المرأة، وترى فيها سلعة فحسب. ويدعو إلى أن تكون العلاقة بين الرجل وزوجته قائمة على الاحترام المتبادل، وأن يحرصا على ليلة دخلة هادئة ومفيدة لأغراض الزواج الناجح. ويهاجم الياسري ظاهرة الزواج المبكر وغير المتكافئ، الذي غالبًا ما يكون زواجًا إجباريًا، يؤدي بطبيعة الحال إلى ليلة دخلة قسرية، ضحيتها الصبايا الصغيرات في الغالب.




لزيارة صفحتنا الرئيسية أضغط على الصورة (مصـر اليـوم)


لزيارة صفحتنا على facebook أضغط على الصورة
إرسال تعليق

وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم





﴿ وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم
.
إن تعليق على آية من كتاب الله سبحانه وتعالى، هذه الآية التي نمر بها ولكننا قد لا ندري عن بعض ما تحتويه من الحكم واللطائف، يقول الله عز وجل: وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَسورة الأنعام 38، وأنت إذا سمعت يا أخي المسلم قول الله عز وجل: إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم، فإنك ستندهش وتتعجب كيف صارت هذه الحيوانات أمم أمثالنا وما هو وجه المشابهة بين بني آدم وبين الحيوانات، وما هو وجه المثلية الذي ذكره الله عز وجل في الآية؟
من المفسرين من يقول: إنهم أمم - أي الحيوانات والدواب والطيور- كما أن البشر أمم، ومنهم من قال: إن لهم أسماء كما أن للبشر أسماء، ومنهم من قال: إنهم يسبحون الله كما يسبح المؤمنون الله، ومنهم من قال: إنهم يحشرون كما أن البشر يحشرون، وحشر الدواب ثابت بنص القرآن والسنة، فهو هنا قول الله عز وجل: ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ، وفي السنة أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح أن الحيوانات تحشر ثم يقتص لبعضها من بعض.
ومن أوجه المثلية أيضاً: أنها تطلب الغذاء، وتبتغي الرزق، وتتوقى المهالك كما يفعل ذلك البشر، ولما طلب الله سبحانه وتعالى من العباد التدبر في مخلوقاته، فإن السلف رحمهم الله عز وجل ما زال أمرهم في تدبر القرآن حتى بلغ شأناً عظيماً، ولما تدبر بعض السلف هذه الآية، ومنهم سفيان بن عيينة قال لما سمع قول الله عز وجل: وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم سورة الأنعام38 ، قال رحمه الله: ما في الأرض آدمي إلا وفيه شبه من البهائم، فمنهم من يهتصر اهتصار الأسد، ومنهم من يعدو عدو الذئب ومنهم من ينبح نباح الكلاب، ومنهم يتطوس كفعل الطاووس.
وقال الخطابي رحمه الله معلقاً: ما أحسن ما تأول سفيان هذه الآية واستنبط منها هذه الحكمة، وذلك أن الكلام إذا لم يكن حكمه مطاوعاً لظاهره وجب المصير إلى باطنه، فنحن نعلم بأن الحيوانات ليست مثل بني آدم؛ لأن بني آدم في الظاهر يختلفون عن الحيوانات اختلافاً كلياً، فإذن هناك أمور في الباطن تتشابه فيها طبائع الآدميين مع بعض طبائع الحيوانات، وهذا من إعمال الفكر والتدبر في مخلوقات الله عز وجل، ولذلك أيها الإخوة نجد الله تعالى قد ضرب لبعض بني آدم أمثلة شبههم بها بالحيوانات فقال الله سبحانه عن نفر من الناس: فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِن تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثسورة الأعراف176، وشبه أناساً آخرين بأنهم مثل الحمار يحمل أسفاراً، ولذلك سنسوق لكم هذه الأمثلة التي تبين كيف يفكر علماؤنا في الآيات، وكيف يربطونها بالواقع، وما سيأتي من الكلام مختصر من كلام ابن القيم رحمه الله في مواضع متعددة من كتبه.
مشابهة كثير من الناس لطبائع الحيوانات.
قال رحمه الله تعالى: ومن الناس نفوسهم نفوس حيوانية وذلك مثل الجهال بالشريعة الذين لا فرق بينهم وبين سائر الحيوان إلا في اعتدال القامة ونطق اللسان، هذا هو الفرق الوحيد، وإلا فإنهم يشبهون الحيوانات، ليس همهم إلا نيل الشهوة بأي طريق أتت، ومن الناس نفوسهم نفوس كلبية فمن صادف جيفة تشبع أنف كلب لوقع عليها وحماها من سائر الكلاب، ونبح في وجه كل من يدنو منها، وهمه شبع بطنه من أي طعام اتفق ميتة أو مذكى، بعض الناس لا يبالي ماذا يأكل، حلالاً أو حراماً، طيباً أو خبيثاً مثل الكلب
، يقع على أي شيء، ولا يستحي من قبيح، فإن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث، إن أطعمته بصبص بذنبه، ودارك حولك، وإن منعته هرك ونبحك.



المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوجة أبو حمالات تدير منظمة ألمانية مشبوهة تشرف عليها شخصيات صهيونية - فيديو

مشاهد جنسية جريئة بالفيلم اللبناني الممنوع .. بيروت هوتيل

مهرجان العراة على سواحل البحر الميت الإسرائيلية بالصور والفيديو

من اجل الحرية مدونة مصرية ملحدة تنشر صورها عارية .فيديو

بالفيديو :: مصارعة نسائية لخلع الملابس كاملة

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوجة أبو حمالات تدير منظمة ألمانية مشبوهة تشرف عليها شخصيات صهيونية - فيديو

مشاهد جنسية جريئة بالفيلم اللبناني الممنوع .. بيروت هوتيل

مهرجان العراة على سواحل البحر الميت الإسرائيلية بالصور والفيديو

من اجل الحرية مدونة مصرية ملحدة تنشر صورها عارية .فيديو

بالفيديو :: مصارعة نسائية لخلع الملابس كاملة