لأول مره خلاف السادات و الشاذلي عن ثغرة الدفرسوار فى حرب اكتوبر بالفيديو

(ثغرة الدفرسوار شارون) فى حرب اكتوبر وخدعة الرئيس السادات للفريق الشاذلي بوساطة مبارك , لماذا رفض السادات سحب الجيش من الثغرة و نتيجة ذلك , شاررون فقدت 300 قتيل و الف جريح فى ليلة واحدة من معارك الثغرة


هو المصطلح الذي أطلق على حادثة أدت لتعقيد مسار الأحداث في حرب أكتوبر، كانت في نهاية الحرب، حينما تمكن الجيش الإسرائيلي من تطويق الجيش الثالث الميداني من خلال ما عرف بثغرة الدفرسوار، وكانت بين الجيشين الثاني والثالث الميداني امتدادا بالضفة الشرقية لقناة السويس.


شرح ما حدث في ثغرة الدفرسوار أثناء حرب أكتوبر


حدثت الثغرة كنتيجة مباشرة لأوامر الرئيس السادات بتطوير الهجوم شرقًا نحو المضائق، رغم تحذيرات القادة العسكريين - وخاصة الفريق سعد الدين الشاذلي - بأنه إذا خرجت القوات خارج مظلة الدفاع الجوي المصرية فستصبح هدفًا سهلاً للطيران الإسرائيلي. وبالفعل في صباح يوم 14 أكتوبر عام 1973م تم سحب الفرقتين الرابعة والواحدة والعشرين وتم دفعهما شرقًا نحو المضائق. الجدير بالذكر أن الفرقتين الرابعة والواحدة والعشرين كانتا موكلاً إليهما تأمين مؤخرة الجيش المصري من ناحية الضفة الغربية لقناة السويس وصد الهجوم عنها إذا ما حدث اختراق للأنساق الأولى، وكانت هناك ثلاث ثغرات تتضمنهم خطة العبور المسماة بـ المآذن العالية، ومن بينها ثغرة الدفرسوار التي حدث عندها الاختراق. بعد فشل تطوير الهجوم رفض الرئيس السادات مطالب رئيس أركان القوات المسلحة المصرية الفريق سعد الدين الشاذلي في إعادة الفرقتين إلى مواقعهما الرئيسية للقيام بمهام التأمين التي تدربوا عليها.

بعد ذلك اكتشفت طائرة استطلاع أمريكية - لم تستطع الدفاعات الجوية المصرية إسقاطها بسبب سرعتها التي بلغت ثلاث مرات سرعة الصوت وارتفاعها الشاهق - وجود ثغرة بين الجيش الثالث في السويس والجيش الثاني في الإسماعيلية، وتم الاختراق من قبل القوات الإسرائيلية عند الدفرسوار. عندما حدث ذلك طالب الفريق سعد الدين الشاذلي أن يتم سحب الفرقة الرابعة واللواء 25 المدرع من نطاق الجيش الثالث ودفعهما لتصفية الثغرة في بداياتها، ولكن الرئيس السادات عارض الفكرة بشدة.
خدعة الرئيس السادات للفريق الشاذلي بوساطة مبارك
لماذا رفض السادات سحب الجيش من الثغرة و نتيجة ذلك
http://youtu.be/MZSUHTIi8Uw

 ■■■■■
"نص قرار حرب أكتوبر"

الطريق لانتصارات أكتوبر..

المخابرات المصرية زلزلت تحصنيات الموساد بزرع الجواسيس فى إسرائيل.. تل بيب تمنحنا شهادة التفوق بفضل الشوان والهجان.. والعطفى وهبة سليم وعزام والفيلالى علامات للسقوط فى الهاوية

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

زوجة أبو حمالات تدير منظمة ألمانية مشبوهة تشرف عليها شخصيات صهيونية - فيديو

مهرجان العراة على سواحل البحر الميت الإسرائيلية بالصور والفيديو

حياة القذافي الجنسية واغتصابه للنساء والفتيات ، حــارسات القــذافي....فيلم وثــائقي (فيديو)